‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أبريل 2026

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب

بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب
( نظارة Spectacles)
بدعمٍ من "كوالكوم".. نظارات "سناب" الذكية تقترب وجهاز كمبيوتر دائم التشغيل

بدأت طموحات شركة سناب في مجال نظارات الواقع المعزز تقترب أكثر من أرض الواقع، بعدما أعلنت رسميًا توسيع شراكتها مع "كوالكوم" ضمن اتفاقية استراتيجية متعددة السنوات، تهدف إلى تزويد الأجيال القادمة من نظاراتها بشرائح Snapdragon.

وبحسب الإعلان، تمثل هذه الخطوة أول تعاون رئيسي ضمن خطط شركة "سناب" التي تستعد لإطلاق نظاراتها القابلة للارتداء في وقت لاحق من العام الجاري.

تقنيات متقدمة لتجربة واقع معزز أكثر قوة

أوضحت "سناب" أن الأجهزة المستقبلية من نظارات Specs ستعتمد على منصات Snapdragon XR، والتي ستوفر بنية أساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI)، والمعالجة المباشرة على الجهاز، إلى جانب تحسينات في الرسوميات وكفاءة استهلاك الطاقة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends". وترى الشركة أن هذا المزيج يمثل عنصرًا حاسمًا في تطوير نظارات واقع معزز قادرة على تقديم تجربة سلسة، دون الاعتماد الكبير على الأجهزة الأخرى.

تحول نحو كمبيوتر دائم التشغيل

وتسعى "سناب" من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تعريف نظاراتها، بحيث تتحول من مجرد نماذج تجريبية مرتبطة بالهواتف إلى أجهزة مستقلة تعمل ك"كمبيوتر دائم التشغيل"، قادر على معالجة البيانات وعرض المحتوى بشكل فوري.

رهان طويل الأمد يعزز ثقة المطورين

ورغم أن Spectacles ليست جديدة في سوق الواقع المعزز، فإن الإعلان الأخير يعكس جدية أكبر، خاصة أنه يرتبط بخارطة طريق طويلة المدى للأجهزة. وأشارت الشركة إلى أن تعاونها مع "كوالكوم" يمتد لأكثر من خمس سنوات، حيث اعتمدت أجيال سابقة من نظارات Spectacles على معالجات Snapdragon بالفعل.

ويهدف الاتفاق الجديد إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا للمطورين والشركاء لبناء تطبيقات مخصصة للمنصة. كما سيركز التعاون على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز، وتطوير الرسوميات، ودعم تجارب رقمية متعددة المستخدمين، بما يضمن تفاعلات واقع معزز أكثر سلاسة وكفاءة.

(نظار Spectacles)

غموض حول التفاصيل النهائية

ورغم أهمية الإعلان، لا تزال العديد من التفاصيل غير واضحة، إذ لم تكشف "سناب" عن المواصفات الكاملة للأجهزة أو أسعارها، كما اكتفت بالإشارة إلى أن الإطلاق المتوقع سيكون خلال عام 2026. ومع ذلك، يبدو أن الشركة تسعى لترسيخ نظارات Specs كمنصة حوسبة مستقبلية، مع وضع "كوالكوم" كشريك أساسي قد يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذا التحول.

الخميس، 2 أبريل 2026

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

لكن الموظفون قلقون من فقد وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي
(الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف - iStock تعبيرية)

استطلاع يكشف استعداد الأميركيين لاستبدال الرؤساء بروبوت

بدأت فكرة تولي الذكاء الاصطناعي مناصب إدارية تثير جدلاً واسعاً في سوق العمل، بعدما أظهر استطلاع حديث أن شريحة متزايدة من الأميركيين باتت منفتحة على العمل تحت إدارة "روبوت".

ووفقاً لاستطلاع أجرته "جامعة كوينيبياك" ونُشر الاثنين، قال 15% من المشاركين إنهم مستعدون للعمل في وظيفة يكون فيها المدير المباشر برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتولى توزيع المهام وتحديد جداول العمل. وشمل الاستطلاع 1397 بالغاً في الولايات المتحدة، وأُجري خلال الفترة بين 19 و23 مارس 2026، متناولاً قضايا تبني الذكاء الاصطناعي ومستويات الثقة والمخاوف الوظيفية المرتبطة به.

