‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبل. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 أبريل 2026

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

(آيفون 20 برو يأتي بلا قطع للشاشة)


"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

شهدت صناعة الهواتف الذكية تحولاً سريعاً حينما انتشر النوتش على الشاشات، لتحل الثقوب الأمامية (punch holes) مكانه في الطرازات الأغلى. لكن هذا التطور لم يكن كافياً بالنسبة لشركتي "أبل" و"سامسونغ" اللتين تعملان حالياً على إطلاق مرحلة جديدة تماماً من الهواتف خلال السنوات القليلة المقبلة.

آيفون 20 برو بلا حواف أو قطع للشاشة

تسري شائعات حول نسخة خاصة من آيفون، بمناسبة الذكرى العشرين لسلسلة الهواتف عام 2027، يُحتمل أن تُسمى آيفون 20 برو، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". وفقاً للتقارير، سيأتي الهاتف بشاشة خالية تماماً من الحواف، دون أي نوتش أو ثقوب أمامية، أي بلا حتى ما يعرف ب Dynamic Island.

لكن ليتحقق هذا، تحتاج "أبل" إلى دعم "سامسونغ" في تطوير الشاشة المثالية، وربما لا يكون ذلك جاهزاً بحلول العام المقبل كما كان مخططاً.ومع ذلك، بمجرد توافر هذه التقنية، يُتوقع أن تعيد صناعة الهواتف تشكيل نفسها بالكامل.

وداعاً للأزرار المادية

وفقاً للتسريبات، ستعتمد هواتف المستقبل على التحكم باللمس عبر الحواف الجانبية للشاشة لتعديل مستوى الصوت أو إيقاف تشغيل الهاتف، دون الحاجة لأي أزرار مادية.

وتستكشف الشركات الصينية أيضاً تصنيع مثل هذه الشاشات، ومن المتوقع أن تعتمد هذه التقنية جميع الهواتف تقريباً باستثناء الفئة الاقتصادية، بمجرد ظهورها في هواتف غالاكسي وآيفون.

لماذا يبدو المستقبل مشوقاً؟

الهواتف الخالية من الحواف والأزرار قد تكون مثيرة للجدل، كما حدث مع غياب الأزرار التقليدية في السيارات. شخصياً، أتطلع إلى تجربة هذه الهواتف لسببين: أولاً، لأنها ستبدو مستقبلية تماماً، وثانياً، لأنها ستعيد لنا شاشات مثالية بلا أي نوتش أو ثقوب، وهو ما افتقدته منذ سنوات.

مع "سامسونغ" و"أبل" على وشك قيادة هذه الثورة، يبدو أننا على أعتاب عصر جديد من التصميم الذكي والشاشات الخالية من التشويش البصري.

السبت، 4 أبريل 2026

 آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

(شعار شركة أبل) 

لون خمري مميز وتغييرات في التصميم

تبدو شركة أبل مستعدة لإجراء تغيير ملحوظ في هواتفها المقبلة، ليس من حيث التصميم فقط، بل عبر تقديم خيارات ألوان أكثر جرأة في سلسلة آيفون 18 برو، في خطوة قد تمنح هواتفها طابعاً أكثر حيوية.

وبحسب التسريبات، ستواصل "أبل" الاعتماد على لغة التصميم التي قدمتها مع الجيل السابق، لكنها قد تضيف لمسة جديدة من خلال ألوان أكثر تنوعاً، من بينها لون خمري (Maroon) يُتوقع أن يكون من أبرز الخيارات وأكثرها جذباً للمستخدمين.

تحسينات تصميمية محدودة

إلى جانب الألوان الجديدة، تشير التقارير إلى احتمال تقليص حجم ميزة Dynamic Island، خاصة في الجزء الأيسر الذي يضم مستشعرات الكاميرا وتقنية Face ID، ما قد يمنح الشاشة مظهراً أكثر انسيابية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

كما تتردد أنباء عن إمكانية نقل مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، وهو تغيير كبير في حال تحقق، لكنه لا يزال ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى الآن.

نهج التطوير التدريجي مستمر

تعكس هذه التوجهات استمرار استراتيجية "أبل" القائمة على إدخال تحسينات تدريجية بدلاً من تغييرات جذرية، وهو نهج اتبعته الشركة لسنوات، حيث توازن بين الحفاظ على هوية التصميم وتقديم لمسات جديدة كل عام.

وبينما يرى البعض أن هذه التحديثات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى الابتكار الكبير، يفضل آخرون هذا الأسلوب الذي يحافظ على تجربة مألوفة مع تحسينات محسوبة.

تجربة مألوفة بلمسة مختلفة

في النهاية، يبدو أن "أبل" تراهن مرة أخرى على التفاصيل الصغيرة — مثل الألوان والتعديلات الطفيفة في التصميم — لإبقاء هواتفها جذابة في سوق شديد التنافس.

ورغم أن هذه التغييرات قد لا تبدو ثورية، فإنها قد تكون كافية لإقناع شريحة من المستخدمين بالترقية، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديم تجربة متوازنة تجمع بين الأداء والتصميم الجذاب.

الأحد، 14 ديسمبر 2025

 راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين

راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين


                                        تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل 

راتب تيم كوك رئيس أبل يتيح له شراء منزل بمئات الآلاف من الدولارات كل يومين

بينما يُراقب المواطنون الأميركيون ميزانياتهم للغذاء ويؤجلون مشترياتهم الكبيرة، يحصل كبار المديرين التنفيذيين على رواتب قياسية. ويكسب تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، على سبيل المثال، أكثر من متوسط الدخل السنوي للمواطن الأميركي في أقل من يوم عمل.

لقد قطعت "أبل"، التي أصبحت الآن عملاقًا تقنيًا بقيمة 4.1 تريليون دولار، شوطًا طويلًا منذ طرحها للاكتتاب العام قبل 45 عامًا. وتحت قيادة كوك، أصبحت ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، وينعكس ذلك على راتبه.

وارتفع راتب كوك السنوي إلى 74.6 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 18% عن 63.2 مليون دولار في العام السابق، بحسب تقرير لمجلة فورتشن. ويتألف راتب كوك الضخم من 58.1 مليون دولار في شكل أسهم، و12 مليون دولار في شكل حوافز غير مرتبطة بالأسهم، و1.5 مليون دولار في شكل تعويضات أخرى.

على الرغم من كونه أحد أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في العالم اليوم، إلا أن راتبه الحالي لا يُقارن بما كان يتقاضاه سابقًا. ففي عام 2022، حصل كوك على ما يقارب 100 مليون دولار، ويعود ذلك في معظمه إلى مكافآت الأسهم، لكن راتبه انخفض في العام التالي بعد ردود فعل غاضبة من موظفي أبل ومساهميها.

وعند مقارنته براتب المواطن الأميركي العادي، يظهر الفرق بشكل كبير. فبحزمة تعويضات تبلغ 74.6 مليون دولار، يحتاج كوك حوالي سبع ساعات عمل فقط ليتجاوز دخل العامل الأميركي العادي، الذي يبلغ راتبه السنوي 62,088 دولار، وفقًا لبيانات الأجور الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأميركي للربع الأول من عام 2025. وفي غضون 30 دقيقة، وهي المدة التي يستغرقها معظم الناس للوصول إلى مكاتبهم، يكون كوك قد كسب بالفعل 4,256 دولارًا إضافية، أي أكثر مما ادخره معظم الأميركيين كاحتياطي لحالات الطوارئ.

وبينما قد يستغرق الأميركيون عقودًا لتوفير مبلغ لشراء منزل، يمكن للرئيس التنفيذي لشركة أبل تحمّل تكاليفه بعد عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط. إذ يحتاج كوك حوالي 2.15 يوم ليجمع 439,000 دولار، وهو متوسط سعر منزل في الولايات المتحدة، وفقًا لأداة جديدة لحساب رواتب الرؤساء التنفيذيين من موقع "Resume.io". وحتى عند شراء منتجات شركته الخاصة -والتي تُعتبر من الرفاهيات بالنسبة لمعظم الناس، حيث يصل سعرها إلى آلاف الدولارات- لا يُشكل ذلك عبئًا ماليًا يُذكر.

