‏إظهار الرسائل ذات التسميات التخسيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التخسيس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

دراسة تكشف أساطير خل التفاح.. هل يحرق الدهون فعلاً؟

دراسة تكشف أساطير خل التفاح.. هل يحرق الدهون فعلاً؟

فوائد خل التفاح

دراسة تكشف أساطير خل التفاح.. هل يحرق الدهون فعلاً؟

لا تزال شعبية خل التفاح في تزايد كبير حول العالم، حيث يتناوله كثيرون صباحاً مع الماء أملاً في خسارة الوزن أو "حرق الدهون". غير أن الدراسات الحديثة أشارت إلى أن بعض الاعتقادات المتداولة مبالغ فيها، بينما تمتلك هذه المادة الغذائية الطبيعية فوائد أخرى مثبتة، خصوصاً لجهة خفض سكر الدم بعد الوجبات.

ويُستخدم خل التفاح، وهو نوع من الخل يُصنع عبر تخمير التفاح مع الخميرة والسكر، منذ سنوات طويلة، كمنكّه للطعام ومكوّن في صلصات السلطة والمخلّلات. أما في الطب الشعبي، فقد اكتسب سمعة واسعة بوصفه علاجاً منزلياً للعديد من المشكلات، من الهضم إلى الالتهابات.

هل يساعد على خفض الوزن؟

لكن رغم انتشار فكرة أن خل التفاح يساعد في إنقاص الوزن، فإن الأدلة العلمية المتوفرة محدودة جداً، وفق موقع WebMD الطبي. فقد أشارت إحدى الدراسات الصغيرة (39 مشاركاً) إلى فقدان بسيط في الوزن عند تناول 1 إلى 2 ملعقة كبيرة يومياً مع نظام غذائي قليل السعرات، لكن الدراسة لم تضبط عوامل مهمة مثل نوع الطعام أو مستوى النشاط البدني.

 فيما رأى الباحثون أن هذا الانخفاض قد يكون مرتبطاً بتأثير نفسي (Placebo) أو بتراجع الشهية بسبب الطعم اللاذع، وليس بزيادة حرق الدهون. ولا يوجد أي دليل علمي يثبت أن خل التفاح يذيب "دهون البطن" كما يروّج البعض.

الفائدة الأكثر وضوحاً

في المقابل، بينت عدة دراسات صغيرة أن تناول ملعقة أو ملعقتين من خل التفاح بعد الطعام قد يساعد على خفض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة، وتحسين استجابة الجسم للأنسولين بدرجة طفيفة، وأيضا تقليل سرعة امتصاص النشويات.

وأكد خبراء التغذية أن هذا التأثير مفيد خصوصاً لمن يعانون مقدمات السكري أو ارتفاع السكر بعد الوجبات، لكنهم يشددون على أن الخل لا يمكن أن يكون بديلاً عن الأدوية. في حين حذّر الأطباء من إضافة العسل بهدف تحسين المذاق، لأن العسل يحتوي على سكر مرتفع وقد يرفع مستوى الغلوكوز لدى بعض المرضى.

كيف يُستخدم بشكل آمن؟

أما لاستخدام خل التفاح بشكل آمن وتجنب أضراره، فينصح المختصون بالتالي:

• خلط ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة مع كوب ماء.

• تجنب شربه مركزاً لأنه قد يسبب تهيج المريء وتآكل مينا الأسنان

• شربه بعد الطعام وليس على معدة فارغة لتفادي الغثيان والحموضة

• تجنب الاستخدام اليومي لمن يعانون قرحة المعدة أو ارتجاع المريء

• استشارة الطبيب لمن يتناولون الأنسولين أو مدرات البول بسبب احتمال التداخل الدوائي

كما يمكن استخدامه في الطعام، حيث يعدّ آمناً عند إضافته إلى السلطات وتتبيلات اللحوم.

هل يفيد البشرة أو الشعر؟

إلى ذلك، أشارت الدراسات إلى عدم وجود أدلة قوية تثبت فعالية خل التفاح في علاج الأكزيما أو قشرة الشعر، كما أنه يمكن أن يسبب تهيجاً للبشرة لدى بعض الأشخاص. وينطبق الأمر نفسه على "تنقية الشعر" من الترسبات؛ إذ لم تؤكد الدراسات هذا التأثير بشكل حاسم.

وفي الخلاصة، فإن خل التفاح قد يكون مفيداً في ضبط سكر الدم بعد الوجبات، وقد يساهم بشكل غير مباشر في التحكم بالشهية، لكنه ليس وسيلة لخسارة الوزن، ولا يُنصح بتناوله صباحاً على الريق بسبب مخاطره على الجهاز الهضمي.

