‏إظهار الرسائل ذات التسميات القهوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القهوة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 مايو 2026

فائدة جديدة للكافيين اكتشفها العلماء.. يصلح ما أفسده الحرمان من النوم

فائدة جديدة للكافيين اكتشفها العلماء.. يصلح ما أفسده الحرمان من النوم

فائدة جديدة للكافيين اكتشفها العلماء.. يصلح ما أفسده الحرمان من النوم
صورة تعبيرية


دراسة حديثة تسلط الضوء على كيفية تأثير الكافيين على الذاكرة والأداء المعرفي

أظهرت دراسة جديدة أن الحرمان من النوم يُغير دوائر ذاكرة مُحددة، لكنها أشارت أيضاً إلى أن مُركباً مألوفاً -نتناوله بصفة يومية- يمكن أن يُساعد في استعادتها بطرق غير متوقعة. فقد توصل باحثون في كلية يونغ لو لين للطب بـ"جامعة سنغافورة الوطنية" إلى أن الكافيين قد يُعاكس آثار الحرمان من النوم على الذاكرة الاجتماعية من خلال التأثير المباشر على الدماغ. 

وتُمكّن الذاكرة الاجتماعية الأشخاص من التعرّف على الأشخاص المألوفين وتمييزهم. تُسلط الدراسة المنشورة في موقع SciTechDaily، نقلاً عن دورية علم الأدوية النفسية العصبية، الضوء على كيفية تأثير الكافيين على الذاكرة والأداء المعرفي.

تعبيرية عن الحرمان من النوم
آثار الحرمان من النوم

قاد البحث الأستاذ المُشارك سريدهاران ساجيكومار، والباحث الأول دكتور ليك-وي وونغ من قسم علم وظائف الأعضاء وبرنامج أبحاث طول العمر الصحي الانتقالي في كلية الطب بـ"جامعة سنغافورة الوطنية". وركّز الفريق على منطقة CA2 في الحصين، وهي منطقة في الدماغ تلعب دوراً رئيسياً في التعلّم والذاكرة، وخاصة الذاكرة الاجتماعية. تُشارك هذه المنطقة أيضاً في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، مما يجعلها هدفاً مهماً لدراسة آثار الحرمان من النوم.

صورة تعبيرية

تسجيلات كهروفيزيولوجية

وفي التجارب المخبرية، قام الباحثون بتحفيز الحرمان من النوم لمدة خمس ساعات، تلتها سبعة أيام من تناول الكافيين بحرية. يعمل الكافيين كمنبه عن طريق تثبيط مسارات إشارات مستقبلات الأدينوزين، التي تتراكم عادةً أثناء اليقظة وتُقلل من نشاط الدماغ. ثم استخدم فريق الباحثين تسجيلات كهروفيزيولوجية من نسيج الحصين لقياس قدرة الدماغ على تقوية أو إضعاف الروابط بين الخلايا العصبية.

تعبيرية عن القهوة
وظائف الدماغ والسلوك

أظهرت النتائج أن الحرمان من النوم يُضعف التواصل بين الخلايا العصبية. وهو ما يؤدي إلى قصور ملحوظ في ذاكرة التعرف الاجتماعي.بشكل عام، أثر الحرمان من النوم على كلٍ من وظائف الدماغ والسلوك بطريقة شديدة التحديد، مستهدفاً دائرة عصبية مُحددة.

استعادة المرونة العصبية

عند إعطاء الكافيين قبل الحرمان من النوم، انعكست هذه التأثيرات. فقد عادت المرونة العصبية إلى مستوياتها الطبيعية. كما تحسّن أداء الذاكرة الاجتماعية. والأهم من ذلك، فإن الكافيين عمل بطريقة مُوجّهة، فأعاد المسار العصبي المتضرر إلى وضعه الطبيعي دون زيادة النشاط العصبي بشكل عام. ونتيجة لذلك، لم تُظهر المجموعة التي لم تُحرم من النوم أي علامات على فرط التنبيه رغم تعرضها للكافيين الزائد.

