الأربعاء، 3 يونيو 2026

روتين متكامل مثالي للحصول على نعومة الشفاه..المرطب وحده لا يكفي

روتين متكامل مثالي للحصول على نعومة الشفاه..المرطب وحده لا يكفي

روتين متكامل مثالي للحصول على نعومة الشفاه..المرطب وحده لا يكفي
العناية بالشفاه

روتين متكامل مثالي للحصول على نعومة الشفاه..المرطب وحده لا يكفي

قد يبدو مرطب الشفاه الحل الأسرع والأبسط لمواجهة جفافها، لكنه في الحقيقة لا يكفي وحده للحصول على شفاه ناعمة طوال اليوم. فالشفاه من أكثر مناطق الوجه حساسية، وتفقد رطوبتها بسرعة أكبر من باقي البشرة بسبب رقة طبقتها الخارجية وغياب الغدد الدهنية التي تساهم في الحفاظ على الترطيب الطبيعي. لذلك، فإن الحصول على شفاه ناعمة لا يعتمد على منتج واحد، بل على روتين يومي متكامل يجمع بين العناية الداخلية والخارجية وتصحيح بعض العادات اليومية.

العناية بالشفاه
المرطب وحده لا يكفي

مرطب الشفاه لا يعمل كحل علاجي للجفاف بقدر ما يعمل كطبقة عازلة تحبس الرطوبة داخل الجلد وتمنع تبخرها. هذا يعني أنه فعال في دعم الترطيب، لكنه لا يعالج الأسباب الأساسية للجفاف مثل نقص الماء، أو التعرض المستمر للطقس الجاف، أو العادات اليومية الخاطئة. لذلك، فإن الاعتماد عليه فقط يمنح نتيجة مؤقتة، بينما يعود الجفاف بمجرد زوال تأثيره.

أحد أهم العوامل التي يتم تجاهلها هو الترطيب الداخلي، فشرب الماء بانتظام خلال اليوم يساعد على دعم مرونة الجلد بشكل عام، بما في ذلك الشفاه. كما أن النظام الغذائي يلعب دوراً واضحاً، خصوصاً الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية الأساسية مثل أوميغا 3 (أسماك، بذور، مكسرات)، التي تدعم وظيفة الحاجز الجلدي وتقلل فقدان الرطوبة. عندما يضعف هذا التوازن الداخلي، تصبح الشفاه أول من يُظهر علامات الجفاف.

العناية بالشفاه
ضرورة الحماية من الشمس

تتعرض الشفاه للأشعة فوق البنفسجية تماماً مثل باقي أجزاء الوجه، لكنها أكثر عرضة للتلف بسبب ضعف طبقتها الواقية. التعرض المتكرر للشمس من دون حماية يسرّع فقدان الرطوبة ويؤدي إلى تشقق الشفاه وتغير لونها مع الوقت. لذلك، أصبح استخدام مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية من الشمس خطوة أساسية، وليس خياراً إضافياً، خاصة في الروتين اليومي الخارجي.

بعض السلوكيات البسيطة التي تبدو غير مؤذية قد تكون السبب الرئيسي وراء جفاف الشفاه. لعق الشفاه بشكل متكرر، على سبيل المثال، يمنح شعوراً مؤقتاً بالترطيب لكنه يسرّع فقدان الماء عند تبخر اللعاب. كذلك، محاولة إزالة الجلد المتقشر بالقوة تؤدي إلى تهيج الطبقة السطحية وإضعاف الحاجز الطبيعي. حتى التنفس من الفم في بعض الحالات يمكن أن يزيد من جفاف الشفاه دون ملاحظة مباشرة.

العناية بالشفاه
أهمية اختيار المرطب المناسب

ليست كل منتجات ترطيب الشفاه متساوية. بعض التركيبات تحتوي على مكونات فعالة مثل زبدة الشيا، السيراميد، وشمع العسل، وهي عناصر تساعد على تقوية الحاجز الواقي وحبس الرطوبة لفترة أطول. في المقابل، قد تحتوي بعض المنتجات على عطور قوية أو مكونات منشطة مثل المنثول، والتي قد تمنح إحساساً مؤقتاً بالانتعاش لكنها تسبب جفافاً إضافياً لدى بعض الأشخاص على المدى الطويل.

