‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب الأطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب الأطفال. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 نوفمبر 2025

 ألعاب الذكاء الاصطناعي للصغار.. متعة للطفل أم خطر يحتاج الانتباه إليه؟

ألعاب الذكاء الاصطناعي للصغار.. متعة للطفل أم خطر يحتاج الانتباه إليه؟

ألعاب الذكاء الاصطناعي للصغار.. متعة للطفل أم خطر يحتاج الانتباه إليه؟                                        نصائح لاختيار لعبة الذكاء الاصطناعي الأقل خطورة

ألعاب الذكاء الاصطناعي للصغار.. متعة للطفل أم خطر يحتاج الانتباه إليه؟

كشفت دراسة حديثة لمنظمة غير ربحية معنية بالدفاع عن حقوق المستهلكين أن ألعاب الأطفال المدعومة بالذكاء الاصطناعي تنطوي على مشكلات خطيرة. فحصت مجموعة "U.S. PIRG" أربع ألعاب مُدعمة بالذكاء الاصطناعي يتم التسوق لها على أنها مخصصة للأطفال الصغار، ووجدت مشكلات خطيرة تتعلق بالسلامة، تتراوح بين المحتوى الجنسي الصريح إلى تعليمات حول أشياء خطيرة.

وتسلط هذه الدراسة كيف أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، المُصمّمة أصلًا للبالغين، يتم دمجها الآن في ألعاب للأطفال مع ضوابط أمان محدودة، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا. وناقشت إحدى الألعاب، التي فحصتها الدراسة، موضوعات جنسية صريحة، وقدّمت نصائح حول أماكن العثور على أعواد الثقاب أو السكاكين عند الطلب.

واستخدمت العديد من الألعاب تسجيل الصوت والتعرف على الوجه دون موافقة واضحة من الوالدين أو سياسات بيانات شفافة. وأشارت الدراسة أيضًا إلى المخاطر القديمة التي ما زالت قائمة، مثل الألعاب السامة، والبطاريات، وخطر ابتلاع المغناطيسات، وكلها أصبحت الآن مختلطة بمخاطر الذكاء الاصطناعي.

تأتي هذه الدراسة في وقت تطوّرت فيه ألعاب الأطفال إلى ما هو أبعد من مجرد المُجسمات البلاستيكية، فاليوم يُمكن لهذه الألعاب الاستماع والتحدث وتخزين البيانات والتفاعل اللحظي مع الطفل، وهو ما يفتح بابًا واسعًا من المخاطر. عندما تُقدّم لعبة ذكاء اصطناعي نصائح خاطئة للطفل أو تُسجّل صوته وشكل وجهه دون حماية فعّالة، فإنها تُحوّل وقت اللعب إلى ساحةٍ تتداخل فيها مخاطر الخصوصية والصحة النفسية والسلامة.

علاوةً على ذلك، تُصمّم العديد من هذه الألعاب باستخدام تقنية النماذج اللغوية الكبيرة نفسها المُستخدمة في روبوتات الدردشة للبالغين، والتي تُعاني من مشكلات معروفة تتعلق بالتحيز وعدم الدقة والسلوك غير المُتوقّع. وفي حين قد تُضيف شركات الألعاب مُرشّحات "مُلائمة للأطفال"، تُظهر الدراسة أن هذه الحواجز الوقائية يمكن أن تفشل.

يواجه الآباء والجهات التنظيمية الآن جبهة جديدة من المخاطر، فلم يعد الأمر يقتصر فقط على مخاطر الاختناق أو طلاء الرصاص، بل أصبح يتعلق بألعاب قد توصي باستخدام أعواد الثقاب، وتُشكّك في قرار الطفل بالتوقف عن اللعب، أو تُشجّع على المُشاركة في حديث مُطوّلة.

يعني هذا أن ألعاب الأطفال أصبحت أكثر تعقيدًا وخطورة.

كيف يمكن تجنب المخاطر؟

إذا كنت والدا أو مقدم رعاية لطفل أو شخص يهدي طفلًا لعبة، فهناك بضعة أمور يجب الانتباه إليها عند اختيار لعبة جديدة ذكية. يجب أولًا التأكد من أن أي لعبة ذكاء اصطناعي تفكر فيها تتبع سياسات بيانات شفافة: هل تسجّل أو تتعرف على الوجوه؟ وهل يمكنك حذف التسجيل أو تعطيل الاستماع للصوت؟

عليك أيضًا التحقق من فلاتر المحتوى لمعرفة ما إذا كانت اللعبة تستطيع مناقشة موضوعات مثل الجنس أو أعواد الثقاب أو السكاكين أثناء الاختبارات. يجب عليك إعطاء أفضلية للألعاب التي تسمح بالإيقاف المؤقت، أو تحديد الوقت، أو تعطيل وظيفة المحادثة مع روبوت الدردشة بالكامل، لأن مشكلة "الألعاب التي لا تتوقف عن اللعب" أصبحت الآن نمط فشل موثق.

