‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة
هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition

سامسونغ تكشف عن إصدار حصري من Galaxy Z Flip7 للأولمبياد

كشفت شركة سامسونغ للإلكترونيات، عن هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition، المصمم خصيصًا لجميع الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.

وسيُقدم هذا الجهاز ذو الإصدار الخاص لحوالي 3,800 رياضي أولمبي وبارالمبي من حوالي 90 دولة، وسيرافقهم طوال فترة مشاركتهم في الألعاب، بحسب بيان لسامسونغ الشريك الأولمبي والبارالمبي للأولمبياد.

وسيتم دمج الإصدار الأولمبي ضمن لحظات التتويج الرسمية عبر ميزة "Victory Selfie"، التي تُطلق لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026. ولأول مرة، ستُتاح هذه الميزة في منافسات الرياضات الجماعية في الألعاب الأولمبية، ليتمكن جميع الرياضيين المشاركين من توثيق لحظة انتصارهم بعدستهم الخاصة.

يتميز هاتف Galaxy Z Flip Olympic Edition بتصميم أيقوني يحمل في الجانب الخلفي شعار الأولمبياد، ويأتي بتدريجات من اللون الأزرق مع إطار ذهبي. ويأتي الإصدار الخاص من الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة، يضم عدسة واسعة بدقة 50 ميغابكسل وعدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، ويوفر وضوحًا بمستوى الهواتف الرائدة.

وقالت "سامسونغ" إن إصدار Galaxy Z Flip Olympic Edition يأتي بميزات رئيسية للاستخدام اليومي، من بينها:

- ميزة "Now Brief": تقدم تحديثات يومية مخصصة مثل التذكيرات وأحداث التقويم وملخصات اللياقة البدنية. كما يمكنها الوصول إلى بيانات الصحة من بعض التطبيقات.

- ميزة "Photo Assist": تضيف تحسينات بجودة الاستوديو إلى الصور من خلال نقل العناصر أو مسحها أو تكبيرها، وضبط الزوايا، وملء الخلفيات بقدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

- مترجم الجهاز "Interpreter": يخفف من حاجز اللغة من خلال توفير ترجمة فورية بغض النظر عن اتصال الشبكة، ما يتيح تواصلًا سلسًا، حتى في المناطق الجبلية.

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد


                                                                              إيلون ماسك والروبوت أوبتيموس

توقع خطير لماسك..الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وفي دافوس، كرر ماسك توقعه بأن الروبوتات ستلبي جميع احتياجات الإنسان، بما في ذلك العناية بالأطفال والمسنين والحيوانات الأليفة.

ونقل موقع "سي بي إس نيوز" عن ماسك قوله إنه يتصور يوما تصبح فيه الروبوتات "منتشرة في كل مكان"، وهو ما قال إنه سيُحدث "طفرة هائلة في الاقتصاد العالمي". وأكد ماسك أن "مستقبل الاقتصاد العالمي سيهيمن عليه الذكاء الاصطناعي والروبوتات". وتوقع ماسك أن يصبح الذكاء الاصطناعي "أذكى من أي إنسان بحلول نهاية هذا العام، وسأقول في موعد لا يتجاوز العام المقبل".

وأكد ماسك أن الشركة ستطرح روبوتاتها الشبيهة بالبشر من نوع "أوبتيموس" في السوق بحلول نهاية العام المقبل. وأشار ماسك إلى أن الروبوتات كانت تؤدي بالفعل مهاما بسيطة في تصنيع السيارات الكهربائية للشركة.

وأوضح ماسك أن شركة "تسلا" ستبدأ بتسويق "أوبتيموس"، لكن ذلك لن يحدث "إلا حين نكون على ثقة تامة بموثوقيته العالية للغاية، ومستوى أمانه المرتفع جدا، ونطاق وظائفه المرتفع جدا أيضا".وختم ماسك قائلا: "يمكنك بشكل أساسي أن تطلب منه القيام بأي شيء ترغب فيه".

الأحد، 11 يناير 2026

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

                                                   إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان سيتواجهان في محاكمة بقرار قاضية أميركية

ستُحال دعوى أقامها إيلون ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى المحاكمة بعد أن قالت قاضية أميركية إن هناك أدلة كافية تدعم موقف الملياردير.

ويقاضي ماسك، الملياردير الأغنى في العالم والذي شارك في تأسيس "أوبن إيه آي"، الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بدعوى انتهاك قيادات الشركة للمهمة التأسيسية للشركة من خلال التحول إلى نموذج أعمال ربحي.

قالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بكاليفورنيا، إيفون غونزاليس روجرز، خلال جلسة استماع إن وجود أدلة كافية تشير إلى أن قيادات "أوبن إيه آي" قدّموا ضمانات بالحفاظ على هيكلها الأصلي غير الربحي، بحسب "رويترز". وأضافت أن هناك وقائع متنازع عليها كافية لتمكين هيئة المحلفين من النظر في المزاعم خلال محاكمة مُقررة في مارس، بدلًا من أن تبتّ في القضايا بنفسها.

