‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 مارس 2026

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ للنجاح بل طريقة التفكير في القرار اليومية

                                                         تعبيرية عن النجاح 

تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح

ليست الموهبة وحدها ولا الحظ ما يفسر نجاح بعض الأشخاص، بل طريقة تفكيرهم في قراراتهم اليومية. فهناك مهارة معرفية يطلق عليها علماء النفس "الوعي بالخيارات"، تقوم على فكرة بسيطة: كل قرار يتخذه الإنسان إما يفتح أمامه آفاقاً جديدة أو يضيق خياراته المستقبلية.

ووفقاً لما نشره موقع Global English Editing، كشفت دراسة في دورية Personality and Social Psychology أن الأشخاص الذين يضعون العواقب المستقبلية لأفعالهم في الحسبان يحققون نتائج أفضل على المدى الطويل في مجالات الصحة والمال والعلاقات. وأطلق الباحثون على هذه السمة اسم "مراعاة العواقب المستقبلية" (CFC)، مؤكدين أنها ليست سمة ثابتة، بل توجه يمكن تعلّمه وتنميته.

يميّز الباحثون بين نوعين من القرارات:

القرارات المتقاربة:

وهي التي تلزم الشخص بمسار واحد وتضيق خياراته المستقبلية. قد تكون ضرورية أحياناً، لكنها كثيراً ما تأتي متخفية في ثوب الراحة كالبقاء في وظيفة مضمونة رغم غياب الشغف، أو الاستمرار في علاقة مرهقة تجنباً لمواجهة صعبة، أو تأجيل حوار حاسم حفاظاً على راحة مؤقتة.

القرارات المتباعدة:

وهي التي تفتح مسارات جديدة وتبقي الخيارات متاحة. مثل تعلم مهارة جديدة، أو خوض محادثة صريحة قد تبدو محرجة لكنها تعيد بناء علاقة بشكل أفضل، أو رفض فرص جيدة لترك المجال لفرصة أكثر انسجاماً مع الطموحات.

مرونة القرار:

وفي دراسة نُشرت عام 2017 في دورية Nature Human Behavior، تبين أن الأشخاص الذين يحافظون على مرونة في قراراتهم ويُبقون خياراتهم مفتوحة في ظل عدم اليقين، يُظهرون قدرة أعلى على التكيّف مع مرور الوقت. كما أظهرت النتائج نشاطاً أكبر في المناطق الدماغية المسؤولة عن تقييم الخيارات المستقبلية، لا سيما في قشرة الفص الجبهي الأمامي، لدى من يفكرون باستمرار في الاحتمالات البعيدة.

الانضباط الهادئ:

ويشير الخبراء إلى أن ما يبدو "نجاحاً سهلاً" ليس سوى حصيلة مئات القرارات الصغيرة التي حافظت على الخيارات مفتوحة عبر السنوات. فقد أظهرت دراسة لجامعة مينيسوتا حول ضبط النفس أن كثرة الخيارات المدروسة تستنزف الطاقة الذهنية، ما يؤدي إلى تراجع جودة القرارات لاحقاً خلال اليوم. لذلك يميل الأشخاص الأكثر فاعلية إلى تبسيط الأمور الثانوية، لتوجيه طاقتهم نحو القرارات الجوهرية.

ويُعد التأمل اليومي أحد أبرز الوسائل لتعزيز هذه المهارة، فعندما يجلس المرء لمدة ثلاثين دقيقة كل صباح، يُمارس المهارة الأساسية التي يتطلبها الوعي بالخيارات أي التوقف قبل رد الفعل، وملاحظة الفراغ بين المُحفز والاستجابة. في هذا الفراغ، يُمكن طرح السؤال المهم: هل يفتح هذا الخيار شيئاً، أم يغلقه؟

لماذا نقع في فخ القرارات الضيقة؟

تشير الأبحاث إلى عدة أنماط تبقي البعض عالقين في قرارات قائمة على رد الفعل، أبرزها: استراتيجيات البقاء: من نشأوا في بيئات غير مستقرة قد يركزون على الأمان الفوري، ما يجعل التفكير طويل المدى أمراً ثانوياً. ويتطلب التحول هنا جهداً واعياً عبر التأمل أو العلاج النفسي.

