‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة العقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة العقل. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 ديسمبر 2025

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ
شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

كشفت دراسة علمية حديثة أن تخصيص بضع ساعات أسبوعياً لمساعدة الآخرين يمكن أن يسهم بشكل ملموس في إبطاء شيخوخة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر، حتى دون الحاجة إلى التزام زمني كبير أو نشاط تطوعي رسمي، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceDaily" العلمي.

فقد تابعت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة تكساس في أوستن بالتعاون مع جامعة ماساتشوستس في بوسطن، أكثر من 30 ألف بالغ أميركي على مدى نحو 20 عاماً، وخلصت إلى أن الأشخاص الذين اعتادوا تقديم المساعدة للآخرين خارج نطاق أسرهم شهدوا تراجعاً أبطأ في الوظائف المعرفية مقارنة بغيرهم.

ساعات قليلة وتأثير طويل الأمد

وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في دورية Social Science & Medicine، فإن قضاء ساعتين إلى أربع ساعات أسبوعياً في مساعدة الآخرين كان مرتبطاً بانخفاض معدل التدهور المعرفي بنسبة تتراوح بين 15% و20%. اللافت أن الفائدة لم تكن مؤقتة، بل تراكمت مع مرور السنوات لدى الأشخاص الذين واصلوا هذا السلوك بانتظام.

وفي السياق، قال ساي هوانغ هان، الأستاذ المساعد في التنمية البشرية وعلوم الأسرة بجامعة تكساس، والمعدّ الرئيسي للدراسة، إن "الأثر المعرفي لمساعدة الآخرين لا يقتصر على تحسن نفسي عابر، بل يظهر كفائدة تراكمية واضحة مع الاستمرار في العطاء".

هذا وتميّزت الدراسة بأنها قارنت بين التطوع المنظم، مثل العمل في الجمعيات والمؤسسات، والمساعدة غير الرسمية، كدعم الجيران أو الأقارب أو الأصدقاء، وتوصيل شخصا إلى موعد طبي، أو رعاية الأطفال، أو تقديم العون في أعمال يومية بسيطة. فيما أظهرت النتائج أن كلا النوعين قدّم فوائد متقاربة لصحة الدماغ، ما يفنّد الاعتقاد الشائع بأن التطوع الرسمي وحده هو المؤثر إيجابياً. وأوضح هان أن "المساعدة غير الرسمية غالباً ما تُقلَّل من قيمتها، لكنها أثبتت تأثيراً معرفياً مماثلاً للتطوع المنظم".

بيانات وطنية تعزز قوة النتائج

واعتمد الباحثون على بيانات "دراسة الصحة والتقاعد" الأميركية، وهي قاعدة بيانات وطنية واسعة تشمل أشخاصاً فوق سن 51 عاماً منذ عام 1998. كما أخذت الدراسة في الاعتبار عوامل عديدة قد تؤثر في الصحة الإدراكية، مثل المستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي، والحالة الصحية الجسدية والنفسية. وبعد ضبط هذه العوامل، ظل الارتباط قائماً بين تقديم المساعدة وتباطؤ التدهور المعرفي، في حين أظهرت النتائج أن الانسحاب التام من مساعدة الآخرين ارتبط بتراجع أكبر في القدرات الذهنية.

دلالات للصحة العامة والشيخوخة

إلى ذلك، رأى الباحثون أن هذه النتائج تدعم بقوة اعتبار التطوع والترابط الاجتماعي جزءاً من استراتيجيات الصحة العامة، خاصة مع تزايد أعداد كبار السن وارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.

كما أشارت الدراسة إلى أبحاث سابقة للفريق نفسه أظهرت أن التطوع يساعد على تقليل آثار التوتر المزمن والالتهابات في الجسم، وهي عوامل بيولوجية معروفة بارتباطها بتدهور الوظائف الإدراكية. وختم هان قائلاً إن "كثيراً من كبار السن، حتى من يعانون مشكلات صحية، لا يزالون قادرين على تقديم إسهامات قيّمة لمن حولهم، وهم في الوقت نفسه من أكثر الفئات التي يمكن أن تجني فوائد معرفية حقيقية من هذا العطاء".

