‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأطفال. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 فبراير 2026

الرضع الذين قضوا وقت طويل أمام الشاشات أدى لبطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال المراهقة

الرضع الذين قضوا وقت طويل أمام الشاشات أدى لبطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال المراهقة

الرضع الذين قضوا وقت طويل أمام الشاشات أدى لبطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق أثناء المراهقة
(تعبيرية )

دراسة تحذر.. تعرض الرضع للشاشات بكثرة يؤثر على نمو الدماغ

كشفت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية شهدوا تغيرات في نمو الدماغ، ما أدى لاحقاً إلى بطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال سنوات المراهقة.

كما أظهر الأطفال الذين تعرضوا للشاشات بشكل أكبر في مرحلة الرضاعة، تسجيل نمو أسرع في مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة البصرية والتحكم الذاتي. فيما يرجح الباحثون أن هذا الأمر قد يعود إلى التحفيز الحسي القوي الذي تسببه الشاشات، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

168 طفلاً

وفي التفاصيل استخدمت الدراسة، التي قادتها الأستاذة المساعدة تان آي بينغ وفريقها من معهد تنمية القدرات البشرية التابع لوكالة العلوم والتكنولوجيا والأبحاث "أيه ستار" السنغافورية وجامعة سنغافورة الوطنية، بيانات طويلة المدى في سنغافورة التي حملت عنوان "النشأة في سنغافورة نحو نتائج صحية".

حيث تابعت الدراسة المنشورة في مجلة "إي بيو ميديسن" 168 طفلاً لأكثر من 10 سنوات، وأُجريت لهم فحوصات للدماغ في عمر 4.5 و6 و7.5 سنة. ما سمح للباحثين برؤية كيفية تطور شبكات الدماغ بمرور الوقت، بدلاً من الاعتماد على فحص واحد. ولم يُظهر استخدام الشاشات في عمر 3 و4 أعوام التأثيرات نفسها، مما يشير إلى أن أول سنتين من العمر حساسة بشكل خاص.

الرضع الذين قضوا وقت طويل أمام الشاشات أدى لبطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال المراهقة
(تعبيرية )

"النضج المتسارع"

من جهته قال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور هوانغ باي، إن "النضج المتسارع يحدث عندما تتطور بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالباً استجابة للصعوبات أو غيرها من المحفزات". وحسب الباحثين، يمكن أن تساعد هذه النتائج الآباء والحكومة في وضع سياسات الطفولة المبكرة، ودعم الجهود المبذولة في سنغافورة لتعزيز النمو الصحي منذ سن مبكرة جداً.

كما أضاف أنه "خلال النمو الطبيعي، تصبح شبكات الدماغ أكثر تخصصاً بشكل تدريجي مع مرور الوقت. مع ذلك، لدى الأطفال الذين يتعرضون للشاشات بكثرة، تطور أداء الشبكات التي تتحكم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تطور الروابط الفعالة اللازمة للتفكير المعقد"، مردفاً أن "هذا قد يحد من المرونة والقدرة على التكيف، مما يجعل الطفل أقل قدرة على التكيف لاحقاً في حياته".

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري

 

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري
         استخدام الهاتف المحمول                           

ترفع الدوبامين وتضعف الانتباه.. احذر من مخدرات رقمية داخل هاتفك

لم يعد الإدمان مجرد مادة كيميائية تحقن أو تبتلع، ففي العصر الرقمي بات "يحمل كتطبيق" ويمرر تحت ستار الترفيه المجاني، بينما الثمن الحقيقي يدفع من وعي الإنسان وصحته النفسية. هذا ما كشف عنه متخصصون  حول ظاهرة الكوكايين السلوكي، التي باتت تمثل أحد أخطر التحديات الصامتة التي تهدد الأمن المجتمعي والوعي الإنساني. ويحذر الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي بمركز العرب للأبحاث، من أن هذا الإدمان يعتمد على سلوكيات تبدو "اعتيادية" مثل الارتباط القهري بالإشعارات والتفاعل المستمر مع المنصات.

