الاثنين، 8 يونيو 2026

 غادة عادل.. فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي

غادة عادل.. فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي

الفنانة غادة عادل 
غادة عادل.. فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي

بمنتهى الصدق والشفافية، كشفت الفنانة المصرية غادة عادل عن تجاربها مع عمليات التجميل، كما أقرت بوزنها الحقيقي ولجوئها لحقن التخسيس الشهيرة لفقدان الوزن والعودة إلى الشاشات.

وحذرت الفنانة غادة عادل من حقن الفيلر خلال برنامج "صاحبة السعادة" مع النجمة إسعاد يونس، مساء أمس الأحد، مؤكدة أنها خاضت تجربة حقن الفيلر للوجه مبكراً أثناء تصويرها مسلسل "قلب ميت" عام 2007، معتقدة أنه إجراء تجميلي آمن بعيداً عن عمليات التجميل التقليدية.

وأضافت أنها عانت بسبب هذا الإجراء البسيط على مدار سنوات لاحقة، بعد تشوه وجهها وأصبح لديها كتل من "الفيلر المهاجر" في أماكن متفرقة من وجهها، ما تسبب في دخولها حالة من الاكتئاب وتفكيرها جدياً في اعتزال الفن.

الفنانة غادةعادل 

"فكرت جدياً في الاعتزال"

وقالت غادة: "أصبحت لا أطيق أن أرى وجهي على الشاشة، وفكرت في الاعتزال والانتقال للعيش في الجونة بعيداً عن الأنظار". وأكدت غادة عادل أنها تعشق الأكل وتعتبره من أهم متع الحياة، ولا تنجح في الخضوع لأنظمة التغذية المختلفة، ما تسبب لها في زيادة كبيرة في الوزن، وهو الأمر الذي أثر في نفسيتها بشكل كبير.

كما أشارت إلى أنها في النهاية توجهت إلى أحد أشهر أطباء التجميل في مصر لإنقاذ وجهها، حيث نصحها بإذابة الفيلر القديم، والخضوع لعملية شد الوجه "face lift"، مؤكدة أنها خضعت لهذا الإجراء لتعود بعدها إلى جمالها الطبيعي وشكلها في سن أصغر، مضيفة: "أنقذني وأعاد لي ثقتي في نفسي من جديد".

كشفت عن وزنها الحقيقي

وعلى عكس معظم الفنانات وبمنتهى الشفافية، كشفت غادة عن وزنها الحقيقي قائلة: "وصل وزني إلى 77 كيلوغراماً، وتكدست الدهون في منطقة الفخذ والبطن"، فيما أقرت بلجوئها لحقن التخسيس لخسارة الوزن بعد فترة من التردد.

وأضافت: "استخدمت حقن التخسيس تحت إشراف طبي صارم، حيث بدأت بجرعة قليلة، مع زيادتها بالتدريج بمنتهى الحرص". وأردفت: "جاء ذلك مع ممارسة الرياضة وتناول وجبات غذائية مفيدة للحفاظ على نضارة الوجه والكتلة العضلية بالجسم".

الفنانة غادة عادل 

وقالت: "وصلت للنتيجة الحالية بعد 3 أشهر من استخدام الحقن"، مضيفة: "كنت 77 وأصبحت 61 كيلوغراماً"، مؤكدة أنها الآن راضية عن شكلها النهائي واستعادت ثقتها وشغفها بالحياة والفن. ويذكر أن آخر أعمال الفنانة غادة عادل كان فيلم "فاميلي بيزنس" الذي عرض في موسم عيد الفطر الماضي، وشاركها بطولته الفنان محمد سعد، وهيدي كرم، ودنيا سامي، ومن إخراج وائل إحسان.

 ليس الترطيب فقط.. هكذا يمنح البلسم الشعر انسيابية

ليس الترطيب فقط.. هكذا يمنح البلسم الشعر انسيابية

ليس الترطيب فقط.. هكذا يمنح البلسم الشعر انسيابية
 انسيابية الشعر 
ليس الترطيب فقط.. هكذا يمنح البلسم الشعر انسيابية

لم يعد الحصول على شعر انسيابي وخالٍ من التجعد والتطاير مجرد نتيجة لاستخدام منتجات عناية جيدة، بل أصبح يعتمد أيضاً على فهم طبيعة الشعر واختيار المستحضرات المناسبة له. ويؤكد خبراء العناية بالشعر أن البلسم يؤدي دوراً أساسياً في تحسين ملمس الشعر ومظهره، لكنه ليس الحل الوحيد، إذ ترتبط الانسيابية بمجموعة من العوامل تشمل الترطيب والحماية وطريقة العناية اليومية.

