‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء اصطناعي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 فبراير 2026

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

كشف جنسن هوانغ عن شريحة صادمة للعالم تركز على معمارية الجيل القادم Vera Rubin

                                                                             جينسن هوانغ

"إنفيديا" تستعد لإطلاق شريحة صادمة للعالم في 2026

كشف جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الشركة تستعد للإعلان عن شريحة جديدة كبرى خلال مؤتمر GTC 2026. ووصف هوانغ هذه الشريحة بأنها ستدفع التكنولوجيا الحالية إلى حدودها، دون الكشف عن التفاصيل التقنية أو الاسم الرسمي للجهاز.

موعد الكشف والتفاصيل المتوقعة

من المقرر أن يتم الإعلان عن الشريحة خلال الكلمة الرئيسية ل هوانغ في سان خوسيه بتاريخ 16 مارس 2026. وتشير التوقعات إلى أن "إنفيديا" ستركز بشكل كبير على معمارية الجيل القادم Vera Rubin، والتي تُعد منصة رئيسية للأنظمة المستقبلية للذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina". 

وتقارير غير مؤكدة تشير إلى أن الشريحة ستعتمد على أساليب تغليف متقدمة تهدف لحل اختناقات الذاكرة، أحد أبرز التحديات في الحوسبة الحديثة للذكاء الاصطناعي. كما يُتوقع أن تتعاون "إنفيديا" مع شركة SK Hynix على تقنية HBM4 للذاكرة عالية النطاق، مع إمكانية تكديس الذاكرة مباشرة على رقائق وحدة معالجة الرسوميات، ما قد يجعل التصميم من الأكثر تعقيداً في تاريخ أشباه الموصلات إذا نجح التصنيع الشامل.

شائعات وتوقعات حول المعمارية المستقبلية

تحدثت بعض الشائعات عن معاينة مبكرة لمعمارية Feynman المستقبلية، والمتوقعة لاحقاً في هذا العقد. ورغم أن ذلك يبدو غير محتمل في الوقت الحالي، إلا أن التكهنات مستمرة نظراً لخارطة طريق الشركة الطموحة التي تشمل عمليات تصنيع متقدمة وفوتونيكس السيليكون. 

هوانغ ألمح أيضاً إلى احتمال الإعلان عن عدة شرائح جديدة خلال GTC 2026، ما يجعل هذا الحدث من أكثر الإطلاقات المرتقبة في السنوات الأخيرة بالنسبة لشركة إنفيديا.


الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.

الاثنين، 19 يناير 2026

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه

ماسـك قال إنها نصيبه بصفته مؤسسًا أوليًا لأوبن إيه
 إيلون ماسك 

ماسـك يطالب بتعويضات بـ 134 مليار دولار من أوبن إيه آي ومايكروسوفت

يسعى إيلون ماسك للحصول على تعويض يصل إلى 134 مليار دولار من شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت، زاعمًا استحقاقه "للأرباح غير المشروعة" التي جنتها الشركتان من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، وذلك وفقًا لملف قُدّم للمحكمة.

وقال ماسك، في الوثيقة المقدمة للمحكمة الفيدرالية، قبل بدء محاكمته ضد الشركتين، إن "أوبن إيه آي" حققت أرباحًا تتراوح بين 65.5 مليار و109.4 مليار دولار منذ عام 2015 من مساهماته التي كان يضخها عندما كان يؤسسها مع آخرين، بينما حققت "مايكروسوفت" أرباحًا تتراوح بين 13.3 مليار و25.1 مليار دولار.

وصفت "أوبن إيه آي" الدعوى بأنها "لا أساس لها من الصحة" وجزء من حملة "مضايقة" يشنها ماسك. وقال محامٍ من "مايكروسوفت" إنه لا يوجد دليل على أن الشركة "ساعدت وحرّضت أوبن إيه آي"، بحسب "رويترز". وطعنت الشركتان على مطالب التعويض التي طلبها ماسك في ملف منفصل يوم الجمعة.

يزعم ماسك، الذي غادر "أوبن إيه آي" في 2018 ويُدير الآن شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" مع روبوت الدردشة المنافس "غروك"، أن "أوبن إيه آي" -مطورة شات جي بي تي- انتهكت مهمتها التأسيسية في إعادة هيكلة بارزة نحو كيان هادف للربح. وقد حكمت قاضية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هذا الشهر بأن القضية ستنقل إلى محاكمة أمام هيئة محلفين، ومن المتوقع أن تبدأ في أبريل.

يشير ملف ماسك إلى أنه ساهم بنحو 38 مليون دولار، أي ما يعادل 60% من التمويل الأولي لأوبن إيه آي، وساعد في توظيف الكوادر، وربط المؤسسين بجهات اتصال رئيسية، ومنح المشروع مصداقية عند إنشائه.