استغلال الضعف البشري
صورة تعبيرية

استغلال الضعف البشري

وأوضح أن هذه المنصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري وتحفيز مراكز المكافأة في الدماغ بنفس آليات المواد المخدرة التقليدية، مما يؤدي لارتفاع غير صحي في مستويات "الدوبامين" وفقدان السيطرة على الانتباه.

وهو ما ينعكس تدريجياً على تراجع التركيز، واضطراب النوم، وزيادة القلق، وضعف القدرة على التفكير النقدي واتخاذ القرار الرشيد، مؤكداً أن هذه الآثار لا تظهر بشكل مفاجئ، وإنما تتراكم ببطء حتى تصبح جزءاً من السلوك اليومي للفرد. وأكد رمضان أن هذا الاستنزاف الرقمي يجعل الأفراد صيداً سهلاً للجرائم السيبرانية، حيث تنخفض قدرتهم على التحليل النقدي، مما يوقعهم ضحايا لعمليات الاحتيال، التضليل الإعلامي، والابتزاز الرقمي.

من جانبه، انتقل اللواء خالد حمدي، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، بالظاهرة من النطاق النفسي إلى المربع الأمني، مؤكداً أن الكوكايين السلوكي بات "تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي". وأشار في حديثه مع" العربية .نت" و"الحدث. نت " إلى أن إضعاف الوعي الجمعي يسهل الانقياد خلف الشائعات والمحتوى المضلل، وهو ما قد توظفه أجندات مشبوهة لزعزعة الاستقرار أو توجيه الرأي العام عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

التربية السيبرانية

                                                                           استخدام الأطفال للموبايل

التربية السيبرانية

وشدد اللواء حمدي على أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للخطر بسبب عدم اكتمال نمو مراكز التحكم في الدماغ لديهم. ووصف المنصات الرقمية بأنها تتنافس في إطار "اقتصاد الانتباه"، حيث تحول تركيز المستخدم إلى سلعة تُباع للمعلنين دون مراعاة للمسؤولية الأخلاقية أو الصحة النفسية.

ودعا المسؤول الأمني إلى ضرورة تبني استراتيجية مواجهة شاملة تشمل إدراج مفاهيم "التربية السيبرانية" ضمن السياسات التعليمية والإعلامية وتعزيز دور الأسرة في الرقابة الرقمية الواعية مطالباً بتطوير أطر تشريعية توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية الوعي الإنساني.

واختتم اللواء حمدي بالتأكيد على أن الأمن السيبراني الحديث بات معنياً بـ"حماية العقل البشري" من التلاعب، فمن يفقد السيطرة على انتباهه يفقد تدريجياً قدرته على الاختيار، مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة ضرورة ملحة لحماية مستقبل الأجيال.

 قيادى إخوانى سابق: الجماعة الإرهابية تعاقدت مع شركات دولية بمليارات الدولارات لتزييف الوعي

قيادى إخوانى سابق: الجماعة الإرهابية تعاقدت مع شركات دولية بمليارات الدولارات لتزييف الوعي

                                                        تنظيم جماعة الإخوان 

الإخوان تشن حربا إلكترونية على مصر بنشر الشائعات.... 

تشن جماعة الإخوان الإرهابية هجوما علي جميع مؤسسات الدولة المصرية، عبر الفضاء الإلكتروني، مستهدفة الدولة المصرية ورموزها، وأكد إبراهيم ربيع، القيادي السابق بجماعة الإخوان الإرهابية، أن الجماعة ترصد ميزانيات ضخمة لتزيف الوعي المصري، والتعاقد مع شركات علاقات عامة دولية تعمل في الفضاء الإلكتروني، تقدر هذه الميزانيات بمليارات الدولارات، بهدف صناعة الأخبار المفبركة وتشويه الدولة المصرية في الداخل والخارج.

بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية

وأوضح ربيع، أن جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل بشكل دائم على دق إسفين بين الشعب ومؤسسات الدولة، عبر بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية، مستغلة الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية في هذا المخطط التخريبي.

وأشار إلى أن الإخوان وحلفاءهم لجأوا خلال السنوات الماضية إلى شراء مساحات مدفوعة الأجر في بعض الصحف ووسائل الإعلام العالمية، من أجل نشر مقالات وتقارير تهاجم الدولة المصرية، مؤكدًا أن الفبركة وبث الشائعات تمثل السلاح الأرخص والأكثر استخدامًا لدى جماعة الإخوان، سواء عبر صور مفبركة أو أخبار كاذبة أو مقاطع مجتزأة من سياقها، مشددًا على أن هذا النهج ليس جديدًا على التنظيم، بل هو جزء أصيل من بنيته منذ تأسيسه، حيث ارتبط وجود الجماعة تاريخيًا بنشر الفوضى الاجتماعية ونزع الانتماء الوطني لصالح التنظيم.

وقال ربيع، إن التاريخ يؤكد أن تنظيم الإخوان زُرع في جسد الأمة المصرية بدعم ورعاية قوى استعمارية، على غرار ما فعلته هذه القوى في زرع الكيان الصهيوني في جسد الأمة العربية، موضحًا أن الهدف من ذلك كان تفكيك الدولة الوطنية من الداخل، عبر إضعاف الانتماء الوطني، وكسر هيبة الدولة، وتشويه مؤسساتها السيادية، وعلى رأسها القضاء والشرطة والإعلام، وصولًا إلى التحريض على الجيش الوطني وتسفيه فكرة الجندية في وعي المواطنين.

مخطط صناعة الفوضى الاجتماعية

وأضاف إبراهيم ربيع، أن تفريغ المواطن من انتمائه الوطني، وربطه بالتنظيم، وتشويه مؤسسات القانون في وعيه، يمثل الحلقة الأساسية في صناعة الفوضى الاجتماعية، التي لا تكتمل إلا بالتحريض على الجيش الوطني، بما يحول بعض الأفراد إلى أدوات هدم داخلي تنتظر لحظة الانفجار المجتمعي.

وأوضح ربيع، أن القوى الاستعمارية تسعى دائمًا إلى إشاعة الفوضى الاجتماعية داخل الدول المستهدفة، بهدف إبقائها في حالة صراع وعدم استقرار، تمهيدًا للتدخل وفرض الوصاية والتقسيم، وإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم مصالحها ويضمن التفوق العسكري والسياسي والاقتصادي للكيان الصهيوني.

وتابع أن تنظيم الإخوان حاول تنفيذ هذا المخطط في مراحل مختلفة من تاريخ مصر، بدءًا من عهد الملك فاروق بالاعتداء على السلطة القضائية عبر اغتيال القاضي أحمد الخازندار، والسلطة التنفيذية باغتيال رئيس الوزراء محمود النقراشي وحرق القاهرة، ثم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر بمحاولة اغتياله عام 1954، ومحاولة تدمير القناطر الخيرية عام 1964، وتأجيج الفتنة الطائفية في أحداث الزاوية الحمراء عام 1979، والاعتداء على السلطة التشريعية باغتيال رئيس مجلس الشعب الدكتور رفعت المحجوب، فضلًا عن استهداف النخبة الثقافية باغتيال المفكر الدكتور فرج فودة.

وأكد ربيع أن التنظيم، ومع إدراكه صعوبة الوصول إلى حالة الفوضى الشاملة عبر العنف المباشر، لجأ إلى الكذب والفبركة كوسيلة حصرية للتحريض والتهييج، فمارس ترويج الشائعات، ونشر الأكاذيب، والتقليل من أي إنجاز أو إيجابية، والتهويل من السلبيات، بهدف إحباط المواطنين، وزرع الشك في نفوسهم، وتشويه الرموز والقيادات الوطنية، وتحطيم فكرة القدوة لدى الشباب.