السبت، 30 أغسطس 2025

 تكميم معدة لطفلة في مصر.. جدل طبي وتحقيق مرتقب

تكميم معدة لطفلة في مصر.. جدل طبي وتحقيق مرتقب

تكميم معدة لطفلة في مصر.. جدل طبي وتحقيق مرتقب
جراحة تكميم معدة لطفلة

تكميم معدة لطفلة في مصر.. جدل طبي وتحقيق مرتقب

حظي فيديو نشره أحد الأطباء في مصر أثناء تحضير طفلة لإجراء عملية "تكميم معدة" بانتشار كبير وجدل واسع، بعدما أثار تساؤلات طبية حول مشروعية إجراء مثل هذه الجراحات المعقدة في سن صغيرة، ومدى توافقها مع القواعد الإرشادية العالمية لعلاج السمنة عند الأطفال.

الفيديو، الذي تجاوزت مشاهداته 8 ملايين، أظهر الطفلة وهي في حالة من التوتر والخوف قبيل دخول غرفة العمليات، بينما حاول الطبيب طمأنتها في حضور والدتها، قبل أن يبدأ الطاقم الطبي إجراءات التخدير تمهيدا لإجراء الجراحة. وأثار المشهد موجة انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أن نشر الفيديو ينطوي على انتهاك لخصوصية الطفلة ويثير مخاطر تتعلق بسلامتها.

تحقيق نقابي

بدوره، كشف مسؤول بنقابة الأطباء المصرية، عن اتخاذ عدد من الإجراءات النقابية حيال الواقعة، في مقدمتها تشكيل لجنة علمية متخصصة لمراجعة تفاصيل التدخل الطبي، والتأكد من مدى سلامة إجراء جراحة تكميم المعدة لطفلة في هذا العمر المبكر، وما إذا كانت تتوافق مع الضوابط المهنية والمعايير الإرشادية العالمية. 

وأوضح المصدر، أن النقابة قررت استدعاء الطبيب القائم على العملية للتحقيق معه يوم الأحد المقبل، للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، مشددا على أن النقابة "لن تتهاون" مع أي مخالفة قد تثبت الإضرار بصحة المريضة أو مخالفة القواعد الأخلاقية لممارسة المهنة.

هل تمثل الجراحة خطورة؟

وتقول رئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر، إيناس شلتوت، إن "جراحات السمنة، وعلى رأسها التكميم، ليست إجراءات بسيطة، بل قد تترتب عليها مضاعفات جسيمة إذا لم تُجر وفق معايير صارمة وبعد استنفاد كل الحلول العلاجية الأخرى". وأوضحت شلتوت، أن "هناك توصيات واضحة تخص جراحات السمنة، وتؤكد أنه قبل اللجوء لأي تدخل جراحي، سواء للأطفال أو الكبار، يجب استنفاد جميع الوسائل العلاجية الأخرى، بما في ذلك اتباع أنظمة غذائية صحية، وممارسة الرياضة، والخضوع لبرامج إنقاص الوزن التقليدية تحت إشراف طبي".

أما بالنسبة للعمليات الجراحية، فهي لا تُجرى للأطفال إلا بعد سن 13 عاما، وحتى في هذه الحالة، لا بد أن يكون الطفل قد خضع لتقييم شامل من فريق متعدد التخصصات، يضم طبيبًا نفسيًا لتقييم حالته السلوكية، وأخصائي جهاز هضمي، وطبيب غدد صماء للتأكد مما إذا كانت السمنة ناتجة عن خلل هرموني أو مرضي آخر، فضلًا عن متابعة دقيقة لعاداته الغذائية، بحسب "شلتوت". وأضافت أنه "إذا كان الطفل يفرط في تناول السكريات أو الحلويات أو المشروبات الغازية، فإن جراحة التكميم لن تحقق النتائج المرجوة، علمًا بأن نسبة نجاح هذه العمليات لا تتجاوز في بعض الحالات 50 بالمئة".

الطبيب يدافع عن نفسه

من جانبه، قال استشاري جراحات السمنة، هشام عبد الله، والذي أجرى العملية الجراحية، إن "الطفلة البالغة من العمر 9 سنوات، كانت تعاني منذ سنوات من سمنة مفرطة أثرت بشكل مباشر على حالتها الصحية، حيث تسببت في تقوس الساقين وخشونة مبكرة بمفصل الركبة، ما جعلها في حاجة ماسة إلى جراحة عظام لتصحيح الاعوجاج والحيلولة دون تآكل المفصل".

وأشار في مقطع مصور نشره، إلى أن "الأطباء المتخصصين في العظام أكدوا أن التدخل الجراحي لا يمكن إجراؤه إلا بعد خفض وزنها بصورة كبيرة، وبالفعل، لجأت والدتها إلى العديد من أطباء الغدد الصماء وأجرت جميع الفحوصات اللازمة التي جاءت طبيعية، إلا أن حالة السمنة استمرت دون تحسن".

ولفت إلى أن الطفلة خضعت لمحاولات متكررة عبر الأنظمة الغذائية المختلفة من دون جدوى، و"في مثل هذه الحالات، يصبح التدخل الجراحي هو الحل لإنقاذ الطفل من مضاعفات صحية أكثر خطورة".وأكد عبدالله أنه حصل على "موافقة صريحة" من والدتها بعد شرح كافة التفاصيل الطبية.