‏إظهار الرسائل ذات التسميات تشات جي بي تي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تشات جي بي تي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 فبراير 2026

سيتمكن تطبيق كلود من أداء مهام التحليل المالي بفضل الإصدار الجديد "كلود أوبوس 4.6"

سيتمكن تطبيق كلود من أداء مهام التحليل المالي بفضل الإصدار الجديد "كلود أوبوس 4.6"

سيتمكن تطبيق كلود من أداء مهام التحليل المالي بفضل الإصدار الجديد "كلود أوبوس 4.6"                                                        أنثروبيك

"أنثروبيك" تمنح تطبيق كلود للذكاء الاصطناعي قدرات غير مسبوقة

بدأت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، المنافسة لشركة أوبن إيه.آي، زيادة تطبيقها كلود ليشمل مجالاتٍ أخرى، بما في ذلك الخدمات المالية، في ظلّ تنافس مطوري الذكاء الاصطناعي على الصدارة. وبعد تطويره سيتمكن تطبيق كلود أيضاً من أداء مهام التحليل المالي بفضل الإصدار الجديد كلود أوبوس 4.6.

وتقول "أنثروبيك" إن هذا يعني أن وكيل الذكاء الاصطناعي سيقيم بيانات الشركات، والافصاحات الإلزامية، ومعلومات السوق. وقد سجلت أسهم بعض شركات التحليل المالي انخفاضات كبيرة في الأسعار بعد أن كشفت الشركة عن برنامج الذكاء الاصطناعي الجديد، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية.

في الأسبوع الماضي، تسببت "أنثروبيك" بالفعل في انخفاض أسعار أسهم شركات البرمجيات التقليدية في هذا المجال، وذلك من خلال عرضها لخدمات قانونية. تؤكد شركة أنثروبيك أن برنامج كلود أوبوس 4.6 أكثر كفاءة في اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات. فقد اكتشف هذا البرنامج أكثر من 500 ثغرة أمنية خطيرة غير معروفة سابقًا في مجموعات من البرامج مفتوحة المصدر.

مع ذلك، حذرت "أنثروبيك" أيضاً من أن المهاجمين الإلكترونيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتنفيذ هجماتهم. في الوقت نفسه تقريباً، أصدرت شركة أوبن إيه.آي، مطورة برنامج محادثة الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي، نسخة مطورة من برنامجها للذكاء الاصطناعي المتخصص في البرمجة.

وقالت الشركة إن التطبيق جي.بي.تي 5.3 كودكس هو أول نموذج ذكاء اصطناعي شارك في تطوير نفسه بشكل كبير. وتتنافس شركتا "أوبن إيه.آي" و"أنثروبيك" على دمج برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما في الشركات والهيئات الحكومية.

ويركز القطاع حاليًا على ما ُسمى بوكلاء الذكاء الاصطناعي، المصممين لإنجاز مهام متعددة الخطوات بشكل مستقل. وأحدث الذكاء الاصطناعي بالفعل تحولاً جذرياً في تطوير البرمجيات. فبينما كان المبرمجون يكتبون معظم التعليمات البرمجية يدويًا، يتم الآن توليد أجزاء كبيرة منها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعتها من قبل مطورين بشر.

الثلاثاء، 24 يونيو 2025

وجد الباحثون أن استخدام (ChatGPT) يضعف الاتصال العصبي والذاكرة والشعور بالمسؤولية

وجد الباحثون أن استخدام (ChatGPT) يضعف الاتصال العصبي والذاكرة والشعور بالمسؤولية

وجد الباحثون أن استخدام (ChatGPT) يضعف الاتصال العصبي والذاكرة والشعور بالمسؤولية
يؤثر على دماغ الإنسان ويؤدي إلى آثار تظل لطول العُمر.

"الديون المعرفية".. هكذا يؤثر "تشات جي بي تي" على دماغ الإنسان

خلصت دراسة علمية مهمة ولافتة إلى أن برنامج المحادثة القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي يحظى برواج كبير في العالم، "تشات جي بي تي"، يؤثر على دماغ الإنسان ويؤدي إلى آثار تظل لطول العُمر. وجاءت النتائج اللافتة في دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بعنوان "دماغك على ChatGPT: تراكم الديون المعرفية عند استخدام مساعد ذكاء اصطناعي في كتابة المقالات".

وبحسب تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" المتخصص، فقد توصل الباحثون إلى نتائجهم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ (EEGs) والتحليل اللغوي ومقابلات ما بعد المهمة، ووجدوا أن استخدام (ChatGPT) يُضعف الاتصال العصبي والذاكرة والشعور بالمسؤولية. وبينما سمح استخدام الذكاء الاصطناعي بتسهيل المهام، إلا أن قلة الجهد المطلوب قد تُضعف، مع مرور الوقت، الإدراك والتفكير النقدي والإبداع.

ويقول التقرير إن هذه النتائج تُثير قلقاً طويل الأمد لم يتم الإجابة عليه بعد، وهو أنه مع تزايد الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في العمليات المعرفية، هل سيؤثر ذلك على مرونتنا العصبية ونمونا ومهارات التفكير النقدي وقدرتنا على التعلم مع مرور الوقت؟

وقسم الباحثون 54 طالباً مشاركاً إلى ثلاث مجموعات، وقاموا بتقييمهم على مدار أربعة أشهر، أما المجموعة الأولى فاستخدمت تطبيق "تشات جي بي تي" حصرياً لكتابة المقالات، والمجموعة الثانية هي مجموعة محركات البحث، واستخدمت عمليات بحث تقليدية على الإنترنت مثل غوغل (بدون ذكاء اصطناعي)، والمجموعة الثالثة هي مجموعة الدماغ فقط، وهذه المجموعة كتبت مقالات باستخدام ذاكرتها ومنطقها فقط.

وخلص الباحثون في هذه الدراسة الى جملة نتائج، أهمها: انخفاض النشاط العصبي والاتصال مع استخدام الذكاء الاصطناعي، فكلما زاد استخدام مساعدة الذكاء الاصطناعي، قلّ نشاط شبكات الدماغ الرئيسية، وخاصة تلك المرتبطة بالذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية.

كما وجد الباحثون أن مستخدمي الذكاء الاصطناعي احتفظوا بالمعلومات بشكل أقل، وواجه معظم مستخدمي (ChatGPT) صعوبة في الاقتباس بدقة من مقالاتهم، على عكس أولئك الذين استخدموا أدمغتهم فقط أو البحث التقليدي. كما خلص الباحثون أيضاً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يخفض الشعور بالتأليف، حيث كان لدى مستخدمي الذكاء الاصطناعي شعورٌ متباينٌ بالتأليف، حيث ادّعى بعض المشاركين الملكية الكاملة بينما أنكرها آخرون.

وأطلق الباحثون على هذا التأثير اسم "الديون المعرفية"، في إشارة إلى كيف أن الاعتماد المتكرر على أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يُضعف العمليات المعرفية الكامنة وراء التفكير المستقل. ويوضح هذا "الدين المعرفي" أن الفائدة قصيرة المدى للإنتاجية وانخفاض الجهد الذهني قد تؤدي إلى تكاليف طويلة المدى في انخفاض التفكير النقدي والإبداع والتعلم والذاكرة.