‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة البشرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة البشرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 أبريل 2026

 10 بدائل للبوتوكس تقضي على خطوط العبوس

10 بدائل للبوتوكس تقضي على خطوط العبوس

10 بدائل للبوتوكس تقضي على خطوط العبوس
صورة تعبيرية عن خطوط العبوس
10 بدائل للبوتوكس تقضي على خطوط العبوس

لا يمكن اعتبار خطوط العبوس مجرد علامة على التقدم في العمر، بل هي انعكاس يومي لتعبير متكرر، توتر مزمن، أو حتى عادات بسيطة مثل العبوس دون وعي. هذه الخطوط التي تظهر بين الحاجبين قد تمنح الوجه مظهراً متجهماً حتى في لحظات الهدوء، ما يدفع الكثيرين للبحث عن حلول سريعة مثل البوتوكس، لكن ماذا لو كان بالإمكان التخفيف من حدتها بطرق طبيعية وتقنيات بسيطة دون اللجوء إلى الحقن؟

في السنوات الأخيرة، أظهرت دراسات حديثة أن العناية المنتظمة بالبشرة، إلى جانب بعض العادات اليومية المدروسة، يمكن أن تحدث فرقاً ملحوظاً في مظهر خطوط العبوس. فهذه الخطوط تنتج أساساً عن تقلص العضلات المتكرر، وفقدان الكولاجين، وجفاف البشرة، بالإضافة إلى عوامل مثل التعرض للشمس والإجهاد.

وإذا كانت حقن البوتوكس من أبرز العلاجات المساعدة على التخلص من هذه الخطوط، فهناك أيضاً بدائل فعالة لها تساعد في تحسين مرونة الجلد وتخفيف مظهر هذه الخطوط بشكل تدريجي.



بدائل للبوتوكس تستحق التجربة

تعرفوا فيما يلي على مجموعة من الأساليب التي يمكن اعتمادها كبديل للبوتوكس في مجال تمليس خطوط العبوس:

1- تدليك الوجه

يساعد تدليك الوجه على تنشيط الدورة الدموية وإرخاء العضلات المشدودة، خاصةً في منطقة الجبهة وبين الحاجبين. بضع دقائق يومياً كفيلة بتحسين مرونة الجلد وتقليل عمق هذه الخطوط مع الوقت.

2- التقشير الكيميائي

يعمل التقشير الكيميائي على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز تجدد البشرة، ما يساهم في تحسين ملمس الجلد وتخفيف مظهر الخطوط الدقيقة. يفضل اللجوء إلى مختص لتحديد نوع التقشير المناسب للبشرة.

3- تمارين الوجه

قد تبدو هذه التمارين بسيطة، ولكنها فعالة. تستهدف تمارين الوجه العضلات المسؤولة عن تعابير الوجه، ما يساعد على شدها وتقليل التقلصات المسببة للخطوط. هذه التمارين متوفرة بكثافة على الانترنت، ويكفي المواظبة على تطبيقها للحصول على نتائج جيدة في هذا المجال.

4- قناع بياض البيض

يعرف بياض البيض بقدرته على شد البشرة، أما تطبيقه كقناع طبيعي على الجبين وبين الحاجبين لحوالي عشر دقائق مرتين أسبوعياً، فيساعد على شد البشرة وتقليل ظهور التجاعيد. وهذا ما يمنح الوجه مظهراً أكثر نعومة.

5- زيت بذور الكتان

يتميز هذا الزيت بغناه بالأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة، ما يجعله خياراً مثالياً لترطيب البشرة وتعزيز مرونتها. يمكن المواظبة على استخدامه موضعياً أو إضافته للنظام الغذائي لدعم صحة الجلد من الداخل.

6- الريتينويدات

تعرف أيضاً باسم الفيتامين A الموضعي، وهي من أكثر المكونات المدعومة علمياً في مجال مكافحة التجاعيد. تعمل الريتينويدات على تحفيز إنتاج الكولاجين وتسريع تجدد الخلايا، ما يساعد على تقليل خطوط العبوس بمرور الوقت.

