السبت، 4 أبريل 2026

لاحظ أحد الأشخاص واقعة الطالب خارج شرفة مدرسة وقام بإبلاغ إدارة المدرسة على الفور

لاحظ أحد الأشخاص واقعة الطالب خارج شرفة مدرسة وقام بإبلاغ إدارة المدرسة على الفور

لاحظ أحد الأشخاص واقعة الطالب خارج شرفة مدرسة وقام بإبلاغ إدارة المدرسة على الفور
(منم مقطع الفيديو)

طالب خارج شرفة مدرسة يثير الذعر بمصر.. والداخلية تكشف التفاصيل

كشفت الأجهزة الأمنية المصرية بمديرية أمن القليوبية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الطلاب واقفاً خارج شرفة إحدى المدارس بالمحافظة، في مشهد عرض حياته للخطر وأثار حالة من القلق بين المتابعين.

وكانت معلومات قد وردت إلى مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية بشأن تداول الفيديو، وعلى الفور تم فحص الواقعة، حيث تبين أنه بتاريخ 31 مارس (آذار) الماضي، قام الطالب الظاهر في الفيديو، ويبلغ من العمر 7 سنوات، ومقيم بدائرة قسم شرطة الخصوص، بالدخول إلى أحد الفصول الخالية بالطابق الثالث.

وأضاف بيان الداخلية المصرية أمس الجمعة أن التحريات أوضحت أن الطفل خرج من نافذة الفصل ووقف خارجها أعلى حاجز خرساني من الخارج، وذلك بقصد الاختباء من أحد زملائه على سبيل اللهو، دون إدراك لخطورة ما قام به.

ولاحظ أحد الأشخاص الواقعة وقام بإبلاغ إدارة المدرسة على الفور، حيث تدخل أحد المعلمين سريعاً وتمكن من إدخال الطالب إلى داخل الفصل عبر النافذة، دون وقوع أي إصابات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

رحلة "أرتيميس 2" معلقة في منتصف الطريق بين الأرض والقمر

رحلة "أرتيميس 2" معلقة في منتصف الطريق بين الأرض والقمر

رواد الافضاء في بعثة أرتيميس 2

تفاصيل رحلة "أرتيميس 2".. تغيير المسار مستحيل والجاذبية ستقذف المركبة للعودة

وصل روّاد الفضاء الأربعة في رحلة "أرتيميس 2" إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، ويواصلون الاقتراب منه تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، في أول مهمة من هذا النوع منذ العام 1972. وكتبت وكالة "ناسا" على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت الشرق الأوسط)، "أصبحنا في منتصف الطريق".

وأظهرت بيانات التتبّع التي توفّرها الوكالة على شبكة الإنترنت أن المركبة "أوريون" التي تنقل الروّاد الأربعة، أصبحت على مسافة 219 ألف كيلومتر من الأرض، ويتعيّن قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر.

وتحمل "أوريون" في هذه الرحلة الأميركيين كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن. وتعود آخر رحلة مأهولة إلى مدار القمر إلى برنامج "أبولو" قبل أكثر من نصف قرن.

ويوثّق الروّاد أوقاتهم في الفضاء بأنفسهم باستخدام هواتفهم الذكية وكاميراتهم، وتبثّ وكالة ناسا مشاهد مباشرة لهم.ونشرت الوكالة الجمعة أولى الصور التي التقطها الروّاد للأرض، من بينها صور لها وهي تمرّ أمام الشمس. وقالت مسؤولة في ناسا "نرى الأرض كرة زرقاء صغيرة بعيون الطاقم، نشعر أننا أصبحنا فجأة معهم".

( (رواد الفضاء بعثة أرتيميس) )

"مسمّرون قرب النوافذ"

وأقلعت الرحلة من فلوريدا الأربعاء، وأجرت المركبة الدفع الكبير اللازم للخروج من مدار الأرض الخميس، ثم اتجهت نحو مدار القمر. وقال جيريمي هانسن "نحن هنا جميعا مسمّرون قرب النوافذ". وقالت كريستينا كوك "لا شيء يمكن أن يحضّر المرء للمشاعر التي تجتاحه في هذه اللحظة".

لم يشاهد أي إنسان الأرض من هذه المسافة منذ نصف قرن. فبعد توقّف برنامج أبولو في العام 1972، اقتصرت الرحلات المأهولة على المدار القريب للأرض، لا سيما الى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر.