اللجان الإلكترونية للإخوان تنشط في شهر رمضان

تكثف اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية نشاطها خلال شهر رمضان المبارك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل تزييف الوعي المصري وتشويه مؤسسات الدولة المصرية ورموزها، وفقًا لما أكده منير أديب الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، موضحا أن جماعة الإخوان تعتمد بشكل كبير على عمل هذه اللجان الإلكترونية، التي يهدف نشاطها -كما هو معلوم ومعروف- إلى تشويه الدولة، ومؤسساتها، والكيانات الشعبية، والمؤسسات الاجتماعية، والنظام السياسي بكافة مكوناته السياسية والعسكرية والأمنية والشعبية، موضحًا أن هذا النشاط ليس مقتصرًا على فترة زمنية محددة بل هو جزء من استراتيجية طويلة الأمد للجماعة.

وقال أديب "عمل هذه اللجان قائم منذ أكثر من اثني عشر عامًا، منذ ثورة 30 يونيو وحتى اللحظة الراهنة، وهذه اللجان ربما تنشط بصورة أكبر في مناسبات وأحداث محددة، فقد تنشط خلال ذكرى 25 يناير، وقد تنشط في ذكرى 30 يونيو، كما تنشط في لحظات معينة لبث ونشر الشائعات والأفكار المضللة، وقد يكون شهر رمضان المبارك من بين الفترات التي تشهد نشاطًا مكثفًا لهذه اللجان، لأنهم يعتقدون أن هذا الجهد يمثل جهادًا في سبيل الله، وأن الناس خلال هذا الشهر يكونون أكثر تقبلاً للرسائل الدينية والروحية، وبالتالي أقرب لتلقي أي أفكار أو رسائل ربما يطرحها هذا التنظيم أو ذاك."

وتابع أديب: وبالتالي فإنهم ينشطون في شهر رمضان باعتقادهم أن أغلب المعارك الدينية التي يتم خوضها خلال هذا الشهر أو خلال شهور يغلب عليها الطابع الديني تمثل نصراً لهم، فهم يستلهمون من انتصار المسلمين في معركة بدر الذي وافق 17 رمضان، ومن انتصار المصريين في حرب العاشر من رمضان، الذي جاء في نفس الشهر المبارك، وهذا الاعتقاد يجعلهم يظنون أن نشاطهم في رمضان يحظى بدعم إلهي، وأن الله -عز وجل- يدعم مساعيهم لتشويه الدولة وإسقاطها، وهو فهم قاصر ومغلوط للدين."

الخميس، 4 ديسمبر 2025

 متى تمنح طفلك هاتفاً ذكياً؟.. دراسة تحدد العمر المناسب

متى تمنح طفلك هاتفاً ذكياً؟.. دراسة تحدد العمر المناسب

متى تمنح طفلك هاتفاً ذكياً؟.. دراسة تحدد العمر المناسب                                         صورة تعبيرية عن استخدام الأطفال للهواتف الذكية