وتكمن أهمية البلسم في تركيبته الغنية بالمكونات التي تساعد على تنعيم الشعرة وتقليل الاحتكاك بين الخصلات، ما يمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة وترتيباً، خصوصاً عند استخدامه بانتظام وبطريقة صحيحة.

أسباب تجعد وتطاير الشعر

تشير أبحاث حديثة إلى أن التجعد والتطاير يحدثان عندما تفقد الطبقة الخارجية للشعرة نعومتها وانتظامها الطبيعي، ما يجعل سطح الشعر أقل انسيابية وأكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية. ومع ارتفاع درجة مسامية الشعر، تصبح هذه المشكلة أكثر وضوحاً، إذ تفقد الشعرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة لفترات طويلة، ما يجعلها أكثر تأثراً بالرطوبة والحرارة والتغيرات المناخية. كما تؤكد دراسات في مجال التجميل أن الشعر عالي المسامية يرتبط بزيادة واضحة في التجعد وفقدان الانسيابية، خاصة عند غياب روتين متوازن للترطيب والحماية.

دور البلسم

يلعب البلسم دوراً محورياً في استعادة الانسيابية الطبيعية للشعر، إذ يساعد على تنعيم سطح الشعرة وإغلاق قشورها جزئياً، ما يقلل الاحتكاك بين الخصلات ويمنحها مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً. كما يسهم في الحفاظ على الرطوبة داخل الشعرة ومنع فقدانها بسرعة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تقليل التجعد والتطاير. ومع ذلك، يبقى البلسم جزءاً من منظومة متكاملة للعناية بالشعر، وليس حلاً منفرداً لكل المشكلات.

 انسيابية الشعر 


مكونات فعالة

تلعب المكونات الطبيعية مثل زيت الأرغان وزبدة الشيا وزيت جوز الهند دوراً مهماً في تحسين ملمس الشعر وتقوية طبقته الواقية، ما يساعد على الحد من فقدان البروتين الطبيعي للشعرة ويمنحها نعومة أكبر. أما المرطبات مثل الغلسرين والألوفيرا وحمض الهيالورونيك، فتساعد على جذب الرطوبة إلى داخل الشعرة وتحسين مرونتها. لكن الخبراء يشيرون إلى أن استخدامها يجب أن يكون متوازناً، لأن الإفراط في الترطيب داخل البيئات الرطبة قد يزيد من التطاير في بعض الحالات.

وتُعد السيليكونات من أكثر المكونات قدرة على منح الشعر انسيابية فورية، إذ تشكل طبقة خفيفة على سطح الشعرة تقلل الاحتكاك وتحميها من تأثير الرطوبة الخارجية. كما تسهم البروتينات مثل الكيراتين والأحماض الأمينية في إصلاح التلف وتقوية بنية الشعرة، ما يقلل من المسامية ويحسن الانسيابية على المدى الطويل، خصوصاً في الشعر المصبوغ أو المتضرر بسبب التصفيف الحراري.

أخطاء شائعة

وتؤثر بعض العادات اليومية سلباً على انسيابية الشعر، من أبرزها استخدام الماء الساخن جداً أثناء الغسل أو فرك الشعر بقوة عند التجفيف، ما يؤدي إلى إضعاف الطبقة الخارجية للشعرة. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات الثقيلة قد يؤدي إلى تراكم بقايا على الشعر، ما يفقده مرونته الطبيعية. ويضاف إلى ذلك إهمال استخدام البلسم أو تمشيط الشعر بعنف وهو جاف، وهي ممارسات تزيد من التجعد والتطاير.

 انسيابية الشعر 
نصائح عملية

ينصح الخبراء باختيار بلسم يتناسب مع طبيعة الشعر، بحيث يكون غنياً بالمرطبات للشعر الجاف أو عالي المسامية، وخفيف القوام للشعر الناعم. ويسهم تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية في الحفاظ على صحة الشعر، لأن الحرارة المرتفعة تؤدي إلى إضعاف قشور الشعرة وزيادة احتمالات التجعد. كما ينصح باستخدام وسادة حريرية أثناء النوم للحد من الاحتكاك والحفاظ على نعومة الشعر.