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

سرعة كلامك مؤشر مبكر على مرض الزهايمر

سرعة كلامك مؤشر مبكر على مرض الزهايمر.. أبحاث توضح

تُظهر أبحاث حديثة أن طريقة الكلام وسرعته قد تحمل مؤشرات مبكرة على التدهور الإدراكي ومرض الزهايمر، وربما تكون أكثر دقة من صعوبة إيجاد الكلمات نفسها. وتشير دراسة نُشرت في دورية Aging, Neuropsychology and Cognition إلى أن سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

مفتاح خفي لصحة الدماغ

ويقول الباحثون من جامعة تورنتو إن التغير في سرعة الكلام -وليس فقط نسيان الكلمات- قد يعكس تغيرات عصبية أعمق. ويعلّق عالم الأعصاب الإدراكي غيد ميلتزر: "تشير النتائج إلى ضرورة اختبار سرعة الكلام كجزء من التقييمات الإدراكية القياسية، لمساعدة الأطباء على اكتشاف التدهور الإدراكي بشكل أسرع"

ظاهرة "طرف اللسان"

وتعد ظاهرة "طرف اللسان" أو "ليثولوجيكا"، بمعنى أن ننسى الكلمة وهي على "طرف اللسان"، ظاهرة شائعة بين الجميع، ولكنها تصبح أكثر تكراراً بعد سن الستين. ولتفسير سبب صعوبة إيجاد الكلمات، طلب الباحثون من 125 مشاركاً (من 18 إلى 90 عاماً) وصف مشاهد معينة ثم التعرف على صور مرفقة بتسجيلات صوتية إمّا تساعدهم أو تشتت انتباههم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتحدثون بشكل أسرع في المهمة الأولى يصلون إلى الإجابة بسرعة أكبر في المهمة الثانية، ما يشير إلى ارتباط مباشر بين سرعة الكلام وسرعة المعالجة الإدراكية.

مسار التدهور

وتتوافق هذه النتائج مع نظرية سرعة المعالجة، التي ترى أن التدهور الإدراكي يرتبط بتباطؤ عام في معالجة المعلومات، وليس في الذاكرة تحديداً. ويميل كبار السن إلى التحدث بشكل أبطأ واستخدام المزيد من التوقفات (مثل "آه" و"همم")، إلى جانب إنجاز المهام اللغوية بشكل أبطأ من الشباب.

 ألزهايمر (آيستوك)

 الذكاء الاصطناعي على الخط

وخلال الأشهر الأخيرة، أصبحت أنماط الكلام محوراً للعديد من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، إذ تمكنت بعض الأنظمة من التنبؤ بمرض الزهايمر بدقة 78.5% اعتماداً على تحليل الكلام فقط. وتشير دراسات أخرى إلى أن الأشخاص الذين لديهم "لويحات أميلويد" و"تشابكات بروتين تاو"، وهي العلامات البيولوجية لمرض ألزهايمر- يكونون أكثر عرضة لمشكلات في الكلام بمقدار 1.2 مرة.

وفي دراسة بجامعة ستانفورد عام 2024، ارتبطت فترات التوقف الطويلة ومعدلات الكلام البطيئة بمستويات أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ. وشملت الدراسة 237 بالغاً سليماً إدراكياً، ورغم أن هؤلاء كانوا قادرين على الوصول للإجابات الصحيحة، إلا أنهم يستغرقون وقتاً أطول، مما يؤدي إلى بطء الكلام وزيادة التوقفات. وهذا يعني أن الشخص قد لا يظهر ضعفاً في الذاكرة في الاختبارات التقليدية، لكن نمط كلامه قد يكشف تراجعاً مبكراً في صحة الدماغ.

