‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطر الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطر الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 ديسمبر 2025

هبوط سهم أوراكل وسط توقعات متشائمة في جدوى الذكاء الاصطناعي

هبوط سهم أوراكل وسط توقعات متشائمة في جدوى الذكاء الاصطناعي

هبوط سهم أوراكل وسط توقعات متشائمة في جدوى الذكاء الاصطناعي                                                      شركة أوراكل

هبوط سهم أوراكل وسط توقعات متشائمة في جدوى الذكاء الاصطناعي

انخفضت أسهم شركة أوراكل 13 بالمئة، مما أثار موجة بيع في قطاع التكنولوجيا، إذ أدى الإنفاق الضخم للشركة والتوقعات الضعيفة للأرباح إلى إثارة الشكوك في السرعة التي قد تؤتي بها الرهانات الكبيرة على الذكاء الاصطناعي ثمارها.

وتظهر التوقعات المخيبة للآمال، الصادرة عن شريك أوبن إيه.آي الرئيسي في مجال الحوسبة السحابية، العوائد المتفاوتة من التكنولوجيا الوليدة التي يعتقد كثير من قادة الأعمال أنها المستقبل ولكنها لم تحقق حتى الآن سوى مكاسب إنتاجية محدودة. ودخلت أوراكل، التي ظلت لزمن طويل لاعبا صغيرا في مجال الحوسبة السحابية، بقوة في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام بفضل صفقة بقيمة 300 مليار دولار مع أوبن إيه.آي.

لكن هذه الصفقة ربطت أيضا حظوظ الشركة بأوبن إيه.آي التي ابتكرت تشات.جي.بي.تي، وتراجعت أسهمها في الأسابيع القليلة الماضية بسبب القلق من تقدم جوجل على أوبن إيه.آي. ويتخلص المستثمرون أيضا من سندات أوراكل بسبب المخاوف من توسعها الممول بالديون، بينما أقبلوا بكثافة على مبادلة مخاطر الائتمان التي توفر لحاملي السندات تحوطا ضد التخلف عن السداد.

وارتفعت مبادلات مخاطر الائتمان للشركة، التي تبلغ ديونها حوالي 100 مليار دولار، بحوالي 12 نقطة أساس الخميس إلى أعلى مستوياتها في خمس سنوات على الأقل، بحسب وكالة رويترز.

وتمثل زيادة شهية شركات التكنولوجيا الكبرى للديون، بما في ذلك مبيعات سندات تزيد قيمتها على 30 مليار دولار من شركة ميتا و15 مليار دولار من أمازون دوت كوم، تحولا بالنسبة للشركات التي طالما اعتمدت على التدفقات النقدية القوية لتمويل الإنفاق على المبادرات الجديدة.

 وقال مسؤولون تنفيذيون في مجال التكنولوجيا إن النفقات ضرورية للتكنولوجيا التي ستحدث نقلة في طرق العمل وتجعل الشركات أكثر كفاءة، وإن الخطر الأكبر هو نقص الاستثمار، لا الإفراط في الإنفاق.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

تقرير أممي جديد يحذر من تفاقم فجوات بين الدول بسبب الذكاء الاصطناعي

تقرير أممي جديد يحذر من تفاقم فجوات بين الدول بسبب الذكاء الاصطناعي

تقرير أممي جديد يحذر من تفاقم فجوات بين الدول بسبب الذكاء الاصطناعي

                              صورة مُشأة بالذكاء الاصطناعي لشعار الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تحذر من خطر جديد محتمل للذكاء الاصطناعي

ذكر تقرير للأمم المتحدة، صدر يوم الثلاثاء، أن الذكاء الاصطناعي قد يُوسّع الفجوات بين الدول المتقدمة والنامية، داعيًا إلى اتخاذ تدابير سياسية للحد من تأثيره. وحذر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من احتمال ظهور "تباين كبير" بين الدول من حيث الأداء الاقتصادي، ومهارات الشعوب، وأنظمة الحكم.

وقال فيليب شيليكنز، كبير الاقتصاديين في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في مؤتمر صحفي بجنيف: "نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يُبشّر بعصر جديد من تزايد عدم المساواة بين الدول، بعد سنوات من التقارب خلال الخمسين عامًا الماضية"، بحسب "رويترز".

ويشير تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "التباين الكبير القادم: لماذا قد يزيد الذكاء الاصطناعي عدم المساواة بين الدول" إلى أن التجارة والتكنولوجيا والتنمية ساعدت في سد الفجوات بين الدول في العقود الأخيرة، مما حقق مكاسب كبيرة في الدخل والصحة والتعليم. ويحذر التقرير من أن هذه المكاسب أصبحت الآن معرضة للتآكل.

وقال شيليكنز إنه في نهاية المطاف، حتى الدول الأكثر ثراءً ستعاني إذا تخلفت الدول الفقيرة عن الركب بسبب الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "إذا استمر ازدياد عدم المساواة، فإن الآثار غير المباشرة لذلك على صعيد أجندة الأمن، وفي ما يتعلق بأشكال الهجرة غير الموثقة، ستصبح أكثر وطأة".