7- سيروم حمض الهيالورونيك

هو مرطب قوي يجذب الماء إلى البشرة، ما يمنحها امتلاءً فورياً ويخفف من مظهر الخطوط. ينصح باستخدامه يومياً لتعزيز نعومة البشرة ونضارتها.

8- الوخز بالإبر الدقيقة

تعتمد هذه التقنية على تحفيز الجلد لإنتاج الكولاجين عبر إحداث ثقوب دقيقة جداً. وقد أثبتت فعاليتها في تحسين مظهر التجاعيد والخطوط، شرط تطبيقها تحت إشراف أهل الاختصاص.

9- لصقات الوجه

تستخدم لتثبيت منطقة الجبهة أثناء النوم، ما يقلل من حركة العضلات المسؤولة عن تكوين الخطوط. يساعد الاستخدام المنتظم لهذه اللصقات على منع تفاقم خطوط العبوس.

10- تغيير نمط الحياة

يعتبر الحصول على قدر كاف من النوم، شرب الماء بكميات كافية، تقليل التوتر، واستخدام واقي شمسي يومياً عوامل أساسية في الحفاظ على شباب البشرة. فالعناية المتكاملة لا تقتصر على استعمال المنتجات التجميلية فقط، بل تبدأ من أسلوب الحياة.

في النهاية، قد لا تمنح هذه البدائل نتائج فورية كالبوتوكس، لكنها تقدم حلولاً آمنة وطبيعية على المدى الطويل. المفتاح يكمن في الاستمرارية والاختيار الذكي لما يناسب البشرة، مما يحافظ على ملامح معبرة...ولكن دون خطوط مزعجة.

الأربعاء، 11 مارس 2026

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                        مكملات الكولاجين تكافح التجاعيد

مكملات الكولاجين تمنح الجلد حياة أخرى

تحولت المكملات الغذائية المعززة بالكولاجين خلال السنوات الأخيرة إلى عنصر أساسي في روتين العناية بالبشرة، خاصة بعد الترويج لها على أنها علاج مؤثر في مجال الحفاظ على شباب الجلد. ولكن ماذا تقول أحدث الدراسات في هذا المجال؟

كشفت دراسة نشرتها مؤخراً مجلة Aesthetic Surgery Journal Open Forum البريطانية، الحقيقة حول هذا الموضوع، مؤكدةً أن الكولاجين يحسن جوانب معينة من صحة الجلد، لكنه ليس، كما يدعي البعض حلاً سحرياً مضاداً للتجاعيد.

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                       الكولاجين ليس حلاً سحرياً مضاداً للتجاعيد

تحسن ملموس

ارتكزت هذه الدراسة الجامعية على 16 مراجعة و13 تجربة سريرية، وهي شملت حوالي 8000 مشارك من جميع أنحاء العالم. وقد كشفت عن التأثير الإيجابي لمكملات الكولاجين على مرونة الجلد وترطيبه، حيث أظهرت بياناتها تحسن قدرة الجلد في مجال الحفاظ على النضارة والترطيب بعد تناول مكملات الكولاجين بانتظام.

ويتسأل البعض: إذا كان الكولاجين عامل قوي في مجال مكافحة التجاعيد؟ الإجابة في هذه الحالة "ليس تماماً"، فخلافاً لبعض الادعاءات التسويقية، لم تجد الدراسة أي دليل قاطع على أن مكملات الكولاجين تزيل التجاعيد أو تقلل من ظهورها. ويؤكد الباحثون على ضرورة عدم اعتبار هذه المنتجات علاجاً فورياً للتجاعيد، بل إجراءً وقائياً، فالكولاجين ليس دواءً شافياً لجميع المشاكل التجميلية ولكنه يقدم فوائد ملموسة عند استخدامه بانتظام على المدى الطويل.