روتين بسيط لكن فعال

الروتين اليومي لا يحتاج إلى تعقيد. في الصباح، يكفي تنظيف الشفاه بلطف ثم تطبيق مرطب يحتوي على حماية من الشمس. خلال اليوم، يمكن إعادة تطبيق المرطب عند الحاجة، خاصة في البيئات الجافة أو الباردة. أما في المساء، فيُفضل استخدام مرطب أكثر كثافة يساعد على تجديد الترطيب أثناء النوم، حيث تكون عملية إصلاح الجلد في أعلى مستوياتها.

روتين متكامل مثالي للحصول على نعومة الشفاه..المرطب وحده لا يكفي
العناية بالشفاه
ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

تشير الأبحاث الجلدية الحديثة إلى أن الحفاظ على صحة الشفاه يعتمد بشكل أساسي على قوة الحاجز الجلدي أكثر من الاعتماد على الترطيب الموضعي فقط. بعض الدراسات في طب الجلد خلال السنوات الأخيرة أكدت أن المكونات التي تدعم وظيفة الحاجز مثل السيراميدات والأحماض الدهنية تلعب دوراً أكبر في تقليل فقدان الماء مقارنة بالمرطبات التقليدية وحدها. 

كما تشير مراجعات علمية حديثة إلى أن التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية قد يضعف بنية الشفاه الدقيقة بمرور الوقت، ما يفسر أهمية استخدام الحماية الشمسية حتى في منتجات الشفاه اليومية. بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام متزايد في الأبحاث الحديثة بدور الميكروبيوم الجلدي في الحفاظ على توازن الرطوبة، ما يفتح المجال لتطوير تركيبات عناية أكثر تقدماً في المستقبل.

كل ذلك يؤكد، أن نعومة الشفاه ليست نتيجة مرطب يتم استخدامه بشكل عابر، بل هي انعكاس لروتين متكامل يجمع بين الترطيب الداخلي، الحماية من العوامل الخارجية، اختيار المنتجات المناسبة، وتجنب العادات التي تضر بالحاجز الطبيعي. عندما تتكامل هذه العناصر، تصبح النتيجة أكثر استقراراً ووضوحاً من أي حل سريع مؤقت

 اتحاد النقابات الفنية يتوعد بملاحقة المحرضين ضد فيلم "برشامة"

اتحاد النقابات الفنية يتوعد بملاحقة المحرضين ضد فيلم "برشامة"

اتحاد النقابات الفنية يتوعد بملاحقة المحرضين ضد فيلم "برشامة"
من كواليس فيلم برشامة

اتحاد النقابات الفنية أعلن تمسكه بحرية الإبداع والنقد الموضوعي ورفض الوصاية الفكرية

أصدر اتحاد النقابات الفنية، بنقاباته الثلاث التمثيلية والسينمائية والموسيقية بيانًا حاسمًا اليوم الأربعاء، أكد فيه رفضه التام لحملات التكفير والتخوين التي طالت صناع فيلم"برشامة".وشدد الاتحاد على ملاحقته القانونية لأي تجاوزات، معلنًا تمسكه بحرية الإبداع والنقد الموضوعي ورفض الوصاية الفكرية.

كما أضاف في بيان له، إنه يتابع عن كثب اللغط المثُار مؤخرًا حول الفيلم السينمائي "برشامة"، مؤكداً تقديره الكامل والراسخ لحق النقد الفني الموضوعي لكافة الأعمال السينمائية والدرامية. ويرى الاتحاد أن النقد البنّاء جزء أصيل من الحوار الثقافي الذي يسهم في تطويرصناعة الفن والارتقاء بها، مؤكدًا على الحق الأصيل للجمهور والنقاد في الاختلاف في الرأي.

وفي المقابل، أعلن الاتحاد بنقاباته الثلاث رفضه القاطع والحاسم لأي ممارسات تنطوي على التخوين، التحريض، أو التكفير تجاه أي عمل فني أو صناعه، موضحاً أن مثل هذه التجاوزات لا تندرج تحت إطار حرية الرأي، بل هي شكل من أشكال نشر الكراهية، ونوع من الإرهاب الفكري المقيت الذي تجاوزه مجتمعنا الواعي.