أما القمر فهو أبعد بألف مرة، ويستغرق الوصول إليه أياما عدّة. وفي هذه الرحلة، لن يهبط الروّاد على سطحه، بل سيدورون حوله ويرون الجانب الخفيّ منه، قبل العودة إلى الأرض في العاشر من أبريل. والجانب الخفيّ من القمر، هو الذي لا يُرى من الأرض، إذ إن جانبا واحدا منه يبقى مواجها دائما للأرض أثناء دورانه حولها.

مغامرة كبيرة

وتعتمد هذه الرحلة آلية فيزيائية تُعرف ب"العودة الحرّة"، أي أن جاذبية القمر ستجذب المركبة لتدور حوله ثم تقذفها بعد ذلك باتجاه الأرض.وهذا يعني أن تغيير مسار الرحلة مستحيل، فلا يمكن للمركبة أن تعود إلى الأرض إلا بعد الدوران حول القمر. وفي حال حدوث مشكلة كبيرة، يتعيّن على الرواد ارتداء بزاتهم الفضائية للبقاء على قيد الحياة ستة أيام.

ورغم الاستعداد لكل الاحتمالات الممكنة، لا يمكن استبعاد وقوع مفاجآت غير سارّة، لا سيما أن هذه الرحلة هي الأولى لمركبة أوريون.ويقول كلايتون سووب من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لوكالة فرانس برس، "إن اقتصرت المفاجآت على مشكلات في البريد الإلكتروني أو في المرحاض، سيكون ذلك انتصارا".

وتهدف مهمة "أرتيميس 2" للتأكّد من تمام الاستعدادات قبل عودة الأميركيين إلى سطح القمر، هذه المرة بهدف إقامة قاعدة قمرية تمهيدا للرحلات المزمعة إلى كوكب المريخ. وتطمح الوكالة الفضائية الأميركية لتنفيذ هبوط مأهول على سطح القمر في العام 2028، أي قبل نهاية عهد دونالد ترامب، وقبل الموعد الذي حدّده الصينيون لهبوطهم على سطح القمر.

لكن الخبراء يرون أن هذا الموعد طموح جدا وقد يشوبه تأخير، إذ ما زالت المركبة التي ستستخدم في إنزال الروّاد من المركبة الأساسية إلى سطح القمر قيد التصميم.

 آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

(شعار شركة أبل) 

لون خمري مميز وتغييرات في التصميم

تبدو شركة أبل مستعدة لإجراء تغيير ملحوظ في هواتفها المقبلة، ليس من حيث التصميم فقط، بل عبر تقديم خيارات ألوان أكثر جرأة في سلسلة آيفون 18 برو، في خطوة قد تمنح هواتفها طابعاً أكثر حيوية.

وبحسب التسريبات، ستواصل "أبل" الاعتماد على لغة التصميم التي قدمتها مع الجيل السابق، لكنها قد تضيف لمسة جديدة من خلال ألوان أكثر تنوعاً، من بينها لون خمري (Maroon) يُتوقع أن يكون من أبرز الخيارات وأكثرها جذباً للمستخدمين.

تحسينات تصميمية محدودة

إلى جانب الألوان الجديدة، تشير التقارير إلى احتمال تقليص حجم ميزة Dynamic Island، خاصة في الجزء الأيسر الذي يضم مستشعرات الكاميرا وتقنية Face ID، ما قد يمنح الشاشة مظهراً أكثر انسيابية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

كما تتردد أنباء عن إمكانية نقل مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، وهو تغيير كبير في حال تحقق، لكنه لا يزال ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى الآن.

نهج التطوير التدريجي مستمر

تعكس هذه التوجهات استمرار استراتيجية "أبل" القائمة على إدخال تحسينات تدريجية بدلاً من تغييرات جذرية، وهو نهج اتبعته الشركة لسنوات، حيث توازن بين الحفاظ على هوية التصميم وتقديم لمسات جديدة كل عام.

وبينما يرى البعض أن هذه التحديثات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى الابتكار الكبير، يفضل آخرون هذا الأسلوب الذي يحافظ على تجربة مألوفة مع تحسينات محسوبة.

