‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجريمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجريمة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2026

ضبط المتهم بتسلق برج سكني ومحاولة سرقة إحدى الشقق بمنطقة البساتين في القاهرة

ضبط المتهم بتسلق برج سكني ومحاولة سرقة إحدى الشقق بمنطقة البساتين في القاهرة

ضبط المتهم بتسلق برج سكني ومحاولة سرقة إحدى الشقق بمنطقة البساتين في القاهرة

                                            صورة أرشيفية لعنصر الشرطة المصرية

بعد تداول فيديو المتسلق.. ضبط "لص الأبراج" في مصر

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الجمعة، ضبط المتهم بتسلق برج سكني ومحاولة سرقة إحدى الشقق بمنطقة البساتين في محافظة القاهرة.

ويأتي ذلك بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع بسبب طريقة هروب المتهم عبر القفز على وحدات التكييف الخارجية للمبنى ومحاولات السكان لإقناعه بالنزول بشكل آمن.

ونشرت الداخلية المصرية على صفحتها على فيسبوك: "في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام أحد الأشخاص بتسلق برج سكنى ومحاولة سرقة إحدى الشقق بالقاهرة".

وأضافت: "بالفحص تبين أنه بتاريخ 24 فبراير الجاري تبلغ لقسم شرطة البساتين بالقاهرة من الأهالي بقيام أحد الأشخاص بتسلق أحد العقارات بدائرة القسم وشروعه في سرقة إحدى الشقق السكنية".

وتابعت: "بالانتقال أمكن ضبط مرتكب الواقعة (عاطل مقيم بدائرة قسم شرطة البساتين)، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بهدف السرقة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق".

السبت، 17 يناير 2026

شوهها وحاول اقتلاع عينيها.. الإعدام لمغتصب "طفلة بلبيس" في مصر

شوهها وحاول اقتلاع عينيها.. الإعدام لمغتصب "طفلة بلبيس" في مصر

 المتهم باغتصاب الفتاة عرض على القاضي الزواج من الضحية قبل الحكم

 شوهها وحاول اقتلاع عينيها.. الإعدام لمغتصب "طفلة بلبيس" في مصر

في حكم قضائي سريع بواحدة من أبشع القضايا التي شغلت الرأي العام المصري خلال الفترة السابقة، قضت محكمة مصرية بإحالة أوراق المتهم باغتصاب طفلة وتشويهها ومحاولة فقء عينيها إلى فضيلة المفتي تمهيداً للحكم بإعدامه.

وأصدرت محكمة جنايات الزقازيق، مساء أمس الأربعاء، حكمها بإحالة أوراق الشاب البالغ من العمر 24 عاماً إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، في أولى جلسات قضية الاعتداء على الطفلة البالغة 11 عاماً والتي عرفت إعلامياً باسم "فتاة بلبيس".

زغاريد وسجود

وخلال جلسة المحاكمة، انهار المتهم باكياً وطلب من هيئة المحكمة "إصلاح خطئه بالزواج من الضحية"، فيما رد عليه رئيس المحكمة قائلا :"كيف تتزوجها وهي طفلة؟". ومع لحظة النطق بالحكم، فاضت دموع والدة الطفلة الضحية في قاعة المحكمة وزغردت وصاحت تحيي قاضي المحكمة في كلمات مؤثرة: "ربنا يخليك على حكمك ده ربنا يراضيك مثلما راضيتني".

وأضافت السيدة: "والدها المتوفى كأنه عاد للحياة اليوم". وأضافت: "لم أكن أتوقع هذا الحكم، أشكركم جميعاً أشكركم من كل قلبي"، ثم قامت والدة الضحية بالسجود داخل قاعة المحكمة لتشكر الله في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل.

