‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة القلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة القلب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مارس 2026

طبيب يكشف عادات ضارة تؤثر في النوم والهرمونات وضغط الدم

طبيب يكشف عادات ضارة تؤثر في النوم والهرمونات وضغط الدم

طبيب يكشف عادات ضارة تؤثر في النوم والهرمونات وضغط الدم
صحة القلب ( تعبيرية )

6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب

بعد سنوات طويلة من تعامله مع مرضى الأزمات القلبية، كشف طبيب قلب عن مجموعة من العادات اليومية التي يتجنبها مساءً، محذراً من أن بعض السلوكيات الليلية قد تؤثر سلباً على صحة القلب دون أن ينتبه كثيرون. وبحسب ما نشره موقع CNBC ونقلته تقارير صحية، فإن الطبيب أشار إلى أن العادات المسائية تلعب دوراً مهماً في صحة القلب، خاصة أنها تؤثر في النوم والهرمونات وضغط الدم.

تجنب الوجبات الثقيلة ليلاً

وينصح الطبيب بعدم تناول وجبات دسمة أو ثقيلة في وقت متأخر من المساء، لأن الجهاز الهضمي يظل نشطاً في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة، ما يزيد الضغط على القلب. وتشير تقارير طبية إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يجعل القلب يعمل بجهد أكبر بدلاً من الدخول في مرحلة التعافي الليلي.


الابتعاد عن الكافيين

ومن العادات التي يحرص الطبيب على تجنبها أيضاً تناول القهوة أو المشروبات المنبهة مساءً، إذ يمكن أن ترفع ضغط الدم أو تعطل النوم أو تؤثر في انتظام ضربات القلب.

تجنب الشاشات قبل النوم

ويشدد الطبيب على أهمية الابتعاد عن الشاشات الإلكترونية في وقت متأخر، لأن التعرض للضوء الأزرق يربك الساعة البيولوجية ويزيد إفراز هرمونات التوتر ويقلل جودة النوم.

عدم ممارسة نشاط بدني مكثف قبل النوم

رغم أهمية الرياضة، فإن ممارستها في وقت متأخر من الليل قد تؤدي إلى تنشيط الجسم بشكل مفرط، ما يعيق الاسترخاء ويؤثر في النوم.

الابتعاد عن التوتر والانشغال الذهني

كما يشير الطبيب إلى ضرورة تجنب النقاشات الحادة أو التفكير المفرط قبل النوم، لأن ذلك يرفع مستويات هرمون الكورتيزول ويمنع الجسم من الدخول في حالة الراحة.

صحة القلب ( تعبيرية )

الحفاظ على روتين هادئ قبل النوم

وبدلاً من هذه العادات، ينصح الطبيب بتبني روتين مسائي هادئ، مثل تناول عشاء خفيف وتقليل الإضاءة والاسترخاء قبل النوم .ويؤكد الخبراء أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة، خاصة في المساء، يمكن أن يكون لها تأثير كبير في الوقاية من أمراض القلب وتحسين الصحة العامة.

ويوضح الأطباء أن فترة الليل هي الوقت الذي يدخل فيه الجسم في مرحلة الإصلاح والتجدد، حيث ينخفض ضغط الدم وتتباطأ ضربات القلب.. لكن العادات غير الصحية قد تعطل هذه العملية، ما يؤدي مع الوقت إلى زيادة الالتهابات واضطراب الهرمونات وارتفاع خطر أمراض القلب.


الثلاثاء، 17 فبراير 2026

التوقف عن الأكل قبل النوم بـ3 ساعات يحسّن مؤشرات مهمة

التوقف عن الأكل قبل النوم بـ3 ساعات يحسّن مؤشرات مهمة

الطعام المتأخر


نصيحة طبية لصحة القلب والسكري.. أغلق المطبخ مبكراً

قد لا يكون ما نأكله فقط هو المهم لصحة القلب، بل توقيت تناول الطعام أيضًا. دراسة جديدة من جامعة نورثويسترن الأميركية تشير إلى أن التوقف عن الأكل قبل النوم بثلاث ساعات، مع إطالة فترة الصيام الليلي قليلًا، يمكن أن يحسّن مؤشرات مهمة لصحة القلب والتمثيل الغذائي حتى من دون تقليل كمية الطعام.

