‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميركا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميركا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2026

الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي

الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي

الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي
صورة تعبيرية

الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي

أعلنت السلطات الصحية الأميركية أنها أجازت بيع علاج جيني هو الأول من نوعه لنوع من الصمم الوراثي، في إنجاز يمهد الطريق لعلاجات أخرى تستهدف هذه المشاكل السمعية. يُعطى هذا العلاج عن طريق حقنة واحدة في الأذن على يد جرّاح.

ويثير تطوير علاجات جينية موجهة آمالا كبيرة. ففي الولايات المتحدة، يولد طفلان إلى ثلاثة أطفال من كل ألف طفل وهم يعانون قصورا في السمع، فيما تشير التقديرات إلى أنّ نصف حالات الصمم المبكر سببها وراثي.

ويستهدف علاج "أوتارميني" الجديد الذي ابتكرته شركة "ريجينيرون" الأميركية للتكنولوجيا الحيوية، نوعا نادرا من الصمم يصيب نحو 50 مولودا جديدا سنويا في الولايات المتحدة.

وسيُتاح العلاج راهنا للأطفال والبالغين الذين يعانون من صمم شديد مرتبط بطفرات جينية معينة في جين OTOF، المسؤول عن بروتين ينقل الإشارات السمعية من الأذن الداخلية إلى الدماغ.

ومع أنّ العلاجات الجينية مكلفة جدا لا سيما في الولايات المتحدة حيث تصل تكاليفها إلى ملايين الدولارات للمريض الواحد، إلا أن "ريجينيرون" أعلنت عزمها تقديم هذا العلاج مجانا للمرضى الأميركيين الذين يستوفون الشروط. ويُعطى هذا العلاج عن طريق حقنة واحدة في الأذن على يد جرّاح.

الخميس، 9 أبريل 2026

كأس العالم  لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

كأس العالم لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

كأس العالم  لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك
كأس العالم  2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

غضب واسع في نيويورك بسبب كأس العالم.. إغلاق أكبر محطة قطارات يثير أزمة

أثار إعلان خطط إغلاق أكبر محطة قطارات في أميركا خلال مباريات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أميركا والمكسيك وكندا غضب سكان نيويورك، ما يهدد خطط ما يقرب من نحو 132 ألف راكب يومياً.

وبحسب تقرير إعلامي، سيمنع سكان نيويورك من دخول أجزاء من أكثر مراكز النقل ازدحاماً في أميركا الشمالية طوال فترة كأس العالم هذا الصيف. وسيقتصر دخول محطة بنسلفانيا في نيويورك على المشجعين الحاضرين للمباريات، وذلك قبل انطلاق مباريات كأس العالم الثماني التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بما فيها المباراة النهائية.

وتعتبر محطة القطارات، الواقعة في قلب مانهاتن، بوابة رئيسية للجماهير القادمة من المدينة إلى ميدولاندز لمشاهدة المباريات في ميتلايف. وأفاد موقع "نورث جيرسي" أنه نتيجة لذلك ستغلق محطة بنسلفانيا لمدة أربع ساعات قبل انطلاق المباريات، ولن يتم السماح بدخولها إلا لحاملي تذاكر كأس العالم. وسيتم فحص تذاكر المشجعين عند مداخل المحطة الواقعة في شارعي 33 و32 على طول الجادة السابعة.



كأس العالم

وسيتم توجيه المسافرين الآخرين الذين يستخدمون خدمات قطارات "أمتراك" وسكك حديد "لونغ آيلاند" إلى مداخل أخرى للوصول إلى الأرصفة اللازمة في مناطق أخرى من المحطة. ولن يتمكن ركاب قطارات "نيوجيرسي ترانزيت" من الوصول إلى القطارات المتجهة إلى نيوجيرسي من محطة بنسلفانيا خلال الساعات الأربع التي تسبق انطلاق المباراة.

وأثار هذا التقرير موجة غضب سكان نيويورك وركاب نيوجيرسي، حيث تساءلوا عن كيفية استمرارهم في حياتهم اليومية في ظل هذا التعطيل. ويقدر أن نحو 132 ألف راكب يمرون عبر محطة بنسلفانيا خلال أيام الأسبوع لاستخدام خدمات هيئة النقل في نيوجيرسي.

قواعد جديدة من فيفا



الأحد، 29 مارس 2026

أصدرت المحكمة بالسجن أربع سنوات على رجل روسي بتهمة الاعتداء على امرأة في لندن.

أصدرت المحكمة بالسجن أربع سنوات على رجل روسي بتهمة الاعتداء على امرأة في لندن.

بارون ترامب يبلغ من العمر 20 عاما

السجن 4 أعوام لرجل اعتدى على امرأة بسبب صداقتها مع ابن ترامب

حكمت محكمة بالسجن 4 سنوات، الجمعة، على رجل روسي، بتهمة الاعتداء على امرأة في لندن، في هجوم، تم مشاهدته عبر مكالمة فيديو من قبل بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت ماتفي روميانتسيف(23 عاما) في 28 يناير بتهمة الاعتداء الجسدي على المرأة، لكنها برأته من الاغتصاب والخنق.

