‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهاتف المحمول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهاتف المحمول. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري

 

منصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري
         استخدام الهاتف المحمول                           

ترفع الدوبامين وتضعف الانتباه.. احذر من مخدرات رقمية داخل هاتفك

لم يعد الإدمان مجرد مادة كيميائية تحقن أو تبتلع، ففي العصر الرقمي بات "يحمل كتطبيق" ويمرر تحت ستار الترفيه المجاني، بينما الثمن الحقيقي يدفع من وعي الإنسان وصحته النفسية. هذا ما كشف عنه متخصصون  حول ظاهرة الكوكايين السلوكي، التي باتت تمثل أحد أخطر التحديات الصامتة التي تهدد الأمن المجتمعي والوعي الإنساني. ويحذر الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي بمركز العرب للأبحاث، من أن هذا الإدمان يعتمد على سلوكيات تبدو "اعتيادية" مثل الارتباط القهري بالإشعارات والتفاعل المستمر مع المنصات.

استغلال الضعف البشري
صورة تعبيرية

استغلال الضعف البشري

وأوضح أن هذه المنصات تدار عبر خوارزميات صممت بدقة لاستغلال الضعف البشري وتحفيز مراكز المكافأة في الدماغ بنفس آليات المواد المخدرة التقليدية، مما يؤدي لارتفاع غير صحي في مستويات "الدوبامين" وفقدان السيطرة على الانتباه.

وهو ما ينعكس تدريجياً على تراجع التركيز، واضطراب النوم، وزيادة القلق، وضعف القدرة على التفكير النقدي واتخاذ القرار الرشيد، مؤكداً أن هذه الآثار لا تظهر بشكل مفاجئ، وإنما تتراكم ببطء حتى تصبح جزءاً من السلوك اليومي للفرد. وأكد رمضان أن هذا الاستنزاف الرقمي يجعل الأفراد صيداً سهلاً للجرائم السيبرانية، حيث تنخفض قدرتهم على التحليل النقدي، مما يوقعهم ضحايا لعمليات الاحتيال، التضليل الإعلامي، والابتزاز الرقمي.

من جانبه، انتقل اللواء خالد حمدي، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، بالظاهرة من النطاق النفسي إلى المربع الأمني، مؤكداً أن الكوكايين السلوكي بات "تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي". وأشار في حديثه مع" العربية .نت" و"الحدث. نت " إلى أن إضعاف الوعي الجمعي يسهل الانقياد خلف الشائعات والمحتوى المضلل، وهو ما قد توظفه أجندات مشبوهة لزعزعة الاستقرار أو توجيه الرأي العام عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

التربية السيبرانية

                                                                           استخدام الأطفال للموبايل

التربية السيبرانية

وشدد اللواء حمدي على أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للخطر بسبب عدم اكتمال نمو مراكز التحكم في الدماغ لديهم. ووصف المنصات الرقمية بأنها تتنافس في إطار "اقتصاد الانتباه"، حيث تحول تركيز المستخدم إلى سلعة تُباع للمعلنين دون مراعاة للمسؤولية الأخلاقية أو الصحة النفسية.

ودعا المسؤول الأمني إلى ضرورة تبني استراتيجية مواجهة شاملة تشمل إدراج مفاهيم "التربية السيبرانية" ضمن السياسات التعليمية والإعلامية وتعزيز دور الأسرة في الرقابة الرقمية الواعية مطالباً بتطوير أطر تشريعية توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية الوعي الإنساني.

واختتم اللواء حمدي بالتأكيد على أن الأمن السيبراني الحديث بات معنياً بـ"حماية العقل البشري" من التلاعب، فمن يفقد السيطرة على انتباهه يفقد تدريجياً قدرته على الاختيار، مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة ضرورة ملحة لحماية مستقبل الأجيال.

 قيادى إخوانى سابق: الجماعة الإرهابية تعاقدت مع شركات دولية بمليارات الدولارات لتزييف الوعي

قيادى إخوانى سابق: الجماعة الإرهابية تعاقدت مع شركات دولية بمليارات الدولارات لتزييف الوعي

                                                        تنظيم جماعة الإخوان 

الإخوان تشن حربا إلكترونية على مصر بنشر الشائعات.... 

تشن جماعة الإخوان الإرهابية هجوما علي جميع مؤسسات الدولة المصرية، عبر الفضاء الإلكتروني، مستهدفة الدولة المصرية ورموزها، وأكد إبراهيم ربيع، القيادي السابق بجماعة الإخوان الإرهابية، أن الجماعة ترصد ميزانيات ضخمة لتزيف الوعي المصري، والتعاقد مع شركات علاقات عامة دولية تعمل في الفضاء الإلكتروني، تقدر هذه الميزانيات بمليارات الدولارات، بهدف صناعة الأخبار المفبركة وتشويه الدولة المصرية في الداخل والخارج.

بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية

وأوضح ربيع، أن جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل بشكل دائم على دق إسفين بين الشعب ومؤسسات الدولة، عبر بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية، مستغلة الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية في هذا المخطط التخريبي.

وأشار إلى أن الإخوان وحلفاءهم لجأوا خلال السنوات الماضية إلى شراء مساحات مدفوعة الأجر في بعض الصحف ووسائل الإعلام العالمية، من أجل نشر مقالات وتقارير تهاجم الدولة المصرية، مؤكدًا أن الفبركة وبث الشائعات تمثل السلاح الأرخص والأكثر استخدامًا لدى جماعة الإخوان، سواء عبر صور مفبركة أو أخبار كاذبة أو مقاطع مجتزأة من سياقها، مشددًا على أن هذا النهج ليس جديدًا على التنظيم، بل هو جزء أصيل من بنيته منذ تأسيسه، حيث ارتبط وجود الجماعة تاريخيًا بنشر الفوضى الاجتماعية ونزع الانتماء الوطني لصالح التنظيم.

