الخميس، 5 مارس 2026

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة
                        صورة تعبيرية لصناعة الرقائق                                            

عمالقة الرقائق يدعون لبناء نسخة صينية من "ASML" لمواجهة القيود الأميركية

دعا كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع أشباه الموصلات الصيني إلى إطلاق جهد وطني واسع لبناء بديل محلي لشركة ASML الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة.

وجاءت الدعوة في مقال مشترك شارك في تأليفه مؤسس شركة Semiconductor Manufacturing International Corporation، إلى جانب قيادات من شركات بارزة مثل Empyrean Technology وYangtze Memory Technologies وNaura Technology Group، إضافة إلى أكاديميين من جامعتي Tsinghua University وPeking University.

وأكد أن صناعة الرقائق في الصين ما تزال صغيرة ومجزأة وضعيفة نسبياً، وهو ما يؤدي إلى تشتت الموارد العامة ويعيق قدرة البلاد على منافسة الشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

ثلاثة مجالات رئيسية للقيود الأميركية

أشار المقال إلى أن الولايات المتحدة نجحت في كبح صعود الصين في ثلاثة مجالات أساسية في صناعة الرقائق:

- برمجيات تصميم الدوائر الإلكترونية (EDA) المستخدمة في تصميم الشرائح.

- رقائق السيليكون التي تعد المادة الأساسية لصناعة المعالجات.

- معدات التصنيع المتقدمة وعلى رأسها تقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV التي تحتكرها شركة ASML.

وتُعد أجهزة EUV من أكثر المعدات تعقيداً في العالم، إذ تحتوي الواحدة منها على أكثر من 100 ألف مكوّن مصدرها نحو 5 آلاف مورد، بينما تلعب "ASML" دور المُدمج النهائي لهذه التقنيات.

سباق صيني لتطوير التكنولوجيا محلياً

تُستخدم تقنية EUV لطباعة الأنماط الدقيقة للغاية على شرائح السيليكون اللازمة لإنتاج المعالجات المتقدمة. لكن الحكومة الهولندية منعت تصدير هذه الأجهزة إلى الصين استجابة للضغوط الأميركية.

ورغم ذلك، يشير الباحثون إلى أن الصين حققت اختراقات تقنية في بعض مكونات EUV، مثل الليزر عالي القدرة والمنصات الميكانيكية الدقيقة والأنظمة البصرية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في دمج هذه التقنيات ضمن منظومة صناعية متكاملة. ويرى الخبراء أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنسيقاً وطنياً شاملاً خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين التي تمتد حتى عام 2030.

توحيد الشركات وتنسيق الموارد

يشدد التقرير على أن بناء "ASML صينية" يحتاج إلى توحيد الموارد المالية والبشرية، إضافة إلى تشجيع التعاون بين الشركات، خصوصاً في مجالات EDA ومواد السيليكون.

كما أشار إلى أن القطاع يعاني من تشتت كبير، حيث تضم الصين حالياً:

- أكثر من 100 شركة تطوير برمجيات EDA.

- نحو 3600 شركة تصميم رقائق.

- أكثر من 180 شركة معدات تصنيع رقائق.

وهو ما يجعل التنسيق والتكامل بين هذه الشركات ضرورة ملحة.

مشروع صيني لتطوير آلة EUV

تشير تقارير إلى أن الصين تعمل بالفعل على تطوير جهاز EUV محلي في مدينة شنتشن، عبر تفكيك ودراسة أجهزة قديمة لشركة ASML. وتم الانتهاء من نموذج أولي العام الماضي، لكنه لم يتمكن بعد من إنتاج رقائق عاملة.

كما أعلنت شركات صينية عن تقدم في بعض المكونات الرئيسية، مثل شركة Glory Photonix التي تقول إنها المورد المحلي الوحيد لليزر عالي القدرة، إضافة إلى شركة Beijing U-Precision Tech التي طورت منصة مزدوجة بديلة لنظام Twinscan المستخدم في معدات "ASML". بشكل عام، تعكس هذه الدعوات تصاعد السباق التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة في قطاع أشباه الموصلات، الذي أصبح أحد أهم ساحات المنافسة الاستراتيجية في العالم.

