الاثنين، 9 فبراير 2026

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين
 استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"

مع أفلام مغامرات "حكاية لعبة" الشيقة إلى حركات "تيد" الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم "بولترغايست" وشخصية "تشاكي" في فيلم "لعبة طفل" منها إلى شخصيتي "وودي" و"باز لايت يير".

ووفقًا لمنظمة "كومن سينس ميديا"، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في "كومن سينس": "أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار". ويقول تورني: "أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة"، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم "جمع بيانات مكثف" وتعتمد على "نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية".

ووفقاً لمنظمة "كومن سينس"، تستخدم بعض هذه الألعاب "آليات ترابط لصنع علاقات شبيهة بالصداقة"، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه "تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال"، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و"البيانات السلوكية".

وتؤكد "كومن سينس" ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما. ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة "كومن سينس": "ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي"، مقارنا بين غياب هذه الحماية و"الاختبارات الصارمة" للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.

بارون ترامب إبن  دونالد ترامب أسس شركة متخصصة في مجال المشروبات.

بارون ترامب إبن دونالد ترامب أسس شركة متخصصة في مجال المشروبات.

بارون ترامب إبن  دونالد ترامب أسس شركة متخصصة في مجال المشروبات.                                       مشروب المتة شائع في دول أميركا الجنوبية

ترامب يشرب المتة قريبا.. ابنه يؤسس شركة متخصصة

كشفت مجلة "نيوزويك"، استنادا إلى وثائق رسمية، أن بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام بتأسيس شركة جديدة متخصصة في مجال المشروبات.

وبحسب وثائق تسجيل تجاري قُدّمت في ولايتي فلوريدا وديلاوير خلال يناير الماضي، جرى إدراج بارون ترامب وأربعة أشخاص آخرين كمديرين في شركة تحمل اسم Sollos Yerba Mate Inc، وُصفت من قبل أحد مديريها بأنها شركة لإنتاج مشروبات تعتمد على المتة.

ويُعد مشروب المتة شايا عشبيا يحتوي على الكافيين، ويحظى بشعبية واسعة في دول أميركا الجنوبية، مثل الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي والبرازيل. وأظهرت ملفات مقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) أن الشركة تمتلك رأسمال بقيمة مليون دولار، جُمِع عبر طرح خاص.

ورغم أن "نيوزويك" لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل من أن الاسم الوارد في الوثائق يعود بالفعل إلى نجل الرئيس، فإن الشركة مسجّلة في عنوان قريب من مقر إقامة عائلة ترامب في فلوريدا، كما أن اثنين من مديريها التحقوا بالمدرسة الثانوية نفسها التي درس فيها بارون ترامب.

وتزامن تأسيس الشركة مع نشاطات تجارية سابقة لبارون ترامب، البالغ من العمر 19 عامًا، وهو طالب في جامعة نيويورك. ووفق السجلات، تأسست شركة Sollos Yerba Mate Inc في ولاية ديلاوير في 3 ديسمبر 2025، ثم سُجلت في فلوريدا في 12 يناير 2026 كشركة أجنبية هادفة للربح. وتُعرف ديلاوير بكونها ولاية صديقة للأعمال، مع مزايا ضريبية واسعة للشركات.

وضمّ مجلس إدارة الشركة، إلى جانب بارون ترامب، كلًا من رودولفو كاستيلو، وفالنتينو غوميز، وستيفن هول، وسبنسر برنستين.وكان بارون ترامب قد أسّس في وقت سابق شركة عقارية عام 2024، جرى حلّها لاحقًا خلال الحملة الانتخابية لتجنّب التغطية الإعلامية، مع خطط غير مؤكدة لإعادة إطلاقها لاحقًا.

الأحد، 8 فبراير 2026

 اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير
راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس

راصد الزلازل الهولندي يحذر من "مفاجأة".. ويحدد 3 أيام

كعادته في إثارة الجدل، نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، تحذيراً جديداً من أنشطة زلزالية قد تشهدها الكرة الأرضية خلال الأيام القليلة القادمة؛ إلا أنه هذه المرة حذر من "مفاجأة".

وبعد استعراض اصطفافات الأجرام السماوية، والتي يسميها بـ"هندسة الكواكب"، خلال الفترة الحالية وإمكانية تأثير تلك الاصطفافات على القشرة الأرضية في صورة زلازل، حذر الراصد الهولندي من اقتران كل من الأرض والقمر وكوكب المشتري تحديداً في الفترة بين 13 و15 من شهر فبراير، حيث يمكن أن يزيد النشاط الزلزالي. وقال إنه يمكن أن تكون هناك "مفاجأة". جاء ذلك من خلال فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

وقال هوغربيتس في مقطع الفيديو الخاص بنشرته الدورية: "أنصحكم بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر تحسباً لنشاط زلزالي أكبر محتمل، خاصة بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري". وأضاف: "قد تحدث مفاجأة"، موجهاً النصح لمتابعيه بضرورة توخي الحيطة والحذر في تلك الفترة. ويرفض كافة العلماء نظريات الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.

