‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML (بلومبرغ)

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML (بلومبرغ)

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.

الاثنين، 26 يناير 2026

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية                              روبوت GrowHR (صورة من موقع إنترستنغ إنجنيرينغ)

شخصية بايماكس تقترب من الواقع .. روبوت صيني يغير شكله ويسبح ويطير

كشف باحثون في الصين عن روبوت بشري مرن قادر على تغيير شكله، والطفو، والسباحة، والطيران، وحتى المشي على الماء، مما يُقرّب رؤى الخيال العلمي مثل شخصية فيلم "بايماكس" إلى الواقع. واستلهم تصميم روبوت "GrowHR" من خصائص العظام البشرية، حيث يمكن للهياكله المتصلة أن تمتد حتى 315% وتتقلص للتنقل في أماكن ضيقة.

يزن الروبوت 4.5 كيلوغرام فقط، ويمكن أن يتضاعف طوله لثلاث مرات تقريبًا، ويتحرك بسرعة فائقة بفضل وصلاته الميكانيكية المتسقة، ويُظهر قوةً وثباتًا وتعددًا في الاستخدامات، بحسب تقرير لموقع "إنترستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

ووفقًا لباحثين في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة شنتشن بجنوب الصين، يُمثل "GrowHR" نقلة نوعية في مجال الروبوتات البشرية، إذ يجمع بين التصميم خفيف الوزن والقدرة غير المسبوقة على التكيف والحركة المرحة الشبيهة بالإنسان. وتعد الروبوتات البشرية بمظهرها وقدراتها الشبيهة بالبشر بأداء مهام متنوعة في الرعاية الصحية، والأعمال الشاقة واستكشاف الفضاء، والبحث والإنقاذ في البيئات الخطرة.

مع ذلك، لا تزال الروبوتات الحالية محدودة مقارنةً بالبشر، الذين تتميز عظامهم بتركيبات متعددة الوظائف، كالصفائح المشاشية للنمو، والعظام الكثيفة للصلابة والثبات، والعظام الإسفنجية لامتصاص الصدمات، والتجاويف متعددة المقاييس لتوفير قوة خفيفة الوزن.

تعتمد معظم الروبوتات الشبيهة بالبشر على هياكل بسيطة تشبه الأعمدة، ورغم ظهور روبوتات قادرة على تغيير حجمها، فإنها تحاكي في الغالب النمو الجزيئي أو المستوحى من النباتات، بدلًا من الآليات المستوحاة من الحيوانات، والتي يجب أن تتحمل أحمالًا ديناميكية وتحافظ على حركة دقيقة.

يتميز روبوت "GrowHR" المرن بوصلات قابلة للتمدد مستوحاة من العظام، تجمع بين القوة والمرونة وتعدد الوظائف. وتتضمن هذه الوصلات غرفات مرنة قابلة للتمدد، وكابلات مشدودة، ومحولات صلبة، مما يتيح تغيرًا متحكمًا به في الشكل مع الحفاظ على الثبات. توفر طبقة نسيجية غير قابلة للتمدد صلابة محورية، ويضمن نظام كابلات متزامن تمددًا سلسًا وموحدًا.

تمكّن هذه الهياكل المتقدمة روبوت "GrowHR" من تغيير حجمه وشكله بشكل كبير، والتكيف مع مهام وبيئات مختلفة. ويساهم التصميم خفيف الوزن، حيث يزن كل رابط 350 جرامًا فقط، في جعل جسم الروبوت الكلي البالغ وزنه 4.5 كيلوغرام عالي الحركة ومتعدد الاستخدامات.

وبحسب الباحثين، يمكن لـ "GrowHR" زيادة طوله، والانكماش للتنقل في أماكن ضيقة، والزحف بكفاءة، والحفاظ على التوازن أثناء الحركات المعقدة. وتمهد فكرة هذا الروبوت الطريق أمام روبوتات قادرة على التفاعل بأمان وفعالية مع البيئات غير المنظمة أثناء أداء مهام متنوعة.

