‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 يناير 2026

 تخطت فائدتها كخضار.. نسيج قلب بشري نابض من أوراق السبانخ

تخطت فائدتها كخضار.. نسيج قلب بشري نابض من أوراق السبانخ

تخطت فائدتها كخضار.. نسيج قلب بشري نابض من أوراق السبانخ
اوراق نبات السبانخ

تخطت فائدتها كخضار.. نسيج قلب بشري نابض من أوراق السبانخ

نجح فريق من العلماء في تحويل أوراق السبانخ إلى نسيج قلب بشري نابض، بعد أن خطرت لهم الفكرة أثناء استراحة الغداء، بحسب ما نشرته مجلة Time الأميركية نقلاً عن صحيفة "واشنطن بوست".

خلايا السبانخ

حيث سعى باحثون في معهد ورسستر للفنون التطبيقية في ماساتشوستس إلى إيجاد حل لنقص المتبرعين بالأعضاء على نطاق واسع، ونظراً لصعوبة إعادة إنتاج الأوردة، قرر الباحثون استخدام النظام الموجود في ورقة السبانخ، وذلك باستبدال خلايا السبانخ بخلايا قلب بشري.

وقال الباحث غلين غوديت، رئيس مختبر معهد ورسستر للفنون التطبيقية، في مقطع فيديو عن العمل: "إن القدرة على أخذ شيء بسيط مثل ورقة السبانخ، وهي نبتة وفيرة، وتحويلها إلى نسيج قادر على تدفق الدم من خلاله، أمرٌ مثيرٌ للغاية".

الدعامات الهيكلية

نشر الباحثون نتائج الدراسة الأولية في دورية "المواد الحيوية". وذكروا أنه تم استخدام الصابون لإبقاء الدعامات الهيكلية للورقة فقط، واستبدلوا السبانخ بنسيج القلب الذي "استوطن الأسطح الداخلية للأوعية الدموية النباتية". وبعد خمسة أيام، بدأت الخلايا بالنبض.

أمر مذهل

وقال المهندس الحيوي جوشوا غيرشلاك لصحيفة "واشنطن بوست": "لقد كان الأمر مذهلاً حقاً. فجأةً ترى الخلايا تتحرك". حقن الباحثون أوراق السبانخ بخرزات صغيرة بحجم خلايا الدم الحمراء للتأكد من قدرة عروق السبانخ على نقل المواد. وأوضح غيرشلاك أن الباحثين يتطلعون مستقبلاً إلى تحويل السبانخ إلى خلايا قلبية وزرعها على أنسجة القلب المتضررة.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 لصحة القلب... إليكم ما يجب فعله يومياً

لصحة القلب... إليكم ما يجب فعله يومياً

                                                  صحة القلب

لصحة القلب... إليكم ما يجب فعله يومياً

رغم أن أمراض القلب لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، إلا أن الحقيقة المشجعة هي أنه يمكن الوقاية من العديد منها عن طريق بعض العادات اليومية الصحية. فصحة القلب لا تقتصر على تجنب الأمراض فحسب، بل تشمل أيضاً اتباع نمط حياة يدعم الحيوية والتوازن على المدى الطويل، وفقاً لما نشرته صحيفة Times of India.

وتعد ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والتحكم في التوتر وتجنب التدخين، كلها عوامل تساهم في تحسين صحة القلب، في حين أن العوامل الوراثية يمكن أن تؤثر على المخاطر، فإن اتباع خيارات صحية ومدروسة، مثل ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، يلعب دوراً أكبر بكثير في الحفاظ على صحة القلب مدى الحياة.

إليكم فيما يلي بعض العادات البسيطة والمستدامة التي تساعد على العناية بالقلب بشكل أفضل:

1. الأطعمة المفيدة للقلب

يجب ألاّ يكون النظام الغذائي الصحي للقلب معقداً أو مكلفاً، فيمكن التركيز على الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات، فهي أطعمة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، التي تساعد على خفض الكوليسترول الضار LDL والالتهابات.

كما ينبغي تناول المزيد من الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والفواكه مثل التوت، وخاصة التوت الأزرق والفراولة، بالإضافة إلى الحبوب مثل الشوفان والشعير والأرز البني، جنبًا إلى جنب والأفوكادو والجوز وبذور الكتان والأسماك مثل السلمون أو السردين (الغنية بأحماض أوميغا-3). ويجب تقليل تناول اللحوم المصنعة والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة السكرية والمشروبات الغازية والأطعمة الغنية بالدهون المتحولة أو الملح الزائد.

2- تحريك الجسم بانتظام

يعد النشاط البدني من أقوى الأدوات لحماية القلب. إن مجرد القيام بممارسة المشي السريع لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً. تساعد التمارين الرياضية على خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر والتحكم في الوزن - وكلها تساهم في صحة القلب.

كما يمكن محاولة تضمين ركوب الدراجات والسباحة. وتساعد ممارسة اليوغا أو التمدد في تحسين المرونة وتقليل التوتر. وينطبق الأمر نفسه على ممارسة تمارين المقاومة مثل تمارين الأوزان الخفيفة أو تمارين وزن الجسم. ويكمن السر في الانتظام والمثابرة.

3- إدارة التوتر بطرق صحية

يمكن أن يُلحق التوتر المزمن ضرراً بالغاً بالقلب. يُسهم التوتر في ارتفاع ضغط الدم والالتهابات وآليات التكيف غير الصحية مثل الإفراط في تناول الطعام أو التدخين. من الضروري تعلم إدارة التوتر بطرق صحية وبناءة. يمكن القيام بممارسة التنفس العميق أو التأمل أو الاستماع إلى الموسيقى أو قضاء الوقت في الطبيعة. ويمكن أيضاً ممارسة الامتنان أو كتابة اليوميات ليلاً.

النوم الجيد في المقام الأول

إن النوم وصحة القلب مرتبطان ببعضهما أكثر مما يدركه الكثيرون. تؤدي قلة النوم - سواءً كان ذلك بسبب عدم الحصول على ساعات كافية أو انقطاع الراحة – إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض القلب. ينبغي أن يحرص الشخص على الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة. يمكن لتغييرات بسيطة، مثل الالتزام بجدول نوم منتظم وتقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على غرفة النوم باردة ومظلمة، أن تُحسّن جودة النوم بشكل ملحوظ.

التخلص من العادات الضارة

يُعد التدخين من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، فإذا كان الشخص مدخناً، فإن الإقلاع عن التدخين من أقوى الإجراءات التي يمكن القيام بها للحفاظ على صحة القلب. وتعد الفحوصات الصحية المنتظمة ضرورية أيضاً. ويجب مراقبة ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم، خاصةً إذا كانت أمراض القلب وراثية في العائلة.