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

                                                           اللحوم (آيستوك)

5 أنواع من اللحوم الصحية الغنية بالبروتين وقليلة الدهون

يبحث كثير من الأشخاص عن مصادر بروتين عالية الجودة تساعد على بناء العضلات والشعور بالشبع دون زيادة كبيرة في الدهون. ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار اللحوم قليلة الدهون يمكن أن يوفر كمية كبيرة من البروتين مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وصحي.

وتتنوع هذه اللحوم بين الدواجن واللحوم الحمراء الخفيفة وبعض أنواع اللحوم الأقل شيوعاً، وكلها توفر عناصر غذائية مهمة مثل الحديد وفيتامين B12، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.

صدر الديك الرومي

يُعد صدر الديك الرومي من أكثر اللحوم الصحية من حيث انخفاض الدهون وارتفاع البروتين. وكل 100 غرام تقريباً توفر نحو 29 غراماً من البروتين، وأقل من 2 غرام من الدهون، مع حوالي 136 سعرة حرارية. ويمكن طهيه بالشوي أو الخَبز مع التوابل للحفاظ على محتواه المنخفض من الدهون.

لحم الغزال

يُعتبر لحم الغزال من اللحوم الحمراء قليلة الدهون والغنية بالبروتين. والحصة الواحدة توفر نحو 30 غراماً من البروتين، وأقل من 2.5 غرام من الدهون، كما يحتوي على كمية جيدة من الحديد الذي يساعد على نقل الأكسجين في الجسم ودعم مستويات الطاقة.

لحم البيسون

يُعرف لحم البيسون (الجاموس الأميركي) بأنه خيار صحي مقارنة ببعض أنواع اللحم البقري. والحصة الواحدة توفر حوالي 28 غراماً من البروتين، ونحو 2.5 غرام من الدهون، كما يحتوي على فيتامين B12 الضروري لصحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم.

صدر الدجاج

يُعد صدر الدجاج من أكثر مصادر البروتين شيوعاً في الأنظمة الغذائية الصحية. والحصة الواحدة تحتوي تقريباً على 31 غراماً من البروتين، و3.5 غرام من الدهون. ويمكن طهيه بالشوي أو السلق أو الخَبز لتقليل الدهون.

اللحم البقري قليل الدهن

توفر بعض قطع اللحم البقري قليلة الدهن بروتيناً عالي الجودة مع كمية أقل من الدهون. والحصة الواحدة من اللحم البقري قليل الدهون توفر نحو 29 غراماً من البروتين، وحوالي 5.5 غرام من الدهون.

والخلاصة أن اختيار اللحوم قليلة الدهون يساعد على الحصول على بروتين عالي الجودة دون الإفراط في الدهون المشبعة. وتشمل الخيارات الصحية الديك الرومي والدجاج واللحوم الحمراء الخفيفة مثل لحم الغزال والبيسون. كما ينصح الخبراء بتناول هذه اللحوم إلى جانب الخضروات والحبوب الكاملة للحصول على نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة.

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

                                                         تعبيرية عن النجاح 

تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ ما يفسر نجاح بعض الأشخاص، بل طريقة تفكيرهم في قراراتهم اليومية. فهناك مهارة معرفية يطلق عليها علماء النفس "الوعي بالخيارات"، تقوم على فكرة بسيطة: كل قرار يتخذه الإنسان إما يفتح أمامه آفاقاً جديدة أو يضيق خياراته المستقبلية.

ووفقاً لما نشره موقع Global English Editing، كشفت دراسة في دورية Personality and Social Psychology أن الأشخاص الذين يضعون العواقب المستقبلية لأفعالهم في الحسبان يحققون نتائج أفضل على المدى الطويل في مجالات الصحة والمال والعلاقات. وأطلق الباحثون على هذه السمة اسم "مراعاة العواقب المستقبلية" (CFC)، مؤكدين أنها ليست سمة ثابتة، بل توجه يمكن تعلّمه وتنميته.

يميّز الباحثون بين نوعين من القرارات:

القرارات المتقاربة:

وهي التي تلزم الشخص بمسار واحد وتضيق خياراته المستقبلية. قد تكون ضرورية أحياناً، لكنها كثيراً ما تأتي متخفية في ثوب الراحة كالبقاء في وظيفة مضمونة رغم غياب الشغف، أو الاستمرار في علاقة مرهقة تجنباً لمواجهة صعبة، أو تأجيل حوار حاسم حفاظاً على راحة مؤقتة.

