‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضغط الدم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضغط الدم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

 العلم توصل للحقيقة.. أيهما يمنح فرحًا أكبر العطاء أم التلقي؟

العلم توصل للحقيقة.. أيهما يمنح فرحًا أكبر العطاء أم التلقي؟

العلم توصل للحقيقة.. أيهما يمنح فرحًا أكبر العطاء أم التلقي؟
أيهما يمنح فرحًا أكبر العطاء أم التلقي؟

العلم توصل للحقيقة.. أيهما يمنح فرحًا أكبر العطاء أم التلقي؟

أجابت المتخصصة الطبية بشبكة "CNN" الأميركية، الدكتورة ليانا وين، طبيبة طوارئ وأستاذة مساعدة بجامعة جورج واشنطن، ومفوضة الصحة السابقة لمدينة بالتيمور، على سؤال لطالما اختلف الناس في الإجابة عليه: "أيهما يمنح سعادة أكبر: العطاء أم التلقي؟".

أوضحت الدكتورة ليانا وين: "يدعم العلم هذه الفكرة، مع تحفظات مهمة. تُظهر أبحاث في علم النفس وعلوم الأعصاب والصحة العامة أن السلوكيات الاجتماعية الإيجابية، كمنح الوقت أو المال أو تقديم الدعم للآخرين، ترتبط بفوائد على مستوى الرفاه".وأضافت: "هذا لا يعني أن العطاء مفيد دائمًا أو أن على الناس العطاء على حساب احتياجاتهم الخاصة. لكن عند النظر إلى الأدلة مجتمعة، تشير إلى أن الكرم قد يكون مفيدًا للصحة العاطفية والجسدية على حد سواء".

قالت الدكتورة وين: "تربط مجموعة غنية من الأبحاث بين سلوكيات العطاء والمساعدة وتحسن الصحة النفسية، وتشمل انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق وارتفاع الرضا عن الحياة. وتتجاوز التأثيرات الصحة النفسية أيضًا، إذ وجد الباحثون ارتباطات بين السلوكيات الاجتماعية الإيجابية وانخفاض هرمونات التوتر، وتقليل الالتهاب، وتحسن نتائج صحة القلب والأوعية الدموية، وطول العمر".

كشفت مراجعة كبيرة نُشرت في عام 2023 في دورية "JAMA Network Open"، واطلعت على 30 دراسة تناولت تدخلات اجتماعية إيجابية، كأعمال اللطف، والتبرعات الخيرية، والتطوع المجتمعي، وسلوكيات المساعدة، عن تحسن في الرفاه النفسي، وانخفاض في درجات الاكتئاب، وزيادة في النشاط البدني، وتحسن في نتائج فحوص الدم.

تشرح الدكتورة وين: "ينشط العطاء مسارات المكافأة في الدماغ في مناطق مرتبطة بالمتعة والترابط الاجتماعي. وتؤدي هذه الأفعال إلى إطلاق مواد كيميائية كـ "الدوبامين" و"الإندورفين"، المرتبطة بالمشاعر الإيجابية". وأضافت: "هناك هرمون أساسي آخر هو الأوكسيتوسين، الذي يلعب دورًا في تنظيم التوتر. يمكن للأوكسيتوسين أن يخفض ضغط الدم، ويقلل استجابات التوتر، ويعزز الشعور بالترابط الاجتماعي".

وأردفت: "مع مرور الوقت، قد يساعد التنشيط المتكرر لهذه المسارات في تفسير سبب ارتباط الكرم بصحة أفضل، لا سيما في الحالات المتأثرة بالتوتر المزمن، كالاكتئاب وأمراض القلب". وأوضحت وين: "بعض الأبحاث المبكرة كانت رصدية، ما يعني أنه من الممكن أن يكون الأشخاص الأكثر صحة أو سعادة هم ببساطة الأكثر ميلًا للعطاء. لكن الدراسات الأحدث تضمنت تصاميم تجريبية تعزز فرضية السببية".

وأضافت: "فعلى سبيل المثال، طُلب من المشاركين في تجارب عشوائية القيام بأعمال لطف أو كرم، ثم قورنت بأنشطة ضابطة. وأظهرت هذه الدراسات انخفاضًا قصير المدى في هرمونات التوتر كالكورتيزول، إلى جانب تحسن في المزاج والرفاه العاطفي. ورغم أن إثبات السببية على المدى الطويل أصعب، فإن الاتساق بين البيانات التجريبية والبيولوجية وعلى مستوى السكان يقدم دليلًا قويًا على أن العطاء نفسه يلعب دورًا".

الجمعة، 8 ديسمبر 2023

دراسة تفجر مفاجأة.. الزواج يرفع ضغط الدم

دراسة تفجر مفاجأة.. الزواج يرفع ضغط الدم

 



دراسة تفجر مفاجأة.. الزواج يرفع ضغط الدم

يتداول عدد كبير من الناس مقولة ساخرة حول أن الزواج يمكن أن يرفع مستويات ضغط الدم، إلا أنه يبدو أن ذلك بات أقرب للحقيقة.فقد كشفت دراسة جديدة مفاجأة، مشيرة إلى أن الأزواج هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وأجرى باحثون تحليلا لقياسات ضغط الدم لدى 1086 زوجا إنجليزيا، إلى جانب 3989 زوجا أميركيا و6514 صينيا و22389 زوجا هنديا. وتم تسجيل الأشخاص على أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم.

ووجد الباحثون أن حوالي 47% من الأزواج في إنجلترا، بمتوسط عمر 74.2 للذكور و72.5 للإناث، يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهي نسبة أعلى من 38% في الولايات المتحدة، و21% في الصين، و20% في الهند، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

هن الأكثر عرضة

وبالمقارنة مع المتزوجات من أزواج لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فإن النساء المتزوجات من رجال يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كنّ أكثر عرضة بنسبة 9% للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ولوحظت ارتباطات مماثلة بين الأزواج مع زوجاتهم وارتفاع ضغط الدم، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة جمعية القلب الأميركية.

وقال الخبراء إن النتائج تسلط الضوء على الفوائد المحتملة لاستخدام الأساليب القائمة على حياة الزوجين لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وإدارته، مثل الفحص الزوجي أو التدريب على المهارات أو المشاركة المشتركة في البرامج، بدلا من علاج الأشخاص بشكل فردي.

من جانبها، قالت بيثاني بارون جيبس، الأستاذة المساعدة في كلية الصحة العامة بجامعة وست فرجينيا: "إذا كان زوجك يعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المرجح الإصابة بارتفاع ضغط الدم أيضا".

وتابعت "إن إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل زيادة النشاط، أو تقليل التوتر أو تناول نظام غذائي صحي، يمكن أن يؤدي جميعها إلى خفض ضغط الدم. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تحقيق هذه التغييرات، والأهم من ذلك، الحفاظ عليها إذا لم يقم الزوج بإجراء تغييرات معك".