كما يُفضل تطبيق البلسم على الأطراف وتركه لبضع دقائق قبل الشطف، لضمان استفادة الشعر من مكوناته الفعالة دون إثقال الجذور. وبعد الاستحمام، يُنصح باستخدام منشفة قطنية أو اعتماد تقنية الضغط بدلاً من الفرك، ثم وضع سيروم خفيف للمساعدة على تثبيت الانسيابية وتقليل تأثير الرطوبة الخارجية.

وفي النهاية، لا يعتمد الشعر الانسيابي على منتج واحد بقدر ما يعتمد على روتين متوازن يجمع بين الترطيب والحماية. وعندما يُختار البلسم المناسب وفق طبيعة الشعر، يصبح الشعر أكثر نعومة وأقل عرضة للتجعد والتطاير، ويحافظ على مظهره الصحي لفترة أطول.

إشغال الدماغ بالهاتف في أوقات الفراغ مرهق مثل دوام العمل

إشغال الدماغ بالهاتف في أوقات الفراغ مرهق مثل دوام العمل

إشغال الدماغ بالهاتف في أوقات الفراغ مرهق مثل دوام العمل
يشعر الكثيرون بالإرهاق لاستخدام الهاتف في أوقات يجب أن يسترخي فيها

يميل المرء إلى إلقاء اللوم دائماً على إرهاق العمل وضغطه

يقوم الكثيرون بإخراج الهاتف في المصعد، وفي صف الدفع في المحال التجارية، بل وفي التسعين ثانية التي يستغرقها الميكروويف للعمل، ويصل الأمر بالبعض إلى استخدام الهواتف الذكية أثناء تناول الطعام والشراب. وفي اللحظة التي ينتهي فيها الشخص من مهمة ما، قبل أن يشعر حتى بلحظة راحة.

و يكون قد بحث عن الشيء التالي لينظر إليه، أي أن هناك دائماً ما يملأ الفراغ في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون الشخص أكثر استرخاء على الإطلاق ويستمتع بترفيه لا ينضب، ورفقة دائمة، وعالم كامل من وسائل الترفيه، وبالتالي يشعر الكثيرون بالإرهاق الشديد بطريقة يصعب وصفها، حيث ينامون ويستيقظون متعبين.

براءة ضغوط العمل

وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع bolde، يمكن أن يميل المرء إلى إلقاء اللوم على ضغط العمل، لكن بعض الأشخاص الأكثر إرهاقاً لا يبذلون جهداً أكبر مما كان يبذله الآخرون قبل عقود. إن هناك شيئاً آخر يُنهك، وهو مرتبط بما يجب التوقف عن فعله أكثر مما يرتبط بما يُفعل.

إن المشي إلى الحافلة حيث لا يُرى سوى الطبيعة أو المنازل، أو الانتظار في عيادة الطبيب حيث ربما كان الشخص يتصفح مجلة أو يراقب المارة، أو غسل الأطباق أو القيادة إلى المنزل أو الدقائق القليلة التي يقضيها الشخص في السرير قبل النوم دون أن يفعل شيئاً سوى ترك اليوم يهدأ، كانت تلك فترات راحة.. لحظات سكون عادية بين الأمور المهمة، ودون أن يلاحظ الكثيرون امتلأت جميعها.

إذا تم استعراض كل هذه الأنشطة على مدار اليوم، فسيجد الشخص أنه فعل شيئاً لم يكن ينوي فعله، إذ إنه قام بتحويل كل لحظة فراغ تقريباً إلى لحظة أخرى يستقبل فيها شيئاً ما. إذن، اليوم ممتلئ كما يبدو، لكن الكثير مما يملأه ليس عملاً بل هو مدخلات. ولا تكون المدخلات، حتى الممتعة منها، كالراحة.