وأدانته أيضا هيئة المحلفين بتهمة عرقلة سير العدالة لأنه أرسل رسالة من السجن إلى المرأة يطالبها فيها بالتراجع عن ادعاءاتها.

وفي تصريحاته بشأن إصدار الحكم في محكمة سناريسبروك في شرق لندن، قال القاضي جويل بياناتان إن روميانتسيف "لم يظهر أي ندم على الإطلاق" ورجل يميل إلى الغيرة.

يذكر أنه في الهجوم الذي وقع في 18 يناير 2025، اعتدى روميانتسيف، الذي كان في حالة سكر، على الضحية، التي يحق لها عدم الكشف عن هويتها بموجب القانون البريطاني، بدافع الغيرة من صداقتها مع بارون ترامب. وكانت قد تعرفت على نجل الرئيس، الذي كان يعيش في أميركا، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

السبت، 7 مارس 2026

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة
                        صورة تعبيرية لصناعة الرقائق                                            

عمالقة الرقائق يدعون لبناء نسخة صينية من "ASML" لمواجهة القيود الأميركية

دعا كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع أشباه الموصلات الصيني إلى إطلاق جهد وطني واسع لبناء بديل محلي لشركة ASML الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة.

وجاءت الدعوة في مقال مشترك شارك في تأليفه مؤسس شركة Semiconductor Manufacturing International Corporation، إلى جانب قيادات من شركات بارزة مثل Empyrean Technology وYangtze Memory Technologies وNaura Technology Group، إضافة إلى أكاديميين من جامعتي Tsinghua University وPeking University.

وأكد أن صناعة الرقائق في الصين ما تزال صغيرة ومجزأة وضعيفة نسبياً، وهو ما يؤدي إلى تشتت الموارد العامة ويعيق قدرة البلاد على منافسة الشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

ثلاثة مجالات رئيسية للقيود الأميركية

أشار المقال إلى أن الولايات المتحدة نجحت في كبح صعود الصين في ثلاثة مجالات أساسية في صناعة الرقائق:

- برمجيات تصميم الدوائر الإلكترونية (EDA) المستخدمة في تصميم الشرائح.

- رقائق السيليكون التي تعد المادة الأساسية لصناعة المعالجات.

- معدات التصنيع المتقدمة وعلى رأسها تقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV التي تحتكرها شركة ASML.

وتُعد أجهزة EUV من أكثر المعدات تعقيداً في العالم، إذ تحتوي الواحدة منها على أكثر من 100 ألف مكوّن مصدرها نحو 5 آلاف مورد، بينما تلعب "ASML" دور المُدمج النهائي لهذه التقنيات.

سباق صيني لتطوير التكنولوجيا محلياً

تُستخدم تقنية EUV لطباعة الأنماط الدقيقة للغاية على شرائح السيليكون اللازمة لإنتاج المعالجات المتقدمة. لكن الحكومة الهولندية منعت تصدير هذه الأجهزة إلى الصين استجابة للضغوط الأميركية.

ورغم ذلك، يشير الباحثون إلى أن الصين حققت اختراقات تقنية في بعض مكونات EUV، مثل الليزر عالي القدرة والمنصات الميكانيكية الدقيقة والأنظمة البصرية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في دمج هذه التقنيات ضمن منظومة صناعية متكاملة. ويرى الخبراء أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنسيقاً وطنياً شاملاً خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين التي تمتد حتى عام 2030.

توحيد الشركات وتنسيق الموارد

يشدد التقرير على أن بناء "ASML صينية" يحتاج إلى توحيد الموارد المالية والبشرية، إضافة إلى تشجيع التعاون بين الشركات، خصوصاً في مجالات EDA ومواد السيليكون.

كما أشار إلى أن القطاع يعاني من تشتت كبير، حيث تضم الصين حالياً:

- أكثر من 100 شركة تطوير برمجيات EDA.

- نحو 3600 شركة تصميم رقائق.

- أكثر من 180 شركة معدات تصنيع رقائق.

وهو ما يجعل التنسيق والتكامل بين هذه الشركات ضرورة ملحة.

مشروع صيني لتطوير آلة EUV

تشير تقارير إلى أن الصين تعمل بالفعل على تطوير جهاز EUV محلي في مدينة شنتشن، عبر تفكيك ودراسة أجهزة قديمة لشركة ASML. وتم الانتهاء من نموذج أولي العام الماضي، لكنه لم يتمكن بعد من إنتاج رقائق عاملة.