أشار دكتور وونغ إلى أن "الحرمان من النوم يُسبب التعب ويُعطّل بشكل انتقائي دوائر الذاكرة المهمة"، شارحاً أنه تم اكتشاف "أن الكافيين قادر على عكس هذه الاضطرابات على المستويين الجزيئي والسلوكي. وتشير قدرته على ذلك إلى أن فوائد الكافيين قد تتجاوز مجرد مساعدتنا على البقاء مستيقظين".

الخميس، 30 أبريل 2026

 فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"
صورة تعبيرية

فائدة هائلة وغير متوقعة للقهوة.. اكتشفها العلماء

تمكن علماء في كوريا الجنوبية من ابتكار استخدام جديد غير متوقع للقهوة، ويشكل تطوراً هائلاً وكبيراً في مجال الاستخدامات المكتشفة لها، وقد يجعل منها مادة يتم استخدامها في مجالات جديدة غير تلك التقليدية والمعروفة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، المتخصص بالاكتشافات العلمية، فإن العلماء في كوريا الجنوبية تمكنوا من استخدام بقايا القهوة في عملية "العزل الحراري" ونجحوا في ذلك.

وحوّل فريق من "جامعة جيونبوك الوطنية" (JBNU) مخلفات القهوة إلى مادة عازلة فعّالة تماماً كالمواد المستخدمة حالياً في المباني. وتكمن الميزة في أن هذه المادة الجديدة مصنوعة من مصادر متجددة، وهي قابلة للتحلل الحيوي عند التخلص منها.

" استخدام بقايا القهوة في "العزل الحراري"

ويقول سيونغ يون كيم، مهندس المواد في "جامعة جيونبوك الوطنية": "تُنتج مخلفات القهوة بكميات هائلة في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك ينتهي معظمها في مكبات النفايات أو يُحرق". ويُظهر البحث إمكانية إعادة تدوير هذه الكمية الهائلة من المخلفات وتحويلها إلى مادة عالية القيمة تُضاهي في أدائها منتجات العزل التجارية، مع كونها أكثر استدامة بكثير.

ويستهلك العالم مجتمعاً حوالي 2.25 مليار كوب من القهوة يومياً، ما يُترجم إلى كميات هائلة من البقايا المُهدرة، ويُحرق معظم هذه المخلفات أو يُدفن، وهو ما يُلحق ضرراً بالبيئة لا يقل عن إلقائها في مجاري الصرف الصحي.

وبدلاً من ذلك، يكتشف العلماء بشكل متزايد استخدامات أكثر فائدة لبقايا القهوة، حيث استكشفت الدراسة الحديثة إمكانية إضافتها إلى الخرسانة ومواد الرصف الأخرى، واستخدامها لإزالة مبيدات الأعشاب من البيئة، بل وحتى استخلاص مركبات دوائية جديدة منها.

صورة تعبيرية


وفي الدراسة الجديدة، بحث فريق "جامعة جيه بي إن يو" مدى فعالية بقايا القهوة كمادة عازلة حرارياً. وفي البداية، جُففت بقايا القهوة في فرن عند درجة حرارة 80 درجة مئوية (176 درجة فهرنهايت) لمدة أسبوع، ثم طُهيت في درجات حرارة أعلى بكثير لإنتاج مادة غنية بالكربون تُعرف باسم الفحم الحيوي.

وبعد ذلك، عُولج هذا الفحم الحيوي بمذيبات صديقة للبيئة - الماء والإيثانول والبروبيلين جليكول - ثم مُزج مع بوليمر طبيعي يُسمى إيثيل السليلوز، وأخيراً، ضُغط المزيج المسحوق وسُخّن ليُصبح مادة مركبة.

ويُثبّت البوليمر الفحم الحيوي، بينما تُضاف المذيبات لمنع البوليمر من سدّ مسام المادة. وتُعدّ هذه المسامات خاصيةً مهمةً، فهي تحبس الهواء، الذي يُعتبر عازلاً فعالاً للغاية للحرارة. وتُقاس الموصلية الحرارية للمادة بوحدة واط لكل متر لكل كلفن، أي كمية الطاقة الحرارية (بالواط) التي تمر عبر مادة ذات سُمك مُحدد (بالمتر) عند اختلاف درجة الحرارة (بالكلفن) بين جانبيها.

