‏إظهار الرسائل ذات التسميات سام ألتمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سام ألتمان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يناير 2026

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

دعوى أقامها ماسك ضد تحول "أوبن إيه آي" لنموذج أعمال ربحي

                                                   إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان سيتواجهان في محاكمة بقرار قاضية أميركية

ستُحال دعوى أقامها إيلون ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إلى المحاكمة بعد أن قالت قاضية أميركية إن هناك أدلة كافية تدعم موقف الملياردير.

ويقاضي ماسك، الملياردير الأغنى في العالم والذي شارك في تأسيس "أوبن إيه آي"، الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بدعوى انتهاك قيادات الشركة للمهمة التأسيسية للشركة من خلال التحول إلى نموذج أعمال ربحي.

قالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بكاليفورنيا، إيفون غونزاليس روجرز، خلال جلسة استماع إن وجود أدلة كافية تشير إلى أن قيادات "أوبن إيه آي" قدّموا ضمانات بالحفاظ على هيكلها الأصلي غير الربحي، بحسب "رويترز". وأضافت أن هناك وقائع متنازع عليها كافية لتمكين هيئة المحلفين من النظر في المزاعم خلال محاكمة مُقررة في مارس، بدلًا من أن تبتّ في القضايا بنفسها.

تأتي هذه النزاعات القضائية في ظل صراع أوسع للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي. حيث تتنافس شركة إكس إيه آي التابعة لماسك وروبوت الدردشة الخاص بها "غروك" مع "أوبن إيه آي" وشركات تقنية أخرى. ويطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة لما يسميه "الأرباح غير المشروعة" التي حققتها "أوبن إيه آي".

وفي بيان صدر عقب جلسة الاستماع، قالت "أوبن إيه آي": "لا تزال دعوى السيد ماسك بلا أساس وتشكل جزءًا من نمطه المستمر في المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة". وقال ستيفن مولو، المحامي الرئيسي عن الملياردير وشركة إكس إيه آي، عقب جلسة الاستماع: "نتطلع إلى عرض جميع الأدلة على مخالفات المدعى عليهم أمام هيئة المحلفين".

يزعم ماسك أنه ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي ما يقارب 60% من التمويل الأولي لشركة أوبن إيه آي، بالإضافة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي وبناء المصداقية، استنادًا إلى ضمانات بأن تظل المؤسسة غير ربحية ومكرسة للصالح العام.

تتهم الدعوى القضائية المؤسسين المشاركين لشركة أوبن إيه آي، ألتمان وجريج بروكمان، بالتآمر لتحويل الشركة إلى نموذج ربحي بهدف تحقيق ثراء شخصي، وهو ما توج بصفقات بمليارات الدولارات مع "مايكروسوفت" وإعادة هيكلة حديثة. نفت "أوبن إيه آي" وألتمان وبروكمان هذه المزاعم، ووصفوا ماسك بأنه "منافس تجاري محبط يسعى إلى إبطاء (شركة) رائدة في السوق مدفوعة برسالتها".

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا

ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا على أن تأتي التفاصيل المالية لاحقًا
                       
ركز ألتمان على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق أولًا

"أوبن أيه آي" تجنبت الاستعانة بمستشارين في صفقات بـ 1.5 تريليون دولار

تدبر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، ودائرته المقربة من المديرين التنفيذيين صياغة صفقاتٍ تصل قيمتها إلى 1.5 تريليون دولار، مع مساهمة ضئيلة من مستشارين خارجيين، على الرغم من الهياكل غير التقليدية التي تربط ثروات الشركة الناشئة ببعض أكبر شركات العالم.

وتجنب ألتمان إلى حد كبير الاستعانة بمصرفيي ومحامي "أوبن أيه آي" للتفاوض على صفقات ضخمة متعددة السنوات مع شركات "إنفيديا" و"أوراكل" و"أيه إم دي" و"برودكوم" لتوريد الرقائق والبنية التحتية الحاسوبية الأخرى. وبدلًا من ذلك، اعتمد ألتمان على عدد قليل من المساعدين، بمن فيهم رئيس الشركة الناشئة، غريغ بروكمان، والمديرة المالية سارة فريار، وبيتر هوشيل، الذي رُقّي مؤخرًا إلى منصب جديد يقود تمويل البنية التحتية، وفقًا لما نقله تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز عن مصادر مقربة من الشركة.

