‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة قتل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة قتل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

جثة مؤثرة شهيرة في غابة.. ورسالة واتساب تفضح القاتل

جثة مؤثرة شهيرة في غابة.. ورسالة واتساب تفضح القاتل

الشرطة عثرت على كلب ستيفاني وحيدا وهاتفها مغلقا                          الشرطة عثرت على كلب ستيفاني وحيدا وهاتفها مغلقا 

جثة مؤثرة شهيرة في غابة.. ورسالة واتساب تفضح القاتل

اشتعلت الأوساط النمساوية حزناً بعدما عثرت السلطات السلوفانية على المؤثرة ستيفاني بيبر البالغة من العمر 31 عاما، جثة في غابة نائية.

رسالة واتساب فضحت الجريمة

فقد شوهدت الشابة آخر مرة صباح يوم الأحد الماضي، أثناء خروجها من سيارة أجرة مع صديقها في مدينة غراتس، ثاني أكبر مدن النمسا. وعندما لم تحضر جلسة تصوير مخطط لها في اليوم التالي، شعر أصدقاؤها بالقلق، ما دفع المصور الذي كان من المقرر أن يعمل معها للتوجه إلى شقتها. وهناك التقى المصور بصديق الراحلة، بيتر إم، 31 عاما، كما عثر على كلب ستيفاني وحيدا وهاتفها مغلقا.

فما كان منه إلا أن أخبر الشرطة التي حضرت المكان وباشرت التحقيقات ليكتشف المحققون رسائل نصية أخيرة أرسلتها بيبر عبر تطبيق واتساب، قالت فيها إن صديقها السابق شخصية مظلمة وإنها شاهدته أثناء العودة من تمشية كلبها. في حين قال أحد السكان إنه سمع أصواتا عالية قادمة من شقة بيبر صباح يوم اختفائها. فتوجهت الاتهامات إلى الصديق الذي اعترف بالجريمة وأرشد المحققين إلى مكان دفنها، وفقا لصحيفة "كرونين تسايتونغ" النمساوية.

وأضافت الصحيفة أن القاتل أقدم على خنق بيبر، قبل أن يُحتجز على الجانب السلوفيني ويُطلب تسليمه إلى النمسا لاستكمال التحقيقات. كذلك عثرت الشرطة في اليوم نفسه، على سيارة القاتل محترقة على الجانب الآخر من الحدود النمساوية، دون أن يقدم أي تفسير لسبب إشعال النيران فيها.

صدمة واسعة

يذكر أن السلطات تواصل التحقيق في ملابسات الجريمة، وسط صدمة واسعة بين أصدقاء الراحلة ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما عبّر محبوها عن حزنهم واستنكارهم لهذه الجريمة المأساوية.

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

  بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر                                                  سيارة إسعاف في مصر        

بسبب الهندسة النووية.. "جريمة الإسكندرية" تثير تفاعلا في مصر

هزت جريمة قتل خريج في الكيمياء النووية، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر في منطقة كرموز وسط مدينة الإسكندرية، الشارع المصري، يوم الخميس الماضي .

ونجحت التحقيقات في تحديد هوية الجاني حيث لم تكن خلف الواقعة أي دوافع ذات صلة بتخصصه الحساس. وأوضحت أنه "بسقوط القاتل في قبضة الأمن، تبين أن الدافع وراء هذه الجريمة المروعة يكمن في خلافات شخصية لم يكشف عن طبيعتها الدقيقة، لكنها بلغت من الحدة ما دفع الصديق لإنهاء حياة رفيقه بهذا الشكل الدموي والمفاجئ في الشارع".

نظيرة المؤامرة 

وأثارت جريمة مقتل خريج الهندسة النووية موجة من التساؤلات ونظريات المؤامرة حول دوافعها، قبل أن يتبين أن الضحية، الحاصل على شهادة في الهندسة الكيميائية والنووية، كان يعمل بعيدا عن مجاله العلمي في أحد توكيلات السيارات. وأثبتت التحقيقات أن الجريمة لم تكن إلا نتيجة دوافع شخصية، بعد أن تبين أن الجاني هو صديقه، الأمر الذي وضع حدا لكل الشائعات ونظريات المؤامرة، وأكد أن الحادثة لم يكن لها أي علاقة بتخصص الضحية العلمي.

ماذا حدث؟

وفقا لوسائل إعلام مصرية، فقد أطلق الجاني وابلا من الرصاص على الضحية البالغ من العمر 35 عاما في الشارع، حيث أسقطه أرضا ثم أفرغ خزنة سلاحه بالكامل في جسده قبل أن يستقل سيارة ويلوذ بالفرار. وأوضحت أن عدد الطلقات التي أصابت الضحية بلغ نحو 13 طلقة، فيما حاول عدد من المارة اعتراض طريق الجاني دون جدوى. وتم نقل الجثة إلى المشرحة، بينما باشرت النيابة العامة وأجهزة الأمن فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود لتحديد هوية الجاني وضبطه.

الأحد، 9 نوفمبر 2025

 مصر.. الإعدام لقاتلة زوجها وأطفاله الستة بالخبز المسمم

مصر.. الإعدام لقاتلة زوجها وأطفاله الستة بالخبز المسمم


                                               أطفال المنيا توفوا بسبب مبيد سام

مصر.. الإعدام لقاتلة زوجها وأطفاله الستة بالخبز المسمم

أصدرت محكمة جنايات المنيا، حكما بالإعدام على سيدة أدينت بقتل زوجها وأطفاله الستة من زوجته الأولى، في القضية التي هزت الرأي العام في مصر. ونطق القاضي بالحكم بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية بالموافقة على الإعدام.

وبدأت القضية في قرية دلجا بمحافظة المنيا جنوبي مصر، حيث توفي الأب وأطفاله الستة تباعا خلال أسبوع في يوليو الماضي في ظروف غامضة، قبل أن تكشف التحقيقات لاحقا أنهم تعرضوا للتسميم بمبيد حشري. وحضرت المتهمة هاجر أحمد أولى جلسات المحاكمة وهي تحمل طفلها الرضيع، واستمرت فصول القضية على مدى عدة جلسات، حيث استمعت المحكمة لشهادات الطب الشرعي، ووالدة الأطفال التي طالبت بالقصاص. 

وبحسب التحقيقات، أقدمت المتهمة على ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام بعد أن أعاد زوجها زوجته الأولى إلى عصمته، فقررت دس السم في الخبز الذي أعدته للعائلة. وتوفي الأطفال الستة تباعا خلال الفترة من 10 إلى 25 يوليو، أعقبهم وفاة الأب، بينما نجت الزوجة الأولى.

وكشفت وزارة الداخلية المصرية في أغسطس الماضي تفاصيل الجريمة، مؤكدة أن المتهمة اعترفت بفعلتها، وجاء تمثيلها للجريمة مطابقا للوقائع، مشيرة إلى استخدام مادة "الكلوروفينابير" السامة في تنفيذ الجريمة. وفي 11 أكتوبر الماضي، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمة إلى المفتي، وحددت جلسة 8 نوفمبر للنطق بالحكم، الذي جاء بالإعدام شنقا بعد إجماع آراء هيئة المحكمة وورود الرأي الشرعي بالموافقة.