صورة تعبيرية

وتُعتبر المواد ذات الموصلية الأقل من 0.07 واط لكل متر لكل كلفن مواد عازلة بشكل عام. وقد بلغ الموصل الحراري لأكثر أنواع المواد المركبة فعاليةً، والمُصنّعة من القهوة، 0.04 واط لكل متر لكل كلفن فقط.

وفي الاختبارات المعملية، وضع الباحثون مجموعة من المواد العازلة، بما فيها المادة المُصنّعة من القهوة، أسفل خلية شمسية، وقاسوا درجة حرارة الهواء في حجرة صغيرة أسفل الخلية، ويُحاكي هذا النموذج الصغير، المُصمّم للاستخدام على طاولة المختبر، كيفية منع العزل للحرارة الزائدة المُشعّة من الألواح الشمسية، وبالتالي منعها من اختراق أسطح المنازل وتسخينها.

وحافظت النسخة المُعالجة بالمادة الجديدة على درجة حرارة أقل باستمرار من النسخة غير المُعالجة، وكان أداء المادة الجديدة مُماثلاً لأداء البوليسترين المُوسّع، أحد أفضل مواد العزل التجارية المُتاحة حالياً.

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

الشاي الأخضر والكركديه والقهوة من مدعمات الذاكرة والإدراك

الشاي الأخضر والكركديه والقهوة من مدعمات الذاكرة والإدراك

الشاي الأخضر والكركديه والقهوة من مدعمات الذاكرة والإدراك

                                                              عصير الشمندر

على رأسها الشمندر.. 6 مشروبات لتقوية الدماغ والذاكرة

عندما يتعلق الأمر بتعزيز صحة الدماغ، غالباً ما يفكر المرء في الشاي الأخضر والقهوة، لكن العلم قطع شوطاً طويلاً في هذا المجال حتى تم اكتشاف التأثير الإيجابي لعدد من المشروبات على تحسين أداء الدماغ وتعزيز الذاكرة.

فبحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Economic Times، أوصى الدكتور تيري شينتاني، خبير التغذية المتدرب في جامعة هارفرد، ببعض المشروبات المدعومة بأسانيد علمية بأنها يمكن أن تعزز الذاكرة والأداء الإدراكي، كما يلي:

1. عصير الشمندر

لأنه غني بالنترات، يساعد عصير الشمندر على زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية، خاصة إلى الدماغ. يمكن لشرب عصير الشمندر أيضاً أن يُحسّن الأداء الإدراكي لدى كبار السن من خلال تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وفقاً لدراسة أجريت عام 2017 ونُشرت في دورية "علم الشيخوخة". يمكن تناول 250-375 غراماً من عصير الشمندر النقي بضع مرات أسبوعياً، ويجب أيضاً استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في الكلى أو أي حالة طبية أخرى.

2. شاي الكركديه


يقترح الدكتور تيري شينتاني شرب شاي الكركديه لأنه يدعم الحفاظ على الذاكرة والصحة الإدراكية. يحتوي شاي الكركديه على الجوسيبتين، وهو فلافونويد يُحفز الخلايا الدبقية الصغيرة على إزالة لويحات بيتا أميلويد - وهي لويحات مرتبطة بمرض الزهايمر. يمكن الاستمتاع بشاي الكركديه غير المُحلى من حين لآخر لفوائده في حماية الدماغ.

3. شاي الكركم مع الفلفل الأسود


يُوفر شاي الكركم مع الفلفل الأسود الكركمين، وهو مركب ذو خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة يُمكن أن يُعزز أداء الدماغ. تشير الدراسات إلى أن الكركمين يمكن أن يُحسّن الذاكرة لدى البالغين الذين يُعانون من ضعف إدراكي خفيف.

