‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2026

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

                                                   تطبيق ماسنجر   

تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال

تستعد "ميتا" لمواجهة المحتالين عبر منصاتها، مع إطلاق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة وشراكات مع الجهات القانونية لتعزيز الحماية على "فيسبوك" وماسنجر"، والهدف جعل الاحتيال أصعب على المحتالين وأيسر على المستخدمين لتجنب الخسائر.

أدوات ذكاء اصطناعي قبل وقوعك في الفخ

الميزات الجديدة صممت لاكتشاف عمليات الاحتيال قبل أن تقع ضحيتها. فعلى "فيسبوك"، سيظهر تحذير عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حساب مريب، مثل الحسابات التي لا تشترك معك في أصدقاء أو توجد فيها معلومات موقع جغرافي متضاربة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends". 

أما "ماسنجر"، فقد طُورت أدوات الكشف عن الاحتيال لتشمل مزيدًا من الدول، وتتعرف الآن بشكل أفضل على علامات الرسائل المريبة. وعند وجود رسائل غير مرغوب فيها مثل عروض عمل مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة بالذكاء الاصطناعي. إذا تم تحديد محاولة احتيال، ستحصل على توجيهات حول علامات التحذير، بالإضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.

في الإعلانات، تعمل "ميتا" على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بهدف أن تكون 90% من إيرادات الإعلانات القادمة من معلنين موثوقين بحلول نهاية 2026، مقارنة ب70% حاليًا، مما يقلل بشكل كبير فرص الاحتيال الإعلاني.

مكافحة المحتالين عند المصدر

بالإضافة إلى الأدوات، تتعاون "ميتا" مع جهات قانونية لإغلاق عمليات الاحتيال عالميًا. وخلال عملية مشتركة مع FBI ووزارة العدل الأميركية وشرطة تايلاند، تم تعطيل أكثر من 150,000 حساب مرتبط بمراكز احتيال، وأسفرت عن 21 اعتقالًا.

كما أزالت الشركة أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي العام الماضي، مع إزالة 92% قبل أن يبلغ عنها أي مستخدم. وأغلقت 10.9 مليون حساب على "فيسبوك" و"إنستغرام" مرتبط بمراكز احتيال جنائية.

ماذا يعني هذا لك؟

مع تزايد إقناع المحتالين عبر الذكاء الاصطناعي، توفر هذه الطبقة الإضافية من الحماية في تطبيقات يستخدمها مليارات الأشخاص فرصة حقيقية لتقليل مخاطر التعرض للاحتيال على "فيسبوك" و"ماسنجر". لن تحميك الأدوات من كل الاحتيالات، لكنها تزيد بشكل ملحوظ فرص سلامتك الرقمية.     


الأحد، 8 مارس 2026

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone
تعبيرية عن آيفون 

اختراق Coruna يهدد ملايين أجهزة iPhone ويكشف ثغرات خطيرة

في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية مركزاً لإدارة حياتنا الرقمية، لم يعد الهاتف مجرد وسيلة اتصال أو أداة للتواصل الاجتماعي، بل تحول إلى خزانة رقمية حساسة تحتوي على بياناتنا الشخصية والمهنية والمالية.

داخل هذه الأجهزة الصغيرة توجد صورنا الخاصة، ومحادثاتنا، وحساباتنا البنكية، ومحافظ العملات الرقمية، وهو ما يجعل أي تهديد يستهدف هذه الأجهزة تهديداً مباشراً لأمننا الرقمي. ومن هنا، فإن الحديث عن أداة اختراق قادرة على استهداف ملايين الهواتف الذكية دفعة واحدة لم يعد مجرد خبر تقني عابر، بل قضية تمس منظومة الأمن السيبراني العالمية.

فما قصة أداة الاختراق Coruna التي أقلقت خبراء الأمن السيبراني؟

منظومة متكاملة من 23 ثغرة مترابطة لااختراق يهدد ملايين أجهزة iPhone
 قرصنة الهاتف واختراق البيانات (تعبيرية)


منظومة متكاملة من الثغرات

قال الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "أداة الاختراق Coruna تمثل نموذجاً متقدماً للهجمات السيبرانية المركبة، فهي لا تعتمد على ثغرة واحدة، بل منظومة متكاملة تضم 23 ثغرة مترابطة تعمل كسلسلة استغلال متتابعة قادرة على تجاوز طبقات الحماية في نظام iOS.”

وأضاف: "تكمن خطورة الأداة في استخدام ثغرة لفتح الطريق أمام أخرى، حتى يتمكن المهاجم من تجاوز القيود الأمنية. هذا المستوى من التعقيد يشير إلى أن تطوير الأداة لم يكن عملاً فردياً، بل يرجح أن خلفها فرق تقنية ذات خبرات عالية."

وأشار إلى أن التحليل التقني للثغرات يشير إلى احتمال أن يكون تطوير الأداة بدأ في بيئات سيبرانية متقدمة وربما في برامج حكومية أو استخباراتية، قبل أن تتسرب أو يعاد توظيفها لاحقاً. وأكد أن الثغرات أثرت على إصدارات iOS من 13 إلى 17.2.1، لكن التحديثات الأخيرة ووضع Lockdown Mode يقللان من فرص نجاح الهجمات المعقدة.

استهداف البيانات المالية

من جانبه، قال اللواء محمد عبدالواحد، مساعد وزير الداخلية المصري ومدير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ومباحث الإنترنت الأسبق في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": "استخدام مثل هذه الأدوات لم يعد مقتصراً على التجسس أو الاستهدافات السياسية، بل بدأت تظهر مؤشرات على استهداف منصات المقامرة الرقمية وبعض مواقع العملات المشفرة، ما يعكس تحولاً من التجسس التقليدي إلى استهداف البيانات المالية."

وأضاف: "هذه الواقعة تعيد فتح ملف سوق تجارة الثغرات الرقمية أو Zero-Day، حيث تباع الثغرات غير المكتشفة بمبالغ ضخمة، ما يحولها إلى أدوات في سباق تقني عالمي بين الحكومات والشركات والجهات الإجرامية."

واختتم بالقول: "قصة Coruna ليست مجرد حادثة تقنية عابرة، بل مؤشر على طبيعة التهديدات السيبرانية القادمة. الالتزام بتحديث الأنظمة الرقمية وتفعيل أدوات الحماية المتقدمة ضرورة حقيقية، والوعي الرقمي هو خط الدفاع الأول لحماية بياناتنا وهويتنا الرقمية."

الأربعاء، 28 يناير 2026

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة
هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition

سامسونغ تكشف عن إصدار حصري من Galaxy Z Flip7 للأولمبياد

كشفت شركة سامسونغ للإلكترونيات، عن هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition، المصمم خصيصًا لجميع الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.

وسيُقدم هذا الجهاز ذو الإصدار الخاص لحوالي 3,800 رياضي أولمبي وبارالمبي من حوالي 90 دولة، وسيرافقهم طوال فترة مشاركتهم في الألعاب، بحسب بيان لسامسونغ الشريك الأولمبي والبارالمبي للأولمبياد.

وسيتم دمج الإصدار الأولمبي ضمن لحظات التتويج الرسمية عبر ميزة "Victory Selfie"، التي تُطلق لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026. ولأول مرة، ستُتاح هذه الميزة في منافسات الرياضات الجماعية في الألعاب الأولمبية، ليتمكن جميع الرياضيين المشاركين من توثيق لحظة انتصارهم بعدستهم الخاصة.

يتميز هاتف Galaxy Z Flip Olympic Edition بتصميم أيقوني يحمل في الجانب الخلفي شعار الأولمبياد، ويأتي بتدريجات من اللون الأزرق مع إطار ذهبي. ويأتي الإصدار الخاص من الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة، يضم عدسة واسعة بدقة 50 ميغابكسل وعدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، ويوفر وضوحًا بمستوى الهواتف الرائدة.

وقالت "سامسونغ" إن إصدار Galaxy Z Flip Olympic Edition يأتي بميزات رئيسية للاستخدام اليومي، من بينها:

- ميزة "Now Brief": تقدم تحديثات يومية مخصصة مثل التذكيرات وأحداث التقويم وملخصات اللياقة البدنية. كما يمكنها الوصول إلى بيانات الصحة من بعض التطبيقات.

- ميزة "Photo Assist": تضيف تحسينات بجودة الاستوديو إلى الصور من خلال نقل العناصر أو مسحها أو تكبيرها، وضبط الزوايا، وملء الخلفيات بقدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

- مترجم الجهاز "Interpreter": يخفف من حاجز اللغة من خلال توفير ترجمة فورية بغض النظر عن اتصال الشبكة، ما يتيح تواصلًا سلسًا، حتى في المناطق الجبلية.