عامل مضاد للتجاعيد

توضح الدراسة أنه يجب إدراج مكملات الكولاجين هذه في نمط حياة يحترم الميكروبيوم الجلدي، بما في ذلك الحماية اليومية من الشمس، اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامين C، الحصول على الكفاية من النوم، والعناية الموضعية المناسبة بالبشرة.

تحتوي المكملات الغذائية على كولاجين بقري أو بحري، مما يحفز إنتاج هذا البروتين في الجسم. عند تناولها، لا يتم امتصاص الكولاجين بشكله الكامل بل يتم تفكيكه أولاً إلى بيبتيدات نشطة بيولوجياً تتميز بوزن جزيئي منخفض وتمتصها الأمعاء الدقيقة في مدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة.

تناول مكملات الكولاجين صباحاً على معدة فارغة يضمن امتصاصا مثاليا

                                      الكولاجين يعزز مرونة الجلد وترطيبه

الجرعة المناسبة

عند وصول هذه البيبتيدات إلى مجرى الدم، تستهدف الخلايا الليفية وترتبط بمستقبلات محددة، مما يؤدي إلى إطلاق إشارات خلوية تنشط عملية التخليق الطبيعي للكولاجين، والإلستين، وحمض الهيالورونيك. هذا التأثير يفسر سبب تحفيز المكملات الغذائية لإنتاج الكولاجين بنسبة تصل إلى 50 بالمئة أكثر مقارنةً بالنظام الغذائي.

ينصح الخبراء باختيار الكولاجين بالشكل المحلل لامتصاص أفضل، وتظهر النتائج الأولى في فترة تتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع، حسب الجرعة والانتظام في الاستخدام، ويمكن أن تستغرق وقتاً أطول قليلاً لظهور تحسن على مستوى الأظافر والشعر. يبقى الانتظام أساسياً في هذا المجال، إذ إن مكملات الكولاجين تحفز الدورات الطبيعية لتجديد خلايا البشرة، أي كل 28 يوماً تقريباً. أما الجرعة المناسبة فتتراوح بين 2,5 و5 غرامات يومياً، على أن يتم تناول هذه المكملات صباحاً على معدة فارغة لضمان امتصاص مثالي.

خلطات مفيدة

يمكن لبعض المستخلصات التي يشار إليها غالباً باسم "الكولاجين النباتي"، أن تؤثر أيضاً على عملية تخليق الكولاجين الطبيعي. كما يضاف هذا البروتين أحياناً إلى مضادات الأكسدة في بعض التركيبات بهدف مكافحة الشيخوخة الضوئية وتحسين إشراقة البشرة. ويتم دمجه غالباً مع الفيتامين C، الذي يعتبر ضرورياً لتثبيت ألياف الكولاجين. يمكن أيضاً دمج حمض الهيالورونيك، وهو عامل مرطب، في بعض تركيبات الكولاجين لتحفيز إنتاجه خاصةً أن هذا الحمض يبدأ بالتراجع طبيعياً في الجسم بدءاً من سن الثلاثين.

ينصح الخبراء في هذا المجال، باختيار مكملات الكولاجين التي يمكن التحكم في جرعتها بدلاً من مشروبات الكولاجين أو الحلويات التي لا تعرف محتوياتها، وقد تحتوي على نسبة مرتفعة من السكر. والجدير بالذكر أن خلافاً للاعتقاد الشائع، لا تتسبب الحرارة في تلف الكولاجين، مما يعني أنه يمكن تناول هذه المكملات مع المشروبات الساخنة.

