‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2026

فضيحة لنظارات "ميتا".. شاهدوا لحظات خاصة تتضمن معلومات حساسة

فضيحة لنظارات "ميتا".. شاهدوا لحظات خاصة تتضمن معلومات حساسة

فضيحة لنظارات "ميتا".. شاهدوا لحظات خاصة تتضمن معلومات حساسة

                                      نظارات Ray-Ban Meta (المصدر: ميتا)

فضيحة لنظارات "ميتا".. وصول موظفين في كينيا إلى مقاطع خاصة للمستخدمين

سلط تحقيق صحافي حديث الضوء على مخاوف متزايدة تتعلق بخصوصية مستخدمي النظارات الذكية التي تطورها شركة ميتا بالتعاون مع علامة "راي بان"، بعدما كشف أن مقاطع مصوّرة التقطتها هذه النظارات قد يتم الاطلاع عليها من قبل موظفين يعملون في شركة متعاقدة مع "ميتا" في كينيا.

لقطات من حياة المستخدمين تصل إلى كينيا

ووفق التحقيق، فإن بعض المقاطع التي تسجلها نظارات "راي بان ميتا" تُرسل إلى شركة تدعى Sama، وهي شركة تعهيد تعمل مع "ميتا" لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".

ويعمل لدى الشركة ما يُعرف ب "مُعلّقي البيانات"، وهم موظفون يقومون بمراجعة المقاطع المصورة لمساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة ميتا على التعرف إلى الأشياء والأحداث اليومية داخل الفيديو. وبحسب شهادات موظفين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، فإنهم قادرون على مشاهدة لقطات متعددة من حياة المستخدمين اليومية، ضمن عملهم على تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

تدريب الذكاء الاصطناعي وراء مراجعة المقاطع

تشير المعلومات إلى أن هذه المراجعات البشرية تأتي ضمن عملية تدريب أنظمة Meta AI، حيث تساعد المقاطع المصورة في تحسين قدرة النظام على فهم المشاهد والإجابة عن استفسارات المستخدمين. لكن التحقيق يلفت إلى أن العديد من المستخدمين قد لا يدركون أن استخدام النظارات يتطلب الموافقة على مشاركة بعض البيانات مع البنية التحتية للشركة، وهو ما قد يشمل إرسال مقاطع الفيديو إلى فرق المراجعة البشرية.

مخاوف تتعلق بالخصوصية

وبحسب التقرير، فإن بعض المقاطع قد تتضمن معلومات حساسة مثل تفاصيل الحياة اليومية أو بيانات ظاهرة في الخلفية، كالبطاقات المصرفية أو المستندات، رغم أن الأنظمة يفترض أن تقوم بطمس الوجوه والمعلومات الحساسة قبل مراجعتها. إلا أن التحقيق يشير إلى أن هذه الأنظمة قد لا تعمل دائمًا بشكل مثالي، ما قد يؤدي إلى ظهور بعض التفاصيل غير المقصودة.

رد محدود من "ميتا"

وأوضح التحقيق أن الصحفيين تواصلوا مع شركة ميتا للحصول على توضيحات بشأن آلية التعامل مع البيانات، إلا أن الشركة اكتفت بالإشارة إلى البنود الواردة في سياسة الخصوصية الخاصة بها. كما لم تصدر شركة Sama تعليقًا رسميًا حول ما ورد في التحقيق.

تحدٍ جديد أمام نظارات الواقع المعزز

تأتي هذه القضية في وقت تراهن فيه شركات التكنولوجيا الكبرى على النظارات الذكية كمرحلة جديدة في تطور الحوسبة الشخصية، إذ يرى كثير من الخبراء أنها قد تصبح بديلًا مستقبليًا للهواتف الذكية. لكن الجدل المتصاعد حول حماية خصوصية المستخدمين قد يشكل تحديًا كبيرًا أمام انتشار هذه الأجهزة على نطاق واسع.

السبت، 21 فبراير 2026

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

                                                                             جينسن هوانغ

"إنفيديا" تستعد لإطلاق شريحة صادمة للعالم في 2026

كشف جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الشركة تستعد للإعلان عن شريحة جديدة كبرى خلال مؤتمر GTC 2026. ووصف هوانغ هذه الشريحة بأنها ستدفع التكنولوجيا الحالية إلى حدودها، دون الكشف عن التفاصيل التقنية أو الاسم الرسمي للجهاز.

موعد الكشف والتفاصيل المتوقعة

من المقرر أن يتم الإعلان عن الشريحة خلال الكلمة الرئيسية ل هوانغ في سان خوسيه بتاريخ 16 مارس 2026. وتشير التوقعات إلى أن "إنفيديا" ستركز بشكل كبير على معمارية الجيل القادم Vera Rubin، والتي تُعد منصة رئيسية للأنظمة المستقبلية للذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina". 

وتقارير غير مؤكدة تشير إلى أن الشريحة ستعتمد على أساليب تغليف متقدمة تهدف لحل اختناقات الذاكرة، أحد أبرز التحديات في الحوسبة الحديثة للذكاء الاصطناعي. كما يُتوقع أن تتعاون "إنفيديا" مع شركة SK Hynix على تقنية HBM4 للذاكرة عالية النطاق، مع إمكانية تكديس الذاكرة مباشرة على رقائق وحدة معالجة الرسوميات، ما قد يجعل التصميم من الأكثر تعقيداً في تاريخ أشباه الموصلات إذا نجح التصنيع الشامل.

