‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيلون ماسك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيلون ماسك. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2026

ماسك سأل عن مواعيد زيارة جزيرة إبستين سيئة السمعة.. وبيل غيتس أقام علاقات خارج إطار الزواج

ماسك سأل عن مواعيد زيارة جزيرة إبستين سيئة السمعة.. وبيل غيتس أقام علاقات خارج إطار الزواج

ماسك سأل عن مواعيد زيارة جزيرة إبستين سيئة السمعة.. وبيل غيتس أقام علاقات

                                                بيل غيتس وإبستين وإيلون ماسك 

وثائق إبستين تفضح جديداً عن إيلون ماسك وشقيقه وبيل غيتس

نشرت وزارة العدل الأميركية، 3.5 مليون صفحة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين المدان بقضايا اعتداء جنسي، حيث ورد اسم الملياردير الأميركي إيلون ماسك وشقيقه، إضافة إلى مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس وآخرين.

فقد أظهرت وثائق جديدة رسائل بين ماسك وإبستين في كل من عامي 2012 و2013 لتحديد موعد زيارة ماسك لجزيرة ليتل سانت جيمس السيئة السمعة في الكاريبي، كما استفسر عن كيفية الزيارة، وفق ما ذكرته صحيفة "الغارديان".

وجاء في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين في 13 ديسمبر 2013: "سأتواجد في منطقة جزر فيرجن البريطانية خلال العطلات.. هل هناك وقت مناسب للزيارة؟". فأجاب إبستين: "أي يوم من 1 إلى 8. اختر ما يناسبك، هناك دائما مكان لك".

تاريخ الزيارة

بعد ذلك، أرسل ماسك عدة رسائل يوضح فيها جدول مواعيده، واتفق الاثنان على 2 يناير كتاريخ للزيارة. وتنتهي سلسلة الرسائل برسالة من إبستين إلى ماسك يوضح فيها أنه سيضطر للبقاء في نيويورك، ويعبر عن أسفه لعدم تمكنهما من اللقاء. بدوره أرسل ماسك رسالة في 2 يناير 2013، إلى إبستين قائلاً: "اللوجستيات لن تنجح هذه المرة".

وفي نوفمبر 2012، أرسل جيفري إبستين رسالة إلكترونية إلى إيلون ماسك يسأله: "كم عدد الأشخاص الذين سيكونون معك في رحلة الهليكوبتر إلى الجزيرة؟" فأجاب ماسك، في إشارة واضحة إلى زوجته السابقة تالولا رايلي: "ربما فقط تالولا وأنا". ولم تُسفر أي من هذه المراسلات عن زيارة ماسك للجزيرة بسبب مشكلات لوجستية، بحسب الصحيفة البريطانية.

وثائق إبستين تفضح جديداً عن إيلون ماسك وشقيقه وبيل غيتس


                                                  من وثائق إبستين عن إيلون ماسك - رويترز 30 يناير 2026

شقيق ماسك أيضاً

كما تظهر ملفات وزارة العدل أن شقيق ماسك، كيمبال ماسك، عضو مجلس إدارة تسلا، تبادل أيضا عدة رسائل إلكترونية مع إبستين وشريكه بوريس نيكوليتش في 2012. وفي إحدى الرسائل، شكر كيمبال الزوجين على تقديمه إلى امرأة تُدعى جينيفر، وحذره نيكوليتش قائلاً: "كيمبال فقط للعلم من الأفضل أن تكون لطيفًا مع جين.. جيفري يغضب عندما يُساء معاملة فتياته".

وكان ماسك نفى تورطه بعد ذكر اسمه في ملفات لإبستين نُشرت العام الماضي، وقال في وقت سابق إنه لم يلتقِ بجيفري إبستين إلا مرة واحدة لفترة قصيرة، وأنه رفض دعوات أخرى منه.

 كيمبال ماسك شقيق إيلون ماسك

 كما نفى مالك "تسلا" معرفته بالشريكة المقربة لإبستين وهي غيسلين ماكسويل، مدعيا أن صورة متداولة لهما معا في حدث ما كانت لأنها "ظهرت في الصورة بشكل مفاجئ" خلال حفلة Vanity Fair.وقال ماسك إنه زار شقة إبستين في مانهاتن "لحوالي 30 دقيقة" مع زوجته السابقة تالولا رايلي كجزء من بحث لكتاب كانت تكتبه، دون تحديد تاريخ محدد. بيل غيتس وعلاقات غير شرعية

بيل غيتس وعلاقات غير شرعية

أيضاً، في إحدى مسودات البريد الإلكتروني ضمن الوثائق، زعم إبستين أن بيل غيتس شارك في علاقات خارج إطار الزواج. وأظهرت رسائل إلكترونية من حساب يعود لجيفري إبستين أن مؤسس شركة مايكروسوفت حاول إخفاء مرض ينتقل جنسيا عن زوجته ميليندا بعد علاقات جنسية مع "فتيات روسيات". وفي رسالة أخرى كتب إبستين أن علاقته بغيتس شملت أموراً تتراوح بين "مساعدة بيل في الحصول على المخدرات، إلى تسهيل علاقاته غير المشروعة مع نساء متزوجات".

