‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أبريل 2026

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب
( نظارة Spectacles)
بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب وجهاز كمبيوتر دائم التشغيل

بدأت طموحات شركة سناب في مجال نظارات الواقع المعزز تقترب أكثر من أرض الواقع، بعدما أعلنت رسميًا توسيع شراكتها مع "كوالكوم" ضمن اتفاقية استراتيجية متعددة السنوات، تهدف إلى تزويد الأجيال القادمة من نظاراتها بشرائح Snapdragon.

وبحسب الإعلان، تمثل هذه الخطوة أول تعاون رئيسي ضمن خطط شركة "سناب" التي تستعد لإطلاق نظاراتها القابلة للارتداء في وقت لاحق من العام الجاري.

تقنيات متقدمة لتجربة واقع معزز أكثر قوة

أوضحت "سناب" أن الأجهزة المستقبلية من نظارات Specs ستعتمد على منصات Snapdragon XR، والتي ستوفر بنية أساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI)، والمعالجة المباشرة على الجهاز، إلى جانب تحسينات في الرسوميات وكفاءة استهلاك الطاقة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends". وترى الشركة أن هذا المزيج يمثل عنصرًا حاسمًا في تطوير نظارات واقع معزز قادرة على تقديم تجربة سلسة، دون الاعتماد الكبير على الأجهزة الأخرى.

تحول نحو كمبيوتر دائم التشغيل

وتسعى "سناب" من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تعريف نظاراتها، بحيث تتحول من مجرد نماذج تجريبية مرتبطة بالهواتف إلى أجهزة مستقلة تعمل ك"كمبيوتر دائم التشغيل"، قادر على معالجة البيانات وعرض المحتوى بشكل فوري.

رهان طويل الأمد يعزز ثقة المطورين

ورغم أن Spectacles ليست جديدة في سوق الواقع المعزز، فإن الإعلان الأخير يعكس جدية أكبر، خاصة أنه يرتبط بخارطة طريق طويلة المدى للأجهزة. وأشارت الشركة إلى أن تعاونها مع "كوالكوم" يمتد لأكثر من خمس سنوات، حيث اعتمدت أجيال سابقة من نظارات Spectacles على معالجات Snapdragon بالفعل.

ويهدف الاتفاق الجديد إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا للمطورين والشركاء لبناء تطبيقات مخصصة للمنصة. كما سيركز التعاون على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز، وتطوير الرسوميات، ودعم تجارب رقمية متعددة المستخدمين، بما يضمن تفاعلات واقع معزز أكثر سلاسة وكفاءة.

(نظار Spectacles)

غموض حول التفاصيل النهائية

ورغم أهمية الإعلان، لا تزال العديد من التفاصيل غير واضحة، إذ لم تكشف "سناب" عن المواصفات الكاملة للأجهزة أو أسعارها، كما اكتفت بالإشارة إلى أن الإطلاق المتوقع سيكون خلال عام 2026. ومع ذلك، يبدو أن الشركة تسعى لترسيخ نظارات Specs كمنصة حوسبة مستقبلية، مع وضع "كوالكوم" كشريك أساسي قد يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذا التحول.

الخميس، 2 أبريل 2026

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي
(الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف - iStock تعبيرية)

استطلاع يكشف استعداد الأميركيين لاستبدال الرؤساء بروبوت

بدأت فكرة تولي الذكاء الاصطناعي مناصب إدارية تثير جدلاً واسعاً في سوق العمل، بعدما أظهر استطلاع حديث أن شريحة متزايدة من الأميركيين باتت منفتحة على العمل تحت إدارة "روبوت".

ووفقاً لاستطلاع أجرته "جامعة كوينيبياك" ونُشر الاثنين، قال 15% من المشاركين إنهم مستعدون للعمل في وظيفة يكون فيها المدير المباشر برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتولى توزيع المهام وتحديد جداول العمل. وشمل الاستطلاع 1397 بالغاً في الولايات المتحدة، وأُجري خلال الفترة بين 19 و23 مارس 2026، متناولاً قضايا تبني الذكاء الاصطناعي ومستويات الثقة والمخاوف الوظيفية المرتبطة به.

ورغم أن الغالبية لا تزال تفضل المدير البشري، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية يشهد توسعاً ملحوظاً، حتى وإن لم يصل بعد إلى مرحلة إدارة فرق كاملة بشكل مباشر. في هذا السياق، أطلقت شركات مثل "Workday" أدوات ذكية قادرة على تنفيذ مهام إدارية مثل تقديم واعتماد تقارير المصروفات نيابة عن الموظفين.

كما بدأت "أمازون" في تطبيق أنظمة عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليص بعض مهام الإدارة الوسطى، وهو ما ترافق مع تسريح آلاف المديرين. ولم تتوقف التجارب عند هذا الحد، إذ قام مهندسون في "أوبر" بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف مراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه فعلياً.

ويُنظر إلى هذا التحول داخل المؤسسات على أنه جزء من اتجاه أوسع يُعرف ب"التسطيح الكبير"، حيث يجري تقليص طبقات الإدارة تدريجياً، مع توقعات بظهور شركات ضخمة تعمل بعدد محدود جداً من الموظفين بفضل الأتمتة الكاملة.

في المقابل، لا يخفي الأميركيون قلقهم من تداعيات هذا التحول على مستقبل الوظائف، إذ أشار 70% من المشاركين في الاستطلاع إلى اعتقادهم بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص فرص العمل. كما أعرب 30% من العاملين عن مخاوف متفاوتة من أن تتسبب هذه التقنيات في فقدان وظائفهم بشكل مباشر.

الخميس، 12 مارس 2026

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

                                                   تطبيق ماسنجر   

تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال

تستعد "ميتا" لمواجهة المحتالين عبر منصاتها، مع إطلاق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة وشراكات مع الجهات القانونية لتعزيز الحماية على "فيسبوك" وماسنجر"، والهدف جعل الاحتيال أصعب على المحتالين وأيسر على المستخدمين لتجنب الخسائر.

أدوات ذكاء اصطناعي قبل وقوعك في الفخ

الميزات الجديدة صممت لاكتشاف عمليات الاحتيال قبل أن تقع ضحيتها. فعلى "فيسبوك"، سيظهر تحذير عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حساب مريب، مثل الحسابات التي لا تشترك معك في أصدقاء أو توجد فيها معلومات موقع جغرافي متضاربة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends". 

أما "ماسنجر"، فقد طُورت أدوات الكشف عن الاحتيال لتشمل مزيدًا من الدول، وتتعرف الآن بشكل أفضل على علامات الرسائل المريبة. وعند وجود رسائل غير مرغوب فيها مثل عروض عمل مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة بالذكاء الاصطناعي. إذا تم تحديد محاولة احتيال، ستحصل على توجيهات حول علامات التحذير، بالإضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.

في الإعلانات، تعمل "ميتا" على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بهدف أن تكون 90% من إيرادات الإعلانات القادمة من معلنين موثوقين بحلول نهاية 2026، مقارنة ب70% حاليًا، مما يقلل بشكل كبير فرص الاحتيال الإعلاني.

مكافحة المحتالين عند المصدر

بالإضافة إلى الأدوات، تتعاون "ميتا" مع جهات قانونية لإغلاق عمليات الاحتيال عالميًا. وخلال عملية مشتركة مع FBI ووزارة العدل الأميركية وشرطة تايلاند، تم تعطيل أكثر من 150,000 حساب مرتبط بمراكز احتيال، وأسفرت عن 21 اعتقالًا.

