‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاث علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاث علمية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 مايو 2026

 الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة

الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة

تعبيرية عن العودة بالزمن للوراء

الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة

من المتوقع أن يتواصل جنون التطور العلمي خلال السنوات المقبلة بما يجعل العلماء قادرين على إعادة الزمن للوراء، وهو ما دفع بعض العلماء إلى توقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة أعمار البشر بصورة لا نهائية، أو بمعنى آخر فإن هذه العودة بالزمن إلى الوراء قد تعني في نهاية المطاف أن بعض البشر قد تتاح لهم فرصة العيش إلى الأبد.

وبحسب توقعات أدلى بها أحد العلماء المشاهير في العالم، ونقلها موقع "بوبيولار ميكانيكس" Popular Mechanics، فإن البشرية على وشك الوصول إلى نقطة "الإفلات من تقلبات العُمر"، وهذا المصطلح هو إشارة إلى أن تطور العلم سوف يؤدي إلى زيادة أعمار البشر بأكثر من سنة في كل عام، وهو ما يعني في نهاية المطاف أن أعمار بعض الناس لن تنتهي، أو ستظل تزيد إلى الأبد، أو بعبارة أخرى فإن "الزمن سوف يعود إلى الوراء". وجاءت هذه التوقعات في تصريحات أدلى بها عالم الحاسوب والمستقبليات راي كرزويل، والذي عمل سابقاً كمهندس بارز في مجال الذكاء الاصطناعي بشركة "غوغل" الأميركية.

تعبيرية عن العودة بالزمن للوراء

ويعتقد كرزويل أن البشرية ستصل إلى هذه النقطة في غضون ثلاث سنوات فقط من الآن، أي بحلول العام 2029 سوف يُصبح العلم قادراً على إعادة الزمن إلى الوراء، وذلك عبر تطورات تؤدي إلى زيادة أعمار بعض البشر بأسرع من حركة الزمن ذاته، أي أن عمر الشخص يزداد بأكثر من عام واحد في كل سنة.

وقال تقرير موقع "بوبيولار ميكانيكس" العلمي، فإن الفكرة تنص ببساطة على أنه بفضل التقدم الطبي والتكنولوجي، سنصل قريباً إلى نقطة يزداد فيها متوسط أعمارنا بأكثر من عام في السنة، مما يمنحنا فعلياً وقتاً إضافياً.

وهذه فكرة مثيرة للجدل، وحتى لو أمكن تحقيقها، فإنها تتطلب وصولاً واسع النطاق إلى أحدث التقنيات الطبية، رغم أنها لا تزال أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة القابلة للتطبيق. وعلى سبيل المثال، فمع استمرار التقدم في الابتكارات الطبية، سنظل نتقدم في العمر، لكن متوسط العمر المتوقع سيرتفع، ولنقل ارتفع عاماً وشهرين، ما يعني أننا سنستعيد فعلياً شهرين من حياتنا السابقة.

تعبيرية عن العودة بالزمن للوراء

وقال كرزويل: "بعد عام 2029، ستستعيدون أكثر من عام. عودوا بالزمن إلى الوراء. بمجرد أن تتمكنوا من استعادة عام على الأقل، تكونون قد وصلتم إلى سرعة الإفلات من قيود إطالة العمر". وقد يبدو ذلك وكأنه مستقبل قريب للغاية، لكن يبدو أن كرزويل مقتنع بذلك، ويعود ذلك بشكل كبير إلى تسارع وتيرة التقدم الطبي.

وأضاف في مقابلة: "لقد تمكّنا من إنتاج لقاح كوفيد-19 في غضون عشرة أشهر. استغرق تطويره يومين فقط، لأننا قمنا بتحليل تسلسل مليارات من تسلسلات الحمض النووي الريبوزي المختلفة خلال يومين. وهناك العديد من التطورات الأخرى الجارية. بدأنا نرى استخدام المحاكاة البيولوجية، وهذا أحد الأسباب التي ستجعلنا نحقق تقدماً هائلاً في السنوات الخمس المقبلة".

