الثلاثاء، 14 أبريل 2026

 فدية أو تسريب بيانات.. اختراق جديد يطال مطورة "غراند ثفت أوتو"

فدية أو تسريب بيانات.. اختراق جديد يطال مطورة "غراند ثفت أوتو"

فدية أو تسريب بيانات.. اختراق جديد يطال مطورة "غراند ثفت أوتو"

تعرضت شركة روكستار، مطورة لعبة غراند ثفت أوتو الشهيرة، لتسريب بيانات نتيجة لاختراق طال أحد مزودي الخدمات الخارجيين لديها، وأعطت مجموعة القرصنة الشركة مهلة حتى 14 أبريل لدفع الفدية وإلا ستنشر البيانات المسروقة.

وأعلنت مجموعة "شاين هانترز" مسؤوليتها عن الاختراق، قائلةً إنها تمكنت من الوصول إلى خوادم "Snowflake" التابعة للشركة، وهي خدمة استضافة سحابية شائعة بين عملاء الشركات، عبر "Anodot"، وهي خدمة لمراقبة التكاليف وتحليلها.

وقالت "روكستار"، في بيان لموقع "كوتاكو" المتخصص في ألعاب الفيديو، إن البيانات التي تعرضت لاختراق محدودة النطاق، وإن "هذا الحادث لا يؤثر على مؤسستنا أو لاعبينا". وولا يزال من غير الواضح على وجه الدقة ما هي البيانات التي تم تسريبها، لكن يبدو أن الهجوم استهدف بيانات الشركة الداخلية أكثر من معلومات اللاعبين.

ومن المحتمل أن تتضمن البيانات المسروقة سجلات مالية، أو بيانات تسويقية، أو عقودًا مع شركات مثل سوني ومايكروسوفت. وليست هذه المرة الأولى التي تقع فيها روكستار ضحية لعملية اختراق كبيرة. ففي عام 2022، تم تسريب مجموعة ضخمة من مقاطع الفيديو الخاصة بلعبة "غراند ثفت أوتو 6" على الإنترنت بواسطة مجموعة "Lapsus$".

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية
(خطة لإحياء معالجات إكسيونس وكسر هيمنة "كوالكوم")
خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

يبدو أن شركة سامسونغ تلقت جرس إنذار مكلفًا، بعدما أنفقت نحو 3 مليارات دولار على معالجات "كوالكوم" المستخدمة في سلسلة Galaxy S25، ما دفعها إلى تسريع تطوير معالجاتها الخاصة من فئة "إكسيونس".

تكلفة الاعتماد على "كوالكوم"

وبحسب تقارير، اعتمدت "سامسونغ" بشكل كامل على معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 5 في هواتف "Galaxy S25"، دون استخدام أي شريحة إكسينوس، وهو ما رفع التكاليف بشكل كبير، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن سعر المعالج الواحد يصل إلى نحو 280 دولارًا، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines", وهذا الاعتماد الكامل شكّل ضغطًا ماليًا على الشركة، ودفعها لإعادة التفكير في استراتيجيتها طويلة المدى.

عودة تدريجية لمعالجات إكسينوس

وفي محاولة لتقليل التكاليف، بدأت "سامسونغ" بإدخال معالج إكسينوس 2600 في بعض هواتف Galaxy S26، حيث يُستخدم حاليًا في نحو 25% من الأجهزة، ما ساهم في خفض جزء من النفقات.

ويُقال إن هذا المعالج يعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر، مقارنة بتقنية 3 نانومتر في معالجات "سنابدراغون"، ما يمنح "سامسونغ" فرصة للمنافسة على مستوى الأداء والكفاءة.

طموحات أكبر مع Galaxy S27

ولا تبدو هذه الخطوة سوى بداية، إذ تشير التوقعات إلى أن معالج إكسينوس 2700 قد يُستخدم في نحو 50% من هواتف Galaxy S27، في إطار خطة أوسع لتقليل الاعتماد على "كوالكوم". في المقابل، يُتوقع أن ترتفع تكلفة الجيل القادم من معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6 ونسخته المتقدمة، مع انتقالها إلى تقنية تصنيع أكثر تطورًا، ما يزيد من الضغوط على الشركات المصنعة للهواتف.