الاثنين، 19 يناير 2026

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه
 إيلون ماسك 

ماسـك يطالب بتعويضات بـ 134 مليار دولار من أوبن إيه آي ومايكروسوفت

يسعى إيلون ماسك للحصول على تعويض يصل إلى 134 مليار دولار من شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت، زاعمًا استحقاقه "للأرباح غير المشروعة" التي جنتها الشركتان من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، وذلك وفقًا لملف قُدّم للمحكمة.

وقال ماسك، في الوثيقة المقدمة للمحكمة الفيدرالية، قبل بدء محاكمته ضد الشركتين، إن "أوبن إيه آي" حققت أرباحًا تتراوح بين 65.5 مليار و109.4 مليار دولار منذ عام 2015 من مساهماته التي كان يضخها عندما كان يؤسسها مع آخرين، بينما حققت "مايكروسوفت" أرباحًا تتراوح بين 13.3 مليار و25.1 مليار دولار.

وصفت "أوبن إيه آي" الدعوى بأنها "لا أساس لها من الصحة" وجزء من حملة "مضايقة" يشنها ماسك. وقال محامٍ من "مايكروسوفت" إنه لا يوجد دليل على أن الشركة "ساعدت وحرّضت أوبن إيه آي"، بحسب "رويترز". وطعنت الشركتان على مطالب التعويض التي طلبها ماسك في ملف منفصل يوم الجمعة.

يزعم ماسك، الذي غادر "أوبن إيه آي" في 2018 ويُدير الآن شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" مع روبوت الدردشة المنافس "غروك"، أن "أوبن إيه آي" -مطورة شات جي بي تي- انتهكت مهمتها التأسيسية في إعادة هيكلة بارزة نحو كيان هادف للربح. وقد حكمت قاضية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هذا الشهر بأن القضية ستنقل إلى محاكمة أمام هيئة محلفين، ومن المتوقع أن تبدأ في أبريل.

يشير ملف ماسك إلى أنه ساهم بنحو 38 مليون دولار، أي ما يعادل 60% من التمويل الأولي لأوبن إيه آي، وساعد في توظيف الكوادر، وربط المؤسسين بجهات اتصال رئيسية، ومنح المشروع مصداقية عند إنشائه.

وقال ماسك: "تمامًا كما قد يحقق المستثمر المبكر في شركة ناشئة أرباحًا تفوق بأضعاف استثماره الأولي، فإن الأرباح غير المشروعة التي حققتها أوبن إيه آي ومايكروسوفت -والتي يحق الآن للسيد ماسك استردادها - أكبر بكثير من مساهمات السيد ماسك الأولية".

جاء في الملف المقدم أن مساهمات ماسك لشركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت قد حُسبت بواسطة خبيره الاقتصادي المالي سي. بول وازان. يشير الملف إلى أن ماسك قد يطالب بتعويضات تأديبية وعقوبات أخرى، بما في ذلك أمر قضائي محتمل، إذا ما أدانت هيئة المحلفين أيًا من الشركتين، دون تحديد شكل هذا الأمر.

وفي ملفها الخاص، طلبت شركتا أوبن إيه آي ومايكروسوفت من القاضية تقييد ما يمكن لخبير ماسك تقديمه لهيئة المحلفين، بحجة أن تحليله يجب استبعاده لأنه "مفتعل"، و"لا يمكن التحقق منه"، و"غير مسبوق"، ويسعى إلى تحويل "غير معقول" لمليارات الدولارات من منظمة غير ربحية إلى متبرع سابق أصبح منافسًا. واعترضت الشركتان أيضًا على أرقام التعويضات التي قدمها ماسك بشكل أوسع، قائلتين إن منهجية الخبير غير موثوقة وقد تضلل هيئة المحلفين.