شائعات وتوقعات حول المعمارية المستقبلية

تحدثت بعض الشائعات عن معاينة مبكرة لمعمارية Feynman المستقبلية، والمتوقعة لاحقاً في هذا العقد. ورغم أن ذلك يبدو غير محتمل في الوقت الحالي، إلا أن التكهنات مستمرة نظراً لخارطة طريق الشركة الطموحة التي تشمل عمليات تصنيع متقدمة وفوتونيكس السيليكون. 

هوانغ ألمح أيضاً إلى احتمال الإعلان عن عدة شرائح جديدة خلال GTC 2026، ما يجعل هذا الحدث من أكثر الإطلاقات المرتقبة في السنوات الأخيرة بالنسبة لشركة إنفيديا.


الاثنين، 9 فبراير 2026

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين
 استخدام الذكاء الاصطناعي بات عادة يومية للكثيرين

تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"

مع أفلام مغامرات "حكاية لعبة" الشيقة إلى حركات "تيد" الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم "بولترغايست" وشخصية "تشاكي" في فيلم "لعبة طفل" منها إلى شخصيتي "وودي" و"باز لايت يير".

ووفقًا لمنظمة "كومن سينس ميديا"، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في "كومن سينس": "أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار". ويقول تورني: "أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة"، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم "جمع بيانات مكثف" وتعتمد على "نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية".

ووفقاً لمنظمة "كومن سينس"، تستخدم بعض هذه الألعاب "آليات ترابط لصنع علاقات شبيهة بالصداقة"، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه "تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال"، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و"البيانات السلوكية".

وتؤكد "كومن سينس" ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما. ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة "كومن سينس": "ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي"، مقارنا بين غياب هذه الحماية و"الاختبارات الصارمة" للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.

الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.

الاثنين، 26 يناير 2026

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية                              روبوت GrowHR (صورة من موقع إنترستنغ إنجنيرينغ)

شخصية بايماكس تقترب من الواقع .. روبوت صيني يغير شكله ويسبح ويطير

كشف باحثون في الصين عن روبوت بشري مرن قادر على تغيير شكله، والطفو، والسباحة، والطيران، وحتى المشي على الماء، مما يُقرّب رؤى الخيال العلمي مثل شخصية فيلم "بايماكس" إلى الواقع. واستلهم تصميم روبوت "GrowHR" من خصائص العظام البشرية، حيث يمكن للهياكله المتصلة أن تمتد حتى 315% وتتقلص للتنقل في أماكن ضيقة.

يزن الروبوت 4.5 كيلوغرام فقط، ويمكن أن يتضاعف طوله لثلاث مرات تقريبًا، ويتحرك بسرعة فائقة بفضل وصلاته الميكانيكية المتسقة، ويُظهر قوةً وثباتًا وتعددًا في الاستخدامات، بحسب تقرير لموقع "إنترستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

ووفقًا لباحثين في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة شنتشن بجنوب الصين، يُمثل "GrowHR" نقلة نوعية في مجال الروبوتات البشرية، إذ يجمع بين التصميم خفيف الوزن والقدرة غير المسبوقة على التكيف والحركة المرحة الشبيهة بالإنسان. وتعد الروبوتات البشرية بمظهرها وقدراتها الشبيهة بالبشر بأداء مهام متنوعة في الرعاية الصحية، والأعمال الشاقة واستكشاف الفضاء، والبحث والإنقاذ في البيئات الخطرة.

مع ذلك، لا تزال الروبوتات الحالية محدودة مقارنةً بالبشر، الذين تتميز عظامهم بتركيبات متعددة الوظائف، كالصفائح المشاشية للنمو، والعظام الكثيفة للصلابة والثبات، والعظام الإسفنجية لامتصاص الصدمات، والتجاويف متعددة المقاييس لتوفير قوة خفيفة الوزن.

تعتمد معظم الروبوتات الشبيهة بالبشر على هياكل بسيطة تشبه الأعمدة، ورغم ظهور روبوتات قادرة على تغيير حجمها، فإنها تحاكي في الغالب النمو الجزيئي أو المستوحى من النباتات، بدلًا من الآليات المستوحاة من الحيوانات، والتي يجب أن تتحمل أحمالًا ديناميكية وتحافظ على حركة دقيقة.

يتميز روبوت "GrowHR" المرن بوصلات قابلة للتمدد مستوحاة من العظام، تجمع بين القوة والمرونة وتعدد الوظائف. وتتضمن هذه الوصلات غرفات مرنة قابلة للتمدد، وكابلات مشدودة، ومحولات صلبة، مما يتيح تغيرًا متحكمًا به في الشكل مع الحفاظ على الثبات. توفر طبقة نسيجية غير قابلة للتمدد صلابة محورية، ويضمن نظام كابلات متزامن تمددًا سلسًا وموحدًا.

تمكّن هذه الهياكل المتقدمة روبوت "GrowHR" من تغيير حجمه وشكله بشكل كبير، والتكيف مع مهام وبيئات مختلفة. ويساهم التصميم خفيف الوزن، حيث يزن كل رابط 350 جرامًا فقط، في جعل جسم الروبوت الكلي البالغ وزنه 4.5 كيلوغرام عالي الحركة ومتعدد الاستخدامات.

وبحسب الباحثين، يمكن لـ "GrowHR" زيادة طوله، والانكماش للتنقل في أماكن ضيقة، والزحف بكفاءة، والحفاظ على التوازن أثناء الحركات المعقدة. وتمهد فكرة هذا الروبوت الطريق أمام روبوتات قادرة على التفاعل بأمان وفعالية مع البيئات غير المنظمة أثناء أداء مهام متنوعة.