الخميس، 30 أبريل 2026

 موسيالا يواجه باريس بـ "ساق حديدية"

موسيالا يواجه باريس بـ "ساق حديدية"

موسيالا يواجه باريس بـ "ساق حديدية"
النجم الألماني جمال موسيالا

موسيالا يواجه باريس بـ "ساق حديدية"

لم يعد جمال موسيالا يطيق رؤية تلك اللحظة التي تجمدت فيها الدماء في عروق مشجعي بايرن ميونخ قبل 297 يوماً؛ فصور ساقه اليسرى وهي تلتوي تحت وطأة اصطدام عنيف في أتلانتا ليست سوى ذكرى مؤلمة قرر النجم الشاب محوها من ذاكرته تماماً وهو يخطو على عشب ملعب "بارك دي برانس".

المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليست مجرد مباراة تكتيكية، بل هي الاختبار الذهني الأكبر لموهبة قررت استعادة بريقها من النقطة التي شهدت انكسارها.

وتعود فصول القصة إلى الخامس من يوليو 2025، حينما تحولت مباراة دور الثمانية لكأس العالم للأندية إلى مأساة رياضية إثر تصادم موسيالا مع الإيطالي جيانلويجي دوناروما الحارس السابق لسان جيرمان، مما أسفر عن كسر في شظية الساق وتمزق حاد في أربطة الكاحل استوجب نقله فوراً عبر رحلة جوية إلى ألمانيا للخضوع لجراحة عاجلة.


تلك الصرخات التي دوت في ملعب أتلانتا والوجوم الذي خيم على وجوه اللاعبين، بدت وكأنها تهدد مسيرة أحد ألمع مواهب القارة العجوز، لكن رحلة التأهيل الشاقة التي امتدت لعشرة أشهر أثبتت أن "الجوهرة" الألمانية تمتلك صلابة تتجاوز حدود المهارة الفنية.

اليوم، يواجه موسيالا البالغ من العمر 23 عاماً خصمه الباريسي بوجه جديد وبدن أقوى، مؤكداً أنه توقف تماماً عن متابعة أي مواد إعلامية تستعرض إصابته السابقة بقوله "لن أنظر إلى تلك الصور مرة أخرى بالتأكيد".

ويدخل موسيالا اللقاء مدفوعاً بظهور لافت في مباراة ماينز الأخيرة، حيث سجل وصنع بلمساته الساحرة، مما دفع مدربه فينسنت كومباني للإشادة بعودة "الضحكة والحرية" لأداء اللاعب، معتبراً أن استعادة هذه الروح الهجومية هي المؤشر الحقيقي على اكتمال التعافي النفسي والبدني.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

 فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"
صورة تعبيرية

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. اكتشفها العلماء

تمكن علماء في كوريا الجنوبية من ابتكار استخدام جديد غير متوقع للقهوة، ويشكل تطوراً هائلاً وكبيراً في مجال الاستخدامات المكتشفة لها، وقد يجعل منها مادة يتم استخدامها في مجالات جديدة غير تلك التقليدية والمعروفة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، المتخصص بالاكتشافات العلمية، فإن العلماء في كوريا الجنوبية تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في عملية "العزل الحراري" ونجحوا في ذلك.

وحوّل فريق من "جامعة جيونبوك الوطنية" (JBNU) مخلفات القهوة إلى مادة عازلة فعّالة تماماً كالمواد المستخدمة حالياً في المباني. وتكمن الميزة في أن هذه المادة الجديدة مصنوعة من مصادر متجددة، وهي قابلة للتحلل الحيوي عند التخلص منها.

" استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

ويقول سيونغ يون كيم، مهندس المواد في "جامعة جيونبوك الوطنية": "تُنتج مخلفات القهوة بكميات هائلة في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك ينتهي معظمها في مكبات النفايات أو يُحرق". ويُظهر البحث إمكانية إعادة تدوير هذه الكمية الهائلة من المخلفات وتحويلها إلى مادة عالية القيمة تُضاهي في أدائها منتجات العزل التجارية، مع كونها أكثر استدامة بكثير.

ويستهلك العالم مجتمعاً حوالي 2.25 مليار كوب من القهوة يومياً، ما يُترجم إلى كميات هائلة من البقايا المُهدرة، ويُحرق معظم هذه المخلفات أو يُدفن، وهو ما يُلحق ضرراً بالبيئة لا يقل عن إلقائها في مجاري الصرف الصحي.