القرارات المتباعدة:

وهي التي تفتح مسارات جديدة وتبقي الخيارات متاحة. مثل تعلم مهارة جديدة، أو خوض محادثة صريحة قد تبدو محرجة لكنها تعيد بناء علاقة بشكل أفضل، أو رفض فرص جيدة لترك المجال لفرصة أكثر انسجاماً مع الطموحات.

مرونة القرار:

وفي دراسة نُشرت عام 2017 في دورية Nature Human Behavior، تبين أن الأشخاص الذين يحافظون على مرونة في قراراتهم ويُبقون خياراتهم مفتوحة في ظل عدم اليقين، يُظهرون قدرة أعلى على التكيّف مع مرور الوقت. كما أظهرت النتائج نشاطاً أكبر في المناطق الدماغية المسؤولة عن تقييم الخيارات المستقبلية، لا سيما في قشرة الفص الجبهي الأمامي، لدى من يفكرون باستمرار في الاحتمالات البعيدة.

الانضباط الهادئ:

ويشير الخبراء إلى أن ما يبدو "نجاحاً سهلاً" ليس سوى حصيلة مئات القرارات الصغيرة التي حافظت على الخيارات مفتوحة عبر السنوات. فقد أظهرت دراسة لجامعة مينيسوتا حول ضبط النفس أن كثرة الخيارات المدروسة تستنزف الطاقة الذهنية، ما يؤدي إلى تراجع جودة القرارات لاحقاً خلال اليوم. لذلك يميل الأشخاص الأكثر فاعلية إلى تبسيط الأمور الثانوية، لتوجيه طاقتهم نحو القرارات الجوهرية.

ويُعد التأمل اليومي أحد أبرز الوسائل لتعزيز هذه المهارة، فعندما يجلس المرء لمدة ثلاثين دقيقة كل صباح، يُمارس المهارة الأساسية التي يتطلبها الوعي بالخيارات أي التوقف قبل رد الفعل، وملاحظة الفراغ بين المُحفز والاستجابة. في هذا الفراغ، يُمكن طرح السؤال المهم: هل يفتح هذا الخيار شيئاً، أم يغلقه؟

لماذا نقع في فخ القرارات الضيقة؟

تشير الأبحاث إلى عدة أنماط تبقي البعض عالقين في قرارات قائمة على رد الفعل، أبرزها: استراتيجيات البقاء: من نشأوا في بيئات غير مستقرة قد يركزون على الأمان الفوري، ما يجعل التفكير طويل المدى أمراً ثانوياً. ويتطلب التحول هنا جهداً واعياً عبر التأمل أو العلاج النفسي.

الضغط الاجتماعي: المجتمع يميل إلى تمجيد الحسم واليقين، بينما قد يُساء فهم إبقاء الخيارات مفتوحة على أنه تردد، رغم أنه قد يكون تعبيراً عن نضج في التفكير. الخلط بين الانشغال والتقدم: الامتلاء الدائم بالأنشطة قد يعطي إحساساً بالإنتاجية، لكنه أحياناً يُغلق المجال أمام فرص غير متوقعة.

راحة الهوية الثابتة: يميل الأفراد إلى اتخاذ قرارات تتوافق مع صورتهم الذاتية، حتى لو قيّدت خياراتهم. والحل يكمن في تبنّي هوية أكثر مرونة وقابلية للتطور. وفي المحصلة، فإن النظر إلى كل قرار باعتباره خطوة حاسمة لا يعني التردد، بل الوعي. إنه منظور يشبه طريقة تفكير لاعب الشطرنج؛ يحسب النقلات المقبلة قبل أن يحرك القطعة. هكذا يُصنع النجاح: قراراً بعد قرار.

