‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنفلونزا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنفلونزا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

 مصر.. تحذير رسمي بعد ارتفاع الإصابات بمتحور H1N1

مصر.. تحذير رسمي بعد ارتفاع الإصابات بمتحور H1N1

 

مصر.. تحذير رسمي بعد ارتفاع الإصابات بمتحور H1N1
تحذيرات مشددة من استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية

مصر.. تحذير رسمي بعد ارتفاع الإصابات بمتحور H1N1

أصدرت هيئة الدواء المصرية تحذيراً طبياً عاجلاً مع ارتفاع حالات الإنفلونزا، داعيةً إلى الالتزام بالإرشادات الطبية قبل تناول أي أدوية.وأكدت الهيئة أن اختيار الدواء المناسب يختلف من حالة لأخرى، وأن الاستخدام الخاطئ قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة أو مخاطر صحية أكبر. وشددت على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي لاختيار الدواء المناسب للأعراض، وتجنب مضاعفة الجرعات.

وحذرت الهيئة بشدة من استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية، مشيرة إلى عدم فعاليتها ضد الإصابات الفيروسية مثل نزلات البرد، وإسهامها في انتشار مقاومة الميكروبات. وأوصت بقصر استخدام نقط الأنف على يومين إلى ثلاثة أيام لتجنب الآثار الجانبية المحتملة. واعتبرت قراءة النشرة الدوائية خطوة أساسية قبل الاستخدام، لاحتوائها على معلومات حيوية. 

وأشارت هيئة الدواء إلى أن الوعي بالاستخدام الآمن للأدوية يمثل خط الدفاع الأول للصحة العامة، داعيةً المواطنين إلى الرجوع للمختصين عند الشعور بأي أعراض لضمان علاج آمن وفعال، خاصة في ظل الموجة الحالية التي تدفع الكثيرين للعلاج الذاتي. 

يأتي هذا التحذير وسط ارتفاع كبير في أعداد حالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية في مصر خلال فصل الشتاء. ويرجع هذا الارتفاع إلى انخفاض درجات الحرارة وزيادة الاختلاط في الأماكن المغلقة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل ضعف المناعة.

نصائح وتعليمات وزارة الصحة

وفي ظل هذه الموجة السنوية، أكدت وزارة الصحة أن الوضع تحت السيطرة، لكنها حذرت من اللجوء الذاتي للأدوية دون استشارة متخصصين، مما دفع هيئة الدواء المصرية لإصدار تحذير عاجل يركز على الاستخدام الآمن لأدوية البرد. وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة: "ينبغي الحرص على رفع المناعة واستشارة الطبيب والالتزام بالعلاج الموصوف مع الراحة المنزلية عند الشعور بأعراض الإنفلونزا".

ونشرت وزارة الصحة والسكان منشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تتضمن نصائح للحماية من الإنفلونزا الموسمية. ونصحت الوزارة المواطنين بغسل اليدين باستمرار، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنب لمس الوجه، وتنظيف الأسطح بالمطهرات، واستشارة الطبيب والالتزام بالعلاج الموصوف مع الراحة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تحذيرات من الأنفلونزا.. بدأت قبل موعدها بأسابيع مقارنة بالأعوام الماضية

تحذيرات من الأنفلونزا.. بدأت قبل موعدها بأسابيع مقارنة بالأعوام الماضية

                                                            أدوار الأنفلونزا

تحذيرات من الأنفلونزا.. بدأت قبل موعدها بأسابيع مقارنة بالأعوام الماضية

في كل شتاء، تُشكل فيروسات الجهاز التنفسي، وخاصة الإنفلونزا، وفيروس كورونا المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة SARS-CoV-2 والفيروس المخلوي التنفسيRSV، ضغطاً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية في الكثير من بلدان العالم. وبحسب ما نشرته "ذي إنديبندنت" البريطانية، تُسبب الإنفلونزا ما يصل إلى 50 مليون حالة تظهر عليها أعراض، وما بين 15,000 و70,000 حالة وفاة سنوياً في القارة الأوروبية وحدها.

أعلى معدلات الإصابة

وتُصاب جميع الفئات العمرية بالإنفلونزا على الرغم من أن الأطفال يسجلون أعلى المعدلات، وغالباً ما يكونون أول من يُصاب بالمرض وينشرونه في منازلهم، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 20% من سكان العالم يصابون بالإنفلونزا سنوياً.