وبدلاً من ذلك، يكتشف العلماء بشكل متزايد استخدامات أكثر فائدة لبقايا القهوة، حيث استكشفت الدراسة الحديثة إمكانية إضافتها إلى الخرسانة ومواد الرصف الأخرى، واستخدامها لإزالة مبيدات الأعشاب من البيئة، بل وحتى استخلاص مركبات دوائية جديدة منها.

صورة تعبيرية


وفي الدراسة الجديدة، بحث فريق "جامعة جيه بي إن يو" مدى فعالية بقايا القهوة كمادة عازلة حرارياً. وفي البداية، جُففت بقايا القهوة في فرن عند درجة حرارة 80 درجة مئوية (176 درجة فهرنهايت) لمدة أسبوع، ثم طُهيت في درجات حرارة أعلى بكثير لإنتاج مادة غنية بالكربون تُعرف باسم الفحم الحيوي.

وبعد ذلك، عُولج هذا الفحم الحيوي بمذيبات صديقة للبيئة - الماء والإيثانول والبروبيلين جليكول - ثم مُزج مع بوليمر طبيعي يُسمى إيثيل السليلوز، وأخيراً، ضُغط المزيج المسحوق وسُخّن ليُصبح مادة مركبة.

ويُثبّت البوليمر الفحم الحيوي، بينما تُضاف المذيبات لمنع البوليمر من سدّ مسام المادة. وتُعدّ هذه المسامات خاصيةً مهمةً، فهي تحبس الهواء، الذي يُعتبر عازلاً فعالاً للغاية للحرارة. وتُقاس الموصلية الحرارية للمادة بوحدة واط لكل متر لكل كلفن، أي كمية الطاقة الحرارية (بالواط) التي تمر عبر مادة ذات سُمك مُحدد (بالمتر) عند اختلاف درجة الحرارة (بالكلفن) بين جانبيها.

صورة تعبيرية

وتُعتبر المواد ذات الموصلية الأقل من 0.07 واط لكل متر لكل كلفن مواد عازلة بشكل عام. وقد بلغ الموصل الحراري لأكثر أنواع المواد المركبة فعاليةً، والمُصنّعة من القهوة، 0.04 واط لكل متر لكل كلفن فقط.

وفي الاختبارات المعملية، وضع الباحثون مجموعة من المواد العازلة، بما فيها المادة المُصنّعة من القهوة، أسفل خلية شمسية، وقاسوا درجة حرارة الهواء في حجرة صغيرة أسفل الخلية، ويُحاكي هذا النموذج الصغير، المُصمّم للاستخدام على طاولة المختبر، كيفية منع العزل للحرارة الزائدة المُشعّة من الألواح الشمسية، وبالتالي منعها من اختراق أسطح المنازل وتسخينها.

وحافظت النسخة المُعالجة بالمادة الجديدة على درجة حرارة أقل باستمرار من النسخة غير المُعالجة، وكان أداء المادة الجديدة مُماثلاً لأداء البوليسترين المُوسّع، أحد أفضل مواد العزل التجارية المُتاحة حالياً.

 الانضباط الزائد في المواعيد.. عادة يومية أم آلية دفاع؟

الانضباط الزائد في المواعيد.. عادة يومية أم آلية دفاع؟

الانضباط الزائد في المواعيد.. عادة يومية أم آلية دفاع؟
الانضباط في المواعيد

الانضباط الزائد في المواعيد.. عادة يومية أم آلية دفاع؟

يرى علماء النفس أن الأشخاص الذين يحرصون على الوصول قبل الموعد بوقت طويل، ويضعون خططًا بديلة لخططهم البديلة، قد لا يكونون فقط منظمين، بل ربما يتصرفون بدافع آلية بقاء تشكّلت منذ الطفولة.

وبحسب تقرير نشره موقع VegOut، فإن هذا السلوك لا يرتبط فقط بإدارة الوقت الجيدة، بل قد يكون انعكاسًا لنمط نفسي أعمق. ويُعد إدراك هذه الخلفية خطوة أولى نحو التخفف من التوتر والاستمتاع باللحظة الحاضرة. فما يبدو انضباطًا استثنائيًا قد يكون في الواقع استجابة متجذرة في الجهاز العصبي، الذي “يتذكر ما ينساه العقل”.

شعور بالأمان قبل كل شيء

إذا نشأ الشخص في بيئة كان فيها التأخير البسيط يقابل بالغضب أو النقد أو التوتر، فقد يتعلم جسده تطوير آليات حماية استباقية. وهنا، يعمل الجهاز العصبي كمنبه دائم، ينطلق عند أدنى احتمال للتأخير. وتوضح أخصائية الاستشارات النفسية كيت شرودر أن “الجهاز العصبي لا يسعى إلى السعادة بقدر ما يسعى إلى ما اعتاد عليه”. لذلك، يصبح الوصول المبكر مصدر شعور بالأمان، حتى وإن لم يكن ضرورياً فعلياً. وقد يكون تسارع ضربات القلب قبل دقائق من موعد المغادرة انعكاسًا لذاكرة قديمة، لا مجرد حرص على الالتزام.

