‏إظهار الرسائل ذات التسميات آيفون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آيفون. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 مارس 2026

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone
تعبيرية عن آيفون 

اختراق Coruna يهدد ملايين أجهزة iPhone ويكشف ثغرات خطيرة

في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية مركزاً لإدارة حياتنا الرقمية، لم يعد الهاتف مجرد وسيلة اتصال أو أداة للتواصل الاجتماعي، بل تحول إلى خزانة رقمية حساسة تحتوي على بياناتنا الشخصية والمهنية والمالية.

داخل هذه الأجهزة الصغيرة توجد صورنا الخاصة، ومحادثاتنا، وحساباتنا البنكية، ومحافظ العملات الرقمية، وهو ما يجعل أي تهديد يستهدف هذه الأجهزة تهديداً مباشراً لأمننا الرقمي. ومن هنا، فإن الحديث عن أداة اختراق قادرة على استهداف ملايين الهواتف الذكية دفعة واحدة لم يعد مجرد خبر تقني عابر، بل قضية تمس منظومة الأمن السيبراني العالمية.

فما قصة أداة الاختراق Coruna التي أقلقت خبراء الأمن السيبراني؟

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone
 قرصنة الهاتف واختراق البيانات (تعبيرية)


منظومة متكاملة من الثغرات

قال الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "أداة الاختراق Coruna تمثل نموذجاً متقدماً للهجمات السيبرانية المركبة، فهي لا تعتمد على ثغرة واحدة، بل منظومة متكاملة تضم 23 ثغرة مترابطة تعمل كسلسلة استغلال متتابعة قادرة على تجاوز طبقات الحماية في نظام iOS.”

وأضاف: "تكمن خطورة الأداة في استخدام ثغرة لفتح الطريق أمام أخرى، حتى يتمكن المهاجم من تجاوز القيود الأمنية. هذا المستوى من التعقيد يشير إلى أن تطوير الأداة لم يكن عملاً فردياً، بل يرجح أن خلفها فرق تقنية ذات خبرات عالية."

وأشار إلى أن التحليل التقني للثغرات يشير إلى احتمال أن يكون تطوير الأداة بدأ في بيئات سيبرانية متقدمة وربما في برامج حكومية أو استخباراتية، قبل أن تتسرب أو يعاد توظيفها لاحقاً. وأكد أن الثغرات أثرت على إصدارات iOS من 13 إلى 17.2.1، لكن التحديثات الأخيرة ووضع Lockdown Mode يقللان من فرص نجاح الهجمات المعقدة.

استهداف البيانات المالية

من جانبه، قال اللواء محمد عبدالواحد، مساعد وزير الداخلية المصري ومدير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ومباحث الإنترنت الأسبق في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "استخدام مثل هذه الأدوات لم يعد مقتصراً على التجسس أو الاستهدافات السياسية، بل بدأت تظهر مؤشرات على استهداف منصات المقامرة الرقمية وبعض مواقع العملات المشفرة، ما يعكس تحولاً من التجسس التقليدي إلى استهداف البيانات المالية."

وأضاف: "هذه الواقعة تعيد فتح ملف سوق تجارة الثغرات الرقمية أو Zero-Day، حيث تباع الثغرات غير المكتشفة بمبالغ ضخمة، ما يحولها إلى أدوات في سباق تقني عالمي بين الحكومات والشركات والجهات الإجرامية."

واختتم بالقول: "قصة Coruna ليست مجرد حادثة تقنية عابرة، بل مؤشر على طبيعة التهديدات السيبرانية القادمة. الالتزام بتحديث الأنظمة الرقمية وتفعيل أدوات الحماية المتقدمة ضرورة حقيقية، والوعي الرقمي هو خط الدفاع الأول لحماية بياناتنا وهويتنا الرقمية."

الأحد، 14 ديسمبر 2025

 راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين

راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين


                                        تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل 

راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين

بينما يُراقب المواطنون الأميركيون ميزانياتهم للغذاء ويؤجلون مشترياتهم الكبيرة، يحصل كبار المديرين التنفيذيين على رواتب قياسية. ويكسب تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، على سبيل المثال، أكثر من متوسط الدخل السنوي للمواطن الأميركي في أقل من يوم عمل.