وحذر اتحاد النقابات الفنية من أن أي تجاوزات أو حملات ممنهجة ضد العاملين في المجال الفني ستُواجَه بحسم وبكافة الوسائل القانونية المتاحة، مؤكدا أنه لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أعضائه والدفاع عن كرامتهم المهنية والإنسانية. ودعا اتحاد النقابات الفنية الجميع للالتزام بقيم الحوار الحضاري، واحترام التعدديةوالاختلاف، ونبذ كافة أشكال التحريض والوصاية التي تهدد سلامة المناخ الثقافي والفني.

بوستر فيلم برشامة
مواجهة برلمانية ساخنة

وكانت أروقة مجلس النواب المصري قد شهدت مواجهة برلمانية ساخنة، بعدما تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب، وموجهاً إياه إلى رئيس الوزراء، ووزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الفيلم .

وجاء البيان للمطالبة بوقفة حازمة ضد ما وصفه ب "التجاوزات والظواهر الدخيلةوالجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية"، معتبراً فيلم"برشامة" نموذجاً صارخاً لتجريف وعي الشباب وهدم الهوية الإسلامية

وحسب بيان لحزب النور فقد رصدت الهيئة البرلمانية للحزب أبرز التجاوزات في الفيلم وتمثلت في زج أسماء أئمة الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل في "إيفيهات" لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه، وتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام بيوت الله ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية.

يذكر أن الفيلم يدور في إطار كوميدي اجتماعي ساخر ، حيث تقع أحداثه كاملة في"يوم واحد" داخل لجنة امتحانات "الثانوية العامة" لنظام المنازل، وتحديداً أثناء امتحان مادة اللغة العربية، وخلال الفيلم تتحول اللجنة إلى ساحة من الفوضى العارمة والارتباك والضغط الأخلاقي بعد تفشي "الغش الجماعي" بين طلاب من فئات وأعمار وخلفيات اجتماعية متباينة، مما يفجر مفارقات كوميدية ناتجة عن ارتباك الشخصيات وتخبطها.

 قيد أطفاله وعذبهم لابتزاز زوجته في مصر.. والسلطات تتدخل

قيد أطفاله وعذبهم لابتزاز زوجته في مصر.. والسلطات تتدخل

قيد أطفاله وعذبهم لابتزاز زوجته في مصر.. والسلطات تتدخل
صورة تعبيرية


الأب أقر بفعلته معللاً الأمر بابتزاز زوجته للعودة إليه

في واقعة صادمة، أقدم أب على ضرب أطفاله وتقييدهم وتصويرهم في محافظة بني سويف بصعيد مصر لابتزاز زوجته وإرجاعها له رغماً عنها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً مدعوماً بصور تظهر ثلاثة أطفال مقيدين من أرجلهم وأياديهم إلى الخلف وملقين على الأرض في مشهد صادم، فيما كتبت صاحبة المنشور مستغيثة: "زوج ابنتي عذب أطفاله وضربهم وصورهم وأرسل لها هذه الصورة"، وأضافت: "معي كل الإثباتات والرسائل أنه يتصل بها ويشتمها ويتلفظ بألفاظ غير لائقة.. أرجو أن يصل المنشور لوزارة الداخلية في أسرع وقت".

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمشهد الأطفال، حيث عبر كثيرون عن صدمتهم من إقدام أب على التعامل مع أبنائه بهذه الصورة وكأنهم مجرد أداة ابتزاز، فيما طالب آخرون بضرورة ضبط هذا الأب ومعاقبته على أفعاله البشعة بحق أبنائه وزوجته.

أقر بضرب أبنائه وتقييدهم

إلى ذلك، كشفت وزارة الداخلية في بيان رسمي، عن تفاصيل ملابسات الواقعة وضبط الأب، وقال البيان إنه أمكن تحديد وضبط الأب المشكو في حقه ويعمل سائقا ومقيما بدائرة مركز شرطة الفشن في بني سويف، وبسؤاله أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته "ربة منزل ومقيمة بدائرة المركز" قامت على إثرها بترك مسكنهما والتوجه لمسكن والدها للإقامة بصحبته.

