الثلاثاء، 26 مايو 2026

 "بحرية".. شيرين ومحمد حماقي يطرحان دويتو غنائياً جديداً

"بحرية".. شيرين ومحمد حماقي يطرحان دويتو غنائياً جديداً

شرين عبد الوهاب ومحمد حماقي
"بحرية".. شيرين ومحمد حماقي يطرحان دويتو غنائياً جديداً

طرحت المطربة شيرين عبد الوهاب والمطرب محمد حماقي، دويتو غنائياً عبر منصة "يوتيوب"، يحمل اسم "بحرية"، من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع حاتم عبد العزيز. بعد انقطاعها عن المشاركات الثنائية لأكثر من 7 سنوات

وعادت شيرين بأغنية "بحرية" إلى المشاركات الغنائية التي ابتعدت عنها منذ سنوات، حيث لم تقدم دويتو غنائياً، منذ أكثر من سبع سنوات، حيث كانت آخر الثنائيات التي قدمتها، أغنية "كل ما أغني"، مع المطرب حسام حبيب.

وكشف مصدر مقرب من شيرين عبد الوهاب، أن فكرة دويتو "بحرية"، تبناها الملحن عزيز الشافعي، الذي عرض الفكرة على المطرب محمد حماقي ورحب بها بشكل كبير، خاصة أنه تجمعه علاقة صداقة كبيرة مع شيرين منذ سنوات طويلة.

الطرفان رحبا بالفكرة

وأضاف المصدر أن عزيز الشافعي أرسل الأغنية إلى شيرين عبد الوهاب التي أعجبت بها للغاية، وأخبرها برغبته في تقديمها كدويتو غنائي بينها وبين حماقي، لترحب هي الأخرى بالفكرة، حيث حددوا موعداً لتسجيل الأغنية بأحد الاستوديوهات بالقاهرة.

وتابع المصدر أنه بعد الانتهاء من كافة الأمور الفنية الخاصة بالأغنية، اقترح محمد حماقي طرحها في بداية فصل الصيف، وقبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، حتى تأخذ الأغنية فرصتها من الاستماع، كما أكد حماقي لشيرين أنه سوف يطرح الدويتو قبل طرح ألبومه الجديد.

وكانت شيرين عبد الوهاب قد طرحت منذ أسبوعين ثاني أغانيها بعد إعلان عودتها إلى جمهورها، والتي جاءت بعنوان "تباعاً تباعاً"، من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع حاتم عبد العزيز.

الفنانة شيرين عبد الوهاب 

وحظيت الأغنية بتفاعل واسع من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تمزج بين الطابع الرومانسي والدراما الموسيقية التي اشتهرت بها شيرين في عدد من أبرز أعمالها السابقة. كما طرحت قبلها أغنية بعنوان "الحضن شوك"، والتي كانت أيضاً من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع حاتم عبد العزيز.

شيرين عبد الوهاب



وفي تصريحات سابقة أعلن الموزع الموسيقي حاتم عبد العزيز، أن شيرين تستعد لمفاجأة جمهورها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنها عبّرت عن رغبتها في العودة بقوة إلى الساحة الفنية وعدم الابتعاد عن جمهورها مجدداً. كما تستعد صاحبة "على بالي" لإحياء حفل غنائي يوم 7 أغسطس المقبل في الساحل الشمالي بمصر.

هل تعمد التقليل من محمد رمضان؟.. مخرج فيلم  أسد  يفسر

هل تعمد التقليل من محمد رمضان؟.. مخرج فيلم أسد يفسر

هل تعمد التقليل من محمد رمضان؟.. مخرج فيلم  أسد  يفسر
مشهد من فيلم أسد 



هل تعمد التقليل من محمد رمضان؟.. مخرج فيلم  أسد  يفسر

ضجة كبرى تسبب فيها المخرج المصري محمد دياب، مخرج فيلم "أسد"، الذي يقوم ببطولته محمد رمضان، ويعرض في الوقت الحالي بدور العرض المصرية والعربية، ورواد التواصل اعتبروا أن دياب يقلل من حجم رمضان في تصريحاته.