رهان على الاستقلالية التقنية

وتسعى "سامسونغ" من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة، مع تعزيز استقلالها في سوق المعالجات، إلا أن نجاح هذه الخطوة سيعتمد على قدرة معالجات إكسينوس على تقديم أداء مستقر وكفاءة عالية، إلى جانب قدرة الشركة على إنتاج كميات كافية منها.

وبينما ترتفع نسبة اعتماد "سامسونغ" على معالجاتها تدريجيًا، يبقى السؤال الأهم: هل تتمكن الشركة من استعادة ثقة المستخدمين في إكسينوس، أم تستمر الأفضلية لصالح "سنابدراغون"؟

نظرية جديدة تقلب فهم بناء الهرم الأكبر.. ممر حلزوني مخفي في قلبه

نظرية جديدة تقلب فهم بناء الهرم الأكبر.. ممر حلزوني مخفي في قلبه

نظرية جديدة تقلب فهم بناء الهرم الأكبر.. ممر حلزوني مخفي في قلبه
(أهرمات الجيزة)

نظرية جديدة تقلب فهم بناء الهرم الأكبر.. ممر حلزوني مخفي في قلبه

في كشف علمي جديد قد يعيد رسم واحدة من أعقد ألغاز التاريخ، تقترب الإجابة على سؤال حيّر العلماء لقرون: كيف شُيّد الهرم الأكبر في مصر بهذه الدقة الهائلة ومن دون تقنيات حديثة؟ فقد عجزت الأبحاث السابقة عن تقديم تفسير حاسم لكيفية تمكّن العمال في العصور القديمة من رفع وترتيب ملايين الكتل الحجرية الضخمة، التي يصل وزن بعضها إلى نحو 15 طناً، في غياب أي سجلات مكتوبة توثّق آلية البناء.

(دايلي ميل)
منحدر حلزوني مخفي

غير أن دراسة حديثة تقترح سيناريو مختلفاً، يقوم على استخدام منحدر حلزوني مخفي داخل هيكل الهرم نفسه، بدلاً من المنحدرات الخارجية التقليدية التي طالما اعتُبرت التفسير الأرجح، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.

وبحسب الباحث في علوم الحاسوب فيسنتي لويس روسيل رويغ، فإن العمال اعتمدوا على ما يُعرف ب"منحدر الحافة"، وهو مسار مائل يمتد على أطراف الهرم، كان يُغطى تدريجياً مع تقدم البناء طبقة تلو الأخرى، ما أتاح نقل الحجارة إلى الأعلى بشكل منتظم ودون عوائق كبيرة.

(ديلي ميل)
ويُبرز هذا الطرح حجم التعقيد في المشروع، إذ يبلغ طول قاعدة الهرم نحو 755 قدماً لكل جانب، فيما يصل ارتفاعه إلى قرابة 481 قدماً، وقد شُيّد باستخدام ما يقارب 2.3 مليون كتلة حجرية، في إنجاز تطلّب تنسيقاً دقيقاً خلال عهد الفرعون خوفو.

وأشارت المحاكاة التي اعتمدتها الدراسة إلى إمكانية وضع كتلة حجرية كل أربع إلى ست دقائق، وهو ما يعني أن عملية البناء ربما اكتملت خلال فترة تتراوح بين 14 و21 عاماً. ومع احتساب أعمال الاستخراج والنقل وفترات الراحة، تمتد المدة الإجمالية إلى ما بين 20 و27 عاماً، بما يتوافق مع التقديرات التاريخية المعروفة.

الهرم الأكبر

أهمية النظرية الجديدة

ولا تقتصر أهمية هذه النظرية على تفسير آلية البناء فحسب، بل تمتد إلى تقديم تفسير محتمل للفراغات الغامضة التي رُصدت داخل الهرم، والتي قد تكون بقايا لهذا المنحدر الداخلي. إلى جانب النقل عبر النيل. كما أظهرت النتائج أن الهيكل كان قادراً على تحمّل الضغوط الناتجة عن إضافة الطبقات الحجرية المتتالية، ما يعزز فرضية إمكانية تنفيذ هذا التصميم عملياً.

إلى ذلك اعتمدت الدراسة على نموذج حاسوبي متكامل يحاكي حركة الحجارة واستقرار الهيكل خلال مراحل التشييد، مع الأخذ في الاعتبار قيود التكنولوجيا في عصر الدولة القديمة، التي اعتمدت على أدوات نحاسية وزلاجات وحبال وروافع،

الهرم الأكبر

ويتميّز هذا النموذج بكونه قابلًا للاختبار، إذ يطرح مؤشرات ميدانية يمكن لعلماء الآثار التحقق منها، مثل أنماط محددة في مناطق ردم المنحدر أو آثار التآكل الناتجة عن حركة العمال.

