‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2026

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                        مكملات الكولاجين تكافح التجاعيد

مكملات الكولاجين تمنح الجلد حياة أخرى

تحولت المكملات الغذائية المعززة بالكولاجين خلال السنوات الأخيرة إلى عنصر أساسي في روتين العناية بالبشرة، خاصة بعد الترويج لها على أنها علاج مؤثر في مجال الحفاظ على شباب الجلد. ولكن ماذا تقول أحدث الدراسات في هذا المجال؟

كشفت دراسة نشرتها مؤخراً مجلة Aesthetic Surgery Journal Open Forum البريطانية، الحقيقة حول هذا الموضوع، مؤكدةً أن الكولاجين يحسن جوانب معينة من صحة الجلد، لكنه ليس، كما يدعي البعض حلاً سحرياً مضاداً للتجاعيد.

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                       الكولاجين ليس حلاً سحرياً مضاداً للتجاعيد

تحسن ملموس

ارتكزت هذه الدراسة الجامعية على 16 مراجعة و13 تجربة سريرية، وهي شملت حوالي 8000 مشارك من جميع أنحاء العالم. وقد كشفت عن التأثير الإيجابي لمكملات الكولاجين على مرونة الجلد وترطيبه، حيث أظهرت بياناتها تحسن قدرة الجلد في مجال الحفاظ على النضارة والترطيب بعد تناول مكملات الكولاجين بانتظام.

ويتسأل البعض: إذا كان الكولاجين عامل قوي في مجال مكافحة التجاعيد؟ الإجابة في هذه الحالة "ليس تماماً"، فخلافاً لبعض الادعاءات التسويقية، لم تجد الدراسة أي دليل قاطع على أن مكملات الكولاجين تزيل التجاعيد أو تقلل من ظهورها. ويؤكد الباحثون على ضرورة عدم اعتبار هذه المنتجات علاجاً فورياً للتجاعيد، بل إجراءً وقائياً، فالكولاجين ليس دواءً شافياً لجميع المشاكل التجميلية ولكنه يقدم فوائد ملموسة عند استخدامه بانتظام على المدى الطويل.

عامل مضاد للتجاعيد

توضح الدراسة أنه يجب إدراج مكملات الكولاجين هذه في نمط حياة يحترم الميكروبيوم الجلدي، بما في ذلك الحماية اليومية من الشمس، اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامين C، الحصول على الكفاية من النوم، والعناية الموضعية المناسبة بالبشرة.

تحتوي المكملات الغذائية على كولاجين بقري أو بحري، مما يحفز إنتاج هذا البروتين في الجسم. عند تناولها، لا يتم امتصاص الكولاجين بشكله الكامل بل يتم تفكيكه أولاً إلى بيبتيدات نشطة بيولوجياً تتميز بوزن جزيئي منخفض وتمتصها الأمعاء الدقيقة في مدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة.

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                      الكولاجين يعزز مرونة الجلد وترطيبه

الجرعة المناسبة

عند وصول هذه البيبتيدات إلى مجرى الدم، تستهدف الخلايا الليفية وترتبط بمستقبلات محددة، مما يؤدي إلى إطلاق إشارات خلوية تنشط عملية التخليق الطبيعي للكولاجين، والإلستين، وحمض الهيالورونيك. هذا التأثير يفسر سبب تحفيز المكملات الغذائية لإنتاج الكولاجين بنسبة تصل إلى 50 بالمئة أكثر مقارنةً بالنظام الغذائي.

ينصح الخبراء باختيار الكولاجين بالشكل المحلل لامتصاص أفضل، وتظهر النتائج الأولى في فترة تتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع، حسب الجرعة والانتظام في الاستخدام، ويمكن أن تستغرق وقتاً أطول قليلاً لظهور تحسن على مستوى الأظافر والشعر. يبقى الانتظام أساسياً في هذا المجال، إذ إن مكملات الكولاجين تحفز الدورات الطبيعية لتجديد خلايا البشرة، أي كل 28 يوماً تقريباً. أما الجرعة المناسبة فتتراوح بين 2,5 و5 غرامات يومياً، على أن يتم تناول هذه المكملات صباحاً على معدة فارغة لضمان امتصاص مثالي.

خلطات مفيدة

يمكن لبعض المستخلصات التي يشار إليها غالباً باسم "الكولاجين النباتي"، أن تؤثر أيضاً على عملية تخليق الكولاجين الطبيعي. كما يضاف هذا البروتين أحياناً إلى مضادات الأكسدة في بعض التركيبات بهدف مكافحة الشيخوخة الضوئية وتحسين إشراقة البشرة. ويتم دمجه غالباً مع الفيتامين C، الذي يعتبر ضرورياً لتثبيت ألياف الكولاجين. يمكن أيضاً دمج حمض الهيالورونيك، وهو عامل مرطب، في بعض تركيبات الكولاجين لتحفيز إنتاجه خاصةً أن هذا الحمض يبدأ بالتراجع طبيعياً في الجسم بدءاً من سن الثلاثين.

ينصح الخبراء في هذا المجال، باختيار مكملات الكولاجين التي يمكن التحكم في جرعتها بدلاً من مشروبات الكولاجين أو الحلويات التي لا تعرف محتوياتها، وقد تحتوي على نسبة مرتفعة من السكر. والجدير بالذكر أن خلافاً للاعتقاد الشائع، لا تتسبب الحرارة في تلف الكولاجين، مما يعني أنه يمكن تناول هذه المكملات مع المشروبات الساخنة.

السبت، 7 مارس 2026

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

خيارات تساعد على الحفاظ على نظام غذائي متوازن

                                                           اللحوم (آيستوك)

5 أنواع من اللحوم الصحية الغنية بالبروتين وقليلة الدهون

يبحث كثير من الأشخاص عن مصادر بروتين عالية الجودة تساعد على بناء العضلات والشعور بالشبع دون زيادة كبيرة في الدهون. ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار اللحوم قليلة الدهون يمكن أن يوفر كمية كبيرة من البروتين مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وصحي.

وتتنوع هذه اللحوم بين الدواجن واللحوم الحمراء الخفيفة وبعض أنواع اللحوم الأقل شيوعاً، وكلها توفر عناصر غذائية مهمة مثل الحديد وفيتامين B12، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.

صدر الديك الرومي

يُعد صدر الديك الرومي من أكثر اللحوم الصحية من حيث انخفاض الدهون وارتفاع البروتين. وكل 100 غرام تقريباً توفر نحو 29 غراماً من البروتين، وأقل من 2 غرام من الدهون، مع حوالي 136 سعرة حرارية. ويمكن طهيه بالشوي أو الخَبز مع التوابل للحفاظ على محتواه المنخفض من الدهون.

لحم الغزال

يُعتبر لحم الغزال من اللحوم الحمراء قليلة الدهون والغنية بالبروتين. والحصة الواحدة توفر نحو 30 غراماً من البروتين، وأقل من 2.5 غرام من الدهون، كما يحتوي على كمية جيدة من الحديد الذي يساعد على نقل الأكسجين في الجسم ودعم مستويات الطاقة.

لحم البيسون

يُعرف لحم البيسون (الجاموس الأميركي) بأنه خيار صحي مقارنة ببعض أنواع اللحم البقري. والحصة الواحدة توفر حوالي 28 غراماً من البروتين، ونحو 2.5 غرام من الدهون، كما يحتوي على فيتامين B12 الضروري لصحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم.

صدر الدجاج

يُعد صدر الدجاج من أكثر مصادر البروتين شيوعاً في الأنظمة الغذائية الصحية. والحصة الواحدة تحتوي تقريباً على 31 غراماً من البروتين، و3.5 غرام من الدهون. ويمكن طهيه بالشوي أو السلق أو الخَبز لتقليل الدهون.

اللحم البقري قليل الدهن

توفر بعض قطع اللحم البقري قليلة الدهن بروتيناً عالي الجودة مع كمية أقل من الدهون. والحصة الواحدة من اللحم البقري قليل الدهون توفر نحو 29 غراماً من البروتين، وحوالي 5.5 غرام من الدهون.

والخلاصة أن اختيار اللحوم قليلة الدهون يساعد على الحصول على بروتين عالي الجودة دون الإفراط في الدهون المشبعة. وتشمل الخيارات الصحية الديك الرومي والدجاج واللحوم الحمراء الخفيفة مثل لحم الغزال والبيسون. كما ينصح الخبراء بتناول هذه اللحوم إلى جانب الخضروات والحبوب الكاملة للحصول على نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة.

الخميس، 5 مارس 2026

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

                                           سمبوسك أو سمبوسة - آيستوك

سموم تهدد الصحة.. مختصون: السمبوسك والقطايف خطر على القلب والمعدة

مع انطلاق مدفع الإفطار، تتحول الموائد الرمضانية في مصر إلى ساحة للمقليات الغارقة في الزيوت، من السمبوسك والقطايف إلى الدجاج والبطاطس. لكن خلف هذه القرمشة اللذيذة يختبئ خطر داهم يملأ أقسام الطوارئ بالمستشفيات بعد ساعات قليلة من الإفطار بحالات القيء الحاد والارتجاع وخفقان القلب وألم في المعدة.

أطباء ومتخصصون في مصر يكشفون عن الفخ الغذائي الذي يهدد الصائمين وكارثة الزيوت المعاد استخدامها. وتحذر الدكتورة ميرفت السيد، استشاري طب الطوارئ ومدير المركز الأفريقي لصحة المرأة، من صدمة هضمية تحدث للجسم بعد صيام طويل.

وتوضح أن إدخال الدهون المشبعة دفعة واحدة يؤدي إلى شلل مؤقت للمعدة وتباطؤ شديد في تفريغ الطعام مع زيادة إفراز الأحماض الحارقة، كما يسبب ارتخاء الصمام السفلي للمريء مما يؤدي إلى حموضة خانقة، فضلاً عن إجهاد البنكرياس والكبد في معالجة الزيوت الثقيلة.

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ

                                                           القطايف

 وتفجر الدكتورة ميرفت مفاجأة حول الزيوت المتكررة الاستخدام، مؤكدة أن تعرض الزيت للحرارة العالية لمرات عديدة يُنتج مركبات ضارة مثل "الأكريلاميد" والمواد المؤكسدة، التي لا تسبب التهاب المعدة الحاد فحسب، بل قد تتحول على المدى الطويل إلى مسببات لأمراض القلب والأوعية الدموية، محذرة من خرافة أن المقليات تمنح طاقة سريعة، فهي طاقة وهمية يعقبها كسل وانهيار بدني.

من جانبها، تشرح الدكتورة رضوى أحمد شاهين، مدرس مساعد التغذية بجامعة عين شمس، التأثير الكارثي للدهون المتحولة والسكريات العالية، حيث تؤدي إلى رفع الكوليسترول الضار وخفض النافع، مما يمهد لتصلب الشرايين والسكتات القلبية، موضحة أن الإفراط في سكريات القطايف يخل بالتوازن البكتيري في الأمعاء، مما يسبب غازات وانتفاخاً وضعفاً في امتصاص العناصر الغذائية الهامة.

تتحول الموائد الرمضانية لساحة المقليات الغارقة في الزيوت والتي تختبئ بخطر داهم يملأ أقسام الطوارئ


                                                   الأطعمة المقلية

عدم البدء بالمقليات

ولتجنب زيارة غرف الطوارئ، تنصح الدكتور رضوى بعدم بدء الإفطار بالمقليات واستبدالها بالسوائل الدافئة أو التمر، مع الالتزام بتناول الصنف المقلي مرة أو مرتين أسبوعياً فقط كحد أقصى.

وشددت على ضرورة استخدام الزيت لمرة واحدة فقط ومنع استخدامه إذا تغير لونه، ويفضل اللجوء للفرن أو القلاية الهوائية لتقليل نسبة الدهون ناصحة كذلك بضرورة المشي لمدة 30 دقيقة بعد الإفطار لدعم الهضم، والامتناع تماماً عن هذه الأطعمة لمرضى القرحة والقلب والكبد.

الأربعاء، 4 مارس 2026

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون
 أطعمة مفيدة (تعبيرية)

4 أطعمة قد تساعد في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون

يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة، لكن الخبراء يؤكدون أن نمط الحياة -وعلى رأسه النظام الغذائي- يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل المخاطر.

وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، تشير أبحاث حديثة إلى أن التركيز على أطعمة مضادة للالتهاب وغنية بالألياف قد يساعد في حماية الأمعاء وتقليل احتمالية تطور الأورام.

1- الحبوب الكاملة

اتباع نظام غذائي غني بالألياف يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون. فالألياف تدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسن حركة الهضم وتقلل الالتهابات. وتشير الدراسات إلى أن تناول ما لا يقل عن 90 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً قد يخفض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 12% و17%. ومن أبرز الخيارات الشوفان، وخبز القمح الكامل، والأرز البني، والكينوا، والشعير، والبرغل، والذرة.

2- الفواكه والخضراوات

الفواكه والخضراوات غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تحمي الخلايا من التلف وتقلل الالتهاب. ومن الأنواع التي يوصي بها الخبراء الخضراوات الورقية والبروكلي والكرنب وبراعم بروكسل، إضافة إلى البصل والثوم والطماطم والتوت بأنواعه. واتباع نظام غذائي غني بهذه الأطعمة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون.

3- منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم

قد يساعد الكالسيوم، الموجود في الحليب قليل الدسم والزبادي الطبيعي والجبن منخفض الدسم، في حماية بطانة القولون. وتُظهر أبحاث أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من منتجات الألبان قد ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 8% و13%. كما أن فيتامين D، خاصة عند دعمه بالكالسيوم، قد يعزز المناعة ويساعد في حماية الأمعاء.

4- الأسماك

اتباع نظام غذائي يعتمد على الأسماك (إلى جانب الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات) ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 33% في بعض الدراسات. وتحتوي الأسماك على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تتميز بخصائص مضادة للالتهاب.

خيارات غذائية تعزز حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بسرطان القولون
 الأطعمة المصنعة (آيستوك)
أطعمة يُفضل تقليلها

وفي المقابل، ترتبط بعض الأطعمة بزيادة الالتهاب في الأمعاء، وقد ترفع خطر الإصابة بالسرطان، ومنها اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والوجبات فائقة المعالجة والمشروبات السكرية والكحول.

وإلى جانب النظام الغذائي، يمكن لتغييرات أخرى أن تقلل المخاطر، مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً، والحفاظ على وزن صحي والإقلاع عن التدخين، إضافة إلى إجراء الفحوصات الدورية ابتداءً من سن 45 عاماً.

والخلاصة أنه لا يوجد طعام واحد يمنع سرطان القولون، لكن تبني نظام غذائي غني بالألياف ومضادات الأكسدة، إلى جانب نمط حياة صحي، قد يشكل خط دفاع مهماً لحماية الأمعاء وتقليل المخاطر على المدى الطويل.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة                                                      حرق الدهون 

العلماء يكشفون عن حمية تُشعل حرق الدهون.. بلا رياضة

مع ازدياد البحث عن طرق فعّالة لمواجهة السمنة، يواصل العلماء اختبار أفكار غير تقليدية لتحفيز الجسم على حرق الطاقة. واقترحت دراسة حديثة من جامعة جنوب الدنمارك مسارًا جديدًا، يتمثل في تعديل تركيبة الغذاء نفسه، لا تقليل السعرات ولا زيادة الحركة.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي، تقوم الفكرة الأساسية في الدراسة على خفض حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية، هما الميثيونين والسيستين. وخلال تجربة قصيرة امتدت أسبوعًا، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تناولت غذاءً منخفضًا بهذين الحمضين لم تأكل أقل ولم تتحرك أكثر، لكنها مع ذلك حرقت طاقة أكبر عبر رفع إنتاج الحرارة داخل الجسم، وهي العملية المعروفة ب"التوليد الحراري".

واللافت أن تأثير هذا التعديل الغذائي كان قويًا إلى درجة أنه قورن بما يحدث عند تعريض الفئران لبرودة مستمرة (نحو 5 درجات مئوية)؛ إذ يجبرها البرد على استهلاك طاقة إضافية للحفاظ على حرارة الجسم. وفي الحالتين، كان "مفتاح الحرق" هو تنشيط ما يُعرف بالدهون البيج (Beige fat)، وهي دهون تقع غالبًا تحت الجلد، وتُعد "نسخة حرارية" من الخلايا الدهنية القادرة على إنتاج الحرارة بدلًا من تخزين الطاقة.

وتشير الدراسة إلى أن الميثيونين والسيستين يوجدان بكثافة في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، بينما تقل كمياتهما نسبيًا في كثير من الأطعمة النباتية. لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج ما تزال محدودة بالفئران، ولا يمكن الجزم بتكرار التأثير نفسه لدى البشر قبل إجراء تجارب سريرية.

ورغم أن العنوان يبدو مغريًا، يظل من المهم الانتباه إلى نقطة أساسية؛ فالأحماض الأمينية عناصر ضرورية للجسم، وأي تقييد عشوائي قد يسبب اختلالات غذائية، خاصة إذا طُبق لفترات طويلة أو دون إشراف مختص.

وفي المحصلة، تفتح هذه النتائج بابًا بحثيًا مثيرًا، فهل يمكن يومًا ما تصميم "أغذية وظيفية" أو خطط غذائية مدروسة تُفعّل آليات حرق الطاقة بأمان، وربما تعزز نتائج علاجات السمنة؟ وحتى الآن، الإجابة الأقرب هي أن الفكرة واعدة، لكن الطريق ما يزال في بدايته.