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد


                                                                              إيلون ماسك والروبوت أوبتيموس

توقع خطير لماسك..الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وفي دافوس، كرر ماسك توقعه بأن الروبوتات ستلبي جميع احتياجات الإنسان، بما في ذلك العناية بالأطفال والمسنين والحيوانات الأليفة.

ونقل موقع "سي بي إس نيوز" عن ماسك قوله إنه يتصور يوما تصبح فيه الروبوتات "منتشرة في كل مكان"، وهو ما قال إنه سيُحدث "طفرة هائلة في الاقتصاد العالمي". وأكد ماسك أن "مستقبل الاقتصاد العالمي سيهيمن عليه الذكاء الاصطناعي والروبوتات". وتوقع ماسك أن يصبح الذكاء الاصطناعي "أذكى من أي إنسان بحلول نهاية هذا العام، وسأقول في موعد لا يتجاوز العام المقبل".

وأكد ماسك أن الشركة ستطرح روبوتاتها الشبيهة بالبشر من نوع "أوبتيموس" في السوق بحلول نهاية العام المقبل. وأشار ماسك إلى أن الروبوتات كانت تؤدي بالفعل مهاما بسيطة في تصنيع السيارات الكهربائية للشركة.

وأوضح ماسك أن شركة "تسلا" ستبدأ بتسويق "أوبتيموس"، لكن ذلك لن يحدث "إلا حين نكون على ثقة تامة بموثوقيته العالية للغاية، ومستوى أمانه المرتفع جدا، ونطاق وظائفه المرتفع جدا أيضا".وختم ماسك قائلا: "يمكنك بشكل أساسي أن تطلب منه القيام بأي شيء ترغب فيه".

الأحد، 11 يناير 2026

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

                                                   إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان سيتواجهان في محاكمة بقرار قاضية أميركية

ستُحال دعوى أقامها إيلون ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى المحاكمة بعد أن قالت قاضية أميركية إن هناك أدلة كافية تدعم موقف الملياردير.

ويقاضي ماسك، الملياردير الأغنى في العالم والذي شارك في تأسيس "أوبن إيه آي"، الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بدعوى انتهاك قيادات الشركة للمهمة التأسيسية للشركة من خلال التحول إلى نموذج أعمال ربحي.

قالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بكاليفورنيا، إيفون غونزاليس روجرز، خلال جلسة استماع إن وجود أدلة كافية تشير إلى أن قيادات "أوبن إيه آي" قدّموا ضمانات بالحفاظ على هيكلها الأصلي غير الربحي، بحسب "رويترز". وأضافت أن هناك وقائع متنازع عليها كافية لتمكين هيئة المحلفين من النظر في المزاعم خلال محاكمة مُقررة في مارس، بدلًا من أن تبتّ في القضايا بنفسها.

تأتي هذه النزاعات القضائية في ظل صراع أوسع للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. حيث تتنافس شركة إكس إيه آي التابعة لماسك وروبوت الدردشة الخاص بها "غروك" مع "أوبن إيه آي" وشركات تقنية أخرى. ويطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة لما يسميه "الأرباح غير المشروعة" التي حققتها "أوبن إيه آي".

وفي بيان صدر عقب جلسة الاستماع، قالت "أوبن إيه آي": "لا تزال دعوى السيد ماسك بلا أساس وتشكل جزءًا من نمطه المستمر في المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة". وقال ستيفن مولو، المحامي الرئيسي عن الملياردير وشركة إكس إيه آي، عقب جلسة الاستماع: "نتطلع إلى عرض جميع الأدلة على مخالفات المدعى عليهم أمام هيئة المحلفين".

يزعم ماسك أنه ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي ما يقارب 60% من التمويل الأولي لشركة أوبن إيه آي، بالإضافة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي وبناء المصداقية، استنادًا إلى ضمانات بأن تظل المؤسسة غير ربحية ومكرسة للصالح العام.

تتهم الدعوى القضائية المؤسسين المشاركين لشركة أوبن إيه آي، ألتمان وجريج بروكمان، بالتآمر لتحويل الشركة إلى نموذج ربحي بهدف تحقيق ثراء شخصي، وهو ما توج بصفقات بمليارات الدولارات مع "مايكروسوفت" وإعادة هيكلة حديثة. نفت "أوبن إيه آي" وألتمان وبروكمان هذه المزاعم، ووصفوا ماسك بأنه "منافس تجاري محبط يسعى إلى إبطاء (شركة) رائدة في السوق مدفوعة برسالتها".

السبت، 10 يناير 2026

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري
تم تدريب الروبوتات  باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الرعاية الصحية، نجح روبوت جراحي طورته شركة صينية في إجراء عملية جراحية معقدة في القنوات الصفراوية على خنزير يزن نحو 30 كيلوغرامًا، بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي ودون تدخل مباشر من الجراحين.

وأعلنت شركة Shanghai MicroPort MedBot أن التجربة أُجريت في 24 ديسمبر الماضي باستخدام روبوتها الجراحي Toumai، المدعوم بنموذج ذكاء اصطناعي خاص يحمل اسم Neuron، وهو نموذج جراحي متعدد الوسائط.

تنفيذ ذاتي بنسبة عالية

وبحسب الشركة، تولى الروبوت تنفيذ الخطوات الجراحية الأساسية، بما في ذلك إغلاق القناة الصفراوية وقطعها، بشكل ذاتي، ونجح في إنجاز 88% من خطوات العملية من المحاولة الأولى، قبل أن يُجري تعديلات وتصحيحات آنية لاستكمال الجراحة بنجاح، بحسب تقرير نشره موقع "scmp".

عقل جراحي مدرب على مليارات البيانات

يعتمد النظام على نموذج Neuron، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يضم 3 مليارات معامل تدريبي، وتم تدريبه باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية.وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يمكن الروبوت من محاكاة آلية اتخاذ القرار لدى كبار الجراحين، وتحسين الاستراتيجية الجراحية اعتمادًا على صور العملية المباشرة وحالة الأدوات الجراحية أثناء التنفيذ.

نقلة نوعية في الجراحة الروبوتية

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تمثل انتقالًا لافتًا من الجراحات الروبوتية المُتحكم بها عن بُعد إلى الجراحة الذاتية الكاملة. وقال براين تشانغ، المدير الطبي للشركة، إن هذا الإنجاز يُظهر كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة أن تصبح أداة داعمة قوية للجراحين، من خلال تحسين الدقة والثبات، مع الإبقاء على الإشراف الطبي المتخصص.

إشراف بشري وتحفظات تنظيمية

ورغم ذلك، شددت الشركة على أن العملية أُجريت تحت إشراف كامل من جراحين بشريين، مع إمكانية التدخل في أي لحظة. كما أكدت أن هذه التجربة لا تمثل دليلًا مباشرًا على سلامة أو فعالية النظام في العمليات البشرية، ولا يمكن تعميم نتائجها على الممارسة السريرية للإنسان في الوقت الحالي. وأضافت أن النظام لم يحصل بعد على أي موافقات تنظيمية لإجراء جراحات ذاتية على البشر، ولم يدخل مرحلة التجارب السريرية البشرية.

سباق صيني على توظيف الذكاء الاصطناعي طبيًا

تعكس هذه التجربة تسارع جهود شركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، سواء عبر أنظمة الجراحة الروبوتية مثل Da Vinci، أو عبر نماذج تشخيصية متقدمة. وكانت "علي بابا" قد كشفت في يونيو 2025 عن نموذج ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان المعدة، بعد حصول أداة أخرى للكشف عن سرطان البنكرياس على تصنيف "جهاز اختراقي" من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

كما طورت "تينسنت" منصة Aimis للتصوير الطبي، والمخصصة للأبحاث العلمية السحابية وإدارة الصور الطبية الرقمية.ويشير هذا التقدم المتسارع إلى أن الجراحة الذاتية بالذكاء الاصطناعي قد تكون أقرب إلى الواقع مما كان يُعتقد، وإن كانت لا تزال، حتى الآن، تحت مظلة التجارب والرقابة الصارمة.

الجمعة، 9 يناير 2026

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

                                                   روبوتات الدردشة
الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين 

اللوائح الجديدة تعكس انتقالًا من سلامة المحتوى إلى سلامة المشاعر

تعتزم الصين فرض قيود جديدة صارمة على روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف الحد من تأثيرها العاطفي على المستخدمين، خصوصًا في القضايا الحساسة مثل الانتحار، وإيذاء النفس، والمقامرة، وفق مسودة لوائح تنظيمية نُشرت السبت.