وقال ماسك: "تمامًا كما قد يحقق المستثمر المبكر في شركة ناشئة أرباحًا تفوق بأضعاف استثماره الأولي، فإن الأرباح غير المشروعة التي حققتها أوبن إيه آي ومايكروسوفت -والتي يحق الآن للسيد ماسك استردادها - أكبر بكثير من مساهمات السيد ماسك الأولية".

جاء في الملف المقدم أن مساهمات ماسك لشركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت قد حُسبت بواسطة خبيره الاقتصادي المالي سي. بول وازان. يشير الملف إلى أن ماسك قد يطالب بتعويضات تأديبية وعقوبات أخرى، بما في ذلك أمر قضائي محتمل، إذا ما أدانت هيئة المحلفين أيًا من الشركتين، دون تحديد شكل هذا الأمر.

وفي ملفها الخاص، طلبت شركتا أوبن إيه آي ومايكروسوفت من القاضية تقييد ما يمكن لخبير ماسك تقديمه لهيئة المحلفين، بحجة أن تحليله يجب استبعاده لأنه "مفتعل"، و"لا يمكن التحقق منه"، و"غير مسبوق"، ويسعى إلى تحويل "غير معقول" لمليارات الدولارات من منظمة غير ربحية إلى متبرع سابق أصبح منافسًا. واعترضت الشركتان أيضًا على أرقام التعويضات التي قدمها ماسك بشكل أوسع، قائلتين إن منهجية الخبير غير موثوقة وقد تضلل هيئة المحلفين.

السبت، 10 يناير 2026

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري
تم تدريب الروبوتات  باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الرعاية الصحية، نجح روبوت جراحي طورته شركة صينية في إجراء عملية جراحية معقدة في القنوات الصفراوية على خنزير يزن نحو 30 كيلوغرامًا، بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي ودون تدخل مباشر من الجراحين.

وأعلنت شركة Shanghai MicroPort MedBot أن التجربة أُجريت في 24 ديسمبر الماضي باستخدام روبوتها الجراحي Toumai، المدعوم بنموذج ذكاء اصطناعي خاص يحمل اسم Neuron، وهو نموذج جراحي متعدد الوسائط.

تنفيذ ذاتي بنسبة عالية

وبحسب الشركة، تولى الروبوت تنفيذ الخطوات الجراحية الأساسية، بما في ذلك إغلاق القناة الصفراوية وقطعها، بشكل ذاتي، ونجح في إنجاز 88% من خطوات العملية من المحاولة الأولى، قبل أن يُجري تعديلات وتصحيحات آنية لاستكمال الجراحة بنجاح، بحسب تقرير نشره موقع "scmp".

عقل جراحي مدرب على مليارات البيانات

يعتمد النظام على نموذج Neuron، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يضم 3 مليارات معامل تدريبي، وتم تدريبه باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية.وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يمكن الروبوت من محاكاة آلية اتخاذ القرار لدى كبار الجراحين، وتحسين الاستراتيجية الجراحية اعتمادًا على صور العملية المباشرة وحالة الأدوات الجراحية أثناء التنفيذ.

نقلة نوعية في الجراحة الروبوتية

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تمثل انتقالًا لافتًا من الجراحات الروبوتية المُتحكم بها عن بُعد إلى الجراحة الذاتية الكاملة. وقال براين تشانغ، المدير الطبي للشركة، إن هذا الإنجاز يُظهر كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة أن تصبح أداة داعمة قوية للجراحين، من خلال تحسين الدقة والثبات، مع الإبقاء على الإشراف الطبي المتخصص.

إشراف بشري وتحفظات تنظيمية

ورغم ذلك، شددت الشركة على أن العملية أُجريت تحت إشراف كامل من جراحين بشريين، مع إمكانية التدخل في أي لحظة. كما أكدت أن هذه التجربة لا تمثل دليلًا مباشرًا على سلامة أو فعالية النظام في العمليات البشرية، ولا يمكن تعميم نتائجها على الممارسة السريرية للإنسان في الوقت الحالي. وأضافت أن النظام لم يحصل بعد على أي موافقات تنظيمية لإجراء جراحات ذاتية على البشر، ولم يدخل مرحلة التجارب السريرية البشرية.

سباق صيني على توظيف الذكاء الاصطناعي طبيًا

تعكس هذه التجربة تسارع جهود شركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، سواء عبر أنظمة الجراحة الروبوتية مثل Da Vinci، أو عبر نماذج تشخيصية متقدمة. وكانت "علي بابا" قد كشفت في يونيو 2025 عن نموذج ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان المعدة، بعد حصول أداة أخرى للكشف عن سرطان البنكرياس على تصنيف "جهاز اختراقي" من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

كما طورت "تينسنت" منصة Aimis للتصوير الطبي، والمخصصة للأبحاث العلمية السحابية وإدارة الصور الطبية الرقمية.ويشير هذا التقدم المتسارع إلى أن الجراحة الذاتية بالذكاء الاصطناعي قد تكون أقرب إلى الواقع مما كان يُعتقد، وإن كانت لا تزال، حتى الآن، تحت مظلة التجارب والرقابة الصارمة.