الوقت الفارغ

يكمن في طيات كل هذا الملء افتراض خاطئ هو أن العقل غير المشغول عقل ضائع. يبدو الوقت الفارغ وكأن الدماغ في حالة خمول، فيُسند إليه مهمة، لكن الدماغ لا يبقى خاملاً. عندما يتوقف الشخص عن تزويده بالمدخلات لا يتوقف عن العمل، بل ينتقل إلى مهمة أخرى. تصف عشرون عاماً من أبحاث تصوير الدماغ وضعاً افتراضياً عبارة عن شبكة تهدأ في نفس لحظة تركيز الشخص على مهمة ما، وتنشط لحظة توقفه عنها، على سبيل المثال عندما يحدق من النافذة، أو يغسل الأطباق، أو يترك عقله يسبح في الخيال، يكون الدماغ في أوج نشاطه تحديداً عندما لا يستدعي أي شيء خارجي الانتباه. إنه لا يستريح أبداً.

عمليات المعالجة الداخلية

إنه النظام الذي يرتب أحداث اليوم، ويعيد النظر في المحادثات التي لم تكن مرضية، ويربط ما قرأه الشخص في الصباح بمشكلة شغلته طوال الأسبوع. وهو أيضاً المكان الذي يواصل فيه الدماغ بناء الإحساس بالهوية والمسار في الحياة. بعبارة أخرى، لم تكن اللحظات الفارغة فارغة أبداً بل كانت كذلك عندما تُنجز عمليات المعالجة الداخلية.. الترتيب والتصنيف وفهم الأمور التي لا يمكن إنجازها بينما ينشغل الجزء الأمامي من الدماغ بقراءة العناوين والرد على الرسائل. عندما تقاطع هذه المعالجة باستمرار، لا يرتب اليوم بشكل صحيح، بل يتراكم مرتباً جزئياً، وهذا جزء من سبب الشعور بالتأخر في الحياة دون معرفة السبب تحديداً.

ويتوقف هذا النظام عن العمل بمجرد أن نعطي الدماغ شيئاً ما لينظر إليه، على سبيل المثال: بودكاست أو موجز أخبار أو برنامج تلفزيوني، كل منها مهمة خارجية، وكل منها يعطل العمل الداخلي. لذا، في كل مرة يملأ فيها فراغاً لا يضيف راحة إلى اليوم الحافل، بل يكون قد تخلى عن نوع المعالجة الوحيد الذي كان يعتمد عليه اليوم.

تجنب الخلوة مع النفس

في سلسلة دراسات شهيرة، ترك الباحثون أشخاصاً بمفردهم في غرفة فارغة لمدة ست دقائق فقط دون أي شيء يفعلونه سوى التفكير. وجد معظمهم الأمر مزعجاً، وتمنوا أن ينتهي. إن النسخة الشائعة - التي تقول إن الأشخاص يفضلون الصدمة على التفكير - تبالغ في الأمر، فالكثيرون كانوا راضين تماماً، لكن النتيجة الأساسية تبقى ثابتة، وهي أن الخمول أصعب مما يتوقع، وسيتشبث الشخص بأي شيء تقريباً للخروج منه.

في إحدى التجارب، احتوت الغرفة أيضاً على زر يصدر صدمة كهربائية خفيفة، وهو أمر قال نفس الأشخاص سابقاً إنهم سيدفعون المال لتجنبه، لكن نسبة كبيرة منهم، وخاصة الرجال، ضغطوا عليه رغم ذلك، مفضلين على ما يبدو ألماً خفيفاً على بضع دقائق من الخلوة مع أفكارهم. 

الانتباه الجزئي المستمر

إن هناك حالة يطلق عليها البعض اسم "الانتباه الجزئي المستمر"، حيث لا يركز الشخص تماماً على مهمة ما، ولا ينقطع عنها تماماً، ودائماً ما يبقي نصف عينه على ما سيأتي. يشعر وكأنه متصل دائماً. إنه أشبه ببرنامج يعمل في الخلفية ولا يغلق أبداً، ويستهلك القليل من الطاقة كل ثانية من اليوم. ويعد الاستهلاك المنخفض والمستمر مصدر التعب، حيث يحتاج المرء إلى بعض فترات الراحة بدون السعي للتخلص التام من هذه التطبيقات، فيمكنه أن يختار مساراً للمشي مع مراعاة عدم استخدام سماعات الأذن، أو أن يقضي أوقات الانتظار في أي مكان بدون استخدام الهاتف الذكي أو تصفح الإنترنت.