  ألزهايمر (آيستوك)

وفي دراسة بجامعة ستانفورد عام 2024، ارتبطت فترات التوقف الطويلة ومعدلات الكلام البطيئة بمستويات أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ. وشملت الدراسة 237 بالغاً سليماً إدراكياً، ورغم أن هؤلاء كانوا قادرين على الوصول للإجابات الصحيحة، إلا أنهم يستغرقون وقتاً أطول، مما يؤدي إلى بطء الكلام وزيادة التوقفات. وهذا يعني أن الشخص قد لا يظهر ضعفاً في الذاكرة في الاختبارات التقليدية، لكن نمط كلامه قد يكشف تراجعاً مبكراً في صحة الدماغ.

آفاق بحثية جديدة

وتشير النتائج إلى أن مراقبة سرعة الكلام وطريقة النطق خلال اختبارات استدعاء الذاكرة يمكن أن توفر معلومات جديدة كلياً عن الحالة العصبية لا يظهرها الاختبار التقليدي. ويؤكد مؤلفو دراسة 2023 أن "تغيرات الكلام تعكس تطور مرض الزهايمر حتى في غياب ضعف إدراكي واضح".

لكن رغم هذه المؤشرات الواعدة، يقول الباحثون إن وجود "تاو" مرتفع أو "لويحات أميلويد" لا يعني بالضرورة أن الشخص سيُصاب بألزهايمر. لذا هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد لمتابعة الأشخاص الذين يظهرون أنماط كلام أبطأ لمعرفة ما إذا كانوا سيطورون الخرف فعلاً في المستقبل.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

عالم أعصاب بارز.. يمكن الحفاظ على شباب الدماغ وصحته من خلال تنمية خلاياه

عالم أعصاب بارز.. يمكن الحفاظ على شباب الدماغ وصحته من خلال تنمية خلاياه

عالم أعصاب بارز.. يمكن الحفاظ على شباب الدماغ وصحته من خلال تنمية خلاياه
الدماغ البشري 

3 تمارين رياضية لنمو خلايا دماغية جديدة

إن الحفاظ على شباب الدماغ وصحته لا يقل أهمية عن الحفاظ على لياقة الجسم. أما الخبر السار، بحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Times of India، فهو أن الدماغ لا يحتاج إلى إصلاح بل يُمكنه تنمية خلايا جديدة والتكيف طوال حياة المرء، في إطار عملية تُسمى تكوين الخلايا العصبية.

يوضح عالم الأعصاب روبرت لوي، المُتخصص في علاج مرض الزهايمر، أن بعض التمارين البدنية والعقلية يُمكن أن تُحفز نمو خلايا دماغية جديدة، مما يُساعد على تحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية بشكل عام. من أكثر خيارات التمارين فعالية وثباتا علميًا تأتي تمارين المقاومة والتمارين ثنائية المهام وتمارين الساقين، كما يلي:

1. تمارين المقاومة

تشمل تمارين المقاومة أشكالاً مختلفة من التمارين التي تُمكّن العضلات من مقاومة قوة خارجية، مثل الأوزان الحرة أو أربطة المقاومة أو وزن الجسم. تُظهر دراسات علم الأعصاب أن تمارين المقاومة تعزز مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ BDNF، مما يُحفّز تكوين خلايا عصبية جديدة في مناطق الدماغ الحيوية، بما يشمل الحصين، مركز التعلم والذاكرة.

تشمل تمارين المقاومة الشائعة رفع الأثقال والقرفصاء والاندفاع والضغط وتمارين أربطة المقاومة. مع المواظبة على هذه التمارين بانتظام تسهم في تطوير العضلات وتُحسّن الوظيفة الإدراكية أيضاً من خلال زيادة اللدونة العصبية أو قدرة الدماغ على التكيف وإنشاء مسارات عصبية جديدة.