كما أزالت الشركة أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي العام الماضي، مع إزالة 92% قبل أن يبلغ عنها أي مستخدم. وأغلقت 10.9 مليون حساب على "فيسبوك" و"إنستغرام" مرتبط بمراكز احتيال جنائية.

ماذا يعني هذا لك؟

مع تزايد إقناع المحتالين عبر الذكاء الاصطناعي، توفر هذه الطبقة الإضافية من الحماية في تطبيقات يستخدمها مليارات الأشخاص فرصة حقيقية لتقليل مخاطر التعرض للاحتيال على "فيسبوك" و"ماسنجر". لن تحميك الأدوات من كل الاحتيالات، لكنها تزيد بشكل ملحوظ فرص سلامتك الرقمية.     


السبت، 7 مارس 2026

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة
                        صورة تعبيرية لصناعة الرقائق                                            

عمالقة الرقائق يدعون لبناء نسخة صينية من "ASML" لمواجهة القيود الأميركية

دعا كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع أشباه الموصلات الصيني إلى إطلاق جهد وطني واسع لبناء بديل محلي لشركة ASML الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة.

وجاءت الدعوة في مقال مشترك شارك في تأليفه مؤسس شركة Semiconductor Manufacturing International Corporation، إلى جانب قيادات من شركات بارزة مثل Empyrean Technology وYangtze Memory Technologies وNaura Technology Group، إضافة إلى أكاديميين من جامعتي Tsinghua University وPeking University.

وأكد أن صناعة الرقائق في الصين ما تزال صغيرة ومجزأة وضعيفة نسبياً، وهو ما يؤدي إلى تشتت الموارد العامة ويعيق قدرة البلاد على منافسة الشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

ثلاثة مجالات رئيسية للقيود الأميركية

أشار المقال إلى أن الولايات المتحدة نجحت في كبح صعود الصين في ثلاثة مجالات أساسية في صناعة الرقائق:

- برمجيات تصميم الدوائر الإلكترونية (EDA) المستخدمة في تصميم الشرائح.

- رقائق السيليكون التي تعد المادة الأساسية لصناعة المعالجات.

- معدات التصنيع المتقدمة وعلى رأسها تقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV التي تحتكرها شركة ASML.

وتُعد أجهزة EUV من أكثر المعدات تعقيداً في العالم، إذ تحتوي الواحدة منها على أكثر من 100 ألف مكوّن مصدرها نحو 5 آلاف مورد، بينما تلعب "ASML" دور المُدمج النهائي لهذه التقنيات.

سباق صيني لتطوير التكنولوجيا محلياً

تُستخدم تقنية EUV لطباعة الأنماط الدقيقة للغاية على شرائح السيليكون اللازمة لإنتاج المعالجات المتقدمة. لكن الحكومة الهولندية منعت تصدير هذه الأجهزة إلى الصين استجابة للضغوط الأميركية.

ورغم ذلك، يشير الباحثون إلى أن الصين حققت اختراقات تقنية في بعض مكونات EUV، مثل الليزر عالي القدرة والمنصات الميكانيكية الدقيقة والأنظمة البصرية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في دمج هذه التقنيات ضمن منظومة صناعية متكاملة. ويرى الخبراء أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنسيقاً وطنياً شاملاً خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين التي تمتد حتى عام 2030.

توحيد الشركات وتنسيق الموارد

يشدد التقرير على أن بناء "ASML صينية" يحتاج إلى توحيد الموارد المالية والبشرية، إضافة إلى تشجيع التعاون بين الشركات، خصوصاً في مجالات EDA ومواد السيليكون.

كما أشار إلى أن القطاع يعاني من تشتت كبير، حيث تضم الصين حالياً:

- أكثر من 100 شركة تطوير برمجيات EDA.

- نحو 3600 شركة تصميم رقائق.

- أكثر من 180 شركة معدات تصنيع رقائق.

وهو ما يجعل التنسيق والتكامل بين هذه الشركات ضرورة ملحة.

مشروع صيني لتطوير آلة EUV

تشير تقارير إلى أن الصين تعمل بالفعل على تطوير جهاز EUV محلي في مدينة شنتشن، عبر تفكيك ودراسة أجهزة قديمة لشركة ASML. وتم الانتهاء من نموذج أولي العام الماضي، لكنه لم يتمكن بعد من إنتاج رقائق عاملة.

كما أعلنت شركات صينية عن تقدم في بعض المكونات الرئيسية، مثل شركة Glory Photonix التي تقول إنها المورد المحلي الوحيد لليزر عالي القدرة، إضافة إلى شركة Beijing U-Precision Tech التي طورت منصة مزدوجة بديلة لنظام Twinscan المستخدم في معدات "ASML". بشكل عام، تعكس هذه الدعوات تصاعد السباق التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة في قطاع أشباه الموصلات، الذي أصبح أحد أهم ساحات المنافسة الاستراتيجية في العالم.

الجمعة، 6 مارس 2026

أمر بسيط مكتوب يساعدك على البرمجة بالصوت

أمر بسيط مكتوب يساعدك على البرمجة بالصوت

                                     صورة لشعار تطبيق كلود من شركة أنثروبيك

"أنثروبيك" تطلق وضعًا صوتيًا للبرمجة دون لمس لوحة المفاتيح

أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق ميزة الوضع الصوتي داخل مساعدها البرمجي Claude Code، في خطوة تعزز مفهوم البرمجة التفاعلية المعتمدة على الأوامر الصوتية وتدفع نحو تجارب تطوير أكثر سلاسة وحرية. والمهندس ثاريق شيهيبار من "أنثروبيك" كشف عبر منصة "إكس" أن الميزة بدأت بالوصول تدريجيًا لنحو 5% من المستخدمين، على أن يتم توسيع نطاق الإطلاق خلال الأسابيع المقبلة.

برمجة بالأوامر الصوتية

الميزة الجديدة تتيح للمطورين التفاعل مع Claude Code باستخدام الصوت بدلًا من الكتابة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".لتفعيلها، يكفي إدخال الأمر /voice، ثم توجيه الطلب شفهيًا، مثل: "أعد هيكلة طبقة المصادقة" ليقوم النظام بتنفيذ التعليمات مباشرة. الهدف، وفق الشركة، هو تقليل الاعتماد على لوحة المفاتيح وتسهيل سير العمل، خصوصًا في المهام المتكررة أو أثناء مراجعة الشيفرة.

أسئلة حول القيود التقنية

حتى الآن، لم تكشف "أنثروبيك" عن الحدود التقنية للميزة، سواء من حيث عدد التفاعلات الصوتية أو أي قيود محتملة على الاستخدام. كما لم يتضح ما إذا كانت الشركة اعتمدت على شريك خارجي لتقنيات تحويل الصوت إلى نص، مثل "ElevenLabs"، التي ترددت تقارير سابقة عن محادثات تعاون معها. الشركة لم تعلق رسميًا على استفسارات وسائل الإعلام بشأن التفاصيل التقنية.

منافسة محتدمة في أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي

إطلاق الوضع الصوتي يأتي في ظل سباق محتدم بين منصات المساعدة البرمجية، أبرزها GitHub عبر "كوبايلوت" و"غوغل" و"OpenAI"، إضافة إلى أدوات مثل "Cursor". ورغم شراسة المنافسة، يبرز Claude Code كأحد أكثر الأدوات انتشارًا بين المطورين.