وأضاف الأب المتهم أنه يوم الجمعة الماضي الموافق 29 مايو المنقضي، حاول أطفاله الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و13 عاماً الهرب من المنزل للتوجه لوالدتهم، فقام بإعادتهم للمنزل وتقييدهم والتعدي عليهم بالضرب وإرسال الصور لزوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بهم لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.

الأب المتهم في قبضة الأمن

وأكد بيان الوزارة أنه بسؤال والدة الأطفال المشار إليهم أيدت ما سبق، مؤكدة أن الأب قام بالتعدي على أبنائه وتهديدها بإيذائهم لإجبارها على العودة إلى المنزل. فيما أكدت الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتسليم الأطفال لوالدتهم مع أخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايتهم.

 ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري

ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري


ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري
تحويل سراويل االجينز إلى ألواح 
تعتمد التقنية على إعادة تدوير الأقمشة والجينز عبر تمزيقها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف

تُعاد معالجة سراويل الجينز المستعملة وتحويلها إلى ألواح عزل تُستخدم في الجدران والأسقف، في خطوة تسهم في إنقاذ ملايين الدولارات من النفايات النسيجية من مكبات القمامة، وتحسين كفاءة المباني، وخفض تكاليف التدفئة والتبريد.

وتعتمد هذه التقنية على إعادة تدوير بقايا الأقمشة والجينز غير المستخدم عبر تمزيقها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف، يتم تنظيفها ثم كبسها في شكل بطانيات أو ألواح عازلة بسمك مناسب للاستخدام في الجدران الداخلية والأسقف وكسوات المباني، مع توفير خصائص عزل حراري وصوتي فعالة.

وبحسب شركة "هنري" الأميركية المتخصصة في منتجات البناء، فإن كل لوح عازل يحتوي على نحو 80% من الجينز المعاد تدويره بعد الاستهلاك، مشيرة إلى أن العملية تسهم في تحويل نحو 19.5 مليون رطل من النفايات النسيجية سنوياً بعيداً عن مدافن النفايات، وفقًا لتقرير نشره موقع "Clickpetroleoegas".

وتُستخدم هذه المواد كبديل صديق للبيئة مقارنة بمواد العزل التقليدية مثل الألياف الزجاجية، إذ توفر تجربة تركيب أكثر أماناً وراحة، كونها أقل تهيجاً للجلد وأكثر سهولة في التعامل، إضافة إلى قدرتها على تحسين العزل الصوتي داخل المباني. كما تساعد هذه الألواح على تقليل استهلاك الطاقة عبر تعزيز كفاءة التدفئة والتبريد، ما ينعكس على خفض الفواتير وتحسين أداء المباني من الناحية الحرارية والصوتية.

كيف يتحول الجينز إلى عازل؟

تمر العملية بعدة مراحل تبدأ بفرم الجينز وبقايا الأقمشة وتحويلها إلى ألياف دقيقة، ثم تنظيفها ومعالجتها قبل كبسها في ألواح أو بطانيات عازلة جاهزة للتركيب داخل الجدران والأسقف. وتوفر هذه الألواح مقاومة جيدة للحرارة والصوت مع الحفاظ على مرونة الاستخدام في أعمال البناء والتجديد.

مزايا بيئية وصوتية

إلى جانب تقليل النفايات، توفر مادة العزل المصنوعة من الجينز قدرة أعلى على امتصاص الصوت مقارنة ببعض المواد التقليدية، ما يجعلها مناسبة للمنازل والمكاتب والاستوديوهات التي تتطلب مستويات ضوضاء منخفضة وبيئة أكثر هدوءاً. كما تتميز بسهولة التركيب مقارنة بمواد مثل الألياف الزجاجية، إذ لا تتطلب تجهيزات وقائية معقدة أو احتياطات خاصة أثناء الاستخدام، ما يجعلها خياراً عملياً في مشاريع التجديد السريعة.

التحديات والقيود

ورغم مزاياها، إلا أن عزل الجينز يتميز بوزن أعلى نسبياً مقارنة بالمواد الاصطناعية التقليدية، ما يتطلب مراعاة في الاستخدام داخل الأسقف أو الهياكل الضعيفة. كما أن عملية القطع والتركيب تحتاج إلى دقة لتجنب تلف الألواح. كما لا تزال التكلفة أعلى من العوازل التقليدية مثل الألياف الزجاجية، وهو ما قد يحد من انتشارها على نطاق واسع في بعض المشاريع.

