‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 مايو 2026

 الذكاء الاصطناعي يطرد 1000 موظف يومياً من شركات التكنولوجيا الكبرى

الذكاء الاصطناعي يطرد 1000 موظف يومياً من شركات التكنولوجيا الكبرى

استبدال البشر بالذكاء الاصطناعي في الوظائف 

الذكاء الاصطناعي يطرد 1000 موظف يومياً من شركات التكنولوجيا الكبرى

رغم تحقيق الكثير من الشركات العملاقة أرباحاً قياسية، يشهد العالم في 2026 واحدة من أوسع موجات تسريح العمال في التاريخ الحديث، ليس بفعل أزمة اقتصادية تقليدية، بل نتيجة تحول جذري تقوده الثورة في الذكاء الاصطناعي. من وادي السيليكون إلى مصانع السيارات في أوروبا، تتسارع قرارات الاستغناء عن الموظفين في وقت تضخ فيه الشركات مليارات الدولارات في البنية التحتية للتقنيات الجديدة.

حتى منتصف عام 2026، تم تسريح أكثر من 113 ألف موظف عبر ما يزيد على 179 إعلاناً لشركات كبرى، بمتوسط يقارب 950 وظيفة يومياً. ولا تقتصر الظاهرة على قطاع التكنولوجيا، رغم استحواذه على النصيب الأكبر، بل تمتد إلى قطاعات مثل التمويل والتجزئة والاتصالات والتصنيع، ما يعكس تحولاً هيكلياً لا مجرد تصحيح دوري. واللافت أن هذه الموجة تأتي بالتوازي مع إنفاق قياسي على الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه الشركات إلى استبدال الوظائف التقليدية بفرق أصغر وأكثر اعتماداً على الأتمتة.

"ميتا" الأحدث بـ8 آلاف موظف

في واحدة من أبرز عمليات 2026، بدأت شركة "ميتا" تنفيذ خطة تسريح نحو 8,000 موظف تمثل 10% من قوتها العاملة. وترافق القرار مع رفع استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي إلى ما يصل إلى 145 مليار دولار خلال العام الحالي. ورغم الأرباح القوية، فتعكس الخطوة تحولاً واضحاً نحو نموذج تشغيل "أصغر حجماً وأكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي".

أمازون تعيد الهيكلة.. 16 ألف وظيفة خارج المشهد

بدورها، أعلنت أمازون خفض نحو 16,000 وظيفة ضمن خطة لاعتماد هياكل إدارية أكثر تسطح وإلغاء الوظائف الإدارية الوسطى لتسريع اتخاذ القرار. وتأتي هذه الخطوة بعد موجة سابقة رفعت إجمالي التسريحات إلى نحو 30 ألف وظيفة خلال أشهر، في ظل توجه الشركة لتكثيف استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.

أوراكل.. أكبر عملية تسريح في العام

أما شركة أوراكل فقد نفذت واحدة من أضخم عمليات التسريح عالمياً، شملت ما يصل إلى 30,000 موظف (نحو 18% من القوة العاملة)، بحسب "فوربس". والمفارقة أن القرار جاء بعد تسجيل الشركة نمواً قوياً، حيث تهدف إلى إعادة توجيه نحو 10 مليارات دولار سنوياً لتمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تحول الإنفاق من "البشر إلى الخوادم".

سيسكو وكلاودفلير.. أرباح قياسية وتسريحات متزامنة

في نمط متكرر، أعلنت شركة "سيسكو" تسريح نحو 4,000 موظف في نفس اليوم الذي سجلت فيه إيرادات قياسية. كما خفضت "كلاودفلير" نحو 20% من قوتها العاملة (1,100 موظف) رغم نمو الإيرادات بأكثر من 30%. هذا التناقض يعكس التحول من نموذج "النمو بالتوظيف" إلى "النمو بالكفاءة".

3 محركات رئيسية تعيد تشكيل سوق العمل

1- يعتبر الذكاء الاصطناعي المحرك لعمليات التسريح، حيث قررت الشركات إعادة استثمار جزء من الأموال التي ستوفرها من عمليات التسريح في الذكاء الاصطناعي. حيث توجه "أوراكل" و"ميتا" و"مايكروسوفت" و"بلوك" مليارات الدولارات لبناء البنية التحتية (مراكز بيانات وشرائح GPU)، ممولة جزئياً من تقليص الرواتب.

2- أصبح استبدال الأعمال الروتينية بأنظمة مؤتمتة ضرورة تنافسية لبعض الشركات مثل "نستله" و"فرجين"، وليس خياراً.