تأتي هذه النزاعات القضائية في ظل صراع أوسع للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. حيث تتنافس شركة إكس إيه آي التابعة لماسك وروبوت الدردشة الخاص بها "غروك" مع "أوبن إيه آي" وشركات تقنية أخرى. ويطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة لما يسميه "الأرباح غير المشروعة" التي حققتها "أوبن إيه آي".

وفي بيان صدر عقب جلسة الاستماع، قالت "أوبن إيه آي": "لا تزال دعوى السيد ماسك بلا أساس وتشكل جزءًا من نمطه المستمر في المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة". وقال ستيفن مولو، المحامي الرئيسي عن الملياردير وشركة إكس إيه آي، عقب جلسة الاستماع: "نتطلع إلى عرض جميع الأدلة على مخالفات المدعى عليهم أمام هيئة المحلفين".

يزعم ماسك أنه ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي ما يقارب 60% من التمويل الأولي لشركة أوبن إيه آي، بالإضافة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي وبناء المصداقية، استنادًا إلى ضمانات بأن تظل المؤسسة غير ربحية ومكرسة للصالح العام.

تتهم الدعوى القضائية المؤسسين المشاركين لشركة أوبن إيه آي، ألتمان وجريج بروكمان، بالتآمر لتحويل الشركة إلى نموذج ربحي بهدف تحقيق ثراء شخصي، وهو ما توج بصفقات بمليارات الدولارات مع "مايكروسوفت" وإعادة هيكلة حديثة. نفت "أوبن إيه آي" وألتمان وبروكمان هذه المزاعم، ووصفوا ماسك بأنه "منافس تجاري محبط يسعى إلى إبطاء (شركة) رائدة في السوق مدفوعة برسالتها".

السبت، 10 يناير 2026

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري
تم تدريب الروبوتات  باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الرعاية الصحية، نجح روبوت جراحي طورته شركة صينية في إجراء عملية جراحية معقدة في القنوات الصفراوية على خنزير يزن نحو 30 كيلوغرامًا، بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي ودون تدخل مباشر من الجراحين.

وأعلنت شركة Shanghai MicroPort MedBot أن التجربة أُجريت في 24 ديسمبر الماضي باستخدام روبوتها الجراحي Toumai، المدعوم بنموذج ذكاء اصطناعي خاص يحمل اسم Neuron، وهو نموذج جراحي متعدد الوسائط.

تنفيذ ذاتي بنسبة عالية

وبحسب الشركة، تولى الروبوت تنفيذ الخطوات الجراحية الأساسية، بما في ذلك إغلاق القناة الصفراوية وقطعها، بشكل ذاتي، ونجح في إنجاز 88% من خطوات العملية من المحاولة الأولى، قبل أن يُجري تعديلات وتصحيحات آنية لاستكمال الجراحة بنجاح، بحسب تقرير نشره موقع "scmp".

عقل جراحي مدرب على مليارات البيانات

يعتمد النظام على نموذج Neuron، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يضم 3 مليارات معامل تدريبي، وتم تدريبه باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية.وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يمكن الروبوت من محاكاة آلية اتخاذ القرار لدى كبار الجراحين، وتحسين الاستراتيجية الجراحية اعتمادًا على صور العملية المباشرة وحالة الأدوات الجراحية أثناء التنفيذ.

نقلة نوعية في الجراحة الروبوتية

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تمثل انتقالًا لافتًا من الجراحات الروبوتية المُتحكم بها عن بُعد إلى الجراحة الذاتية الكاملة. وقال براين تشانغ، المدير الطبي للشركة، إن هذا الإنجاز يُظهر كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة أن تصبح أداة داعمة قوية للجراحين، من خلال تحسين الدقة والثبات، مع الإبقاء على الإشراف الطبي المتخصص.

إشراف بشري وتحفظات تنظيمية

ورغم ذلك، شددت الشركة على أن العملية أُجريت تحت إشراف كامل من جراحين بشريين، مع إمكانية التدخل في أي لحظة. كما أكدت أن هذه التجربة لا تمثل دليلًا مباشرًا على سلامة أو فعالية النظام في العمليات البشرية، ولا يمكن تعميم نتائجها على الممارسة السريرية للإنسان في الوقت الحالي. وأضافت أن النظام لم يحصل بعد على أي موافقات تنظيمية لإجراء جراحات ذاتية على البشر، ولم يدخل مرحلة التجارب السريرية البشرية.

سباق صيني على توظيف الذكاء الاصطناعي طبيًا

تعكس هذه التجربة تسارع جهود شركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، سواء عبر أنظمة الجراحة الروبوتية مثل Da Vinci، أو عبر نماذج تشخيصية متقدمة. وكانت "علي بابا" قد كشفت في يونيو 2025 عن نموذج ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان المعدة، بعد حصول أداة أخرى للكشف عن سرطان البنكرياس على تصنيف "جهاز اختراقي" من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

كما طورت "تينسنت" منصة Aimis للتصوير الطبي، والمخصصة للأبحاث العلمية السحابية وإدارة الصور الطبية الرقمية.ويشير هذا التقدم المتسارع إلى أن الجراحة الذاتية بالذكاء الاصطناعي قد تكون أقرب إلى الواقع مما كان يُعتقد، وإن كانت لا تزال، حتى الآن، تحت مظلة التجارب والرقابة الصارمة.