أظهرت الدراسات أنه حتى تمارين المقاومة المعتدلة، التي تُمارس مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، يُمكن أن تُحدث آثاراً إيجابية ملحوظة على صحة الدماغ وأدائه. كما تُعدّ ممارسة تمارين المقاومة بمثابة إجراء مضاد قوي ضد تدهور العضلات المرتبط بالعمر، والمعروف أيضاً باسم ضمور العضلات.

2. تمارين المهام المزدوجة

تجمع تمارين المهام المزدوجة بين الحاستين الجسدية والعقلية، أي تدريب الجسم والدماغ في آنٍ واحد. تتطلب هذه التمارين التركيز والتنسيق، مما يجعلها فعّالة بشكل خاص لصحة الدماغ. يُنشّط هذا النوع من تعدد المهام شبكات الدماغ المسؤولة عن الانتباه والتنسيق والوظائف التنفيذية بشكل فريد. 

أظهرت أبحاث علم الأعصاب أن هذه التدريبات، نظرًا لأنها تتطلب مشاركة نشطة لمناطق دماغية متعددة في آنٍ واحد، تكون أكثر فعالية في تعزيز تكوين الخلايا العصبية مقارنةً بالتدريب البدني أو المعرفي وحده. وبالتالي، يؤدي التحدي الذهني مع الحركة البدنية إلى زيادة إنتاج عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ BDNF، مما يُحفّز اللدونة المشبكية ويُعزّز نمو شبكات عصبية قوية ضرورية لتمكين التفكير والذاكرة المتقدمين.  ويُعدّ التدريب ثنائي المهام فعّالًا بشكل خاص لدى كبار السن من حيث تأخير التدهور المعرفي وتعزيز الاستقلال الوظيفي.

3. تمارين الساقين

تُعدّ التمارين التي تُركّز على الساقين، مثل القرفصاء والاندفاع وصعود السلالم وغيرها، فعّالة للدماغ. ويرجع ذلك إلى أنها تُشغّل بعضًا من أكبر عضلات الجسم، فعندما تنقبض هذه العضلات، تُرسل إشارات كيميائية حيوية قوية إلى الدماغ، مما يُساعد على تعزيز إنتاج عامل نخر الورم العصبيNDNF ودعم نمو خلايا دماغية جديدة.

كما أن المشي السريع أو الركض، بالإضافة إلى فوائده القلبية الوعائية يُساعد أيضًا على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، حاملًا الأكسجين والمغذيات الضرورية لنمو خلايا الدماغ وإصلاحها. ويُصنّف دكتور روبرت لوي تمارين الساقين كعنصر أساسي في توصياته المتعلقة بصحة الدماغ، لأنها تُعزّز التأثيرات الجهازية المفيدة لمرونة الدماغ.  إلى جانب تعزيز نمو الدماغ، تُحسّن تمارين الساقين التوازن والتنسيق والقدرة على التحمل، وكلها تُساهم بشكل غير مباشر في صحة الدماغ، حيث تُقلّل من خطر الإصابة وتُعزّز نمط حياة نشط.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

معدلات البقاء على قيد الحياة تتراوح بين سنتين وتسع سنوات في المتوسط لمريض الخرف

معدلات البقاء على قيد الحياة تتراوح بين سنتين وتسع سنوات في المتوسط لمريض الخرف

معدلات البقاء على قيد الحياة تتراوح بين سنتين وتسع سنوات في المتوسط لمريض الخرف
سؤال صادم وإجابة قاسية

كم يعيش المصاب بالخرف؟ سؤال صادم وإجابة قاسية

تمكنت دراسة علمية حديثة من تحديد متوسط المدة الزمنية التي يعيشها الناس بعد الإصابة بالخرف، وهو ما يُمكن أن يتيح للأطباء التعامل بصورة أفضل مع كبار السن الذين يعانون من الأمراض المرتبطة بالدماغ.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة "إندبندنت" البريطانية، فإن العديد من العوامل المختلفة تُسهم في متوسط العمر المتوقع بعد التشخيص بالمرض، ويلعب العمر دوراً رئيسياً في ذلك. وتشير الدراسة إلى أن معدلات البقاء على قيد الحياة تتراوح بين سنتين وتسع سنوات في المتوسط، وذلك بعد تشخيص المصاب بالمرض. كما استكشفت الدراسة المدة التي يُتوقع أن يعيشها الأشخاص في منازلهم قبل الانتقال إلى دار رعاية المسنين.