 قضية إبستين 

كما في إحدى الرسائل التي يبدو أن إبستين أرسلها إلى حسابه الخاص أعرب عن استيائه من غيتس لإنهاء علاقتهما.وجاء في الرسالة: "لإضافة الإهانة إلى الجرح، تطلب مني أن أحذف رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بمرضك الجنسي، وطلبك أن أزوّدك بالأدوية التي يمكنك إعطاؤها لميليندا بشكل سري..".

وثائق إبستين تفضح جديداً عن إيلون ماسك وشقيقه وبيل غيتس

من جانبه، نفى متحدث باسم غيتس هذه الادعاءات، واصفا إياها بأنها "سخيفة تمامًا وكاذبة بالكامل". وأضاف: "الشيء الوحيد الذي تُظهره هذه الوثائق هو إحباط إبستين لأنه لم يكن لديه علاقة مستمرة مع غيتس، لذلك لجأ إلى محاولة تشويه سمعته".

يشار إلى أن قضية إبستين كانت بدأت منذ العام 2005، بعد إدانته بممارسة الدعارة مع قاصر، لكنها تفاعلت بشكل كبير عقب اعتقاله مرة ثانية والبدء في محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات، وسط انتشار العديد من أسماء المشاهير الذين كانوا على علاقة به أو كانوا يزورون ما بات يعرف ب"جزيرة إبستين"، وهي جزيرة تقع في البحر الكاريبي قبالة ساحل سانت توماس. وأقدم جيفري إبستين على الانتحار في زنزانته عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي، شملت عشرات الفتيات المراهقات، وبعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً.

الأربعاء، 28 يناير 2026

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد


                                                                              إيلون ماسك والروبوت أوبتيموس

توقع خطير لماسك..الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وفي دافوس، كرر ماسك توقعه بأن الروبوتات ستلبي جميع احتياجات الإنسان، بما في ذلك العناية بالأطفال والمسنين والحيوانات الأليفة.

ونقل موقع "سي بي إس نيوز" عن ماسك قوله إنه يتصور يوما تصبح فيه الروبوتات "منتشرة في كل مكان"، وهو ما قال إنه سيُحدث "طفرة هائلة في الاقتصاد العالمي". وأكد ماسك أن "مستقبل الاقتصاد العالمي سيهيمن عليه الذكاء الاصطناعي والروبوتات". وتوقع ماسك أن يصبح الذكاء الاصطناعي "أذكى من أي إنسان بحلول نهاية هذا العام، وسأقول في موعد لا يتجاوز العام المقبل".

وأكد ماسك أن الشركة ستطرح روبوتاتها الشبيهة بالبشر من نوع "أوبتيموس" في السوق بحلول نهاية العام المقبل. وأشار ماسك إلى أن الروبوتات كانت تؤدي بالفعل مهاما بسيطة في تصنيع السيارات الكهربائية للشركة.

وأوضح ماسك أن شركة "تسلا" ستبدأ بتسويق "أوبتيموس"، لكن ذلك لن يحدث "إلا حين نكون على ثقة تامة بموثوقيته العالية للغاية، ومستوى أمانه المرتفع جدا، ونطاق وظائفه المرتفع جدا أيضا".وختم ماسك قائلا: "يمكنك بشكل أساسي أن تطلب منه القيام بأي شيء ترغب فيه".

الاثنين، 19 يناير 2026

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه
 إيلون ماسك 

ماسـك يطالب بتعويضات بـ 134 مليار دولار من أوبن إيه آي ومايكروسوفت

يسعى إيلون ماسك للحصول على تعويض يصل إلى 134 مليار دولار من شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت، زاعمًا استحقاقه "للأرباح غير المشروعة" التي جنتها الشركتان من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، وذلك وفقًا لملف قُدّم للمحكمة.

وقال ماسك، في الوثيقة المقدمة للمحكمة الفيدرالية، قبل بدء محاكمته ضد الشركتين، إن "أوبن إيه آي" حققت أرباحًا تتراوح بين 65.5 مليار و109.4 مليار دولار منذ عام 2015 من مساهماته التي كان يضخها عندما كان يؤسسها مع آخرين، بينما حققت "مايكروسوفت" أرباحًا تتراوح بين 13.3 مليار و25.1 مليار دولار.