عالم الحاسوب والمستقبليات راي كرزويل يتوقع أن يعيش بعض البشر للأبد

لكن تقرير الموقع العلمي يقول إن التقدم الطبي لا شك أنه أنقذ أرواحاً لا حصر لها، وأطال متوسط العمر المتوقع بشكل ملحوظ، خاصة في أكثر مناطق العالم تقدماً، لكن من المهم الإشارة إلى أن "متوسط العمر المتوقع" ليس هو "طول العمر"، ولا يعني بالضرورة تحقيق الخلود. وقال كرزويل: "إن بلوغ سرعة الإفلات من الموت لا يضمن لك الخلود. قد يكون لديك طفل في العاشرة من عمره، وتتوقع أن يعيش لعقود طويلة، لكنه قد يموت غداً".

ويؤكد العالم كرزويل أنه من غير المرجح أن نتمكن، على سبيل المثال، من علاج جميع أنواع السرطان في السنوات الثلاث المقبلة، والسرطان مرضٌ يتحدد بعشوائية الطفرات المسببة له، كما أن الحوادث جزء لا يتجزأ من الحياة، مع أن كرزويل يدّعي أن احتمالية وقوع حادث مميت ستنخفض بشكل كبير في المستقبل القريب بفضل التطورات التكنولوجية، مثل السيارات ذاتية القيادة.

يشار إلى أن كرزويل يُعرف في عالم التكنولوجيا بسجله الحافل في التنبؤ بدقة بمواعيد التطورات التكنولوجية، حيث تنبأ بنجاح بانتشار الحواسيب المحمولة وتنبأ بابتكار شبكة الواي فاي، وظهور الحوسبة السحابية، وتنبأ بأن ينجح الحاسوب في التغلب على بطل الشطرنج بحلول عام 1998 (وهو ما حدث بالفعل عام 1997)، وغير ذلك الكثير.

الخميس، 30 أبريل 2026

 فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"
صورة تعبيرية

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. اكتشفها العلماء

تمكن علماء في كوريا الجنوبية من ابتكار استخدام جديد غير متوقع للقهوة، ويشكل تطوراً هائلاً وكبيراً في مجال الاستخدامات المكتشفة لها، وقد يجعل منها مادة يتم استخدامها في مجالات جديدة غير تلك التقليدية والمعروفة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، المتخصص بالاكتشافات العلمية، فإن العلماء في كوريا الجنوبية تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في عملية "العزل الحراري" ونجحوا في ذلك.

وحوّل فريق من "جامعة جيونبوك الوطنية" (JBNU) مخلفات القهوة إلى مادة عازلة فعّالة تماماً كالمواد المستخدمة حالياً في المباني. وتكمن الميزة في أن هذه المادة الجديدة مصنوعة من مصادر متجددة، وهي قابلة للتحلل الحيوي عند التخلص منها.

" استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

ويقول سيونغ يون كيم، مهندس المواد في "جامعة جيونبوك الوطنية": "تُنتج مخلفات القهوة بكميات هائلة في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك ينتهي معظمها في مكبات النفايات أو يُحرق". ويُظهر البحث إمكانية إعادة تدوير هذه الكمية الهائلة من المخلفات وتحويلها إلى مادة عالية القيمة تُضاهي في أدائها منتجات العزل التجارية، مع كونها أكثر استدامة بكثير.

ويستهلك العالم مجتمعاً حوالي 2.25 مليار كوب من القهوة يومياً، ما يُترجم إلى كميات هائلة من البقايا المُهدرة، ويُحرق معظم هذه المخلفات أو يُدفن، وهو ما يُلحق ضرراً بالبيئة لا يقل عن إلقائها في مجاري الصرف الصحي.

وبدلاً من ذلك، يكتشف العلماء بشكل متزايد استخدامات أكثر فائدة لبقايا القهوة، حيث استكشفت الدراسة الحديثة إمكانية إضافتها إلى الخرسانة ومواد الرصف الأخرى، واستخدامها لإزالة مبيدات الأعشاب من البيئة، بل وحتى استخلاص مركبات دوائية جديدة منها.