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

                                           سمبوسك أو سمبوسة - آيستوك

سموم تهدد الصحة.. مختصون: السمبوسك والقطايف خطر على القلب والمعدة

مع انطلاق مدفع الإفطار، تتحول الموائد الرمضانية في مصر إلى ساحة للمقليات الغارقة في الزيوت، من السمبوسك والقطايف إلى الدجاج والبطاطس. لكن خلف هذه القرمشة اللذيذة يختبئ خطر داهم يملأ أقسام الطوارئ بالمستشفيات بعد ساعات قليلة من الإفطار بحالات القيء الحاد والارتجاع وخفقان القلب وألم في المعدة.

أطباء ومتخصصون في مصر يكشفون عن الفخ الغذائي الذي يهدد الصائمين وكارثة الزيوت المعاد استخدامها. وتحذر الدكتورة ميرفت السيد، استشاري طب الطوارئ ومدير المركز الأفريقي لصحة المرأة، من صدمة هضمية تحدث للجسم بعد صيام طويل.

وتوضح أن إدخال الدهون المشبعة دفعة واحدة يؤدي إلى شلل مؤقت للمعدة وتباطؤ شديد في تفريغ الطعام مع زيادة إفراز الأحماض الحارقة، كما يسبب ارتخاء الصمام السفلي للمريء مما يؤدي إلى حموضة خانقة، فضلاً عن إجهاد البنكرياس والكبد في معالجة الزيوت الثقيلة.

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

                                                           القطايف

 وتفجر الدكتورة ميرفت مفاجأة حول الزيوت المتكررة الاستخدام، مؤكدة أن تعرض الزيت للحرارة العالية لمرات عديدة يُنتج مركبات ضارة مثل "الأكريلاميد" والمواد المؤكسدة، التي لا تسبب التهاب المعدة الحاد فحسب، بل قد تتحول على المدى الطويل إلى مسببات لأمراض القلب والأوعية الدموية، محذرة من خرافة أن المقليات تمنح طاقة سريعة، فهي طاقة وهمية يعقبها كسل وانهيار بدني.

من جانبها، تشرح الدكتورة رضوى أحمد شاهين، مدرس مساعد التغذية بجامعة عين شمس، التأثير الكارثي للدهون المتحولة والسكريات العالية، حيث تؤدي إلى رفع الكوليسترول الضار وخفض النافع، مما يمهد لتصلب الشرايين والسكتات القلبية، موضحة أن الإفراط في سكريات القطايف يخل بالتوازن البكتيري في الأمعاء، مما يسبب غازات وانتفاخاً وضعفاً في امتصاص العناصر الغذائية الهامة.

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ


                                                   الأطعمة المقلية

عدم البدء بالمقليات

ولتجنب زيارة غرف الطوارئ، تنصح الدكتور رضوى بعدم بدء الإفطار بالمقليات واستبدالها بالسوائل الدافئة أو التمر، مع الالتزام بتناول الصنف المقلي مرة أو مرتين أسبوعياً فقط كحد أقصى.

وشددت على ضرورة استخدام الزيت لمرة واحدة فقط ومنع استخدامه إذا تغير لونه، ويفضل اللجوء للفرن أو القلاية الهوائية لتقليل نسبة الدهون ناصحة كذلك بضرورة المشي لمدة 30 دقيقة بعد الإفطار لدعم الهضم، والامتناع تماماً عن هذه الأطعمة لمرضى القرحة والقلب والكبد.

الأربعاء، 4 مارس 2026

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون
 أطعمة مفيدة (تعبيرية)

4 أطعمة قد تساعد في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون

يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة، لكن الخبراء يؤكدون أن نمط الحياة -وعلى رأسه النظام الغذائي- يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل المخاطر.

وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، تشير أبحاث حديثة إلى أن التركيز على أطعمة مضادة للالتهاب وغنية بالألياف قد يساعد في حماية الأمعاء وتقليل احتمالية تطور الأورام.

1- الحبوب الكاملة

اتباع نظام غذائي غني بالألياف يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون. فالألياف تدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسن حركة الهضم وتقلل الالتهابات. وتشير الدراسات إلى أن تناول ما لا يقل عن 90 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً قد يخفض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 12% و17%. ومن أبرز الخيارات الشوفان، وخبز القمح الكامل، والأرز البني، والكينوا، والشعير، والبرغل، والذرة.