ففي فبراير الماضي، كشفت "أنثروبيك" أن الإيرادات السنوية المتكررة المقدّرة للأداة تجاوزت 2.5 مليار دولار، أي أكثر من ضعف مستواها مع بداية 2026، كما تضاعف عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا منذ يناير.

صعود لافت لتطبيق Claude

بالتوازي، شهد تطبيق Claude على الهواتف الذكية نموًا ملحوظًا في عدد المستخدمين، خاصة بعد رفض الشركة السماح لوزارة الدفاع الأميركية باستخدام تقنياتها في مجالات المراقبة الداخلية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل.

وفي أعقاب ذلك، تصدر التطبيق قائمة الأكثر تحميلًا في متجر التطبيقات الأميركي، متجاوزًا تطبيق تشات جي بي تي لفترة وجيزة. مع إدخال الصوت إلى بيئة البرمجة، تراهن "أنثروبيك" على جعل التفاعل مع الشيفرة أقرب إلى الحوار الطبيعي، في وقت تتجه فيه أدوات التطوير الذكية إلى إعادة تعريف طريقة كتابة البرمجيات بالكامل.

السبت، 21 فبراير 2026

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

                                                                             جينسن هوانغ

"إنفيديا" تستعد لإطلاق شريحة صادمة للعالم في 2026

كشف جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الشركة تستعد للإعلان عن شريحة جديدة كبرى خلال مؤتمر GTC 2026. ووصف هوانغ هذه الشريحة بأنها ستدفع التكنولوجيا الحالية إلى حدودها، دون الكشف عن التفاصيل التقنية أو الاسم الرسمي للجهاز.

موعد الكشف والتفاصيل المتوقعة

من المقرر أن يتم الإعلان عن الشريحة خلال الكلمة الرئيسية ل هوانغ في سان خوسيه بتاريخ 16 مارس 2026. وتشير التوقعات إلى أن "إنفيديا" ستركز بشكل كبير على معمارية الجيل القادم Vera Rubin، والتي تُعد منصة رئيسية للأنظمة المستقبلية للذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina". 

وتقارير غير مؤكدة تشير إلى أن الشريحة ستعتمد على أساليب تغليف متقدمة تهدف لحل اختناقات الذاكرة، أحد أبرز التحديات في الحوسبة الحديثة للذكاء الاصطناعي. كما يُتوقع أن تتعاون "إنفيديا" مع شركة SK Hynix على تقنية HBM4 للذاكرة عالية النطاق، مع إمكانية تكديس الذاكرة مباشرة على رقائق وحدة معالجة الرسوميات، ما قد يجعل التصميم من الأكثر تعقيداً في تاريخ أشباه الموصلات إذا نجح التصنيع الشامل.

شائعات وتوقعات حول المعمارية المستقبلية

تحدثت بعض الشائعات عن معاينة مبكرة لمعمارية Feynman المستقبلية، والمتوقعة لاحقاً في هذا العقد. ورغم أن ذلك يبدو غير محتمل في الوقت الحالي، إلا أن التكهنات مستمرة نظراً لخارطة طريق الشركة الطموحة التي تشمل عمليات تصنيع متقدمة وفوتونيكس السيليكون. 

هوانغ ألمح أيضاً إلى احتمال الإعلان عن عدة شرائح جديدة خلال GTC 2026، ما يجعل هذا الحدث من أكثر الإطلاقات المرتقبة في السنوات الأخيرة بالنسبة لشركة إنفيديا.


الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.

الاثنين، 19 يناير 2026

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه
 إيلون ماسك 

ماسـك يطالب بتعويضات بـ 134 مليار دولار من أوبن إيه آي ومايكروسوفت

يسعى إيلون ماسك للحصول على تعويض يصل إلى 134 مليار دولار من شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت، زاعمًا استحقاقه "للأرباح غير المشروعة" التي جنتها الشركتان من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، وذلك وفقًا لملف قُدّم للمحكمة.

وقال ماسك، في الوثيقة المقدمة للمحكمة الفيدرالية، قبل بدء محاكمته ضد الشركتين، إن "أوبن إيه آي" حققت أرباحًا تتراوح بين 65.5 مليار و109.4 مليار دولار منذ عام 2015 من مساهماته التي كان يضخها عندما كان يؤسسها مع آخرين، بينما حققت "مايكروسوفت" أرباحًا تتراوح بين 13.3 مليار و25.1 مليار دولار.

وصفت "أوبن إيه آي" الدعوى بأنها "لا أساس لها من الصحة" وجزء من حملة "مضايقة" يشنها ماسك. وقال محامٍ من "مايكروسوفت" إنه لا يوجد دليل على أن الشركة "ساعدت وحرّضت أوبن إيه آي"، بحسب "رويترز". وطعنت الشركتان على مطالب التعويض التي طلبها ماسك في ملف منفصل يوم الجمعة.

يزعم ماسك، الذي غادر "أوبن إيه آي" في 2018 ويُدير الآن شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" مع روبوت الدردشة المنافس "غروك"، أن "أوبن إيه آي" -مطورة شات جي بي تي- انتهكت مهمتها التأسيسية في إعادة هيكلة بارزة نحو كيان هادف للربح. وقد حكمت قاضية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هذا الشهر بأن القضية ستنقل إلى محاكمة أمام هيئة محلفين، ومن المتوقع أن تبدأ في أبريل.

يشير ملف ماسك إلى أنه ساهم بنحو 38 مليون دولار، أي ما يعادل 60% من التمويل الأولي لأوبن إيه آي، وساعد في توظيف الكوادر، وربط المؤسسين بجهات اتصال رئيسية، ومنح المشروع مصداقية عند إنشائه.

وقال ماسك: "تمامًا كما قد يحقق المستثمر المبكر في شركة ناشئة أرباحًا تفوق بأضعاف استثماره الأولي، فإن الأرباح غير المشروعة التي حققتها أوبن إيه آي ومايكروسوفت -والتي يحق الآن للسيد ماسك استردادها - أكبر بكثير من مساهمات السيد ماسك الأولية".

جاء في الملف المقدم أن مساهمات ماسك لشركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت قد حُسبت بواسطة خبيره الاقتصادي المالي سي. بول وازان. يشير الملف إلى أن ماسك قد يطالب بتعويضات تأديبية وعقوبات أخرى، بما في ذلك أمر قضائي محتمل، إذا ما أدانت هيئة المحلفين أيًا من الشركتين، دون تحديد شكل هذا الأمر.

وفي ملفها الخاص، طلبت شركتا أوبن إيه آي ومايكروسوفت من القاضية تقييد ما يمكن لخبير ماسك تقديمه لهيئة المحلفين، بحجة أن تحليله يجب استبعاده لأنه "مفتعل"، و"لا يمكن التحقق منه"، و"غير مسبوق"، ويسعى إلى تحويل "غير معقول" لمليارات الدولارات من منظمة غير ربحية إلى متبرع سابق أصبح منافسًا. واعترضت الشركتان أيضًا على أرقام التعويضات التي قدمها ماسك بشكل أوسع، قائلتين إن منهجية الخبير غير موثوقة وقد تضلل هيئة المحلفين.

السبت، 10 يناير 2026

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري
تم تدريب الروبوتات  باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الرعاية الصحية، نجح روبوت جراحي طورته شركة صينية في إجراء عملية جراحية معقدة في القنوات الصفراوية على خنزير يزن نحو 30 كيلوغرامًا، بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي ودون تدخل مباشر من الجراحين.