ففي غضون 21 دقيقة فقط، يكسب كوك ما يكفي لشراء جهاز "MacBook Pro" بقيمة 3000 دولار؛ وفي أقل من ثماني دقائق، يمكنه شراء هاتف آيفون 17 برو بقيمة 1100 دولار. وكان كوك سابع أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في الولايات المتحدة، مباشرةً بعد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، الذي بلغ دخله 79.1 مليون دولار.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

                    صورة مسربة عبر موقع ويبو لهاتف هواوي ميت 70 إير

"هواوي" تتفوّق عملياً على "أبل" و"سامسونغ" في سباق الهواتف النحيفة

تشهد سوق الهواتف الذكية هذا العام عودة قوية لهوس الشركات بالنحافة الفائقة، لكن اللافت أن "هواوي" قرّرت دخول هذا السباق بطريقة مختلفة، مع إطلاق هاتفها الجديد Mate 70 Air، الذي يحاول الجمع بين التصميم الأنيق والمواصفات القوية دون التضحية بالمزايا الأساسية. اختارت "أبل" و"سامسونغ"، نهجاً أكثر جرأة في تقليص السمك، وإن كان ذلك على حساب بعض القدرات المهمة.

فيما يلي مقارنة شاملة بين Huawei Mate 70 Air وiPhone Air وGalaxy S25 Edge، توضح كيف اختلفت فلسفة كل شركة في سباق النحافة الذكية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina".

التصميم والحجم

يأتي Mate 70 Air بتصميم أكبر حجماً من منافسيه، إذ تبلغ أبعاده 165×81.5×6.6 ملم ووزنه 208 غرامات. ورغم نحافته، احتفظ الهاتف بصلابة استثنائية مع مقاومة IP68/IP69 للماء والغبار، ما يجعله الأكثر تحملاً بين الثلاثة. في المقابل، يُعد آيفون إير الأنحف والأخف على الإطلاق بسمك 5.6 ملم ووزن 165 غراماً، بينما يتوسّط Galaxy S25 Edge بسمك 5.8 ملم ووزن 163 غراماً، ليوازن بين الأناقة والخفة.

الشاشة

اعتمدت "هواوي" شاشة OLED LTPO ضخمة بقياس 7 بوصات ومعدل تحديث 120 هرتز وسطوع يصل إلى 4000 شمعة، لتمنح المستخدم تجربة شبه تابلت.

اختارت "أبل"، شاشة Super Retina XDR مقاس 6.5 بوصة بدقة 1260×2736 وسطوع 3000 شمعة، مع دعم HDR10 وDolby Vision.

"سامسونغ" بدورها قدّمت شاشة 6.7 بوصة QHD+ بدقة أعلى 1440×3120، مع دعم HDR10+.

تشير النتيجة إلى أن شاشة "هواوي" هي الأكبر والأكثر إشراقاً، بينما شاشة "سامسونغ" هي الأدق من حيث الكثافة البصرية.

النظام والبيئة البرمجية

يعمل Mate 70 Air بنظام HarmonyOS 5.1، المستقل عن أندرويد وiOS، مع دعم للاتصال عبر الأقمار الصناعية (في الصين فقط). أما آيفون إير فيعتمد iOS 26 مع تكامل عميق مع أجهزة "أبل" الأخرى. بينما يأتي Galaxy S25 Edge بنظام أندرويد 15 وواجهة One UI 7، مع وعد بتحديثات تصل إلى 7 إصدارات رئيسية، وهو رقم قياسي في عالم أندرويد.

الأداء والمعالج

تعتمد "هواوي" على شريحة Kirin 9020 بتقنية 7 نانومتر، وهي أضعف نسبياً من شريحة A19 Pro في آيفون إير وSnapdragon 8 Elite في Galaxy S25 Edge. الأخيران يقدمان أداءً أقوى في الألعاب وتحرير الفيديو، بينما تركّز "هواوي" على كفاءة الطاقة وعمر البطارية.

الكاميرات

تقدّم "هواوي" إعداداً ثلاثياً يضم:

- عدسة رئيسية 50 ميغابكسل مع OIS.

- عدسة 12 ميغابكسل للتقريب البصري ×3.

- عدسة 8 ميغابكسل عريضة الزاوية.

في المقابل، تكتفي "أبل" بعدسة واحدة 48 ميغابكسل تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تأتي "سامسونغ" بعدستين:

- رئيسية 200 ميغابكسل.

- أخرى 12 ميغابكسل واسعة الزاوية.

من حيث التعدد والتوازن، تتفوّق "هواوي" بوضوح، إذ لم تضحِّ بجودة التصوير في سبيل النحافة.

البطارية والشحن

تضع "هواوي" بصمتها الكبرى هنا؛ حيث يحمل Mate 70 Air بطارية ضخمة بسعة 6500 ميلي أمبير وشحن سريع 66 واط.