كما أعلنت شركات صينية عن تقدم في بعض المكونات الرئيسية، مثل شركة Glory Photonix التي تقول إنها المورد المحلي الوحيد لليزر عالي القدرة، إضافة إلى شركة Beijing U-Precision Tech التي طورت منصة مزدوجة بديلة لنظام Twinscan المستخدم في معدات "ASML". بشكل عام، تعكس هذه الدعوات تصاعد السباق التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة في قطاع أشباه الموصلات، الذي أصبح أحد أهم ساحات المنافسة الاستراتيجية في العالم.

الجمعة، 23 يناير 2026

 تأخر علاج  السكتة الدماغية يرفع خطر الإعاقة الدائمة بشكل كبير

تأخر علاج السكتة الدماغية يرفع خطر الإعاقة الدائمة بشكل كبير

 السكتة الدماغية
 

في أميركا.. ربع مرضى السكتة الدماغية فقط يصلون المستشفى بالوقت المناسب

حذّرت دراسة طبية حديثة من أن التأخر في نقل مرضى السكتة الدماغية إلى المستشفيات المتخصصة قد يقلل بشكل كبير من فرص نجاتهم دون إعاقات دائمة، ويزيد من احتمال خروجهم من المستشفى وهم يعانون من عجز حركي أو عصبي واضح، بحسب تقرير حديث نشره موقع "Medicalxpress" العلمي.

وركزت الدراسة، التي قادها باحثون من المركز الطبي لجامعة شيكاغو ونُشرت في مجلة Lancet Neurology، على مرضى السكتة الدماغية الإقفارية الحادة الذين يحتاجون إلى علاج متقدم يُعرف باسم إزالة الجلطة عبر القسطرة (Endovascular Thrombectomy)، وهو إجراء فعّال أحدث نقلة نوعية في علاج السكتات الدماغية خلال العقد الماضي.

وتشير البيانات إلى أن نحو ثلث مرضى السكتة الدماغية مؤهلون للاستفادة من هذا العلاج، إلا أن أكثر من 40% منهم يصلون في البداية إلى مستشفيات لا توفر هذا النوع من التدخل، ما يفرض نقلهم إلى مراكز طبية أكثر تطورًا. لكن المشكلة، وفق الدراسة، أن هذا النقل غالبًا ما يستغرق وقتًا أطول بكثير مما يُنصح به طبيًا.

ويُعرف هذا التأخير باسم وقت الدخول والخروج من المستشفى (Door-in-Door-Out)، أي المدة التي يقضيها المريض في المستشفى الأول قبل نقله. وتوصي جمعية القلب الأميركية بألا يتجاوز هذا الوقت 90 دقيقة، لكن الدراسة كشفت أن هذا الهدف نادر التحقيق.

أرقام مقلقة

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 20 ألف مريض في الولايات المتحدة، ووجدوا أن 26% فقط من المرضى تم نقلهم خلال 90 دقيقة. كما أن المرضى الذين تأخر نقلهم بين 91 دقيقة و3 ساعات انخفضت فرص حصولهم على العلاج القسطري بنسبة 29%، وعندما تجاوز التأخير 4.5 ساعات، انخفضت الفرص بنسبة تصل إلى 65%.

والأخطر أن المرضى الذين عانوا من تأخير أطول كانوا أكثر عرضة للخروج من المستشفى وهم يعانون من إعاقات شديدة، وفق مقياس الإعاقة المعروف طبيًا باسم Modified Rankin Scale، إضافة إلى زيادة المضاعفات وانخفاض القدرة على المشي بشكل مستقل بعد العلاج.

ويقول الدكتور شيام برابهاكاران، رئيس قسم الأعصاب في جامعة شيكاغو والمشرف الرئيسي على الدراسة، إن النتائج تؤكد حقيقة معروفة لدى الأطباء، وهي أن "كل دقيقة تأخير تعني فقدان مزيد من الخلايا العصبية، وكل دقيقة يتم توفيرها يمكن أن تحسّن فرص المريض في التعافي الوظيفي".

 السكتة الدماغية

وأضاف أن أنظمة الرعاية الصحية نجحت خلال السنوات الماضية في تقليص وقت إعطاء الأدوية المذيبة للجلطات، لكن التحدي الجديد يتمثل في تسريع نقل المرضى بين المستشفيات. وشددت الدراسة على ضرورة تطوير أنظمة إقليمية أكثر كفاءة، خاصة في المناطق الريفية أو التي تفتقر إلى مراكز متخصصة بالسكتة الدماغية. 

كما دعا الباحثون إلى تحسين أدوات الإسعاف والتشخيص المبكر قبل وصول المريض إلى المستشفى، لتوجيهه مباشرة إلى المراكز القادرة على تقديم العلاج المناسب. وتخلص الدراسة إلى أن تحسين سرعة نقل المرضى لا يقل أهمية عن العلاج نفسه، وأن إنقاذ الدماغ يبدأ بالالتزام الصارم بالوقت، لأن التأخير قد يترك أثرًا دائمًا في حياة المريض.