لقد قطعت "أبل"، التي أصبحت الآن عملاقًا تقنيًا بقيمة 4.1 تريليون دولار، شوطًا طويلًا منذ طرحها للاكتتاب العام قبل 45 عامًا. وتحت قيادة كوك، أصبحت ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، وينعكس ذلك على راتبه.

وارتفع راتب كوك السنوي إلى 74.6 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 18% عن 63.2 مليون دولار في العام السابق، بحسب تقرير لمجلة فورتشن. ويتألف راتب كوك الضخم من 58.1 مليون دولار في شكل أسهم، و12 مليون دولار في شكل حوافز غير مرتبطة بالأسهم، و1.5 مليون دولار في شكل تعويضات أخرى.

على الرغم من كونه أحد أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في العالم اليوم، إلا أن راتبه الحالي لا يُقارن بما كان يتقاضاه سابقًا. ففي عام 2022، حصل كوك على ما يقارب 100 مليون دولار، ويعود ذلك في معظمه إلى مكافآت الأسهم، لكن راتبه انخفض في العام التالي بعد ردود فعل غاضبة من موظفي أبل ومساهميها.

وعند مقارنته براتب المواطن الأميركي العادي، يظهر الفرق بشكل كبير. فبحزمة تعويضات تبلغ 74.6 مليون دولار، يحتاج كوك حوالي سبع ساعات عمل فقط ليتجاوز دخل العامل الأميركي العادي، الذي يبلغ راتبه السنوي 62,088 دولار، وفقًا لبيانات الأجور الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأميركي للربع الأول من عام 2025. وفي غضون 30 دقيقة، وهي المدة التي يستغرقها معظم الناس للوصول إلى مكاتبهم، يكون كوك قد كسب بالفعل 4,256 دولارًا إضافية، أي أكثر مما ادخره معظم الأميركيين كاحتياطي لحالات الطوارئ.

وبينما قد يستغرق الأميركيون عقودًا لتوفير مبلغ لشراء منزل، يمكن للرئيس التنفيذي لشركة أبل تحمّل تكاليفه بعد عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط. إذ يحتاج كوك حوالي 2.15 يوم ليجمع 439,000 دولار، وهو متوسط سعر منزل في الولايات المتحدة، وفقًا لأداة جديدة لحساب رواتب الرؤساء التنفيذيين من موقع "Resume.io". وحتى عند شراء منتجات شركته الخاصة -والتي تُعتبر من الرفاهيات بالنسبة لمعظم الناس، حيث يصل سعرها إلى آلاف الدولارات- لا يُشكل ذلك عبئًا ماليًا يُذكر.

ففي غضون 21 دقيقة فقط، يكسب كوك ما يكفي لشراء جهاز "MacBook Pro" بقيمة 3000 دولار؛ وفي أقل من ثماني دقائق، يمكنه شراء هاتف آيفون 17 برو بقيمة 1100 دولار. وكان كوك سابع أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في الولايات المتحدة، مباشرةً بعد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، الذي بلغ دخله 79.1 مليون دولار.

السبت، 8 نوفمبر 2025

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

.إعداد جديد لواجهة Liquid Glass في تحديث iOS 26.1
خيار لمنع فتح الكاميرا بالخطأ

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

أطلقت شركة أبل رسميًا تحديث iOS 26.1 لأجهزة آيفون، والذي يأتي بعدد من الميزات الجديدة والتحسينات التي تستهدف سهولة الاستخدام والخصوصية، إلى جانب تمكين المستخدمين على النسخة التجريبية من العودة إلى النسخة المستقرة.

من أبرز الإضافات في هذا التحديث ميزة "Liquid Glass" الجديدة التي تتيح التحكم في مظهر الواجهة، حيث يمكن للمستخدم الآن الاختيار بين "الوضع الشفاف Clear" الذي يُظهر المحتوى أسفل الطبقة الزجاجية، و"الوضع المظلّل Tinted" الذي يزيد من تباين ووضوح العناصر على الشاشة.

ويمكن الوصول إلى هذه الخاصية عبر الإعدادات > العرض والإضاءة > Liquid Glass، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". كما أضافت "أبل" خيارًا طال انتظاره يسمح بتعطيل فتح الكاميرا بالسحب من شاشة القفل، وهي خطوة تهدف لتقليل احتمالات فتح الكاميرا عن طريق الخطأ. يمكن تفعيل أو إيقاف هذا الخيار من خلال الإعدادات > الكاميرا > السحب من شاشة القفل لفتح الكاميرا.

ومن الإضافات المميزة أيضًا عودة شريط السحب لإيقاف المنبهات والمؤقتات، في لمسة تعيد ذكريات "Slide to Unlock" التي رافقت أول آيفون في عام 2007، مع تحسينات لتجعل التجربة أكثر سلاسة. كذلك، وسّعت "أبل" دعم ميزة الترجمة الفورية عبر AirPods لتشمل لغات جديدة مثل الصينية، اليابانية، الكورية، والإيطالية، بعد أن كانت تقتصر على الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والألمانية.

أما تطبيق Apple TV فقد حصل على أيقونة جديدة وتغيير في الاسم من Apple TV+ إلى Apple TV، في خطوة توحّد هوية المنصة الترفيهية. ويضيف التحديث أيضًا أدوات جديدة في تطبيق اللياقة البدنية Fitness لتسجيل التمارين يدويًا، بالإضافة إلى تحسين جودة الصوت في مكالمات FaceTime في ظروف الاتصال الضعيف، وتفعيل فلاتر الأمان للمحتوى تلقائيًا للحسابات الخاصة بالمراهقين.

يتوفر تحديث iOS 26.1 حاليًا لأجهزة آيفون 11 وما أحدث، إضافة إلى iPhone SE الجيل الثاني، ويمكن تنزيله عبر المسار المعتاد: الإعدادات > عام > تحديث النظام.يمثل هذا التحديث مزيجًا من التحسينات الجمالية، والخيارات الجديدة التي تعزز من تجربة الاستخدام اليومية وتضيف قدرًا أكبر من التحكم والخصوصية لمستخدمي أجهزة آيفون.

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك
شعار شركة غوغل

"غوغل" تطلق وضع الذكاء الاصطناعي في البحث باللغة العربية

أعلنت شركة غوغل عن إطلاق تجربة البحث الجديدة "وضع الذكاء الاصطناعي" (AI Mode) باللغة العربية، لتنضم إلى 36 لغة حول العالم باتت تدعم هذا الوضع المتقدّم، الذي يمثل الجيل الأحدث من البحث الذكي المدعوم بنموذج جيميني 2.5.

وقالت الشركة إن الإطلاق سيتم بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة عبر محرك البحث وتطبيق "غوغل" على هواتف أندرويد وآيفون، حيث سيظهر "وضع AI" كخيار جديد ضمن صفحة نتائج البحث، ما يمنح المستخدمين تجربة تفاعلية مختلفة عن البحث التقليدي. ويوفّر هذا الوضع ردودًا توليدية ذكية يمكن من خلالها الإجابة على أي سؤال بطريقة شاملة ومدعومة بروابط ويب مفيدة للتعمق في الموضوع، بحسب بيان صحافي صادر عن "غوغل" اليوم.

ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة متابعة للحصول على مزيد من التفاصيل أو استكشاف زوايا مختلفة من نفس الموضوع. ويعتمد "وضع AI" على قدرات نموذج جيميني 2.5 في التحليل والاستدلال، ما يسمح بطرح أسئلة معقدة مثل: "أريد أن أفهم طرق تحضير القهوة المختلفة. أنشئ جدولًا يقارن المذاق وسهولة الاستخدام والمعدات المطلوبة."

ويتيح الوضع الجديد الكتابة أو التحدث بالصوت أو حتى تحميل الصور لاستكمال رحلة البحث، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل أكثر طبيعية وشمولاً. يعتمد هذا النظام على تقنية "توسيع طلبات البحث" (query fan-out)، والتي تقوم بتقسيم السؤال إلى مواضيع فرعية وتشغيل عمليات بحث متعددة في الوقت نفسه، ما يتيح استكشافًا أعمق للويب مقارنة بآلية البحث التقليدية.

أوضحت الشركة أن الهدف من هذه التجربة هو مساعدة المستخدمين على اكتشاف محتوى متنوع من مصادر مختلفة، مع الحفاظ على جودة وموثوقية النتائج.كما أشارت "غوغل" إلى أن ميزة "النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي" (AI Overviews)، التي أُطلقت في عدد من الدول سابقًا، زادت من معدلات زيارة المواقع الإلكترونية، حيث بات المستخدمون يقضون وقتًا أطول في قراءة المحتوى بعد الضغط على الروابط التي توصي بها هذه النبذة.

وكانت "غوغل" قد طرحت "وضع AI" باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أغسطس الماضي، وأظهرت بيانات الشركة أن المستخدمين في تلك المناطق باتوا يطرحون أسئلة أطول بمرتين أو ثلاث مرات مقارنة بتجربة البحث العادية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فهم المعلومات المعقدة.

الأربعاء، 16 يوليو 2025

سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

سامسونغ تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً
سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

تقرير "IDC".. "سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

هيمنت "سامسونغ" على سوق الهواتف الذكية العالمي خلال الربع الثاني من عام 2025، محققةً نموًا ملحوظًا ومحافظةً على ريادتها. وفي الوقت نفسه، واجهت شركة أبل صعوبات في الصين، وشهدت نموًا متواضعًا في شحنات آيفون العالمية، ويعود ذلك في الغالب إلى الأسواق الناشئة.

تُظهر الأرقام الأولية الصادرة عن تقرير "IDC" الربع سنوي العالمي لتتبع الهواتف المحمولة أن شركة أبل شحنت 46.4 مليون هاتف آيفون في الربع الثاني، مسجلةً نموًا متواضعًا بنسبة 1.5% مقارنةً بالعام الماضي. وشهدت الشركة انخفاضًا بنسبة 1% في شحناتها في الصين، لكن هذا الانخفاض قابله نمو قوي بنسبة مزدوجة الرقم في الأسواق الناشئة. لا تزال "أبل" ثاني أكبر شركة هواتف ذكية في العالم بحصة سوقية تبلغ 15.7%.

وتُعد "سامسونغ" الشركة الرائدة بلا منازع في السوق بحصة سوقية تبلغ 19.7%. وقد شحنت الشركة 58 مليون وحدة في الربع الثاني، محققةً نموًا ملحوظًا بنسبة 7.9% مقارنة بالعام الماضي. ويعود هذا النمو إلى هاتفي Galaxy A36 وGalaxy A56، اللذين أدخلا ميزات Galaxy AI إلى الأجهزة متوسطة الفئة.

قال فرانسيسكو جيرونيمو، نائب الرئيس، أجهزة العملاء في "IDC": "تمكنت سامسونغ من ترسيخ ريادتها في السوق وتجاوز أداء السوق ككل، محققةً نموًا قويًا خلال الربع، مدفوعًا بمبيعات هاتفيها الجديدين Galaxy A36 وA56".

وتابع "يُقدّم هذان المنتجان الجديدان ميزات مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي للأجهزة متوسطة الفئة، وقد استُخدمت هذه الميزات بفعالية في متاجر التجزئة لزيادة المبيعات، مع تزايد اهتمام المستهلكين بالذكاء الاصطناعي".

جاءت "شاومي" في المركز الثالث بشحن 42.5 مليون وحدة، بحصة سوقية بلغت 14.4%، ولم يتجاوز نمو الشركة الصينية 0.6%. أما في المركزين الرابع والخامس، فقد جاءت "فيفو" (27.1 مليون شحنة)، و"ترانشن" (25.1 مليون شحنة). وبلغ النمو الإجمالي لسوق الهواتف الذكية 1% فقط على أساس سنوي، مما يُبرز بعض التحديات التي تواجهها. 

وبلغ إجمالي الشحنات في الربع الثاني 295.2 مليون وحدة حول العالم. وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد حالة عدم اليقين والضغوط الاقتصادية، مثل البطالة والتضخم في مختلف المناطق. لم تكن "أبل" الشركة الوحيدة التي تعاني في الصين. وفقًا لتقرير "IDC"، أدى الأداء الأقل من المتوقع للسوق الصينية إلى انخفاض الشحنات العالمية. أما بالنسبة للمستقبل، فتوقعات "IDC" إيجابية إلى حد ما.

ويشير الباحثون إلى أن الربع الثاني من عام 2025 كان الربع الثامن على التوالي من حيث النمو، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2013، وقد يستمر هذا الاتجاه. وقد تكون الهواتف الذكية والأجهزة متوسطة المدى المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي محركات النمو المستقبلي.