وأعلنت شركة Shanghai MicroPort MedBot أن التجربة أُجريت في 24 ديسمبر الماضي باستخدام روبوتها الجراحي Toumai، المدعوم بنموذج ذكاء اصطناعي خاص يحمل اسم Neuron، وهو نموذج جراحي متعدد الوسائط.

تنفيذ ذاتي بنسبة عالية

وبحسب الشركة، تولى الروبوت تنفيذ الخطوات الجراحية الأساسية، بما في ذلك إغلاق القناة الصفراوية وقطعها، بشكل ذاتي، ونجح في إنجاز 88% من خطوات العملية من المحاولة الأولى، قبل أن يُجري تعديلات وتصحيحات آنية لاستكمال الجراحة بنجاح، بحسب تقرير نشره موقع "scmp".

عقل جراحي مدرب على مليارات البيانات

يعتمد النظام على نموذج Neuron، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يضم 3 مليارات معامل تدريبي، وتم تدريبه باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية.وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يمكن الروبوت من محاكاة آلية اتخاذ القرار لدى كبار الجراحين، وتحسين الاستراتيجية الجراحية اعتمادًا على صور العملية المباشرة وحالة الأدوات الجراحية أثناء التنفيذ.

نقلة نوعية في الجراحة الروبوتية

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تمثل انتقالًا لافتًا من الجراحات الروبوتية المُتحكم بها عن بُعد إلى الجراحة الذاتية الكاملة. وقال براين تشانغ، المدير الطبي للشركة، إن هذا الإنجاز يُظهر كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة أن تصبح أداة داعمة قوية للجراحين، من خلال تحسين الدقة والثبات، مع الإبقاء على الإشراف الطبي المتخصص.

إشراف بشري وتحفظات تنظيمية

ورغم ذلك، شددت الشركة على أن العملية أُجريت تحت إشراف كامل من جراحين بشريين، مع إمكانية التدخل في أي لحظة. كما أكدت أن هذه التجربة لا تمثل دليلًا مباشرًا على سلامة أو فعالية النظام في العمليات البشرية، ولا يمكن تعميم نتائجها على الممارسة السريرية للإنسان في الوقت الحالي. وأضافت أن النظام لم يحصل بعد على أي موافقات تنظيمية لإجراء جراحات ذاتية على البشر، ولم يدخل مرحلة التجارب السريرية البشرية.

سباق صيني على توظيف الذكاء الاصطناعي طبيًا

تعكس هذه التجربة تسارع جهود شركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، سواء عبر أنظمة الجراحة الروبوتية مثل Da Vinci، أو عبر نماذج تشخيصية متقدمة. وكانت "علي بابا" قد كشفت في يونيو 2025 عن نموذج ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان المعدة، بعد حصول أداة أخرى للكشف عن سرطان البنكرياس على تصنيف "جهاز اختراقي" من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

كما طورت "تينسنت" منصة Aimis للتصوير الطبي، والمخصصة للأبحاث العلمية السحابية وإدارة الصور الطبية الرقمية.ويشير هذا التقدم المتسارع إلى أن الجراحة الذاتية بالذكاء الاصطناعي قد تكون أقرب إلى الواقع مما كان يُعتقد، وإن كانت لا تزال، حتى الآن، تحت مظلة التجارب والرقابة الصارمة.

الخميس، 18 ديسمبر 2025

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

                                     الرئيس دونالد ترامب أثناء توقيع الأمر التنفيذي المتعلق بالذكاء الاصطناعي

يسعى الأمر التنفيذي لمنع قوانين الولايات التي يرى ترامب أنها تُبطئ الابتكار

سيواجه الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يسعى إلى منع قوانين الولايات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي يرى الرئيس أنها تُبطئ الابتكار، معارضة سياسية وقانونية من الولايات التي تسعى للحفاظ على حقها في تنظيم هذه التكنولوجيا سريعة النمو.

ويُعتبر الأمر، الذي يوجّه الوكالات الفيدرالية لمقاضاة الولايات ووقف تمويلها إذا اعتُبرت قوانين الذكاء الاصطناعي فيها إشكالية، انتصارًا لشركات التكنولوجيا، التي ترى أن تعدد قوانين الولايات يعوق قدرة الولايات المتحدة على المنافسة مع الصين في الذكاء الاصطناعي. لكن خبراء أشاروا إلى أنّ إدارة ترامب ستواجه عقبات قانونية في تنفيذه، ومعارضة محتملة من الولايات ذات الأغلبية الجمهورية، بحسب ما أوردته "رويترز".

وقال جويل ثاير، رئيس معهد التقدم الرقمي: "لا توجد سلطة قانونية كبيرة يُمكن للإدارة الاعتماد عليها لتنفيذ جزء كبير من هذا الأمر". وتوجه إحدى آليات الإنفاذ الرئيسية في الأمر وزارة التجارة إلى منع الولايات التي تفرض لوائح مُرهقة بشأن الذكاء الاصطناعي من الاستفادة من برنامج "الإنصاف في الوصول إلى النطاق العريض ونشره" (BEAD) البالغة قيمته 42 مليار دولار.

وقد يُعارض هذا القرار بعض أشدّ مؤيدي الرئيس في المناطق الريفية. ويُعدّ تمويل برنامج "BEAD" حيويًا لزيادة إمكانية الوصول إلى الإنترنت في المناطق الريفية، وهي شريحة انتخابية رئيسية لترامب، الذي فاز بأصوات الناخبين القاطنين في المناطق الريفية بنسبة 40 نقطة مئوية (69% مقابل 29%) في عام 2024، وهي نسبة أعلى من تلك التي حققها في عامي 2020 و2016.

وقال دين بول، وهو مسؤول سابق في البيت الأبيض ساهم في خطة عمل الذكاء الاصطناعي التي أصدرتها الإدارة في الصيف، إن محاولة ربط التمويل بقوانين الذكاء الاصطناعي تواجه حالة من عدم اليقين. وستنظر المحاكم في مدى ارتباط قوانين الذكاء الاصطناعي بهدف قانون النطاق العريض، وحقيقة أنّ العديد من الولايات قد حصلت بالفعل على موافقة مبدئية على التمويل.

وأضاف بول أنّ مسألة ما إذا كان الكونغرس قد قصد منح الإدارة سلطة تنظيم الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات عندما أقرّ تمويل النطاق العريض ستكون أيضًا مسألة قانونية مهمة. وتابع: "أعتقد أن لدى الإدارة فرصة تتراوح بين 30 و35% لنجاح هذا الأمر من الناحية القانونية". وقد أعرب بعض حكام الولايات الجمهوريين، بمن فيهم حاكمة أركنساس سارة هوكابي ساندرز، في السابق عن معارضتهم لتدخل الحكومة الفيدرالية في حظر قوانين ولاياتهم.

إضافة إلى هذا، يُكلّف الأمر التنفيذي وزارة العدل بالطعن في قوانين الولايات بدعوى انتهاكها للدستور من خلال التدخل في التجارة بين الولايات. وقد أيّدت شركة رأس المال الاستثماري أندريسن هورويتز هذا الرأي، مشيرةً إلى أن المحكمة العليا قد قضت بأن الدستور يُقيّد ضمنيًا سلطة الولايات في سنّ القوانين.

لكن المحاكم قد رفضت محاولات سابقة لعرقلة تشريعات الخصوصية على مستوى الولايات بالاستناد إلى الجزء المعروف من الدستور باسم "بند التجارة الكامن"، حسبما قال سليد بوند، المسؤول السابق في وزارة العدل الذي يعمل مع مجموعة "Americans for Responsible.

الجمعة، 12 ديسمبر 2025

10 أوامر لشات جي بي تي يمكن استخدامها للمساعدة في كسب المال

10 أوامر لشات جي بي تي يمكن استخدامها للمساعدة في كسب المال

 10 أوامر لشات جي بي تي لزيادة دخلك في وقت قصير                        شعار "ChatGBT" في خلفية مجسمات لأشخاص يستخدمون أجهزة

10 أوامر لشات جي بي تي لزيادة دخلك في وقت قصير

مع كثرة توافر أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية، يسعى المستخدمون إلى إيجاد طرق لتحقيق دخل داخلي باستخدام هذه الأدوات. وبالنظر إلى أن روبوت الدردشة "شات جي بي تي"، الذي طورته شركة أوبن إيه آي.

وهو أول هذه الأدوات وأكثرها استخدامًا، يتساءل كثيرون عن طبيعة الأوامر التي يجب أعطاؤها لروبوت الدردشة ليساعدهم على كسب المال.وهناك 10 أوامر يمكن إدخالها لشات جي بي تي قد تساعدك على تحقيق دخل إضافي، بحسب تقرير لمنصة ميديام.

1- قاعدة 80/20 للمشروعات الجانبية المربحة

الأمر الذي يجب إعطائه لشات جي بي تي: "أرغب في تحقيق دخل إضافي من خلال (أدخل المشروع الجانبي). حدد وشارك أهم 20% من الإجراءات التي ستولد 80% من الدخل في هذا المشروع الجانبي. قدِّم لي خطة تنفيذ خطوة بخطوة للبدء اليوم".

2- مخطط تحقيق الدخل من المهارات

الأمر: "أمتلك مهارات في (أدخل اسم المهارة). ابحث عن أفضل الطرق لتحقيق الدخل من هذه المهارة عبر الإنترنت وخارجه. أرني منصات يمكنني من خلالها الحصول على عملاء، وأنشئ خطة عمل لمدة 30 يومًا لبدء الربح".

3- مُولّد دخل سلبي

الأمر: "أريد بناء مصدر دخل سلبي. بناءً على ميزانيتي البالغة (أدخل حجم المبلغ) ووقتي المتاح (أدخل عدد الساعات أسبوعيًا)، اقترح أفكارًا واقعية ومُجربة للدخل السلبي، وأعطني خطة تنفيذ خطوة بخطوة لبدء الربح خلال 60 يومًا". ومصدر الدخل السلبي يشير إلى المال الذي يمكن كسبه بشكل مستمر تقريبًا دون الحاجة إلى العمل بشكل يومي أو مباشرة للحصول عليه.

4- خطة مشروع جانبي يتطلب 10 دقائق يوميًا

الأمر: "لدي فقط 10 دقائق يوميًا للعمل على مشروع جانبي. بناءً على مهاراتي في (اكتب المهارة) واهتماماتي في (اكتب الاهتمام)، أوصِ بمشروع جانبي مربح جدًا يتناسب مع جدول أعمالي. أنشئ لي خطة عمل يومية تساعدني على البدء في الكسب خلال 30 يومًا".

5- مسرّع نجاح العمل الحر

الأمر: "أرغب في بدء عمل حر ولكن لا أعرف من أين أبدأ. بناءً على مهاراتي في (اكتب اسم المهارة)، أوصِ بأفضل منصات العمل الحر والخدمات عالية الطلب التي يمكنني تقديمها. وقدِّم لي نصًا لجذب العملاء ذوي الأجور العالية".

6- تحقيق الدخل من المنتجات الرقمية

الأمر: "أرغب في إنشاء وبيع منتج رقمي متعلق بـ (اكتب المجال). اقترح أفضل نوع من المنتجات (مثل كتاب إلكتروني، دورة تعليمية، قوالب)، وضع خطة خطوة بخطوة لإنشاء المنتج، وقدم لي استراتيجية لبيعه عبر الإنترنت بميزانية تسويقية منخفضة".

7- التجارة الإلكترونية والطباعة عند الطلب

الأمر: "أرغب في بدء مشروع تجارة إلكترونية أو طباعة عند الطلب برأس مال منخفض. أوصِ بأفضل المنصات والمنتجات للبيع، وأنشئ خطة إطلاق لتحقيق أول مبيعات خلال 30 يومًا بأقل استثمار ممكن".

8- تحقيق الدخل من وسائل التواصل الاجتماعي

الأمر: "أريد كسب المال من (اكتب اسم منصة التواصل الاجتماعي). حدد أسرع طرق تحقيق الدخل وأكثرها ربحية (مثل التسويق بالعمولة، المحتوى المدفوع، رعاية العلامات التجارية). قدِّم لي خطة محتوى يومية تجذب الجمهور وتزيد من الإيرادات".

9- التدفق النقدي للأعمال المحلية

الأمر: "أرغب في بدء مشروع محلي مربح برأس مال منخفض. بناءً على موقعي في (اكتب اسم المدينة)، اقترح أفكار مشروعات مطلوبة بكثرة وتتطلب رأس مال قليل. قدِّم لي خارطة طريق للتحقق من الفكرة، الإطلاق، والحصول على أول عملاء خلال 30 يومًا".

10- مصادر الدخل باستخدام الذكاء الاصطناعي

الأمر: "أرغب في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق دخل إضافي. أرني طرقًا حقيقية وفعالة لكسب المال من الذكاء الاصطناعي في 2024 (مثل المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، خدمات الأتمتة، روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي). قدّم لي خطة خطوة بخطوة للبدء في الكسب خلال شهر".

السبت، 6 ديسمبر 2025

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

غوغل تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي                              دمج AI Overviews مع الوضع التفاعلي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

في وقت تشتد فيه المنافسة داخل عالم الذكاء الاصطناعي، أعلنت "غوغل" عن اختبار ميزة جديدة تدمج بين AI Overviews، الملخصات الذكية التي تظهر أعلى نتائج البحث، وبين AI Mode، الوضع الذي يتيح محادثة تفاعلية مع نظام جيميني.

وبموجب هذا التغيير، سيتمكن المستخدم من الانطلاق من الملخص الذكي الذي يحصل عليه عند البحث، ثم مواصلة الاستفسار والتعمق عبر واجهة محادثة مباشرة دون الحاجة للانتقال إلى تبويب آخر، في خطوة تهدف إلى جعل عملية البحث أكثر سلاسة وانسيابية.

وكانت "غوغل" قد أطلقت AI Mode في الولايات المتحدة مايو الماضي، قبل أن تطرحه عالمياً في أغسطس، مقدمة تجربة حوارية مشابهة لتجربة شات جي بي تي، تتيح للمستخدم طرح أسئلة متتابعة واستكشاف المعلومات بطريقة تفاعلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش". لكن المشكلة السابقة كانت في ضرورة أن يقرر المستخدم مسبقاً: هل يريد إجراء بحث تقليدي سريع؟ أم يخطط لطرح سلسلة من الأسئلة تحتاج إلى محادثة أعمق؟، هذا ما تحاول "غوغل" اليوم تغييره.

وبحسب الشركة، عملية البحث نفسها يمكن أن تتطور من سؤال بسيط إلى رغبة في فهم أكبر، ومن هنا جاء الدمج. و"غوغل" تقول إن الاختبار الجديد سيسمح للمستخدمين بـ "التعمق بسلاسة" داخل AI Mode مباشرة من صفحة النتائج، علماً أن الميزة تُختبر عالمياً حالياً ولكن على الأجهزة المحمولة فقط.

هذه الخطوة تأتي في وقت تعيد فيه "OpenAI" ترتيب أولوياتها وتضع حالة الطوارئ لتحسين تجربة المحادثة في منصتها، بينما يشهد نظام جيميني نمواً لافتاً، حيث وصل إلى أكثر من 650 مليون مستخدم شهرياً حتى نوفمبر، في حين تحصد ميزة AI Overviews أكثر من 2 مليار مستخدم شهرياً.

ويرى روبّي ستاين، نائب رئيس المنتجات في "بحث غوغل"، أن المستخدم لا ينبغي أن يفكر في المكان أو الطريقة المناسبة لطرح سؤاله، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية للبحث هي: اسأل أي شيء، وبأي صيغة، وسيصلك الجواب من دون تعقيدات.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

 "غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

غوغل ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS
أكثر من مليون ضحية في 120 دولة
"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

رفعت شركة غوغل يوم الأربعاء دعوى قضائية ضد مجموعة جرائم إلكترونية أجنبية مسؤولة عن عملية واسعة من الرسائل النصية الاحتيالية، تستهدف مستخدمي خدمات مثل E-ZPass وUSPS، وكذلك "غوغل" نفسها.

وأوضحت "غوغل" أن المجموعة، التي وصفها بعض الباحثين السيبرانيين بـ "مثلث الرسائل الاحتيالية"، تتخذ من الصين مركزًا رئيسيًا لها، وتستخدم حزمة برمجية باسم "Lighthouse" لتصميم ونشر رسائل نصية مزيفة تهدف إلى سرقة المعلومات الحساسة للمستخدمين، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"

وقالت هاليمة ديلاين برادو، المستشارة القانونية لشركة غوغل، إن المجموعة "استغلت ثقة المستخدمين في العلامات التجارية الموثوقة، مثل E-ZPass وخدمة البريد الأميركية USPS، وحتى "غوغل"، مشيرة إلى أن برنامج Lighthouse يوفر قوالب مواقع وهمية لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم.

وبحسب بيان الشركة، فإن عدد ضحايا هذه المجموعة تجاوز مليون مستخدم في 120 دولة، وأنها تمكنت من سرقة بين 12.7 و115 مليون بطاقة ائتمانية في الولايات المتحدة وحدها. الرسائل الاحتيالية عادةً ما تحمل روابط لمواقع وهمية تبدو شرعية، وتطلب معلومات مالية حساسة، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وبيانات الحسابات المصرفية. وقد تُعرض هذه الروابط على شكل إشعار احتيالي بالرسوم غير المدفوعة أو تحديث توصيل أو تحذير أمني مزيف.

وأوضحت "غوغل" أن التحقيقات الداخلية والخارجية كشفت عن أكثر من 100 قالب موقع إلكتروني أنشأه Lighthouse باستخدام شعار "غوغل" على شاشات تسجيل الدخول لخداع المستخدمين. كما أظهرت التحقيقات أن حوالي 2500 عضوًا من العصابة كانوا يتواصلون عبر قناة عامة على "تليغرام" لتجنيد المزيد من الأعضاء، ومشاركة النصائح، واختبار البرمجيات وصيانتها.

قالت برادو إن المنظمة كانت مقسمة إلى فرق محددة:

- فريق وسطاء البيانات لتزويد القائمة بالمستهدفين المحتملين.

- فريق الرسائل النصية المزعجة المسؤول عن إرسال الرسائل.

- فريق السرقة الذي ينفذ الهجمات باستخدام البيانات المسروقة عبر قنوات عامة على "تليغرام".

واستنادًا إلى دعوى "غوغل"، فإن الشركة تعتبر نفسها أول جهة تتخذ إجراء قانونيًا ضد رسائل الاحتيال النصية، كما تدعم ثلاث مشاريع قوانين ثنائية للحماية من الاحتيال والهجمات الإلكترونية، تشمل:

- قانون GUARD لحماية المتقاعدين غير المحميين من الخداع.

- قانون Foreign Robocall Elimination Act لمكافحة المكالمات الآلية الأجنبية غير القانونية.

- قانون Scam Compound Accountability and Mobilization Act لمكافحة مجمعات الاحتيال ودعم ضحايا الاتجار بالبشر.

وأشارت برادو إلى أن الدعوى تمثل أحد مسارات مواجهة هذه الجرائم الإلكترونية، لكنها تؤكد أن الحل يتطلب أيضًا نهجًا سياسيًا وتشريعيًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "غوغل" الأوسع لتعزيز وعي المستخدمين بالحماية السيبرانية، بعد إطلاق الشركة مؤخرًا أدوات جديدة مثل Key Verifier ونظام كشف الرسائل المزعجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في Google Messages.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. OpenAI توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع أمازون
                  مراكز تقديم الخدمات السحابية من شركة أمازون

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاق بـ38 مليار دولار مع "أمازون"تهدف تعزيز قدراتها السحابية

أعلنت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق شات جي بي تي، عن توقيع اتفاق ضخم مع شركة أمازون بقيمة 38 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات السبع المقبلة. وبموجب الصفقة، ستبدأ "OpenAI" فوراً في استخدام قدرات "أمازون ويب سيرفيسز"، مع نشر كامل للطاقة الحاسوبية المتفق عليها بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية التوسع حتى عام 2027 وما بعده.

استقلال عن "مايكروسوفت"

تأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إعادة هيكلة داخلية في "OpenAI"، أتاحت لها حرية التعامل مع مزودين آخرين دون الحاجة لموافقة "مايكروسوفت"، التي تعد المستثمر الأكبر في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" . وتفتح "OpenAI"، بهذه الخطوة، صفحة جديدة من التنوّع في مصادر الحوسبة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على البنية التحتية الخاصة بمايكروسوفت وأجهزتها المزودة بشرائح "إنفيديا".

توسّع عالمي واستثمارات ضخمة

تأتي الصفقة مع "أمازون" ضمن خطة "OpenAI" الأوسع، التي تهدف إلى زيادة قوتها الحاسوبية بشكل غير مسبوق. وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل على بناء مراكز بيانات وتوقيع شراكات مع شركات عالمية مثل "أوراكل"، و"سوفت بنك"، بالإضافة إلى تعاونها مع كبار مصنّعي الشرائح مثل "إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم".

قلق من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يرى بعض المحللين أن وتيرة الإنفاق الهائلة من قبل شركات التكنولوجيا قد تؤدي إلى "فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ المليارات في بنية تحتية لتقنية لا تزال غير مؤكدة الجدوى الاقتصادية الكاملة. ويحذر الخبراء من أن السوق قد يشهد تشبّعاً في القدرات الحاسوبية قبل أن تظهر عائدات حقيقية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

تؤكد هذه الصفقة أن السباق نحو الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد يتعلق بالبرمجيات فقط، بل بالبنية التحتية الضخمة التي تدعمها.وفي ظل اشتداد المنافسة بين "OpenAI" و"مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" نفسها، يبدو أن التحكم في القدرات السحابية سيكون العامل الحاسم في تحديد من يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

 خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات
الذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسائر باهظة

خطط "ميتا" للذكاء الاصطناعي تكبد زوكربيرغ خسارة باهظة بقائمة المليارديرات

تراجع مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى المركز الخامس على مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، حيث أثارت خطة "ميتا" لبيع سندات بقيمة 30 مليار دولار قلق المستثمرين، مما أدى إلى تراجع أسهم الشركة وسط موجة من نتائج أرباح شركات التكنولوجيا التي أعادت ترتيب صفوف أغنى أثرياء العالم. ويُعتبر هذا أدنى مركز يصل إليه زوكربيرغ بقائمة مليارديرات العالم منذ ما يقرب من عامين.