صورة تعبيرية


وفي الدراسة الجديدة، بحث فريق "جامعة جيه بي إن يو" مدى فعالية بقايا القهوة كمادة عازلة حرارياً. وفي البداية، جُففت بقايا القهوة في فرن عند درجة حرارة 80 درجة مئوية (176 درجة فهرنهايت) لمدة أسبوع، ثم طُهيت في درجات حرارة أعلى بكثير لإنتاج مادة غنية بالكربون تُعرف باسم الفحم الحيوي.

وبعد ذلك، عُولج هذا الفحم الحيوي بمذيبات صديقة للبيئة - الماء والإيثانول والبروبيلين جليكول - ثم مُزج مع بوليمر طبيعي يُسمى إيثيل السليلوز، وأخيراً، ضُغط المزيج المسحوق وسُخّن ليُصبح مادة مركبة.

ويُثبّت البوليمر الفحم الحيوي، بينما تُضاف المذيبات لمنع البوليمر من سدّ مسام المادة. وتُعدّ هذه المسامات خاصيةً مهمةً، فهي تحبس الهواء، الذي يُعتبر عازلاً فعالاً للغاية للحرارة. وتُقاس الموصلية الحرارية للمادة بوحدة واط لكل متر لكل كلفن، أي كمية الطاقة الحرارية (بالواط) التي تمر عبر مادة ذات سُمك مُحدد (بالمتر) عند اختلاف درجة الحرارة (بالكلفن) بين جانبيها.

صورة تعبيرية

وتُعتبر المواد ذات الموصلية الأقل من 0.07 واط لكل متر لكل كلفن مواد عازلة بشكل عام. وقد بلغ الموصل الحراري لأكثر أنواع المواد المركبة فعاليةً، والمُصنّعة من القهوة، 0.04 واط لكل متر لكل كلفن فقط.

وفي الاختبارات المعملية، وضع الباحثون مجموعة من المواد العازلة، بما فيها المادة المُصنّعة من القهوة، أسفل خلية شمسية، وقاسوا درجة حرارة الهواء في حجرة صغيرة أسفل الخلية، ويُحاكي هذا النموذج الصغير، المُصمّم للاستخدام على طاولة المختبر، كيفية منع العزل للحرارة الزائدة المُشعّة من الألواح الشمسية، وبالتالي منعها من اختراق أسطح المنازل وتسخينها.

وحافظت النسخة المُعالجة بالمادة الجديدة على درجة حرارة أقل باستمرار من النسخة غير المُعالجة، وكان أداء المادة الجديدة مُماثلاً لأداء البوليسترين المُوسّع، أحد أفضل مواد العزل التجارية المُتاحة حالياً.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

اليوغا تُنظم أنماط نشاط موجات الدماغ مما قد يُعزز النوم العميق

اليوغا تُنظم أنماط نشاط موجات الدماغ مما قد يُعزز النوم العميق

اليوغا تُنظم أنماط نشاط موجات الدماغ مما قد يُعزز النوم العميق
صورة تعبيرية عن اليوغا
اليوغا أفضل طريقة لتحسين النوم.. دراسة علمية تؤكد

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن نوعاً واحداً من التمارين الرياضية من شأنه أن يُحسن النوم بشكلٍ ملحوظ. ووجدت الدراسة أن ممارسة رياضة اليوغا تؤدي إلى تحسين نوعية النوم لدى الإنسان على المدى الطويل، وهو ما من شأنه أن يزيد من الراحة اليومية للشخص ويُحسن من صحته العامة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد أظهر تحليل تجميعي لثلاثين تجربة عشوائية مضبوطة أن ممارسة اليوغا بانتظام وبكثافة عالية ترتبط ارتباطاً أقوى بتحسين النوم مقارنة بالمشي، وتمارين المقاومة، والتمارين المركبة، والتمارين الهوائية، أو التمارين الصينية التقليدية.