أما آيفون إير فيكتفي بـ 3149 ميلي أمبير، وGalaxy S25 Edge بـ 3900 ميلي أمبير وشحن 25 واط فقط.

وبذلك، تُعد بطارية "هواوي" الأقوى بفارق واضح، ما يمنحها تفوقاً عملياً في الاستخدام اليومي.

المزايا الإضافية

- "هواوي" تدعم القلم الذكي.

- "سامسونغ" توفر وضع DeX لتحويل الهاتف إلى حاسوب مكتبي.

- "أبل" تتيح خدمات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية عالمياً.

خلاصة المقارنة

رغم تشابه الأسعار، فإن كل هاتف يخدم فئة مختلفة من المستخدمين:

Huawei Mate 70 Air: لمن يريد بطارية قوية، شاشة ضخمة، وكاميرات احترافية دون التخلي عن النحافة.

آيفون إير: الخيار المثالي لعشاق آبل ممن يبحثون عن أخف وأرفع هاتف ممكن.

Galaxy S25 Edge: توازن بين الأداء القوي، شاشة فائقة الدقة، ودعم طويل الأمد لنظام أندرويد.

السبت، 8 نوفمبر 2025

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

.إعداد جديد لواجهة Liquid Glass في تحديث iOS 26.1
خيار لمنع فتح الكاميرا بالخطأ

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

أطلقت شركة أبل رسميًا تحديث iOS 26.1 لأجهزة آيفون، والذي يأتي بعدد من الميزات الجديدة والتحسينات التي تستهدف سهولة الاستخدام والخصوصية، إلى جانب تمكين المستخدمين على النسخة التجريبية من العودة إلى النسخة المستقرة.

من أبرز الإضافات في هذا التحديث ميزة "Liquid Glass" الجديدة التي تتيح التحكم في مظهر الواجهة، حيث يمكن للمستخدم الآن الاختيار بين "الوضع الشفاف Clear" الذي يُظهر المحتوى أسفل الطبقة الزجاجية، و"الوضع المظلّل Tinted" الذي يزيد من تباين ووضوح العناصر على الشاشة.

ويمكن الوصول إلى هذه الخاصية عبر الإعدادات > العرض والإضاءة > Liquid Glass، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". كما أضافت "أبل" خيارًا طال انتظاره يسمح بتعطيل فتح الكاميرا بالسحب من شاشة القفل، وهي خطوة تهدف لتقليل احتمالات فتح الكاميرا عن طريق الخطأ. يمكن تفعيل أو إيقاف هذا الخيار من خلال الإعدادات > الكاميرا > السحب من شاشة القفل لفتح الكاميرا.

ومن الإضافات المميزة أيضًا عودة شريط السحب لإيقاف المنبهات والمؤقتات، في لمسة تعيد ذكريات "Slide to Unlock" التي رافقت أول آيفون في عام 2007، مع تحسينات لتجعل التجربة أكثر سلاسة. كذلك، وسّعت "أبل" دعم ميزة الترجمة الفورية عبر AirPods لتشمل لغات جديدة مثل الصينية، اليابانية، الكورية، والإيطالية، بعد أن كانت تقتصر على الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والألمانية.

أما تطبيق Apple TV فقد حصل على أيقونة جديدة وتغيير في الاسم من Apple TV+ إلى Apple TV، في خطوة توحّد هوية المنصة الترفيهية. ويضيف التحديث أيضًا أدوات جديدة في تطبيق اللياقة البدنية Fitness لتسجيل التمارين يدويًا، بالإضافة إلى تحسين جودة الصوت في مكالمات FaceTime في ظروف الاتصال الضعيف، وتفعيل فلاتر الأمان للمحتوى تلقائيًا للحسابات الخاصة بالمراهقين.

يتوفر تحديث iOS 26.1 حاليًا لأجهزة آيفون 11 وما أحدث، إضافة إلى iPhone SE الجيل الثاني، ويمكن تنزيله عبر المسار المعتاد: الإعدادات > عام > تحديث النظام.يمثل هذا التحديث مزيجًا من التحسينات الجمالية، والخيارات الجديدة التي تعزز من تجربة الاستخدام اليومية وتضيف قدرًا أكبر من التحكم والخصوصية لمستخدمي أجهزة آيفون.