وقال ربيع، إن التاريخ يؤكد أن تنظيم الإخوان زُرع في جسد الأمة المصرية بدعم ورعاية قوى استعمارية، على غرار ما فعلته هذه القوى في زرع الكيان الصهيوني في جسد الأمة العربية، موضحًا أن الهدف من ذلك كان تفكيك الدولة الوطنية من الداخل، عبر إضعاف الانتماء الوطني، وكسر هيبة الدولة، وتشويه مؤسساتها السيادية، وعلى رأسها القضاء والشرطة والإعلام، وصولًا إلى التحريض على الجيش الوطني وتسفيه فكرة الجندية في وعي المواطنين.

مخطط صناعة الفوضى الاجتماعية

وأضاف إبراهيم ربيع، أن تفريغ المواطن من انتمائه الوطني، وربطه بالتنظيم، وتشويه مؤسسات القانون في وعيه، يمثل الحلقة الأساسية في صناعة الفوضى الاجتماعية، التي لا تكتمل إلا بالتحريض على الجيش الوطني، بما يحول بعض الأفراد إلى أدوات هدم داخلي تنتظر لحظة الانفجار المجتمعي.

وأوضح ربيع، أن القوى الاستعمارية تسعى دائمًا إلى إشاعة الفوضى الاجتماعية داخل الدول المستهدفة، بهدف إبقائها في حالة صراع وعدم استقرار، تمهيدًا للتدخل وفرض الوصاية والتقسيم، وإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم مصالحها ويضمن التفوق العسكري والسياسي والاقتصادي للكيان الصهيوني.

وتابع أن تنظيم الإخوان حاول تنفيذ هذا المخطط في مراحل مختلفة من تاريخ مصر، بدءًا من عهد الملك فاروق بالاعتداء على السلطة القضائية عبر اغتيال القاضي أحمد الخازندار، والسلطة التنفيذية باغتيال رئيس الوزراء محمود النقراشي وحرق القاهرة، ثم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر بمحاولة اغتياله عام 1954، ومحاولة تدمير القناطر الخيرية عام 1964، وتأجيج الفتنة الطائفية في أحداث الزاوية الحمراء عام 1979، والاعتداء على السلطة التشريعية باغتيال رئيس مجلس الشعب الدكتور رفعت المحجوب، فضلًا عن استهداف النخبة الثقافية باغتيال المفكر الدكتور فرج فودة.

وأكد ربيع أن التنظيم، ومع إدراكه صعوبة الوصول إلى حالة الفوضى الشاملة عبر العنف المباشر، لجأ إلى الكذب والفبركة كوسيلة حصرية للتحريض والتهييج، فمارس ترويج الشائعات، ونشر الأكاذيب، والتقليل من أي إنجاز أو إيجابية، والتهويل من السلبيات، بهدف إحباط المواطنين، وزرع الشك في نفوسهم، وتشويه الرموز والقيادات الوطنية، وتحطيم فكرة القدوة لدى الشباب.

اللجان الإلكترونية للإخوان تنشط في شهر رمضان

تكثف اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية نشاطها خلال شهر رمضان المبارك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل تزييف الوعي المصري وتشويه مؤسسات الدولة المصرية ورموزها، وفقًا لما أكده منير أديب الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، موضحا أن جماعة الإخوان تعتمد بشكل كبير على عمل هذه اللجان الإلكترونية، التي يهدف نشاطها -كما هو معلوم ومعروف- إلى تشويه الدولة، ومؤسساتها، والكيانات الشعبية، والمؤسسات الاجتماعية، والنظام السياسي بكافة مكوناته السياسية والعسكرية والأمنية والشعبية، موضحًا أن هذا النشاط ليس مقتصرًا على فترة زمنية محددة بل هو جزء من استراتيجية طويلة الأمد للجماعة.

وقال أديب "عمل هذه اللجان قائم منذ أكثر من اثني عشر عامًا، منذ ثورة 30 يونيو وحتى اللحظة الراهنة، وهذه اللجان ربما تنشط بصورة أكبر في مناسبات وأحداث محددة، فقد تنشط خلال ذكرى 25 يناير، وقد تنشط في ذكرى 30 يونيو، كما تنشط في لحظات معينة لبث ونشر الشائعات والأفكار المضللة، وقد يكون شهر رمضان المبارك من بين الفترات التي تشهد نشاطًا مكثفًا لهذه اللجان، لأنهم يعتقدون أن هذا الجهد يمثل جهادًا في سبيل الله، وأن الناس خلال هذا الشهر يكونون أكثر تقبلاً للرسائل الدينية والروحية، وبالتالي أقرب لتلقي أي أفكار أو رسائل ربما يطرحها هذا التنظيم أو ذاك."

وتابع أديب: وبالتالي فإنهم ينشطون في شهر رمضان باعتقادهم أن أغلب المعارك الدينية التي يتم خوضها خلال هذا الشهر أو خلال شهور يغلب عليها الطابع الديني تمثل نصراً لهم، فهم يستلهمون من انتصار المسلمين في معركة بدر الذي وافق 17 رمضان، ومن انتصار المصريين في حرب العاشر من رمضان، الذي جاء في نفس الشهر المبارك، وهذا الاعتقاد يجعلهم يظنون أن نشاطهم في رمضان يحظى بدعم إلهي، وأن الله -عز وجل- يدعم مساعيهم لتشويه الدولة وإسقاطها، وهو فهم قاصر ومغلوط للدين."