تجربة مألوفة بلمسة مختلفة

في النهاية، يبدو أن "أبل" تراهن مرة أخرى على التفاصيل الصغيرة — مثل الألوان والتعديلات الطفيفة في التصميم — لإبقاء هواتفها جذابة في سوق شديد التنافس.

ورغم أن هذه التغييرات قد لا تبدو ثورية، فإنها قد تكون كافية لإقناع شريحة من المستخدمين بالترقية، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديم تجربة متوازنة تجمع بين الأداء والتصميم الجذاب.

تم استغلالها طفلة طوال عقد من الزمان في "بيزنس التسول"

تم استغلالها طفلة طوال عقد من الزمان في "بيزنس التسول"

تم استغلالها طفلة طوال عقد من الزمان في "بيزنس التسول"
(الطفلة المفقودة ندى)
بالصدفة.. مسلسل رمضاني يعيد طفلة بعد اختفائها 12 عاماً في مصر

في واقعة تخطت حدود الخيال الدرامي لتستقر في قلب المأساة الواقعية، نجحت صدفة "فنية" غير متوقعة في إنهاء معاناة أسرة مصرية دامت 12 عاماً.

وتسببت أحداث أحد المسلسلات الرمضانية الذي عرض الشهر الماضي في كشف الستار عن مصير طفلة اختطفت وهي في السابعة من عمرها، ليتبين أنها استغلت طوال عقد من الزمان في "بيزنس التسول" تحت ستار شهادات ميلاد مزورة. وتعود فصول المأساة إلى عام 2014، حينما خرجت الطفلة "ندى" من منزل أسرتها بمنطقة العباسية بالقاهرة لشراء مستلزمات منزلية ولم تعد.

خرجت ولم تعد

ونشرت صفحة "أطفال مفقودة" صورة لطفلة تدعى "ندى" من منطقة العباسية بالقاهرة، كانت تبلغ من العمر 7 سنوات وقت اختفائها قبل 12 عاماً، بعدما طلبت منها أسرتها شراء بعض الاحتياجات للمنزل، لكنها لم تعد مرة أخرى، لتبدأ رحلة طويلة من البحث والمعاناة عاشتها الأسرة على أمل العثور على ابنتها، دون جدوى.

وبينما بدت القصة وكأنها طواها النسيان، جاءت الصدفة لتعيد فتح الملف من جديد، بعد عرض أحد المسلسلات الرمضانية الذي تناول قضية خطف الأطفال، إذ تلقى مسؤول الصفحة اتصالاً من رجل يدعى أحمد، برفقة زوجته، ليرويا تفاصيل حكاية بدت أكثر قسوة وإثارة من أي عمل درامي.

وكشف أحمد أن زوجته بدأت تتحدث معه لأول مرة عن أسرار مؤلمة تخص والدتها قبل زواجهما، موضحة أنها كانت تستغلها منذ طفولتها، حيث كانت تتسول بها مستخدمة شهادة وفاة مزورة لوالدها، من أجل الحصول على أموال ومساعدات، كما دفعتها للتسول والاستيلاء على ما تجمعه من أموال.

(الطفلة المفقودة ندى )

 حقيقة مؤلمة تتكشف

ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، حيث قالت الزوجة إن والدتها أخبرتها بوجود فتاة أخرى زعمت أنها شقيقتها من والدها المتوفى، وكانت تستغلها هي الأخرى في التسول، قبل أن تكتشف لاحقاً أن تلك الفتاة ليست شقيقتها من الأساس، وأن الحقيقة الأكثر إيلاماً كانت أنها هي نفسها الطفلة المختطفة التي ظلت أسرتها تبحث عنها طوال 12 عاماً، بعدما تعرضت للاختطاف واستغلت في التسول وجمع الأموال.

وقال رامي الجبالي، مسؤول الصفحة، إن القصة تحمل تفاصيل درامية مؤثرة، موضحاً أنه بعد عرض أحد المسلسلات الرمضانية الذي تناول خطف الأطفال، تلقى اتصالاً من زوج سيدة كشفت له ما عانته من قسوة والدتها، قبل أن تتطابق التفاصيل والصور مع طفلة ظلت الصفحة تنشر صورتها منذ 12 عاماً.