الأحد، 18 يناير 2026

 هذا هو دور قناع "ليد" في مكافحة شيخوخة البشرة

هذا هو دور قناع "ليد" في مكافحة شيخوخة البشرة

هذا هو دور قناع "ليد" في مكافحة شيخوخة البشرة
 قناع "ليد" يكافح شيخوخة البشرة

هذا هو دور قناع "ليد" في مكافحة شيخوخة البشرة

تعد أقنعة "ليد" بالحصول على بشرة خالية من العيوب وإبطاء مظاهر الشيخوخة، فهل تتحقق فعلاً الوعود التي تطلقها؟

يزداد الإقبال على استعمال أقنعة "ليد" المزودة بأشعة حمراء في مراكز التجميل والمنازل على حد السواء، وهذا ما جعل من هذه التكنولوجيا جزءاً من الروتين التجميلي للعديد من متابعات أحدث صيحات الجمال، حيث يستعرضن خصائصها ومزاياها في فيديوهات ينشرنها على صفحاتهن في وسائل التواصل الاجتماعي.

خصائص مميزة

يطلق البعض على هذه التكنولوجيا لقب "ينبوع الشباب" الجديد، رغم أنها تستعمل منذ وقت طويل في المجال الطبي. ويتم الترويج حالياً لخصائصها المضادة للشيخوخة، والتي يفترض أنها تغني عن الحاجة إلى الجراحة التجميلية. ولكن ما سر هذه الشعبية الكبيرة التي تحظى بها هذه الأقنعة؟ الجواب عن هذا السؤال موجود في الاختبارات العلمية التي أثبتت أن الضوء الأحمر مفيد بشكل خاص للبشرة عندما تكون موجاته بطول 633 نانومتر للضوء الأحمر و830 نانومتر للأشعة تحت الحمراء. وخلافاً للأشعة فوق البنفسجية، لا يلحق الضوء الأحمر ضرراً بالجلد، بل يعمل كإشارة بيولوجية.

 إذ تمتلك خلايانا هياكل قادرة على التفاعل مع الضوء، وخاصةً الميتوكوندريا، التي غالباً ما توصف بأنها مراكز الطاقة في الخلية. ويتمثل دورها في إنتاج الطاقة الأساسية لآليات إصلاح الجلد، وتجديده، والحفاظ على توازنه. وهذا يعني أنه عندما يصل الضوء الأحمر إلى الجلد، فإنه يحضر الميتوكوندريا ويساعد الخلايا على العمل بكفاءة أكبر. يساهم هذا التحفيز في تحسين جودة البشرة بشكل ملحوظ، دون التسبب بحروق أو أضرار: هذا هو مبدأ التعديل الحيوي الضوئي.

فعالية مضادة للتجاعيد

يخترق الضوء الأحمر الطبقات السطحية بسهولة أكبر من الضوء الأزرق الذي يتم امتصاص أطواله الموجية بسرعة أكبر على السطح. وهذا ما يفسر وصول الضوء الأحمر إلى طبقات تتواجد فيها الخلايا المشاركة في بنية وجودة الجلد. لهذا السبب يعتبر ضوء "ليد" مفيداً بشكل خاص لمكافحة علامات التقدم في السن. إذ يصل تأثيره إلى أعماق البشرة، حيث تتفاعل الآليات المتعلقة بنسيجها، ومرونتها، وإشراقها. أما نتائج استعمال قناع ضوء "ليد" الأحمر فتظهر بشكل تدريجي لأن هذا الضوء لا يؤثر بشكل مباشر على البشرة ولكنه يعزز عملياتها الطبيعية.

تأثير واسع النطاق

تشير الدراسات العلمية إلى تأثيرات أخرى للتحفيز الضوئي الحيوي باستخدام الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء، مثل تعديل الالتهاب، وتأمين الإحساس بالراحة للجلد، وتجديد الأنسجة. وهذا ما يفسر استعمال هذا الضوء أيضاً لعلاج العضلات وتسكين الألم، لكن هذه المعطيات لا تعني أن ضوء "ليد" يشكل حلاً شاملاً لمختلف المشاكل التجميلية.