وبحسب المسودة الصادرة عن إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، تستهدف القواعد الجديدة ما يُعرف بـ "خدمات الذكاء الاصطناعي التفاعلية الشبيهة بالبشر"، وهي الأنظمة التي تحاكي الشخصية الإنسانية وتتفاعل مع المستخدمين عاطفيًا عبر النصوص أو الصور أو الصوت أو الفيديو. ومن المقرر أن يستمر فتح باب الملاحظات العامة حتى 25 يناير المقبل.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تمثل سابقة عالمية، إذ ستكون الصين أول دولة تحاول تنظيم الذكاء الاصطناعي ذي الطابع الإنساني أو الأنثروبومورفي، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". وقال وينستون ما، أستاذ القانون المشارك بجامعة نيويورك، إن اللوائح الجديدة تعكس انتقالًا "من سلامة المحتوى إلى سلامة المشاعر"، في ظل الانتشار السريع لتطبيقات "الرفيق الرقمي" والمشاهير الافتراضيين في الصين.

قيود مشددة على المحتوى والتفاعل

وتنص المسودة على حظر توليد أي محتوى يشجع على الانتحار أو إيذاء النفس، أو يتضمن عنفًا لفظيًا أو تلاعبًا عاطفيًا قد يضر بالصحة النفسية للمستخدمين. وفي حال أبدى المستخدم نية صريحة للانتحار، تُلزم القواعد شركات التقنية بتدخل بشري فوري، مع التواصل مباشرة مع ولي الأمر أو شخص محدد مسبقًا.

كما تحظر اللوائح على روبوتات الدردشة إنتاج محتوى يتعلق بالمقامرة أو المواد الإباحية أو العنف، مع فرض قيود خاصة على استخدام القُصر لتقنيات "الصحبة العاطفية" القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك اشتراط موافقة أولياء الأمور وتحديد فترات زمنية للاستخدام.وتلزم القواعد المنصات بمحاولة التحقق من عمر المستخدمين حتى في حال عدم الإفصاح عنه، وتطبيق إعدادات خاصة بالقُصر عند الشك، مع إتاحة آلية للاعتراض.

كما تُلزم الشركات بتنبيه المستخدمين بعد ساعتين من التفاعل المتواصل مع الذكاء الاصطناعي، وإجراء تقييمات أمنية إلزامية للروبوتات التي يتجاوز عدد مستخدميها مليون مسجل أو 100 ألف مستخدم نشط شهريًا. ورغم التشدد، شجعت الوثيقة استخدام الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر في مجالات نشر الثقافة ورعاية كبار السن.

توقيت حساس مع موجة اكتتابات

ويأتي هذا التحرك التنظيمي في وقت تقدمت فيه شركتا "Z.ai" و"Minimax"، وهما من أبرز مطوري روبوتات الدردشة في الصين، بطلبات اكتتاب عام أولي في بورصة هونغ كونغ.

وتُعرف "Minimax" بتطبيق "Talkie AI"، الذي يتيح التفاعل مع شخصيات افتراضية، ويضم عشرات الملايين من المستخدمين النشطين شهريًا. ولم تُعلق الشركتان على تأثير القواعد المقترحة على خطط الطرح، إلا أن التوقيت يسلط الضوء على تصاعد التدقيق التنظيمي في هذا القطاع سريع النمو.

قلق عالمي متزايد

ولا يقتصر الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي العاطفي على الصين، إذ تتزايد المخاوف عالميًا بشأن تأثير هذه التقنيات على السلوك البشري والصحة النفسية. وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قد أقر مؤخرًا بصعوبة تعامل روبوتات الدردشة مع محادثات الانتحار، في وقت أعلنت فيه الشركة تعيين مسؤول جديد لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي، من الصحة النفسية إلى الأمن السيبراني.

وتعكس الخطوة الصينية سعي بكين المتواصل لتشكيل قواعد حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه اعتماد الأفراد على هذه التقنيات، حتى في العلاقات الشخصية، ما يفتح الباب أمام أسئلة أخلاقية وتنظيمية غير مسبوقة.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

رغم عدم تفضيل المستخدمين له بسبب بطء سرعته والحرارة الناجمة عنه

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

تقنية الشحن اللاسلكي

ربما لا يكون الشحن اللاسلكي الخيار الأفضل للشحن لكثير من المستخدمين، بسبب بطء هذه التقنية مقارنة الشحن السريع الحديث، والحرارة التي تنتجها. لكن على الرغم من هذه العيوب لا ينبغي أن تشتري هاتفًا ذكيًا جديدًا لا يدعم الشحن اللاسلكي. وليس السبب هو الراحة اليومية أو الميزات المتطورة، بل هو وجود خيار احتياطي بالغ الأهمية عندما تتعطل طريقة الشحن الأساسية حتمًا، بحسب تقرير لموقع "Gadget Hacks".

أسباب عدم تفضيل الشحن اللاسلكي

بات الشحن اللاسلكي الآن بمثابة ضمانة للمستخدم بدلًا من كونه خيارًا مفضلًا لعدة أسباب:

تصل تقنية الشحن اللاسلكي الحالية إلى حوالي 25 واط كحد أقصى وفقًا لمعيار "Qi2" الأحدث، بينما تدعم معظم الأجهزة المُتوافقة مع "Qi2" شحنًا بقدرة 15 واط فقط. وبالمقارنة بالشحن السلكي، تدعم العديد من الهواتف الشحن فائق السرعة باستخدام الكابلات والمحولات المناسبة، بل إن بعض العلامات التجارية مثل ون بلس تُضمّن محولات فائقة السرعة في العلبة. ويُعدّ فرق السرعة كبيرًا، فالشحن السلكي يتفوق دائمًا تقريبًا على الشحن اللاسلكي.

تُظهر النتائج العملية أن أجهزة الشحن السريع "USB-C" تستغرق من 65 إلى 95 دقيقة للشحن الكامل، بينما قد تتجاوز مدة الشحن اللاسلكي بقدرة 10-15 واط 160 دقيقة. وحتى تقنية "MagSafe" من شركة أبل، التي تُعدّ من أفضل تقنيات الشحن اللاسلكي المتاحة، تُقارب سرعات "USB-C"، لكنها تتأخر حوالي 10-15 دقيقة عند الشحن الكامل. عندما يكون هاتفك فارغ الشحن وتحتاج إلى شحن سريع، تُصبح هذه الدقائق الإضافية ذات أهمية بالغة.

أهمية الشحن اللاسلكي

لكن ما يجعل ميزة دعم الهاتف للشحن اللاسلكي ضرورة، هو إمكانية تعطل منافذ "USB-C"، وهذا ليس أمرًا محتملًا، بل إنه شبه مؤكد بالنظر إلى الاستخدام اليومي المكثف. ففي كل مرة تقوم فيها بتوصيل هاتفك، يتعرض منفذ الشحن للتلف، ورغم أن إصلاح المنفذ ليس مكلفًا، ومعظم المحلات تقوم بذلك بسرعة وبتكلفة معقولة، إلا أنه غالبًا ما تكون هناك فترة زمنية بين توقف المنفذ عن العمل وإمكانية إصلاحه.

وهنا يتحول الشحن اللاسلكي من ميزة إضافية إلى وظيفة أساسية. فالشحن اللاسلكي يساعد على حماية المنافذ من التلف ويمكن أن يطيل العمر الافتراضي للجهاز. عندما يصبح منفذ "USB-C" غير محكم، أو لا يتصل بشكل صحيح، أو يتعطل تمامًا، يصبح الشحن اللاسلكي هو الحل الأمثل.

وتبرز أهمية الشحن اللاسلكي عند تعطل طريقة الشحن الأساسية في أسوأ الأوقات، أثناء السفر، أو قبل اجتماعات مهمة، أو عندما تكون محلات الإصلاح مغلقة. ولا يعتبر تعطل أو تلف منافذ الشحن أمرًا نادرًا، بل إنه أكثر شيوعًا مما يظن الأشخاص. فالتوصيل والفصل المتكرر يُسبب ضغطًا ميكانيكيًا على كل من المنفذ وموصلات الكابل. كما يتراكم الوبر والغبار في المنافذ مع مرور الوقت، مما يؤثر على الاتصال.