وفحص الباحثون جميع الدراسات التي أجريت بين عامي 1984 و2024، والتي تناولت معدلات البقاء على قيد الحياة أو دخول دار رعاية المسنين للأشخاص المصابين بالخرف. وأفادت 235 دراسة عن معدلات البقاء على قيد الحياة لأكثر من 5.5 مليون شخص، و79 دراسة عن معدلات دخول دار رعاية المسنين لـ 352 ألفاً و990 شخصاً.

ووجد خبراء بقيادة أكاديميين من المركز الطبي الجامعي إيراسموس "إم سي" في هولندا أن متوسط معدلات البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص "يعتمد بشكل كبير على العمر". ويُتوقع للرجال الذين شُخِّصوا في سن 65 عاماً أن يعيشوا لمدة 5.7 سنوات، بينما يتوقع لمن شُخِّصوا في سن 85 عاماً أن يعيشوا لمدة 2.2 سنة.

ويُتوقع للنساء اللواتي شُخِّصن في سن 65 عاماً أن يعشن حتى 8.9 سنوات، بينما يتوقع لمن شُخِّصن في سن 85 عاماً أن يعشن لمدة 4.5 سنوات. ومع ذلك، وجد الباحثون أن النساء عموماً لديهن معدل بقاء أقصر بعد التشخيص مقارنةً بالرجال، لأن تشخيص المرض عادةً ما يكون متأخراً. ويبدو أن المصابين بمرض الزهايمر يعيشون لمدة أطول بـ1.4 سنة مقارنة بالمصابين بأنواع أخرى من الخرف.

كما وجد الباحثون اختلافات بين القارات، حيث يُتوقع أن يعيش المصابون في آسيا لمدة أطول بـ1.4 سنة بعد التشخيص مقارنة بالمصابين في أوروبا أو الولايات المتحدة. وبلغ متوسط الوقت الذي يستغرقه المريض قبل الانتقال إلى دار رعاية المسنين بعد التشخيص 3.3 سنوات، حيث انتقل حوالي 13% من الأشخاص إلى دار رعاية المسنين في العام الذي تلا تشخيصهم. وارتفعت هذه النسبة إلى 57% بعد خمس سنوات.

وكتب الباحثون في المجلة الطبية البريطانية (BMJ): "يُعاش حوالي ثلث العمر المتوقع المتبقي في دور رعاية المسنين، حيث ينتقل أكثر من نصف الأشخاص إلى دور رعاية المسنين في غضون خمس سنوات من تشخيص الخرف".وقال الدكتور أليكس أوزبورن، مدير السياسات في جمعية الزهايمر: "في حين أن هذا البحث حول متوسط العمر المتوقع للتعايش مع الخرف قد يكون مزعجاً للقراءة، إلا أنه يُذكرنا أيضاً بالأهمية الحيوية لتشخيص الخرف".

وأضاف: "هذه النتائج تُمكننا من الحصول فوائد واسعة للتشخيص، إذ يُتيح الوصول إلى الرعاية والدعم والعلاج الضروريين، ويساعد الناس على عيش حياة صحية لفترة أطول".وتابع أوزبورن: "لكن في الوقت الحالي، ثلث المصابين بالخرف في إنجلترا مثلاً ليس لديهم تشخيص على الإطلاق. هذا الوضع بحاجة إلى تغيير".

