‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الجسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الجسم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

8 عادات صباحية ترفع مستوى الكوليسترول الضار لديك

8 عادات صباحية ترفع مستوى الكوليسترول الضار لديك

8 عادات صباحية ترفع مستوى الكوليسترول الضار لديك
 إهمال وجبة الفطور والتعرض للتوتر في الصباح الباكر يرفع

8 عادات صباحية ترفع مستوى الكوليسترول الضار لديك

يُعد مستوى الكوليسترول في الجسم عامل خطر صامت يُمكن أن يؤدي إلى مشاكل قلبية خطيرة إذا تُرك دون علاج. وبينما يركز الكثيرون على النظام الغذائي وممارسة الرياضة، فإن العادات التي يتبعها الشخص في الصباح يُمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستويات الكوليسترول في جسمه.

وبحسب ما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، فإن الروتين البسيط، مثل إهمال وجبة الفطور أو اختيار الأطعمة الغنية بالدهون أو التعرض للتوتر في الصباح الباكر، يُمكن أن يرفع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL، وهو الكوليسترول "الضار"، ويُسبب اضطراباً في عملية الأيض بشكل عام.

لذا، فإن فهم العادات الصباحية التي تُساهم في ارتفاع مستوى الكوليسترول أمر ضروري لصحة القلب على المدى الطويل. كما أن إجراء تغييرات بسيطة في الساعات الأولى من الصباح يُمكن أن تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يلي:

1- تخطي وجبة الفطور: يرتبط تخطي وجبة الفطور ارتباطاً وثيقاً بارتفاع مستوى الكوليسترول الضار. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور يميلون إلى تسجيل مستويات أعلى من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار مقارنة بمن يتناولون وجبة الفطور بانتظام. 

ووجدت دراسة نُشرت في PubMed أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن والذين تخطوا وجبة الفطور لمدة أربعة أسابيع شهدوا ارتفاعاً في مستوى الكوليسترول الكلي، بينما حافظ أولئك الذين تناولوا وجبة فطور متوازنة على مستويات دهون صحية.

2- تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة أو المتحولة: يمكن أن يؤدي تناول اللحوم المصنعة والمعجنات وأطعمة الفطور المقلية إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار. ويعود ذلك إلى أن الدهون المشبعة والدهون المتحولة لها تأثير مباشر على زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم. وأظهرت الدراسات البحثية أن أطعمة الفطور الغنية بهذه الدهون غير الصحية غالباً ما ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

3- التعرض للتوتر الصباحي: يرتفع مستوى هرمون التوتر، الكورتيزول، بشكل طبيعي في الصباح. ويمكن أن يؤدي الإجهاد الإضافي، مثل التوتر أو بدء اليوم تحت ضغط، إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول، مما يؤثر سلباً على استقلاب الدهون. وتشير الدراسات إلى أن الإجهاد الصباحي المزمن يُمكن أن يساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL وزيادة الالتهابات، مما يزيد من خطر

4- قلة النشاط البدني: يمكن أن يحدّ الاستيقاظ دون حركة في الصباح من قدرة الجسم على تنظيم الكوليسترول. تدعم التمارين الرياضية، حتى لو كانت خفيفة كالمشي أو التمدد، استقلاب الدهون الصحي وتُحسّن مستويات الكوليسترول الجيد HDL. وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الصباحية يمكن أن تُعيق إنتاج الكوليسترول الليلي، وتُساعد في الحفاظ على مستوى دهون متوازن.

5- سوء جودة النوم: يؤثر النوم بشكل مباشر على تنظيم الكوليسترول. وتُؤدي مواعيد النوم غير المنتظمة أو قلة النوم إلى خلل في الساعة البيولوجية، التي تُنظّم إنتاج الكوليسترول في الكبد. وكما ورد في الدراسات، ترتبط أنماط النوم السيئة بارتفاع الكوليسترول الضار LDL وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد HDL.

6- الجفاف: يُمكن ألا يؤدي بدء اليوم بجفاف إلى زيادة الكوليسترول بشكل مباشر، ولكنه يُمكن أن يُضعف الدورة الدموية وعمليات الأيض، مما يؤثر على قدرة الجسم على التخلص من الدهون بكفاءة. ويدعم الترطيب وظيفة الأيض بشكل عام وتنظيم الدهون بشكل صحي.

7- أنماط الاستيقاظ المتأخرة أو غير المنتظمة: يُخلّ الاستيقاظ المتأخر أو غير المنتظم بإيقاع الساعة البيولوجية للجسم. ويتبع تخليق الكوليسترول في الكبد إيقاعاً يومياً، ويُمكن أن يُؤدي الاستيقاظ غير المنتظم صباحاً إلى اختلال في عمليات الأيض، مما يُسهم في زيادة إنتاج الكوليسترول الضار LDL وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد HDL.