الانضباط في المواعيد

"سجن" الاستعداد الدائم

وقد يبدو الاستيقاظ المبكر والانضباط الشديد سلوكًا إيجابيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي. فالبقاء في حالة تأهب دائم، والاستعداد المبكر لساعات قبل الموعد، يمنع الشعور بالراحة، ويجعل الشخص في حالة ترقب مستمرة لأي طارئ محتمل.

ورغم أن هذا السلوك يُمدح اجتماعيًا، فإنه قد يخفي قلقًا متجذرًا. فالأمر لا يتعلق فقط باحترام الوقت، بل بجهاز عصبي تعلّم أن التأخر يعني خطرًا يجب تجنبه. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا النمط إلى إرهاق نفسي وجسدي. ففي حين قد يشعر البعض بتوتر بسيط عند التأخر، قد يواجه آخرون، ممن اعتادوا الانضباط المفرط، استجابة مبالغًا فيها تصل إلى القلق الشديد.

ولا يقتصر الأمر على المواعيد، بل يمتد إلى الحياة اليومية، حيث يميل هؤلاء إلى المبالغة في التخطيط والاستعداد، والاحتفاظ بخيارات احتياطية متعددة. ما يبدو سلوكًا مسؤولًا قد يكون في حقيقته قلقًا مقنعًا.

الانضباط في المواعيد 

كيف يمكن التحرر من هذا النمط؟

تبدأ الخطوة الأولى بالوعي، أي إدراك أن هذا السلوك كان في وقت ما وسيلة للحماية، حتى لو لم يعد ضروريًا الآن. ويمكن التدرج في التغيير عبر مواقف بسيطة، مثل محاولة الوصول في الوقت المحدد تمامًا، أو حتى التأخر دقائق قليلة، مع مراقبة ردود الفعل الداخلية دون إصدار أحكام.  ولا يعني ذلك التخلي عن الالتزام، بل إعادة تعريفه. فالهدف ليس التحول إلى شخص متأخر، بل الوصول إلى توازن صحي، حيث يكون الالتزام بالمواعيد نابعًا من اختيار واعٍ، لا من قلق داخلي.

وفي هذا السياق، تشير الكاتبة أيفري وايت إلى أن التخفف من الاستعداد المفرط يمنح الشخص طاقة أكبر للتركيز على الحاضر، ما يساعده على الشعور بالهدوء والاستمتاع بتفاصيل حياته اليومية. وفي النهاية، قد لا يكون الالتزام الشديد بالمواعيد دليلًا على الانضباط فقط، بل انعكاسًا لتجارب سابقة. وفهم هذا البعد يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الوقت، قائمة على الراحة لا القلق.

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة".. 1000 فنان ودول عدة تقاطع "يوروفيجن"

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة".. 1000 فنان ودول عدة تقاطع "يوروفيجن"

لا للموسيقى المؤيدة للإبادة.. 1000 فنان ودول عدة تقاطع يوروفيجن
يوروفيجن - تعبيرية

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة".. 1000 فنان ودول عدة تقاطع "يوروفيجن"

تلقي الدعوات للمقاطعة على خلفية مشاركة إسرائيل، بظلال متزايدة على النسخة السبعين من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي لطالما اشتهرت بتنوع عروضها، من دون أن تتجنب تداعيات السياسة. ودعا أكثر من ألف فنان هذا الأسبوع لمقاطعة الحدث الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، في وقت أعلنت دول عدة أنها ستقدم على هذه الخطوة احتجاجاً على المشاركة  والمقاطعة بسبب إسرائيل.

وستكون نسخة السنة من الأصغر خلال الأعوام الأخيرة، إذ ستقتصر على مشاركة ممثلين لـ35 دولة فقط، سيتنافسون على اللقب في 16 مايو في فيينا. ويقول خبراء إن "يوروفيجن" لطالما كانت تقاطعاً بين السياسي والفني.

يوروفيجن
فقد انسحبت المجر من نسخة 2020 في قرار يُنظر إليه على أنه "مرتبط بخطها السياسي المحافظ". وفي العام التالي، تم تعليق مشاركة بيلاروسيا بسبب "قمعها لحرية الإعلام"، بينما طُردت روسيا في العام 2022 بعد العملية العسكرية في أوكرانيا. كذلك انسحبت دول أخرى، من بينها مقدونيا الشمالية، في السنوات الماضية بسبب مشكلات مالية.