وصفت "أوبن إيه آي" الدعوى بأنها "لا أساس لها من الصحة" وجزء من حملة "مضايقة" يشنها ماسك. وقال محامٍ من "مايكروسوفت" إنه لا يوجد دليل على أن الشركة "ساعدت وحرّضت أوبن إيه آي"، بحسب "رويترز". وطعنت الشركتان على مطالب التعويض التي طلبها ماسك في ملف منفصل يوم الجمعة.

يزعم ماسك، الذي غادر "أوبن إيه آي" في 2018 ويُدير الآن شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" مع روبوت الدردشة المنافس "غروك"، أن "أوبن إيه آي" -مطورة شات جي بي تي- انتهكت مهمتها التأسيسية في إعادة هيكلة بارزة نحو كيان هادف للربح. وقد حكمت قاضية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هذا الشهر بأن القضية ستنقل إلى محاكمة أمام هيئة محلفين، ومن المتوقع أن تبدأ في أبريل.

يشير ملف ماسك إلى أنه ساهم بنحو 38 مليون دولار، أي ما يعادل 60% من التمويل الأولي لأوبن إيه آي، وساعد في توظيف الكوادر، وربط المؤسسين بجهات اتصال رئيسية، ومنح المشروع مصداقية عند إنشائه.

وقال ماسك: "تمامًا كما قد يحقق المستثمر المبكر في شركة ناشئة أرباحًا تفوق بأضعاف استثماره الأولي، فإن الأرباح غير المشروعة التي حققتها أوبن إيه آي ومايكروسوفت -والتي يحق الآن للسيد ماسك استردادها - أكبر بكثير من مساهمات السيد ماسك الأولية".

جاء في الملف المقدم أن مساهمات ماسك لشركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت قد حُسبت بواسطة خبيره الاقتصادي المالي سي. بول وازان. يشير الملف إلى أن ماسك قد يطالب بتعويضات تأديبية وعقوبات أخرى، بما في ذلك أمر قضائي محتمل، إذا ما أدانت هيئة المحلفين أيًا من الشركتين، دون تحديد شكل هذا الأمر.

وفي ملفها الخاص، طلبت شركتا أوبن إيه آي ومايكروسوفت من القاضية تقييد ما يمكن لخبير ماسك تقديمه لهيئة المحلفين، بحجة أن تحليله يجب استبعاده لأنه "مفتعل"، و"لا يمكن التحقق منه"، و"غير مسبوق"، ويسعى إلى تحويل "غير معقول" لمليارات الدولارات من منظمة غير ربحية إلى متبرع سابق أصبح منافسًا. واعترضت الشركتان أيضًا على أرقام التعويضات التي قدمها ماسك بشكل أوسع، قائلتين إن منهجية الخبير غير موثوقة وقد تضلل هيئة المحلفين.

الأحد، 11 يناير 2026

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

                                                   إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان سيتواجهان في محاكمة بقرار قاضية أميركية

ستُحال دعوى أقامها إيلون ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى المحاكمة بعد أن قالت قاضية أميركية إن هناك أدلة كافية تدعم موقف الملياردير.

ويقاضي ماسك، الملياردير الأغنى في العالم والذي شارك في تأسيس "أوبن إيه آي"، الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بدعوى انتهاك قيادات الشركة للمهمة التأسيسية للشركة من خلال التحول إلى نموذج أعمال ربحي.

قالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بكاليفورنيا، إيفون غونزاليس روجرز، خلال جلسة استماع إن وجود أدلة كافية تشير إلى أن قيادات "أوبن إيه آي" قدّموا ضمانات بالحفاظ على هيكلها الأصلي غير الربحي، بحسب "رويترز". وأضافت أن هناك وقائع متنازع عليها كافية لتمكين هيئة المحلفين من النظر في المزاعم خلال محاكمة مُقررة في مارس، بدلًا من أن تبتّ في القضايا بنفسها.

تأتي هذه النزاعات القضائية في ظل صراع أوسع للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. حيث تتنافس شركة إكس إيه آي التابعة لماسك وروبوت الدردشة الخاص بها "غروك" مع "أوبن إيه آي" وشركات تقنية أخرى. ويطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة لما يسميه "الأرباح غير المشروعة" التي حققتها "أوبن إيه آي".

وفي بيان صدر عقب جلسة الاستماع، قالت "أوبن إيه آي": "لا تزال دعوى السيد ماسك بلا أساس وتشكل جزءًا من نمطه المستمر في المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة". وقال ستيفن مولو، المحامي الرئيسي عن الملياردير وشركة إكس إيه آي، عقب جلسة الاستماع: "نتطلع إلى عرض جميع الأدلة على مخالفات المدعى عليهم أمام هيئة المحلفين".

يزعم ماسك أنه ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي ما يقارب 60% من التمويل الأولي لشركة أوبن إيه آي، بالإضافة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي وبناء المصداقية، استنادًا إلى ضمانات بأن تظل المؤسسة غير ربحية ومكرسة للصالح العام.

