‏إظهار الرسائل ذات التسميات إطعام الكلاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إطعام الكلاب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 مايو 2026

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح
السيدة أثناء إطعامها للكلاب 

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

لأول مرة في مصر ضبطت الشرطة أشخاصا لإطعامهم الكلاب في الشارع، وسط جدل هائل بشأن أزمة الكلاب الضالة وهجماتها على المارة. فقد نشرت وزارة الداخلية على حسابها في فيسبوك أمس الجمعة توضيحاً لخلفيات ضبط إحدى السيدات إثر إلقائها مخلفات لحوم في الطريق العام من أجل إطعام الكلاب الضالة بالقاهرة، ونشرها ذلك لاحقا على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي لحث المواطنين على التبرع للحيوانات.

وأضافت الداخلية أن تناول الكلاب لتلك المخلفات يؤدي إلى إصابتها بأمراض وتغيير سلوكها وزيادة شراستها الأمر الذي يهدد حياة وصحة المواطنين. كما أشارت إلى أن هذه الممارسات تسبب أيضا التلوث البيئي، كما أن إعلان السيدة تلقيها تبرعات جاء دون حصولها على تصريح من الجهات المعنية. وأتى ذلك، فيما تسببت أزمة الكلاب الضالة حالة جدل واسعة في مصر خلال الفترة الماضية، وسط مطالب رسمية وشعبية بالتصدي لها، وإعلان الحكومة خطة لتقليل أعدادها بالشارع.

كلاب ضالة 
إذ كشف تقرير رسمي صادر عن قطاع الطب الوقائي في مصر، تسجيل أكثر من مليون ومائتي ألف حالة عقر أو خدش من الحيوانات خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر  2025 فقط. كما بين التقرير ارتفاعا مقلقا عكس استمرار انتشار الكلاب الضالة وتزايد مخاطر داء الكلب (السعار) على مستوى الجمهورية.

14 مليون كلب

وكانت الدكتورة شيرين زكي، وكيل نقابة الطب البيطري قالت سابقاً، إن أعداد الكلاب الضالة في الشوارع المصرية تجاوزت بحسب الإحصائيات الرسمية 14 مليون كلب. وأكدت في تصريحات أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بكثير، خاصة في ظل تزايد شكاوى المواطنين التي دفعت الحكومة للتحرك لمواجهة الظاهرة.

كلاب ضالة 
وأوضحت أن خطط التعقيم والتحصين تحقق نتائج فعالة فقط في حال كانت أعداد الكلاب محدودة، مشيرة إلى أن التحصين يستهدف مكافحة فيروس السعار ضمن خطة عالمية تستهدف الوصول إلى عالم خالٍ من المرض، لكنه لا يمنع حوادث العقر التي يتعرض لها المواطنون بشكل متكرر.

كما أكدت أن نجاح عمليات التعقيم يتطلب الوصول إلى ما لا يقل عن 70% من أعداد الكلاب، وهو أمر وصفته بشبه المستحيل في ظل الانتشار الكبير للكلاب الضالة، لافتة إلى أن الأمر يحتاج إلى فرق متخصصة وتجهيزات جراحية ومراكز إيواء مجهزة "شلاتر"، فضلاً عن تكاليف مالية ضخمة تتحملها الدولة.