أدت عملية إبرام الصفقات غير التقليدية إلى اتفاقيات انتقدها المحللون لافتقارها إلى شروط مالية مفصلة، بالإضافة إلى هياكل دائرية تربط الموردين والمستثمرين والعملاء. وكافأت وول ستريت شركاء "OpenAI" بارتفاعات كبيرة في أسعار أسهمهم مع كل صفقة، بناءً على وعود بإيرادات بمئات المليارات من الدولارات.

ما التفاصيل؟

قال أحد الأشخاص المطلعين على الأمر إن فريق ألتمان ركّز على الجوانب التقنية لصفقات الرقائق "أولًا وقبل كل شيء" على أن "تأتي لاحقًا" التفاصيل المالية. وصممت "أوبن أيه آي" صفقاتها على مدى عدة سنوات، مع ربط المدفوعات بمعالم محددة، مما يمنحها خيار تقليص طلبات الشرائح في المستقبل إذا تغيرت احتياجاتها أو نضب التمويل.

وقال مسؤولو الشركة التنفذيون إن هدفهم هو تحفيز تصنيع وتطوير أكبر عدد ممكن من الرقائق، وإن التفاصيل المالية يمكن تحديدها لاحقًا. ووصف أشخاص مطلعون على العملية كيف يقدم ألتمان رؤى جريئة لهذه الشراكات إلى فريا وبروكمان، حيث عملت فرقهم الصغيرة بعد ذلك على تحديد هيكل الصفقات وآليات الحوكمة. وقال شخص مقرب من الشركة: "سام هو صاحب الرؤية، لكن غريغ والفريق الذي يقوده نجحوا في صياغة (هذه الصفقات)".

وقال مصدر ثانٍ إن فراير، التي انضمت إلى "أوبن أيه آي" العام الماضي قادمةً من تطبيق التواصل الاجتماعي"Nextdoor" حيث كانت تشغل منصب الرئيس التنفيذي، كان لها أيضًا دورًا مؤثرًا في الصفقات، وكُلِّفت بضمان إمكانية تمويل هذه الصفقات في النهاية من قبل الشركة الناشئة. وقالت مصادر مقربة من الشركة إن ألتمان اعتمد على مايكل كلاين، المصرفي السابق في سيتي غروب، كمستشار مالي في اتفاقيات جمع التمويل، لكن كلاين لم يشارك في صفقات توريد الرقائق.

وكُلِّف فريق صغير بقيادة هوشيل، المستشار السابق في "ديلويت"، بزيادة إمدادات الطاقة الحاسوبية لتصل إلى هدف ألتمان الطموح المتمثل في واحد غيغاواط أسبوعيًا. ووفقًا لمصادر مطلعة، تنبع الصفقات التي تفاوضت عليها "أوبن أيه آي" من نموذج اختبرته لأول مرة مع مزود خدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي "CoreWeave" في مارس.

وقّعت "أوبن أيه آي" صفقة بقيمة 11.9 مليار دولار للحصول على القدرة الحاسوبية من شركة "CoreWeave"، وفي المقابل حصلت على أسهم في الشركة بقيمة 350 مليون دولار. ومنذ ذلك الحين، توسّع العقد ليصل إلى أكثر من 22 مليار دولار، في حين تضاعفت قيمة أسهم شركة تشغيل مراكز البيانات ثلاث مرات. وقال المصدران إنه في كثير من الحالات، بدأت الصفقات اللاحقة بتواصل شركات الرقائق مع "أوبن أيه آي" بشأن العمل معًا. واعتمدت الاتفاقيات المفتوحة على الثقة بين ألتمان ونظرائه.