وجبة واحدة بدون الهاتف

لا يحتاج الدماغ لساعات من الصمت القسري، إذ يمكنه ترتيب الأفكار في فترات قصيرة، هي نفسها التي يقضيها الشخص أمام الشاشات. إن هناك أمرين جديرين بالمعرفة قبل تجربة هذا، أولهما أنه سيكون هناك شعور بعدم الارتياح، ربما لفترة أطول مما يبدو معقولاً. إنه نفس القلق الذي دفع البعض إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وسيخف هذا الشعور تدريجياً عندما يتوقف الفراغ عن كونه مشكلة تستدعي الحل.

ثانيهما أن هذا لن يحل كل شيء. إذا كان الشخص منهكاً بسبب كثرة المهام أو الحزن أو تجاوز حدود الطاقة فإن المشي بدون بودكاست ليس الحل، والأسباب الأهم تستحق الاهتمام الجاد.

تلاشٍ تدريجي للتعب

أما بالنسبة للتعب العادي الخفيف الذي يشعر به الكثيرون الآن، والذي لا يجدي معه النوم نفعاً، فالحل غالباً ما يكون ببساطة: ترك الفراغ التالي كما هو. لا بودكاست أثناء المشي، ولا هاتف على الطاولة، وعدم تصفح الإنترنت أثناء طوابير الانتظار. ولن يشعر الشخص بالراحة في البداية، سيشعر وكأن شيئاً ما ينقصه، لكن بعد انقضاء أسبوع من لحظات الفراغ الصغيرة سيلاحظ أن التعب سيبدأ بالتلاشي ولو قليلاً.

 ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري

ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري


ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري
تحويل سراويل االجينز إلى ألواح 
تعتمد التقنية على إعادة تدوير الأقمشة والجينز عبر تمزيقها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف

تُعاد معالجة سراويل الجينز المستعملة وتحويلها إلى ألواح عزل تُستخدم في الجدران والأسقف، في خطوة تسهم في إنقاذ ملايين الدولارات من النفايات النسيجية من مكبات القمامة، وتحسين كفاءة المباني، وخفض تكاليف التدفئة والتبريد.

وتعتمد هذه التقنية على إعادة تدوير بقايا الأقمشة والجينز غير المستخدم عبر تمزيقها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف، يتم تنظيفها ثم كبسها في شكل بطانيات أو ألواح عازلة بسمك مناسب للاستخدام في الجدران الداخلية والأسقف وكسوات المباني، مع توفير خصائص عزل حراري وصوتي فعالة.

وبحسب شركة "هنري" الأميركية المتخصصة في منتجات البناء، فإن كل لوح عازل يحتوي على نحو 80% من الجينز المعاد تدويره بعد الاستهلاك، مشيرة إلى أن العملية تسهم في تحويل نحو 19.5 مليون رطل من النفايات النسيجية سنوياً بعيداً عن مدافن النفايات، وفقًا لتقرير نشره موقع "Clickpetroleoegas".

وتُستخدم هذه المواد كبديل صديق للبيئة مقارنة بمواد العزل التقليدية مثل الألياف الزجاجية، إذ توفر تجربة تركيب أكثر أماناً وراحة، كونها أقل تهيجاً للجلد وأكثر سهولة في التعامل، إضافة إلى قدرتها على تحسين العزل الصوتي داخل المباني. كما تساعد هذه الألواح على تقليل استهلاك الطاقة عبر تعزيز كفاءة التدفئة والتبريد، ما ينعكس على خفض الفواتير وتحسين أداء المباني من الناحية الحرارية والصوتية.

كيف يتحول الجينز إلى عازل؟

تمر العملية بعدة مراحل تبدأ بفرم الجينز وبقايا الأقمشة وتحويلها إلى ألياف دقيقة، ثم تنظيفها ومعالجتها قبل كبسها في ألواح أو بطانيات عازلة جاهزة للتركيب داخل الجدران والأسقف. وتوفر هذه الألواح مقاومة جيدة للحرارة والصوت مع الحفاظ على مرونة الاستخدام في أعمال البناء والتجديد.

مزايا بيئية وصوتية

إلى جانب تقليل النفايات، توفر مادة العزل المصنوعة من الجينز قدرة أعلى على امتصاص الصوت مقارنة ببعض المواد التقليدية، ما يجعلها مناسبة للمنازل والمكاتب والاستوديوهات التي تتطلب مستويات ضوضاء منخفضة وبيئة أكثر هدوءاً. كما تتميز بسهولة التركيب مقارنة بمواد مثل الألياف الزجاجية، إذ لا تتطلب تجهيزات وقائية معقدة أو احتياطات خاصة أثناء الاستخدام، ما يجعلها خياراً عملياً في مشاريع التجديد السريعة.

التحديات والقيود

ورغم مزاياها، إلا أن عزل الجينز يتميز بوزن أعلى نسبياً مقارنة بالمواد الاصطناعية التقليدية، ما يتطلب مراعاة في الاستخدام داخل الأسقف أو الهياكل الضعيفة. كما أن عملية القطع والتركيب تحتاج إلى دقة لتجنب تلف الألواح. كما لا تزال التكلفة أعلى من العوازل التقليدية مثل الألياف الزجاجية، وهو ما قد يحد من انتشارها على نطاق واسع في بعض المشاريع.

استخدامات متزايدة في البناء المستدام

ويمكن استخدام هذه المادة في الجدران الخارجية والقواطع الداخلية والأسقف، سواء في المنازل أو المكاتب أو الاستوديوهات، ضمن توجه متزايد نحو البناء المستدام الذي يوازن بين الكفاءة البيئية والراحة الحرارية والصوتية.

وتشير بيانات الشركة المصنعة إلى أن هذا النوع من العزل يساهم في خفض استهلاك الطاقة بشكل ملموس، إلى جانب تقليل الأثر البيئي الناتج عن صناعة النسيج، ما يجعله جزءاً من حلول الاقتصاد الدائري في قطاع البناء. وفي المحصلة، يقدم الجينز المعاد تدويره نموذجاً غير تقليدي لتحويل الملابس القديمة إلى مادة بناء ذكية، تجمع بين الاستدامة والعملية وتقليل التكاليف التشغيلية للمباني.

 السياحة المصرية في عصر الترند.. هكذا تتحكم السوشيال ميديا في وجهتك

السياحة المصرية في عصر الترند.. هكذا تتحكم السوشيال ميديا في وجهتك

السياحة في عصر الترند.. هكذا تتحكم السوشيال ميديا في وجهتك
 السفر - تعبيرية 

مواقع التواصل أحدثت تغييراً كبيراً في اختيارات المسافرين وخطط رحلاتهم بحسب الخبراء

لم تكتف مواقع التواصل الاجتماعي بدورها الجديد كوسيلة جذابة للترويج السياحي، بل تجاوزته إلى إعادة ترتيب وتصنيف جهات الجذب السياحي وتقديم أماكن جديدة مغرية لأخذ الصور ومقاطع الفيديو، فيما أهملت أو وضعت في مرتبة أقل الجهات التقليدية أو الرئيسية أو حتى التي حققت شهرة في العقدين الأخيرين.

واستغلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي المكانة التي أصبحت تحظى بها لدى جيل كامل بوصفها دليلا سياحيا جديدا، فأحدثت تغييرات كبيرة في قطاع السياحة، ووجهت بوصلة السياح خاصة المغرمين بتطبيقات تيك توك وإنستغرام وسناب شات إلى وجهات جديدة، ما تسبب في تأثيرات سلبية لم تقتصر على الإرباك الذي عانى منه القطاع السياحي، بل ألحقت أضراراً بالغة ببعض الوجهات الرئيسية التي أصابها الكساد، وأثارت فوضى للوجهات التي روجت لها في بعض الأحيان.

"صور جميلة"

في هذا الصدد، يقول عثمان بن يحيى (منظم رحلات) إن انتشار صورة جميلة على أي موقع وحصد وسمها ملايين المشاهدات كفيل بأن يجعل المنطقة التي تقع فيها مقصد الجميع، ومطلبا رئيسيا لكل الذين يعتمدون على مواقع التواصل لاختيار الأماكن لقضاء عطلاته، ويضيف في حديثه لـ"العربية نت": "مواقع التواصل أحدثت تغييرًا كبيرًا في اختيارات المسافرين وخطط رحلاتهم، فبتأثير منها يختارون شركات الطيران والفنادق والأماكن الجميلة ويقارنون الأسعار والخدمات وينجذبون للصورة وللتجربة".

السفر بالطائرة

 الصورة ونمط السفر الواحد

غيّرت مواقع التواصل الاجتماعي إلى حد كبير معايير الجذب السياحي، فأصبح الوقوف أمام المعالم وزيارة بعض المطاعم التي جعلتها مواقع التواصل وجهة سياحية مشهورة، والتقاط صور بنفس الوضعيات التي شاهدها السياح على هواتفهم.