استخدامات متزايدة في البناء المستدام

ويمكن استخدام هذه المادة في الجدران الخارجية والقواطع الداخلية والأسقف، سواء في المنازل أو المكاتب أو الاستوديوهات، ضمن توجه متزايد نحو البناء المستدام الذي يوازن بين الكفاءة البيئية والراحة الحرارية والصوتية.

وتشير بيانات الشركة المصنعة إلى أن هذا النوع من العزل يساهم في خفض استهلاك الطاقة بشكل ملموس، إلى جانب تقليل الأثر البيئي الناتج عن صناعة النسيج، ما يجعله جزءاً من حلول الاقتصاد الدائري في قطاع البناء. وفي المحصلة، يقدم الجينز المعاد تدويره نموذجاً غير تقليدي لتحويل الملابس القديمة إلى مادة بناء ذكية، تجمع بين الاستدامة والعملية وتقليل التكاليف التشغيلية للمباني.

 تتعرف على نفسها بالمرآة.. حيتان البيلوغا تصدم العلماء

تتعرف على نفسها بالمرآة.. حيتان البيلوغا تصدم العلماء

تتعرف على نفسها بالمرآة.. حيتان البيلوغا تصدم العلماء
حيتان البيلوغا 

تتعرف على نفسها بالمرآة.. حيتان البيلوغا تصدم العلماء

كشفت دراسة جديدة أن حيتان البيلوغا (الحيتان البيضاء) تمتلك القدرة على التعرف على أنفسها في المرآة، لتنضم بذلك إلى مجموعة صغيرة ونادرة من الحيوانات الذكية التي تمتلك وعياً ذاتياً، مثل: القردة العليا، والدلافين، والفيلة، وطيور العقعق، وأسماك المنظف.

واعتمدت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "ساينس أليرت"، وقادتها ديانا ريس، عالمة الثدييات البحرية بجامعة نيويورك، والباحث ألكسندر ميلدينر، على تحليل مقاطع فيديو سابقة أُجريت على أربعة حيتان بيلوغا في حوض أسماك نيويورك. وأظهرت النتائج أن اثنين من الحيتان (أنثى بالغة تُدعى ناتاشا وابنتها ماريس ذات السنوات السبع) أبدتا اهتماماً استثنائياً بالمرآة، ومرّتا بمراحل الوعي الذاتي المتعارف عليها علمياً.

حيتان البيلوغا 
"اختبار التطابق"

بداية، أظهرت الحيتان سلوكيات اجتماعية، مثل: فتح الفك، وهي حركة تستخدمها حيتان البيلوغا عادة لإخافة الآخرين، ظناً منها أن الانعكاس يعود لحوت آخر. لكن سرعان ما انتقلت الحيتان إلى مرحلة "اختبار التطابق" عبر حركات متكررة للتأكد مما إذا كانت الصورة تتحرك معها؛ حيث قامت "ناتاشا" بإيماءة برأسها، بينما هزت "ماريس" رأسها يميناً ويساراً وأعلى وأسفل.

وفي مرحلة متقدمة، أظهرت الحيتان "سلوكاً مموههاً نحو الذات"، حيث استخدمتا المرآة كأداة لتأمل أنفسهما، ومراقبة شقلباتهما المائية، وفحص داخل أفواههما. كما قامت "ماريس" بهز زعانفها الصدرية أمام المرآة، وكان كلاهما يقوم بنفخ فقاعات الهواء ومحاولة عضها، وهو سلوك نادر لا يحدث في غياب المرآة.

"اختبار العلامة"

كما نجحت الحوت "ناتاشا" في اجتياز "اختبار العلامة"، حيث أمضت وقتاً طويلاً في توجيه جانب جسمها الذي وُضعت عليه علامة صبغية نحو المرآة لفحصه. ويؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يعزز فرضية أن الحيوانات شديدة التفاعل الاجتماعي والتعاطف تمتلك وعياً ذاتياً متطوراً، ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في زيادة التعاطف البشري مع هذه الكائنات ودعم تشريعات حمايتها البيئية.