‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمازون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمازون. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أبريل 2026

 من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

لا يخفي شيئاً على طلابه.. حتى الفشل
(فصل في مدرسة ثانوية)

من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعليمي

لا يكتفي كيفن كوري، المدرس الأميركي البالغ من العمر 41 عاماً، بتدريس مفاهيم الأعمال داخل الفصل الدراسي، بل يقدم لطلابه تجربة حية عن تقلبات عالم ريادة الأعمال، مستنداً إلى مشروع جانبي يدر عليه ملايين الدولارات سنوياً.

يدر كوري مواد الأعمال في مدرسة "Uniondale" الثانوية بولاية نيويورك، وفي الوقت نفسه يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك والمؤسس لعلامة "ستال ميتس" (Stall Mates) المتخصصة في مناديل الحمام القابلة للتحلل. ووفق وثائق اطلعت عليها "CNBC Make It"، تجاوزت إيرادات الشركة 3.8 مليون دولار خلال عام 2025.

الميزة الفريدة في تجربة كوري أن طلابه يتابعون عن قرب كل ما يمر به المشروع من نجاحات وتحديات. وقال: "كل قمة وكل هبوط، بما في ذلك تأثير الرسوم الجمركية حالياً، يمثل درساً تعليمياً يمكنني نقله مباشرة إلى الفصل". وأضاف أن شرح أسباب ارتفاع الأسعار يصبح أسهل عندما يستطيع عرض فواتير حقيقية أمام الطلاب.

انطلقت "Stall Mates" عام 2013 في مدينة إيسليب القريبة، باستثمار أولي قدره 14 ألف دولار خصص لإنتاج 100 ألف عبوة مناديل، خزنها كوري في منزله واستغرق تسويقها 9 أشهر. وبعد عام واحد فقط، بدأ كوري مسيرته التعليمية في المدرسة الثانوية، ليصبح نمو الشركة جزءاً من المنهج غير الرسمي لطلابه.

اليوم، تبيع "ستال ميتس" نحو 250 ألف وحدة سنوياً، تشمل عبوات صغيرة للاستخدام السريع وأخرى أكبر، عبر منصات مثل أمازون وتجار إلكترونيين مثل "وول مارت" و"غروف كولوبوريتيف". وتحقق الشركة أرباحاً منذ 2015، ويتقاضى المؤسسان راتباً سنوياً يبلغ 100 ألف دولار لكل منهما، فيما يعاد استثمار الجزء الأكبر من الأرباح داخل الشركة.

يخصص كوري نحو 20 ساعة أسبوعياً لإدارة المشروع، معظمها في المساء وعطلات نهاية الأسبوع، مقابل 40 ساعة للتدريس. ورغم انفتاحه مع طلابه، يحرص على عدم الإفصاح عن التكلفة التفصيلية لكل منتج، حفاظاً على نموذج الربحية، وهو ما يفعله كثير من رواد الأعمال. وبحسب كوري، فإن دروس "رياضيات الأعمال" تظهر للطلاب أن تحقيق مبيعات بملايين الدولارات لا يعني بالضرورة حياة مترفة، بل يتطلب استمرارية وبناءً طويل الأمد.

من تنظيف المسابح إلى فكرة بملايين الدولارات

قبل تأسيس "ستال ميتس"، عمل كوري وشريكه غريغ شيبف في تنظيف المسابح بمنطقة لونغ آيلاند، حيث واجها مشكلة متكررة في دورات المياه العامة. هناك ولدت الفكرة: مناديل يمكن حملها دائماً. ورغم وجود منافسين، قرر الثنائي دخول السوق بمنتج محايد من حيث الفئة.

واجه المشروع بدايات متعثرة، شملت حملة تمويل فاشلة ومبيعات محدودة عبر الموقع الإلكتروني، قبل أن يقررا طرح المنتج على أمازون عام 2014. الرهان نجح، خاصة مع انطلاق تطبيق "أمازون للبائعين" في التوقيت نفسه، لتسجل الشركة نحو 300 ألف دولار مبيعات في 2015.

الفشل.. مادة تعليمية

على مدار 12 عاماً، تابع طلاب كوري توسع الشركة، كما شهدوا إخفاقاتها. ففي 2020، حاول المؤسسان التوسع بإطلاق منتجات جديدة مثل "بودي ميتس" و"باو ميتس"، لكن التجربة فشلت بعد استثمار نحو 75 ألف دولار، وتم إيقافها في 2023. لم يخف كوري هذه الخسارة عن طلابه، بل حولها إلى درس عملي: "أخبرهم كم كلفني الفشل، ثم أشرح لهم لماذا يجب الاستمرار والاستماع إلى العملاء".