الجمعة، 9 يناير 2026

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين

                                                   روبوتات الدردشة
الصين تشدد الرقابة على روبوتات الدردشة الذكية لحماية المستخدمين 

اللوائح الجديدة تعكس انتقالًا من سلامة المحتوى إلى سلامة المشاعر

تعتزم الصين فرض قيود جديدة صارمة على روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف الحد من تأثيرها العاطفي على المستخدمين، خصوصًا في القضايا الحساسة مثل الانتحار، وإيذاء النفس، والمقامرة، وفق مسودة لوائح تنظيمية نُشرت السبت.

وبحسب المسودة الصادرة عن إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، تستهدف القواعد الجديدة ما يُعرف بـ "خدمات الذكاء الاصطناعي التفاعلية الشبيهة بالبشر"، وهي الأنظمة التي تحاكي الشخصية الإنسانية وتتفاعل مع المستخدمين عاطفيًا عبر النصوص أو الصور أو الصوت أو الفيديو. ومن المقرر أن يستمر فتح باب الملاحظات العامة حتى 25 يناير المقبل.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تمثل سابقة عالمية، إذ ستكون الصين أول دولة تحاول تنظيم الذكاء الاصطناعي ذي الطابع الإنساني أو الأنثروبومورفي، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". وقال وينستون ما، أستاذ القانون المشارك بجامعة نيويورك، إن اللوائح الجديدة تعكس انتقالًا "من سلامة المحتوى إلى سلامة المشاعر"، في ظل الانتشار السريع لتطبيقات "الرفيق الرقمي" والمشاهير الافتراضيين في الصين.

قيود مشددة على المحتوى والتفاعل

وتنص المسودة على حظر توليد أي محتوى يشجع على الانتحار أو إيذاء النفس، أو يتضمن عنفًا لفظيًا أو تلاعبًا عاطفيًا قد يضر بالصحة النفسية للمستخدمين. وفي حال أبدى المستخدم نية صريحة للانتحار، تُلزم القواعد شركات التقنية بتدخل بشري فوري، مع التواصل مباشرة مع ولي الأمر أو شخص محدد مسبقًا.

كما تحظر اللوائح على روبوتات الدردشة إنتاج محتوى يتعلق بالمقامرة أو المواد الإباحية أو العنف، مع فرض قيود خاصة على استخدام القُصر لتقنيات "الصحبة العاطفية" القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك اشتراط موافقة أولياء الأمور وتحديد فترات زمنية للاستخدام.وتلزم القواعد المنصات بمحاولة التحقق من عمر المستخدمين حتى في حال عدم الإفصاح عنه، وتطبيق إعدادات خاصة بالقُصر عند الشك، مع إتاحة آلية للاعتراض.

كما تُلزم الشركات بتنبيه المستخدمين بعد ساعتين من التفاعل المتواصل مع الذكاء الاصطناعي، وإجراء تقييمات أمنية إلزامية للروبوتات التي يتجاوز عدد مستخدميها مليون مسجل أو 100 ألف مستخدم نشط شهريًا. ورغم التشدد، شجعت الوثيقة استخدام الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر في مجالات نشر الثقافة ورعاية كبار السن.

توقيت حساس مع موجة اكتتابات

ويأتي هذا التحرك التنظيمي في وقت تقدمت فيه شركتا "Z.ai" و"Minimax"، وهما من أبرز مطوري روبوتات الدردشة في الصين، بطلبات اكتتاب عام أولي في بورصة هونغ كونغ.

وتُعرف "Minimax" بتطبيق "Talkie AI"، الذي يتيح التفاعل مع شخصيات افتراضية، ويضم عشرات الملايين من المستخدمين النشطين شهريًا. ولم تُعلق الشركتان على تأثير القواعد المقترحة على خطط الطرح، إلا أن التوقيت يسلط الضوء على تصاعد التدقيق التنظيمي في هذا القطاع سريع النمو.

قلق عالمي متزايد

ولا يقتصر الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي العاطفي على الصين، إذ تتزايد المخاوف عالميًا بشأن تأثير هذه التقنيات على السلوك البشري والصحة النفسية. وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قد أقر مؤخرًا بصعوبة تعامل روبوتات الدردشة مع محادثات الانتحار، في وقت أعلنت فيه الشركة تعيين مسؤول جديد لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي، من الصحة النفسية إلى الأمن السيبراني.

وتعكس الخطوة الصينية سعي بكين المتواصل لتشكيل قواعد حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه اعتماد الأفراد على هذه التقنيات، حتى في العلاقات الشخصية، ما يفتح الباب أمام أسئلة أخلاقية وتنظيمية غير مسبوقة.