تلك الضجة التي وقعت قبل أيام، حينما حل صناع الفيلم ضيوفاً على الإعلامي المصري عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، الذي يعرض عبر شاشة "MBC مصر". وقتها تحدث دياب عن تعاونه مع محمد رمضان، لكن الأمور لم تسر وفق ما أراد، حينما تناول الجمهور تصريحاته عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال دياب، إن الجمهور كان يترقب عرض الفيلم، ليروا المخرج القادم من عالم "MARVEL"، ومع من سيتعاون؟.. مع الفنان محمد رمضان، الذي كان ينظر إلى دياب بطريقة غير معتادة خلال هذا الحديث. وتداول الجمهور تلك التصريحات مع النظرة الخاصة بالفنان محمد رمضان، واعتبروا أن دياب يقلل من حجمه في تصريحاته.

لكن المخرج محمد دياب رد، خلال ظهوره مع صانع المحتوى المصري إياد الموجي في برنامجه "السبت الممتاز"، الذي يعرض عبر قناته على "يوتيوب". وأكد المخرج أنه لم يقصد التقليل من محمد رمضان في حديثه، طالباً الفرصة لتصحيح ما فهم من كلامه، حيث أشار إلى كونه يقصد بالتعاون الفني مع محمد رمضان أن الجمهور سيرى ما تقدمه هذه التوليفة غير المعتادة.

إذ يقدم محمد دياب أفلاماً بعضها غير تجاري، فيما يقدم رمضان أفلام تجارية، مشيراً إلى كون موهبة محمد رمضان بها مساحات قد تجعله فنانا عالميا، وعلق على الأمر قائلاً "محمد لو اتكلم باللغة الإنجليزية.. محمد يبقى بيشتغل في هوليوود". واعترف دياب أن هناك اقتطاعاً لحديثه في البرنامج، وهناك حروب على السوشيال ميديا من قبل المنافسين.

 سلبي أم إيجابي.. العلم يكشف تأثير الصيام على نشاط الدماغ

سلبي أم إيجابي.. العلم يكشف تأثير الصيام على نشاط الدماغ

سلبي أم إيجابي.. العلم يكشف تأثير الصيام على نشاط الدماغ
 الصيام 


الاعتقاد الشائع يؤكد أن الصيام يؤثر على القدرات الذهنية

خلصت دراسة علمية ضخمة إلى أن الصيام لا يؤثر مطلقاً على نشاط الدماغ ولا على تفكير الإنسان ولا يحد من النشاط العقلي، كما كان يسود الاعتقاد لدى الكثيرين الذين يظنون أن قدرتهم على التفكير تتضاءل عندما يصومون.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، فعلى الرغم من فعالية الصيام في إنقاص الوزن، يُعتقد غالباً أن حرمان الجسم من الغذاء قد يؤثر سلباً على القدرات الذهنية، وهو ما أثبتت أحدث دراسة علمية عملاقة عدم صحته.

لا فرق يذكر

واستناداً إلى تحليل 63 مقالة علمية تمثل 71 دراسة مستقلة، وشملت 3484 مشاركاً، وجدت المراجعة أنه لا يوجد فرق يُذكر في الأداء الإدراكي بين الصائمين ومن يتناولون وجباتهم بانتظام. ويُعدّ هذا دليلاً قاطعاً يُفنّد فكرة أن التقييد المعتدل قصير الأمد للطعام يستنزف الطاقة الذهنية لدى الأصحاء، وهي فكرة شائعة في كل مكان، بدءاً من بعض إعلانات الوجبات التي تروج لهذا الاعتقاد الخاطئ، ووصولاً إلى المقولة الشائعة بأن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم.

ولا يرغب الباحثان اللذان أجريا التحليل، وهما: عالم النفس كريستوف بامبرغ من جامعة باريس لودرون في النمسا، وعالم الأعصاب الإدراكي ديفيد مورو من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، لا يرغب أي منهما في أن يتردد الأشخاص الذين قد يستفيدون من الصيام خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تشوش تفكيرهم، أو الحد من نشاطهم العقلي.

 الصيام 
وأوضح مورو في تعليق له على هذه النتائج قائلاً: "بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، تُطمئن هذه النتائج"، وأضاف: "يمكنكم تجربة الصيام المتقطع أو غيره من أنظمة الصيام دون القلق من تراجع حدة ذهنكم". ولتحليل هذه البيانات، استخدم الباحثان منهج الإحصاء البايزي، وهو أسلوب يعتمد على توزيع الاحتمالات بدلاً من الإجابة بنعم أو لا بشكل قاطع.