الجمعة، 26 ديسمبر 2025

روبوت أصغر من حبة الملح.. قادر على الإحساس والتفكير والتصرف

روبوت أصغر من حبة الملح.. قادر على الإحساس والتفكير والتصرف

روبوت أصغر من حبة الملح.. قادر على الإحساس والتفكير والتصرف
الروبوت يعد الأصغر من حبة ملح
روبوت أصغر من حبة الملح.. قادر على الإحساس والتفكير والتصرف

تمكن علماء من جامعتي بنسلفانيا وميشيغن من ابتكار روبوت أصغر من المليمتر، مزود بجهاز كمبيوتر ومحرك وأجهزة استشعار خاصة به. وعلى الرغم من أن الآلات النانوية لا تزال تمثل مستقبلاً بعيداً، إلا أن هذا الروبوت، الأصغر من حبة ملح، يمثل خطوة ثورية نحو هذا الهدف، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وقال مارك ميسكين، الأستاذ المساعد في الهندسة الكهربائية وهندسة النظم في جامعة بنسلفانيا، وهو أحد مؤلفي الدراسة: "هذا هو أول روبوت صغير يمكنه الاستشعار والتفكير والتصرف".ورغم أن الجهاز لا يزال في المرحلة التجريبية، إلا أن المؤلف المشارك ديفيد بلاو من جامعة ميشيغن تحدث قائلا: "لن أتفاجأ إذا كان لدينا تطبيقات واقعية لهذه الأنواع من الروبوتات في غضون 10 سنوات".

كيف يعمل؟

* يشبه الروبوت شريحة إلكترونية دقيقة، وهو مصنوع من مواد مشابهة كالسيليكون والبلاتين والتيتانيوم.

* الروبوت محمي بطبقة من الزجاج لتمكينه من العمل في السوائل.

* يستخدم خلايا شمسية لتشغيل حاسوبه ونظام الدفع المدمجين فيه.

* يتحرك الروبوت عن طريق السباحة، مستخدماً زوجاً من الأقطاب الكهربائية لإنشاء تيار في جزيئات الماء المحيطة به.

* جهاز الكمبيوتر الخاص به أبطأ بكثير من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة، ولكنه قوي بما يكفي للاستجابة للتغيرات في بيئته، مثل درجة الحرارة.

وكتب الفريق في الدراسة: "على هذا المستوى، يكون حجم الروبوت وميزانية الطاقة الخاصة به قابلة للمقارنة بالعديد من الكائنات الحية الدقيقة وحيدة الخلية".

وتتمثل إحدى السمات الرئيسية للروبوت في قدرته على التواصل مع المشغلين البشريين. وأوضح ميسكين: "يمكننا أن نرسل له رسائل نخبره فيها بما نريده أن يفعله، ويمكنه أن يرسل لنا رسائل ليخبرنا بما رآه وما فعله". وبحسب الصحيفة الأميركية يكمن التحدي الكبير التالي في إقامة اتصال بين الروبوتات الدقيقة نفسها.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

                                        يتمكن المصاب أيضًا من التحكم في كراسي متحركة ذكية وأجهزة رقمية

الصين تسبق حلم إيلون ماسك.. مصاب بالشلل يتحكم في روبوت بشريحة دماغية

زعم علماء صينيون أنه أصبح بإمكان شخص مصاب بشلل كلي التفاعل مع العالم مجددًا باستخدام إشارات الدماغ فقط، في خطوة مهمة لأبحاث واجهات الدماغ والحاسوب.

وكشف باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم في 17 ديسمبر أن رجلًا يعاني من إصابة بالغة في الحبل الشوكي يمكنه التحكم في كراسي متحركة ذكية، وكلاب روبوتية، وأجهزة رقمية من خلال واجهة دماغية لاسلكية مزروعة بالكامل. ويُعد هذا الإنجاز المرة الأولى التي توفر فيها تقنية واجهات الدماغ والحاسوب تحكمًا مستقرًا في العالم الحقيقي عبر أنظمة روبوتية متعددة، بحسب تقرير لموقع " إنتريستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

وأعلن عن هذا العمل مركز التميز في علوم الدماغ وتكنولوجيا الذكاء (CEBSIT)، وهو يُظهر قفزةً نوعيةً تتجاوز الاختبارات المعملية؛ إذ أن المريض لا يستطيع التحرك فحسب، بل يعمل أيضًا، حيث يؤدي مهام مدفوعة عن بُعد دون تحريك جسده أسفل الرقبة.

وتعرض المريض، المعروف باسم تشانغ، لإصابة خطيرة في الحبل الشوكي عام 2022 بعد سقوط، مما أدى إلى شلل نصفي بالغ، مما حد من حركته الإرادية إلى الرأس والرقبة فقط. وبعد أكثر من عام من إعادة التأهيل التقليدية التي لم تحقق تقدمًا يُذكر، انضم إلى تجربة سريرية لواجهة الدماغ والحاسوب.

وفي 20 يونيو، زرع الجراحون واجهة دماغ وحاسوب لاسلكية، تُعرف باسم "WRS01"، في مستشفى هواشان، التابع لجامعة فودان في شنغهاي. ويتضمن النظام مجسات أمامية دقيقة تُزرع في الدماغ عبر أقطاب كهربائية مرنة، بالإضافة إلى شريحة معالجة مُدمجة في تجويف صغير في الجمجمة.

وبعد العملية، ارتدى تشانغ قبعة خارجية مصممة خصيصًا لتزويد النظام بالطاقة لاسلكيًا واستقبال الإشارات العصبية. وبعد فترة تدريب تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تمكن من التحكم بمؤشر الحاسوب والأجهزة الرقمية الأخرى باستخدام أفكاره فقط. تُمثل قدرة تشانغ على العمل عن بُعد إنجازًا تاريخيًا. باستخدام مؤشر يتحكم فيه الدماغ، يتحقق من صرف المنتجات من آلات البيع عن بُعد. وهذا يجعله أول مشارك معروف في تجارب واجهة الدماغ والحاسوب يعمل بأجر.

يُحاكي هذا الإنجاز الرؤية وراء مفهوم "التخاطر" الذي يسعى إليه المليادير إيلون ماسك مع شركته نيورالينك، ولكن مع اختلاف جوهري. فبينما لا تزال تجارب نيورالينك تُركز على التفاعلات الأساسية كالألعاب والمهام البسيطة، وصل النظام الصيني بالفعل إلى مرحلة الاستخدام اليومي. ويعتمد تحويل الأفكار إلى أفعال على أكثر من مجرد أقطاب كهربائية في الدماغ. فهو يحتاج إلى اتصال لاسلكي سريع، وفك تشفير ذكي وموثوق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وروبوتات متقدمة.

يُعدّ عامل السرعة أحد أهم التطورات التقنية الرئيسية؛ إذ تستغرق عملية نقل الإشارات العصبية الطبيعية في جسم الإنسان حوالي 200 مللي ثانية. ومن خلال تخصيص بروتوكول الاتصال، تمكن الفريق من تقليل زمن التأخير الكلي من إشارة الدماغ إلى استجابة الروبوت إلى أقل من 100 مللي ثانية، مما يُتيح تحكمًا أكثر سلاسة وطبيعية.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

هل يوفر الذكاء الاصطناعي الوقت للعاملين؟ أوبن إيه آي تكشف حقيقة مخيبة للآمال

هل يوفر الذكاء الاصطناعي الوقت للعاملين؟ أوبن إيه آي تكشف حقيقة مخيبة للآمال

هل يوفر الذكاء الاصطناعي الوقت للعاملين؟ أوبن إيه آي تكشف حقيقة مخيبة للآمال

                          كشف تقرير للشركة عن نتيجة تخالف التوقعات السائدة

هل يوفر الذكاء الاصطناعي الوقت للعاملين؟ أوبن إيه آي تكشف حقيقة مخيبة للآمال

قدم تقرير حديث لشركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" نظرة معمقة حول كيفية استخدام الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، مستندًا إلى بيانات استخدام مجهولة المصدر لأكثر من مليون عميل من الشركات، بالإضافة إلى استطلاع رأي شمل 9,000 موظف في ما يقرب من 100 مؤسسة. ذكر التقرير أنه في المؤسسات التي شملها المسح، أفاد 75% من الموظفين بأن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل حسّن إما سرعة أو جودة إنتاجهم.

ويشير التقرير إلى أن "75% من المستخدمين أفادوا بقدرتهم على إنجاز مهام جديدة لم يكونوا قادرين على تنفيذها سابقًا"، بحسب تقرير لموقع "CNET" المتخصص في أخبار التكنولوجيا. ومع ذلك، قد لا تكون مكاسب الإنتاجية شاملة ومنتشرة على نطاق واسع كما كان متوقعًا، فبحسب التقرير، يوفر مستخدمو "ChatGPT Enterprise" أقل من ساعة واحدة يوميًا في المتوسط.