4. الكومبوتشا

إن الكومبوتشا هو عبارة عن مشروب بروبيوتيك مُخمّر، يرتبط بصحة الدماغ من خلال آلية عمل الدماغ والأمعاء. يقول الدكتور تيري شينتاني إن البروبيوتيك الموجود في الكومبوتشا يمكن أن يُعزز إنتاج النواقل العصبية ويُحسّن الحالة المزاجية والإدراك، وينصح باختيار مشروب كومبوتشا منخفض السكر.

5. الشاي الأخضر

إن الشاي الأخضر غني بالكاتيكينات، ومضادات الأكسدة القوية فيه تُساعد على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي. كما يحتوي على حمض إل-ثيانين، وهو حمض أميني يُعزز الاسترخاء ويُعزز التركيز. توصلت دراسة، أُجريت عام 2006، إلى أن تناول الشاي الأخضر يمكن أن يُحسّن الوظائف الإدراكية ويُقلل من خطر الإصابة بالخرف. يُمكن أن يكون شرب الشاي الأخضر غير المُحلى يومياً عادة مفيدة.

6. القهوة

يعمل الكافيين الموجود في القهوة كمُنشّط يُفيد الدماغ. كما يُوفر حمض الكلوروجينيك فيه تأثيرات وقائية للأعصاب. تُظهر الأبحاث أن تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف بنسبة 30%. وأضاف الدكتور شينتاني قائلاً: "ترتبط القهوة بانخفاض الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 30%".

يمكن أن يُساعد إدراج هذه المشروبات في روتينك اليومي على دعم صحة الدماغ والذاكرة. مع ذلك، إذا كنت تعاني من مشاكل صحية كامنة، فاستشر طبيبك قبل إجراء أي تغييرات جذرية.

الجمعة، 3 أكتوبر 2025

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والرز يقللان احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

توصلت دراسة علمية أجريت في اليابان إلى أن حمض الفيروليك، وهو مركب نباتي يوجد في القهوة والأرز، يقلل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية.

توصلت دراسة علمية أجريت في اليابان إلى أن حمض الفيروليك، وهو مركب نباتي يوجد في القهوة والأرز، يقلل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية. وأكد الباحثون من كلية الصيدلية بجامعة توهو اليابانية أن حمض الفيروليك يمنع انقباضات الشرايين، والتي تسبب النوبات القلبية وأوجاع الصدر والعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة.

وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of Pharmacological Sciences ، المتخصصة في علم الدواء، وجد الباحثون خلال تجارب على أوعية القلب للخنازير، التي تشبه أوعية البشر، أن حمض الفيروليك يقلل انقباض الأوعية جراء أي تحفيز كيميائي داخل الجسم، وتوصلوا إلى أن هذا المركب يعمل من خلال آليتين مختلفين لوقاية الجسم من نوبات القلب.وأوضح الباحثون أن حمض الفيروليك يمنع دخول الكالسيوم إلى الخلايا العضلية، وهو ما يؤدي إلى انقباض الشرايين، كما يساعد أيضا في وقف عمل بروتين معين يحمل اسم الميوسين، وهو من العوامل المسببة للانقباض.

واكتشف الباحثون أن حمض الفيروليك أكثر فائدة من مادة الديلتيازيم، التي تستخدم على نطاق واسع في توسيع الأوعية الدموية.ونقل الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية عن الطبيب كينتو يوشيوكا رئيس فريق الدراسة قوله: "نظرا لأن حمض الفيروليك مشتق من أصول نباتية ويعتبر من المواد الآمنة، فهو يمثل أحد المكونات الغذائية الصحية، وربما يكون أساسا لصناعة أدوية علاج القلب في المستقبل".