وركزت الدراسة التي نُشرت في مجلة تابعة لجمعية القلب الأميركية، على بالغين في منتصف العمر وكبار السن ممن لديهم خطر مرتفع للإصابة بأمراض القلب والسكري. ولم يُطلب من المشاركين خفض السعرات الحرارية، بل فقط تعديل توقيت الأكل ليتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم.

وعلى مدى 7 أسابيع ونصف، قُسم 39 مشاركًا يعانون زيادة في الوزن إلى مجموعتين، الأولى مددت فترة الصيام الليلي إلى ما بين 13 و16 ساعة يوميًا، وتوقفت عن الأكل قبل النوم بثلاث ساعات. والثانية استمرت في نمطها المعتاد، حيث الصيام بين 11 و13 ساعة. كما طُلب من الجميع تخفيف الإضاءة قبل النوم بثلاث ساعات، دعمًا لتنظيم الساعة البيولوجية.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين توقفوا عن الأكل مبكرًا سجلوا تحسنًا واضحًا في عدة مؤشرات، ومن بينها انخفاض ضغط الدم الليلي بنسبة 3.5%، وانخفاض معدل ضربات القلب ليلًا بنسبة 5%، إضافة إلى تحسن في استجابة الجسم للسكر خلال النهار، مع إفراز أفضل للإنسولين.. كما ظهر نمط صحي أكثر في عمل القلب، إذ ارتفع النشاط خلال النهار وانخفض بوضوح أثناء النوم، وهو ما يُعد مؤشرًا جيدًا لصحة الجهاز القلبي الوعائي.

لماذا التوقيت مهم؟

يعمل الجسم وفق إيقاع يومي (الساعة البيولوجية) ينظم النوم، والهرمونات، وضغط الدم، ومستويات السكر. وعندما يتأخر الأكل إلى وقت قريب من النوم، قد يتعارض ذلك مع هذه الدورة الطبيعية، ما يؤثر سلبًا في التمثيل الغذائي وصحة القلب. ويرى الباحثون أن مواءمة الصيام مع فترة النوم قد تكون وسيلة بسيطة وغير دوائية لتحسين الصحة، خصوصًا لدى من هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكري.

وتشير بيانات سابقة إلى أن أقل من 7% فقط من البالغين في الولايات المتحدة يتمتعون بصحة قلبية واستقلابية مثالية. لذلك، فإن تبني عادات بسيطة مثل إغلاق المطبخ قبل النوم بثلاث ساعات قد يكون خيارًا عمليًا وسهل التطبيق. والخلاصة أنه ليس المطلوب أن تأكل أقل، بل أن تأكل في وقت مناسب. فمنح الجسم فترة راحة أطول ليلًا قد يساعد قلبك على "إعادة الضبط" كل ليلة؛ وهو ما قد ينعكس إيجابًا على صحتك في اليوم التالي.

الخميس، 22 يناير 2026

يتميّز الجوز بتركيز عالي من مضادات الأكسدة

يتميّز الجوز بتركيز عالي من مضادات الأكسدة

 

يتميّز الجوز بتركيز عالي من مضادات الأكسدة
يتميّز الجوز بتركيز عالي من مضادات الأكسدة

الجوز أو الفول السوداني.. أيهما يتفوّق في حماية القلب؟

يحتوي كلٌّ من الجوز والفول السوداني على دهون غير مشبعة، وألياف، ومضادات أكسدة تُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. ولكل منهما مزاياه الغذائية الخاصة؛ إذ يتميّز الجوز بمحتوى أعلى من الدهون الصحية المفيدة للقلب، بينما يوفّر الفول السوداني كمية أكبر نسبيا من البروتين وبعض العناصر الغذائية.

الجوز ومحتواه من الدهون الصحية

يُعدّ الجوز أغنى بالدهون غير المشبعة مقارنة بالفول السوداني، ما يجعله خيارا داعما لصحة القلب ومستويات الكوليسترول، وإن كان الفارق محدودا. فكلاهما يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن عند تناوله باعتدال.

وتُعرف المكسرات عموما بأنها مصدر للدهون "الصحية"، لاحتوائها بشكل أساسي على الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، التي ترتبط بتأثيرات وقائية على القلب.في المقابل، تحتوي أيضا على نسب من الدهون المشبعة التي قد تُشكّل خطرا صحيا عند الإفراط في استهلاكها.

فوائد الفول السوداني لصحة القلب

رغم أن الفول السوداني يُصنَّف نباتيا ضمن البقوليات، فإنه خضع لدراسات واسعة أظهرت فوائده القلبية، بفضل احتوائه على:

* الريسفراترول: مضاد أكسدة يُحسّن وظيفة الأوعية الدموية.

* الأرجينين: حمض أميني يساعد على إنتاج أكسيد النيتريك الذي يُحسّن تدفق الدم.

* فيتامين ب 3 يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) ويخفض الدهون الثلاثية.

* فيتامين ب 9 يُسهم في خفض مستويات الهوموسيستين المرتبطة بأمراض القلب.

* النحاس: عنصر ضروري لصحة الأوعية الدموية وتكوين خلايا الدم.

فوائد الجوز لصحة القلب

يتميّز الجوز باحتوائه على عناصر داعمة لصحة القلب، من أبرزها:

* غاما-توكوفيرول: أحد أشكال فيتامين E ذات التأثير المضاد للأكسدة والالتهاب.

* مضادات الأكسدة: مثل البوليفينولات والفلافونويدات، التي تحدّ من أكسدة الكوليسترول الضار .

* الألياف الغذائية: تساعد في تنظيم مستويات الكوليسترول واستقرار سكر الدم.

* المغنيسيوم: عنصر مهم لتنظيم ضغط الدم والحفاظ على انتظام ضربات القلب.

مقارنة سريعة

يحتوي الجوز على نحو ضعف كمية الدهون الأحادية غير المشبعة مقارنة بالفول السوداني، كما يتميّز بتركيز أعلى من مضادات الأكسدة الواقية للقلب. ومع ذلك، تبقى المكسرات عموما عالية السعرات الحرارية، ما يستدعي الاعتدال في استهلاكها. وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول نحو 30 غراما يوميا من المكسرات لتحقيق الفائدة الصحية دون تجاوز الاحتياجات اليومية من السعرات.

الأربعاء، 21 يناير 2026

لندن أصبحت موطئ قدم للعديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية

لندن أصبحت موطئ قدم للعديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية

جماعة الإخوان المسلمين 
     

خبير دولي يُحذر.. "الإخوان" في مصر والأردن ولبنان الأخطر في الشرق الأوسط

أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أنّ فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان تُعدّ الأخطر والأهم في منطقة الشرق الأوسط، لما تمثّله من ثقل تنظيمي وقدرة على التأثير في استقرار الدول الوطنية عبر شبكات وأدوات متنوعة.

وأكد أنّ لندن أصبحت موطئ قدم للعديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية التي لا تُعلن عن نفسها مباشرة، موضحًا أنّ السلطات البريطانية تُتيح لها العمل على أراضيها، وهو ما يوفّر بيئة آمنة نسبيًا لتنسيق الأنشطة والتحركات بعيدًا عن الضغوط المحلية. تسامح بعض الدول مع وجود هذه التنظيمات على أراضيها يُسهّل شبكات الدعم والتمويل والتجنيد.