وفي هذه الحالة، كانا يبحثان فيما إذا كان الصيام يؤثر على الأداء الإدراكي أم لا. ويُعد هذا المنهج مفيداً بشكل خاص في تقييم العديد من المصادر الإحصائية المختلفة. وشملت المهارات الإدراكية التي تم تقييمها في الدراسات: استرجاع الذاكرة، واتخاذ القرارات، وسرعة الاستجابة ودقتها. وعند النظر إلى هذه التقييمات مجتمعة، لم يُحدث الصيام قصير الأمد (بمتوسط مدة 12 ساعة) تغييراً ملحوظاً في النتائج.


انخفاض ملحوظ

ووجد الباحثون انخفاضاً طفيفاً في الأداء المعرفي خلال فترات الصيام التي تزيد عن 12 ساعة، و"انخفاضاً ملحوظاً" لدى الأطفال والمراهقين، مع أن الأطفال شكلوا نسبة صغيرة فقط من المشاركين. ويشير هذا إلى أن أدمغة الأطفال الصغار والنامية قد تكون أكثر عرضة للخطر من الامتناع عن الطعام لفترات طويلة، وأن تناول ثلاث وجبات منتظمة يومياً يُعد أمرًا بالغ الأهمية للأطفال والمراهقين.

ومن المثير للاهتمام أن المهام المتعلقة بالغذاء والتي تختبر الأداء المعرفي هي التي ظهرت فيها التأثيرات بشكل أوضح. ومن المحتمل أن دوائر دماغية محددة جداً تبدأ بالتراجع أثناء الصيام، ولكن سيتطلب الأمر مزيداً من الدراسات للتأكد من ذلك. وقال مورو: "غالباً ما كان قصور الأداء واضحاً فقط في المهام التي تتضمن محفزات متعلقة بالغذاء، مثل النظر إلى صور الطعام أو معالجة الكلمات المتعلقة بالغذاء".

وعلى النقيض، لم يتأثر الأداء في المهام التي تستخدم محتوى محايداً بشكل كبير. وقد يُشتت الجوع الموارد المعرفية أو يُسبب التشتت فقط في سياقات متعلقة بالطعام، لكن الوظائف المعرفية العامة تبقى مستقرة إلى حد كبير. كما وجد الباحثون أن الأفراد الصائمين يميلون إلى الحصول على نتائج أسوأ في الاختبارات المعرفية عند إجرائها في وقت متأخر من اليوم، مما قد يُشير إلى أن الامتناع عن الطعام يُعزز الانخفاضات الطبيعية في التركيز التي قد تصاحب إيقاعاتنا البيولوجية.

وإلى جانب مساعدة بعض الأشخاص على التحكم في وزنهم، ارتبط الصيام أيضاً بفوائد صحية أخرى في الدراسات العلمية، بما في ذلك تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وخفض مستويات الالتهاب. ويعتقد العلماء أن الصيام يُحدث تغييرات ملحوظة في طريقة عمل الجسم، بما في ذلك تحوله من استهلاك مخزون الطاقة المُكوّن من الجليكوجين إلى استخدام دهون الجسم بشكل عام.

الاثنين، 25 مايو 2026

 البشرة الدهنية الحساسة.. معادلة صعبة أم روتين خاطئ؟

البشرة الدهنية الحساسة.. معادلة صعبة أم روتين خاطئ؟

البشرة الدهنية الحساسة.. معادلة صعبة أم روتين خاطئ؟
صورة تعبيرية


البشرة الدهنية الحساسة.. معادلة صعبة أم روتين خاطئ؟

تبدو البشرة الدهنية الحساسة وكأنها تحمل تناقضاً محيراً، فهي تفرز الزيوت بكثرة، لكنها في الوقت نفسه تتفاعل سريعاً مع المنتجات القوية والروتين القاسي، وبين اللمعان المستمر والاحمرار المفاجئ، يسهل الوقوع في فخ الإفراط بالتنظيف والتقشير بهدف التخفيف من الإفرازات.

لكن أحدث الدراسات الجلدية تشير إلى أن المشكلة غالباً لا تكمن في الدهون وحدها، بل في ضعف الحاجز الجلدي واختلال توازن البشرة الداخلي. ومع تطور أبحاث العناية بالبشرة، بدأ الخبراء يتحدثون عن مفهوم جديد: البشرة الدهنية قد تكون عطشى وحساسة في الوقت نفسه، ولذلك تحتاج إلى روتين أكثر ذكاءً لا أكثر قسوة.

