‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 فبراير 2026

لا تزال هناك "نافذة فرصة قصيرة" لاتخاذ تدابير مضادة

لا تزال هناك "نافذة فرصة قصيرة" لاتخاذ تدابير مضادة

لا تزال هناك "نافذة فرصة قصيرة" لاتخاذ تدابير مضادة
   التغير المناخي

موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن

حذر فريق دولي من الباحثين من أن تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري قد يؤدي إلى موجة حر دائمة، وأكدوا أن مناخ الأرض بدأ التحول بعيدا عن الظروف المستقرة التي دعمت الحضارة البشرية لآلاف السنين.

وفي مقال نشرته، اليوم ، المجلة العلمية "وان إيرث"، أوضح الباحثون أن أجزاء عدة من نظام الأرض قد تكون بالفعل أقرب إلى مرحلة "زعزعة الاستقرار" مما كان يُعتقد.

وسلط فريق البحث الضوء على تداخل مجموعة من العوامل التي قد تحول كوكب الأرض إلى ما يسمى "البيت الزجاجي الساخن"، وهي مرحلة حرارة دائمة تشكل خطورة بالغة على البشر.

وأشار الفريق، بقيادة ويليام ريبيل، من جامعة ولاية أوريغون، إلى أنه سوف يكون من الصعب إيقاف هذا المسار إذا ما دخلت الأرض فيه. ورغم قتامة التحذيرات، أكد الباحثون أنه لا تزال هناك "نافذة فرصة قصيرة" لاتخاذ تدابير مضادة.

الأحد، 8 فبراير 2026

 اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير
راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس

راصد الزلازل الهولندي يحذر من "مفاجأة".. ويحدد 3 أيام

كعادته في إثارة الجدل، نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، تحذيراً جديداً من أنشطة زلزالية قد تشهدها الكرة الأرضية خلال الأيام القليلة القادمة؛ إلا أنه هذه المرة حذر من "مفاجأة".

وبعد استعراض اصطفافات الأجرام السماوية، والتي يسميها بـ"هندسة الكواكب"، خلال الفترة الحالية وإمكانية تأثير تلك الاصطفافات على القشرة الأرضية في صورة زلازل، حذر الراصد الهولندي من اقتران كل من الأرض والقمر وكوكب المشتري تحديداً في الفترة بين 13 و15 من شهر فبراير، حيث يمكن أن يزيد النشاط الزلزالي. وقال إنه يمكن أن تكون هناك "مفاجأة". جاء ذلك من خلال فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

وقال هوغربيتس في مقطع الفيديو الخاص بنشرته الدورية: "أنصحكم بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر تحسباً لنشاط زلزالي أكبر محتمل، خاصة بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري". وأضاف: "قد تحدث مفاجأة"، موجهاً النصح لمتابعيه بضرورة توخي الحيطة والحذر في تلك الفترة. ويرفض كافة العلماء نظريات الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.

وقد أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها هوغربيتس بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي. ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.

ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

الخميس، 24 يوليو 2025

كويكب بحجم برج بيزا يقترب من الأرض خلال أيام

كويكب بحجم برج بيزا يقترب من الأرض خلال أيام

كويكب بحجم برج بيزا يقترب من الأرض خلال أيام
كويكب يقترب من الأرض

 كويكب بحجم برج بيزا يقترب من الأرض خلال أيام    كويكب يقترب من الأرض


رصد علماء الفلك كويكبًا يُعادل حجمه برج بيزا المائل في إيطاليا، ومن المنتظر أن يمر بالقرب من الأرض خلال الأسبوع المقبل، ما يُشكل خطرًا. وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أنه من المتوقع أن يمر الكويكب (2025 OW) على مسافة 393 ألف ميل من الأرض يوم الاثنين 28 يوليو (تموز). ويرى علماء الفلك أن هذه المسافة قريبة نسبيًا وتشكل خطرًا حقيقيًا.

وقال تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، إن الكويكب واحد من 5 كويكبات سيمر بالقرب من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة "ناسا" خلال الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يمر كويكبان آخران، يتراوح طول كل منهما بين 100 و200 قدم، بالقرب من الأرض بمسافة تزيد على مليون ميل يوم الخميس المقبل. كذلك، من المتوقع أن يمر كويكب صغير آخر بالقرب من كوكبنا في وقت لاحق.

وذكر العلماء أن الكويكب (2025 OW) هو الأكبر في هذه المجموعة، وسيصل إلى أقرب نقطة من الأرض يوم الاثنين المقبلوتبين أن طول هذا الكويكب يبلغ حوالي 210 أقدام، مما يجعله بحجم مبنى مؤلف من 15 طابقا أو طائرة كبيرة. وتبلغ المسافة المتوقعة للكويكب عن الأرض نحو 393 ألف ميل، ما يجعله يمر خلف القمر مباشرةً، إذ يدور القمر حول الأرض على بُعد 239 ألف ميل.

في حين صرّحت وكالة "ناسا" بأن الكويكب (2025 OW) لا يشكل أي خطر في الوقت الحالي، لكنها أشارت إلى أن الكويكبات بهذا الحجم قد تسبب أضرارًا هيكلية طفيفة أو تحطم النوافذ إذا دخلت الغلاف الجوي فوق منطقة مأهولة بالسكان.

يُصنّف علماء الفلك (2025 OW) كويكبًا صغيرًا إلى متوسط الحجم، مما يعني أنه ليس بالحجم الذي قد يسبب انقراضًا على الأرض. عادةً ما ينفجر هذا النوع من الكويكبات في الغلاف الجوي ولا يصل إلى سطح الأرض بسبب التسخين الاحتكاكي الشديد والضغط الواقع على الصخرة عند دخولها بسرعات عالية.

وكشف العلماء إن كويكب (2025 OW) يتحرك بسرعة حوالي 47 ألف ميل في الساعة، وهي سرعة متوسطة لكويكب قريب من الأرض. للمقارنة، كان كويكب (2024 MK)، الذي يبلغ طوله 500 قدم، يتحرك بسرعة تقارب 34 ألف ميل في الساعة عندما اقترب من الأرض على بُعد 184 ألف ميل في يوليو (تموز) من العام الماضي.

في الوقت نفسه، يتحرك كويكب "أبوفيس 99942" الضخم الذي يبلغ طوله 1100 قدم، بسرعة 67 ألف ميل في الساعة، ومن المتوقع أن يقترب من الأرض على بُعد 20 ألف ميل في 13 أبريل (نيسان) 2029. وبطوله الذي يبلغ 210 أقدام فقط، لن يكون مرئيًا بالعين المجردة أو باستخدام المنظار عندما يصل إلى أقرب نقطة له من الأرض.

عندما يتعلق الأمر بتتبع الكويكبات التي يُحتمل أن تكون خطرة، فإن حسابات وكالة «ناسا» عادةً ما تكون دقيقة، مما يعني أن احتمالات تصادم الكويكب (2025 OW) بالأرض مستبعدة. ويستخدم مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض (CNEOS) التابع لمختبر الدفع النفاث التابع لناسا التلسكوبات الأرضية وأنظمة الرادار الكوكبية مثل رادار غولدستون للنظام الشمسي لرصد الكويكبات وتتبعها، إذ تقيس هذه الأنظمة موقع الكويكب وسرعته وسطوعه لتحديد مداره وحجمه.