صورة تعبيرية عن اليوجا والتأمل


وشمل التحليل تجارب من أكثر من 12 دولة، وشارك فيها أكثر من 2500 شخص يعانون من اضطرابات النوم من مختلف الفئات العمرية. وعندما قام باحثون في "جامعة هاربين" الرياضية في الصين بتحليل البيانات، وجدوا أن ممارسة اليوغا بكثافة عالية لمدة تقل عن 30 دقيقة، مرتين أسبوعياً، هي أفضل علاج رياضي لاضطرابات النوم.

وجاء المشي في المرتبة التالية كثاني أفضل أنواع النشاط البدني، يليه تمارين المقاومة، فيما لوحظت نتائج إيجابية في غضون ثمانية إلى عشرة أسابيع فقط. وتتعارض النتائج المنشورة عام 2025 إلى حد ما مع تحليل تجميعي أُجري عام 2023، والذي وجد أن ممارسة التمارين الهوائية أو التمارين متوسطة الشدة ثلاث مرات أسبوعياً هي الطريقة الأكثر فعالية لتحسين جودة النوم لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات النوم.

النوم العميق - صورة توضيحية

ومع ذلك، أشارت إحدى الدراسات المشمولة في ذلك التحليل إلى أن لليوغا تأثيرات أكبر على جودة النوم مقارنة بأنواع التمارين الأخرى. وعلاوة على ذلك، يصعب تصنيف اليوغا ضمن التمارين الهوائية أو اللاهوائية، حيث تختلف شدتها باختلاف التقنية المستخدمة. وربما تُفسر هذه الاختلافات في الممارسة سبب اختلاف النتائج من تجربة إلى أخرى، حيث لا يفسر التحليل التجميعي الأخير سبب كون اليوغا مفيدة بشكل خاص للنوم.

ولا تقتصر فوائد اليوغا على رفع معدل ضربات القلب وتقوية العضلات، بل تُساعد أيضاً على تنظيم التنفس. وتشير الأبحاث إلى أن التحكم في التنفس يُنشط الجهاز العصبي المسؤول عن الراحة والهضم، فيما تشير بعض الدراسات إلى أن اليوغا تُنظم أنماط نشاط موجات الدماغ، مما قد يُعزز النوم العميق.

لكن على الرغم من وجود أدلة قوية تُشير إلى أن التمارين الرياضية بشكل عام مفيدة للنوم، إلا أن الدراسات التي تُقارن بين تمارين مُحددة وآثارها طويلة المدى لا تزال قليلة، بحسب ما يؤكد تقرير "ساينس أليرت".

وقال الباحثون في "جامعة هاربين" الرياضية: "يجب توخي الحذر عند تفسير نتائج الدراسات المتعلقة باضطرابات النوم، نظراً لقلة عدد الدراسات المُدرجة والخصائص الفريدة للأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النوم". ويُضيفون: "هناك حاجة إلى مزيد من البحوث عالية الجودة لتأكيد هذه النتائج".

ويقول العلماء إن أجسامنا وأدمغتنا تختلف، ولا يوجد حل واحد مُناسب للجميع لعلاج الأرق أو اضطرابات النوم الأخرى، حيث قد يكون التعرّق على بساط اليوغا أحد الخيارات الرياضية المُتاحة، لكن ليس شرطاً أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للجميع.

وخلص الباحثون إلى أن "هذا البحث شمل تحليلاً شاملاً لـ30 دراسة قيّمت بشكل منهجي تأثير أنظمة التمارين الرياضية المُختلفة على تحسين جودة النوم لدى الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النوم باستخدام تقنيات التحليل التلوي الشبكي".

وتشير النتائج إلى أن برنامج تمارين اليوغا، الذي يُمارس مرتين أسبوعياً لمدة 8 إلى 10 أسابيع، لمدة لا تتجاوز 30 دقيقة لكل جلسة، وبكثافة عالية، هو الأسلوب الأمثل لتحسين جودة النوم لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات النوم.