رغم الضجة الإعلامية المحيطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، تشير أحدث بيانات "أوبن إيه آي" إلى أن المكاسب الواقعية بالنسبة لمعظم الموظفين لا يزال محدودًا. ويذكر التقرير أن مستخدمي "ChatGPT Enterprise" يوفرون في المتوسط نحو 40 إلى 60 دقيقة فقط في يوم العمل النشط.

وهذا ليس بالقليل، ولكنه لا يرقى إلى مستوى التحسين الجذري في الإنتاجية الذي كان يأمله الكثيرون. ففي يوم عمل حافل بالاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني وكثرة الأدوات، قد تبدو الساعة المُستعادة فائدة ضئيلة وليست نقلة نوعية في الإنتاجية.

يشير تقرير "أوبن إيه آي" إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي داخل الشركات ينمو بوتيرة متسارعة. فقد زادت الرسائل الأسبوعية في "ChatGPT Enterprise" بنحو ثمانية أضعاف خلال العام الماضي، وارتفع استخدام سير العمل المنظم، مثل نماذج المهام العامة المخصصة، بمقدار 19 ضعفًا. وتتجه الشركات أيضًا نحو استخدام مطالبات أكثر تعقيدًا، حيث زاد استخدام رموز الاستدلال بأكثر من 320 ضعفًا.

ولكن النتائج لا تتناسب مع هذا النمو السريع. إذ يشير الموظفون إلى أنهم ينفذون بعض المهام بشكل أسرع -مثل حل مشكلات تكنولوجيا المعلومات، وإنشاء الحملات، وتحسينات الترميز- ومع ذلك، فإن المكاسب اليومية الإجمالية لا تزال تقارب ساعة واحدة في المتوسط فقط. وتُظهر بيانات "أوبن إيه آي" فجوة متزايدة بين المستخدمين "المتقدمين" -الذين تُعرّفهم "أوبن إيه آي" بأنهم أولئك الذين يندرجون ضمن أعلى 5% من المستخدمين من حيث كثافة التبني - والموظف العادي.

ويرسل الموظفون من المستخدمين المتقدمين حوالي رسائل أكثر بحوالي ست مرات مقارنة بالمستخدم العادي. وليس من المستغرب أن هؤلاء المستخدمين المتقدمين يحققون مكاسب أكبر تتجاوز 10 ساعات أسبوعيًا. فهم يبنون سير عمل حول الذكاء الاصطناعي، ويؤتمتون المهام الروتينية، ويحوّلون الأداة إلى زميل يعتمد عليه بدلًا من مساعد عرضي. ومع ذلك، فإن يمكن القول إن توفير نحو ساعتين يوميًا لا يزال يُعد متوسطًا نسبيًا.

تُقدّم "أوبن إيه آي" التقرير على أنه لمحة عن وضع الذكاء الاصطناعي في المؤسسات اليوم، وليس حكمًا نهائيًا. وتشير الشركة إلى أن المكاسب المستقبلية قد لا تنبع من النموذج نفسه، بل من كيفية إعادة تشكيل المؤسسات للعمليات وسير العمل بما يتوافق معه. لكن بالنسبة لمعظم العاملين، لا يزال الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة مفيدة، لكنه ليس تحويليًا.

الأحد، 7 ديسمبر 2025

 هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة                                             هاتف Galaxy Z TriFold

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ الكشف عن هاتف "Galaxy Z TriFold" من شركة سامسونغ الكورية، ولكن يبدو أن هذا الهاتف ثلاثي الطيات قد يواجه منافسًا آخر قريبًا. وتشير قائمة شهادات جديدة إلى أن شركة شاومي الصينية تعمل على هاتف ثلاثي الطيات خاص بها.

وحصلت "شاومي" على شهادة جديدة من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، ويبدو أن هذه الشهادة تخص الهاتف القابل للطي متعدد الطيات المتوقع، بحسب ما رصده تقرير لموقع "XiaomiTime. 

ويُشاع أن هاتف شاومي ثلاثي الطيات المقبل هذا سيحمل اسم "Mix Trifold"، ومن المتوقع إطلاقه في الربع الثالث عام 2026. وكشفت التسريبات أن هاتف "Mix Trifold" سيكون بأبعاد مُماثلة لهاتف "Galaxy Z TriFold" الجديد من "سامسونغ".

ومن المتوقع أن يكون الهاتف مزودًا بمعالج "Snapdragon 8 Elite" مثل هاتف غالاكسي، مما يضمن أداءً فائقًا. وسيتراوح حجم الشاشة الرئيسية لهاتف شاومي ثلاثي الطيات عند فتحه بالكامل بين 10.5 و11 بوصة.وتشير التوقعات إلى أن تصميم "Mix Trifold" سيكون مشابهًا لهاتف "Huawei Mate XT"، أي أنه سيكون ثنائي الطي للداخل.

السبت، 6 ديسمبر 2025

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

غوغل تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي                              دمج AI Overviews مع الوضع التفاعلي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

في وقت تشتد فيه المنافسة داخل عالم الذكاء الاصطناعي، أعلنت "غوغل" عن اختبار ميزة جديدة تدمج بين AI Overviews، الملخصات الذكية التي تظهر أعلى نتائج البحث، وبين AI Mode، الوضع الذي يتيح محادثة تفاعلية مع نظام جيميني.

وبموجب هذا التغيير، سيتمكن المستخدم من الانطلاق من الملخص الذكي الذي يحصل عليه عند البحث، ثم مواصلة الاستفسار والتعمق عبر واجهة محادثة مباشرة دون الحاجة للانتقال إلى تبويب آخر، في خطوة تهدف إلى جعل عملية البحث أكثر سلاسة وانسيابية.

وكانت "غوغل" قد أطلقت AI Mode في الولايات المتحدة مايو الماضي، قبل أن تطرحه عالمياً في أغسطس، مقدمة تجربة حوارية مشابهة لتجربة شات جي بي تي، تتيح للمستخدم طرح أسئلة متتابعة واستكشاف المعلومات بطريقة تفاعلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش". لكن المشكلة السابقة كانت في ضرورة أن يقرر المستخدم مسبقاً: هل يريد إجراء بحث تقليدي سريع؟ أم يخطط لطرح سلسلة من الأسئلة تحتاج إلى محادثة أعمق؟، هذا ما تحاول "غوغل" اليوم تغييره.

وبحسب الشركة، عملية البحث نفسها يمكن أن تتطور من سؤال بسيط إلى رغبة في فهم أكبر، ومن هنا جاء الدمج. و"غوغل" تقول إن الاختبار الجديد سيسمح للمستخدمين بـ "التعمق بسلاسة" داخل AI Mode مباشرة من صفحة النتائج، علماً أن الميزة تُختبر عالمياً حالياً ولكن على الأجهزة المحمولة فقط.

هذه الخطوة تأتي في وقت تعيد فيه "OpenAI" ترتيب أولوياتها وتضع حالة الطوارئ لتحسين تجربة المحادثة في منصتها، بينما يشهد نظام جيميني نمواً لافتاً، حيث وصل إلى أكثر من 650 مليون مستخدم شهرياً حتى نوفمبر، في حين تحصد ميزة AI Overviews أكثر من 2 مليار مستخدم شهرياً.

ويرى روبّي ستاين، نائب رئيس المنتجات في "بحث غوغل"، أن المستخدم لا ينبغي أن يفكر في المكان أو الطريقة المناسبة لطرح سؤاله، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية للبحث هي: اسأل أي شيء، وبأي صيغة، وسيصلك الجواب من دون تعقيدات.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

 رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

                        حذر بيتشاي من "الاعتماد الأعمى" على أدوات الذكاء الاصطناعي

بيتشاي قال إن الذكاء الاصطناعي ليس معصوما من الخطأ

حذر الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل" سوندار بيتشاي، من "الاعتماد الأعمى" على كل ما يخرج عن أدوات الذكاء الاصطناعي. وأكد بيتشاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد ترتكب أخطاء، محذرا من "المخاطر المحتملة لانفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي".

ونصح باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي إلى جانب أدوات أخرى، لأنها "ليست معصومة من الخطأ"، وفق تعبيره. ومنذ مايو الماضي، أدمجت "غوغل" الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها لمنح المستخدمين تجربة متقدمة، كما تخطط لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني 3.0" قريبا، لكنها لم تحدد الموعد بعد.