ورغم أن الغالبية لا تزال تفضل المدير البشري، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية يشهد توسعاً ملحوظاً، حتى وإن لم يصل بعد إلى مرحلة إدارة فرق كاملة بشكل مباشر. في هذا السياق، أطلقت شركات مثل "Workday" أدوات ذكية قادرة على تنفيذ مهام إدارية مثل تقديم واعتماد تقارير المصروفات نيابة عن الموظفين.

كما بدأت "أمازون" في تطبيق أنظمة عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليص بعض مهام الإدارة الوسطى، وهو ما ترافق مع تسريح آلاف المديرين. ولم تتوقف التجارب عند هذا الحد، إذ قام مهندسون في "أوبر" بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف مراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه فعلياً.

ويُنظر إلى هذا التحول داخل المؤسسات على أنه جزء من اتجاه أوسع يُعرف ب"التسطيح الكبير"، حيث يجري تقليص طبقات الإدارة تدريجياً، مع توقعات بظهور شركات ضخمة تعمل بعدد محدود جداً من الموظفين بفضل الأتمتة الكاملة.

في المقابل، لا يخفي الأميركيون قلقهم من تداعيات هذا التحول على مستقبل الوظائف، إذ أشار 70% من المشاركين في الاستطلاع إلى اعتقادهم بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص فرص العمل. كما أعرب 30% من العاملين عن مخاوف متفاوتة من أن تتسبب هذه التقنيات في فقدان وظائفهم بشكل مباشر.

الخميس، 12 مارس 2026

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

تطبيق ماسنجر يقوم بتقديم توجيهات حول علامات التحذير

                                                   تطبيق ماسنجر   

تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال

تستعد "ميتا" لمواجهة المحتالين عبر منصاتها، مع إطلاق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة وشراكات مع الجهات القانونية لتعزيز الحماية على "فيسبوك" وماسنجر"، والهدف جعل الاحتيال أصعب على المحتالين وأيسر على المستخدمين لتجنب الخسائر.

أدوات ذكاء اصطناعي قبل وقوعك في الفخ

الميزات الجديدة صممت لاكتشاف عمليات الاحتيال قبل أن تقع ضحيتها. فعلى "فيسبوك"، سيظهر تحذير عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حساب مريب، مثل الحسابات التي لا تشترك معك في أصدقاء أو توجد فيها معلومات موقع جغرافي متضاربة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends". 

أما "ماسنجر"، فقد طُورت أدوات الكشف عن الاحتيال لتشمل مزيدًا من الدول، وتتعرف الآن بشكل أفضل على علامات الرسائل المريبة. وعند وجود رسائل غير مرغوب فيها مثل عروض عمل مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة بالذكاء الاصطناعي. إذا تم تحديد محاولة احتيال، ستحصل على توجيهات حول علامات التحذير، بالإضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.

في الإعلانات، تعمل "ميتا" على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بهدف أن تكون 90% من إيرادات الإعلانات القادمة من معلنين موثوقين بحلول نهاية 2026، مقارنة ب70% حاليًا، مما يقلل بشكل كبير فرص الاحتيال الإعلاني.

مكافحة المحتالين عند المصدر

بالإضافة إلى الأدوات، تتعاون "ميتا" مع جهات قانونية لإغلاق عمليات الاحتيال عالميًا. وخلال عملية مشتركة مع FBI ووزارة العدل الأميركية وشرطة تايلاند، تم تعطيل أكثر من 150,000 حساب مرتبط بمراكز احتيال، وأسفرت عن 21 اعتقالًا.

كما أزالت الشركة أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي العام الماضي، مع إزالة 92% قبل أن يبلغ عنها أي مستخدم. وأغلقت 10.9 مليون حساب على "فيسبوك" و"إنستغرام" مرتبط بمراكز احتيال جنائية.