وقال مصدر مطلع إن ألتمان لجأ إلى موظفين مباشرين بدلاً من مستشارين في محاولة لتبسيط إبرام الصفقات وجعل المفاوضات أقل حدة. ولم تطلب أيٌّ من "إنفيديا" و"أوبن أيه آي" استشارة خارجية بشأن صفقتهما، التي وافقت فيها "إنفيديا" على استثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في "أون أيه آي" مقابل إنفاقها ما يصل إلى 350 مليار دولار على 10 غيغاوات من الرقائق، وفقًا لمصادر مقربة من الشركتين.

السبت، 23 أغسطس 2025

 ماسك طلب من زوكربيرغ الانضمام لعرض "xAI" الاستحواذ على "OpenAI"

ماسك طلب من زوكربيرغ الانضمام لعرض "xAI" الاستحواذ على "OpenAI"

ماسك طلب من زوكربيرغ الانضمام لعرض xAI الاستحواذ على OpenAI
ماسك طلب من زوكربيرغ الانضمام لعرض "xAI"

ماسك طلب من زوكربيرغ الانضمام لعرض "xAI" الاستحواذ على "OpenAI"

كشفت وثائق محكمة أن إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، طلب من مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مساعدته في تمويل صفقة استحواذ بقيمة 97.4 مليار دولار على شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI" في أوائل عام 2025.

وتشكل هذه الوثائق جزءًا من قضية قانونية بين ماسك و"OpenAI" بدأت العام الماضي. وتُنظر القضية حاليًا في محكمة اتحادية في شمال كاليفورنيا، وقال قاضٍ مؤخرًا إن "OpenAI" يمكنها المضي قدمًا ي دعوى ضد ماسك، الذي شارك في تأسيس "OpenAI" كمنظمة غير ربحية مع سام ألتمان وآخرين عام 2015.

وعندما قدم ماسك اقتراحه لشراء "OpenAI" في فبراير، شعر بالغضب من سعي الشركة ورئيسها التنفيذي ألتمان لتحويل "OpenAI" إلى كيان هادف للربح. وقد أصبح ألتمان وماسك، اللذان كانا صديقين منذ فترة طويلة، خصمين لدودين منذ صعود "OpenAI" كشركة بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي بتمويل من شركة مايكروسوفت بمليارات الدولارات، بحسب تقرير لقناة "سي إن بي سي"

وأطلق ماسك شركة شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي "xAI" في عام 2023، وكان يسعى جاهدًا لتكون منافسًا مباشرًا لشركة "OpenAI". ولاحقًا، رفع ماسك دعوى قضائية ضد "OpenAI" متهمًا إياها بخرق عقد تأسيسها الذي ينص على أن تطور التكنولوجيا للنفع العام، وحاول منعها من التحول إلى شركة هادفة للربح.

وفي دعواها المضادة، زعمت "OpenAI" أن "العرض الوهمي" الذي قدمه ماسك وشركته "xAI" أضر بأعمالها، وأن ماسك انخرط في "مضايقات" عبر التقاضي والهجمات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحافة. وكجزء من شكواها، تقدمت "OpenAI" بطلب لاستدعاء شركة ميتا للاطلاع على الاتصالات بين الشركة ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ وماسك بشأن عرض الاستحواذ.

وفي بيان قُدم للمحكمة نُشر يوم الخميس، قالت "OpenAI" إنه عندما كان ماسك و"xAI" يحاولان تشكيل تحالف من مستثمرين لتمويل عملية الاستحواذ، تواصلا مع زوكربيرغ بإرسال خطاب نوايا وسألاه "عن ترتيبات تمويل أو استثمارات محتملة". وأفادت الوثيقة أن زوكربيرغ و"ميتا" لم يوقعا على خطاب النوايا.

وذكر البيان الوارد في وثائق المحكمة أن شركة ميتا كانت "تنفق بكثافة لتطوير قدراتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي" وأنها كانت "تقدم عروض رواتب بـ 100 مليون دولار أو أكثر لأبرز باحثي الذكاء الاصطناعي وتحاول استقطاب موظفي OpenAI". وجادلت "ميتا" بأن طلبات "OpenAI" للحصول على وثائق منها مُرهقة للغاية، وأنه ينبغي على "OpenAI" بدلًا من ذلك الحصول على المراسلات ذات صلة من ماسك و"xAI".