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

استراتيجيات سهلة وبسيطة تعزز عمل الدماغ

استراتيجيات سهلة وبسيطة تعزز عمل الدماغ

                                    استراتيجيات سهلة وبسيطة تعزز عمل الدماغ



4 طرق لتعزيز قوة العقل والوقاية من الزهايمر

خلصت دراسة علمية حديثة إلى تحديد 4 طرق من شأنها أن تؤدي إلى تقوية العقل وتعزز الإدراك وتنشط عمل الدماغ، وهذا ما يمكن في نهاية المطاف أن يحمي الإنسان من التدهور المعرفي ويقيه من الإصابة بأمراض الخرف مثل الزهايمر وغيره من الأمراض المرتبطة بأداء الدماغ في المراحل المتقدمة من العمر. 

ونقل تقرير نشره موقع "سايكولوجي توداي"،  عن ورقة بحثية نُشرت حديثاً أن ثمة أربع استراتيجيات سهلة وبسيطة من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز عمل الدماغ والوقاية من الأمراض المرتبطة به مثل الخرف والزهايمر.

وقارنت الدراسة برنامجين تدريبيين، حيث تم توزيع المشاركين (بمتوسط عمر 68 عاماً) عشوائياً على برنامج تدريبي منظم وآخر ذاتي التوجيه. وتضمن التدريب نفسه مجموعة من التغييرات في نمط الحياة والأنشطة المعروفة من الأبحاث السابقة لمعالجة التدهور المعرفي. ويقول العلماء إن التدهور المعرفي يحدث جزئياً بسبب نقص اللياقة البدنية؛ وتحديداً، يرتبط بصحة القلب، حيث ببساطة، يحتاج الدماغ إلى الدم، وبدونه تموت خلايا الدماغ. ووظيفة القلب هي توفير هذا الدم، فعندما يتمتع الشخص بلياقة بدنية، فإن هذا يمنح قلبه أكبر قدر ممكن من الفرصة لأداء هذه الوظيفة.

وخلص الباحثون في الدراسة الجديدة إلى أن تنشيط الدماغ ومكافحة الأمراض المرتبطة به يمكن أن يتم عبر الاستراتيجيات والطرق التالية:

أولاً: التزم بنظام غذائي صحي، حيث يقدم موقع (MIND) الإلكتروني تغطية شاملة لمكونات هذا النظام الغذائي الصحي، الذي يوفر قوائم طعام فردية بناء على عمرك وصحتك وتفضيلاتك.

استراتيجيات سهلة وبسيطة تعزز عمل الدماغ

ثانياً: أدخل تمارين الأيروبيك وتمارين المقاومة في يومك، ففي المجموعة التي تم إخضاعها للدراسة، تدرب المشاركون في صالات رياضية محلية، ومع ذلك كانت التمارين بسيطة جداً، وهي تمارين متوسطة إلى عالية الشدة وأنشطة تحمل وزناً.

ثالثاً: العب بعض الألعاب المعرفية، حيث يكمن السر بهذه الألعاب في الحفاظ على نظام غذائي فكري ثابت وإيجاد أنشطة تحفزك، سواء كانت ألعاب كلمات أو ألغاز بصرية.

رابعاً: تواصل مع الآخرين، ولا تقتصر هذه التفاعلات على إبقائك على تواصل مع الآخرين فحسب، بل تضمن أيضاً استمرار تحفيزك. ويقول العلماء إن معرفة أن شخصاً آخر يراقب تقدمك، أو حتى ينافسك، يمكن أن يضيف دفعة إضافية من التعزيز.

الجمعة، 13 يونيو 2025

 كيف تتذكر الأشياء التي تنساها عادة؟.. إليك الطريقة

كيف تتذكر الأشياء التي تنساها عادة؟.. إليك الطريقة

كيف تتذكر الأشياء التي تنساها عادة؟.. إليك الطريقة
تتذكر الأشياء التي تنساها

كيف تتذكر الأشياء التي تنساها عادة؟.. إليك الطريقة

في زمن مغرق بالمعلومات، أصبح تذكر الأشياء البسيطة أمرا صعبا، سواء تعلق الأمر بالمفاتيح أو النظارات أو حتى باسم أو كلمة.