وأوضح بيتشاي، أن أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة إذا أراد المستخدم كتابة شيء إبداعي، مضيفا أن على "الناس تعلم كيفية استخدام هذه الأدوات في ما تجيده"، ومحذرا من "الثقة العمياء بكل ما تقوله". وأضاف: "نحن نفتخر بقدر العمل الذي نبذله لنقدم معلومات دقيقة قدر الإمكان، لكن التكنولوجيا الحالية للذكاء الاصطناعي، رغم حداثتها، لا تزال معرضة لبعض الأخطاء".

وعند سؤاله عما إذا كانت "غوغل" محصنة من أثر انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، ذكر بيتشاي أنه "لن تكون هناك أي شركة محصنة، بما في ذلك نحن". وفي الشهر الماضي، حذر رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، أكبر بنك في الولايات المتحدة، من احتمال انهيار سوق الأسهم الأميركية بسبب "فقاعة الذكاء الاصطناعي".

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

أداة جديدة من فيسبوك لحماية محتوى صناع الريلز من السرقة

أداة جديدة من فيسبوك لحماية محتوى صناع الريلز من السرقة

أداة جديدة من فيسبوك لحماية محتوى صناع الريلز من السرقة

       يمكن استخدام الأداة أيضاً لمقاطع ريلز على إنستغرام المشاركة عبر فيسبوك

 أداة جديدة من فيسبوك لحماية محتوى صناع الريلز من السرقة

طرحت شركة ميتا، يوم الاثنين، أداة جديدة لمنشئي المحتوى على فيسبوك تساعدهم على حماية محتواهم من السرقة. وأطلقت "ميتا" ميزة حماية محتوى فيسبوك، وهي أداة مخصصة للهواتف الذكية مصممة لاكتشاف الحالات التي يتم فيها استخدام مقاطع ريلز أصلية أنشأها صانع المحتوى ونشرها على فيسبوك دون إذنه.

وإذا تم تنبيه منشئ محتوى بأن شخصًا آخر يستخدم الريلز الخاصة به، فسيكون لديه أيضًا القدرة على حجب ظهور مقاطع الريلز عبر كل من فيسبوك وإنستغرام، أو تتبّع أداء مقاطع الريلز وإضافة روابط تنسب إليه محتواه بشكل اختياري، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، ويمكن لصناع المحتوى اختيار التخلّي عن المطالبة بقطع الريلز، ما يسمح له بالاستمرار في الظهور على منصّات ميتا.

وقالت "ميتا" إن إضافة ميزة حماية المحتوى هي ضمن جهودها لمساعدة منشئي المحتوى الأصليين على تحقيق النجاح على فيسبوك، دون أن تسلبهم الحسابات المقلدة هذا النجاح. وكجزء من هذه المبادرة، قالت "ميتا" في يوليو إنها حذفت حوالي 10 ملايين حساب تنتحل هويات كبار منشئي المحتوى، واتخذت إجراءات ضد 500,000 حساب متورط في سلوكيات مزعجة أو تفاعلات وهمية.

وعلى الرغم من أن النظام الجديد يعمل أيضًا على حماية المحتوى الأصلي المنشور على إنستغرام، فإنه يتطلّب أن يقوم صانع المحتوى بنشر الريلز على فيسبوك ليتم تتبّعها. ويسري ذلك أيضًا في حال استخدام خيار النشر المتبادل من إنستغرام عبر ميزة "المشاركة على فيسبوك". وقد تشجع هذه الخطوة المزيد من المبدعين على مشاركة أعمالهم على فيسبوك نتيجةً لذلك.

وقالت "ميتا" إن نظام حماية المحتوى الجديد يُتاح تلقائيًا لصناع المحتوى على فيسبوك ضمن برنامجها لتحقيق الدخل من محتوى فيسبوك، والذين يستوفون أيضًا معايير النزاهة والأصالة المُحسّنة. بالإضافة إلى ذلك، يُتاح الوصول إلى البرنامج الجديد لمبدعي فيسبوك الذين يستخدمون أداة " Rights Manager".

وتستخدم الأداة تقنية المطابقة نفسها التي يستخدمها حاليًا "Rights Manager" من "ميتا" لمالكي حقوق الطبع والنشر. وستعرض نسبة التطابق لكل نتيجة تظهرها، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى مثل عدد المشاهدات، وعدد المتابعين، وحالة تحقيق الدخل.

وأوضحت الشركة أنها تمنح منشئي المحتوى القدرة على تحديد ما إذا كان النظام سيُبلغ عن التطابقات وكيفية القيام بذلك. على سبيل المثال، إذا سمح منشئ المحتوى لحساب آخر باستخدام محتواه، فيمكنه إضافته إلى "قائمة المسموح لهم" بحيث لا يتم الإشارة تلقائيًا إلى تلك الريلز المكررة.

السبت، 15 نوفمبر 2025

 قنبلة رقمية تهدد أمن العالم السيبراني.. الوقت بين الثغرة واستغلالها صفر دون أي فرصة للدفاع

قنبلة رقمية تهدد أمن العالم السيبراني.. الوقت بين الثغرة واستغلالها صفر دون أي فرصة للدفاع

قنبلة رقمية تهدد أمن العالم السيبراني.. الوقت بين الثغرة واستغلالها يكون صفرا دون أية فرصة للدفاع
صورة تعبيرية عن الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

هجمات يوم الصفر.. قنبلة رقمية تهدد أمن العالم السيبراني

في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، تتطور الهجمات السيبرانية بنفس السرعة وربما أسرع، ومن أخطرها على الإطلاق ما يُعرف بـ"هجمات يوم الصفر – Zero-Day Attacks"، والتي تعد بمثابة قنبلة رقمية موقوتة قادرة على اختراق أكبر المؤسسات والأنظمة حول العالم دون سابق إنذار. فما هي هذه الهجمات؟ ولماذا تعد الأخطر؟ وكيف يمكن مواجهتها؟

يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات"هجمة يوم الصفر هي استغلال ثغرة أمنية غير معلن عنها أو غير معروفة لدى الشركات المطورة للأنظمة أو البرامج، وبالتالي لا يوجد لها تحديث أو رقعة حماية (Patch) عند وقوع الهجوم، تسمى "يوم الصفر" لأن الوقت بين اكتشاف الثغرة واستغلالها يكون صفرا، أي دون فرصة للدفاع أو الاستجابة، بمجرد وصول الهجوم إلى النظام، تكون المؤسسة في موقف عاجز تماماً قبل أن تبدأ حتى في التحرك.

لماذا تُعد أخطر أنواع الهجمات السيبرانية؟

وأشار الدكتور محسن رمضان، إلى أنه تكمن خطورة هجمات يوم الصفر في أنها تصيب الأنظمة قبل اكتشاف الثغرة أصلاً، وتسجل عادة ضمن الجرائم السيبرانية شديدة الاحترافية وغالباً ما تقف خلفها جهات منظمة أو استخباراتية، وقد تستمر فترات طويلة دون اكتشاف، مما يسمح للمهاجمين جمع بيانات حساسة، التجسس، أو زرع برمجيات خبيثة، موضحاً أنه تاريخياً استخدمت دول هجومات يوم الصفر في الحروب السيبرانية، مثل هجوم Stuxnet الذي استهدف البرنامج النووي الإيراني عام 2010، وتم عبر استغلال ثغرات يوم صفر في أنظمة "ويندوز".

أشكال هجمات يوم الصفر الشائعة

وتابع الدكتور محسن رمضان: "تأتي هجمات يوم الصفر في عدة صور، أبرزها استغلال ثغرات التطبيقات والبرامج مثل أنظمة التشغيل، متصفحات الإنترنت، وتطبيقات البريد الإلكتروني، وهجمات الهندسة الاجتماعية لزرع ثغرة خفية، أو عبر خداع المستخدم لفتح ملف أو رابط يؤدي لتمكين المهاجم من الدخول للنظام، أو من خلال هجمات متقدمة على الشبكات والبنى التحتية تستهدف أنظمة التحكم الصناعي (ICS)، مراكز البيانات، وخوادم المؤسسات الكبرى، أو باستغلال ثغرات في الأجهزة الذكية وإنترنت الأشياء (IoT) مثل الكاميرات، أجهزة الروتر، والساعات الذكية.

مخاطر هجمات يوم الصفر على الأفراد والمؤسسات

من ناحيته، يقول مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق، اللواء أبو بكر عبدالكريم، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"/"الحدث.نت": "إن هجمات يوم الصفر ليست مجرد خطر تقني، بل أصبحت سلاحاً في الحروب الحديثة ومصدر تهديد للأمن القومي للدول، ولذلك أصبح من الضروري للمؤسسات الحكومية والخاصة الاستثمار في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي التحليلي لكشف الثغرات قبل وقوعها، حيث إن الوقاية في هذا العصر ليست خياراً، بل حماية وجودية رقمية.

