‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرصاد الجوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرصاد الجوية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 فبراير 2026

مركز مراقبة الغلاف الجوي يطمئن الناس بأن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر

مركز مراقبة الغلاف الجوي يطمئن الناس بأن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر

مركز مراقبة الغلاف الجوي يطمئن الناس بأن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر

                                                             صورة أرشيفية متداولة على مواقع التواصل للأمطار الدموية

البريطانيون على موعد مع "الأمطار الدموية" المرعبة خلال أيام

ينتظر البريطانيون "أمطاراً دموية" مرعبة من المتوقع أن تهطل على رؤوسهم خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما حاولت مصالح الأرصاد الجوية التحذير منها والتخفيف من حدتها وتهدئة الناس تجاهها. وبحسب السلطات المحلية في بريطانيا فإن سحابة من الغبار الأحمر الصحراوي القادم من أوروبا ستجتاح بريطانيا، وستؤدي الى هطول ما يسميه العلماء "أمطار دموية"، وهي أمطار حمراء مغبرة تبدو وكأنها ملوثة بالدم.

ونقل تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، عن خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) قولها إن بريطانيا على وشك أن تتعرض لأمطار دموية، وقالت إن ذلك يعود إلى سحابة من الغبار الصحراوي الأحمر، التي تجتاح أوروبا وتسير باتجاه بريطانيا.

وعندما يختلط هذا الغبار بالأمطار المتواصلة في بريطانيا، سيكتسب الهطول لوناً أحمر مميزاً، مما يخلق ظاهرة تُعرف باسم "الأمطار الدموية". وعلى الرغم من مظهرها المقلق، يقول الخبراء إنه لا داعي للقلق من هذا التغير المفاجئ.  ومن المرجح أن تكون النتيجة الأكثر دراماتيكية هي طبقة رقيقة من الغبار تتبقى على السيارات والأسطح المكشوفة بعد جفاف المطر.

وقال مارك بارينغتون، كبير العلماء في مركز مراقبة الغلاف الجوي والمحيطات: "تشير أحدث توقعاتنا إلى أن هذه العاصفة ستمر في الغالب فوق جنوب إنجلترا والقناة الإنجليزية على ارتفاعات عالية في الغلاف الجوي، ولكنها قد تتسبب في ترسبات رطبة على مستوى سطح الأرض إذا ما اختلطت بتوقعات جوية أخرى تشير إلى هطول أمطار".

ويتتبع مركز (CAMS) سحابة الهباء الجوي الكبيرة أثناء عبورها شمال المحيط الأطلسي. وتتكون هذه السحابة في معظمها من غبار الصحراء الكبرى، مع بعض الدخان الناتج عن حرق الكتلة الحيوية الموسمية في أفريقيا الاستوائية.

وكما هو الحال في أجزاء أخرى من العالم، يمكن أن تهب الرياح بقوة فوق الصحاري، مما يؤدي إلى إثارة الغبار والرمال عالياً في السماء. وإذا كانت الرياح في الطبقات العليا من الغلاف الجوي تهب شمالاً، فقد يصل الغبار إلى بريطانيا، وبمجرد أن ترفعه الرياح القوية من سطح الأرض، يمكن أن تصل سحب الغبار إلى ارتفاعات شاهقة وتنتقل حول العالم، لتغطي آلاف الأميال. ورغم أن الأمر قد يبدو مخيفاً، إلا أن بارينغتون يطمئن الناس بأن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر.

وأوضح بارينغتون قائلاً: "إن تدفق كميات كبيرة من الهباء الجوي إلى شمال المحيط الأطلسي ليس بالأمر النادر في هذا الوقت من العام، حيث تصل حرائق الكتلة الحيوية الموسمية في أفريقيا الاستوائية عادةً إلى ذروتها بين يناير ومارس، وتحمل رياح كاليما غبار الصحراء الكبرى فوق المحيط".

وأضاف: "إن شدة هذه الظاهرة تحديدًا جديرة بالملاحظة، إذ تشير توقعاتنا إلى وصول سحابة من الهباء الجوي إلى الأجزاء الشمالية الغربية من أوروبا".ووفقاً لمركز مراقبة الأرصاد الجوية فمن المرجح أن يصل الغبار إلى بريطانيا يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيتحد مع الأمطار مكوناً ما يُعرف ب"المطر الدموي". وقال بارينغتون: "يبدو أنه سيمر خلال ساعتين تقريباً بعد ظهر يوم الثلاثاء".