متى تمنح طفلك هاتفاً ذكياً؟.. دراسة تحدد العمر المناسب

في وقت بات فيه الهاتف الذكي وسيلة ضرورية وأداة أساسية، فليس من السهل معرفة متى وكيف يسمح للأطفال بالبدء في استخدام واحد منها، حيث تتفق معظم الدراسات على أن استخدام الأطفال للهواتف الذكية بشكل مبكر جداً أمر غير صحي وقد يؤثر عليهم مستقبلاً. ووجدت دراسة جديدة تُعزّز حجة تأجيل ذلك، نُشرت في مجلة طب الأطفال، الاثنين، أن الأطفال الذين امتلكوا هاتفاً ذكياً قبل سن 12 عاماً كانوا أكثر عُرضة للاكتئاب والسمنة وقلة النوم مقارنة بمن لم يمتلكوه بعد.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 10500 طفل شاركوا في دراسة التطور المعرفي لدماغ المراهقين، وهي أكبر دراسة طويلة المدى لتطور دماغ الأطفال في الولايات المتحدة حتى الآن، حسب ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز". ووجدت الدراسة أنه كلما كان عمر الأطفال دون الـ12 عاماً عند حصولهم على هواتفهم الذكية لأول مرة، زاد خطر إصابتهم بالسمنة وقلة النوم.

وركز الباحثون أيضاً على مجموعة فرعية من الأطفال الذين لم يحصلوا على هاتف في سن الثانية عشرة، ووجدوا أنه بعد مرور عام، كان لدى أولئك الذين حصلوا على هاتف أعراض صحية عقلية أكثر ضرراً ونوم أسوأ من أولئك الذين لم يحصلوا عليه. وبهذا الشأن، أوضح الدكتور ران بارزيلاي، المؤلف الرئيسي للدراسة وطبيب نفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا: "عندما تعطي لطفلك هاتفاً، عليك أن تفكر فيه على أنه شيء مهم لصحة الطفل - وأن تتصرف وفقاً لذلك".

فهم أفضل للمخاطر

تُظهر الدراسة الجديدة ارتباطاً فقط بين الحصول على هاتف ذكي في مرحلة مبكرة من المراهقة وتدهور الصحة، وليس علاقة السبب والنتيجة، لكن الباحثين يشيرون إلى دراسات سابقة تشير إلى أن الشباب الذين يمتلكون هواتف ذكية قد يقضون وقتاً أقل في التواصل الاجتماعي، وممارسة الرياضة، والنوم - وكلها أمور ضرورية للصحة. ويشيرون إلى أن المراهقة فترة حساسة، حيث يمكن حتى للتغييرات البسيطة في النوم أو الصحة النفسية أن تُحدث آثاراً عميقة ودائمة.

ويقول الدكتور بارزيلاي إن الغرض من الدراسة ليس إحراج الآباء الذين سبق لهم منح أطفالهم أجهزة. وهو واقعي بشأن مدى ترسخ الهواتف الذكية في مرحلة المراهقة، وأضاف أن الخلاصة هي أن العمر عامل مهم. وأردف: "الطفل في سن 12 عاماً يختلف تماماً عن طفل في سن 16 عاماً. الأمر ليس كشخص بالغ في سن 42 عاماً مقابل شخص بالغ في سن 46 عاماً".

الثقة بالحدس

وفي سياق متصل، حذَّرت جاكلين نيسي، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي والسلوك البشري بجامعة براون، وكاتبة النشرة الإخبارية "تكنو سابينس" حول تربية الأبناء في العصر الرقمي، من أن الدراسة الجديدة لا يمكنها إثبات أن الهواتف الذكية تسبب ضرراً مباشراً. وتتابع: "من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، الحصول على هذا النوع من الأدلة السببية حول هذا الموضوع"، مع أن النتائج قد تدفع الآباء إلى تأجيل إعطاء أطفالهم هواتف ذكية قدر الإمكان.

وتتابع الدكتورة نيسي: "لا يحتاج مقدمو الرعاية إلى انتظار أدلة دامغة لاتخاذ مثل هذه القرارات». وأضافت أنه ينبغي أن يشعروا بالقدرة على الثقة بحدسهم، وأن يتريثوا في إعطاء أطفالهم هواتف ذكية حتى يصبح الجميع مستعدين - بمن فيهم الآباء والأمهات، الذين يتعين عليهم بذل جهد شاق لوضع الحماية والحدود. وأضافت: «إن إعطاء الطفل جهازاً يمكنه الوصول إلى كل شيء على الإنترنت سيكون محفوفاً بالمخاطر".