ووفقا للدكتور شارلي رانغاناث، يتعرض المواطن الأميركي العادي يوميا لحوالي 34 ميغابايت من المعلومات، أي ما يعادل 11.8 ساعة من المحتوى. و قال رانغاناث، في حديثه مع شبكة "سي إن إن"، إن "البشر مصممين لينسوا لا ليتذكروا كل شيء"، مشيرا إلى أن "الإنسان يستطيع الاحتفاظ في ذهنه بسبعة عناصر فقط في الوقت نفسه".

وأوضح الطبيب أن تحسين الذاكرة لا يعني حشوها بمزيد من المعلومات، مضيفا: "لا تحاول أن تتذكر أكثر، بل تذكر بشكل أفضل". والتذكر بشكل أفضل، بحسبه، يعني الاحتفاظ بعدد أقل من الأشياء، ولكن بفعالية أكبر. وحسب تقرير ل"سي إن إن"، هناك خمس حيل بسيطة تساعد على تذكر الأحداث والمعلومات المهمة:

1. المعنى

اربط ما تريد تذكره بشيء ذي معنى بالنسبة لك. فمثلا، إن كنت من محبي الأساطير اليونانية، يمكنك ربط اسم "شاران" باسم "شارون" وهو الملاح الذي ينقل الأرواح عبر نهر ستيكس في العالم السفلي، وهذا الربط يجعل التذكر أسهل.

2. الخطأ

اختبر نفسك حتى لو أخطأت، فمن التجربة يتعلم الإنسان.جرب مثلا تعلم اسم جديد أو كلمة بلغة أجنبية، وحاول أن تخمن معناها. وعندما تحصل على الجواب الصحيح، فإن دماغك يقوم تلقائياً بترسيخ المعلومة الصحيحة.

3. التمييز

ميز الأشياء، فالتمييز يساعد على التذكر. كما يسهل عليك أن تتذكر ورقة وردية وسط كومة من الأوراق الصفراء، يمكنك أن تميز موقع مفاتيحك من خلال التركيز في تفصيل معين أثناء وضعها.

4. الأهمية

للدماغ قدرة على تمييز اللحظات المهمة. ففي هذه اللحظات، يفرز الدماغ مواد مثل الدوبامين التي تساعد على تثبيت الذكريات. وعند الشعور بالفضول، تنشط المناطق المسؤولة عن التعلم، مما يسهل عملية الحفظ.

5. السياق

إذا نسيت شيئا، حاول استرجاع الزمان والمكان اللذين كنت فيهما. استحضر ما شعرت به، وما كنت تفكر فيه، وما سمعته أو شممته، فاسترجاع هذه التفاصيل سيساعدك في تذكر المعلومة.

الاثنين، 29 أبريل 2024

 لذهن صاف وقدرات عقلية مذهلة.. 10 نصائح سحرية

لذهن صاف وقدرات عقلية مذهلة.. 10 نصائح سحرية

لذهن صاف وقدرات عقلية مذهلة.. 10 نصائح سحرية

تحديد الأولويات وتدوين المذكرات من بين النصائح التي تساعد العقل على العمل بسلاسة

يعد القيام بعملية إعادة تشغيل سريعة للعقل أمرًا ضروريًا للحصول على مساحة أفضل، مثلما هو الحال مع القرص الصلب للحاسوب، فعندما تتراكم الأفكار غير الضرورية أو المزعجة في العقل، ربما ينتهي الأمر بالمرء إلى التنقل عبر نفس البيانات العقلية غير المرغوب فيها. 

وبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، يمكن أن يفي اتباع النصائح التالية، أو بعض منها حسب المتاح، بالغرض لمساعدة العقل على العمل بسلاسة قدر الإمكان.