الخميس، 18 ديسمبر 2025

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

أمر ترامب لعرقلة قوانين الذكاء الاصطناعي للولايات لن يمر بسلام

                                     الرئيس دونالد ترامب أثناء توقيع الأمر التنفيذي المتعلق بالذكاء الاصطناعي

يسعى الأمر التنفيذي لمنع قوانين الولايات التي يرى ترامب أنها تُبطئ الابتكار

سيواجه الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يسعى إلى منع قوانين الولايات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي يرى الرئيس أنها تُبطئ الابتكار، معارضة سياسية وقانونية من الولايات التي تسعى للحفاظ على حقها في تنظيم هذه التكنولوجيا سريعة النمو.

ويُعتبر الأمر، الذي يوجّه الوكالات الفيدرالية لمقاضاة الولايات ووقف تمويلها إذا اعتُبرت قوانين الذكاء الاصطناعي فيها إشكالية، انتصارًا لشركات التكنولوجيا، التي ترى أن تعدد قوانين الولايات يعوق قدرة الولايات المتحدة على المنافسة مع الصين في الذكاء الاصطناعي. لكن خبراء أشاروا إلى أنّ إدارة ترامب ستواجه عقبات قانونية في تنفيذه، ومعارضة محتملة من الولايات ذات الأغلبية الجمهورية، بحسب ما أوردته "رويترز".

وقال جويل ثاير، رئيس معهد التقدم الرقمي: "لا توجد سلطة قانونية كبيرة يُمكن للإدارة الاعتماد عليها لتنفيذ جزء كبير من هذا الأمر". وتوجه إحدى آليات الإنفاذ الرئيسية في الأمر وزارة التجارة إلى منع الولايات التي تفرض لوائح مُرهقة بشأن الذكاء الاصطناعي من الاستفادة من برنامج "الإنصاف في الوصول إلى النطاق العريض ونشره" (BEAD) البالغة قيمته 42 مليار دولار.

وقد يُعارض هذا القرار بعض أشدّ مؤيدي الرئيس في المناطق الريفية. ويُعدّ تمويل برنامج "BEAD" حيويًا لزيادة إمكانية الوصول إلى الإنترنت في المناطق الريفية، وهي شريحة انتخابية رئيسية لترامب، الذي فاز بأصوات الناخبين القاطنين في المناطق الريفية بنسبة 40 نقطة مئوية (69% مقابل 29%) في عام 2024، وهي نسبة أعلى من تلك التي حققها في عامي 2020 و2016.

وقال دين بول، وهو مسؤول سابق في البيت الأبيض ساهم في خطة عمل الذكاء الاصطناعي التي أصدرتها الإدارة في الصيف، إن محاولة ربط التمويل بقوانين الذكاء الاصطناعي تواجه حالة من عدم اليقين. وستنظر المحاكم في مدى ارتباط قوانين الذكاء الاصطناعي بهدف قانون النطاق العريض، وحقيقة أنّ العديد من الولايات قد حصلت بالفعل على موافقة مبدئية على التمويل.

وأضاف بول أنّ مسألة ما إذا كان الكونغرس قد قصد منح الإدارة سلطة تنظيم الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات عندما أقرّ تمويل النطاق العريض ستكون أيضًا مسألة قانونية مهمة. وتابع: "أعتقد أن لدى الإدارة فرصة تتراوح بين 30 و35% لنجاح هذا الأمر من الناحية القانونية". وقد أعرب بعض حكام الولايات الجمهوريين، بمن فيهم حاكمة أركنساس سارة هوكابي ساندرز، في السابق عن معارضتهم لتدخل الحكومة الفيدرالية في حظر قوانين ولاياتهم.

إضافة إلى هذا، يُكلّف الأمر التنفيذي وزارة العدل بالطعن في قوانين الولايات بدعوى انتهاكها للدستور من خلال التدخل في التجارة بين الولايات. وقد أيّدت شركة رأس المال الاستثماري أندريسن هورويتز هذا الرأي، مشيرةً إلى أن المحكمة العليا قد قضت بأن الدستور يُقيّد ضمنيًا سلطة الولايات في سنّ القوانين.

لكن المحاكم قد رفضت محاولات سابقة لعرقلة تشريعات الخصوصية على مستوى الولايات بالاستناد إلى الجزء المعروف من الدستور باسم "بند التجارة الكامن"، حسبما قال سليد بوند، المسؤول السابق في وزارة العدل الذي يعمل مع مجموعة "Americans for Responsible.