الثلاثاء، 10 يونيو 2025

بطارية حديثة بكائنات حية تطلق عند ذوبانها ميكروبات مفيدة فقط

بطارية حديثة بكائنات حية تطلق عند ذوبانها ميكروبات مفيدة فقط

بطارية حديثة بكائنات حية تطلق عند ذوبانها ميكروبات مفيدة فقط

                                                                  بطارية تعمل بكائنات حية 

علماء يطورون بطارية قابلة للذوبان تعمل لمدة 100 دقيقة

طور علماء بطارية قابلة للذوبان باستخدام البروبيوتيك، وهي كائنات حية دقيقة ذات فوائد صحية. وتعمل هذه البطارية بالبروبيوتيك نفسها الموجودة في الزبادي والمكملات الغذائية، وتولّد الكهرباء لمدة 100 دقيقة ثم تذوب في البيئة بشكل طبيعي.

وطوّر هذه البطارية فريق بقيادة باحثين من جامعة بينغهامتون في الولايات المتحدة، وهي مبنية من ورق قابل للذوبان في الماء، وهو نوع من الإلكترونيات الزائلة، بحسب تقرير لموقع "Interesting Engineering" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، ويُنتج هذا الجهاز مصادر طاقة تختفي دون أن تترك وراءها بقايا سامة.

وأشار الباحثون إلى سلسلة أفلام "Mission Impossible" حيث يظهر الممثل توم كروز وهو يستخدم جهازًا يدمر نفسه ذاتيًا بعد خمس ثوانٍ من إيصال رسالة، لافتين إلى أن صنع إلكترونيات تتحلل بالكامل في الواقع ليس بالأمر السهل، وأصعب جزء فيها هو البطارية. وأجرى باحثو جامعة بينغهامتون أبحاثًا على مدى العشرين عامًا الماضية حول "الإلكترونيات الورقية" (papertronics) التي تُستخدم لمرة واحدة، واستفادوا من هذه الأبحاث السابقة في الفكرة الجديدة.

وفي ورقة بحثية نُشرت مؤخرًا في دورية "Small"، أظهر الباحثون إمكانية استخدام البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية تُقدم فوائد صحية عند تناولها، ولكنها غير ضارة بالبيئة أو البشر. وفي الدراسة، سلّط الباحثون الضوء على أن البطارية الحيوية الزائلة تعمل بواسطة بروبيوتيكات متوفرة تجاريًا تذوب دون أي ضرر، وتُطلق ميكروبات مفيدة فقط.

وأوضحوا أنه من خلال تعديل طول الجهاز أو تغليفة ببوليمرات حساسة لدرجة الحموضة يمكن ضبط مدة توليد الطاقة بدقة من 4 دقائق وحتى أكثر من 100 دقيقة. وتولد بطارية واحدة قدرة كهربائية تبلغ 4 ميكروواط، وتيارًا قدره 47 ميكروأمبير، وجهد دائرة مفتوحة يصل إلى 0.65 فولت.

السبت، 31 مايو 2025

 مقاتلات صينية إلى مصر.. هل تنزعج واشنطن؟

مقاتلات صينية إلى مصر.. هل تنزعج واشنطن؟

مقاتلات صينية إلى مصر.. هل تنزعج واشنطن؟

                                                      مقاتلات صينية إلى مصر.. هل تنزعج واشنطن؟

مقاتلات صينية إلى مصر.. هل تنزعج واشنطن؟

أثار تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية مؤخرا قلقا داخل الأوساط السياسية والعسكرية في واشنطن، من احتمال إتمام صفقة بين القاهرة وبكين لشراء مقاتلات J-35 الشبحية من الجيل الخامس، وهي المقاتلة التي تعد نظيرًا صينيًا لطائرة F-35 الأميركية.

التقرير أشار إلى أن مصر تسعى لتحديث أسطولها الجوي، لا سيما بعد تعثر خططها للحصول على طائرات أميركية متطورة، خاصة طائرات F-15 التي وعدت بها واشنطن ولم تسلم حتى اليوم، ما يدفع القاهرة إلى تنويع مصادر تسليحها.

وذكر التقرير اسم الخبير العسكري والأستاذ الزائر في الناتو والأكاديمية الملكية العسكرية في بروكسل سيد غنيم، الذي أجري معه حوار موسع، أكد فيه أن التقرير الأميركي نقل رؤيته ضمن تقييم متخصص، دون الجزم بوجود صفقة مؤكدة.