إنفلونزا A وB

تنتمي فيروسات الإنفلونزا التي تُصيب البشر عادة إلى نوعين رئيسيين هما الإنفلونزا A (الأكثر تنوعاً، والمسؤول عن معظم الأوبئة الموسمية وجميع جوائح الإنفلونزا المعروفة) والإنفلونزا B (التي تنتشر بشكل شبه حصري بين البشر)، وهناك العديد من الأنواع الفرعية المختلفة من الإنفلونزا A، وذلك بناءً على كيفية اتحاد بروتينات الهيماغلوتينين (H) والنورامينيداز (N).

وعلى الرغم من أن الأنواع الفرعية المنتشرة حالياً بين البشر هي H1N1 (بما في ذلك متحور جائحة 2009، والذي أصبح موسمياً الآن) وH3N2، إلا أنه يمكن أن تختلف هذه الأنواع الفرعية كل موسم بسبب الطفرات الطفيفة أو الانجراف المستضدي. أما الإنفلونزا B فيوجد منها سلالتين هما B/Victoria وB/Yamagata، لكن نادراً ما تم اكتشاف سلالة B/Yamagata منذ عام 2020. ويُعد تنوع فيروس الإنفلونزا هو سبب تحضير اللقاحات كل عام بمزيج من ثلاثة (أو أربعة) من الفيروسات التي انتشرت في العام السابق.

موسم إنفلونزا مبكر

بات ملحوظاً أن موسم الإنفلونزا بدأ قبل بضعة أسابيع بالمقارنة مع السنوات السابقة. على سبيل المثال، تُسجل اليابان عدداً مرتفعاً بشكل غير معتاد من الحالات منذ أكتوبر. في الاتحاد الأوروبي، تظهر الإنفلونزا مبكراً بشكل غير معتاد. في إسبانيا، على سبيل المثال، تم تجاوز عتبة الوباء بالفعل، قبل بضعة أسابيع من المتوقع.

فيروس الأنفلونزا

سلالة فرعية مهيمنة عالمياً

ومن التطورات الجديدة الأخرى الهيمنة الواضحة لفيروس A/H3N2، وتحديداً السلالة الفرعية K. على الرغم من أن فيروس A/H1N1 ساد هذا العام في نصف الكرة الجنوبي، وأن السلالة الفرعية K من A/H3N2 لم تنتشر إلا في نهاية الموسم، إلا أنها أصبحت سائدة في المملكة المتحدة واليابان، حيث تبين أن ما يقرب من 90% من عينات الإنفلونزا في هذه البلدان هي الآن من سلالة A/H3N2 K ويبدو أن الولايات المتحدة وكندا تتبعان اتجاهاً مشابهاً.

طفرات جينية للسلالة K

تم الآن اكتشاف السلالة الفرعية K من A/H3N2، المعروفة سابقاً باسم J.2.4.1 في جميع القارات. ومثلت ثلث جميع فيروسات A/H3N2 التي تم تحليلها بين مايو ونوفمبر 2025 حول العالم، ونصفها تقريباً في الاتحاد الأوروبي. تختلف السلالة الفرعية K عن باقي السلالات، ولكنها ليست بالضرورة أكثر ضرراً.

لا تنتج التغيرات الجينية في السلالة الفرعية K من فيروس A/H3N2 عن إعادة تركيب أو خلط الفيروسات، ولا تُمثل تغييراً كبيراً. إنه في الواقع نفس فيروس H3N2 الذي ينتشر بين البشر منذ عام 1968، ولكن مع بعض الطفرات في جيناته. من الطبيعي أن يتطور فيروس الإنفلونزا في كل موسم (من خلال الطفرات) ليتجاوز الأجهزة المناعية للبشر، لكنه يكون في بعض السنوات أكثر نجاحاً من غيرها.

خبر سار

في الواقع، لم تشهد دول شرق آسيا، التي تُبلغ حالياً عن انخفاض في حالات السلالة الفرعية K، شدة مرضية غير عادية. علاوة على ذلك، تشير التحليلات إلى أن سلالات السلالة الفرعية K المنتشرة في هذه الدول لا تختلف عن تلك الموجودة حالياً في الاتحاد الأوروبي. لذا، فإن الخبر السار هو أن السلالة الفرعية K لا يبدو أنها أكثر ضراوة أو تسبب مرضاً أكثر شدة.

انخفاض المناعة

ولم يكن فيروس الإنفلونزا A/H3N2 هو فيروس الإنفلونزا السائد في المواسم الأخيرة - بل كان عادةً فيروس A/H1N1، لذا يرجع سبب انتشار الحالات إلى انخفاض المناعة لدى السكان بسبب قلة التعرض لفيروس A/H3N2 مؤخراً.