وأضاف: "تستمر توقعاتنا الأخيرة حتى نهاية يوم الثلاثاء، ولكن هناك بعض المؤشرات على احتمال عبور المزيد من الهباء الجوي جنوب إنجلترا يوم الأربعاء". وإلى جانب المطر الأحمر، قد يتسبب الغبار أيضاً في تلون السماء باللون الأحمر. وقال بارينغتون: "عادةً ما تشير قيمة العمق البصري للهباء الجوي البالغة 1 إلى سماء ضبابية، وتكون القيم في عمود الدخان مرتفعة نسبياً". وأضاف: "لذا، قد يتسبب ذلك في سماء أكثر احمراراً/برتقالياً خلال مساء الثلاثاء".

ورغم أن السماء الحمراء والأمطار الغزيرة قد تبدو وكأنها نهاية العالم، إلا أن التأثير الدائم المحتمل الوحيد سيكون على السيارات. حيث من المحتمل أن تترسب بعض المواد على الأرض، مما قد يترك بعض الغبار على السيارات والنوافذ أثناء مرورها، بحسب ما يؤكد بارينغتون.

الأربعاء، 9 أبريل 2025

 الأرصاد الجوية تحدثت عن مصدر رياح الخماسين

الأرصاد الجوية تحدثت عن مصدر رياح الخماسين

الأرصاد الجوية تحدثت عن مصدرها
رياح الخماسين

رياح الخماسين تزعج المصريين.. هكذا تتكون وهذه أضرارها الصحية

تشهد مناطق عدة في مصر، أبرزها القاهرة ارتفاعات في درجات الحرارة تصاحبها رياح نشطة مثيرة للغبار والأتربة، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية. ومع بداية فصل الربيع، تطلق هيئة الأرصاد الجوية والأطباء، تحذيرات أثناء قيادة السيارات على الطرق، وتنصح المواطنين خاصة المصابين بالأمراض المزمنة بعدم الخروج من المنزل، والسر في ذلك هو رياح الخماسين.

كيف تتكون رياح الخماسين وما تأثيرها على صحة المرضى وما هي نصائح الأطباء؟

وتقول الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن رياح الخماسين من أبرز الظواهر الجوية التي تؤثر على مصر في فصل الربيع، وهي عبارة عن منخفض جوي يتكون عند جبال أطلس ويتحرك في الصحراء الكبرى وبعدها إلى صحراء ليبيا ثم إلى الصحراء الغربية ومنها إلى مصر. وتضيف أن حركة المنخفض الجوي الصحراوي يصاحبه نشاط للرياح محملة بالرمال والأتربة وكتل هوائية صحراوية، مع ارتفاع في درجات الحرارة.

الأرصاد الجوية تحدثت عن مصدر رياح الخماسين

وتتابع غانم: "أحياناً هذه الرياح والرمال تؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية حسب شدتها، فأحيانا تصل إلى حد العاصفة، وتؤثر بشكل كبير على مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية، حيث تسبب مشاكل صحية كبيرة، وجرى تسميتها بـ"رياح الخماسين" لأنها من الممكن أن تستمر لأكثر من 5 أيام كما يمكن أن تتكرر في مدة تتجاوز الـ 50 يوما".

نصائح طبية وتحذيرات للمرضى

من جانبه نصح استشاري أمراض الصدر مدير مستشفى صدر سوهاج، الدكتور فاروق عيد أن الخروج في الطقس المليء بالأتربة والغبار يجب أن يكون في أضيق الحدود، قائلا: "تمر مصر في الفترة الحالية بمرحلة تقلبات جوية وعدم استقرار في حالة الجو مع نشاط للرياح ورياح الخماسين المثيرة للأتربة والغبار ما يؤثر على الصحة العامة خصوصاً مرضى الأمراض الصدرية المزمنة مثل حساسية الصدر(الربو) ومرضى السٌدة الرئوية المزمنة".

وقدم استشاري أمراض الصدر أربعة نصائح للمرضى في تلك الفترة غير المستقرة، أولها الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب وخصوصاً البخاخات وعدم التوقف عن استعمالها إلا بمشورة الطبيب المعالج، ومحاولة تجنب التواجد بالشارع أثناء فترات نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار، وارتداء القناع الواقي (الكمامة) في حالة التواجد في تلك الأماكن لمنع دخول الغبار إلى الجهاز التنفسي وأخيرا في حالة الشعور بالتعب أو ضيق التنفس يجب التحرك سريعاً لأقرب مستشفى لأخذ النصيحة والتوصية الطبية اللازمة.