وقال غنيم: "تمت الإشارة إلى اسمي في التقرير باعتباري محلل عسكري، وكان الحوار مع نيوزويك يتمحور حول مؤشرات الشراء من دول مثل الصين وتأثير ذلك على علاقة مصر بالولايات المتحدة"وأوضح أن مصر لم تعلن رسميا نيتها شراء J-35، لكنه أشار إلى أن هناك 3 طرازات صينية محتملة: J-17، وJ-10، وJ-35، معتبرا الأخيرة الأحدث والأكثر تقدم.

مقاتلات J-35.. القدرات والتفوق

وتعد طائرة J-35 الصينية من الطائرات الشبحية الحديثة، وهي مجهزة برادار AESA يصعب التشويش عليه، وتعمل بمحركين يعززان الأداء والموثوقية، ما يمنحها ميزة إضافية مقارنة بمثيلتها الأميركية F-35 ذات المحرك الواحد. كما يمكنها الإقلاع والهبوط على حاملات الطائرات، وتحمل أسلحتها داخل البدن لتقليل البصمة الرادارية، مع إمكانية تركيب صواريخ جو-جو وجو-أرض على الأجنحة لتعزيز قوتها النارية.

وأكد غنيم أن الفرق بين الجيل الرابع والخامس من المقاتلات يكمن أساسا في قدرات التخفي عن الرادار، وهي الميزة الأساسية التي تمنح الأفضلية للطائرات مثل F-35 أو J-35، قائلًا: "الطائرات الشبحية مثل J-35 وF-35 لا تلتقطها الرادارات التقليدية بسهولة، وهي بذلك تمنح ميزة قتالية استراتيجية لأي دولة تمتلكها".

دوافع القاهرة وتوازن العلاقات

في تفسيره لاهتمام مصر بمثل هذه الطائرات، شدد غنيم على أن القاهرة تنتهج منذ سنوات سياسة "تنويع مصادر التسليح وتعدد الشركاء العسكريين"، لتضمن لنفسها استقلالية استراتيجية، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على طرف واحد، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وقال غنيم: "حتى لو لم تشتر مصر السلاح من دولة معينة، فهي حريصة على إقامة شراكات معها، سواء عبر تبادل المعلومات أو المناورات المشتركة، وهذا يعزز موقعها المستقل في المنظومة الدولية". وتابع موضحا أن المعونة العسكرية الأميركية لمصر لم تعد تشمل جميع أنواع الأسلحة، بل تم تركيزها على 4 محاور: الصيانة، التأمين الفني، حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب، ما قلل من فاعلية الاعتماد الحصري على واشنطن في التسليح المتقدم.

وفيما يتعلق بردود الفعل المحتملة إقليميا، وخاصة من إسرائيل، أشار غنيم إلى وجود تقارير تتحدث عن "قلق إسرائيلي متزايد من حصول مصر على تكنولوجيا عسكرية متقدمة". وأوضح أن هذا القلق ينبع من رغبة تل أبيب في الحفاظ على التفوق النوعي المطلق في المنطقة، خاصة أن طائرات F-35 الأميركية المزودة بها إسرائيل تعتبر من الأكثر تطور عالميا.

واختتم غنيم بالإشارة إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي واستراتيجيتها الدفاعية، تحتاج إلى تحديث قواتها الجوية بما يتلاءم مع التحديات الجديدة، قائلا: "مصر تحمي بحرين، المتوسط والأحمر، ولديها مسؤوليات أمنية ضخمة تتطلب قوات جوية متقدمة، دون أن يكون هدفها التعدي على أحد، بل الدفاع عن مصالحها الوطنية". وأضاف أن مصر تنظر أيضًا في إمكانية نقل التكنولوجيا أو التصنيع المشترك، كما في صفقاتها الأخيرة مع كوريا الجنوبية التي شملت أكثر من 100 طائرة تدريب وقتال.