‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرب العالمية الثانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرب العالمية الثانية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 مارس 2026

"فريتز إكس" استخدمت لإغراق البارجة الإيطالية روما وتسببت في مقتل أكثر من ألف بحار حينها

"فريتز إكس" استخدمت لإغراق البارجة الإيطالية روما وتسببت في مقتل أكثر من ألف بحار حينها

"فريتز إكس" استخدمت لإغراق البارجة الإيطالية روما وتسببت في مقتل أكثر من ألف بحار حينها
(قنبلة فريتز إكس الموجهة)

لعطب السفن الحربية.. ألمانيا خلقت أول قنبلة موجهة بالتاريخ

خلال الحرب العالمية الثانية، اتجهت ألمانيا لابتكار ما وصفتها بالأسلحة الفريدة من نوعها والخارقة ضمن برنامج الأسلحة العجيبة (Wunderwaffe). وبداية من العام 1943، لجأت آلة الدعاية الألمانية، بالتزامن مع تعقد الوضع على الجبهة الشرقية، للترويج بشكل كبير لهذه الأسلحة مثنية على خصالها ومؤكدة على قدرتها على قلب موازين الحرب.

فإضافة لصواريخ فاو 2 (V-2) والقنبلة الطائرة فاو 1 (V-1) والطائرة النفاثة هنكل هي 162 (Heinkel He 162) ومشروع الدبابة العملاقة رات (Ratte)، التي يبلغ وزنها ألف طن، يذكر التاريخ القنبلة الألمانية فريتز إكس (Fritz X) التي مثلت أول قنبلة موجهة بدقة بالتاريخ.

البحث عن قنبلة فريدة من نوعها

أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، اتجه سلاح الجو الألماني للبحث عن سلاح فريد من نوعه قادر على إصابة وتدمير السفن الحربية، خاصة البوارج الحربية، ذات الدروع السميكة. فبتلك الفترة، كانت القنابل العادية غير مجدية مع هذه السفن حيث افتقرت للدقة ولم تتمكن من إصابة السفن أثناء تحركها.

أيضا، استطاعت السفن الحربية الإفلات من القنابل التي ألقتها الطائرات كما لم تكن هذه القنابل، غالبا، قادرة على إحداث أضرار جسيمة. انطلاقا من ذلك، خطط المهندسون الألمان لصناعة قنبلة يمكن توجيهها نحو هدفها بدقة وتكون قادرة على اختراق الدروع وإحداث أضرار مميتة بالسفن الحربية.

ابتكار فريتز إكس

بمؤسسة روهرستاهل (Ruhrstahl) وتحت إشراف المهندس الألماني ماكس كرامر (Max Kramer)، انطلقت عام 1938 الأبحاث من أجل صناعة هذه القنبلة الفريدة من نوعها.

صورة تعبيرية                                                                                          

وبتصاميمه، حاول ماكس كرامر صناعة قنبلة قادرة على اختراق الدروع السميكة بفضل وزنها الثقيل وسرعة سقوطها. واتجه في الآن ذاته لتزويد هذه القنبلة بنظام توجيه بالراديو وتمكين قائد الطائرة من تصحيح مسار القنبلة لإصابة هدفها بدقة.

كما زود أول نموذج من هذه القنبلة، التي أطلق عليها اسم فريتز إكس، بنوع من الأجنحة الصغيرة إضافة لأجهزة استقبال لاسلكية ونوع من الشعلات المضيئة لإظهار القنبلة ومسارها عند سقوطها بالنسبة لقائد الطائرة. وما بين عامي 1940 و1942، أجريت العديد من الاختبارات الإضافية لضمان استقرار فريتز إكس عند الهبوط والتأكد من دقة توجيهها لاسلكيا.

صورة حديثة لنسخة معروضة من قنبلة فريتز إكس

خصائص فريتز إكس                                                                                  

خلال العام 1943، دخلت "فريتز إكس" الخدمة بشكل رسمي. وحسب التصاميم، بلغ طول الأخيرة 3.32 متر بينما قدر وزنها بما يزيد عن 1.5 طن. كذلك حملت هذه القنبلة الموجهة الدقيقة رأسا حربيا بلغ وزنه 320 كلغ تكون أساسا من مادة الأماتول شديدة الانفجار. من جهة ثانية، قدرت سرعة فريتز إكس بحوالي 343 مترا بالثانية أثناء نزولها نحو الهدف. 

كما استخدم الألمان قاذفة القنابل دورني دو 217 (Dornier Do 217) لإلقاء قنبلة فريتز إكس حيث زودت هذه الطائرة بمنصات إلقاء خاصة وأجهزة تحكم. وبناء على ما توصل إليه المهندسون الألمان، يعمد قائد الطائرة لإلقاء فريتز إكس من الجو ويتابع عملية نزولها بفضل الشعلات المضيئة، ثم يتكفل قائد الطائرة بتصحيح مسار القنبلة عبر تحريك أجنحتها الصغيرة اعتمادا على إشارات لاسلكية يرسلها انطلاقا من جهاز تحكم عن بعد.

صورة للبارجة الإيطالية روما

أول قنبلة موجهة بدقة بالتاريخ                                                                                          
يذكر أن فريتز إكس صنفت كأول قنبلة موجهة بدقة بالتاريخ. كما أنتج الألمان بالحرب العالمية الثانية، منها حوالي 1400 نسخة استخدموا مئات منها. وقد جاء أبرز استخدام لفريتز إكس ضد الإيطاليين حيث استخدمها الألمان لإغراق البارجة الحربية الإيطالية روما عقب عزل موسوليني من الحكم. حينها، عمد الألمان لإغراق البارجة روما لمنعها من الوقوع بيد الحلفاء.




الخميس، 5 سبتمبر 2024

 فيلم «بليتز» الدرامي التاريخي يفتتح مهرجان لندن السينمائي

فيلم «بليتز» الدرامي التاريخي يفتتح مهرجان لندن السينمائي

فيلم «بليتز» الدرامي التاريخي يفتتح مهرجان لندن السينمائي

 فيلم «بليتز» الدرامي التاريخي يفتتح مهرجان لندن السينمائي

يُفتَتَح مهرجان لندن السينمائي في أكتوبر المقبل بفيلم «بليتز» Blitz الدرامي التاريخي للمخرج البريطاني ستيف ماكوين عن الحرب العالمية الثانية، وسيعطي لمحة عن المسلسل التلفزيوني الجديد لمبتكر «بيكي بلايندرز» Peaky Blinders، على ما أعلن المنظمون، ويُعرض الفيلم الروائي الجديد للمخرج الذي فاز شريطه «تويلف ييرز إيه سليف» Twelve Years a Slave بجائزة الأوسكار في مستهل مهرجان لندن الذي ينطلق في 9 أكتوبر/تشرين الأول ويستمر 12 يوماً في العاصمة البريطانية.

فيلم «بليتز» الدرامي التاريخي يفتتح مهرجان لندن السينمائي

وقالت مديرة المهرجان كريستي ماثيسون، إن فيلم «بليتز» الذي يشكّل نوعاً من «لوحة عن الحياة البريطانية» خلال القصف الألماني لإنجلترا عامي 1940 و1941، كان الخيار الأمثل لبداية المهرجان. وأضافت خلال مؤتمر صحفي عن المهرجان عُقد الأربعاء في «بريتيش فيلم إنستيتيوت» في لندن، أن هذا الفيلم الطويل الذي يتولى بطولته ساويرس رونان وهاريس ديكنسون «مبهر بصرياً».

وسيحظى المشاهدون أيضاً بفرصة الاطلاع على لمحة عن المسلسل التلفزيوني الجديد لمبتكر مسلسل «بيكي بلايندرز» ستيفن نايت بعنوان «إيه ثاوزند بلوز» A Thousand Blows، من بطولة الممثل البريطاني ستيفن غراهام. ويتناول هذا المسلسل الذي يُعرض السنة المقبلة على منصة البث التدفقي «ديزني» في المملكة المتحدة ودول أخرى، وعلى «هولو» في الولايات المتحدة، العالم المظلم للملاكمة غير القانونية في لندن في ثمانينيات القرن التاسع عشر.

وتشهد الدورة الثامنة والستون للمهرجان أيضاً العرض العالمي الأول لفيلم «جوي» Joy عن القصة الحقيقية للبريطانيين الثلاثة الذين كانوا وراء ولادة أول طفل في العالم عن طريق الإخصاب في المختبر، ويتولى الأدوار الرئيسية فيه بيل نايي وتوماسين ماكنزي وجيمس نورتون.

ومع أن هذا المهرجان ليس واحداً من الأحداث السينمائية الكبرى في أوروبا كمهرجانات كان والبندقية وبرلين، اشتهر باختياره مجموعة قيّمة من الأفلام في برنامجه، وبتسليطه الضوء على المواهب البريطانية الناشئة. وتتضمن هذه الدورة عرض 253 فيلماً روائياً أو قصيراً أو مسلسلاً أُنتِجَت في نحو 80 دولة في 63 لغة.

ويختتم المهرجان في 20 أكتوبر بالعرض الأوروبي الأول لفيلم الرسوم المتحركة «بيس باي بيس» Piece by Piece للمخرج مورغان نيفيل، والذي يتناول حياة الموسيقي ومصمم الأزياء فاريل وليامز، وهو أيضاً ممثل ومنتج. ويروي هذا الفيلم الطويل القائم كلياً على قطع لعبة التركيب «ليغو» قصة طفولة الفنان في الولايات المتحدة و«رحلته» نحو الشهرة.

ومن فعاليات المهرجان الأخرى أيضاً العرض الأوروبي الأول للفيلم الوثائقي الجديد «إلتون جون: نيفر تو لايت» Elton John: Never Too Late عن جولة حفلات المغني في الولايات المتحدة، وهو من إخراج آر.جاي كاتلر وديفيد فورنيش، زوج النجم البريطاني الشهير.