2- الفواكه والخضراوات

الفواكه والخضراوات غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تحمي الخلايا من التلف وتقلل الالتهاب. ومن الأنواع التي يوصي بها الخبراء الخضراوات الورقية والبروكلي والكرنب وبراعم بروكسل، إضافة إلى البصل والثوم والطماطم والتوت بأنواعه. واتباع نظام غذائي غني بهذه الأطعمة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون.

3- منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم

قد يساعد الكالسيوم، الموجود في الحليب قليل الدسم والزبادي الطبيعي والجبن منخفض الدسم، في حماية بطانة القولون. وتُظهر أبحاث أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من منتجات الألبان قد ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 8% و13%. كما أن فيتامين D، خاصة عند دعمه بالكالسيوم، قد يعزز المناعة ويساعد في حماية الأمعاء.

4- الأسماك

اتباع نظام غذائي يعتمد على الأسماك (إلى جانب الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات) ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 33% في بعض الدراسات. وتحتوي الأسماك على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تتميز بخصائص مضادة للالتهاب.

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون
 الأطعمة المصنعة (آيستوك)
أطعمة يُفضل تقليلها

وفي المقابل، ترتبط بعض الأطعمة بزيادة الالتهاب في الأمعاء، وقد ترفع خطر الإصابة بالسرطان، ومنها اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والوجبات فائقة المعالجة والمشروبات السكرية والكحول.

وإلى جانب النظام الغذائي، يمكن لتغييرات أخرى أن تقلل المخاطر، مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً، والحفاظ على وزن صحي والإقلاع عن التدخين، إضافة إلى إجراء الفحوصات الدورية ابتداءً من سن 45 عاماً.

والخلاصة أنه لا يوجد طعام واحد يمنع سرطان القولون، لكن تبني نظام غذائي غني بالألياف ومضادات الأكسدة، إلى جانب نمط حياة صحي، قد يشكل خط دفاع مهماً لحماية الأمعاء وتقليل المخاطر على المدى الطويل.

كاميرا تحب الكلاب أكثر من البشر.. اختراع فني غريب

كاميرا تحب الكلاب أكثر من البشر.. اختراع فني غريب

كاميرا تحب الكلاب أكثر من البشر.. اختراع فني غريب

           الكاميرا التي اخترعها ماتي بينيديتو (صورة من مقطع فيديو لبينيديتو)

ترفض الكاميرا التقاط الصورة إذا لم يكن هناك كلب في الإطار

طور مخترع وفنان يُدعى ماتي بينيديتو كاميرا صغيرة الحجم ترفض التقاط الصور إلا إذا كان هناك كلب في الصورة.

وكاميرا بينيديتو، التي طورها ضمن مشروع "Unnecessary Inventions" -ويعني "اختراعات غير ضرورية"- من نوع "أشر وصور"، وهي كاميرات سهلة الاستخدام ومصممة لالتقاط الصورة بسرعة بدون حاجة لإعدادات معقدة.

لكن الأمر الغريب بهذه الكاميرا هو برمجياتها، إذ برمج بينيديتو الكاميرا لتصر على رفض التقاط أي صورة إلا إذا كان هناك كلب في الإطار، بحسب تقرير لموقع "Digital Camera World".

ومن المحتمل أن يكون هذا المفهوم مدعومًا بتقنية التعرف على الأشياء، وهي شائعة في أنظمة التركيز التلقائي الحديثة، لكن التعرف على الأشياء هنا لا يقتصر على التركيز فقط، بل يضمن أن تُملأ ذاكرة الكاميرا بصور كلاب فقط.

وعندما لا تكتشف الكاميرا وجود كلب في الإطار، فإنها ترفض التقاط الصورة، وتظهر عبارة "لا يوجد كلب، لا توجد صورة" على الشاشة إذا حاول المستخدم التقاط أي صور بدون كلب. وعند رصد كلب، يتحول زر الغالق في الكاميرا إلى اللون الأخضر، وتلتقط الكاميرا الصغيرة الصورة دون تردد.

تشمل اختراعات بينيديتو السابقة المستوحاة من التصوير أيضًا حامل ثلاثي الأرجل بأربع نقاط تثبيت يركّب ثلاث كاميرات وطابعة لتصوير الفيديو. كما قام في إحدى المرات بتحويل كاميرا إلى غطاء للهاتف.