الضغط الاجتماعي: المجتمع يميل إلى تمجيد الحسم واليقين، بينما قد يُساء فهم إبقاء الخيارات مفتوحة على أنه تردد، رغم أنه قد يكون تعبيراً عن نضج في التفكير. الخلط بين الانشغال والتقدم: الامتلاء الدائم بالأنشطة قد يعطي إحساساً بالإنتاجية، لكنه أحياناً يُغلق المجال أمام فرص غير متوقعة.

راحة الهوية الثابتة: يميل الأفراد إلى اتخاذ قرارات تتوافق مع صورتهم الذاتية، حتى لو قيّدت خياراتهم. والحل يكمن في تبنّي هوية أكثر مرونة وقابلية للتطور. وفي المحصلة، فإن النظر إلى كل قرار باعتباره خطوة حاسمة لا يعني التردد، بل الوعي. إنه منظور يشبه طريقة تفكير لاعب الشطرنج؛ يحسب النقلات المقبلة قبل أن يحرك القطعة. هكذا يُصنع النجاح: قراراً بعد قرار.

الثلاثاء، 20 فبراير 2024

 أخطاء شائعة لا يقع فيها الأشخاص الناجحون في الحياة.. تعرفوا عيها لتتجنبوها

أخطاء شائعة لا يقع فيها الأشخاص الناجحون في الحياة.. تعرفوا عيها لتتجنبوها

أخطاء شائعة لا يقع فيها الأشخاص الناجحون في الحياة.. تعرفوا عيها لتتجنبوها

الجميع يريد الناجح في الحياة.. إلا أن الكثيرين لا يستطيعون تحقيق ذلك

في حين أن الجميع يريد أن يكون ناجحا في الحياة، إلا أن الكثيرين لا يستطيعون تحقيق ذلك. بحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Times of India، إن هناك ثماني عادات شائعة للأشخاص غير الناجحين في الحياة يجب أن يدركوها حتى يتمكنوا من التعلم من أخطائهم ويتجنبوها:

1. التسويف

يضيع الأشخاص غير الناجحين وقتهم الثمين بالتسويف بدلاً من العمل على تحقيق أهدافهم، مما يبقيهم وراء الآخرين.

2. سوء تحديد الأهداف

يفشل الأشخاص غير الناجحين في الحياة في وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق. تؤدي تلك العادة السيئة إلى تشتيت الجهود وضياع الوقت وعدم تحقيق الأحلام في حياة أفضل.

3. عدم تحسين الذات

يفتقر الأشخاص غير الناجحين إلى الحافز ولا يعملون على تحسين أنفسهم. وهذا بدوره يبقيهم خلف الآخرين في الحياة.

4. عدم الثقة وعدم المخاطرة

لا يتمتع الأشخاص الفاشلون بالثقة في أنفسهم ولا يدفعون أنفسهم لخوض مخاطر محسوبة، مما يعيق نموهم وتطور حياتهم.

5. اجتذاب الطاقة السلبية

تنطبق المقولة الشهيرة "إن الطيور على أشكالها تتجمع معًا"، على الأشخاص غير الناجحين في الحياة والذين يحيطون أنفسهم عمومًا بأشخاص آخرين لم يحققوا الكثير أو أولئك الذين لديهم أفكار سلبية. وهذا يجعلهم أيضًا يشعرون بالإحباط لبذل قصارى جهدهم.

6. مشاكل أكثر من الحلول

بدلاً من امتلاك عقلية إيجابية وإيجاد حلول للمشاكل، يركز الأشخاص غير الناجحين أكثر على المشاكل في حياتهم، وهو ما يعد أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم نموهم كأفراد.

7. خشية النقد

لا يجازف الأشخاص غير الناجحين في الحياة بسبب خوفهم من الفشل والانتقادات. ونتيجة لذلك، فإنها تعيق أي خطوات تساعد على تحقيق النمو والرفاهية المنشودة.

8. عدم التعلم من الأخطاء

بدلاً من التعلم من أخطائهم السابقة بموقف إيجابي، يمتنع بعض الناس عن القيام بذلك مما يجعلهم غير ناجحين في الحياة.