‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامسونغ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامسونغ. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

 "هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

"هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

هواوي تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة أبل وسامسونغ
(هاتف Pura X Max)

"هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

كشفت شركة هواوي، عن Pura X Max، أحدث هواتفها القابلة للطي، معتمدةً على هذا التصميم المبتكر لتوسيع تشكيلة منتجاتها ومواجهة المنافسة المتزايدة من شركة أبل في الصين. يُمكن فتح هاتف Pura X Max أفقيًا ليُصبح بحجم شاشة جهاز لوحي، ويُباع بسعر 10,999 يوان (1,610 دولارًا).

يتميز الهاتف بشاشة خارجية صغيرة نسبيًا بحجم 5.4 بوصة، ويتمدد الهاتف ليصبح شاشة بقياس يصل إلى 7.7 بوصة عند فتحه، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، ويُعد طراز Max، المُصمّم خصيصًا لشاشته الداخلية العريضة، أحدث إضافة إلى مجموعة من الأجهزة القابلة للطي، والتي تشمل أيضًا هاتفًا ثلاثي الطي.

هاتف Pura X Max

وستبق "هواوي" بهذا الإطلاق شركتي "أبل" و"سامسونغ، واللتين من المتوقع أن تطلق كل منهما هاتفًا قابلًا للطي عريضًا في وقت لاحق من هذا العام، لتحتدم بذلك المنافسة في فئة الهواتف الجديدة هذه. وتُصنع شركات محلية منافسة، مثل شاومي وأوبو، هواتف قابلة للطي وتطورها لاستهداف المستهلكين ذوي الدخل المرتفع.

مواصفات الهاتف

يتخلى هاتف Pura X Max عن التصميم القابل للطي الطويل المعتاد، ويركز بدلًا من ذلك على نسبة عرض إلى ارتفاع أعرض وأقرب إلى شكل الورقة. وتتبع كلتا الشاشتين، الداخلية والخارجية، نسبة عرض إلى ارتفاع 2:1، والتي تقول "هواوي" إنها تهدف إلى توفير تجربة مشاهدة أكثر اتساقًا عبر الشاشتين. وتدعم الشاشة الخارجية والداخلية معدل تحديث متكيف من 1 إلى 120 هرتز بتقنية LTPO.

يأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وعدسة تيليفوتو بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل، ومستشعر ألوان من الجيل الثاني، وكاميرا واسعة الزاوية بدقة 12.5 ميغابكسل. وتسوّق "هواوي" هذه المنظومة تحت اسم "XMAGE"، مع دعم تحسينات الصور الشخصية والصور الديناميكية ثلاثية الأبعاد. يعمل الجهاز بمعالج Kirin 9030 Pro ويعتمد على نظام تشغيل HarmonyOS.

تستخدم "هواوي" مفصلة جديدة في الهاتف تُعرف باسم "Basalt Waterdrop"، والتي يقال إنها تزيد مساحة الشاشة بنسبة 16% وتحسن مقاومة السقوط بنسبة 33%. وتتم حماية الشاشة الداخلية بهيكل متعدد الطبقات يشمل زجاج UTG وطبقات دعم إضافية.

الذكاء الاصطناعي والتصوير

كما هو الحال في معظم الإطلاقات الحديثة، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا رئيسيًا في هاتف هواوي الجديد. ويعمل Pura X Max بنظام HarmonyOS 6.1 ويقدّم نسخة مطوّرة من مساعد "Xiaoyi" الذكي مع ما تسميه هواوي "نظام الذكاء الاصطناعي المرافق".

ويتكامل هذا النظام مع تطبيقات مثل Amap وZhihu وDidi وBaidu Maps وDingTalk، بهدف جعل المساعد أكثر فائدة في المهام اليومية. هناك أيضًا مجموعة واسعة من ميزات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "Xiaoyi Help"، و"Time Machine"، وتدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، وأدوات تعديل الصور.