أعراض الإنفلونزا

تظهر أعراض الإنفلونزا بسرعة كبيرة، ويمكن أن تشمل:

• ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

• ألم في الجسم

• الشعور بالتعب أو الإرهاق

• سعال جاف

• التهاب في الحلق

• صداع

• صعوبة في النوم

• فقدان الشهية

• إسهال أو ألم في البطن

• الشعور بالغثيان والتقيؤ

بالإضافة إلى ذلك، تميل المواسم التي ينتشر فيها هذا الفيروس إلى أن تكون أكثر شدة، مع انخفاض فعالية اللقاح وزيادة خطورة الحالات لدى كبار السن مقارنةً بالمواسم التي ينتشر فيها فيروس A/H1N1.

موسم أكثر صعوبة

لذلك، على الرغم من أن السلالة الفرعية K من فيروس A/H3N2 لا تبدو أكثر ضراوة، إلا أن حقيقة أن موسم الإنفلونزا بدأ قبل بضعة أسابيع وأن السلالة الأكثر انتشاراً هي A/H3N2 تشير إلى أن هذا الموسم سيكون أكثر صعوبة، مع ارتفاع عدد حالات الاستشفاء وزيادة الضغط على الخدمات الصحية. لذا، يُنصح بالحصول على التطعيم في أسرع وقت ممكن، لأنه حتى في المواسم التي يكون فيها اللقاح أقل فعالية، فإنه لا يزال يوفر بعض الحماية، وهو السلاح الأكثر فعالية المتاح للحد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

                                              الإصابة بالأنفلونزا وأعراض البرد 

أنفلونزا أم كورونا.. كيف أفرّق عند الإصابة بالفيروسات المتشابهة؟

مع بدء فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة في بعض الأماكن، يشهد العالم موجة متصاعدة من الإصابات بالأنفلونزا وعدة متحورات من كوفيد-19، مما يشكل تحديا جديدا يجمع بين خطرين متشابهين.. الأنفلونزا وكورونا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية، يتشارك الفيروسان في العديد من الأعراض، ما يجعل التمييز بينهما من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة للمريض العادي الذي يبحث عن علاجات منزلية.إلا أن هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها، والتي يجب علينا معرفتها لتحديد العدوى بشكل صحيح، ولضمان الحصول على علاج فعّال وتجنب المضاعفات الخطيرة لكلا الفيروسين.

كيف أعرف أنني مصاب بفيروس الأنفلونزا؟

الأنفلونزا هي عدوى تنفسية تنتشر بقوة أثناء الانتقال بين المواسم، ويمكن أن تكون أكثر إضعافا للجسم من البرد العادي. وبينما يسبب البرد العادي سيلان الأنف (الزكام) والعطس ودموع العينين وتهيجا خفيفا في الحلق، تميل الأنفلونزا إلى الظهور فجأة مع الحمى وآلام الجسم والإرهاق.

يذكر أن آلاف الأشخاص يدخلون إلى المستشفيات سنويا بسبب الأنفلونزا، حيث تشكل خطرا خاصا على كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو من يعانون من ضعف في أجهزة المناعة.وبحسب الأطباء، يظل التطعيم أقوى وسيلة للدفاع، حيث تُظهر الدراسات أن اللقاحات تقلل بشكل كبير من حالات المرض الشديد ودخول المستشفى.

كيف أعرف أنني مصاب بكوفيد-19؟

لا تزال متحورات فيروس كوفيد-19 تسبب أمراضا خطيرة، خاصة بين الفئات الضعيفة صحياً. ويستمر الفيروس في التطور، حيث تنتشر المتحورات الجديدة بسهولة عبر الرذاذ التنفسي.وتغيرت الأعراض الشائعة للمرض منذ بداية الجائحة، حيث يعاني العديد من الأشخاص الآن من أعراض تشبه البرد، مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو انسداد الجيوب الأنفية. لكن آخرين ما زالوا يصابون بحمى وقشعريرة، وسعال مستمر، وإرهاق، وصداع، وضيق في التنفس.وقد تحدث أيضا مشاكل في المعدة مثل الغثيان والإسهال.

كما يوصي الأطباء بالانتباه إلى "بحة" الصوت التي أصبحت إحدى السمات البارزة في سلالة كورونا الحديثة التي تُعرف بـ"ستراتوس" (Stratus)، وهي تنقسم إلى متحورين XFG وXFG.3.وعلى الرغم من أن الفيروس يُمثل نسبة كبيرة من الحالات الجديدة، فإن الخبراء غير قلقين بشأن انتشاره، مشيرين إلى أنه من الطبيعي أن تتحور الفيروسات وتتغير.

ويحق لمن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، ونزلاء دور الرعاية، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، الحصول على جرعة معززة من لقاح كوفيد-19.وبحسب الأطباء، ترتفع مستويات الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وكوفيد-19 مع حلول فصل الشتاء، لتنضم إلى أمراض موسمية أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) و"نوروفيروس" norovirus.