وفي حال تأكيد هذه الفرضية عبر الأدلة الأثرية، فقد يشكّل ذلك تحولاً مهماً في فهم كيفية بناء أحد أعظم المعالم في التاريخ، بوصفه إنجازاً قائماً ليس فقط على القوة البشرية، بل على تخطيط هندسي دقيق وتقنيات ذكية صُممت لتختفي داخل البنية النهائية نفسها.

تولستوي: ما يهم في الزواج السعيد ليس مدى التوافق بينكما، بل كيفية التعامل مع الاختلاف

تولستوي: ما يهم في الزواج السعيد ليس مدى التوافق بينكما، بل كيفية التعامل مع الاختلاف

تولستوي: ما يهم في الزواج السعيد ليس مدى التوافق بينكما، بل كيفية التعامل مع الاختلاف
صورة تعبيرية
درس في الحياة الزوجية من الكاتب الروسي الأسطوري تولستوي 

يتناول اقتباس اليوم موضوعاً يدور الحديث عنه باستمرار بشأن ما الذي يجعل الزواج ناجحاً حقاً. يقول الكاتب الروسي الأسطوري ليو تولستوي إن "ما يهم في الزواج السعيد ليس مدى التوافق بينكما، بل كيفية التعامل مع الاختلاف".

ففي معظم المحادثات حول الزواج، ينصب التركيز على التوافق. يعتقد الكثيرون أنه إذا تشابه تفكير شخصين وسلوكهما، وتشاركا نفس التفضيلات، فإن الأمور ستسير على ما يرام تلقائياً. يبدو هذا منطقياً نظرياً، ويبدو صحيحاً لفترة من الوقت. لكن مع مرور الوقت، تبدأ الاختلافات الصغيرة بالظهور، أحياناً بطرق غير متوقعة على الإطلاق.

وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Economic Times، فإن مقولة ليو تولستوي تكتسب معنى أعمق، فبدلاً من تكرار فكرة التوافق المثالي المعتادة، تُشير إلى ما هو أكثر واقعية وصدقاً في نواحي كثيرة. يمكن أن تبدو المقولة، للوهلة الأولى، وكأنها تُقلل من شأن التوافق، لكنها في واقع الأمر تُغير وجهة النظر. فهي تُشير إلى أنه حتى لو لم يكن الشخصان متوافقين تماماً، فإن ذلك وحده لا يُحدد مصير علاقتهما. إن الأهم هو ما يحدث عندما تبرز هذه الاختلافات.

ليو تولستوي
يتضح من المتابعات الواعية للحياة اليومية أنه لا يوجد شخصان متطابقان تماماً. إن الأزواج ينحدرون من عائلات مختلفة ويحملون تجارب متباينة ويبنون طرق تفكير مختلفة مع مرور الوقت. لذا، فإن الخلافات ليست أحداثاً نادرة، بل هي جزء لا يتجزأ من العلاقة منذ البداية. تُقر مقولة تولستوي بهذه الحقيقة بدلاً من تجاهلها.

وبالنظر إلى مقولة تولستوي يتبين أنه يتحدث عن رد الفعل أكثر من الموقف نفسه. إن الاختلافات في العلاقات يمكن أن تتحول إلى مصدر توتر دائم أو إلى مجرد جزء من الحياة، وذلك بحسب كيفية التعامل معها.

الصبر والتفاهم

وفي كثير من الأحيان، لا يكمن الضرر في الخلاف بحد ذاته، بل في ردة الفعل تجاهه. فالمشاكل الصغيرة ربما تتفاقم عندما تُقابل بالغضب أو الصمت أو الأنانية. بينما تبقى هذه المشاكل قابلة للحل بالصبر والتفهم، أو حتى بالاستعداد للتنازل. لذا يبدو أن تولستوي يُشير في مقولته إلى أن العلاقات لا تُختبر عندما تسير الأمور بسلاسة، بل عندما لا تتوافق الأمور، أو عندما تختلف التوقعات، أو عندما تصبح المواقف غير مريحة. حينها إما أن يتعلم الأشخاص التكيف أو يبدأوا بالابتعاد عن بعضهم.