8- تناول وجبات دسمة في الصباح الباكر: يبدأ البعض يومهم بوجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية بدلاً من وجبة فطور متوازنة. ويُمكن أن يؤدي تناول الكربوهيدرات المكررة أو الأطعمة المقلية في الساعات الأولى من الصباح إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم والدهون الثلاثية، مما يؤثر بشكل غير مباشر على الكوليسترول الضار LDL وتوازن الدهون بشكل عام. كما أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يُمكن أن يزيد من مقاومة الأنسولين ويعزز زيادة الوزن ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

أعراض لا تتجاهلها منها الصداع أو النسيان المتكرر فقد تشير للإصابة بسرطان

أعراض لا تتجاهلها منها الصداع أو النسيان المتكرر فقد تشير للإصابة بسرطان

أعراض لا تتجاهلها منها الصداع أو النسيان المتكرر فقد تشير للإصابة بسرطان
أعراض قد تشير للإصابة بسرطان الدماغ

7 أعراض لا تتجاهلها.. فقد تشير إلى الإصابة بسرطان الدماغ

يُشكل سرطان الدماغ مرضاً مرعباً لأي شخص، لكن المرعب أكثر في هذا المرض أن أعراضه قد يعاني منها الكثير من الناس، دون أن يكترثوا لها أو ينتبهوا إلى أنها قد تكون مؤشراً بالغ الخطورة على الوضع الصحي.

وحاول تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، أن يحصر عدداً من الأعراض التي قد تصيب الكثيرين وأحياناً بشكل متكرر، لكنها في الحقيقة قد تكون مؤشراً بالغ الخطورة على الإصابة بسرطان الدماغ، مثل الصداع في الرأس أو النسيان المتكرر لبعض الأشياء. وكجزء من بحث علمي حول الكشف المبكر عن أورام الدماغ، كشفت تجارب مر بها بعض المصابين عن حالة متكررة، وهي أنه غالباً ما يتجاهل كل من المرضى والأطباء الأعراض المبكرة لسرطان الدماغ، مما يؤدي أحياناً إلى تأخير التشخيص وبالتالي صعوبة العلاج.

وخلصت الدراسة البحثية التي استعرضها موقع "ساينس أليرت" إلى تحديد سبعة أعراض يتم الخلط بينها وبين ما يمر به الناس يومياً، وأوصت بعدم تجاهل هذه الأعراض، مع التأكيد على أن وجود واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بورم دماغي، وهذه الأعراض السبعة هي كالتالي:

 سرطان الدماغ 

أولاً: صعوبة في إيجاد الكلمات، حيث لاحظ الباحثون في بعض المصابين بالورم صعوبة في التفكير بكلمات محددة، أو تكوين جمل كاملة، أو المشاركة في المحادثات دون تأخير.

ثانياً: ضباب الدماغ، ويعني هذا وجود صعوبة في التركيز أو التفكير بوضوح أو تذكر الأشياء، حيث قالت إحدى المريضات على سبيل المثال إنها حجزت موعداً مع طبيب عام، ولكن بحلول الوقت الذي حان فيه الموعد، كانت قد نسيت السبب، مما أدى إلى خطأ في التشخيص.

ثالثاً: خدر أو وخز، حيث أبلغ بعض الأشخاص عن وخز أو خدر ينتقل في أنحاء الجسم، ولاحظ مريضان أنه يؤثر على جانب واحد فقط من الجسم: "نصف الجانب السفلي الأيمن من وجهي، ونصف لساني، ونصف الجزء الداخلي من فمي". ويقول الأطباء إن هذا يمكن أن يحدث عندما يؤثر الورم على مناطق التحكم الحسي أو الحركي في الدماغ، وهي المناطق التي ترسل وتستقبل الإشارات إلى أجزاء مختلفة من الجسم.

رابعاً: اضطراب الرؤية، حيث كانت التغيرات في الرؤية علامة مبكرة أخرى على سرطان الدماغ، وعانى أحد المرضى من ازدواج الرؤية أثناء مشاهدة التلفزيون، وافترض أنه بحاجة إلى نظارات جديدة، فيما قال آخر إن الخطوط المستقيمة بدت منحنية.

خامساً: الكتابة غير المنتظمة، حيث لاحظ العديد من المرضى تغيراً في تنسيق اليد والعين لديهم، ويقول أحدهم: "في إحدى اللحظات، لم أستطع الكتابة. كنتُ أكتب بعض الملاحظات في اجتماع، ثم أصبحت الكتابة فوضوية للغاية".

سادساً: تغيرات الشخصية، حيث قد يكون تغير السلوك أو المزاج خفياً ولكنه ذو دلالة. حيث قال أحد المرضى إن انفعاله وفقدانه للحافز كان مجرد علامات على الإرهاق النفسي قبل أن يكتشف أنه مرتبط بسرطان الدماغ.

سابعاً: الصداع، والصداع شائع، وعادة لا يدعو للقلق، لكن بالنسبة للبعض فقد كان الألم مستمراً ومتواصلاً، واستمر لأسابيع، حيث قال أحدهم: "استمر لأكثر من أسبوع، وكان يتكرر يومياً تقريباً".