يوصي الخبراء في هذا المجال بضرورة توخي الحذر عند استعمال الأقنعة المزودة بإضاءة متعددة الألوان، كونها لا تعتبر أكثر فعالية من الضوء الأحمر. إذ يمكن للضوء الأزرق الذي يتميز بموجاته المحدودة الطول أن يكون مفيداً في حالات معينة، ولكن استعماله يفرض توخي الحذر وحماية العين من التعرض له بشكل مباشر. وهو يمكن أن يعزز فرط التصبغ على بعض أنواع البشرة الحساسة أو تلك المعرضة للعيوب. 

الحذر ضروري أيضاً عند استعمال الأشعة تحت الحمراء العميقة جداً التي تصل قوتها إلى حوالي 900 نانومتر، فهي فعالة في المجال الطبي ولكن يمكن أن تكون مسؤولة عن ظهور بقع داكنة على بعض أنواع البشرة.

استعمال في المنزل أم في مركز التجميل؟

لا وجود أي اختلاف بين أقنعة "ليد" المنزلية ومعدات "ليد" الموجودة في العيادات أو معاهد التجميل، فالنهجان يتكاملان. في معهد التجميل، تتواجد مصابيح "ليد" عادةً على ألواح لا تكون قريبة جداً من الجلد. ونحن نعرف أن كل سنتيمتر من الهواء بين مصدر الضوء والجلد يبدد الطاقة، وبالتالي يتلقى الجلد طاقة أقل مما يصدره الجهاز مما يفسر ضرورة أن تكون هذه الأجهزة عالية الطاقة.

أما في المنزل فيكون الوضع مختلفاً تماماً، فعند ملامسة الجلد أو الاقتراب الشديد منه، يحد القناع من هذا التشتت مما يسمح بتوصيل الطاقة بشكل فعال دون الحاجة إلى إرسال طاقة زائدة.

يتيح الجهاز الضوئي المنزلي ما يعتبره العلم أساسياً في التعديل الحيوي الضوئي وهو الانتظام. ويوفر الاستخدام المنزلي الاستمرارية اللازمة للحصول على نتائج ملحوظة لمكافحة الشيخوخة. تدوم كل جلسة منزلية من هذا القناع 10 دقائق فقط، ويمكن استعماله خلال مشاهدة التلفزيون أو أمام الحاسوب، أو حتى عند القيام بالأعمال المنزلية.


الأحد، 16 نوفمبر 2025

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

                                                 تجدد الخلايا وإبطاء الشيخوخة 

لعمر مديد.. 5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

تشكل مكافحة الشيخوخة هماً أساسياً لدى الكثير من العلماء والأطباء على اعتبار أن نجاحهم في مكافحتها سوف يعني توفير حياة أفضل لكبار السن، وسوف يُجنب البشر الكثير من الأمراض المرتبطة بها، ويجعلهم يعيشون حياة بجودة أفضل.

وسرعان ما تحول الهوس بمكافحة الشيخوخة في العالم إلى نشوء قطاع عملاق بملايين وربما مليارات الدولارات يُركز على دعم أحدث العلوم المتطورة، وتعديلات نمط الحياة، والمنتجات التي تدّعي منع الشيخوخة والعيش لأطول فترة ممكنة.

وخلص تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، إلى وجود خمس عادات بسيطة وأساسية ويستطيع أي شخص القيام بها من شأنها أن تؤدي إلى مكافحة الشيخوخة وتوفر له عمراً طويلاً ومريحاً وآمناً. ولفت التقرير إلى أن لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي" والذي يشير إلى مدى كفاءة جميع أجهزة الجسم الداخلية من خلال البحث عن علامات الشيخوخة في الخلايا والدم والحمض النووي.