وتقول كريستينا أوبيرغ التي أعدت دراسات عن انعكاس التوترات السياسية على يوروفيجن، إن استبعاد روسيا من المسابقة شكل سابقة أطلقت "نقاشا". وتضيف أن البعض يسأل "لماذا لم يطبّقوا الأمر ذاته مع إسرائيل لجهة عدم السماح لها بالمشاركة" بسبب حصيلة القتلى المدنيين جراء الحرب التي خاضتها على مدى عامين في غزة.

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة"

وأعلنت خمس محطات تلفزيونية، من بينها الإسبانية، أنها ستمتنع عن بث نسخة عام 2026 بسبب مشاركة إسرائيل. وهذه الخطوة هي غير مسبوقة من قبل إحدى الدول "الخمس الكبرى" التي تقدم أكبر مساهمات مالية وتتأهل تلقائياً إلى المسابقة النهائية.

كذلك ستقاطع كل من أيسلندا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا النسخة المقبلة للسبب عينه، معتبرة أن الحياد السياسي ليوروفيجن لم يعد مضمونا. ووقع أكثر من ألف موسيقي من أنحاء العالم عريضة تحمل شعار "لا للموسيقى المؤيدة للإبادة الجماعية" لاستبعاد هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية العامة (كان) التي يتهمونها بالتواطؤ في "جرائم" ارتكبتها إسرائيل.

وضمت قائمة الموقعين فنانين وفرقاً شهيرة مثل "ماسيف أتاك" وبيتر غابرييل وروجر ووترز وسيغور روس. وفي المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي للإذاعة (إي بي يو)، الجهة المنظمة للمسابقة، عن "كان" في السابق، مؤكداً أنها تستوفي جميع معايير الاستقلالية. وأعلن الاتحاد تغييرات وضمانات لنظام التصويت العام عقب اتهامات بالتلاعب لصالح ممثلة إسرائيل العام الماضي.

وقالت أوبيرغ، الأستاذة بجامعة لينوس في السويد، إن انسحاب المزيد من شبكات البث سيعني "موتاً بطيئاً، لأن المسابقة تحتاج إلى مشاركة عدد معين من الدول لتكون مسابقة للجميع". واعتبرت النمسا المضيفة لنسخة هذا العام، أن أي مقاطعة ثقافية هي "حمقاء ولا طائل منها". إلا أن النمسا كانت أول من بادر لمقاطعة نسخة 1969 في مدريد احتجاجا على "دكتاتورية فرانشيسكو فرانكو"، وفقا لمؤرخ المسابقة دين فوليتيتش.

ورغم هذه التجاذبات، يرى خبراء أن يوروفيجن لطالما كانت أكثر من مجرد مسابقة غنائية، إذ يؤدي المشاركون فيها تحت علم بلادهم في حدث يبث مباشرة في مختلف أنحاء أوروبا. وبعدما قدّر عدد المشاهدين ب166 مليون شخص في عام 2025، سيكون الرهان المالي للمسابقة بالغ الأهمية.

وقال فوليتيتش "عندما بدأ اتحاد البث الأوروبي استقطاب جهات راعية في أواخر التسعينيات وإنتاج السلع الترويجية ونقل المسابقة إلى قاعات أكبر وبيع التذاكر للجمهور، شرع أيضا في خطوات لتجنب إلحاق أي ضرر بصورتها".

بعد واقعة الصورة المسيئة لريهام عبد الغفور.. إحالة المصور إلى المحاكمة

بعد واقعة الصورة المسيئة لريهام عبد الغفور.. إحالة المصور إلى المحاكمة

الفنانة ريهام عبدالغفور

التقط المصور صورة  مسيئة لريهام عبد الغفور خلال العرض الخاص لفيلمها

أمرت النيابة العامة في مصر بإحالة مصور إلى المحاكمة، على خلفية اتهامه بنشر صورة مسيئة للفنانة ريهام عبد الغفور، وذلك بعد انتهاء التحقيقات في البلاغ المقدم من محاميها، والذي أكد قيام المتهم بالترويج للصورة بما يضر بسمعتها.

وكان شعبان سعيد، محامي الفنانة ريهام عبد الغفور، قد تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة في أكتوبر، ضد مجهول قام بنشر صورة مسيئة لها خلال حضورها العرض الخاص لفيلم "خريطة رأس السنة". وأضافت التحقيقات أن المتهم ثبت تورطه في نشر الصورة والتعليق عليها بعبارات تضمنت سباً وقذفاً وإساءة لسمعة الفنانة، ما دفع جهات التحقيق إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الفنانة ريهام عبد الغفور
"كان يوماً أسود"

يذكر أنه في شهر ديسمبر الماضي، فوجئت الفنانة ريهام عبد الغفور بتداول صور لها بشكل غير لائق خلال العرض الخاص بفيلمها "خريطة رأس السنة"، حيث علقت عبر حسابها على فيسبوك: "كان يوماً أسود عندما أصبحت الهواتف مزودة بكاميرات، مما أتاح الفرصة لكائنات حقيرة للتغذية على أهداف رخيصة".

من جانبها أكدت نقابة المهن التمثيلية، أنها لن تتهاون مع أي صفحات غير مسؤولة تشوه سمعة مصر أو تسيء للفنانين المصريين عبر التقاط صور أو مقاطع فيديو دون إذن ونشرها بصورة مسيئة أو خارج سياقها. 

وأوضح النقيب أشرف زكي أن النقابة بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في هذه الوقائع. كما أشار إلى أن ما حدث مؤخراً، وعلى رأسه الواقعة التي طالت النجمة عبدالغفور، يُعد تجاوزاً صارخاً وغير مقبول، ويمثل إساءة مباشرة لصورة الفن المصري ومكانته.

الفنانة ريهام عبد الغفور

تفريغ كاميرات

وطالبت النقابة بتفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالسينما وقاعة العرض، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين تواجدوا أمام المقعد الخاص بها، والذين قاموا بتصويرها بشكل غير مهني أو قانوني.

وأكدت النقابة أنها ستتقدم بهذا الطلب رسميًا إلى النيابة المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عن الواقعة والمشاركين بها مشددة على أن ما حدث لن يتم التهاون فيه تحت أي ظرف، ومؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في متابعة القضية وكافة تداعياتها حتى نهايتها القانونية.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

ميزة مقبلة من ون بلس لضمان عدم ضياع سماعات الأذن اللاسلكية مطلقًا

ميزة مقبلة من ون بلس لضمان عدم ضياع سماعات الأذن اللاسلكية مطلقًا

ميزة مقبلة من ون بلس لضمان عدم ضياع سماعات الأذن اللاسلكية مطلقًا
تحمل الميزة اسم (اكتشاف سقوط السماعة)

ميزة مقبلة من ون بلس لضمان عدم ضياع سماعات الأذن اللاسلكية مطلقًا

ستُعالج شركة ون بلس أخيرًا إحدى أكثر المشكلات إزعاجًا في سماعات الأذن اللاسلكية Nord Buds 3، من شركة ون بلس، إذ تعمل الشركة على ميزة جديدة ستُنبه المستخدم عند انزلاق إحدى السماعتين من أذنه، مما يُقلل من احتمالية فقدانها دون انتباه.

رصد موقع أندرويد أثوريتي الميزة المقبلة، المسماة "Earbud fall detection" وتعني "اكتشاف سقوط السماعة"، في أحدث نسخة من تطبيق "Hey Melody" المصاحب لسماعات ون بلس.

ووفقًا لإعدادات الميزة، فستُصدر الميزة صوتًا في كلا السماعتين عند اكتشاف سقوط إحداهما، وسترسل أيضًا إشعارًا لمساعدة المستخدم في العثور عليها، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

في حين لم تضح بعد آلية عمل ميزة اكتشاف سقوط السماعات، فمن المُرجح أنها ستعتمد على المُستشعرات نفسها المُستخدمة في اكتشاف وجود السماعات داخل الأذن، والتي تُشغل أو تُوقف الموسيقى تلقائيًا عند إدخال السماعات أو إخراجها. لكن لا يتضح بعد كيف ستتمكن هذه الميزة من التفريق بين السقوط العرضي وإخراج السماعة عمدًا.

يُعتقد أن "ون بلس" قد تعتمد على مزيج من بيانات المستشعرات ومنطق البرمجيات لتحديد ما إذا كانت سماعة الأذن قد سقطت عن طريق الخطأ أو أُزيلت عمدًا. ومن المتوقع أن تُفصح الشركة عن تفاصيل عمل الميزة عندما تصبح جاهزة للإطلاق.

حتى الآن، لا توجد تصريحات رسمية من "ون بلس" حول الميزة أو موعد وصولها للمستخدمين. ولا يتضح بعد ما إذا كانت ميزة كشف سقوط سماعة الأذن ستكون متاحة لجميع السماعات أم محصورة على إصدارات ون بلس الرائدة.