وأشار اللواء عبدالكريم، إلى أن صور ومخاطر هذه الهجمات على الأفراد والمؤسسات تتمثل في اختراق الأنظمة الحساسة وسرقة البيانات، وزرع برمجيات تجسس ورصد أنشطة المستخدمين، والتحكم في الأجهزة عن بعد وتنفيذ أوامر بدون علم الضحية، وتعطيل الخدمات أو تدمير البنية التحتية الرقمية، وخسائر مالية فادحة وضرر بسمعة المؤسسات، لافتاً إلى أنه وفق تقارير شركات أمن سيبراني عالمية، فإن تكلفة استغلال ثغرة يوم الصفر في السوق السوداء قد تتجاوز مليون دولار للواحدة، لما تملكه من قيمة في عالم الجريمة الإلكترونية.

كيف نحمي أنفسنا من هجمات يوم الصفر؟

وأوضح مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، أنه رغم صعوبة التصدي لها بالكامل، إلا أن اتباع مجموعة من الإجراءات يقلل بشكل كبير من المخاطر، منها تحديث الأنظمة والتطبيقات باستمرار، وكل تحديث غالباً يحتوي على ترقيع لثغرات جديدة، واستخدام حلول كشف السلوك غير الطبيعي (Behavioral Security) مثل أنظمة الـ EDR – XDR التي تراقب سلوك النظام وتكشف الاختراق حتى لو لم يكن معروفاً.

 وتنفيذ اختبارات اختراق دورية (Penetration Testing) لاكتشاف الثغرات قبل أن يستغلها المهاجمون، واعتماد سياسة أمن سيبراني داخل المؤسسات، وتدريب الموظفين على الوعي الأمني والوقاية من الهندسة الاجتماعية، بالإضافة إلى استخدام نظم النسخ الاحتياطي المشفر لاستعادة البيانات في حالة الاختراق.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

                    صورة مسربة عبر موقع ويبو لهاتف هواوي ميت 70 إير

"هواوي" تتفوّق عملياً على "أبل" و"سامسونغ" في سباق الهواتف النحيفة

تشهد سوق الهواتف الذكية هذا العام عودة قوية لهوس الشركات بالنحافة الفائقة، لكن اللافت أن "هواوي" قرّرت دخول هذا السباق بطريقة مختلفة، مع إطلاق هاتفها الجديد Mate 70 Air، الذي يحاول الجمع بين التصميم الأنيق والمواصفات القوية دون التضحية بالمزايا الأساسية. اختارت "أبل" و"سامسونغ"، نهجاً أكثر جرأة في تقليص السمك، وإن كان ذلك على حساب بعض القدرات المهمة.

فيما يلي مقارنة شاملة بين Huawei Mate 70 Air وiPhone Air وGalaxy S25 Edge، توضح كيف اختلفت فلسفة كل شركة في سباق النحافة الذكية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina".

التصميم والحجم

يأتي Mate 70 Air بتصميم أكبر حجماً من منافسيه، إذ تبلغ أبعاده 165×81.5×6.6 ملم ووزنه 208 غرامات. ورغم نحافته، احتفظ الهاتف بصلابة استثنائية مع مقاومة IP68/IP69 للماء والغبار، ما يجعله الأكثر تحملاً بين الثلاثة. في المقابل، يُعد آيفون إير الأنحف والأخف على الإطلاق بسمك 5.6 ملم ووزن 165 غراماً، بينما يتوسّط Galaxy S25 Edge بسمك 5.8 ملم ووزن 163 غراماً، ليوازن بين الأناقة والخفة.

الشاشة

اعتمدت "هواوي" شاشة OLED LTPO ضخمة بقياس 7 بوصات ومعدل تحديث 120 هرتز وسطوع يصل إلى 4000 شمعة، لتمنح المستخدم تجربة شبه تابلت.

اختارت "أبل"، شاشة Super Retina XDR مقاس 6.5 بوصة بدقة 1260×2736 وسطوع 3000 شمعة، مع دعم HDR10 وDolby Vision.

"سامسونغ" بدورها قدّمت شاشة 6.7 بوصة QHD+ بدقة أعلى 1440×3120، مع دعم HDR10+.

تشير النتيجة إلى أن شاشة "هواوي" هي الأكبر والأكثر إشراقاً، بينما شاشة "سامسونغ" هي الأدق من حيث الكثافة البصرية.

النظام والبيئة البرمجية

يعمل Mate 70 Air بنظام HarmonyOS 5.1، المستقل عن أندرويد وiOS، مع دعم للاتصال عبر الأقمار الصناعية (في الصين فقط). أما آيفون إير فيعتمد iOS 26 مع تكامل عميق مع أجهزة "أبل" الأخرى. بينما يأتي Galaxy S25 Edge بنظام أندرويد 15 وواجهة One UI 7، مع وعد بتحديثات تصل إلى 7 إصدارات رئيسية، وهو رقم قياسي في عالم أندرويد.

الأداء والمعالج

تعتمد "هواوي" على شريحة Kirin 9020 بتقنية 7 نانومتر، وهي أضعف نسبياً من شريحة A19 Pro في آيفون إير وSnapdragon 8 Elite في Galaxy S25 Edge. الأخيران يقدمان أداءً أقوى في الألعاب وتحرير الفيديو، بينما تركّز "هواوي" على كفاءة الطاقة وعمر البطارية.

الكاميرات

تقدّم "هواوي" إعداداً ثلاثياً يضم:

- عدسة رئيسية 50 ميغابكسل مع OIS.

- عدسة 12 ميغابكسل للتقريب البصري ×3.

- عدسة 8 ميغابكسل عريضة الزاوية.

في المقابل، تكتفي "أبل" بعدسة واحدة 48 ميغابكسل تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تأتي "سامسونغ" بعدستين:

- رئيسية 200 ميغابكسل.

- أخرى 12 ميغابكسل واسعة الزاوية.

من حيث التعدد والتوازن، تتفوّق "هواوي" بوضوح، إذ لم تضحِّ بجودة التصوير في سبيل النحافة.

البطارية والشحن

تضع "هواوي" بصمتها الكبرى هنا؛ حيث يحمل Mate 70 Air بطارية ضخمة بسعة 6500 ميلي أمبير وشحن سريع 66 واط.

أما آيفون إير فيكتفي بـ 3149 ميلي أمبير، وGalaxy S25 Edge بـ 3900 ميلي أمبير وشحن 25 واط فقط.

وبذلك، تُعد بطارية "هواوي" الأقوى بفارق واضح، ما يمنحها تفوقاً عملياً في الاستخدام اليومي.

المزايا الإضافية

- "هواوي" تدعم القلم الذكي.

- "سامسونغ" توفر وضع DeX لتحويل الهاتف إلى حاسوب مكتبي.

- "أبل" تتيح خدمات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية عالمياً.

خلاصة المقارنة

رغم تشابه الأسعار، فإن كل هاتف يخدم فئة مختلفة من المستخدمين:

Huawei Mate 70 Air: لمن يريد بطارية قوية، شاشة ضخمة، وكاميرات احترافية دون التخلي عن النحافة.

آيفون إير: الخيار المثالي لعشاق آبل ممن يبحثون عن أخف وأرفع هاتف ممكن.

Galaxy S25 Edge: توازن بين الأداء القوي، شاشة فائقة الدقة، ودعم طويل الأمد لنظام أندرويد.

السبت، 8 نوفمبر 2025

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

.إعداد جديد لواجهة Liquid Glass في تحديث iOS 26.1
خيار لمنع فتح الكاميرا بالخطأ

إعداد جديد لواجهة "Liquid Glass" في تحديث iOS 26.1

أطلقت شركة أبل رسميًا تحديث iOS 26.1 لأجهزة آيفون، والذي يأتي بعدد من الميزات الجديدة والتحسينات التي تستهدف سهولة الاستخدام والخصوصية، إلى جانب تمكين المستخدمين على النسخة التجريبية من العودة إلى النسخة المستقرة.

من أبرز الإضافات في هذا التحديث ميزة "Liquid Glass" الجديدة التي تتيح التحكم في مظهر الواجهة، حيث يمكن للمستخدم الآن الاختيار بين "الوضع الشفاف Clear" الذي يُظهر المحتوى أسفل الطبقة الزجاجية، و"الوضع المظلّل Tinted" الذي يزيد من تباين ووضوح العناصر على الشاشة.