سعر الهاتف

يتوفر الهاتف بخمسة ألوان هي الأسود الليلي، الأبيض الصافي، الأزرق الكوني، الذهبي الزيتوني، والبرتقالي الحيوي. وهناك أيضًا بعض الملحقات والإضافات. فقد قدمت "هواوي" قلم M-Pen 3 Mini، الذي يدعم الإيماءات الهوائية، ويحتوي على ميكروفون، ويمكنه تشغيل مساعد "Xiaoyi".

سيتوفر الهاتف بفئتين، النسخة القياسية بذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت وتخزين داخلي قدره 256 غيغابايت بسعر 10,999 يوان، مع إصدار آخر بذاكرة الوصول العشوائي نفسها وسعة تخزين 512 غيغابايت بسعر 11,999 يوان. أما النسخة الخاصة بالمقتنين فتتجاوز ذلك بكثير، حيث تأتي بذاكرة وصول عشوائي 16 غيغابايت وسعة تخزين 512 غيغابايت بسعر 12,999 يوانًا، مع وجود خيار آخر بسعة تخزين تبلغ 1 تيرابايت بسعر 13,999 يوانًا.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية
(خطة لإحياء معالجات إكسيونس وكسر هيمنة "كوالكوم")
خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

يبدو أن شركة سامسونغ تلقت جرس إنذار مكلفًا، بعدما أنفقت نحو 3 مليارات دولار على معالجات "كوالكوم" المستخدمة في سلسلة Galaxy S25، ما دفعها إلى تسريع تطوير معالجاتها الخاصة من فئة "إكسيونس".

تكلفة الاعتماد على "كوالكوم"

وبحسب تقارير، اعتمدت "سامسونغ" بشكل كامل على معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 5 في هواتف "Galaxy S25"، دون استخدام أي شريحة إكسينوس، وهو ما رفع التكاليف بشكل كبير، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن سعر المعالج الواحد يصل إلى نحو 280 دولارًا، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines", وهذا الاعتماد الكامل شكّل ضغطًا ماليًا على الشركة، ودفعها لإعادة التفكير في استراتيجيتها طويلة المدى.

عودة تدريجية لمعالجات إكسينوس

وفي محاولة لتقليل التكاليف، بدأت "سامسونغ" بإدخال معالج إكسينوس 2600 في بعض هواتف Galaxy S26، حيث يُستخدم حاليًا في نحو 25% من الأجهزة، ما ساهم في خفض جزء من النفقات.

ويُقال إن هذا المعالج يعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر، مقارنة بتقنية 3 نانومتر في معالجات "سنابدراغون"، ما يمنح "سامسونغ" فرصة للمنافسة على مستوى الأداء والكفاءة.

طموحات أكبر مع Galaxy S27

ولا تبدو هذه الخطوة سوى بداية، إذ تشير التوقعات إلى أن معالج إكسينوس 2700 قد يُستخدم في نحو 50% من هواتف Galaxy S27، في إطار خطة أوسع لتقليل الاعتماد على "كوالكوم". في المقابل، يُتوقع أن ترتفع تكلفة الجيل القادم من معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6 ونسخته المتقدمة، مع انتقالها إلى تقنية تصنيع أكثر تطورًا، ما يزيد من الضغوط على الشركات المصنعة للهواتف.

رهان على الاستقلالية التقنية

وتسعى "سامسونغ" من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة، مع تعزيز استقلالها في سوق المعالجات، إلا أن نجاح هذه الخطوة سيعتمد على قدرة معالجات إكسينوس على تقديم أداء مستقر وكفاءة عالية، إلى جانب قدرة الشركة على إنتاج كميات كافية منها.

وبينما ترتفع نسبة اعتماد "سامسونغ" على معالجاتها تدريجيًا، يبقى السؤال الأهم: هل تتمكن الشركة من استعادة ثقة المستخدمين في إكسينوس، أم تستمر الأفضلية لصالح "سنابدراغون"؟

السبت، 11 أبريل 2026

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

(آيفون 20 برو يأتي بلا قطع للشاشة)


"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

شهدت صناعة الهواتف الذكية تحولاً سريعاً حينما انتشر النوتش على الشاشات، لتحل الثقوب الأمامية (punch holes) مكانه في الطرازات الأغلى. لكن هذا التطور لم يكن كافياً بالنسبة لشركتي "أبل" و"سامسونغ" اللتين تعملان حالياً على إطلاق مرحلة جديدة تماماً من الهواتف خلال السنوات القليلة المقبلة.

آيفون 20 برو بلا حواف أو قطع للشاشة

تسري شائعات حول نسخة خاصة من آيفون، بمناسبة الذكرى العشرين لسلسلة الهواتف عام 2027، يُحتمل أن تُسمى آيفون 20 برو، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". وفقاً للتقارير، سيأتي الهاتف بشاشة خالية تماماً من الحواف، دون أي نوتش أو ثقوب أمامية، أي بلا حتى ما يعرف ب Dynamic Island.

لكن ليتحقق هذا، تحتاج "أبل" إلى دعم "سامسونغ" في تطوير الشاشة المثالية، وربما لا يكون ذلك جاهزاً بحلول العام المقبل كما كان مخططاً.ومع ذلك، بمجرد توافر هذه التقنية، يُتوقع أن تعيد صناعة الهواتف تشكيل نفسها بالكامل.

وداعاً للأزرار المادية

وفقاً للتسريبات، ستعتمد هواتف المستقبل على التحكم باللمس عبر الحواف الجانبية للشاشة لتعديل مستوى الصوت أو إيقاف تشغيل الهاتف، دون الحاجة لأي أزرار مادية.

وتستكشف الشركات الصينية أيضاً تصنيع مثل هذه الشاشات، ومن المتوقع أن تعتمد هذه التقنية جميع الهواتف تقريباً باستثناء الفئة الاقتصادية، بمجرد ظهورها في هواتف غالاكسي وآيفون.

لماذا يبدو المستقبل مشوقاً؟

الهواتف الخالية من الحواف والأزرار قد تكون مثيرة للجدل، كما حدث مع غياب الأزرار التقليدية في السيارات. شخصياً، أتطلع إلى تجربة هذه الهواتف لسببين: أولاً، لأنها ستبدو مستقبلية تماماً، وثانياً، لأنها ستعيد لنا شاشات مثالية بلا أي نوتش أو ثقوب، وهو ما افتقدته منذ سنوات.

مع "سامسونغ" و"أبل" على وشك قيادة هذه الثورة، يبدو أننا على أعتاب عصر جديد من التصميم الذكي والشاشات الخالية من التشويش البصري.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra
اتف Galaxy S26 Ultra)

جيل مقبل من هواتف أندرويد الرائدة يهدد عرش "سامسونغ"

يلوح في الأفق جيل جديد من الهواتف الرائدة بنظام أندرويد، والذي يركز كليًا على الكاميرات، مع التفوق على أقوى هواتف أندرويد الحالية، أي هواتف سامسونغ وغوغل، في عدة جوانب أخرى أيضًا.

وقد تم الكشف عن مواصفات هاتف Vivo X300 Ultra القادم على منصة ويبو الصينية، حيث تم التأكيد على أنه مزود بمستشعر تقريب بصري بدقة 200 ميغابكسل (على الأرجح من فئة 1/1.4 بوصة)، مقترنًا بمستشعر رئيسي كبير من نوع 1 بوصة وعدسة فائقة الاتساع مطورة، بالإضافة إلى أنظمة تقريب متقدمة وتقنية ألوان محسنة.

وتدفع هذه المواصفات تصوير الهواتف الذكية نحو مستوى الكاميرات الاحترافية، وهو ما لم يحققه هاتف سامسونغ الرائد الجديد Galaxy S26 Ultra، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ولم يعد الأمر مقتصرًا على عدد الميغابكسل فقط، بل تركز هذه الهواتف على البصريات، وحجم المستشعر، وسهولة الاستخدام في الحياة اليومية، حيث تعتمد علامات تجارية مثل فيفو وشاومي بشكل كبير على الشراكات، مع شركات مثل زايس وليكا، لتحسين معالجة الصور وأداء الفيديو.

لماذا ينبغي على سامسونغ الانتباه؟

الحقيقة هي أن المنافسة في سباق هواتف أندرويد الرائدة أصبحت أكثر حدة. ولسنوات، كانت سلسلة هواتف Galaxy S Ultra من "سامسونغ" هي المعيار لهواتف أندرويد الرائدة، خاصةً في تقنيات الكاميرا.

لكن الآن، تدفع علامات تجارية مثل فيفو وأوبو بأجهزة أكثر طموحًا، لا سيما في مجال التكبير والتصوير. تميز كل من هاتفي vivo X100 Ultra و X200 Pro بإعدادات كاميرا رائعة، ويبدو أن هاتف X300 Ultra يواصل هذا النهج.

وهناك أيضًا "أوبو"، إذ من المتوقع أن يتميز هاتف Find X9 Ultra القادم للشركة بنظام تكبير بصري أصلي يصل إلى 10x مع تصميم منشور معقد، وهو ما قد ينافس، أو حتى يتفوق على، أنظمة التكبير التقليدية.

وبالمثل، يتميز هاتف Xiaomi 17 Ultra من "شاومي" أيضًا بحلقة تكبير فعلية تشبه كاميرات DSLR مقترنة بكاميرا تكبير بدقة 200 ميغابكسل. وبمعنى آخر، لا تكتفي هذه العلامات التجارية بمواكبة المنافسة، بل تسعى جاهدةً للتفوق عليها.

وكشفت تجربة هاتفي Oppo Find X9 Ultra وVivo X300 Pro أن هاتين العلامتين تتصدران مجال الكاميرات، سواءً من حيث الجودة أو الميزات الإبداعية. أما "سامسونغ"، فتبدو وكأنها تفتقر للإبداع، رغم أنها ليست مخيبة للآمال بأي حال من الأحوال.

S26 Ultra ليس في طليعة المنافسة

لا تزال "سامسونغ" تُبدع، ولكن هذه المرة، لا يبدو أن جهودها تُؤتي ثمارها بالقوة نفسها. وأبرز ما يُميز هاتف S26 Ultra هو ميزة "شاشة الخصوصية" الجديدة، وهي إضافة رائعة، ولكنها تأتي مع عيب، إذ اشتكى المستخدمون من أنها تسبب إجهاد العينين والدوار. وعدا تلك الميزة، تبدو التحسينات روتينية في S26 Ultra الجديد إلى حد كبير، مع ترقية معتادة للمعالج، ولا شيء آخر يُميزه.

في الوقت نفسه، يُبذل المُنافسون جهودًا أكبر بكثير، خاصةً في مجال الكاميرات. وبينما تجري علامات تجارية مثل فيفو وأوبو تجارب على عدسات جديدة، ومستشعرات أكبر، وأنظمة تكبير/تصغير أكثر تطورًا، يبدو أن "سامسونغ" تُحافظ على نهجها الحالي، بما في ذلك إعداد بيريسكوب الذي لم يطرأ عليه تغيير يُذكر، والتحسينات الطفيفة على المستشعرات.

ومن المرجح أن يظل المستخدمون المخلصون مع "سامسونغ"، ولا تزال هناك خيارات متاحة مثل غوغل بيكسل. لكن عالم أندرويد لطالما تمحور حول التنوع، وهذا التنوع يزداد جاذبية.

الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.