وانخفض سهم ميتا بنسبة 11% -وهو أكبر هبوط له منذ عام 2022- بعد أن أعلنت الشركة عزمها إصدار أكبر طرح من السندات ذات الدرجة الاستثمارية لهذا العام بهدف زيادة الإنفاق على أبحاث الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ. وأدى تراجع سهم ميتا إلى انخفاض صافي ثروة زوكربيرغ إلى 235.2 مليار دولار، وفقًا لمؤشر الثروة.

وتجاوزه جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، ولاري بيغ، مؤسس شركة ألفابت، اللذين لم يكونا من بين أغنى أربعة أشخاص منذ أكتوبر 2023. وارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 2.5% بعد أن أعلنت عن إيرادات فاقت توقعات المحللين وسط زيادة في الطلب على خدماتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.وكان انخفاض ثروة زوكربيرغ بمقدار 29.2 مليار دولار رابع أكبر تراجع يومي مدفوع بالسوق يُسجله مؤشر بلومبرغ للثروات على الإطلاق.

وكان سهم ميتا ارتفع بنسبة 28% هذا العام قبل تراجعه يوم الخميس، مضيفًا 57 مليار دولار إلى ثروة زوكربيرغ، لكن الشكوك حول ميزانية "ميتا" المتضخمة للذكاء الاصطناعي أثارت قلق المستثمرين، حيث خفض محللان على الأقل تقييم أسهم الشركة بعد أن قالت إنها تتوقع إنفاق ما يصل إلى 118 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، وربما أكثر في عام 2026.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا
                       
ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا

"أوبن أيه آي" تجنبت الاستعانة بمستشارين في صفقات بـ 1.5 تريليون دولار

تدبر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، ودائرته المقربة من المديرين التنفيذيين صياغة صفقاتٍ تصل قيمتها إلى 1.5 تريليون دولار، مع مساهمة ضئيلة من مستشارين خارجيين، على الرغم من الهياكل غير التقليدية التي تربط ثروات الشركة الناشئة ببعض أكبر شركات العالم.

وتجنب ألتمان إلى حد كبير الاستعانة بمصرفيي ومحامي "أوبن أيه آي" للتفاوض على صفقات ضخمة متعددة السنوات مع شركات "إنفيديا" و"أوراكل" و"أيه إم دي" و"برودكوم" لتوريد الرقائق والبنية التحتية الحاسوبية الأخرى. وبدلًا من ذلك، اعتمد ألتمان على عدد قليل من المساعدين، بمن فيهم رئيس الشركة الناشئة، غريغ بروكمان، والمديرة المالية سارة فريار، وبيتر هوشيل، الذي رُقّي مؤخرًا إلى منصب جديد يقود تمويل البنية التحتية، وفقًا لما نقله تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز عن مصادر مقربة من الشركة.

أدت عملية إبرام الصفقات غير التقليدية إلى اتفاقيات انتقدها المحللون لافتقارها إلى شروط مالية مفصلة، بالإضافة إلى هياكل دائرية تربط الموردين والمستثمرين والعملاء. وكافأت وول ستريت شركاء "OpenAI" بارتفاعات كبيرة في أسعار أسهمهم مع كل صفقة، بناءً على وعود بإيرادات بمئات المليارات من الدولارات.

ما التفاصيل؟

قال أحد الأشخاص المطلعين على الأمر إن فريق ألتمان ركّز على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق "أولًا وقبل كل شيء" على أن "تأتي لاحقًا" التفاصيل المالية. وصممت "أوبن أيه آي" صفقاتها على مدى عدة سنوات، مع ربط المدفوعات بمعالم محددة، مما يمنحها خيار تقليص طلبات الشرائح في المستقبل إذا تغيرت احتياجاتها أو نضب التمويل.

وقال مسؤولو الشركة التنفذيون إن هدفهم هو تحفيز تصنيع وتطوير أكبر عدد ممكن من الرقائق، وإن التفاصيل المالية يمكن تحديدها لاحقًا. ووصف أشخاص مطلعون على العملية كيف يقدم ألتمان رؤى جريئة لهذه الشراكات إلى فريا وبروكمان، حيث عملت فرقهم الصغيرة بعد ذلك على تحديد هيكل الصفقات وآليات الحوكمة. وقال شخص مقرب من الشركة: "سام هو صاحب الرؤية، لكن غريغ والفريق الذي يقوده نجحوا في صياغة (هذه الصفقات)".

وقال مصدر ثانٍ إن فراير، التي انضمت إلى "أوبن أيه آي" العام الماضي قادمةً من تطبيق التواصل الاجتماعي"Nextdoor" حيث كانت تشغل منصب الرئيس التنفيذي، كان لها أيضًا دورًا مؤثرًا في الصفقات، وكُلِّفت بضمان إمكانية تمويل هذه الصفقات في النهاية من قبل الشركة الناشئة. وقالت مصادر مقربة من الشركة إن ألتمان اعتمد على مايكل كلاين، المصرفي السابق في سيتي غروب، كمستشار مالي في اتفاقيات جمع التمويل، لكن كلاين لم يشارك في صفقات توريد الرقائق.

وكُلِّف فريق صغير بقيادة هوشيل، المستشار السابق في "ديلويت"، بزيادة إمدادات الطاقة الحاسوبية لتصل إلى هدف ألتمان الطموح المتمثل في واحد غيغاواط أسبوعيًا. ووفقًا لمصادر مطلعة، تنبع الصفقات التي تفاوضت عليها "أوبن أيه آي" من نموذج اختبرته لأول مرة مع مزود خدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي "CoreWeave" في مارس.

وقّعت "أوبن أيه آي" صفقة بقيمة 11.9 مليار دولار للحصول على القدرة الحاسوبية من شركة "CoreWeave"، وفي المقابل حصلت على أسهم في الشركة بقيمة 350 مليون دولار. ومنذ ذلك الحين، توسّع العقد ليصل إلى أكثر من 22 مليار دولار، في حين تضاعفت قيمة أسهم شركة تشغيل مراكز البيانات ثلاث مرات. وقال المصدران إنه في كثير من الحالات، بدأت الصفقات اللاحقة بتواصل شركات الرقائق مع "أوبن أيه آي" بشأن العمل معًا. واعتمدت الاتفاقيات المفتوحة على الثقة بين ألتمان ونظرائه.

وقال مصدر مطلع إن ألتمان لجأ إلى موظفين مباشرين بدلاً من مستشارين في محاولة لتبسيط إبرام الصفقات وجعل المفاوضات أقل حدة. ولم تطلب أيٌّ من "إنفيديا" و"أوبن أيه آي" استشارة خارجية بشأن صفقتهما، التي وافقت فيها "إنفيديا" على استثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في "أون أيه آي" مقابل إنفاقها ما يصل إلى 350 مليار دولار على 10 غيغاوات من الرقائق، وفقًا لمصادر مقربة من الشركتين.

الذكاء الإصطناعي أعتقد أن كيس "دوريتوس" سلاح ناري في يد الطالب بالمدرسة

الذكاء الإصطناعي أعتقد أن كيس "دوريتوس" سلاح ناري في يد الطالب بالمدرسة

الذكاء الإصطناعي أعتقد أن كيس "دوريتوس" سلاح ناري في يد الطالب بالمدرسة

                                           ذكاء اصطناعي يثير الذعرفي مدرسة

ذكاء اصطناعي يثير الذعر في مدرسة أميركية بعد أن ظنّ كيس مقرمشات سلاحاً نارياً

شهدت مدرسة ثانوية في ولاية ماريلاند الأميركية حادثة غريبة بعد أن أخطأ نظام أمني يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التعرف على كيس رقائق "دوريتوس"، معتقداً أنه سلاح ناري.