تتهم الدعوى القضائية المؤسسين المشاركين لشركة أوبن إيه آي، ألتمان وجريج بروكمان، بالتآمر لتحويل الشركة إلى نموذج ربحي بهدف تحقيق ثراء شخصي، وهو ما توج بصفقات بمليارات الدولارات مع "مايكروسوفت" وإعادة هيكلة حديثة. نفت "أوبن إيه آي" وألتمان وبروكمان هذه المزاعم، ووصفوا ماسك بأنه "منافس تجاري محبط يسعى إلى إبطاء (شركة) رائدة في السوق مدفوعة برسالتها".

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

                                        يتمكن المصاب أيضًا من التحكم في كراسي متحركة ذكية وأجهزة رقمية

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

زعم علماء صينيون أنه أصبح بإمكان شخص مصاب بشلل كلي التفاعل مع العالم مجددًا باستخدام إشارات الدماغ فقط، في خطوة مهمة لأبحاث واجهات الدماغ والحاسوب.

وكشف باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم في 17 ديسمبر أن رجلًا يعاني من إصابة بالغة في الحبل الشوكي يمكنه التحكم في كراسي متحركة ذكية، وكلاب روبوتية، وأجهزة رقمية من خلال واجهة دماغية لاسلكية مزروعة بالكامل. ويُعد هذا الإنجاز المرة الأولى التي توفر فيها تقنية واجهات الدماغ والحاسوب تحكمًا مستقرًا في العالم الحقيقي عبر أنظمة روبوتية متعددة، بحسب تقرير لموقع " إنتريستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

وأعلن عن هذا العمل مركز التميز في علوم الدماغ وتكنولوجيا الذكاء (CEBSIT)، وهو يُظهر قفزةً نوعيةً تتجاوز الاختبارات المعملية؛ إذ أن المريض لا يستطيع التحرك فحسب، بل يعمل أيضًا، حيث يؤدي مهام مدفوعة عن بُعد دون تحريك جسده أسفل الرقبة.

وتعرض المريض، المعروف باسم تشانغ، لإصابة خطيرة في الحبل الشوكي عام 2022 بعد سقوط، مما أدى إلى شلل نصفي بالغ، مما حد من حركته الإرادية إلى الرأس والرقبة فقط. وبعد أكثر من عام من إعادة التأهيل التقليدية التي لم تحقق تقدمًا يُذكر، انضم إلى تجربة سريرية لواجهة الدماغ والحاسوب.

وفي 20 يونيو، زرع الجراحون واجهة دماغ وحاسوب لاسلكية، تُعرف باسم "WRS01"، في مستشفى هواشان، التابع لجامعة فودان في شنغهاي. ويتضمن النظام مجسات أمامية دقيقة تُزرع في الدماغ عبر أقطاب كهربائية مرنة، بالإضافة إلى شريحة معالجة مُدمجة في تجويف صغير في الجمجمة.

وبعد العملية، ارتدى تشانغ قبعة خارجية مصممة خصيصًا لتزويد النظام بالطاقة لاسلكيًا واستقبال الإشارات العصبية. وبعد فترة تدريب تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تمكن من التحكم بمؤشر الحاسوب والأجهزة الرقمية الأخرى باستخدام أفكاره فقط. تُمثل قدرة تشانغ على العمل عن بُعد إنجازًا تاريخيًا. باستخدام مؤشر يتحكم فيه الدماغ، يتحقق من صرف المنتجات من آلات البيع عن بُعد. وهذا يجعله أول مشارك معروف في تجارب واجهة الدماغ والحاسوب يعمل بأجر.

يُحاكي هذا الإنجاز الرؤية وراء مفهوم "التخاطر" الذي يسعى إليه المليادير إيلون ماسك مع شركته نيورالينك، ولكن مع اختلاف جوهري. فبينما لا تزال تجارب نيورالينك تُركز على التفاعلات الأساسية كالألعاب والمهام البسيطة، وصل النظام الصيني بالفعل إلى مرحلة الاستخدام اليومي. ويعتمد تحويل الأفكار إلى أفعال على أكثر من مجرد أقطاب كهربائية في الدماغ. فهو يحتاج إلى اتصال لاسلكي سريع، وفك تشفير ذكي وموثوق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وروبوتات متقدمة.

يُعدّ عامل السرعة أحد أهم التطورات التقنية الرئيسية؛ إذ تستغرق عملية نقل الإشارات العصبية الطبيعية في جسم الإنسان حوالي 200 مللي ثانية. ومن خلال تخصيص بروتوكول الاتصال، تمكن الفريق من تقليل زمن التأخير الكلي من إشارة الدماغ إلى استجابة الروبوت إلى أقل من 100 مللي ثانية، مما يُتيح تحكمًا أكثر سلاسة وطبيعية.