وتشير الأبحاث إلى أن العمر البيولوجي للشخص، وليس عمره الزمني، مرتبط بطول عمره، فلنفترض أنك نظرت إلى شخصين يبلغان من العمر 60 عاماً، حيث إن الشخص الذي يكون عمره البيولوجي أصغر من المرجح أن يعيش أطول من الشخص الذي يكون عمره البيولوجي أكبر. وبحسب "ساينس أليرت" Science Alert، فإن العادات الخمس التي يتوجب على الشخص اتباعها من أجل العيش بصحة أفضل ولمدة أطول هي كالتالي:

أولاً: إن زيادة النشاط البدني وممارسة الرياضة بانتظام طوال الحياة تقلل من خطر الوفاة من جميع الأسباب، مما يعطي عمراً مديداً بشكل مباشر. ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص قليلي الحركة الذين اتبعوا برنامجاً رياضياً لمدة ثمانية أسابيع (60 دقيقة من التمارين ثلاث مرات أسبوعياً) عكسوا أعمارهم البيولوجية بحوالي عامين. كما ثبت أن الجمع بين تمارين القوة والتحمل، من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً (بجلسات لا تتجاوز مدتها 23 دقيقة)، يُقلل بشكل ملحوظ من علامات الشيخوخة.

ثانياً: نظام غذائي صحي، حيث يُقلل اختيار الأطعمة الصحية بشكل مباشر من العمر البيولوجي، ويزداد هذا التأثير لدى المصابين بالأمراض المزمنة والسمنة. ووجدت دراسة، شملت ما يقرب من 2700 امرأة، أن اتباع أنماط غذائية صحية لمدة 6-12 شهراً كان عاملاً رئيسياً في الحفاظ على شبابهن لفترة أطول، كما تبين أن هذا النظام الغذائي يُبطئ الشيخوخة بمعدل 2.4 سنوات.

وشملت الخيارات الغذائية الصحية تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات والأسماك والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، وتقليل تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة والسكريات المضافة والصوديوم. ويوفر النظام الغذائي المتوازن مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات المضادة للالتهابات التي تساعد الخلايا على إصلاح التلف وتقليل الضغط على الحمض النووي.

ثالثاً: تحسين عادات النوم، حيث يُعد النوم من أقوى مؤشرات الشيخوخة الصحية، إذ يؤثر على جميع أجهزة الجسم تقريباً. ويسمح النوم الجيد للجسم بإصلاح الحمض النووي، واستعادة التوازن الهرموني، وتقليل الالتهابات، والتخلص من الفضلات الخلوية، مما يساعد الجهاز المناعي والأيضي والجهاز العصبي على الحفاظ على شبابه ومرونته.

رابعاً: تجنب العادات غير الصحية، حيث تُعد عادات مثل التدخين الإلكتروني والتدخين التقليدي وشرب الكحول من أقوى وأكثر العوامل المُسرِّعة للشيخوخة. وعلى سبيل المثال، تُشير الدراسات إلى أن التدخين يسرع شيخوخة الرئتين بما يصل إلى 4.3 سنوات، وخلايا مجرى الهواء بما يقارب خمس سنوات.

خامساً: السيطرة على العقل، حيث إن إدارة التوتر أمر أساسي. وتُظهر الأبحاث أن القدرة على تنظيم المشاعر وإدارة مستويات التوتر تُنبئ بتسارع الشيخوخة. ووجدت دراسة أخرى أن العمل لأكثر من 40 ساعة أسبوعياً في المتوسط يزيد من العمر البيولوجي بسنتين، ربما بسبب التوتر.

ويمكن للتوتر أن يسرع من التقدم في العمر البيولوجي بشكل مباشر، نظراً لتأثيره على الاستجابة الهرمونية، وإتلافه للحمض النووي، وإضعافه للمناعة. كما يُمكن أن يؤثر التوتر بشكل غير مباشر على عوامل أخرى قد تسرع من التقدم في العمر، مثل النظام الغذائي، والنوم، وشرب الكحول أو التدخين. ولهذا السبب، يعد وجود آليات تأقلم إيجابية لإدارة التوتر أمراً بالغ الأهمية.

الثلاثاء، 8 يوليو 2025

خبراء العناية بالجلد يشيرون لقدرة زيت الخروع على الصمود أمام شيخوخة البشرة

خبراء العناية بالجلد يشيرون لقدرة زيت الخروع على الصمود أمام شيخوخة البشرة

خبراء العناية بالجلد يشيرون لقدرة زيت الخروع على الصمود أمام شيخوخة البشرة
زيت الخروع يستحق لقب "بوتوكس الطبيعة"

زيت الخروع.. لماذا يستحق لقب "بوتوكس الطبيعة"؟

استطاع زيت الخروع أن يُثبت فعاليته في مجال مُكافحة شيخوخة البشرة، العناية بفروة الرأس، وتعزيز كثافة الرموش. وهذا ما يجعله يحمل لقب "بوتوكس الطبيعة". تعرّفوا على أبرز خصائصه التجميليّة فيما يلي:

يُشير خبراء العناية بالجلد إلى قدرة زيت الخروع على الصمود أمام اختبار الزمن. فهو موجود منذ آلاف السنين وقد أقبل على استعماله المصريون والرومان القُدامى نظراً لفوائده العلاجيّة. كما أثبتت العديد من الدراسات الحديثة التي تناولته أنه يتمتع بمفعول مُرطّب بالعمق وهو غني بمُضادات الالتهابات كما يمنح البشرة مظهراً ناعماً، ومرناً، ومُشرقاً، ومشدوداً. هذا بالإضافة إلى مُحاربته لجفاف الجلد وقدرته على تمليس الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

فوائده عديدة

ولا يقتصر مفعول زيت الخروع على ترطيب البشرة، بل يتمتع أيضاً بخصائص مُضادة للميكروبات مما يجعله علاجاً طبيعياً مُناسباً لحب الشباب، والفطريات، والالتهابات التي تطال سطح الجلد خاصةً أنه قادر على تعزيز توازن سطح البشرة.

يُساعد زيت الخروع على تحفيز إنتاج الكولاجين مما يؤخّر ظهور الخطوط الدقيقة، والتجاعيد، والترهلات، ولذلك ينصح الخبراء بتطبيقه على الندبات، ومناطق تمدّد البشرة. كما أنه غني بالفيتامين E، والبيتاكاروتين، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم التي تدعم آليّة إصلاح البشرة وحمايتها من الملوثات وأضرار الأشعة فوق البنفسجّة.

كيفيّة استعماله

يتميّز زيت الخروع بصيغته السميكة واللزجة، ولذلك يُنصح باستخدامه قبل النوم والاكتفاء بتطبيق بضع قطرات منه فقط على أطراف الأصابع ثم تدليكها على الوجه مع التركيز على المناطق الجافة أو التي تظهر عليها الخطوط والتجاعيد. يمكن أيضاً خلطه مع القليل من زيت جوز الهند أو زيت الزيتون ليصبح قوامه أخفّ وأسهل للاستعمال على البشرة.

ومن خصائص زيت الخروع أيضاً أنه يُرطّب فروة الرأس ويُعالج مشكلة تساقط الشعر في حال المواظبة على استعماله كما يعمل على تعزيز نمو شعر الحاجبين والرموش. وينصح الخبراء في هذا المجال باختيار الأنواع العضويّة والمعصورة على البارد من زيت الخروع للاستعمال التجميلي، مع ضرورة أن يكون خالياً من الهكسان.

وقد يسأل البعض، هل استعمال هذا الزيت آمن كونه يحتوي على مُركّب سام يحمل اسم "ريسين"؟.. الجواب في الواقع هو نعم، كون هذا المكوّن يزول خلال عملية التصنيع وهذا ما يجعل زيت الخروع يستحق عن جدارة لقب "البوتوكس الطبيعي". فهو أحد أكثر العلاجات الطبيعيّة الفعّالة التي تقضي على التجاعيد، والندوب، والالتهابات، فبضع قطرات منه كفيلة بتعزيز صحة البشرة، ونعومتها، وإشراقها.