دهون زائدة وتحسس

لفترة طويلة، اعتبرت البشرة الدهنية أقل عرضة للتحسس والجفاف. إلا أن دراسة نشرت عام 2025 في مجلة Scientific Reports أوضحت أن البشرة الدهنية الحساسة تمتلك خصائص بيولوجية مختلفة، أبرزها اضطراب الحاجز الواقي وارتفاع معدلات الالتهاب المجهري غير المرئي. وهذا ما يفسر إصابة هذه البشرة بالحرقان أو الاحمرار رغم استخدام منتجات مخصصة للبشرة الدهنية.

ويشير أطباء الجلد إلى أن الإفراط في غسل الوجه أو استخدام الغسول القاسي يدفع البشرة إلى إنتاج المزيد من الدهون كآلية دفاعية لتعويض الجفاف، مما يدخلها في حلقة مفرغة: تنظيف قوي، ثم إفراز دهني أكبر، ثم تهيج مستمر.

العناية بالحاجز الجلدي

في السنوات الأخيرة، أصبح مفهوم "الحاجز الجلدي" محوراً أساسياً في عالم العناية بالبشرة. والمقصود به الطبقة السطحية التي تحافظ على رطوبة الجلد وتحميه من العوامل الخارجية. وعندما يضعف هذا الحاجز، تصبح البشرة أكثر عرضة للالتهاب والاحمرار وفقدان الماء، حتى لو كانت دهنية.

وقد أظهرت دراسة حديثة نشرت عام 2025 أن النياسيناميد يلعب دوراً مهماً في تحسين ترطيب الطبقة السطحية للبشرة ودعم بنيتها الدفاعية. كما تبين أنه يساعد على تنظيم إفراز الدهون وتقليل التهيج في الوقت نفسه، ما جعله من أكثر المكونات التي يوصى بها للبشرة الدهنية الحساسة.

الترطيب ليس عدواً

يؤكد الخبراء أن البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب تماماً كالبشرة الجافة، والفرق فقط يكمن في نوع التركيبة المستخدمة. فالمرطبات الخفيفة ذات القوام الهلامي أو التركيبات المائية تسهم في الحفاظ على توازن البشرة من دون سد المسام. كما أن مكونات مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات تدعم الحاجز الجلدي وتخفف الشعور بالشد والتهيج. وتظهر الدراسات الحديثة أن البشرة التي تحصل على ترطيب متوازن تصبح أقل ميلاً لإفراز الدهون المفرطة مع الوقت، لأن الجلد لا يعود مضطراً لتعويض الجفاف بإنتاج المزيد من الزيوت.

مكونات مفيدة

يأتي النياسيناميد في مقدمة المكونات الضرورية للعناية بالبشرة الدهنية الحساسة. فهو يساعد على تنظيم إفراز الدهون وتهدئة الاحمرار في الوقت نفسه، ما يجعله خياراً مثالياً للاستعمال الصباحي أو المسائي على شكل سيروم أو مرطب خفيف. أما حمض الساليسيليك، فيُفضّل استخدامه بتركيزات معتدلة داخل الغسول أو التونر المخصص للبشرة الدهنية، مما يسهم في تنظيف المسام وتقليل تراكم الدهون من دون التسبب بتهيّج مفرط.

وتبرز السيراميدات كعنصر أساسي في الكريمات المرطبة الحديثة، بعدما أثبتت الدراسات دورها في تقوية الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة. كما يوصي أطباء الجلد بالمنتجات الغنية بحمض الهيالورونيك، خصوصاً ضمن السيروم المائي أو الكريمات الهلامية، لأنه يمنح البشرة ترطيباً خفيفاً من دون ملمس دهني ثقيل.

وقد تحول الواقي الشمسي بدوره إلى جزء علاجي من الروتين اليومي، وليس مجرد خطوة وقائية ضد الشمس. إذ يفضل الخبراء الواقيات المعدنية التي تحتوي على الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، لأنها أقل تسبباً بالتحسس والاحمرار، كما أن بعض التركيبات الحديثة تمنح لمسة مطفية تساعد على التحكم باللمعان خلال النهار.

