‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصيف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 مايو 2026

 الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة

الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة

الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة
صورة تعبيرية


الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة

في كل صيف، يعود الريتينول إلى دائرة الجدل نفسها، فبين من يراه مكوّناً لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على نضارة البشرة، وبين من يعتبره خطراً يجب تجنبه فور ارتفاع درجات الحرارة، تضيع كثير من الحقائق وسط التحذيرات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن المفاجأة أن أطباء الجلد لا يطالبون عادة بإلغاء الريتينول خلال الصيف، بل يدعون إلى استعماله بطريقة تتناسب مع طبيعة الموسم.

الريتينول والشمس

يعمل الريتينول على تسريع عملية تجدد الخلايا، ما يجعل الطبقة الخارجية من البشرة أكثر رقة وحساسية في بعض المراحل، خاصة عند بدء استخدامه أو عند اختيار تركيزات مرتفعة، ومع التعرض الطويل لأشعة الشمس، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للتهيج أو الاحمرار أو التصبغات.

تعبيرية
لكن هذا لا يعني أن استعمال الريتينول غير ممكن في الصيف، إذ يؤكد أطباء الجلد أن المشكلة لا تكمن في المكوّن نفسه، بل في غياب الحماية الكافية من الشمس أو الإفراط في استخدامه. وفي الواقع، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار المدروس في استعمال الريتينول قد يساعد البشرة على مقاومة آثار الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، عبر تعزيز تجدد الخلايا وتحسين ملمس الجلد على المدى الطويل.

استعماله ليلاً فقط

من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا المجال، استخدام الريتينول ضمن الروتين الصباحي أو قبل الخروج مباشرة إلى الشمس خلال فصل الصيف، فهذه المادة تصبح أقل استقراراً عند التعرض للضوء، كما أن الجلد يكون أكثر حساسية بعد تطبيقها. لهذا السبب، ينصح دائماً باستعمال الريتينول ليلاً فقط، بعد تنظيف البشرة وتجفيفها جيداً. كما يفضل الانتظار بضع دقائق بعد غسل الوجه قبل تطبيقه، لأن وضعه على بشرة رطبة قد يزيد من احتمالات التهيج.

تعبيرية
ولا تحتاج البشرة إلى كميات كبيرة منه لتحقيق النتائج المرجوة، فطبقة رقيقة تكفي عادة، بينما يؤدي الإفراط في الكمية إلى زيادة التقشر والجفاف من دون مضاعفة الفوائد.

حماية ضرورية

إذا كان هناك منتج واحد يصبح أساسياً مع الريتينول في الصيف، فهو الواقي الشمسي. فحتى أفضل سيروم ريتينول لن يحمي البشرة إذا كانت تتعرض يومياً للأشعة فوق البنفسجية من دون حماية كافية. ويشدد أطباء الجلد على ضرورة استخدام واق شمسي بعامل حماية مرتفع لا يقل عن SPF 50، مع إعادة تطبيقه خلال النهار، خاصة عند التواجد خارج المنزل لفترات طويلة أو خلال العطلات الصيفية.

تعبيرية
فالخطر الحقيقي لا يأتي من الريتينول وحده، بل من الجمع بينه وبين التعرض غير المحمي للشمس. عندها تصبح البشرة أكثر عرضة للتصبغات، والجفاف، وفقدان الإشراقة، وحتى تسارع ظهور علامات التقدم في السن التي يُفترض أن يعالجها الريتينول أساساً.

استعمال حسب الطلب

هل يجب التخفيف من استخدام الريتينول صيفاً؟ الإجابة تعتمد على طبيعة البشرة ونمط الحياة. فالشخص الذي يقضي معظم وقته في أماكن مغلقة لن يحتاج غالباً إلى إيقاف الريتينول، بينما قد تحتاج البشرة إلى تخفيف وتيرة الاستخدام عند السفر إلى الشاطئ أو التعرض المكثف للشمس. 

وفي هذه الحالات، يفضل أحياناً: تقليل عدد مرات الاستخدام الأسبوعية، اختيار تركيزات أخف، التوقف المؤقت عند حدوث حروق شمس أو تهيج واضح، والتركيز على الترطيب وإصلاح الحاجز الجلدي. كما ينصح الخبراء بعدم دمج الريتينول مع مقشرات قوية أو أحماض نشطة في الليلة نفسها خلال الصيف، لأن البشرة تكون أصلاً تحت ضغط الحرارة والتعرق والعوامل البيئية.

الترطيب عامل حاسم

يعتبر الجفاف أحد أبرز أسباب تحسس البشرة خلال فصل الصيف. فالمكيفات، والبحر، والتعرض للهواء الساخن، كلها عوامل قد تضعف الحاجز الجلدي. لهذا السبب، يصبح الترطيب خطوة أساسية لا تقل أهمية عن استعمال الريتينول نفسه. ويُفضل إدخال مكونات مهدئة ومرطبة مثل السيراميدات، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، لأنها تساعد البشرة على تحمل المكوّن النشط من دون تقشر مفرط أو إحساس بالحرقان. كما أن وضع طبقة خفيفة من الكريم المرطب قبل الريتينول وبعده، قد يساعد أصحاب البشرة الحساسة على الاستفادة من فوائده مع تقليل احتمالات التهيج.

الحساسية إشارة تحذير

ليس كل تقشر أو جفاف دليلاً على أن الريتينول غير مناسب للبشرة، فمرحلة التكيّف الأولى قد تترافق أحياناً مع بعض الاحمرار الخفيف أو الجفاف المؤقت. لكن هناك علامات تستدعي التوقف أو استشارة طبيب الجلد، مثل: الحرقان المستمر، التقشر المؤلم، الالتهاب الواضح، الحكة القوية، زيادة الحساسية بشكل ملحوظ. فهذه المؤشرات قد تدل على أن الحاجز الجلدي أصبح مرهقاً، أو أن التركيز المستخدم أقوى من قدرة البشرة على التحمل.

التوازن هو السر

في النهاية، لا يبدو أن الحل الأمثل يكمن في الإقلاع عن استعمال الريتينول طوال الصيف، ولا في استخدامه بالطريقة نفسها المتبعة شتاءً. فالبشرة تتغير مع تغير الطقس، وما تحتاجه فعلاً هو روتين أكثر توازناً ومرونة. فالريتينول يبقى من أكثر المكونات فعالية في عالم العناية بالبشرة، لكن نجاحه لا يعتمد فقط على جودته أو تركيزه، بل على طريقة دمجه ضمن روتين يحترم احتياجات البشرة الموسمية. وبين الحماية من الشمس،والترطيب، والاستخدام المعتدل، يمكن لهذا المكوّن أن يحتفظ بمكانته حتى في أكثر أشهر السنة حرارة.

الجمعة، 15 أغسطس 2025

معظم أطباء الجلد اتفقوا على أن غسل الشعر من خمس إلى ست مرات أسبوعيًا

معظم أطباء الجلد اتفقوا على أن غسل الشعر من خمس إلى ست مرات أسبوعيًا

معظم أطباء الجلد اتفقوا على أن غسل الشعر من خمس إلى ست مرات أسبوعيًا

                               الصيف هو الأنسب لأصحاب فروة الرأس الدهنية

 للعناية بالشعر في الصيف.. كم عدد المرات المثالية لغسله؟

العناية بالشعر

مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في فصل الصيف، هنالك سؤال يطرح نفسه دوما حول عدد المرات الموصى بها لغسيل الشعر للمحافظة عليه. ويرى البعض أن غسل الشعر أقل هو الأفضل للحفاظ على خصلاته، لكن توصيات طبيب أمراض جلدية تقلب هذه الفكرة رأسًا على عقب، حيث يؤكد أن غسل الشعر بكثرة يحميه عندما يتم الأمر بشكل صحيح، وفقًا لما جاء في تقرير نشره موقع CMU.

ففي فصل الصيف تفرز فروة الرأس بشكل طبيعي المزيد من الزهم - وهي مادة دهنية - وتبذل الغدد العرقية جهدًا إضافيًا هذا إلى جانب أشعة الشمس ومياه البحر المالحة والكلور في حمامات السباحة، مما يعرض الشعر للتلف. لذا يؤكد طبيب الأمراض الجلدية ستيفانو ماريا سيريني، أن غسل الشعر بشكل متكرر في الصيف يساعد على التخلص من هذه العناصر الضارة، ولكن فقط إذا تم اختيار منتجات لطيفة ومغذية لا تجرد الشعر من زيوته الطبيعية.

وإذا كان الشخص يعيش نمط حياة نشطًا - مثل السباحة بانتظام أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق - فإن غسل الشعر بانتظام يساعد على منع تراكم الأوساخ التي قد تُهيّج فروة الرأس. أما أصحاب فروة الرأس العادية أو الجافة، فربما يجدون أنهم لا يحتاجون إلى غسل الشعر كثيرًا، لكنهم يستفيدون من روتين خاص بالصيف مُصمّم خصيصًا لاحتياجات فروة رأسهم.

عدد مرات غسل الشعر

ويتفق معظم أطباء الجلد على أن غسل الشعر من خمس إلى ست مرات أسبوعيًا خلال أشهر الصيف هو الأنسب لأصحاب فروة الرأس الدهنية أو الهوايات النشطة، حيث تساعد هذه العناية المتكررة على إزالة العرق والزيوت والبقايا البيئية المتراكمة التي يمكن أن تجعل الشعر يبدو باهتًا أو ثقيلًا.

فروة الرأس الجافة

أما أصحاب فروة الرأس الجافة أو العادية، فعادةً ما يكون غسل الشعر كل يومين إلى ثلاثة أيام كافيًا للحفاظ على توازنه. من الجيد تعديل روتين غسل الشعر بناءً على الشعور بفروة الرأس - سواء كانت مُثيرة للحكة أو دهنية أو نظيفة.

تساقط الشعر وتلفه

يدحض الأطباء خرافة مهمة مفاداها أن غسل الشعر يوميًا لا يُسبب تساقط الشعر أو تلفه عند القيام به بشكل صحيح، ففي الواقع، يُحافظ الغسل المتكرر على نظافة فروة الرأس ويدعم توازن ميكروبيومها ويُقلل من قشرة الرأس والتهابها.

منتجات وتقنيات مناسبة

يكمن سر الغسل المتكرر دون تلف الشعر في نوع الشامبو وطريقة استخدامه. يُوصي أطباء الجلد باستخدام شامبوهات مُخصصة للشعر المُعرّض لأشعة الشمس والملح ومياه المسابح. يجب البحث عن شامبوهات مُرطبة تحتوي على مكونات مثل الكيراتين وفلاتر الأشعة فوق البنفسجية بعامل حماية من الشمس 30 أو أعلى، فهي تُشكّل طبقة واقية على خصلات الشعر. يُساعد استخدام شامبو مُنقّى مرة أو مرتين أسبوعيًا على إزالة الرواسب المُستمرة من الملح والكلور والتلوث، والتي يُمكن أن تُضعف الشعر إذا تُرك بدون علاج.

الماء الساخن

كما أن درجة الحرارة مُهمة. يُمكن أن يُجفف الماء الساخن فروة الرأس والشعر، لذا ينبغي اختيار الماء الفاتر لفتح مسام الشعر بلطف وتنظيفها. وفي نهاية عملية غسل الشعر يمكن شطفه بماء باردة لإغلاق مسام الشعر، مما يُعزز لمعانه ويحمي الشعر المُصبوغ.

تجفيف الشعر

عند تجفيف الشعر، يُفضّل تجفيفه بالهواء أو تجفيفه برفق بالمنشفة لتجنب التلف. إذا كان هناك ضرورة لاستخدام مجفف الشعر، فيراعى ضبطه على درجة حرارة منخفضة مع موزع هواء، وإبقاؤه على مسافة آمنة من الشعر. وينبغي تجنب أدوات التصفيف الحرارية، مثل مكواة فرد الشعر، بعد التعرض لأشعة الشمس لأنها تزيد من هشاشته.

تدليك فروة الرأس

يُحدث تدليك بسيط لفروة الرأس أثناء غسل الشعر بالشامبو فرقًا كبيرًا. فهو يُعزز الدورة الدموية، ويُساعد على إزالة الأوساخ والتراكمات، ويُشجع على تجديد الخلايا بشكل صحي وإصلاح البشرة.

روتين سهل

يمكن محاولة تنظيم غسل الشعر بما يتناسب مع الأنشطة مثل بعد السباحة أو التمارين الرياضية أو قضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، يُمكن للشامبو - صباحًا أو مساءً - أن يُنعش فروة الرأس بدون إفراط. كما يُنصح باستخدام بلسم خفيف على منتصف الشعر وأطرافه فقط لتجنب إرهاق الجذور.

ويمكن تجربة استخدام أقنعة أو بخاخات تُترك على الشعر لترطيبه بدون أن تؤدي لتراكم أية رواسب. وينصح الأطباء بضرورة الانتباه جيدًا لإشارات فروة الرأس، فإذا شعر الشخص بشد أو حكة أو دهنية، يمكنه عندئذ تعديل وتيرة غسل الشعر وفقًا لذلك.