وأوضح الخبير أنّ تسامح بعض الدول مع وجود هذه التنظيمات على أراضيها يُسهّل شبكات الدعم والتمويل والتجنيد، وهو ما يجعل الفروع العاملة في مصر والأردن ولبنان أكثر قدرة على التأثير مقارنة بفروع أخرى في المنطقة، وهي استنتاجات أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية المحلية والإقليمية. 

هذا التحليل يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطًا متناميةً نتيجة توسع الساحة الإيديولوجية والتنظيمية للإخوان، ويرى البعض أنّ استراتيجياتهم لا تقتصر على العمل السياسي المشروع، بل تمتد إلى التغلغل في مؤسسات الدولة والمجتمع عبر شبكات تعليمية ودينية واجتماعية، ممّا يرفع من منسوب المخاوف الأمنية لدى عدد من الدول. 

الإطار التنظيمي والإعلامي للإخوان قد يتسبب في توتر داخلي في بعض الدول إذا لم تتعامل مؤسسات الأمن والسياسة بصرامة مع أيّ نشاط يتقاطع مع استقرار الدولة

تعليقًا على مضمون الحوار، قال صابر: إنّ هذا التوصيف يجب ألّا يكون قاعدة إطلاق أحكام شاملة على المجتمعات التي تنشط فيها الجماعة، لكنّه حث على تعزيز رقابة الأجهزة الأمنية وتحسين آليات مراقبة التمويل والتجنيد، خاصة في الدول التي تشهد توترات سياسية أو أزمات اقتصادية قد تكون أرضية خصبة للتجنيد الإيديولوجي.

في السياق ذاته، يرى محللون سياسيون أنّ الإطار التنظيمي والإعلامي للإخوان المسلمين قد يتسبب في توتر داخلي في بعض الدول، إذا لم تتعامل مؤسسات الأمن والسياسة بصرامة مع أيّ نشاط يتقاطع مع استقرار الدولة، مؤكدين أنّ ذلك يستوجب تعاونًا محليًا وإقليميًا أمنيًا وسياسيًا لمواجهة أيّ تهديدات محتملة.

الجمعة، 3 أكتوبر 2025

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

القهوة والرز يقللان احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية

القهوة والأرز.. ما سر علاقتهما بصحة القلب؟

توصلت دراسة علمية أجريت في اليابان إلى أن حمض الفيروليك، وهو مركب نباتي يوجد في القهوة والأرز، يقلل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية.

توصلت دراسة علمية أجريت في اليابان إلى أن حمض الفيروليك، وهو مركب نباتي يوجد في القهوة والأرز، يقلل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية. وأكد الباحثون من كلية الصيدلية بجامعة توهو اليابانية أن حمض الفيروليك يمنع انقباضات الشرايين، والتي تسبب النوبات القلبية وأوجاع الصدر والعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة.

وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of Pharmacological Sciences ، المتخصصة في علم الدواء، وجد الباحثون خلال تجارب على أوعية القلب للخنازير، التي تشبه أوعية البشر، أن حمض الفيروليك يقلل انقباض الأوعية جراء أي تحفيز كيميائي داخل الجسم، وتوصلوا إلى أن هذا المركب يعمل من خلال آليتين مختلفين لوقاية الجسم من نوبات القلب.وأوضح الباحثون أن حمض الفيروليك يمنع دخول الكالسيوم إلى الخلايا العضلية، وهو ما يؤدي إلى انقباض الشرايين، كما يساعد أيضا في وقف عمل بروتين معين يحمل اسم الميوسين، وهو من العوامل المسببة للانقباض.

واكتشف الباحثون أن حمض الفيروليك أكثر فائدة من مادة الديلتيازيم، التي تستخدم على نطاق واسع في توسيع الأوعية الدموية.ونقل الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية عن الطبيب كينتو يوشيوكا رئيس فريق الدراسة قوله: "نظرا لأن حمض الفيروليك مشتق من أصول نباتية ويعتبر من المواد الآمنة، فهو يمثل أحد المكونات الغذائية الصحية، وربما يكون أساسا لصناعة أدوية علاج القلب في المستقبل".