ورغم المنافسة الشرسة مع علامات كبرى تحقق مئات الملايين من الدولارات، يركز كوري على نمو مستدام وعقلاني، مؤكداً أن الرسالة الأهم لطلابه هي عدم الخوف من الفشل. وقال: "حتى عندما تفشل، فأنت تتقدم خطوة وتتعلم درساً. هذه قاعدة يمكن تطبيقها في العمل... وفي الحياة".

الخميس، 2 أبريل 2026

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي
(الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف - iStock تعبيرية)

استطلاع يكشف استعداد الأميركيين لاستبدال الرؤساء بروبوت

بدأت فكرة تولي الذكاء الاصطناعي مناصب إدارية تثير جدلاً واسعاً في سوق العمل، بعدما أظهر استطلاع حديث أن شريحة متزايدة من الأميركيين باتت منفتحة على العمل تحت إدارة "روبوت".

ووفقاً لاستطلاع أجرته "جامعة كوينيبياك" ونُشر الاثنين، قال 15% من المشاركين إنهم مستعدون للعمل في وظيفة يكون فيها المدير المباشر برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتولى توزيع المهام وتحديد جداول العمل. وشمل الاستطلاع 1397 بالغاً في الولايات المتحدة، وأُجري خلال الفترة بين 19 و23 مارس 2026، متناولاً قضايا تبني الذكاء الاصطناعي ومستويات الثقة والمخاوف الوظيفية المرتبطة به.

ورغم أن الغالبية لا تزال تفضل المدير البشري، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية يشهد توسعاً ملحوظاً، حتى وإن لم يصل بعد إلى مرحلة إدارة فرق كاملة بشكل مباشر. في هذا السياق، أطلقت شركات مثل "Workday" أدوات ذكية قادرة على تنفيذ مهام إدارية مثل تقديم واعتماد تقارير المصروفات نيابة عن الموظفين.

كما بدأت "أمازون" في تطبيق أنظمة عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليص بعض مهام الإدارة الوسطى، وهو ما ترافق مع تسريح آلاف المديرين. ولم تتوقف التجارب عند هذا الحد، إذ قام مهندسون في "أوبر" بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف مراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه فعلياً.

ويُنظر إلى هذا التحول داخل المؤسسات على أنه جزء من اتجاه أوسع يُعرف ب"التسطيح الكبير"، حيث يجري تقليص طبقات الإدارة تدريجياً، مع توقعات بظهور شركات ضخمة تعمل بعدد محدود جداً من الموظفين بفضل الأتمتة الكاملة.

في المقابل، لا يخفي الأميركيون قلقهم من تداعيات هذا التحول على مستقبل الوظائف، إذ أشار 70% من المشاركين في الاستطلاع إلى اعتقادهم بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص فرص العمل. كما أعرب 30% من العاملين عن مخاوف متفاوتة من أن تتسبب هذه التقنيات في فقدان وظائفهم بشكل مباشر.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

اتهمت 4 عائلات الشركة بالترويج لبيع المادة رغم علمها بالصلة بينها وبين الانتحار

اتهمت 4 عائلات الشركة بالترويج لبيع المادة رغم علمها بالصلة بينها وبين الانتحار

اتهمت 4 عائلات الشركة بالترويج لبيع المادة رغم علمها بالصلة بينها وبين الانتحار

                                                شعار شركة أمازون (المصدر: رويترز)

حالات انتحار تضع "أمازون" أمام القضاء بسبب بيع نتريت الصوديوم

قضت المحكمة العليا في ولاية واشنطن، يوم الثلاثاء، بالإجماع بأن شركة أمازون يجب أن تواجه الدعاوى القضائية التي رفعتها عائلات فقدت أقاربها الذين انتحروا بتناولهم نتريت الصوديوم الذي اشتروه عبر منصة البيع عبر الإنترنت التابعة للشركة.

ورفضت المحكمة حكم محكمة أدنى بأن العائلات لا يمكنها متابعة دعاوى الإهمال بموجب قانون مسؤولية المنتج في ولاية واشنطن، بحجة أن الانتحار كان سببًا رئيسيًا لوفاة أقاربهم، بحسب "رويترز".

واتهمت أربع عائلات "أمازون" بالترويج لبيع نتريت الصوديوم على موقعها الإلكتروني إلى جانب منتجات أخرى قد تساعد على الانتحار.

