‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2026

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة

تستعد "أوبن إيه آي" لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد للدردشة                                          سام ألتمان وفي الخلف شعار شركة OpenAI

سام ألتمان.. شات جي بي تي عاد لنمو شهري يزيد عن 10%

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، لموظفيه إن روبوت الدردشة التابع للشركة "شات جي بي تي" عاد لتحقيق نمو شهري يتجاوز 10%، وفقًا لما نقلته "سي إن بي سي". وجاء في رسالة داخلية من ألتمان على منصة سلاك، أن "أوبن إيه آي" تستعد أيضًا لإطلاق "نموذج دردشة مُحدّث" هذا الأسبوع، بحسب تقرير "سي إن بي سي"

يستخدم أكثر من 800 مليون شخص "شات جي بي تي" أسبوعيًا، لكن شركتي غوغل وأنثروبيك تسجلان تقدمًا في السوق. وكانت "أوبن إيه آي" أعلنت حالة "التأهب القصوى" في ديسمبر لتحسين "شات جي بي تي"، وأوقفت مؤقتًا عدة مشروعات للتركيز على هذا الجهد.

وفي رسالته يوم الجمعة قال ألتمان إن منتج الشركة لكتابة الأكواد "كودكس" نما بنسبة تقارب 50% مقارنة بالأسبوع السابق، هو منافس مباشر لأداة "Claude Code" من "أنثروبيك"، التي شهدت موجة من التبني خلال العام الماضي.

وتُعتبر "أنثروبيك" شركة رائدة في مجال البرمجيات، حيث اعتمد مطورو البرامج تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة في البرمجة. وتسعى الشركة جاهدةً لعقد صفقات تجارية لمنتجات مثل "Claude Cowork"، الذي يُنفّذ مهامًا حاسوبية للموظفين الإداريين.

وتُكثّف شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، بما فيها "أوبن إيه آي" -المدعومة من مايكروسوفت- و"أنثروبيك"، المنافسة لجذب عملاء جدد وزيادة حصتها السوقية. وقد تجاوز عدد المستخدمين النشطين تطبيق "جيميني" التابع لغوغل شهريًا 750 مليون مستخدم بنهاية الربع الأخير من العام. في الأسبوع الماضي، أطلقت "أوبن إيه آي" نموذج برمجة جديدًا يُدعى "GPT-5.3-Codex".

وأعلنت "أوبن إيه آي" أنها ستبدأ بعرض إعلانات في "شات جي بي تي" لبعض المستخدمين في الولايات المتحدة، وذلك في إطار جهودها المكثفة لتوليد إيرادات من روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتمويل التكاليف الباهظة لتطوير هذه التقنية.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب

أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقلب سوق البرمجيات رأسًا على عقب
    الذكاء الاصطناعي 

البرمجيات أول ضحايا الذكاء الاصطناعي بخسائر 400 مليار دولار.. والبقية تأتي

خسر مستثمرون أكثر من 400 مليار دولار الأسبوع الماضي، نتيجة إدراك أن صناعات كاملة على وشك أن يتم استبدالها بسبب الذكاء الاصطناعي. ويُعد تراجع أسهم قطاع البرمجيات، الذي أشعلته أحدث إصدارات شركة أنثروبيك، مجرد خطوة أولى في تحول أوسع قد يُعيد تشكيل أساليب الحياة والعمل.

كما أنه يمثل أول حكم ملموس حول ما يحدث عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في الاستحواذ على فئات كاملة من الأعمال، قبل أن يبدأ فعليًا ما كان يُخشى منه كثيرًا من "مذبحة الوظائف المكتبية"، بحسب تقرير لموقع "أكسيوس". وأصدرت "أنثروبيك" مؤخرًا مجموعة من الأدوات التي تهدد قطاع البرمجة -مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم قيمة شركات البرمجيات، حيث انخفض القطاع بنسبة 25% خلال الأسبوع الماضي.

إحدى هذه الأدوات، هي "كلود كود"، وتعد بكتابة التعليمات البرمجية نيابةً عن المستخدمين، ما يتيح لهم إنشاء برامج حسب الطلب. أما الأداة الأخرى، وهي "كوورك"، فتقدم إضافات مصممة لمساعدة وكلاء الذكاء الاصطناعي على العمل مثل زميل دائم في الفريق. لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على التأثير على تقييمات شركات البرمجيات فحسب، بل إنه يُغير طريقة عملها جذريًا.

وقال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي منافسة "أنثروبيك"، إنه شعر ب"العجز" و"الحزن" لاستخدامه الذكاء الاصطناعي الخاص به في البرمجة. وعلاوة على هذا، فقد بدأ مهندسو البرمجيات الذين يستخدمون هذه التقنية بالتواصل مع بعضهم البعض أقل من أي وقت مضى، ما يشير إلى "موت مجتمع" كما وصفه البعض. نتيجة لهذا، سيبدأ المستثمرون اعتبارًا من هذا الأسبوع بالنظر بجدية إلى الذكاء الاصطناعي ليس فقط كوسيلة لتعزيز إنتاجية شركات البرمجيات، بل كبديل لها.

قالت شيلبي مكفادين، مديرة محفظة استثمارية بقيمة 2.6 مليار دولار، لموقع أكسيوس: " الذكاء الاصطناعي لن يغيّر فقط العمالة ... بل سيؤثر على الأرباح". وشبه أحد الاستراتيجيين الوضع بشركة بلاك بيري؛ حيث نجت الشركة، لكن نموذج أعمالها وتقييمها لم يتعافيا أبدًا بعد أن تعرضت لاضطراب كامل. ومع ذلك، لا يزال بعض المستثمرين متفائلين بأسهم شركات البرمجيات، خاصة الآن بعد أن أصبحت بأسعار مخفضة. 

وقد يكون الفائزون هم الشركات التي تقدم مجموعات أدوات برمجية، بدلًا من التطبيقات ذات الاستخدام الواحد. وسيكون من الصعب استبدال شركات البرمجيات القائمة "مع الذكاء الاصطناعي، قد تصبح الشيفرة رخيصة، لكن السياق مكلف... لا يمكنك تجاوز عشر سنوات من بيانات العملاء باستخدام نموذج لغوي كبير"، كما أشارت شركة الأبحاث "بيتش بوك" في تقرير لها.

لقد تباطأ النمو بالفعل بالنسبة لشركات البرمجيات، وهو مؤشر يجب مراقبته في قطاعات أخرى قد يتأثر أداؤها بالذكاء الاصطناعي. وقال ديفيد فيثرستونهاو، نائب الرئيس التنفيذي في "VistaShares"، لموقع أكسيوس، إن الاحتفاظ بالعملاء سيشير إلى ما إذا كان الناس يتحولون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقالت ماكفادين إنه يجب مراقبة السوق لمعرفة كيفية احتساب التأثير الأوسع للذكاء الاصطناعي على العمالة عبر عدة صناعات خلال حوالي عام أو أكثر.وقد تمتد مخاوف المستثمرين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات إلى صناعات أخرى قد تُعطلها هذه التقنية الناشئة.

الاثنين، 9 فبراير 2026

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين
 استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"

مع أفلام مغامرات "حكاية لعبة" الشيقة إلى حركات "تيد" الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم "بولترغايست" وشخصية "تشاكي" في فيلم "لعبة طفل" منها إلى شخصيتي "وودي" و"باز لايت يير".

ووفقًا لمنظمة "كومن سينس ميديا"، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في "كومن سينس": "أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار". ويقول تورني: "أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة"، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم "جمع بيانات مكثف" وتعتمد على "نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية".

ووفقاً لمنظمة "كومن سينس"، تستخدم بعض هذه الألعاب "آليات ترابط لصنع علاقات شبيهة بالصداقة"، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه "تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال"، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و"البيانات السلوكية".

وتؤكد "كومن سينس" ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما. ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة "كومن سينس": "ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي"، مقارنا بين غياب هذه الحماية و"الاختبارات الصارمة" للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.

الاثنين، 12 يناير 2026

مقابلات العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.. سؤال حاسم قد يقرر مصير وظيفتك

مقابلات العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.. سؤال حاسم قد يقرر مصير وظيفتك

مقابلات العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.. سؤال حاسم قد يقرر مصير وظيفتك
  مقابلة عمل - (تعبيرية - أرشيفية)
مقابلات العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.. سؤال حاسم قد يقرر مصير وظيفتك

التغيرات الوظيفية قد تحتاج عقوداً لكن من يسبق يغنم

إذا لم تكن هناك إجابة واضحة حتى الآن حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على المكاسب والخسائر في سوق العمل، فهناك على الأقل سؤال واحد يتعلق بالذكاء الاصطناعي يجب على المرشحين للوظائف، والعاملين الحاليين الذين يأملون في الحفاظ على وظائفهم، الاستعداد للإجابة عليه بوضوح مع حلول عام 2026.

هذا ما أكدته مديرة مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي في معهد "MIT"، دانييلا روس، مشيرة إلى أن معيار التوظيف لم يعد مجرد القدرة على أداء المهام، بل تقديم إضافة نوعية في عصر التعاون بين الإنسان والآلة، بحسب ما ذكرته لشبكة "CNBC".

بدأ التأثير يظهر في بيانات الإنتاجية، ولو بشكل غير رسمي. حيث كشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينابوليس، نيل كاشكاري، أن الذكاء الاصطناعي يدفع الشركات الكبرى إلى التريث في التوظيف.وقال كاشكاري: "هناك الكثير من الشواهد على أن الشركات تستخدم هذه التقنية وتحقق مكاسب إنتاجية حقيقية."

لكن الصورة ليست موحدة؛ فبينما تقلص بعض الشركات أعداد موظفيها، هناك شركات أخرى توسع فرقها، ولكن بشروط جديدة. الرئيسة التنفيذية لشركة AMD، ليزا سو، أوضحت من مؤتمر CES في لاس فيغاس: "نحن لا نوظف عدداً أقل من الأشخاص، بل نوظف أشخاصاً مختلفين... أشخاصاً لديهم عقلية متقدمة في الذكاء الاصطناعي."

مهارات جديدة أم نهاية وظائف؟

خلال العام الماضي، شهدنا موجة من التصريحات من قادة شركات مثل "Shopify" و"Accenture" و"Fiverr"، الذين أجروا عمليات تسريح، لكنهم في الوقت نفسه دعوا الموظفين إلى تطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي لتجنب فقدان أهميتهم في سوق العمل.

وقال الرئيس التنفيذي لـ "Fiverr"، ميخا كوفمان: "تشجيعنا للفرق على تعميق مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي لم يكن رمزياً، بل اعترافاً بحقيقة أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل كل صناعة."

تروج الشركات لفكرة أن الذكاء الاصطناعي سيتولى المهام الروتينية، بينما يركز البشر على الإبداع والحكم والمهام المعقدة، في تحول من "الاستبدال" إلى "التعزيز". لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الوعود قد تخفي أهدافاً تتعلق بخفض التكاليف. وحذرت روس من أن الانتقال نحو الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بالكفاءة فقط، بل بالثقة والشفافية، مضيفة: "هناك خطر أن يؤدي هذا التحول إلى تآكل المهارات البشرية بدلاً من تعزيزها."

من يخشى تدريب منافسه؟

اعترف كوفمان بأن القلق لن يختفي بسهولة: "قد يخشى الناس أنهم يدربون الأدوات التي ستستبدلهم، لكن الحقيقة أن من يتعلم توجيه الذكاء الاصطناعي وتحسين مخرجاته يصبح مهندس الجيل القادم من العمل."وكشف تقرير "Fiverr" -منصة العمل الحر الشهيرة- لعام 2024، أن 40% من المستقلين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، ويوفرون أكثر من 8 ساعات أسبوعياً، مع جودة أفضل وأجور أعلى.

هل التاريخ يطمئننا؟

بينما أشارت دراسة من مختبر الميزانية في جامعة "ييل" إلى أن سوق العمل لم يشهد حتى الآن اضطراباً واسعاً منذ إطلاق ChatGPT في 2022، مؤكدة أن التحولات التكنولوجية الكبرى تستغرق عقوداً لا سنوات.وتوقع تقرير لشركة الاستشارات المالية والإدارية "ماكينزي" أن الذكاء الاصطناعي يمكنه نظرياً أتمتة أكثر من نصف ساعات العمل في الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني بالضرورة فقدان الوظائف، بل إعادة تشكيلها، مع بروز أدوار جديدة قائمة على التعاون بين الإنسان والآلة.

حتى أن بعض الشركات التي اندفعت نحو سياسة "الذكاء الاصطناعي أولاً" دفعت الثمن. شركة "كلارنا" سرّحت 40% من موظفيها، لكنها اضطرت لإعادة توظيف عدد منهم بعد تراجع جودة خدمة العملاء.وقال البروفيسور أرماندو سولار ليزاما من معهد "MIT": "المنظمات مصممة للتعامل مع أخطاء البشر، وليس أخطاء الذكاء الاصطناعي، وهذا سيستغرق وقتاً للتكيف."

الأحد، 11 يناير 2026

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

                                                   إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان سيتواجهان في محاكمة بقرار قاضية أميركية

ستُحال دعوى أقامها إيلون ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى المحاكمة بعد أن قالت قاضية أميركية إن هناك أدلة كافية تدعم موقف الملياردير.

ويقاضي ماسك، الملياردير الأغنى في العالم والذي شارك في تأسيس "أوبن إيه آي"، الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بدعوى انتهاك قيادات الشركة للمهمة التأسيسية للشركة من خلال التحول إلى نموذج أعمال ربحي.

قالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بكاليفورنيا، إيفون غونزاليس روجرز، خلال جلسة استماع إن وجود أدلة كافية تشير إلى أن قيادات "أوبن إيه آي" قدّموا ضمانات بالحفاظ على هيكلها الأصلي غير الربحي، بحسب "رويترز". وأضافت أن هناك وقائع متنازع عليها كافية لتمكين هيئة المحلفين من النظر في المزاعم خلال محاكمة مُقررة في مارس، بدلًا من أن تبتّ في القضايا بنفسها.

تأتي هذه النزاعات القضائية في ظل صراع أوسع للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. حيث تتنافس شركة إكس إيه آي التابعة لماسك وروبوت الدردشة الخاص بها "غروك" مع "أوبن إيه آي" وشركات تقنية أخرى. ويطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة لما يسميه "الأرباح غير المشروعة" التي حققتها "أوبن إيه آي".

وفي بيان صدر عقب جلسة الاستماع، قالت "أوبن إيه آي": "لا تزال دعوى السيد ماسك بلا أساس وتشكل جزءًا من نمطه المستمر في المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة". وقال ستيفن مولو، المحامي الرئيسي عن الملياردير وشركة إكس إيه آي، عقب جلسة الاستماع: "نتطلع إلى عرض جميع الأدلة على مخالفات المدعى عليهم أمام هيئة المحلفين".

يزعم ماسك أنه ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي ما يقارب 60% من التمويل الأولي لشركة أوبن إيه آي، بالإضافة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي وبناء المصداقية، استنادًا إلى ضمانات بأن تظل المؤسسة غير ربحية ومكرسة للصالح العام.

تتهم الدعوى القضائية المؤسسين المشاركين لشركة أوبن إيه آي، ألتمان وجريج بروكمان، بالتآمر لتحويل الشركة إلى نموذج ربحي بهدف تحقيق ثراء شخصي، وهو ما توج بصفقات بمليارات الدولارات مع "مايكروسوفت" وإعادة هيكلة حديثة. نفت "أوبن إيه آي" وألتمان وبروكمان هذه المزاعم، ووصفوا ماسك بأنه "منافس تجاري محبط يسعى إلى إبطاء (شركة) رائدة في السوق مدفوعة برسالتها".