وقد أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها هوغربيتس بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي. ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.

ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

مراجعة علمية واسعة تؤكد فعالية "الحوار" مقارنة بوسائل أخرى لتجاوز الحزن

مراجعة علمية واسعة تؤكد فعالية "الحوار" مقارنة بوسائل أخرى لتجاوز الحزن

آلام الفقد

دراسة.. "الحوار" أفضل علاج للحزن وآلام الفقد

كشفت مراجعة علمية حديثة أن العلاج النفسي القائم على الحوار يُعد الوسيلة الأكثر فاعلية لمساعدة الأشخاص على تجاوز الحزن والاكتئاب بعد فقدان شخص عزيز، مقارنة بأساليب شائعة أخرى مثل مجموعات الدعم أو الأدوية أو الاستشارات الروحية.

واستندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Annals of Internal Medicine، إلى تحليل نتائج 169 تجربة سريرية تناولت طرقًا مختلفة لمساندة الأشخاص الذين يمرون بتجربة الفقد.

وأظهرت النتائج وجود أدلة قوية ومتسقة على أن العلاج النفسي يساعد المصابين بالحزن الشديد أو الممتد على التخفيف من الأعراض النفسية واستعادة التوازن العاطفي، خصوصًا لدى من يعانون مما يُعرف ب"اضطراب الحزن المطوّل". وقالت سوزان هيمبل، قائدة فريق البحث من جامعة جنوب كاليفورنيا، إن العلاج النفسي أظهر تأثيرًا إيجابيًا واضحًا في تقليل أعراض الحزن والاكتئاب، مقارنة بوسائل أخرى لم تتوفر بشأنها أدلة كافية.

ورغم شيوع وسائل مثل: مجموعات الدعم، أو الاستشارات الروحية، أو الدعم من الأصدقاء، إضافة إلى مضادات الاكتئاب وبرامج المساعدة الذاتية، فإن الدراسة أشارت إلى أن الأدلة العلمية الداعمة لفعاليتها لا تزال محدودة، أو غير حاسمة، مقارنة بالعلاج النفسي المباشر مع مختص.

وسلطت المراجعة الضوء على نقص لافت في الدراسات التي تتناول ملفات مثل كيفية مساعدة الأطفال على تجاوز الحزن، أو فعالية العلاج النفسي لدى فئات ثقافية متنوعة، أو تأثير الإرشاد الروحي رغم اعتماد كثيرين عليه، وهو ما اعتبره خبراء نقطة ضعف تستدعي مزيدًا من البحث.

مراجعة علمية واسعة تؤكد فعالية "الحوار" مقارنة بوسائل أخرى لتجاوز الحزن
  آلام الفقد
نصيحة للمفجوعين

ومن جانبها، أوضحت خبيرة العلاج النفسي شيري كورمير أن الحزن غالبًا ما يكون تجربة شديدة العزلة، حيث يشعر المفجوع بأن العالم من حوله يستمر بينما يظل هو عالقًا في ألمه.

وأضافت أن العلاج النفسي يوفّر مساحة آمنة يشعر فيها الشخص بالتفهّم والتعاطف، ويساعده على التعامل مع التغيرات العميقة في الهوية والعلاقات التي يفرضها الفقد. وينصح الخبراء من يمرون بتجربة فقدان بعدم كبت مشاعرهم، سواء كانت حزنًا أو غضبًا أو بكاءً، والتحدث عنها بصراحة مع معالج نفسي مختص، مؤكدين أن الحديث هو الخطوة الأولى نحو التعافي.

السبت، 7 فبراير 2026

غامبيا.. عبدولي جوبة يتحدث عن جائزة أفضل وزير والسياحة

غامبيا.. عبدولي جوبة يتحدث عن جائزة أفضل وزير والسياحة

غامبيا.. عبدولي جوبة يتحدث عن جائزة أفضل وزير والسياحة
وزير السياحة والثقافة في غامبيا عبدولي جوبة


وزير السياحة والثقافة في غامبيا يحصل على جائزة أفضل وزير خلال القمة العالمية للحكومات فى دبي

حصد وزير السياحة والثقافة في غامبيا عبدولي جوبة، جائزة أفضل وزير خلال القمة العالمية للحكومات المقامة في دبي، في تكريم وصفه بأنه "شرف شخصي له ولبلاده على حد سواء". أعرب جوبة عن سعادته بالجائزة، مؤكدا أنها لم تكن متوقعة بالنسبة له، لكنها تعكس معايير واضحة تخضع لتدقيق صارم.

وبحسب جوبة، فإن المعايير الأساسية التي تم الاعتماد عليها لاختيار أفضل وزير تتمحور حول "القيادة والأداء والإنجاز". وقال الوزير إن "ما ميزه هو امتلاكه مهارات قيادية، إلى جانب حرصه على العمل التعاوني مع مختلف الأطراف، سواء من القطاع الخاص أو الحكومي، بهدف تحسين الأداء العام وتحقيق الأهداف المرسومة".