ماذا يعني هذا لك؟

مع تزايد إقناع المحتالين عبر الذكاء الاصطناعي، توفر هذه الطبقة الإضافية من الحماية في تطبيقات يستخدمها مليارات الأشخاص فرصة حقيقية لتقليل مخاطر التعرض للاحتيال على "فيسبوك" و"ماسنجر". لن تحميك الأدوات من كل الاحتيالات، لكنها تزيد بشكل ملحوظ فرص سلامتك الرقمية.     


السبت، 7 مارس 2026

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة

الصين تهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة
                        صورة تعبيرية لصناعة الرقائق                                            

عمالقة الرقائق يدعون لبناء نسخة صينية من "ASML" لمواجهة القيود الأميركية

دعا كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع أشباه الموصلات الصيني إلى إطلاق جهد وطني واسع لبناء بديل محلي لشركة ASML الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية في ظل القيود الأمريكية المتصاعدة.

وجاءت الدعوة في مقال مشترك شارك في تأليفه مؤسس شركة Semiconductor Manufacturing International Corporation، إلى جانب قيادات من شركات بارزة مثل Empyrean Technology وYangtze Memory Technologies وNaura Technology Group، إضافة إلى أكاديميين من جامعتي Tsinghua University وPeking University.

وأكد أن صناعة الرقائق في الصين ما تزال صغيرة ومجزأة وضعيفة نسبياً، وهو ما يؤدي إلى تشتت الموارد العامة ويعيق قدرة البلاد على منافسة الشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

ثلاثة مجالات رئيسية للقيود الأميركية

أشار المقال إلى أن الولايات المتحدة نجحت في كبح صعود الصين في ثلاثة مجالات أساسية في صناعة الرقائق:

- برمجيات تصميم الدوائر الإلكترونية (EDA) المستخدمة في تصميم الشرائح.

- رقائق السيليكون التي تعد المادة الأساسية لصناعة المعالجات.

- معدات التصنيع المتقدمة وعلى رأسها تقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV التي تحتكرها شركة ASML.

وتُعد أجهزة EUV من أكثر المعدات تعقيداً في العالم، إذ تحتوي الواحدة منها على أكثر من 100 ألف مكوّن مصدرها نحو 5 آلاف مورد، بينما تلعب "ASML" دور المُدمج النهائي لهذه التقنيات.

سباق صيني لتطوير التكنولوجيا محلياً

تُستخدم تقنية EUV لطباعة الأنماط الدقيقة للغاية على شرائح السيليكون اللازمة لإنتاج المعالجات المتقدمة. لكن الحكومة الهولندية منعت تصدير هذه الأجهزة إلى الصين استجابة للضغوط الأميركية.

ورغم ذلك، يشير الباحثون إلى أن الصين حققت اختراقات تقنية في بعض مكونات EUV، مثل الليزر عالي القدرة والمنصات الميكانيكية الدقيقة والأنظمة البصرية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في دمج هذه التقنيات ضمن منظومة صناعية متكاملة. ويرى الخبراء أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنسيقاً وطنياً شاملاً خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين التي تمتد حتى عام 2030.

توحيد الشركات وتنسيق الموارد

يشدد التقرير على أن بناء "ASML صينية" يحتاج إلى توحيد الموارد المالية والبشرية، إضافة إلى تشجيع التعاون بين الشركات، خصوصاً في مجالات EDA ومواد السيليكون.

كما أشار إلى أن القطاع يعاني من تشتت كبير، حيث تضم الصين حالياً:

- أكثر من 100 شركة تطوير برمجيات EDA.

- نحو 3600 شركة تصميم رقائق.

- أكثر من 180 شركة معدات تصنيع رقائق.

وهو ما يجعل التنسيق والتكامل بين هذه الشركات ضرورة ملحة.

مشروع صيني لتطوير آلة EUV

تشير تقارير إلى أن الصين تعمل بالفعل على تطوير جهاز EUV محلي في مدينة شنتشن، عبر تفكيك ودراسة أجهزة قديمة لشركة ASML. وتم الانتهاء من نموذج أولي العام الماضي، لكنه لم يتمكن بعد من إنتاج رقائق عاملة.