ففي المواقف اليومية، يظهر عدم التوافق بالتدريج. يمكن أن يكون ذلك في كيفية تعامل الشخصين مع المال، أو كيفية تعاملهما مع الضغوط، أو حتى كيفية قضاء وقت فراغهما. إنها ليست مشاكل كبيرة ومأساوية، لكنها موجودة باستمرار. ومع مرور الوقت، تُشكّل هذه التفاصيل الصغيرة الديناميكية العامة للعلاقة.

صورة تعبيرية
نظرة فاحصة على ليو تولستوي

ولمزيد من الفهم للمغزى، يمكن أن يكون من المفيد إلقاء نظرة فاحصة على ليو تولستوي نفسه. وُلد عام 1828 في روسيا، ويُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم الكُتّاب في تاريخ الأدب. إن أعماله ليست مجرد قصص، بل هي ملاحظات دقيقة عن الحياة البشرية وسلوكها.

يشتهر تولستوي برواياته الشهيرة مثل "الحرب والسلام" و"آنا كارنينا". تتعمق كلتا الروايتين في العلاقات والاختيارات وعواقبها. في الواقع، تبدأ "آنا كارنينا" بعبارة عن العائلات لا تزال عالقة في أذهان الكثير من القراء، تشير إلى أن السعادة ربما تبدو متشابهة ظاهرياً، لكن التعاسة تتخذ أشكالاً عديدة.

عند ربطها بالمقولة حول العلاقات الزوجية، يتضح اتساق طريقة تفكيره. لم ينظر تولستوي إلى العلاقات على أنها ترتيبات مثالية، بل رآها كروابط تتشكل من خلال الأفعال والقرارات وردود الأفعال اليومية. وفي النهاية، لا تقدم مقولة تولستوي وصفة جاهزة لزواج مثالي، ولا تنفي أهمية التوافق، بل تُذكّر الناس بأن الاختلافات ليست هي المشكلة الحقيقية.

إلى جانب رواياته وأفكاره الفلسفية، كرّس ليو تولستوي جزءاً كبيراً من حياته للعمل في مجال التعليم والإصلاح الاجتماعي. في ضيعته في ياسنايا بوليانا، أنشأ مدارس لأطفال الفلاحين وجرّب أساليب تعليمية تركز على الحرية والإبداع بدلاً من الانضباط الصارم.

 عرض رائع من لامين يامال يقود برشلونة إلى اكتساح إسبانيول

عرض رائع من لامين يامال يقود برشلونة إلى اكتساح إسبانيول

لامين محتفلاً بالهدف قبل دخول الكرة المرمى
(لامين محتفلاً بالهدف قبل دخول الكرة المرمى )

عرض رائع من لامين يامال يقود برشلونة إلى اكتساح إسبانيول

سجل لامين يامال هدفاً وصنع اثنين ليقود فريقه برشلونة إلى فوز كبير على جاره إسبانيول بأربعة أهداف مقابل هدف والاقتراب خطوة من الحفاظ على بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم يوم السبت.

وقدم اللاعب الشاب الذي خاض مباراته رقم 100 في المسابقة تمريرتين حاسمتين لزميله فيران توريس سجل بهما ثنائية برشلونة على ضيفه في الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني قلص إسبانيول الفارق عبر بول لوزانو في الدقيقة 65، لكن يامال أعاد الفارق عقب خطفه كرة من أمام الحارس واحتفل بالهدف قبل أن يسكن الكرة الشباك في الدقيقة 87، وبعد دقيقتين لعب كرة رائعة إلى زميله الهولندي فرينكي دي يونغ الذي لعب كرة عرضية أودعها البديل ماركوس راشفورد داخل الشباك.

وابتعد برشلونة في الصدارة برصيد 79 نقطة بفارق 9 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد مع بقاء 7 جولات على نهاية المسابقة.

الاثنين، 13 أبريل 2026

 من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

لا يخفي شيئاً على طلابه.. حتى الفشل
(فصل في مدرسة ثانوية)

من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

لا يكتفي كيفن كوري، المدرس الأميركي البالغ من العمر 41 عاماً، بتدريس مفاهيم الأعمال داخل الفصل الدراسي، بل يقدم لطلابه تجربة حية عن تقلبات عالم ريادة الأعمال، مستنداً إلى مشروع جانبي يدر عليه ملايين الدولارات سنوياً.

يدر كوري مواد الأعمال في مدرسة "Uniondale" الثانوية بولاية نيويورك، وفي الوقت نفسه يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك والمؤسس لعلامة "ستال ميتس" (Stall Mates) المتخصصة في مناديل الحمام القابلة للتحلل. ووفق وثائق اطلعت عليها "CNBC Make It"، تجاوزت إيرادات الشركة 3.8 مليون دولار خلال عام 2025.

الميزة الفريدة في تجربة كوري أن طلابه يتابعون عن قرب كل ما يمر به المشروع من نجاحات وتحديات. وقال: "كل قمة وكل هبوط، بما في ذلك تأثير الرسوم الجمركية حالياً، يمثل درساً تعليمياً يمكنني نقله مباشرة إلى الفصل". وأضاف أن شرح أسباب ارتفاع الأسعار يصبح أسهل عندما يستطيع عرض فواتير حقيقية أمام الطلاب.

انطلقت "Stall Mates" عام 2013 في مدينة إيسليب القريبة، باستثمار أولي قدره 14 ألف دولار خصص لإنتاج 100 ألف عبوة مناديل، خزنها كوري في منزله واستغرق تسويقها 9 أشهر. وبعد عام واحد فقط، بدأ كوري مسيرته التعليمية في المدرسة الثانوية، ليصبح نمو الشركة جزءاً من المنهج غير الرسمي لطلابه.

اليوم، تبيع "ستال ميتس" نحو 250 ألف وحدة سنوياً، تشمل عبوات صغيرة للاستخدام السريع وأخرى أكبر، عبر منصات مثل أمازون وتجار إلكترونيين مثل "وول مارت" و"غروف كولوبوريتيف". وتحقق الشركة أرباحاً منذ 2015، ويتقاضى المؤسسان راتباً سنوياً يبلغ 100 ألف دولار لكل منهما، فيما يعاد استثمار الجزء الأكبر من الأرباح داخل الشركة.

يخصص كوري نحو 20 ساعة أسبوعياً لإدارة المشروع، معظمها في المساء وعطلات نهاية الأسبوع، مقابل 40 ساعة للتدريس. ورغم انفتاحه مع طلابه، يحرص على عدم الإفصاح عن التكلفة التفصيلية لكل منتج، حفاظاً على نموذج الربحية، وهو ما يفعله كثير من رواد الأعمال. وبحسب كوري، فإن دروس "رياضيات الأعمال" تظهر للطلاب أن تحقيق مبيعات بملايين الدولارات لا يعني بالضرورة حياة مترفة، بل يتطلب استمرارية وبناءً طويل الأمد.

من تنظيف المسابح إلى فكرة بملايين الدولارات

قبل تأسيس "ستال ميتس"، عمل كوري وشريكه غريغ شيبف في تنظيف المسابح بمنطقة لونغ آيلاند، حيث واجها مشكلة متكررة في دورات المياه العامة. هناك ولدت الفكرة: مناديل يمكن حملها دائماً. ورغم وجود منافسين، قرر الثنائي دخول السوق بمنتج محايد من حيث الفئة.

واجه المشروع بدايات متعثرة، شملت حملة تمويل فاشلة ومبيعات محدودة عبر الموقع الإلكتروني، قبل أن يقررا طرح المنتج على أمازون عام 2014. الرهان نجح، خاصة مع انطلاق تطبيق "أمازون للبائعين" في التوقيت نفسه، لتسجل الشركة نحو 300 ألف دولار مبيعات في 2015.

الفشل.. مادة تعليمية

على مدار 12 عاماً، تابع طلاب كوري توسع الشركة، كما شهدوا إخفاقاتها. ففي 2020، حاول المؤسسان التوسع بإطلاق منتجات جديدة مثل "بودي ميتس" و"باو ميتس"، لكن التجربة فشلت بعد استثمار نحو 75 ألف دولار، وتم إيقافها في 2023. لم يخف كوري هذه الخسارة عن طلابه، بل حولها إلى درس عملي: "أخبرهم كم كلفني الفشل، ثم أشرح لهم لماذا يجب الاستمرار والاستماع إلى العملاء".

ورغم المنافسة الشرسة مع علامات كبرى تحقق مئات الملايين من الدولارات، يركز كوري على نمو مستدام وعقلاني، مؤكداً أن الرسالة الأهم لطلابه هي عدم الخوف من الفشل. وقال: "حتى عندما تفشل، فأنت تتقدم خطوة وتتعلم درساً. هذه قاعدة يمكن تطبيقها في العمل... وفي الحياة".