وأضاف أن 10 وزراء كانوا ضمن القائمة النهائية، قبل أن تظهر نتائج التحليل النهائي لشركة PwC اختياره كأفضل وزير لهذا العام، وهو ما اعتبره "إنجازا كبيرا من شأنه أن يرفع مكانة غامبيا على الصعيد العالمي".

السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد

وتحدث وزير السياحة والثقافة في غامبيا عن الدور المحوري للسياحة في اقتصاد بلاده، موضحاً أنها تسهم بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

الذكاء الاصطناعي في صدارة جلسات القمة العالمية للحكومات

وأكد أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الاستقرار والأمن ومستوى الخدمات الجيدة التي توفرها غامبيا، مما يشجع الزوار على القدوم إليها. وأشار جوبة إلى أن بلاده تتمتع بمستويات عالية من الأمن، وهو عامل أساسي ساعد على ازدهار القطاع السياحي، إلى جانب الطموح برفع العائدات القومية والوطنية من هذا القطاع الحيوي.

تنويع الاستراتيجية وجذب الاستثمارات

وفي إطار خطط التطوير، أوضح الوزير أن الحكومة الغامبية تعمل على تنويع الاقتصاد واستراتيجيات السياحة، وعدم الاكتفاء بنمط واحد أو سوق واحد، مؤكدا أهمية جذب مستثمرين جدد، ليس فقط في السياحة بل في قطاعات أخرى أيضا، بما يسهم في خلق سوق جاذبة ومستدامة. وأشار إلى وجود دول أفريقية تمتلك أعدادا أكبر من السياح، مشددا على أهمية التواصل بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة.

 وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

 

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة
  إدمان الهاتف - تعبيرية 

مصر تطلق أول شبكة عيادات لعلاج إدمان الإنترنت لجميع الأعمار

أعلنت وزارة الصحة المصرية، بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن خدمات مبادرة "صحتك سعادة" المعنية بالصحة النفسية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى من الشبكة تشمل 6 مستشفيات كبرى تغطي مناطق جغرافية واسعة وهي القاهرة الكبرى، والدلتا، ووجه بحري، والصعيد، بواقع عيادة أسبوعية كل يوم أربعاء.

وذكر أن هذه العيادات تستهدف كافة الفئات العمرية، وتعمل وفق استراتيجية متكاملة تشمل التشخيص المبكر عبر فحوصات دقيقة لتقييم حالات الاستخدام المفرط، وتحديد الساعات الآمنة لكل فئة عمرية، مع توفير أدوات قياس رقمية من خلال استطلاعات استقصائية، واستبيان إدمان الإنترنت لتحديد المسار العلاجي المناسب، إلى جانب حملات توعية مكثفة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية ومنصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمخاطر الإدمان الرقمي.

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

120 من الأطقم الطبية

من جانبه، أعلن الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الانتهاء من تدريب 120 من الأطقم الطبية والعاملين بالعيادات، لضمان تقديم رعاية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر الطبية.

وأشارت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلى أن هذه العيادات تمثل خطوة جوهرية لحماية النسيج المجتمعي وتنمية الموارد البشرية، داعية المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات التوعوية والتشخيصية المتاحة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة، خاصة في ظل انتشار الاستخدام الرقمي المفرط، بهدف حماية الصحة النفسية للأفراد والأسر، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي وسبل الوقاية والعلاج.

تحرك برلماني

وكان مجلس النواب في مصر قد أعلن قبل أيام بدء التحرك فعلياً نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، أسوة بما قامت به بعض الدول من منع استخدام الهواتف المحمولة للأطفال.

وأكد المجلس في بيان له الأحد الماضي، أن هذا التوجه يعكس إدراك الدولة العميق لحجم التحديات التي تواجه أطفال مصر من مخاطر نفسية وسلوكية نتيجة الاستخدام المفرط للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي الذي قد يصل إلى حد الإدمان الرقمي، موضحا أن الدولة حريصة على إعداد جيل واعٍ قادر على الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة
  الشباب والهاتف

وكشف المجلس أنه سيعقد حواراً مجتمعياً موسعاً من خلال لجانه المختصة لتلقي كافة الرؤى والأطروحات ذات الصلة من جميع مؤسسات الدولة المعنية وفي مقدمتها الحكومة ممثلة في وزراء الشؤون النيابية والقانونية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وغيرهم، للوصول إلى صياغة تشريعية دقيقة تحقق الهدف المنشود لحماية النشء المصري من أية مخاطر تهدد أفكاره وسلوكياته.

يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد طالب بإصدار تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى عمر معين. وأكد الرئيس المصري أن الهدف ليس حماية نظام أو سلطة، وإنما حماية الأبناء من مخاطر قد تهدد وعيهم وتكوينهم.