3- فيما أعادت بعض الشركات تعريف النمو في نماذج أعمالها، فبدلاً من النموذج التقليدي المتمثل في اعتبار النمو في الإيرادات مؤشراً على التوسع في التوظيف، إلى نموذج يقسم هذا النمو على عدد الموظفين للحصول على معدل نمو الكفاءة. وتعد "Dell" و"مورغان ستانلي" مثالين واضحين: إيرادات مرتفعة وعدد موظفين أقل.

الموجة تمتد خارج التكنولوجيا

لم تقتصر التسريحات على قطاع التكنولوجيا، حيث تخطط "فولكس فاغن" لخفض 50,000 وظيفة بحلول نهاية العقد في إطار إعادة الهيكلة، بحسب "الغارديان". شركات التجزئة والخدمات مثل "وولمارت" بدأت أيضاً تقليص وظائف إدارية وفق تقارير صحافية. ما يشير إلى أن التأثير بات شاملاً لمعظم القطاعات.

أكبر عمليات التسريح في 2026 ليست دليلاً على ضعف الشركات، بل على سرعة تحولها. المفارقة أن العديد من هذه الشركات تحقق إيرادات قياسية، لكنها في الوقت نفسه تقلص الوظائف لتصبح أكثر كفاءة وأقل اعتماداً على العنصر البشري. لكن خلف هذه التحولات، يبقى التأثير الإنساني حاضراً... مئات الآلاف يواجهون إعادة تعريف لمستقبلهم المهني، في سوق عمل تتغير بوتيرة غير مسبوقة.في وسط التغيرات الأخيرة، لم يعد السؤال: هل ستتأثر الوظائف؟ بل: أي الوظائف ستنجو؟

الأربعاء، 20 مايو 2026

للتفوق على الذكاء الاصطناعي.. مهارات بشرية يجب تنميتها

للتفوق على الذكاء الاصطناعي.. مهارات بشرية يجب تنميتها

الذكاء الاصطناعي والبشر 

للتفوق على الذكاء الاصطناعي.. مهارات بشرية يجب تنميتها

يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً سريعاً في بيئة العمل، ففي الأشهر الأخيرة فقط، ظهرت سرعة هذا التحول بشكل جلي في حجم عمليات التسريح وإعادة هيكلة القوى العاملة. فالمهام التي كانت تتطلب سنوات من التدريب - كتحليل البيانات، وإنشاء المحتوى، وحتى بعض جوانب اتخاذ القرارات - باتت تُنجز الآن في ثوانٍ.

تطرح هذه التطورات سؤالاً ملحاً: ما الذي يجب إعداد الأجيال القادمة لإتقانه تحديداً؟ وبحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Rolling Stone، فإن الإجابة كانت واضحة لعقود طويلة وتتلخص في بناء المعرفة وتطوير المهارات التقنية وزيادة الكفاءة.

لكن مع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في العديد من هذه المجالات، تتغير هذه المعادلة، لتشمل أبرز نقاط التغيير التواصل ومعرفة كيفية العمل بفعالية مع الآخرين والقدرة على التكيف - أي القدرة على تغيير المسار وإيجاد الحلول - والتنظيم الذاتي والمرونة والثبات تحت الضغط.

الأذكياء - التفكير - تعبيرية

يمكن أن يبدو الأمر منطقياً، حيث إنه لا يعرف أحد بالضبط ما يحتاج إلى معرفته أو ما يخبئه المستقبل. يمكن أن تصبح مهارات الأمس المتميزة بالية في لمح البصر غداً. ويمكن استبدال المهارات التقنية بسرعة. ما يحتاج العالم إليه هو أشخاص قادرون على التعاون خلال التحول والمبادرة لإيجاد حلول جديدة وإتقان الأدوات الجديدة دون الشعور بالتهديد والاستمرار في مواجهة عدم اليقين.

لم يعد على سبيل المثال كبار المديرين، الذين يشرفون على آلاف المهندسين، يهتمون كثيراً بما يعرفه الشخص، بل بقدرته على مواكبة التطور دون أن يثقل كاهله تسارع وتيرة التغيير. ويشهد العصر الحالي دخول مرحلة لم تعد فيها المهارات الأكثر قيمة هي تلك المعتاد على إعطائها الأولوية. وبينما يتغير كل شيء بسرعة، لم يتم بعد تطوير المهارات التي ينبغي تعلمها، ولا توقيت تعليمها.

مهارات قابلة للاندثار

يركز جزء كبير من النقاش الدائر حالياً حول الذكاء الاصطناعي وسوق العمل على إعادة تأهيل المهارات، وهو تعلم البرمجة وفهم البيانات ومواكبة التطورات التقنية. إنها مهارات مهمة، لكنها قابلة للأتمتة بشكل متزايد.

ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي محاكاته، على الأقل ليس بشكلٍ فعّال، هو القدرات البشرية الأساسية التي تُشكل طريقة التفكير والتفاعل والاستجابة تحت الضغط، مثل القدرة على الحفاظ على الهدوء في ظل عدم اليقين والإنصات العميق والتعاون بتعاطف والتركيز في عالمٍ مليء بالمشتتات. إنها ليست مهارات شخصية، بل هي مهارات أداء أساسية، طالما لم تُقدر حق قدرها، وهي الآن تُصبح عامل التميز في سوق العمل الحديث.

تعبيرية عن الذكاء الاصطناعي

الكفاءة التقنية لا تكفي

في عالم مدعوم بالذكاء الاصطناعي، لم تعد الميزة التنافسية تكمن فيما يعرفه المرء، بل في كيفية أدائه. في بيئات التغيير المستمر والغموض، لا تكفي الكفاءة التقنية وحدها. يجب على الموظفين ضبط ردود أفعالهم، والحفاظ على تركيزهم والتعامل مع العلاقات الشخصية المعقدة.

4 قدرات أساسية

تبرز أربع قدرات أساسية هي الذكاء العاطفي والتحكم فيه؛ التركيز والحضور الذهني؛ والتواصل الإنساني؛ والوعي الذاتي. تُمكن هذه القدرات الفرق من العمل بفعالية، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها. ولكن مازال يتم التعامل معها كأمر ثانوي. وتعتبرها المدارس غالباً قدرات ثانوية، أو تتوقع أن تتطور تلقائياً كنتيجة ثانوية لـ"التعلم الحقيقي".

ويجب النظر إلى جذور المشكلة إذا كانت هناك رغبة في إعداد قوة عاملة مركزة ومرنة وقادرة على التعاون الفعال. إنها قدرات غير ثابتة، بل قابلة للتدريب. لذا، فإن الممارسات التي تُنمي الوعي وتُنظّم الجهاز العصبي وتُعزّز التركيز، يُمكنها أن تُحسن الأداء والتفاعل بشكل ملحوظ.

دمج المهارات الإنسانية في التعليم

ولا يتعلق الأمر بإضافة المزيد إلى المناهج الدراسية، بل بدمج المهارات الإنسانية الأساسية في عملية التعلم نفسها. وبالنسبة لقادة الأعمال، يحمل هذا التحول دلالات بالغة الأهمية. يجب أن يتجاوز تطوير القوى العاملة الجاهزية التقنية ليشمل الجاهزية الإنسانية. تبدأ عملية بناء القدرات قبل التوظيف بفترة طويلة. إن الشراكات مع المدارس والاستثمار في التطوير المبكر ليسا مجرد مسؤولية اجتماعية، بل هما استراتيجيتان.

تقييم المواهب

كما يجب إعادة النظر في كيفية تقييم المواهب، ففي عالم مدفوع بالذكاء الاصطناعي، قد لا يكون الموظفون الأكثر قيمة هم من يعالجون أكبر قدر من المعلومات، بل من يظلون متجذرين في الواقع ومركزين وفعالين في التعامل مع التعقيد. وبالتالي، لن يصبح الذكاء الاصطناعي تهديداً بقدر ما هو مرآة تكشف المهارات التي تم إغفال إعطائها الأولوية.

بشكل مبكر ومدروس

مع ازدياد قدرة الآلات على القيام بمهام جديدة، لا يقتصر السؤال على ما يمكن للبشر إنتاجه، بل كيف يقودون ويتواصلون ويتعاونون. لن تكتفي المؤسسات الناجحة بتبني التقنيات الجديدة، بل ستستثمر في القدرات الإنسانية الأساسية، مبكراً وبشكل مدروس.

يجب أن تتضافر جهود الصناعة والتعليم في إعطاء الأولوية للمهارات التي يحتاجها الأشخاص حقاً. عندما تُدرس كل مدرسة المرونة والمهارات الاجتماعية والعاطفية بنفس القدر من الإتقان الذي تُدرس به الرياضيات، سيفقد الأشخاص وظائفهم بسبب افتقارهم لنظام تعليمي أفضل وليس بسبب الذكاء الاصطناعي.

لأنه في عالم يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي فعل المزيد، سيكون الموظفون الأكثر قيمة هم أولئك القادرون على الحفاظ على إنسانيتهم تحت الضغط. إنها مهارة لا يمكن تحمل تأخير تعليمها.

الاثنين، 11 مايو 2026

 المخرج روبرت فينس: الذكاء الاصطناعي لن يعوض الحيوانات في التمثيل

المخرج روبرت فينس: الذكاء الاصطناعي لن يعوض الحيوانات في التمثيل

المخرج الكندي روبرت فينس

المخرج روبرت فينس.. الذكاء الاصطناعي لن يعوض الحيوانات في التمثيل

أكّد المخرج الكندي روبرت فينس في مقابلة مع وكالة فرانس برس حول تجربته في تصوير الجزء الأخير من سلسلة "إير باد" حول صداقة بين صبيّ وكلب أن الذكاء الاصطناعي لا يعوّض "اللحظات السحرية" التي يولّدها التفاعل بين الحيوانات والممثّلين في السينما.

وكشف المخرج الذي في رصيده أكثر من عشرة إنتاجات سينمائية أنه خلال تصوير الجزء الجديد من السلسلة الأميركية حول الإنجازات الرياضية لكلب من نوع غولدن ريتريفر عن مدى إعجابه بالمواهب التمثيلية للكلب روسكو. وأخبر أن ملامح القلق سرعان ما بدت على الكلب أمام ممثّلين كانا يبكيان.

ولقي الجزء الأوّل من سلسلة أفلام "إير باد" الذي خرج إلى الصالات الأميركية سنة 1997 نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة. وطبعت هذه الكوميديا العائلية التي تتمحور على صداقة بين صبيّ وكلب موهوب في رياضة كرة السلّة وأنتجت منها أربعة أجزاء أجيالا بكاملها. ومن المرتقب أن يصدر الجزء الجديد منها "إير باد ريترنز" سنة 2027.

وفي لاس فيغاس حيث كان الكلب روسكو الذي جسّد دور بادي في الفيلم يتصوّر بفرح إلى جانب معجبين انتظروا ساعات طويلة لالتقاط صور معه على هامش مهرجان "سينما كون"، قال روبرت فينس لوكالة فرانس برس "هل ترون الفرح الذي يجلبه الكلب للبشر؟".

وأقرّ السينمائي البالغ 64 عاما بأن الذكاء الاصطناعي يثير بقدراته حماسة كبيرة، كما هي الحال مع كلّ تكنولوجيا جديدة. لكنه اعتبر أن الإنتاجات التي تلجأ إليه لتوليد حيوانات لن تحقّق الكثير.

وأشار "أتذكّر الفترة التي برزت فيها المؤثّرات الخاصة وكان الجميع يتوقّع" الكثير منها. ويكمن سرّ نجاح الأفلام في "الروابط العاطفية بين الممثّلين"، بحسب فينس الذي رفض اللجوء إلى المؤثّرات الخاصة في الفيلم بالرغم من أنه يملك شركة في هذا المجال.

وهو شدّد على أن الابتكارات في مجال السينما ينبغي أن تستخدم "لإثراء التاريخ" وليس للاستعاضة عن البشر أو الحيوانات في التمثيل. وقد حظرت الهيئتان المشرفتان على جوائز أوسكار وغولدن غلوب ترشيح الممثّلين المولّدين بالذكاء الاصطناعي.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

يأتي التحديث فيما يواجه روبوت الدردشة دعوى تتعلق بالقتل الخطأ

يأتي التحديث فيما يواجه روبوت الدردشة دعوى تتعلق بالقتل الخطأ

شعارتطبيق "جيمياني"Gemini  
"غوغل" تزود "جيميناي" بميزة لتقديم استجابة سريعة في الأزمات النفسية
كشفت شركة غوغل عن تحديثها لروبوت الدردشة "جيميناي" لتحسين توجيه المستخدمين إلى موارد الصحة النفسية خلال الأزمات. ويأتي هذا التحديث في ظل مواجهة عملاق التكنولوجيا دعوى قضائية تتعلق بالقتل الخطأ، حيث يُزعم أن روبوتها للدردشة "وجه" رجلًا للانتحار، وهي أحدث دعوى في سلسلة من الدعاوى القضائية التي تتهم أدوات الذكاء الاصطناعي بالتسبب بأضرار ملموسة.

وعندما تعكس محادثة أن المستخدم يمر بأزمة محتملة تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس، سيُفعّل "جيميناي" تلقائيًا وحدة "المساعدة متاحة" التي توجه المستخدمين إلى موارد الصحة النفسية، مثل خط المساعدة لمنع الانتحار أو خدمة الرسائل النصية للأزمات، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج".

وقالت "غوغل" إن التحديث -الذي يُعد في الواقع إعادة تصميم أكثر منه مجرد تحديث- سيبسط هذه العملية إلى واجهة "بنقرة واحدة" تسهل على المستخدمين الحصول على المساعدة بسرعة.

وتتضمن وحدة المساعدة ردودًا أكثر تعاطفًا مصممة "لتشجيع الناس على طلب المساعدة"، وفقًا لغوغل. وبمجرد تفعيلها، "سيظل خيار طلب المساعدة المتخصصة متاحًا بوضوح" طوال المحادثة. وقالت "غوغل" إنها استعانت بخبراء سريريين لإعادة تصميم روبوت الدردشة، وإنها ملتزمة بدعم المستخدمين في أوقات الأزمات.

ومثلما هو الحال مع غيرها من مقدمي خدمات روبوتات الدردشة البارزين، شددت "غوغل" على أن "جيميناي" "ليس بديلًا عن الرعاية الطبية المتخصصة، أو العلاج النفسي، أو الدعم في حالات الأزمات"، لكنها أقرت بأن الكثيرين يستخدمونه للحصول على معلومات صحية، بما في ذلك أثناء الأزمات.

ويأتي هذا التحديث في ظل تدقيق أوسع حول مدى كفاية الضمانات التي توفرها الصناعة، إذ غالبًا ما تكشف التقارير والتحقيقات عن حالات فشل فيها روبوتات الدردشة في حماية المستخدمين الضعفاء، مثل مساعدتهم على إخفاء اضطرابات الأكل أو التخطيط لإطلاق النار.

وغالبًا ما تتفوق "غوغل" على العديد من منافسيها في هذه الاختبارات، لكنها ليست مثالية. وقد اتخذت شركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، خطوات لتحسين قدرتها على اكتشاف المستخدمين الأكثر عرضة للخطر ودعمهم.

الأحد، 15 مارس 2026

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

                                   صورة تعبيرية مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي

"من تأليف بشري".. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

أطلقت جمعية المؤلفين في المملكة المتحدة مبادرة للمساعدة في تحديد الأعمال التي كتبها البشر في سوق تغرقه الكتب المُولدة بالذكاء الاصطناعي.

تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها التي تطلقها جمعية تجارية في المملكة المتحدة، ويتيح للمؤلفين تسجيل كتبهم وتحميل شعار" Human Authored" وتعني "من تأليف بشري" ليتم وضعه على الغلاف الخلفي للكتاب.

وأوضحت الجمعية أن غياب أي إجراء حكومي يُلزم شركات التكنولوجيا بوضع علامة مميزة على أعمال الذكاء الاصطناعي جعل القراء يجدون صعوبة في التمييز بين الكتب التي كتبها البشر والأعمال التي أنتجتها أنظمة الذكاء اصطناعي المدربة على أعمال محمية بحقوق نشر دون إذن أو دفع مقابل ذلك، بحسب تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.

وتُحاكي هذه المبادرة مبادرة مماثلة أطلقتها نقابة المؤلفين في الولايات المتحدة في مطلع عام 2025. وقد أطلقت الروائية تريسي شيفالييه المبادرة وشعارها في معرض لندن للكتاب يوم الثلاثاء.

يأتي هذا في الوقت الذي نشر فيه آلاف المؤلفين، بمن فيهم كازو إيشيغورو وفيليبا غريغوري وريتشارد عثمان، كتابًا "فارغًا" احتجاجًا على استخدام شركات الذكاء الاصطناعي لأعمالهم دون إذن. ويحمل العمل عنوان "Don’t Steal This Book"، ويحتوي فقط على قائمة بأسماء المؤلفين.

وقالت آنا غانلي، الرئيسة التنفيذية لجمعية المؤلفين، في استطلاع رأي أُجري مؤخرًا، إن 82% من أعضاء الجمعية من المؤلفين أبدوا اهتمامهم باعتماد شعار "من تأليف بشري".

وأضافت: "منذ أن أصبحت منصات الذكاء الاصطناعي التوليدية سائدة، كانت جمعية المؤلفين البريطانية تناضل للدفاع عن مصالح المؤلفين وحماية المبدعين من السرقة الكاملة لأعمالهم من قبل شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتدريب روبوتات الدردشة الخاصة بها".

وتابعت: "نظام التصنيف الجديد الخاص بنا هو حل مؤقت مهم لحماية وتعزيز الإبداع البشري في غياب محتوى موسوم بأنه (من صُنع) الذكاء الاصطناعي في السوق".