كما أعلنت شركات صينية عن تقدم في بعض المكونات الرئيسية، مثل شركة Glory Photonix التي تقول إنها المورد المحلي الوحيد لليزر عالي القدرة، إضافة إلى شركة Beijing U-Precision Tech التي طورت منصة مزدوجة بديلة لنظام Twinscan المستخدم في معدات "ASML". بشكل عام، تعكس هذه الدعوات تصاعد السباق التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة في قطاع أشباه الموصلات، الذي أصبح أحد أهم ساحات المنافسة الاستراتيجية في العالم.

الجمعة، 6 مارس 2026

أمر بسيط مكتوب يساعدك على البرمجة بالصوت

أمر بسيط مكتوب يساعدك على البرمجة بالصوت

                                     صورة لشعار تطبيق كلود من شركة أنثروبيك

"أنثروبيك" تطلق وضعًا صوتيًا للبرمجة دون لمس لوحة المفاتيح

أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق ميزة الوضع الصوتي داخل مساعدها البرمجي Claude Code، في خطوة تعزز مفهوم البرمجة التفاعلية المعتمدة على الأوامر الصوتية وتدفع نحو تجارب تطوير أكثر سلاسة وحرية. والمهندس ثاريق شيهيبار من "أنثروبيك" كشف عبر منصة "إكس" أن الميزة بدأت بالوصول تدريجيًا لنحو 5% من المستخدمين، على أن يتم توسيع نطاق الإطلاق خلال الأسابيع المقبلة.

برمجة بالأوامر الصوتية

الميزة الجديدة تتيح للمطورين التفاعل مع Claude Code باستخدام الصوت بدلًا من الكتابة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".لتفعيلها، يكفي إدخال الأمر /voice، ثم توجيه الطلب شفهيًا، مثل: "أعد هيكلة طبقة المصادقة" ليقوم النظام بتنفيذ التعليمات مباشرة. الهدف، وفق الشركة، هو تقليل الاعتماد على لوحة المفاتيح وتسهيل سير العمل، خصوصًا في المهام المتكررة أو أثناء مراجعة الشيفرة.

أسئلة حول القيود التقنية

حتى الآن، لم تكشف "أنثروبيك" عن الحدود التقنية للميزة، سواء من حيث عدد التفاعلات الصوتية أو أي قيود محتملة على الاستخدام. كما لم يتضح ما إذا كانت الشركة اعتمدت على شريك خارجي لتقنيات تحويل الصوت إلى نص، مثل "ElevenLabs"، التي ترددت تقارير سابقة عن محادثات تعاون معها. الشركة لم تعلق رسميًا على استفسارات وسائل الإعلام بشأن التفاصيل التقنية.

منافسة محتدمة في أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي

إطلاق الوضع الصوتي يأتي في ظل سباق محتدم بين منصات المساعدة البرمجية، أبرزها GitHub عبر "كوبايلوت" و"غوغل" و"OpenAI"، إضافة إلى أدوات مثل "Cursor". ورغم شراسة المنافسة، يبرز Claude Code كأحد أكثر الأدوات انتشارًا بين المطورين.

ففي فبراير الماضي، كشفت "أنثروبيك" أن الإيرادات السنوية المتكررة المقدّرة للأداة تجاوزت 2.5 مليار دولار، أي أكثر من ضعف مستواها مع بداية 2026، كما تضاعف عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا منذ يناير.

صعود لافت لتطبيق Claude

بالتوازي، شهد تطبيق Claude على الهواتف الذكية نموًا ملحوظًا في عدد المستخدمين، خاصة بعد رفض الشركة السماح لوزارة الدفاع الأميركية باستخدام تقنياتها في مجالات المراقبة الداخلية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل.

وفي أعقاب ذلك، تصدر التطبيق قائمة الأكثر تحميلًا في متجر التطبيقات الأميركي، متجاوزًا تطبيق تشات جي بي تي لفترة وجيزة. مع إدخال الصوت إلى بيئة البرمجة، تراهن "أنثروبيك" على جعل التفاعل مع الشيفرة أقرب إلى الحوار الطبيعي، في وقت تتجه فيه أدوات التطوير الذكية إلى إعادة تعريف طريقة كتابة البرمجيات بالكامل.