وبحسب تقرير لشبكة "CNN"، فقد تم توقيف الطالب تاكي ألين، من مدرسة كينوود الثانوية في مقاطعة بالتيمور، وتقييده بالأصفاد بعد أن رصد النظام الأمني الكيس الذي كان يحمله على أنه "تهديد محتمل".

وقال ألين في تصريح لمحطة "WBAL" المحلية: "كنت فقط أمسك بكيس دوريتوس، ويدي على الكيس، فقالوا إنه يبدو كسلاح، بعدها جعلوني أركع وأضع يدي خلف ظهري وقيدوني." وفي بيان وجهته إلى أولياء الأمور، أوضحت مديرة المدرسة كاتي سميث أن فريق الأمن قام بمراجعة الإنذار وألغاه لاحقاً، إلا أن المديرة لم تكن على علم بذلك في اللحظة نفسها، فقامت بإبلاغ ضابط الأمن المدرسي، الذي استدعى بدوره الشرطة المحلية.

من جانبها، أعربت شركة Omnilert، المطوّرة لنظام الكشف عن الأسلحة بالذكاء الاصطناعي، عن أسفها لما حدث، مؤكدة في بيانها: "نأسف لوقوع هذا الحادث ونتفهم القلق الذي تسبب به للطالب والمجتمع المدرسي". أضافت أن النظام عمل وفقاً للإجراءات المحددة، رغم النتيجة الخاطئة.وتسلط الحادثة الضوء على المخاطر المتزايدة للاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأمن، خاصة في البيئات الحساسة مثل المدارس، حيث يمكن لأي خطأ تقني أن يتحول إلى موقف خطير يهدد سلامة الطلاب.

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك
شعار شركة غوغل

"غوغل" تطلق وضع الذكاء الاصطناعي في البحث باللغة العربية

أعلنت شركة غوغل عن إطلاق تجربة البحث الجديدة "وضع الذكاء الاصطناعي" (AI Mode) باللغة العربية، لتنضم إلى 36 لغة حول العالم باتت تدعم هذا الوضع المتقدّم، الذي يمثل الجيل الأحدث من البحث الذكي المدعوم بنموذج جيميني 2.5.

وقالت الشركة إن الإطلاق سيتم بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة عبر محرك البحث وتطبيق "غوغل" على هواتف أندرويد وآيفون، حيث سيظهر "وضع AI" كخيار جديد ضمن صفحة نتائج البحث، ما يمنح المستخدمين تجربة تفاعلية مختلفة عن البحث التقليدي. ويوفّر هذا الوضع ردودًا توليدية ذكية يمكن من خلالها الإجابة على أي سؤال بطريقة شاملة ومدعومة بروابط ويب مفيدة للتعمق في الموضوع، بحسب بيان صحافي صادر عن "غوغل" اليوم.

ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة متابعة للحصول على مزيد من التفاصيل أو استكشاف زوايا مختلفة من نفس الموضوع. ويعتمد "وضع AI" على قدرات نموذج جيميني 2.5 في التحليل والاستدلال، ما يسمح بطرح أسئلة معقدة مثل: "أريد أن أفهم طرق تحضير القهوة المختلفة. أنشئ جدولًا يقارن المذاق وسهولة الاستخدام والمعدات المطلوبة."

ويتيح الوضع الجديد الكتابة أو التحدث بالصوت أو حتى تحميل الصور لاستكمال رحلة البحث، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل أكثر طبيعية وشمولاً. يعتمد هذا النظام على تقنية "توسيع طلبات البحث" (query fan-out)، والتي تقوم بتقسيم السؤال إلى مواضيع فرعية وتشغيل عمليات بحث متعددة في الوقت نفسه، ما يتيح استكشافًا أعمق للويب مقارنة بآلية البحث التقليدية.

أوضحت الشركة أن الهدف من هذه التجربة هو مساعدة المستخدمين على اكتشاف محتوى متنوع من مصادر مختلفة، مع الحفاظ على جودة وموثوقية النتائج.كما أشارت "غوغل" إلى أن ميزة "النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي" (AI Overviews)، التي أُطلقت في عدد من الدول سابقًا، زادت من معدلات زيارة المواقع الإلكترونية، حيث بات المستخدمون يقضون وقتًا أطول في قراءة المحتوى بعد الضغط على الروابط التي توصي بها هذه النبذة.

وكانت "غوغل" قد طرحت "وضع AI" باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أغسطس الماضي، وأظهرت بيانات الشركة أن المستخدمين في تلك المناطق باتوا يطرحون أسئلة أطول بمرتين أو ثلاث مرات مقارنة بتجربة البحث العادية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فهم المعلومات المعقدة.

الخميس، 4 سبتمبر 2025

 "أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

"أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

أبل هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد غوغل

                             المحكمة شددت على ضرورة تجديد العقود سنوياً

"أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

شهد سوق التكنولوجيا الأميركية تطوراً مفاجئاً، خرجت شركتا "أبل" و"غوغل" معًا فائزتين من معركة مكافحة الاحتكار التي قادتها وزارة العدل الأميركية ضد "ألفابت"، الشركة الأم لـ "غوغل".

ورغم إدانة "غوغل" العام الماضي بممارسة سلوك احتكاري، أكد القاضي أميت ميهتا أن الشركة لن تُجبر على تفكيك أعمالها أو وقف صفقاتها مع "أبل"، بما في ذلك اتفاق جعل محرك البحث الافتراضي لمتصفح "سفاري". القرار يعني ببساطة استمرار تدفق مليارات الدولارات سنويًا إلى خزائن "أبل"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"

قوة تفاوضية أكبر

شدد الحكم على أن "غوغل" لا تستطيع إبرام صفقات حصرية، وأن العقود مع "أبل" يجب أن تُجدّد سنويًا. هذا يمنح "أبل" أفضلية تفاوضية غير مسبوقة، خصوصًا أن "غوغل" تدفع لها نحو 20 مليار دولار سنويًا، ما يعادل 15% من أرباحها التشغيلية، مقابل بقاء محركها الافتراضي على أجهزة آيفون.

وول ستريت تتنفس الصعداء

المحللون وصفوا القرار بأنه "فوز ساحق" للطرفين، إذ يتوقع أن يُعيد الزخم لـ "أبل" في سوق الأسهم بعد فترة من القلق بسبب دعاوى الاحتكار، فضلًا عن تجنبها رسومًا جمركية على الواردات من الهند، والتزامها بضخ استثمارات إضافية بقيمة 100 مليار دولار في التصنيع داخل أميركا.

ورغم الانتقادات حول تأخر "أبل" في سباق الذكاء الاصطناعي، يرى محللو "جولدمان ساكس" أن استثماراتها المتزايدة في مراكز البيانات وتصنيع الخوادم تمهد الطريق لطرح مزايا قائمة على الذكاء الاصطناعي بحلول 2026، ما قد يُحفّز المستخدمين على تحديث أجهزتهم ويضاعف أرباح الشركة. يتزامن القرار مع العد التنازلي لحدث "أبل" في 9 سبتمبر، حيث يتوقع أن يكشف تيم كوك عن سلسلة آيفون 17، بما فيها الطراز الجديد "إير" فائق النحافة، إلى جانب تحديثات في ساعات "أبل" الذكية.