‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أبريل 2026

يأتي التحديث فيما يواجه روبوت الدردشة دعوى تتعلق بالقتل الخطأ

يأتي التحديث فيما يواجه روبوت الدردشة دعوى تتعلق بالقتل الخطأ

شعارتطبيق "جيمياني"Gemini  
"غوغل" تزود "جيميناي" بميزة لتقديم استجابة سريعة في الأزمات النفسية
كشفت شركة غوغل عن تحديثها لروبوت الدردشة "جيميناي" لتحسين توجيه المستخدمين إلى موارد الصحة النفسية خلال الأزمات. ويأتي هذا التحديث في ظل مواجهة عملاق التكنولوجيا دعوى قضائية تتعلق بالقتل الخطأ، حيث يُزعم أن روبوتها للدردشة "وجه" رجلًا للانتحار، وهي أحدث دعوى في سلسلة من الدعاوى القضائية التي تتهم أدوات الذكاء الاصطناعي بالتسبب بأضرار ملموسة.

وعندما تعكس محادثة أن المستخدم يمر بأزمة محتملة تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس، سيُفعّل "جيميناي" تلقائيًا وحدة "المساعدة متاحة" التي توجه المستخدمين إلى موارد الصحة النفسية، مثل خط المساعدة لمنع الانتحار أو خدمة الرسائل النصية للأزمات، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج".

وقالت "غوغل" إن التحديث -الذي يُعد في الواقع إعادة تصميم أكثر منه مجرد تحديث- سيبسط هذه العملية إلى واجهة "بنقرة واحدة" تسهل على المستخدمين الحصول على المساعدة بسرعة.

وتتضمن وحدة المساعدة ردودًا أكثر تعاطفًا مصممة "لتشجيع الناس على طلب المساعدة"، وفقًا لغوغل. وبمجرد تفعيلها، "سيظل خيار طلب المساعدة المتخصصة متاحًا بوضوح" طوال المحادثة. وقالت "غوغل" إنها استعانت بخبراء سريريين لإعادة تصميم روبوت الدردشة، وإنها ملتزمة بدعم المستخدمين في أوقات الأزمات.

ومثلما هو الحال مع غيرها من مقدمي خدمات روبوتات الدردشة البارزين، شددت "غوغل" على أن "جيميناي" "ليس بديلًا عن الرعاية الطبية المتخصصة، أو العلاج النفسي، أو الدعم في حالات الأزمات"، لكنها أقرت بأن الكثيرين يستخدمونه للحصول على معلومات صحية، بما في ذلك أثناء الأزمات.

ويأتي هذا التحديث في ظل تدقيق أوسع حول مدى كفاية الضمانات التي توفرها الصناعة، إذ غالبًا ما تكشف التقارير والتحقيقات عن حالات فشل فيها روبوتات الدردشة في حماية المستخدمين الضعفاء، مثل مساعدتهم على إخفاء اضطرابات الأكل أو التخطيط لإطلاق النار.

وغالبًا ما تتفوق "غوغل" على العديد من منافسيها في هذه الاختبارات، لكنها ليست مثالية. وقد اتخذت شركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، خطوات لتحسين قدرتها على اكتشاف المستخدمين الأكثر عرضة للخطر ودعمهم.

الأحد، 15 مارس 2026

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

جمعية المؤلفين في بريطانيا تطلق مبادرة تهدف لتمييز أعمال المؤلفين البشر عما ينتجه الذكاء الاصطناعي

                                   صورة تعبيرية مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي

"من تأليف بشري".. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

أطلقت جمعية المؤلفين في المملكة المتحدة مبادرة للمساعدة في تحديد الأعمال التي كتبها البشر في سوق تغرقه الكتب المُولدة بالذكاء الاصطناعي.

تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها التي تطلقها جمعية تجارية في المملكة المتحدة، ويتيح للمؤلفين تسجيل كتبهم وتحميل شعار" Human Authored" وتعني "من تأليف بشري" ليتم وضعه على الغلاف الخلفي للكتاب.

وأوضحت الجمعية أن غياب أي إجراء حكومي يُلزم شركات التكنولوجيا بوضع علامة مميزة على أعمال الذكاء الاصطناعي جعل القراء يجدون صعوبة في التمييز بين الكتب التي كتبها البشر والأعمال التي أنتجتها أنظمة الذكاء اصطناعي المدربة على أعمال محمية بحقوق نشر دون إذن أو دفع مقابل ذلك، بحسب تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.

وتُحاكي هذه المبادرة مبادرة مماثلة أطلقتها نقابة المؤلفين في الولايات المتحدة في مطلع عام 2025. وقد أطلقت الروائية تريسي شيفالييه المبادرة وشعارها في معرض لندن للكتاب يوم الثلاثاء.

يأتي هذا في الوقت الذي نشر فيه آلاف المؤلفين، بمن فيهم كازو إيشيغورو وفيليبا غريغوري وريتشارد عثمان، كتابًا "فارغًا" احتجاجًا على استخدام شركات الذكاء الاصطناعي لأعمالهم دون إذن. ويحمل العمل عنوان "Don’t Steal This Book"، ويحتوي فقط على قائمة بأسماء المؤلفين.

وقالت آنا غانلي، الرئيسة التنفيذية لجمعية المؤلفين، في استطلاع رأي أُجري مؤخرًا، إن 82% من أعضاء الجمعية من المؤلفين أبدوا اهتمامهم باعتماد شعار "من تأليف بشري".

وأضافت: "منذ أن أصبحت منصات الذكاء الاصطناعي التوليدية سائدة، كانت جمعية المؤلفين البريطانية تناضل للدفاع عن مصالح المؤلفين وحماية المبدعين من السرقة الكاملة لأعمالهم من قبل شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتدريب روبوتات الدردشة الخاصة بها".

وتابعت: "نظام التصنيف الجديد الخاص بنا هو حل مؤقت مهم لحماية وتعزيز الإبداع البشري في غياب محتوى موسوم بأنه (من صُنع) الذكاء الاصطناعي في السوق".


السبت، 14 فبراير 2026

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة                                          سام ألتمان وفي الخلف شعار شركة OpenAI

سام ألتمان.. شات جي بي تي عاد لنمو شهري يزيد عن 10%

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، لموظفيه إن روبوت الدردشة التابع للشركة "شات جي بي تي" عاد لتحقيق نمو شهري يتجاوز 10%، وفقًا لما نقلته "سي إن بي سي". وجاء في رسالة داخلية من ألتمان على منصة سلاك، أن "أوبن إيه آي" تستعد أيضًا لإطلاق "نموذج دردشة مُحدّث" هذا الأسبوع، بحسب تقرير "سي إن بي سي"

يستخدم أكثر من 800 مليون شخص "شات جي بي تي" أسبوعيًا، لكن شركتي غوغل وأنثروبيك تسجلان تقدمًا في السوق. وكانت "أوبن إيه آي" أعلنت حالة "التأهب القصوى" في ديسمبر لتحسين "شات جي بي تي"، وأوقفت مؤقتًا عدة مشروعات للتركيز على هذا الجهد.

وفي رسالته يوم الجمعة قال ألتمان إن منتج الشركة لكتابة الأكواد "كودكس" نما بنسبة تقارب 50% مقارنة بالأسبوع السابق، هو منافس مباشر لأداة "Claude Code" من "أنثروبيك"، التي شهدت موجة من التبني خلال العام الماضي.

وتُعتبر "أنثروبيك" شركة رائدة في مجال البرمجيات، حيث اعتمد مطورو البرامج تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة في البرمجة. وتسعى الشركة جاهدةً لعقد صفقات تجارية لمنتجات مثل "Claude Cowork"، الذي يُنفّذ مهامًا حاسوبية للموظفين الإداريين.

وتُكثّف شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، بما فيها "أوبن إيه آي" -المدعومة من مايكروسوفت- و"أنثروبيك"، المنافسة لجذب عملاء جدد وزيادة حصتها السوقية. وقد تجاوز عدد المستخدمين النشطين تطبيق "جيميني" التابع لغوغل شهريًا 750 مليون مستخدم بنهاية الربع الأخير من العام. في الأسبوع الماضي، أطلقت "أوبن إيه آي" نموذج برمجة جديدًا يُدعى "GPT-5.3-Codex".

وأعلنت "أوبن إيه آي" أنها ستبدأ بعرض إعلانات في "شات جي بي تي" لبعض المستخدمين في الولايات المتحدة، وذلك في إطار جهودها المكثفة لتوليد إيرادات من روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتمويل التكاليف الباهظة لتطوير هذه التقنية.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب
    الذكاء الاصطناعي 

البرمجيات أول ضحايا الذكاء الاصطناعي بخسائر 400 مليار دولار.. والبقية تأتي

خسر مستثمرون أكثر من 400 مليار دولار الأسبوع الماضي، نتيجة إدراك أن صناعات كاملة على وشك أن يتم استبدالها بسبب الذكاء الاصطناعي. ويُعد تراجع أسهم قطاع البرمجيات، الذي أشعلته أحدث إصدارات شركة أنثروبيك، مجرد خطوة أولى في تحول أوسع قد يُعيد تشكيل أساليب الحياة والعمل.

كما أنه يمثل أول حكم ملموس حول ما يحدث عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في الاستحواذ على فئات كاملة من الأعمال، قبل أن يبدأ فعليًا ما كان يُخشى منه كثيرًا من "مذبحة الوظائف المكتبية"، بحسب تقرير لموقع "أكسيوس". وأصدرت "أنثروبيك" مؤخرًا مجموعة من الأدوات التي تهدد قطاع البرمجة -مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم قيمة شركات البرمجيات، حيث انخفض القطاع بنسبة 25% خلال الأسبوع الماضي.

إحدى هذه الأدوات، هي "كلود كود"، وتعد بكتابة التعليمات البرمجية نيابةً عن المستخدمين، ما يتيح لهم إنشاء برامج حسب الطلب. أما الأداة الأخرى، وهي "كوورك"، فتقدم إضافات مصممة لمساعدة وكلاء الذكاء الاصطناعي على العمل مثل زميل دائم في الفريق. لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على التأثير على تقييمات شركات البرمجيات فحسب، بل إنه يُغير طريقة عملها جذريًا.

وقال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي منافسة "أنثروبيك"، إنه شعر ب"العجز" و"الحزن" لاستخدامه الذكاء الاصطناعي الخاص به في البرمجة. وعلاوة على هذا، فقد بدأ مهندسو البرمجيات الذين يستخدمون هذه التقنية بالتواصل مع بعضهم البعض أقل من أي وقت مضى، ما يشير إلى "موت مجتمع" كما وصفه البعض. نتيجة لهذا، سيبدأ المستثمرون اعتبارًا من هذا الأسبوع بالنظر بجدية إلى الذكاء الاصطناعي ليس فقط كوسيلة لتعزيز إنتاجية شركات البرمجيات، بل كبديل لها.

قالت شيلبي مكفادين، مديرة محفظة استثمارية بقيمة 2.6 مليار دولار، لموقع أكسيوس: " الذكاء الاصطناعي لن يغيّر فقط العمالة ... بل سيؤثر على الأرباح". وشبه أحد الاستراتيجيين الوضع بشركة بلاك بيري؛ حيث نجت الشركة، لكن نموذج أعمالها وتقييمها لم يتعافيا أبدًا بعد أن تعرضت لاضطراب كامل. ومع ذلك، لا يزال بعض المستثمرين متفائلين بأسهم شركات البرمجيات، خاصة الآن بعد أن أصبحت بأسعار مخفضة. 

وقد يكون الفائزون هم الشركات التي تقدم مجموعات أدوات برمجية، بدلًا من التطبيقات ذات الاستخدام الواحد. وسيكون من الصعب استبدال شركات البرمجيات القائمة "مع الذكاء الاصطناعي، قد تصبح الشيفرة رخيصة، لكن السياق مكلف... لا يمكنك تجاوز عشر سنوات من بيانات العملاء باستخدام نموذج لغوي كبير"، كما أشارت شركة الأبحاث "بيتش بوك" في تقرير لها.

لقد تباطأ النمو بالفعل بالنسبة لشركات البرمجيات، وهو مؤشر يجب مراقبته في قطاعات أخرى قد يتأثر أداؤها بالذكاء الاصطناعي. وقال ديفيد فيثرستونهاو، نائب الرئيس التنفيذي في "VistaShares"، لموقع أكسيوس، إن الاحتفاظ بالعملاء سيشير إلى ما إذا كان الناس يتحولون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقالت ماكفادين إنه يجب مراقبة السوق لمعرفة كيفية احتساب التأثير الأوسع للذكاء الاصطناعي على العمالة عبر عدة صناعات خلال حوالي عام أو أكثر.وقد تمتد مخاوف المستثمرين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات إلى صناعات أخرى قد تُعطلها هذه التقنية الناشئة.

الاثنين، 9 فبراير 2026

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين
 استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"

مع أفلام مغامرات "حكاية لعبة" الشيقة إلى حركات "تيد" الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم "بولترغايست" وشخصية "تشاكي" في فيلم "لعبة طفل" منها إلى شخصيتي "وودي" و"باز لايت يير".

ووفقًا لمنظمة "كومن سينس ميديا"، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في "كومن سينس": "أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار". ويقول تورني: "أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة"، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم "جمع بيانات مكثف" وتعتمد على "نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية".

ووفقاً لمنظمة "كومن سينس"، تستخدم بعض هذه الألعاب "آليات ترابط لصنع علاقات شبيهة بالصداقة"، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه "تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال"، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و"البيانات السلوكية".

وتؤكد "كومن سينس" ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما. ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة "كومن سينس": "ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي"، مقارنا بين غياب هذه الحماية و"الاختبارات الصارمة" للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.