وقالت العائلات إن الشركة، ومقرها سياتل، كانت على علم بالصلة بين نتريت الصوديوم والانتحار لسنوات، ومع ذلك استمرت في بيع المنتج دون أي قيود.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. OpenAI توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع أمازون
                  مراكز تقديم الخدمات السحابية من شركة أمازون

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاق بـ38 مليار دولار مع "أمازون"تهدف تعزيز قدراتها السحابية

أعلنت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق شات جي بي تي، عن توقيع اتفاق ضخم مع شركة أمازون بقيمة 38 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات السبع المقبلة. وبموجب الصفقة، ستبدأ "OpenAI" فوراً في استخدام قدرات "أمازون ويب سيرفيسز"، مع نشر كامل للطاقة الحاسوبية المتفق عليها بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية التوسع حتى عام 2027 وما بعده.

استقلال عن "مايكروسوفت"

تأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إعادة هيكلة داخلية في "OpenAI"، أتاحت لها حرية التعامل مع مزودين آخرين دون الحاجة لموافقة "مايكروسوفت"، التي تعد المستثمر الأكبر في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" . وتفتح "OpenAI"، بهذه الخطوة، صفحة جديدة من التنوّع في مصادر الحوسبة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على البنية التحتية الخاصة بمايكروسوفت وأجهزتها المزودة بشرائح "إنفيديا".

توسّع عالمي واستثمارات ضخمة

تأتي الصفقة مع "أمازون" ضمن خطة "OpenAI" الأوسع، التي تهدف إلى زيادة قوتها الحاسوبية بشكل غير مسبوق. وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل على بناء مراكز بيانات وتوقيع شراكات مع شركات عالمية مثل "أوراكل"، و"سوفت بنك"، بالإضافة إلى تعاونها مع كبار مصنّعي الشرائح مثل "إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم".

قلق من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يرى بعض المحللين أن وتيرة الإنفاق الهائلة من قبل شركات التكنولوجيا قد تؤدي إلى "فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ المليارات في بنية تحتية لتقنية لا تزال غير مؤكدة الجدوى الاقتصادية الكاملة. ويحذر الخبراء من أن السوق قد يشهد تشبّعاً في القدرات الحاسوبية قبل أن تظهر عائدات حقيقية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

تؤكد هذه الصفقة أن السباق نحو الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد يتعلق بالبرمجيات فقط، بل بالبنية التحتية الضخمة التي تدعمها.وفي ظل اشتداد المنافسة بين "OpenAI" و"مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" نفسها، يبدو أن التحكم في القدرات السحابية سيكون العامل الحاسم في تحديد من يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

 خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات
الذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسائر باهظة

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

تراجع مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى المركز الخامس على مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، حيث أثارت خطة "ميتا" لبيع سندات بقيمة 30 مليار دولار قلق المستثمرين، مما أدى إلى تراجع أسهم الشركة وسط موجة من نتائج أرباح شركات التكنولوجيا التي أعادت ترتيب صفوف أغنى أثرياء العالم. ويُعتبر هذا أدنى مركز يصل إليه زوكربيرغ بقائمة مليارديرات العالم منذ ما يقرب من عامين.

وانخفض سهم ميتا بنسبة 11% -وهو أكبر هبوط له منذ عام 2022- بعد أن أعلنت الشركة عزمها إصدار أكبر طرح من السندات ذات الدرجة الاستثمارية لهذا العام بهدف زيادة الإنفاق على أبحاث الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ. وأدى تراجع سهم ميتا إلى انخفاض صافي ثروة زوكربيرغ إلى 235.2 مليار دولار، وفقًا لمؤشر الثروة.

وتجاوزه جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، ولاري بيغ، مؤسس شركة ألفابت، اللذين لم يكونا من بين أغنى أربعة أشخاص منذ أكتوبر 2023. وارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 2.5% بعد أن أعلنت عن إيرادات فاقت توقعات المحللين وسط زيادة في الطلب على خدماتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.وكان انخفاض ثروة زوكربيرغ بمقدار 29.2 مليار دولار رابع أكبر تراجع يومي مدفوع بالسوق يُسجله مؤشر بلومبرغ للثروات على الإطلاق.

وكان سهم ميتا ارتفع بنسبة 28% هذا العام قبل تراجعه يوم الخميس، مضيفًا 57 مليار دولار إلى ثروة زوكربيرغ، لكن الشكوك حول ميزانية "ميتا" المتضخمة للذكاء الاصطناعي أثارت قلق المستثمرين، حيث خفض محللان على الأقل تقييم أسهم الشركة بعد أن قالت إنها تتوقع إنفاق ما يصل إلى 118 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، وربما أكثر في عام 2026.