وأضاف الجبالي أن الصدفة لعبت الدور الأبرز في كشف الحقيقة، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع الجهات الأمنية التي بدأت مباشرة اتخاذ الإجراءات اللازمة، كما تم التواصل مع أسرة ندى، التي تعرفت عليها بالفعل، مؤكداً أنه من المنتظر إعادة الفتاة إلى أسرتها خلال الأيام المقبلة، بعد 12 عاماً من الغياب والمعاناة.

الجمعة، 3 أبريل 2026

تمضي المحكمة الجنائية الدولية في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام كريم خان

تمضي المحكمة الجنائية الدولية في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام كريم خان

 

تمضي المحكمة الجنائية الدولية في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام كريم خان
(المدعي العام كريم خان)

إجراءات تأديبية بحق مدعي "الجنائية الدولية" لسلوك غير لائق

تمضي المحكمة الجنائية الدولية في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام كريم خان، بعد تصويت من دولها الأعضاء على خلفية اتهامات بسوء سلوك جنسي، في خطوة تعمّق أزمة داخل المؤسسة القضائية الدولية.

ونقلت رويترز عن مصدرين قولهما إن 15 دولة أيدت المضي في الإجراءات، مقابل اعتراض 4 دول وامتناع دولتين، رغم وجود تقرير قضائي يشير إلى عدم كفاية الأدلة لإثبات الاتهامات بشكل قاطع.

 وكان كريم خان قد تنحى مؤقتا عن منصبه بانتظار التحقيق، نافيا ارتكاب أي مخالفات، بينما خلص تقرير أممي إلى وجود "أساس واقعي" للادعاءات، في حين رأى قضاة أن الأدلة لا ترقى إلى مستوى الإثبات الحاسم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المحكمة الجنائية الدولية ضغوطا متزايدة، على خلفية تحقيقاتها في جرائم حرب وقراراتها المثيرة للجدل، بما في ذلك إصدار مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين.

الخميس، 2 أبريل 2026

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي
(الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف - iStock تعبيرية)

استطلاع يكشف استعداد الأميركيين لاستبدال الرؤساء بروبوت

بدأت فكرة تولي الذكاء الاصطناعي مناصب إدارية تثير جدلاً واسعاً في سوق العمل، بعدما أظهر استطلاع حديث أن شريحة متزايدة من الأميركيين باتت منفتحة على العمل تحت إدارة "روبوت".

ووفقاً لاستطلاع أجرته "جامعة كوينيبياك" ونُشر الاثنين، قال 15% من المشاركين إنهم مستعدون للعمل في وظيفة يكون فيها المدير المباشر برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتولى توزيع المهام وتحديد جداول العمل. وشمل الاستطلاع 1397 بالغاً في الولايات المتحدة، وأُجري خلال الفترة بين 19 و23 مارس 2026، متناولاً قضايا تبني الذكاء الاصطناعي ومستويات الثقة والمخاوف الوظيفية المرتبطة به.

ورغم أن الغالبية لا تزال تفضل المدير البشري، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية يشهد توسعاً ملحوظاً، حتى وإن لم يصل بعد إلى مرحلة إدارة فرق كاملة بشكل مباشر. في هذا السياق، أطلقت شركات مثل "Workday" أدوات ذكية قادرة على تنفيذ مهام إدارية مثل تقديم واعتماد تقارير المصروفات نيابة عن الموظفين.

كما بدأت "أمازون" في تطبيق أنظمة عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليص بعض مهام الإدارة الوسطى، وهو ما ترافق مع تسريح آلاف المديرين. ولم تتوقف التجارب عند هذا الحد، إذ قام مهندسون في "أوبر" بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف مراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه فعلياً.

ويُنظر إلى هذا التحول داخل المؤسسات على أنه جزء من اتجاه أوسع يُعرف ب"التسطيح الكبير"، حيث يجري تقليص طبقات الإدارة تدريجياً، مع توقعات بظهور شركات ضخمة تعمل بعدد محدود جداً من الموظفين بفضل الأتمتة الكاملة.

في المقابل، لا يخفي الأميركيون قلقهم من تداعيات هذا التحول على مستقبل الوظائف، إذ أشار 70% من المشاركين في الاستطلاع إلى اعتقادهم بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص فرص العمل. كما أعرب 30% من العاملين عن مخاوف متفاوتة من أن تتسبب هذه التقنيات في فقدان وظائفهم بشكل مباشر.