وفي المقابل، يحذر اختصاصيو الجلد من التكديس العشوائي للمكونات النشطة داخل الروتين اليومي، لأن الجمع بين الريتينول والأحماض المقشرة وفيتامين C بتركيزات مرتفعة قد يربك البشرة الحساسة ويؤدي إلى التهاب مزمن خفيف يظهر على شكل احمرار أو حبوب مفاجئة.

التوازن أهم من المثالية

في النهاية، لم تعد العناية بالبشرة الدهنية الحساسة تقوم على فكرة إزالة الدهون المتراكمة على سطحها بالكامل، بل على تحقيق توازن دقيق بين التنظيف والحماية والترطيب. فالبشرة الصحية ليست تلك الخالية تماماً من الزيوت، بل القادرة على الحفاظ على استقرارها من دون التهاب أو تهيج مستمر.

ومع تطور الدراسات الجلدية، يبدو واضحاً أن الروتين البسيط والمدروس قد يكون أكثر فعالية بكثير من استخدام عشرات المنتجات القوية دفعة واحدة. فحين تشعر البشرة بالأمان، تبدأ تدريجياً باستعادة توازنها الطبيعي وإشراقتها الهادئة.

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح
السيدة أثناء إطعامها للكلاب 

ضبط سيدة أطعمت كلاب الشارع في مصر.. والداخلية توضح

لأول مرة في مصر ضبطت الشرطة أشخاصا لإطعامهم الكلاب في الشارع، وسط جدل هائل بشأن أزمة الكلاب الضالة وهجماتها على المارة. فقد نشرت وزارة الداخلية على حسابها في فيسبوك أمس الجمعة توضيحاً لخلفيات ضبط إحدى السيدات إثر إلقائها مخلفات لحوم في الطريق العام من أجل إطعام الكلاب الضالة بالقاهرة، ونشرها ذلك لاحقا على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي لحث المواطنين على التبرع للحيوانات.

وأضافت الداخلية أن تناول الكلاب لتلك المخلفات يؤدي إلى إصابتها بأمراض وتغيير سلوكها وزيادة شراستها الأمر الذي يهدد حياة وصحة المواطنين. كما أشارت إلى أن هذه الممارسات تسبب أيضا التلوث البيئي، كما أن إعلان السيدة تلقيها تبرعات جاء دون حصولها على تصريح من الجهات المعنية. وأتى ذلك، فيما تسببت أزمة الكلاب الضالة حالة جدل واسعة في مصر خلال الفترة الماضية، وسط مطالب رسمية وشعبية بالتصدي لها، وإعلان الحكومة خطة لتقليل أعدادها بالشارع.

كلاب ضالة 
إذ كشف تقرير رسمي صادر عن قطاع الطب الوقائي في مصر، تسجيل أكثر من مليون ومائتي ألف حالة عقر أو خدش من الحيوانات خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر  2025 فقط. كما بين التقرير ارتفاعا مقلقا عكس استمرار انتشار الكلاب الضالة وتزايد مخاطر داء الكلب (السعار) على مستوى الجمهورية.

14 مليون كلب

وكانت الدكتورة شيرين زكي، وكيل نقابة الطب البيطري قالت سابقاً، إن أعداد الكلاب الضالة في الشوارع المصرية تجاوزت بحسب الإحصائيات الرسمية 14 مليون كلب. وأكدت في تصريحات أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بكثير، خاصة في ظل تزايد شكاوى المواطنين التي دفعت الحكومة للتحرك لمواجهة الظاهرة.

كلاب ضالة 
وأوضحت أن خطط التعقيم والتحصين تحقق نتائج فعالة فقط في حال كانت أعداد الكلاب محدودة، مشيرة إلى أن التحصين يستهدف مكافحة فيروس السعار ضمن خطة عالمية تستهدف الوصول إلى عالم خالٍ من المرض، لكنه لا يمنع حوادث العقر التي يتعرض لها المواطنون بشكل متكرر.

كما أكدت أن نجاح عمليات التعقيم يتطلب الوصول إلى ما لا يقل عن 70% من أعداد الكلاب، وهو أمر وصفته بشبه المستحيل في ظل الانتشار الكبير للكلاب الضالة، لافتة إلى أن الأمر يحتاج إلى فرق متخصصة وتجهيزات جراحية ومراكز إيواء مجهزة "شلاتر"، فضلاً عن تكاليف مالية ضخمة تتحملها الدولة.