حرمان من النوم

وعلى الرغم من أن الباحثين قد يستمرون في الجدل حول الآثار السلبية للهواتف الذكية على الأطفال، فإن معظمهم يميلون إلى الاتفاق على أن هذه الأجهزة يمكن أن تمنع الأطفال من الحصول على النوم الذي يحتاجون إليه. وأشار الدكتور جيسون ناجاتا، طبيب الأطفال في جامعة كاليفورنيا، إلى دراسة أجراها عام 2023، باستخدام عينة من التطور المعرفي لدماغ المراهقين، والتي وجدت أن 63 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عاماً أفادوا بوجود جهاز إلكتروني في غرف نومهم.

وقال ما يقرب من 17% إنهم استيقظوا بسبب إشعارات الهاتف في الأسبوع الماضي، وعليه ينصح الدكتور ناجاتا بإخراج الهواتف من غرفة النوم ليلاً للتخفيف من بعض الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالهواتف الذكية - حتى لو كان الآباء قد أعطوا أطفالهم جهازاً بالفعل.

الأحد، 27 أبريل 2025

 "سوء تغذية" بين أطفال غزة

"سوء تغذية" بين أطفال غزة

سوء تغذية بين أطفال غزة
 "سوء تغذية" بين أطفال غزة

 "سوء تغذية" بين أطفال غزة.. وإسرائيل تقصف جباليا

في استمرار للغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، بعد استئناف الحرب الشهر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي قصف موقع في جباليا شمال القطاع. وأوضح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان على حسابه في "إكس"، اليوم الخميس، أن الطائرات الإسرائيلية أغارت "على مجمع قيادة وسيطرة تابع لحركتي حماس والجهاد في جباليا".

"دروع بشرية"

كما زعم أن الموقع المذكور استخدم من قبل عناصر الحركتين لتنفيذ هجمات على إسرائيل. واتهم المنظمات الفلسطينية المسلحة التي وصفها بالإرهابية باستغلال المرافق المدنية والسكان كدروع بشرية.

أتت تلك التطورات الميدانية، بعدما أفادت مصادر بأن الجيش الإسرائيلي واصل قصف المناطق الشرقية لمدينة غزة بشكل مكثف، فيما استهدفت الطائرات الحربية خيمة تؤوي نازحين غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. كما نفذت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على مدينة خان يونس جنوبي القطاع، مستهدفة خيمة في منطقة المواصي المدينة، أسفر عن مقتل طفلين وعدة إصابات.

"سوء تغذية" بين أطفال غزة

أطفال غزة

بالتزامن، أكد مدير طبي في مجمع ناصر الطبي أن "أطفال غزة في أشد مراحل سوء التغذية وسط صعوبة متابعتهم طبيا بسبب نقص الأدوية العلاجية وحليب الأطفال". كما أشار إلى أن القطاع يمر في المرحلة الخامسة من سوء التغذية وهي المرحلة الأشد وفق منظمة الصحة العالمية.

ويذكر أن إسرائيل تواصل إغلاق المعابر مانعة دخول المساعدات الإنسانية منذ عدة أشهر، ما فاقم معاناة سكان القطاع وأدى إلى انتشار سوء التغذية. في حين أكدت الأمم المتحدة مرارا خلال الفترة الماضية، أن الجوع يتمدد في القطاع المدمر، داعية إلى السماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية.

سوء تغذية بين أطفال غزة

وكانت إسرائيل استأنفت في 18 مارس الماضي الحرب، بعد انهيار اتفاق الهدنة الهش مع حماس، فيما لا تزال المفاوضات الجارية عبر الوسطاء عاجزة على التوصل لاتفاق يخفف من معاناة الغزيين. ومنذ العودة إلى الحرب، قُتل ما لا يقل عن 1928 شخصًا في غزة، ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 51305 منذ أكتوبر 202، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.