الأحد، 11 مايو 2025

 الكافيين يُخفّض دهون الجسم ويُقلل خطر الإصابة بالسكري

الكافيين يُخفّض دهون الجسم ويُقلل خطر الإصابة بالسكري

الكافيين يُخفض دهون الجسم ويُقلل خطر الإصابة بالسكري
 الكافيين يُخفّض الدهون والإصابة بالسكري

الكافيين يُخفض دهون الجسم ويُقلل خطر الإصابة بالسكري

اشتملت الدراسة على بيانات من ما يقرب من 10 آلاف شخص جُمعت من قواعد البيانات الجينية المتاحة، وخلصت دراسة علمية أجريت حديثاً إلى أن الكافيين في الدم يُمكن أن يخفض من مستويات الدهون في الجسم، كما يُمكن أن يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري، وهو ما يعني أن الشاي والقهوة من شأنهما تقليل فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" المتخصص، إن الباحثين استخدموا في دراستهم التي أجروها في العام 2023 المؤشرات الجينية لتحديد صلة أدق بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأشار فريق البحث، من معهد كارولينسكا في السويد، وجامعة بريستول في بريطانيا، وإمبريال كوليدج لندن، إلى إمكانية دراسة المشروبات الخالية من السعرات الحرارية التي تحتوي على الكافيين كوسيلة للمساعدة في تقليل مستويات دهون الجسم. وكتب الباحثون في دراستهم: "ارتبطت تركيزات الكافيين المرتفعة في البلازما، والمتوقعة وراثياً، بانخفاض مؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون الكلية في الجسم".

وأضافوا: "علاوة على ذلك، ارتبطت تركيزات الكافيين المرتفعة في البلازما، والمتوقعة وراثياً، بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من نصف تأثير الكافيين على احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ناتج عن انخفاض مؤشر كتلة الجسم".

واشتملت الدراسة على بيانات من ما يقرب من 10 آلاف شخص جُمعت من قواعد البيانات الجينية المتاحة، مع التركيز على الاختلافات في جينات محددة أو قريبة منها، معروفة بارتباطها بسرعة تحلل الكافيين.

وبشكل عام، يميل الأشخاص الذين لديهم اختلافات تؤثر على الجينات -وتحديداً (CYP1A2) وجين ينظمه يُسمى (AHR)- إلى تحلل الكافيين بشكل أبطأ، مما يسمح له بالبقاء في الدم لفترة أطول. ومع ذلك يميلون أيضاً إلى تناول كميات أقل من الكافيين بشكل عام.

وعلى الرغم من وجود صلة وثيقة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلا أنه لم تظهر أي علاقة بين كمية الكافيين في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك الرجفان الأذيني وقصور القلب والسكتة الدماغية.

وربطت دراسات سابقة بين زيادة معتدلة ونسبية في استهلاك الكافيين وتحسن صحة القلب وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، ويضيف هذا البحث مزيداً من التفاصيل إلى ما نعرفه بالفعل عن آثار القهوة على الجسم. ويؤكد العلماء أنه من المهم أيضاً مراعاة أن آثار الكافيين على الجسم ليست كلها إيجابية، مما يعني ضرورة توخي الحذر عند تقييم فوائد شربه، لكن هذه الدراسة الأخيرة تُعد خطوة مهمة في تقييم الكمية المثالية من الكافيين.

وأوضح الباحثون: "أظهرت تجارب صغيرة وقصيرة المدى أن تناول الكافيين يؤدي إلى تقليل الوزن وكتلة الدهون، لكن الآثار طويلة المدى لتناول الكافيين غير معروفة". وتابعوا: "بالنظر إلى الاستهلاك المكثف للكافيين في جميع أنحاء العالم، فإن حتى آثاره الأيضية الصغيرة قد يكون لها آثار صحية مهمة".

ويعتقد الفريق البحثي أن الارتباط الموضح هنا قد يعود إلى الطريقة التي يزيد بها الكافيين من توليد الحرارة (إنتاج الحرارة) وأكسدة الدهون (تحويل الدهون إلى طاقة) في الجسم، وكلاهما يلعب دوراً مهماً في عملية الأيض بشكل عام.

وقال وولف، عالم الأوبئة الوراثية بجامعة بريستول: "هناك حاجة إلى تجارب عشوائية محكمة لتقييم ما إذا كانت المشروبات التي تحتوي على الكافيين غير الغنية بالسعرات الحرارية قد تلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني".