‏إظهار الرسائل ذات التسميات روبوتات بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روبوتات بشرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 يناير 2026

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية                              روبوت GrowHR (صورة من موقع إنترستنغ إنجنيرينغ)

شخصية بايماكس تقترب من الواقع .. روبوت صيني يغير شكله ويسبح ويطير

كشف باحثون في الصين عن روبوت بشري مرن قادر على تغيير شكله، والطفو، والسباحة، والطيران، وحتى المشي على الماء، مما يُقرّب رؤى الخيال العلمي مثل شخصية فيلم "بايماكس" إلى الواقع. واستلهم تصميم روبوت "GrowHR" من خصائص العظام البشرية، حيث يمكن للهياكله المتصلة أن تمتد حتى 315% وتتقلص للتنقل في أماكن ضيقة.

يزن الروبوت 4.5 كيلوغرام فقط، ويمكن أن يتضاعف طوله لثلاث مرات تقريبًا، ويتحرك بسرعة فائقة بفضل وصلاته الميكانيكية المتسقة، ويُظهر قوةً وثباتًا وتعددًا في الاستخدامات، بحسب تقرير لموقع "إنترستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

ووفقًا لباحثين في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة شنتشن بجنوب الصين، يُمثل "GrowHR" نقلة نوعية في مجال الروبوتات البشرية، إذ يجمع بين التصميم خفيف الوزن والقدرة غير المسبوقة على التكيف والحركة المرحة الشبيهة بالإنسان. وتعد الروبوتات البشرية بمظهرها وقدراتها الشبيهة بالبشر بأداء مهام متنوعة في الرعاية الصحية، والأعمال الشاقة واستكشاف الفضاء، والبحث والإنقاذ في البيئات الخطرة.

مع ذلك، لا تزال الروبوتات الحالية محدودة مقارنةً بالبشر، الذين تتميز عظامهم بتركيبات متعددة الوظائف، كالصفائح المشاشية للنمو، والعظام الكثيفة للصلابة والثبات، والعظام الإسفنجية لامتصاص الصدمات، والتجاويف متعددة المقاييس لتوفير قوة خفيفة الوزن.

تعتمد معظم الروبوتات الشبيهة بالبشر على هياكل بسيطة تشبه الأعمدة، ورغم ظهور روبوتات قادرة على تغيير حجمها، فإنها تحاكي في الغالب النمو الجزيئي أو المستوحى من النباتات، بدلًا من الآليات المستوحاة من الحيوانات، والتي يجب أن تتحمل أحمالًا ديناميكية وتحافظ على حركة دقيقة.

يتميز روبوت "GrowHR" المرن بوصلات قابلة للتمدد مستوحاة من العظام، تجمع بين القوة والمرونة وتعدد الوظائف. وتتضمن هذه الوصلات غرفات مرنة قابلة للتمدد، وكابلات مشدودة، ومحولات صلبة، مما يتيح تغيرًا متحكمًا به في الشكل مع الحفاظ على الثبات. توفر طبقة نسيجية غير قابلة للتمدد صلابة محورية، ويضمن نظام كابلات متزامن تمددًا سلسًا وموحدًا.

تمكّن هذه الهياكل المتقدمة روبوت "GrowHR" من تغيير حجمه وشكله بشكل كبير، والتكيف مع مهام وبيئات مختلفة. ويساهم التصميم خفيف الوزن، حيث يزن كل رابط 350 جرامًا فقط، في جعل جسم الروبوت الكلي البالغ وزنه 4.5 كيلوغرام عالي الحركة ومتعدد الاستخدامات.

وبحسب الباحثين، يمكن لـ "GrowHR" زيادة طوله، والانكماش للتنقل في أماكن ضيقة، والزحف بكفاءة، والحفاظ على التوازن أثناء الحركات المعقدة. وتمهد فكرة هذا الروبوت الطريق أمام روبوتات قادرة على التفاعل بأمان وفعالية مع البيئات غير المنظمة أثناء أداء مهام متنوعة.

السبت، 10 يناير 2026

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري
تم تدريب الروبوتات  باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية

بالذكاء الاصطناعي.. روبوت صيني يجري عملية جراحية معقدة دون تدخل بشري

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الرعاية الصحية، نجح روبوت جراحي طورته شركة صينية في إجراء عملية جراحية معقدة في القنوات الصفراوية على خنزير يزن نحو 30 كيلوغرامًا، بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي ودون تدخل مباشر من الجراحين.

وأعلنت شركة Shanghai MicroPort MedBot أن التجربة أُجريت في 24 ديسمبر الماضي باستخدام روبوتها الجراحي Toumai، المدعوم بنموذج ذكاء اصطناعي خاص يحمل اسم Neuron، وهو نموذج جراحي متعدد الوسائط.

تنفيذ ذاتي بنسبة عالية

وبحسب الشركة، تولى الروبوت تنفيذ الخطوات الجراحية الأساسية، بما في ذلك إغلاق القناة الصفراوية وقطعها، بشكل ذاتي، ونجح في إنجاز 88% من خطوات العملية من المحاولة الأولى، قبل أن يُجري تعديلات وتصحيحات آنية لاستكمال الجراحة بنجاح، بحسب تقرير نشره موقع "scmp".

عقل جراحي مدرب على مليارات البيانات

يعتمد النظام على نموذج Neuron، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يضم 3 مليارات معامل تدريبي، وتم تدريبه باستخدام 23 ألف مقطع فيديو لعمليات جراحية.وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يمكن الروبوت من محاكاة آلية اتخاذ القرار لدى كبار الجراحين، وتحسين الاستراتيجية الجراحية اعتمادًا على صور العملية المباشرة وحالة الأدوات الجراحية أثناء التنفيذ.

نقلة نوعية في الجراحة الروبوتية

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تمثل انتقالًا لافتًا من الجراحات الروبوتية المُتحكم بها عن بُعد إلى الجراحة الذاتية الكاملة. وقال براين تشانغ، المدير الطبي للشركة، إن هذا الإنجاز يُظهر كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة أن تصبح أداة داعمة قوية للجراحين، من خلال تحسين الدقة والثبات، مع الإبقاء على الإشراف الطبي المتخصص.

إشراف بشري وتحفظات تنظيمية

ورغم ذلك، شددت الشركة على أن العملية أُجريت تحت إشراف كامل من جراحين بشريين، مع إمكانية التدخل في أي لحظة. كما أكدت أن هذه التجربة لا تمثل دليلًا مباشرًا على سلامة أو فعالية النظام في العمليات البشرية، ولا يمكن تعميم نتائجها على الممارسة السريرية للإنسان في الوقت الحالي. وأضافت أن النظام لم يحصل بعد على أي موافقات تنظيمية لإجراء جراحات ذاتية على البشر، ولم يدخل مرحلة التجارب السريرية البشرية.

سباق صيني على توظيف الذكاء الاصطناعي طبيًا

تعكس هذه التجربة تسارع جهود شركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، سواء عبر أنظمة الجراحة الروبوتية مثل Da Vinci، أو عبر نماذج تشخيصية متقدمة. وكانت "علي بابا" قد كشفت في يونيو 2025 عن نموذج ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان المعدة، بعد حصول أداة أخرى للكشف عن سرطان البنكرياس على تصنيف "جهاز اختراقي" من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

كما طورت "تينسنت" منصة Aimis للتصوير الطبي، والمخصصة للأبحاث العلمية السحابية وإدارة الصور الطبية الرقمية.ويشير هذا التقدم المتسارع إلى أن الجراحة الذاتية بالذكاء الاصطناعي قد تكون أقرب إلى الواقع مما كان يُعتقد، وإن كانت لا تزال، حتى الآن، تحت مظلة التجارب والرقابة الصارمة.