ويمكن الوصول إلى هذه الخاصية عبر الإعدادات > العرض والإضاءة > Liquid Glass، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". كما أضافت "أبل" خيارًا طال انتظاره يسمح بتعطيل فتح الكاميرا بالسحب من شاشة القفل، وهي خطوة تهدف لتقليل احتمالات فتح الكاميرا عن طريق الخطأ. يمكن تفعيل أو إيقاف هذا الخيار من خلال الإعدادات > الكاميرا > السحب من شاشة القفل لفتح الكاميرا.

ومن الإضافات المميزة أيضًا عودة شريط السحب لإيقاف المنبهات والمؤقتات، في لمسة تعيد ذكريات "Slide to Unlock" التي رافقت أول آيفون في عام 2007، مع تحسينات لتجعل التجربة أكثر سلاسة. كذلك، وسّعت "أبل" دعم ميزة الترجمة الفورية عبر AirPods لتشمل لغات جديدة مثل الصينية، اليابانية، الكورية، والإيطالية، بعد أن كانت تقتصر على الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والألمانية.

أما تطبيق Apple TV فقد حصل على أيقونة جديدة وتغيير في الاسم من Apple TV+ إلى Apple TV، في خطوة توحّد هوية المنصة الترفيهية. ويضيف التحديث أيضًا أدوات جديدة في تطبيق اللياقة البدنية Fitness لتسجيل التمارين يدويًا، بالإضافة إلى تحسين جودة الصوت في مكالمات FaceTime في ظروف الاتصال الضعيف، وتفعيل فلاتر الأمان للمحتوى تلقائيًا للحسابات الخاصة بالمراهقين.

يتوفر تحديث iOS 26.1 حاليًا لأجهزة آيفون 11 وما أحدث، إضافة إلى iPhone SE الجيل الثاني، ويمكن تنزيله عبر المسار المعتاد: الإعدادات > عام > تحديث النظام.يمثل هذا التحديث مزيجًا من التحسينات الجمالية، والخيارات الجديدة التي تعزز من تجربة الاستخدام اليومية وتضيف قدرًا أكبر من التحكم والخصوصية لمستخدمي أجهزة آيفون.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. OpenAI توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع أمازون
                  مراكز تقديم الخدمات السحابية من شركة أمازون

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاق بـ38 مليار دولار مع "أمازون"تهدف تعزيز قدراتها السحابية

أعلنت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق شات جي بي تي، عن توقيع اتفاق ضخم مع شركة أمازون بقيمة 38 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات السبع المقبلة. وبموجب الصفقة، ستبدأ "OpenAI" فوراً في استخدام قدرات "أمازون ويب سيرفيسز"، مع نشر كامل للطاقة الحاسوبية المتفق عليها بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية التوسع حتى عام 2027 وما بعده.

استقلال عن "مايكروسوفت"

تأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إعادة هيكلة داخلية في "OpenAI"، أتاحت لها حرية التعامل مع مزودين آخرين دون الحاجة لموافقة "مايكروسوفت"، التي تعد المستثمر الأكبر في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" . وتفتح "OpenAI"، بهذه الخطوة، صفحة جديدة من التنوّع في مصادر الحوسبة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على البنية التحتية الخاصة بمايكروسوفت وأجهزتها المزودة بشرائح "إنفيديا".

توسّع عالمي واستثمارات ضخمة

تأتي الصفقة مع "أمازون" ضمن خطة "OpenAI" الأوسع، التي تهدف إلى زيادة قوتها الحاسوبية بشكل غير مسبوق. وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل على بناء مراكز بيانات وتوقيع شراكات مع شركات عالمية مثل "أوراكل"، و"سوفت بنك"، بالإضافة إلى تعاونها مع كبار مصنّعي الشرائح مثل "إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم".

قلق من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يرى بعض المحللين أن وتيرة الإنفاق الهائلة من قبل شركات التكنولوجيا قد تؤدي إلى "فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ المليارات في بنية تحتية لتقنية لا تزال غير مؤكدة الجدوى الاقتصادية الكاملة. ويحذر الخبراء من أن السوق قد يشهد تشبّعاً في القدرات الحاسوبية قبل أن تظهر عائدات حقيقية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

تؤكد هذه الصفقة أن السباق نحو الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد يتعلق بالبرمجيات فقط، بل بالبنية التحتية الضخمة التي تدعمها.وفي ظل اشتداد المنافسة بين "OpenAI" و"مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" نفسها، يبدو أن التحكم في القدرات السحابية سيكون العامل الحاسم في تحديد من يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

  أوروبا وأميركا والصين في سباق لاحتواء تداعيات أزمة رقائق "نكسبيريا"

أوروبا وأميركا والصين في سباق لاحتواء تداعيات أزمة رقائق "نكسبيريا"

أوروبا وأميركا والصين في سباق لاحتواء تداعيات أزمة رقائق "نكسبيريا"
تضرر صناعة السيارات الكهربائية في أوروبا

أزمة رقائق "نكسبيريا" تضع صناعة السيارات على حافة الانهيار

تتفاقم أزمة شركة نكسبيريا الهولندية لصناعة الرقائق الإلكترونية، وسط مواجهة محتدمة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا والصين، تهدد بإحداث شلل في سلاسل توريد مكونات السيارات حول العالم.

استحوذت الحكومة الهولندية على شركة نكسبيريا، المملوكة لمجموعة وينغتك الصينية، في أكتوبر الماضي. وبررت "وينغتك" الصينية الاستحواذ بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، ما دفع بكين إلى الرد عبر منع تصدير منتجات الشركة المصنعة في الصين إلى الخارج، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي".

وتسابق العواصم الثلاث الزمن لاحتواء الأزمة، حيث تُجرى اجتماعات في أوروبا هذا الأسبوع لمحاولة تخفيف التوتر، وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف صادرات "نكسبيريا" من الصين إلى الأسواق العالمية. حتى الآن، لم تصدر تعليقات رسمية من البيت الأبيض أو من إدارة "نكسبيريا"، لكن مصادر مطلعة أكدت أن المباحثات بين واشنطن وبكين أحرزت تقدماً نحو اتفاق مبدئي قد يُعلن عنه قريباً.

أزمة تهدد مصانع السيارات

تسببت الأزمة في حالة استنفار داخل كبرى شركات السيارات، مثل "فولكسفاغن" و"نيسان" و"مرسيدس بنز"، التي حذرت من احتمال توقف خطوط الإنتاج إذا استمر توقف إمدادات "نكسبيريا" لفترة أطول، نظراً لاعتمادها على شرائح الشركة في مكونات حيوية تشمل أنظمة المكابح، والوسائد الهوائية، ووحدات الإضاءة والتحكم في الطاقة. ورغم أن هذه الرقائق تُعد بسيطة ورخيصة نسبياً، إلا أنها ضرورية لكل نظام كهربائي داخل المركبات، ويصعب إيجاد بدائل سريعة لها بسبب تشابك سلاسل التوريد واعتماد المصانع على معايير إنتاج محددة.

خلفيات الأزمة

بدأت الأزمة في سبتمبر عندما فعّلت الحكومة الهولندية قانوناً يعود إلى حقبة الحرب الباردة لتولي السيطرة على الشركة، بعد مخاوف من أن تنقل "وينغتك" الصينية حقوق الملكية الفكرية إلى شركة تابعة أخرى.كما علّقت محكمة هولندية مهام الرئيس التنفيذي للشركة ومؤسس "وينغتك"، تشانغ شيوي تشين، بدعوى سوء الإدارة.ردت بكين بفرض قيود على تصدير بعض منتجات "نكسبيريا" المصنعة في الصين، ما أدى إلى اضطراب في الإمدادات العالمية وأثار مخاوف من أزمة أوسع في قطاع أشباه الموصلات.

بوادر انفراجة

بدأ الأمل بالعودة بعد تقارير تحدثت عن اتفاق مبدئي تم التوصل إليه خلال محادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، يقضي بالسماح باستئناف تصدير بعض شرائح "نكسبيريا" بموجب إطار عمل مشترك.

من جانبها، أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها ستدرس إعفاءات محددة لبعض صادرات الشركة، قائلة في بيان: "سنعيد تقييم الوضع الفعلي للشركة ونمنح الإعفاءات المناسبة".ويرى خبراء أن هذه الخطوات قد تخفف الضغط الفوري على مصانع السيارات، لكنها لا تحل جوهر الخلاف القائم حول ملكية التكنولوجيا والرقابة الأمنية على الشركات ذات الصلة بالصين.