‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحيوانات الأليفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحيوانات الأليفة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 يناير 2026

احتضان كلب ينقلب كابوسًا.. أميركية تفقد أطرافها بسبب عدوى نادرة

احتضان كلب ينقلب كابوسًا.. أميركية تفقد أطرافها بسبب عدوى نادرة

احتضان كلب ينقلب كابوسًا.. أميركية تفقد أطرافها بسبب عدوى نادرة

                                              فتيات مع كلاب أليفة

احتضان كلب ينقلب كابوسًا.. أميركية تفقد أطرافها بسبب عدوى نادرة

أصيبت سيدة أميركية بحالة صحية حرجة السيدة عانت من توعك شديد وآلام في المعدة والظهر أدت إلى بتر ذراعيها وساقيها بعد انتقال عدوى بكتيرية خطيرة من كلبها إثر احتضانه ولعقه لها عند عودتها من إجازة.

وقالت التقارير الطبية إن السيدة عانت من توعك شديد وآلام في المعدة والظهر، بالإضافة إلى إرهاق عام وفقدان الوعي، قبل أن يُكشف الفحص عن إصابتها ببكتيريا موجودة في أفواه الكلاب، والتي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر اللعق أو العض، خاصة إذا كان هناك جرح مفتوح.

وقد أدى دخول البكتيريا إلى مجرى الدم عبر جرح في ذراعها إلى حدوث تسمم دم حاد وغرغرينا، ما اضطر الأطباء إلى بتر ذراعيها وساقيها لإنقاذ حياتها.

وحذر الأطباء من أن هذه العدوى، رغم ندرتها، قد تسبب مضاعفات خطيرة تشمل تعفن الدم، الفشل الكلوي، النوبات القلبية، وتلف الأنسجة، مشددين على ضرورة الحذر عند التعامل مع الحيوانات الأليفة إذا كان هناك أي جروح مفتوحة.

الأربعاء، 13 أغسطس 2025

 القطط تصاب بالخرف.. وآمال بتطوير علاجات جديدة للمرضى البشر

القطط تصاب بالخرف.. وآمال بتطوير علاجات جديدة للمرضى البشر

القطط تصاب بالخرف.. وآمال بتطوير علاجات جديدة للمرضى البشر
 القطط تصاب بالخرف

القطط تصاب بالخرف.. وآمال بتطوير علاجات جديدة للمرضى البشر

جامعة إدنبره أجرت فحصاً للمخ بعد الوفاة لـ25 قطة ظهرت عليها أعراض الخرف خلال الحياة، كما أصبح معلوما فإن الخرف لا يقتصر على الإنسان فحسب، ولكنه شائع بين القطط مع التقدم في العمر.وقال علماء إن هذا الأمر يبشر بإمكانية إحراز تقدم في الأبحاث المتعلقة بالمرض، لا سيما أن القطط تصاب بالخرف بشكل مشابه لإصابة البشر بالزهايمر.

وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن الخبراء في جامعة إدنبره، أجروا فحصا للمخ بعد الوفاة لـ25 قطة ظهرت عليها أعراض الخرف خلال الحياة، بما في ذلك الارتباك واضطراب النوم وزيادة معدل إصدار الأصوات، في محاولة لاستكشاف علاجات جديدة للبشر.

وكان الباحثون قد درسوا في السابق القوارض المعدلة وراثيا على الرغم من أن هذه الفصائل عادة لا تعاني من الخرف. ووجد العلماء في أدمغة القطط المصابة بالخرف تراكما لمادة بيتا أميلويد، وهو بروتين سام وإحدى السمات البارزة لمرض الزهايمر، مما آثار آمال بتحقيق تقدم" مذهل" بسبب الدقة المتزايدة.

وأظهرت صور المجهر تراكم مادة بيتا أميلويد داخل نقاط الاشتباك العصبي لدى القطط الأكبر سنا والقطط التي تعاني من الخرف، ويأمل العلماء في أن تقدم هذه النتائج فكرة أوضح حول كيف يمكن أن تؤدي مادة بيتا أميلويد إلى خلل في الإدراك وفقدان الذاكرة، مما يقدم نموذجا لدراسة الخرف لدى البشر.

يشار إلى أن نقاط الاشتباك العصبي تتيح تدفق الرسائل بين خلايا المخ، وفقدان هذه النقاط يسبب انخفاض الذاكرة والقدرة على التفكير لدى البشر الذين يعانون من الزهايمر. ويعتقد الخبراء أن نتائج الدراسة يمكن أن تساهم في تطوير علاجات جديدة لمرض الزهايمر، بالإضافة إلى تفهم الخرف لدى القطط والتعامل معه