                        الشاب المغتصب - والطفلة بعد تشويهها واغتصابها

اغتصبها وحاول اقتلاع عينيها

وتعود أحداث القضية إلى شهر ديسمبر الماضي، حيث أقدم الشاب على الاعتداء على الطفلة وهي جارته في منطقة بلبيس بمحافظة الشرقية، أثناء خروجها لشراء بعض المستلزمات للمنزل، حيث قام بضربها واغتصابها ومحاولة فقء عينيها حتى لا تتعرف عليه، وهددها بالقتل لو حاولت الإبلاغ عن الواقعة.

ردود فعل غاضبة

الطفلة شيماء بعد تشويهها واغتصابها

وانتشرت صور الفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي في حينها لتصدم المجتمع المصري، حيث ظهرت الفتاة بشكل مشوه وظهرت عليها آثار الكدمات والضرب في وجهها ورقبتها، فيما كانت عيناها باللون الأحمر القاتم جراء ما تعرضت له من محاولة لاقتلاع عينيها.

الطفلة شيماء بعد تشويهها واغتصابها

وظهرت والدة الضحية تبكي على ما حدث لصغيرتها، مطالبة بالقصاص لابنتها اليتيمة، حيث ضجت بعدها مواقع التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بالإسراع بإعدام المغتصب، وضرورة علاج عيني الطفلة ليعود لها بصرها بشكل كامل. كما طالب آخرون بعرض الطفلة على الطب النفسي لعلاجها من أثر الصدمة الكبيرة التي تعرضت لها وقد تلازمها بقية حياتها.

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

عصابة تزوير سيارات مسروقة في قبضة أمن القاهرة

عصابة تزوير سيارات مسروقة في قبضة أمن القاهرة

 

عصابة تزوير سيارات مسروقة في قبضة أمن القاهرة
عصابة تزوير سيارات مسروقة في قبضة أمن القاهرة




ضبط عصابة "تزوير" أوراق السيارات المسروقة لبيعها في مص


تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط تشكيل عصابي تخصص في تزوير أوراق السيارات المسروقة لبيعها في المعارض على أنها مملوكة للبائعين بشكل شرعي، وذلك أثناء محاولتهم بيع إحدى السيارات التي استولوا عليها بالاحتيال.


وقال مصدر أمني في مديرية أمن القاهرة في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية، إن مباحث العاصمة ألقت القبض على 5 متهمين تخصصوا في تزوير محررات رسمية تفيد بامتلاك السيارات التي يقومون ببيعها، بينما هي في الأصل سيارات مستأجرة من محافظات أخرى. وأوضح المصدر أن التحريات قادت إلى رصد شخصين من أفراد العصابة ترددا على أحد معارض السيارات في القاهرة، وبحوزتهما توكيل مزور وسيارة مشكوك في ملكيتها.


وبعد استصدار الإذن القانوني، جرى ضبطهما، ليتبين أنهما يقيمان بمحافظة المنوفية، وأحدهما له سوابق جنائية، ويتعاونان مع ثلاثة آخرين يقيمون في القاهرة، يتولون مهمة تزوير المستندات والأختام الرسمية. وأضاف المصدر أن قوات الأمن تمكنت من القبض على كامل التشكيل العصابي، الذين اعترفوا بأنهم كانوا يستأجرون السيارات ثم يحررون توكيلات مزورة لبيعها مقابل مبالغ مالية كبيرة يتقاسمونها فيما بينهم.


وأشار إلى أن أجهزة الأمن ضبطت بحوزة المتهمين السيارة المسروقة والمستندات المزورة والأدوات المستخدمة في التزوير، من بينها أختام مقلدة، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تكثف جهودها لمكافحة هذا النوع من الجرائم، مما أسهم في تراجع ملحوظ لسرقات السيارات خلال الأشهر الماضية بفضل الانتشار الأمني المكثف.


وقررت النيابة العامة حبس المتهمين على ذمة التحقيقات، إلى حين استكمال تحريات المباحث العامة حول أنشطتهم السابقة، بعد ضبط الأدوات المستخدمة في التزوير بحوزتهم. من جانبه، قال سيد علي المحمدي، المدير التنفيذي للمكتب العام للمحاماة والاستشارات القانونية والمحامي بالنقض والدستورية العليا، في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية، إن المتهمين يواجهون اتهامات متعددة تصل عقوبتها إلى السجن من 10 إلى 15 عامًا مع الشغل.


وأوضح أن أبرز التهم تشمل سرقة السيارات، وتزوير المحررات الرسمية، واستعمال المستندات المزورة لتسهيل ارتكاب جرائم أخرى، مؤكدًا أن القانون المصري يفرض عقوبات منفصلة على كل جريمة، قد تصل في بعض الحالات إلى 10 سنوات سجن.وأضاف أن المتهمين يواجهون كذلك عقوبات إضافية في حال ثبوت تغيير معالم السيارات أو تفكيكها أو بيعها، وتشمل العقوبات السجن وسحب رخصة القيادة لسنوات طويلة.

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

  بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر                                                  سيارة إسعاف في مصر        

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

هزت جريمة قتل خريج في الكيمياء النووية، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر في منطقة كرموز وسط مدينة الإسكندرية، الشارع المصري، يوم الخميس الماضي .

ونجحت التحقيقات في تحديد هوية الجاني حيث لم تكن خلف الواقعة أي دوافع ذات صلة بتخصصه الحساس. وأوضحت أنه "بسقوط القاتل في قبضة الأمن، تبين أن الدافع وراء هذه الجريمة المروعة يكمن في خلافات شخصية لم يكشف عن طبيعتها الدقيقة، لكنها بلغت من الحدة ما دفع الصديق لإنهاء حياة رفيقه بهذا الشكل الدموي والمفاجئ في الشارع".

نظيرة المؤامرة 

وأثارت جريمة مقتل خريج الهندسة النووية موجة من التساؤلات ونظريات المؤامرة حول دوافعها، قبل أن يتبين أن الضحية، الحاصل على شهادة في الهندسة الكيميائية والنووية، كان يعمل بعيدا عن مجاله العلمي في أحد توكيلات السيارات. وأثبتت التحقيقات أن الجريمة لم تكن إلا نتيجة دوافع شخصية، بعد أن تبين أن الجاني هو صديقه، الأمر الذي وضع حدا لكل الشائعات ونظريات المؤامرة، وأكد أن الحادثة لم يكن لها أي علاقة بتخصص الضحية العلمي.

ماذا حدث؟

وفقا لوسائل إعلام مصرية، فقد أطلق الجاني وابلا من الرصاص على الضحية البالغ من العمر 35 عاما في الشارع، حيث أسقطه أرضا ثم أفرغ خزنة سلاحه بالكامل في جسده قبل أن يستقل سيارة ويلوذ بالفرار. وأوضحت أن عدد الطلقات التي أصابت الضحية بلغ نحو 13 طلقة، فيما حاول عدد من المارة اعتراض طريق الجاني دون جدوى. وتم نقل الجثة إلى المشرحة، بينما باشرت النيابة العامة وأجهزة الأمن فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود لتحديد هوية الجاني وضبطه.

السبت، 8 نوفمبر 2025

 من العشق إلى الجريمة.. كواليس مأساة تتكرر في البيوت المصرية

من العشق إلى الجريمة.. كواليس مأساة تتكرر في البيوت المصرية

من العشق إلى الجريمة.. كواليس مأساة تتكرر في البيوت المصرية
                                         جريمة بشعة في مصر

من العشق إلى الجريمة.. كواليس مأساة تتكرر في البيوت المصرية

انتشرت خلال الفترة الأخيرة حوادث العنف الأسري في مصر بشكل لافت، وباتت الجرائم التي تقع بين الأزواج تحديدا تتصدر منصات التواصل الاجتماعي بصورة شبه يومية، مما أثار قلقا واسعا بشأن تصاعد هذه الظاهرة وخطورة أسبابها.

ومن بين الحوادث المتداولة التي هزّت الرأي العام خلال الفترات الماضية:

* حادثة زوج المرج الذي أنهى حياة زوجته خنقًا بسبب خلافات أسرية قبل أن يحاول إخفاء معالم الجريمة.

* جريمة زوج الإسكندرية الذي طعن زوجته حتى الموت داخل شقتهما عقب مشادة كلامية تطورت سريعا إلى عنف دموي.

* حادثة زوج طنطا التي قتل زوجته بعد خلاف حول المصاريف اليومية وضغوط المعيشة.

* جريمة الشرطي وزوجته التي انتهت بمقتل الزوجة وعدد من أفراد أسرتها بسبب رفضها الاستمرار في الزواج وطلبها الطلاق.

هذه الوقائع وغيرها كشفت عن واقع اجتماعي معقد تتداخل فيه ضغوط الحياة وغياب الوعي وثقافة السيطرة، ما دفع خبراء الاجتماع والنفس للتحذير من اتساع نطاق الظاهرة.

السوشال ميديا كشفت العنف

ويقول سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع، إن تفاقم ظاهرة العنف الأسري في مصر خلال الفترة الأخيرة لا يُعد وليد اللحظة، موضحا أن جذور هذه الظاهرة ممتدة منذ سنوات طويلة، لكن ما حدث مؤخرًا هو زيادة وضوحها وانتشار أخبارها بصورة أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 

وأوضح صادق أن أحد أبرز أسباب العنف الأسري يتمثل في "ثقافة الذكورة المتضخمة" لدى بعض الرجال، والتي تدفعهم للتعامل بتعالٍ واعتبار العنف وسيلة لإثبات القوة أو الرجولة. وأضاف أن السوشال ميديا ساهمت في خلق انطباع بأن الجريمة زادت فجأة، في حين أنها موجودة منذ سنوات طويلة لكن انتشارها أصبح أسرع وأسهل.

وأشار إلى أن بعض الجرائم ترتبط بما يسميه "رفض الانفصال"، مستشهدا بقضية الشرطي الذي رفض طلاق زوجته، ما دفعها للجوء إلى أهلها قبل أن يُقدم على قتلها وقتل أفراد أسرتها. وأضاف أستاذ علم الاجتماع أن الضغوط الاقتصادية تُعد العامل الأكثر تأثيرًا في ارتفاع معدلات العنف الأسري، خاصة داخل الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

الانهيار الأخلاقي

وقال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن حوادث العنف الأسري في مصر انتشرت بالفعل بشكل كبير، ويتوقع أن تشهد زيادة أكبر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن هذا ليس "تشاؤما" وإنما قراءة واقعية للمعطيات الحالية.

وأوضح فرويز أن أسباب تفاقم الظاهرة متعددة، أبرزها:

* الانهيار الأخلاقي وتراجع سمات الشخصية المصرية.

* الانفتاح غير المنضبط على العالم وما يصاحبه من اضطرابات وهوس وتقليد لسلوكيات غير سوية.

* انتشار "ثقافة العادي" حيث أصبحت الجرائم تُرى كأنها طبيعية، وقال: "بقى عادي إن حد يقتل، عادي إن حد يذبح، عادي إن الناس تموت… بقى في تطبيع مع العنف بشكل خطير".

* التقليد، إذ يشاهد البعض واقعة عنف فيستنسخون السلوك دون إدراك للعواقب.

وأضاف فرويز أن الوضع القادم سيكون أسوأ بكثير في ظل ما وصفه بـ"الانهيارات الأخلاقية المتسارعة"، موضحًا أن الحلول المطروحة إعلاميًا أو من بعض الجهات ليست حلولًا حقيقية ولا تمتلك القدرة على إيقاف تفاقم الظاهرة. وأكد أن الانحدار الإنساني المستمر سيؤدي إلى موجة أعنف من الجرائم الأسرية ما لم تُتخذ خطوات جادة تعالج الجذور النفسية والقيمية للمشكلة.