وأهم لدى الكثيرين من السفر لمجرد تغيير المكان واختيار منطقة مريحة أو مدينة تاريخية أو اكتشاف ثقافة جديدة، بل إن نسبة كبيرة من السياح أصبحوا يبحثون عن أفضل الصور لينشروها على صفحاتهم وليؤكدوا أنهم كانوا في ذلك المكان تحديدًا الذي لاقى اهتماما واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى الخبراء أن استنساخ تجارب السياح باتباع المسار ذاته وزيارة أماكن محددة وخوض الرحلة نفسها وإن كان الهدف منه هو تقليد الصور المنتشرة على إنستغرام وتيك توك لينال المسافر التقدير من الآخرين وخاصة متابعيه، فإنه خلق تحديات كثيرة وترك آثاراً جانبية متعددة.

فتحوّل زقاق بقرية صغيرة إلى استوديو تصوير مفتوح بعد أن اشتهر على إنستغرام، واصطفاف طوابير على أرصفة المطاعم للحصول على طاولة في مطعم طاه اشتهر على تيك توك، وتدفق السياح بشكل هائل لزيارة مناطق طبيعية غير مؤهلة لاستيعاب أعداد كبيرة والمخاطرة بالوصول الى أماكن خطرة فقط لأن صورها حصدت ملايين، تسبب في عواقب سلبية كثيرة كالفوضى والاكتظاظ، وتدمير البيئة، والضغط على المجتمعات المحلية.

بهذا الخصوص يقول عمر وهبي (مسؤول بوحدة فندقية) في حديثه لـ"العربية.نت": "هناك معالم وأماكن اكتسبت شهرة واسعة وارتفع الطلب السياحي عليها بشكل مذهل، ما تسبب في ارتفاع تكلفة السلع والخدمات وجعل الحياة أكثر صعوبة على السكان المحليين، فالمنطقة لم تكن على استعداد أو تخطيط مسبق لأن تتحول إلى قطب سياحي".

ويضيف أن بعض المناطق التي بها تجهيزات وبنى تحتية ملائمة لاستقبال أعداد كبيرة من السياح تعاني الكساد بسبب تسليط مواقع التواصل الضوء على أماكن أخرى جديدة لا تتوفر على خدمات كافية، ما تسبب في إزعاج السكان المحليين وتهديد سبل العيش التقليدية والتأثير على البيئة إضافة إلى الفوضى والتلوث.

الترويج لوجهات سياحية غير معروفة

لا ينكر الخبراء التأثير الإيجابي لهذه الظاهرة والفوائد التي نالها القطاع مع تزايد تأثير الشبكات الاجتماعية على طريقة السفر ومشاركة الرحلات، فالنفوذ المتزايد لهذه الشبكات على قطاع السياحة ساعد في الترويج لمشاريع تجارية ووجهات سياحية كانت في أمسّ الحاجة للترويج، كالمطاعم ودور الضيافة الصغيرة وشركات النقل والتي لا تضع عادة ميزانية كافية للترويج.

وتجد في السياح والمؤثرين ضالتها فهم يتولون كل شيء، غير أن حملات الترويج ونشر المعلومات عن طريق المؤثرين لا تخضع لضوابط كفيلة بتحقيق التوازن بين الوجهات السياحية المختلفة وتعزيز الشهرة على الإنترنت مع مراعاة القدرة الاستيعابية وتقديرات قطاعات النقل والإقامة والصحة.

ولمواجهة هذه التحديات يدعو الخبراء إلى مزيد من التعاون مع المؤثرين للترويج لوجهات سياحية مختلفة وأقل ازدحامًا، وتعزيز حضور وتفاعل المؤسسات السياحية على منصات التواصل الاجتماعي ليس فقط لزيادة جاذبيتها بل أيضا لإعطاء المسافرين صورة حقيقية عن قدرتها الاستيعابية وتقديم نصائح حول المحيط والمواقع السياحية والمطاعم ووسائل النقل والأنشطة.

ويحذر الخبراء من النتائج المترتبة عن ترك الصورة المثالية على إنستغرام وتيك توك تتحكم في قطاع السياحة، ويدعون إلى مراقبة الاتجاهات الجديدة، والسعي إلى توسيع الخيارات وتوجيه شغف المسافرين نحو جهات متعددة.