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

 ذعر في المدارس الأسترالية.. رمال ملوّنة تكشف "مفاجأة"

ذعر في المدارس الأسترالية.. رمال ملوّنة تكشف "مفاجأة"


                                                        رمال ملونة

ذعر في المدارس الأسترالية.. رمال ملوّنة تكشف "مفاجأة"

أغلقت عدة مدارس ومراكز للتعليم المبكر في إقليم العاصمة الأسترالية، الجمعة، عقب اكتشاف مادة الأسبستوس في الرمال الملوّنة المستخدمة في أنشطة الفن واللعب الحسي الخاصة بالأطفال.

كما أعلنت مدرسة في مدينة بريسبان إغلاقها احترازيا بعد الاشتباه في وجود تلوث مماثل. بحسب  موقع "ميديكال إكسبريس" البريطاني.  وكانت هيئة "ووركسيف ACT" قد أصدرت، الخميس، إشعارا بالتلوث بعدما أكدت الاختبارات المخبرية وجود آثار من أسبستوس الكريسوتايل في منتج "Kadink Decorative Sand".

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية "ACCC" سحب 3 منتجات من الرمال الملوّنة بعد الاشتباه في احتوائها على نوع آخر من الأسبستوس هو "التريموليت". وتشير السلطات إلى أن المنتجات الملوّثة صنعت في الصين وبيعت عبر عدة متاجر كبرى، من بينها Officeworks وWoolworths، خلال الفترة ما بين 2020 و2025. ورغم محدودية المعلومات بشأن مدى انتشار التلوث، ترجّح الجهات المختصة أن المشكلة قد تكون مقتصرة على دفعة إنتاج واحدة.

وتوضّح الجهات الرقابية أن المخاطر الصحية الناجمة عن التعرض لهذه المواد منخفضة، خصوصا أن المستويات التي جرى اكتشافها تعد ضئيلة للغاية، إلا أنها شددت على ضرورة التعامل مع الأمر بجدية نظرًا لخطورة الأسبستوس في حال استنشاقه، حيث يسبب السرطان على مدى عقود.

وفي الوقت ذاته، قدمت السلطات إرشادات للتخلص الآمن من الرمال الملوّثة، داعية الأهالي إلى استخدام معدات الوقاية المناسبة ومنع تطاير الغبار عند التخلص من المواد، بالإضافة إلى تغليفها جيدًا ووضع ملصقات تحذيرية واضحة عليها. ودعت الجهات الصحية أي أسرة تشعر بالقلق بشأن تعرض أطفالها للتلوث إلى مراجعة طبيبها العام لاتخاذ الخطوات اللازمة.

ما هو الأسبستوس؟

داء الأسبستوس هو مرض رئوي خطر يحدث بسبب استنشاق ألياف الأسبستوس بشكل متكرر، وعادة ما يتطوّر بعد سنوات عديدة من ملامسة المادة. الأسبستوس هو معدن طبيعي يُستخدم على نطاق واسع في صناعة البناء وغيرها من المجالات بسبب صلابته ومقاومته للحرارة. وتتطوّر أعراض داء الأسبستوس تدريجياً، وتظهر الأعراض الأولى عادةً بعد مرور ما يقرب من 15 إلى 20 عاماً من مراحله المبكرة.

وفي البداية يمكن أن يحدث ضيق تنفس عندما يكون الجسم واقعاً تحت ضغط، على سبيل المثال أثناء ممارسة الرياضة. ومع مرور الوقت، يزداد ضيق التنفس، ومن الممكن أن يحدث أيضاً أثناء الراحة. وفي كثير من الحالات يتطوّر إلى سعال جاف مزمن، والذي عادة ما يكون خالياً من المخاط. وفي بعض الحالات يعاني المصاب أيضاً ألماً طاعناً أو ضغطاً في الصدر، ولا يمكن الشفاء من داء الأسبستوس، كما لا يوجد علاج محدد لهذا المرض.