1. تحديد الأولويات والأهداف

ينبغي عدم ترك الأمور للصدف، يجب القيام بجرد جميع الطرق التي يرغب الشخص في سلوكها لتحقيق النمو في حياته. يعد من المناسب كتابة أهم الأهداف والأولويات ولصقها في مكان يراه كثيرًا حتى يتمكن من تذكير نفسه بالمهام ذات الأولوية في الشهر أو العام.

2. تركيز كامل للذهن

يجب أن يحرص الشخص على تدريب نفسه على أن يصبح أكثر وعيًا ومواكبة لما يحدث من حوله. إن يعلم كيفية توجيه انتباهه بعناية إلى مهمة واحدة في كل مرة يمكن أن يساعده على التخلص من تلك الأفكار المتكررة في الخلفية بسهولة.

3. الاستمتاع بالهواء الطلق

عندما يزعج الشخص الكثير من الأفكار، ربما يكون الخروج للاستمتاع بالهواء الطلق هو أفضل طريقة للتخلص من سموم العقل. يساعد التواجد في الهواء الطلق والمساحات الخضراء في تحسين الصحة الجسدية والعقلية بشكل عام، ويقلل من مستويات التوتر، ويهدئ العقل ويعزز القدرة على التركيز.

لذهن صاف وقدرات عقلية مذهلة.. 10 نصائح سحرية

4. تدوين المذكرات

لتعزيز القدرة على فرز الأفكار وتحديد ما يسبب أكبر قدر من الضيق، يمكن أن يساعد تدوين الأفكار كتابيًا على سهولة استكشافها واستبعاد غير الملائم منها.

5. الاستماع لبعض الموسيقى

تقدم الموسيقى أكثر من مجرد تجربة سمعية ممتعة. ينصح الخبراء بتشغيل مجموعة من المقطوعات الموسيقية أو الأغنيات التي توفر إحساسًا بالهدوء عندما يشعر الشخص بالارتباك أو القلق.

6. إجازة من التكنولوجيا

يوصي الخبراء بالسماح لعقل بالاسترخاء دون تأثير أي تكنولوجيا. يمكن من خلال فصل النفس عن متطلبات الحياة اليومية الإلكترونية والاجتماعية، التي لا تتوقف، أن ينجح الشخص في الوصول إلى حالة أعمق من التأمل الذاتي والوضوح العقلي.

لذهن صاف وقدرات عقلية مذهلة.. 10 نصائح سحرية

7. التأمل

تعتبر ممارسة التأمل طريقة فعالة للمساعدة في تهدئة العقل. عندما يتدرب الشخص على التركيز على شيء واحد في كل مرة أثناء التأمل، يصبح أكثر مهارة في التركيز على شيء واحد في كل مرة في مجالات أخرى من الحياة، مما يعزز بشكل أساسي قدرته على التركيز على ما يحتاج إلى انتباهه.

8. الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة

يمكن أن يكون للبيئة المحيطة تأثير كبير على الصحة العقلية. عندما يشعر العقل بالفوضى في المساحة المحيطة بالشخص، على سبيل المثال غرفته أو مكتبه، فربما يواجه صعوبة في التركيز. يمكن أن يساعد إعادة ترتيب مساحة العمل الخاصة بالشخص على تحديث عملية تفكيره.

9. الانغماس في عمل إبداعي

إن التركيز على القيام بعمل إبداعي مثل الرسم أو الحياكة يسهم في إبعاد العقل عن الأفكار المزعجة. يؤدي التركيز لإنجاز العمل الإبداعي على إزاحة الأفكار المرهقة عن بؤرة الاهتمام.

10. حيوان أليف

إن قضاء الشخص بعض الوقت مع حيوانه الأليف، إذا كان متاحًا، يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية. يمكن أن تساعد رفقة الحيوانات الأليفة في تخفيف الأفكار القلقة وتعزيز الثقة بالنفس.