الأربعاء، 21 يناير 2026

لندن أصبحت موطئ قدم للعديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية

جماعة الإخوان المسلمين 
     

خبير دولي يُحذر.. "الإخوان" في مصر والأردن ولبنان الأخطر في الشرق الأوسط

أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أنّ فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان تُعدّ الأخطر والأهم في منطقة الشرق الأوسط، لما تمثّله من ثقل تنظيمي وقدرة على التأثير في استقرار الدول الوطنية عبر شبكات وأدوات متنوعة.

وأكد أنّ لندن أصبحت موطئ قدم للعديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية التي لا تُعلن عن نفسها مباشرة، موضحًا أنّ السلطات البريطانية تُتيح لها العمل على أراضيها، وهو ما يوفّر بيئة آمنة نسبيًا لتنسيق الأنشطة والتحركات بعيدًا عن الضغوط المحلية. تسامح بعض الدول مع وجود هذه التنظيمات على أراضيها يُسهّل شبكات الدعم والتمويل والتجنيد.

وأوضح الخبير أنّ تسامح بعض الدول مع وجود هذه التنظيمات على أراضيها يُسهّل شبكات الدعم والتمويل والتجنيد، وهو ما يجعل الفروع العاملة في مصر والأردن ولبنان أكثر قدرة على التأثير مقارنة بفروع أخرى في المنطقة، وهي استنتاجات أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية المحلية والإقليمية. 

هذا التحليل يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطًا متناميةً نتيجة توسع الساحة الإيديولوجية والتنظيمية للإخوان، ويرى البعض أنّ استراتيجياتهم لا تقتصر على العمل السياسي المشروع، بل تمتد إلى التغلغل في مؤسسات الدولة والمجتمع عبر شبكات تعليمية ودينية واجتماعية، ممّا يرفع من منسوب المخاوف الأمنية لدى عدد من الدول. 

الإطار التنظيمي والإعلامي للإخوان قد يتسبب في توتر داخلي في بعض الدول إذا لم تتعامل مؤسسات الأمن والسياسة بصرامة مع أيّ نشاط يتقاطع مع استقرار الدولة

تعليقًا على مضمون الحوار، قال صابر: إنّ هذا التوصيف يجب ألّا يكون قاعدة إطلاق أحكام شاملة على المجتمعات التي تنشط فيها الجماعة، لكنّه حث على تعزيز رقابة الأجهزة الأمنية وتحسين آليات مراقبة التمويل والتجنيد، خاصة في الدول التي تشهد توترات سياسية أو أزمات اقتصادية قد تكون أرضية خصبة للتجنيد الإيديولوجي.

في السياق ذاته، يرى محللون سياسيون أنّ الإطار التنظيمي والإعلامي للإخوان المسلمين قد يتسبب في توتر داخلي في بعض الدول، إذا لم تتعامل مؤسسات الأمن والسياسة بصرامة مع أيّ نشاط يتقاطع مع استقرار الدولة، مؤكدين أنّ ذلك يستوجب تعاونًا محليًا وإقليميًا أمنيًا وسياسيًا لمواجهة أيّ تهديدات محتملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق