‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 أبريل 2026

 "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية
(صورة تعبيرية)

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد "رومان" القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثاً عن كواكب خارجية، وكذلك عن إجابات لأكبر الألغاز الفيزيائية المتمثلة في المادة والطاقة المظلمتين.

وقال مدير ناسا غاريد آيزاكمان، من مركز غودارد التابع للوكالة في ولاية ماريلاند (شرق الولايات المتحدة)، إن هذا التلسكوب من الجيل الأحدث "سيوفّر لكوكب الأرض أطلساً جديداً للكون". وسيُنقل التلسكوب الذي يتجاوز طوله 12 متراً والمزوّد بألواح شمسية ضخمة إلى فلوريدا تمهيداً لإرساله إلى الفضاء في أقرب وقت مطلع سبتمبر بواسطة صاروخ تابع لشركة "سبايس إكس".

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد - 21 أبريل 2026 )

وأُطلقت تسمية "رومان" على هذا التلسكوب الذي فاقت تكلفته أربعة مليارات دولار، تيمنا بنانسي غريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأميركيات والملقبة بـ"أم هابل"، نسبة إلى تلسكوب "هابل" الشهير التابع لناسا. ومن نقطة مراقبة تبعد 1.5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض، سيمسح "رومان" مناطق شاسعة من السماء بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية "هابل" بأكثر من مئة مرة.

وقال مهندس الأنظمة في مهمة "رومان" مارك ميلتون لوكالة "فرانس برس" إن التلسكوب الجديد سيُرسل إلى الأرض "11 تيرابايت من البيانات يومياً، ما يعني أن كمّ البيانات التي سيوفّرها في السنة الأولى وحدها يفوق ما جمعه تلسكوب هابل طوال فترة عمله" منذ دخوله الخدمة قبل 35 عاماً.

وتوقعت المسؤولة عن الأنشطة العلمية في ناسا نيكي فوكس أن يتيح "رومان" بفضل عدسته الواسعة الزاوية "اكتشاف عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة"، فضلاً عن "آلاف المستعرات العظمى" أي النجوم الضخمة التي شارفت دورة حياتها نهايتها.

لكنّ "رومان" يهدف أيضاً إلى دراسة ما هو غير مرئي، أي المادة والطاقة المظلمتان اللتان يُعتقد أنهما تمثّلان 95% من الكون. وبفضل الأشعة تحت الحمراء، سيتمكّن "رومان" من رصد الضوء المنبعث من أجرام سماوية قبل مليارات السنين، والعودة بذلك إلى الماضي لفهم هاتين الظاهرتين الغامضتين بصورة أفضل.

الأحد، 5 أبريل 2026

رحلة "أرتيميس 2" معلقة في منتصف الطريق بين الأرض والقمر

رحلة "أرتيميس 2" معلقة في منتصف الطريق بين الأرض والقمر

رواد الافضاء في بعثة أرتيميس 2

تفاصيل رحلة "أرتيميس 2".. تغيير المسار مستحيل والجاذبية ستقذف المركبة للعودة

وصل روّاد الفضاء الأربعة في رحلة "أرتيميس 2" إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، ويواصلون الاقتراب منه تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، في أول مهمة من هذا النوع منذ العام 1972. وكتبت وكالة "ناسا" على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت الشرق الأوسط)، "أصبحنا في منتصف الطريق".

وأظهرت بيانات التتبّع التي توفّرها الوكالة على شبكة الإنترنت أن المركبة "أوريون" التي تنقل الروّاد الأربعة، أصبحت على مسافة 219 ألف كيلومتر من الأرض، ويتعيّن قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر.

وتحمل "أوريون" في هذه الرحلة الأميركيين كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن. وتعود آخر رحلة مأهولة إلى مدار القمر إلى برنامج "أبولو" قبل أكثر من نصف قرن.

ويوثّق الروّاد أوقاتهم في الفضاء بأنفسهم باستخدام هواتفهم الذكية وكاميراتهم، وتبثّ وكالة ناسا مشاهد مباشرة لهم.ونشرت الوكالة الجمعة أولى الصور التي التقطها الروّاد للأرض، من بينها صور لها وهي تمرّ أمام الشمس. وقالت مسؤولة في ناسا "نرى الأرض كرة زرقاء صغيرة بعيون الطاقم، نشعر أننا أصبحنا فجأة معهم".

( (رواد الفضاء بعثة أرتيميس) )

"مسمّرون قرب النوافذ"

وأقلعت الرحلة من فلوريدا الأربعاء، وأجرت المركبة الدفع الكبير اللازم للخروج من مدار الأرض الخميس، ثم اتجهت نحو مدار القمر. وقال جيريمي هانسن "نحن هنا جميعا مسمّرون قرب النوافذ". وقالت كريستينا كوك "لا شيء يمكن أن يحضّر المرء للمشاعر التي تجتاحه في هذه اللحظة".

لم يشاهد أي إنسان الأرض من هذه المسافة منذ نصف قرن. فبعد توقّف برنامج أبولو في العام 1972، اقتصرت الرحلات المأهولة على المدار القريب للأرض، لا سيما الى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر.

أما القمر فهو أبعد بألف مرة، ويستغرق الوصول إليه أياما عدّة. وفي هذه الرحلة، لن يهبط الروّاد على سطحه، بل سيدورون حوله ويرون الجانب الخفيّ منه، قبل العودة إلى الأرض في العاشر من أبريل. والجانب الخفيّ من القمر، هو الذي لا يُرى من الأرض، إذ إن جانبا واحدا منه يبقى مواجها دائما للأرض أثناء دورانه حولها.

مغامرة كبيرة

وتعتمد هذه الرحلة آلية فيزيائية تُعرف ب"العودة الحرّة"، أي أن جاذبية القمر ستجذب المركبة لتدور حوله ثم تقذفها بعد ذلك باتجاه الأرض.وهذا يعني أن تغيير مسار الرحلة مستحيل، فلا يمكن للمركبة أن تعود إلى الأرض إلا بعد الدوران حول القمر. وفي حال حدوث مشكلة كبيرة، يتعيّن على الرواد ارتداء بزاتهم الفضائية للبقاء على قيد الحياة ستة أيام.

ورغم الاستعداد لكل الاحتمالات الممكنة، لا يمكن استبعاد وقوع مفاجآت غير سارّة، لا سيما أن هذه الرحلة هي الأولى لمركبة أوريون.ويقول كلايتون سووب من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لوكالة فرانس برس، "إن اقتصرت المفاجآت على مشكلات في البريد الإلكتروني أو في المرحاض، سيكون ذلك انتصارا".

وتهدف مهمة "أرتيميس 2" للتأكّد من تمام الاستعدادات قبل عودة الأميركيين إلى سطح القمر، هذه المرة بهدف إقامة قاعدة قمرية تمهيدا للرحلات المزمعة إلى كوكب المريخ. وتطمح الوكالة الفضائية الأميركية لتنفيذ هبوط مأهول على سطح القمر في العام 2028، أي قبل نهاية عهد دونالد ترامب، وقبل الموعد الذي حدّده الصينيون لهبوطهم على سطح القمر.

لكن الخبراء يرون أن هذا الموعد طموح جدا وقد يشوبه تأخير، إذ ما زالت المركبة التي ستستخدم في إنزال الروّاد من المركبة الأساسية إلى سطح القمر قيد التصميم.

الأحد، 8 فبراير 2026

 اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير

اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة بين 13 و15 من فبراير
راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس

راصد الزلازل الهولندي يحذر من "مفاجأة".. ويحدد 3 أيام

كعادته في إثارة الجدل، نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، تحذيراً جديداً من أنشطة زلزالية قد تشهدها الكرة الأرضية خلال الأيام القليلة القادمة؛ إلا أنه هذه المرة حذر من "مفاجأة".

وبعد استعراض اصطفافات الأجرام السماوية، والتي يسميها بـ"هندسة الكواكب"، خلال الفترة الحالية وإمكانية تأثير تلك الاصطفافات على القشرة الأرضية في صورة زلازل، حذر الراصد الهولندي من اقتران كل من الأرض والقمر وكوكب المشتري تحديداً في الفترة بين 13 و15 من شهر فبراير، حيث يمكن أن يزيد النشاط الزلزالي. وقال إنه يمكن أن تكون هناك "مفاجأة". جاء ذلك من خلال فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

وقال هوغربيتس في مقطع الفيديو الخاص بنشرته الدورية: "أنصحكم بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر تحسباً لنشاط زلزالي أكبر محتمل، خاصة بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري". وأضاف: "قد تحدث مفاجأة"، موجهاً النصح لمتابعيه بضرورة توخي الحيطة والحذر في تلك الفترة. ويرفض كافة العلماء نظريات الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.

وقد أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها هوغربيتس بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي. ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.

ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

رجل يحتفظ بصخرة لسنوات معتقداً أن بداخلها ذهباً.. المفاجأة كانت أكبر بكثير!

رجل يحتفظ بصخرة لسنوات معتقداً أن بداخلها ذهباً.. المفاجأة كانت أكبر بكثير!

                            الصخرة القادمة من الفضاء تحمل تاريخاً أقدم من الأرض نفسها

رجل يحتفظ بصخرة لسنوات معتقداً أن بداخلها ذهباً.. المفاجأة كانت أكبر بكثير!

في عام 2015، كان الأسترالي ديفيد هول يتجول في متنزه ماريبورو الإقليمي قرب مدينة ملبورن، مزوداً بجهاز كشف المعادن، بحثاً عن الذهب في منطقة اشتهرت تاريخياً بحمى الذهب في القرن التاسع عشر. وبينما كان ينقب في التربة الصفراء، عثر على صخرة غريبة الشكل، ثقيلة الوزن ولونها مائل إلى الحمرة.

جزء من النيزك الذي سقط عام 1803

اعتقد هول أن بين يديه كنزاً ذهبياً، فأخذ الصخرة إلى منزله وحاول بكل الطرق كسرها: استخدم منشار الصخور، وآلة الطحن، والمثقاب، وحتى غمرها في الحمض، لكن دون جدوى. حتى المطرقة الثقيلة لم تحدث فيها أي شرخ. وبعد سنوات من الحيرة، قرر هول عرض الصخرة على خبراء متحف ملبورن، ليكتشف المفاجأة، أن الصخرة ليست مجرد حجر، بل نيزك عمره 4.6 مليار سنة، أطلق عليه لاحقاً اسم "ماريبورو" نسبة إلى المنطقة التي عُثر عليه فيها.

أثقل من المتوقع.. وأندر من الذهب

يزن النيزك نحو 17 كيلوغراماً، وباستخدام منشار ماسي تمكن الباحثون من قطع جزء صغير منه، ليكتشفوا أنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد، ما يجعله من نوع "H5 كوندرات عادي". كما ظهرت بداخله قطرات معدنية متبلورة تُعرف باسم "كوندرولات"، وهي شواهد على تاريخ تشكل النظام الشمسي.

قال الجيولوجي ديرموت هنري من متحف ملبورن لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد": "إذا التقطت حجراً بهذا الشكل على الأرض، لا ينبغي أن يكون بهذا الثقل. هذه النتوءات الخارجية تتشكل عندما يذوب النيزك أثناء اختراقه الغلاف الجوي".

نافذة على أسرار الكون

يؤكد الباحثون أن النيازك تمثل أرخص وسيلة لاستكشاف الفضاء، إذ تحمل أدلة عن عمر وتكوين النظام الشمسي، بل حتى عن نشأة الحياة، لأن بعض النيازك تحتوي على جزيئات عضوية مثل الأحماض الأمينية. ويُرجح أن هذا النيزك جاء من حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، قبل أن تدفعه اصطدامات نحو الأرض. التحليل بالكربون المشع يشير إلى أنه سقط على كوكبنا قبل ما بين 100 و1000 عام، وربما يرتبط بظواهر شوهدت بين عامي 1889 و1951.

أندر من الذهب.. وأغلى علمياً

ما يجعل هذا الاكتشاف استثنائياً هو ندرته، إذ يعد واحداً من 17 نيزكاً فقط تم العثور عليها في ولاية فيكتوريا الأسترالية، وثاني أكبر كتلة كوندراتية بعد نيزك وزنه 55 كيلوغراماً اكتُشف عام 2003. وقال هنري: "العثور على هذا النيزك حدث يكاد يكون فلكياً، خاصة إذا علمنا أن آلاف شذرات الذهب اكتُشفت في المنطقة، مقابل 17 نيزكاً فقط".

الدراسة التي وثقت الاكتشاف نُشرت في مجلة "Proceedings of the Royal Society of Victoria"، لتضيف فصلاً جديداً في قصة الصخور القادمة من الفضاء.

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

يقترب من الأرض.. إشارة من "جسم غامض" تربك علماء الفلك

يقترب من الأرض.. إشارة من "جسم غامض" تربك علماء الفلك

يقترب من الأرض.. إشارة من "جسم غامض" تربك علماء الفلك                                             قطره قد يصل إلى نحو ستة أميال

يقترب من الأرض.. إشارة من "جسم غامض" تربك علماء الفلك

رصد علماء الفلك إشارة راديوية صادرة من جسم غامض قادم من خارج المجموعة الشمسية وهو يمرّ سريعا عبر نطاقنا الكوني. فقد التقط تلسكوب MeerKAT الراديوي في جنوب إفريقيا جزيئات الهيدروكسيل (OH) حول الجسم بتاريخ 24 أكتوبر، حسب ما كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقال البروفيسور آفي لوب من جامعة هارفارد، الذي يدرس الجسم 3I/ATLAS منذ الصيف: "هذه الجزيئات تترك بصمة راديوية مميّزة تستطيع تلسكوبات مثل MeerKAT رصدها". وتشير تحليلات الجزيئات إلى أن درجة حرارة سطح الجسم تقارب 45 درجة فهرنهايت تحت الصفر، وأن قطره قد يصل إلى نحو ستة أميال. ويأتي هذا الكشف بعد أيام فقط من مرور الجسم بالقرب من مستوى مدار الأرض، مما سهّل عملية مراقبته.

كما أظهرت صور بصرية التُقطت في 9 نوفمبر أن الجسم يطلق نفاثات ضخمة من المادة تمتد لنحو 600 ألف ميل باتجاه الشمس، وما يقرب من 1.8 مليون ميل في الاتجاه المعاكس — وهي مسافات تساوي تقريبا قطر الشمس أو القمر كما نراهما في السماء. وعلى بُعد 203 ملايين ميل من الأرض، تُعد هذه القياسات أول تقدير واضح لضخامة النشاط المحيط بـ3I/ATLAS.

ووفقا للوب، تشير البيانات الجديدة إلى أن عرض الجسم لا يقل عن ثلاثة أميال، وقد يصل إلى ستة أو أكثر. ويؤكد لوب أن الحجم الهائل لنفاثات 3I/ATLAS يثير تساؤلات جوهرية؛ فلو كان الجسم مذنّبا طبيعيا، لكان من المفترض أن تتمدد نفاثاته ببطء أكبر بكثير وتستغرق شهورا لتصل إلى المسافات المُشاهدة.

لكن الكتلة والكثافة والسطوع اللافت لهذه التدفقات تشير إلى شيء غير معتاد. ومن المتوقع أن يتحدد الكثير حول طبيعة الجسم في 19 ديسمبر، عندما يصل 3I/ATLAS إلى أقرب نقطة من الأرض، حيث ستتمكن تلسكوبات مثل هابل وجيمس ويب من قياس سرعته وتركيبه وكتلة نفاثاته بدقة.

وقد تساعد هذه القياسات في حسم ما إذا كان الجسم مجرد مذنّب جليدي تقليدي — أو ربما مزوّدًا بدافعات تكنولوجية قادرة على إطلاق نفاثات مشابهة لكن مع فقدان أقل بكثير للكتلة. وأضاف لوب: "إن الجمع بين البيانات الراديوية والبصرية يُظهر أنه يفقد كميات هائلة من المادة، ويتحرك بسرعات مذهلة، ويتصرف بطرق تتحدى فهمنا للمذنّبات الطبيعية”.