‏إظهار الرسائل ذات التسميات غوغل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غوغل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

 حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

حكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا
يتعلق الأمر بصدور 3 أحكام في موسكو ضدها بين عامي 2024 و2025

حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

تلقت الجهة المسؤولة عن إدارة أعمال شركة غوغل المتوقفة في روسيا قرارًا بتجميد مؤقت لأصول للشركة بقيمة تقارب 110 ملايين يورو (129 مليون دولار أميركي) في فرنسا، وذلك وفقًا لأوامر رسمية اطلعت عليها رويترز.

وتمثل هذه الخطوة محاولة نادرة من السلطات الروسية لاستخدام القنوات القانونية لاستهداف أصول شركات غربية في الخارج، في ظل تصاعد التوترات بشأن الاستخدام المحتمل للأصول الروسية المصادَرة في أوروبا.

وتتعلق الإجراءات المتخذة ضد "غوغل فرنسا" بأسهم تابعة لشركة غوغل إنترناشونال، وقد سعت للحصول عليها "غوغل روسيا"، من خلال الجهة القضائية التي عينتها المحكمة لإدارة أعمالها. وتُظهر أوامر المُحضّر القضائي الفرنسي أن هذا الإجراء يستند إلى ثلاثة أحكام صادرة بين عامي 2024 و2025 عن محاكم التحكيم في موسكو، الخاضعة لأحكام القانون التجاري الدولي.

وقال ويليام جولي، المحامي الذي يمثل المصفّي القضائي في مكتب المحاماة الفرنسي "WJ Avocats"، إن محكمة روسية خلصت إلى إدانة "غوغل" بدفع توزيعات أرباح غير قانونية في عام 2021 بلغت قيمتها نحو 10 مليارات روبل (126 مليون دولار). وأضاف جولي أن المصفّي الروسي يسعى أيضًا إلى تنفيذ الأحكام في إسبانيا وتركيا وجنوب إفريقيا.

وتواجه "غوغل"، التي تبلغ القيمة السوقية لأسهم شركتها الأم ألفابت حوالي 3.8 تريليون دولار، غرامات متعددة من موسكو، بينما أعلنت "غوغل روسيا" إفلاسها في عام 2022 عندما صادرت السلطات حسابها المصرفي، بعد أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا. ويفرض أمر المُحضّر الفرنسي تجميدًا مؤقتًا، ويلزم القانون الفرنسي المحامين ببدء إجراءات الحصول على اعتراف رسمي في غضون شهر واحد وإلا سينتهي سريان التجميد. وقال جولي إنه سيتم تقديم هذه الوثائق إلى المحكمة في الأيام المقبلة، وسيتم إخطار "غوغل فرنسا" أيضًا.

وأوضح جولي أن محكمة باريس القضائية ستنظر بعد ذلك في منح اعتراف رسمي بقرارات التحكيم الأجنبية وتفويض بتنفيذها، وهي عملية قد تستغرق عامًا ونصف. وأشار إلى أن "غوغل" يمكنها الطعن في قرار التجميد المؤقت أمام قاضي التنفيذ. وإذا مُنح إذن الاعتراف والتنفيذ، فقد تُصادَر الأموال المجمّدة للوفاء بأحكام محكمة التحكيم، على حد قوله.

السبت، 6 ديسمبر 2025

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

غوغل تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي                              دمج AI Overviews مع الوضع التفاعلي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

في وقت تشتد فيه المنافسة داخل عالم الذكاء الاصطناعي، أعلنت "غوغل" عن اختبار ميزة جديدة تدمج بين AI Overviews، الملخصات الذكية التي تظهر أعلى نتائج البحث، وبين AI Mode، الوضع الذي يتيح محادثة تفاعلية مع نظام جيميني.

وبموجب هذا التغيير، سيتمكن المستخدم من الانطلاق من الملخص الذكي الذي يحصل عليه عند البحث، ثم مواصلة الاستفسار والتعمق عبر واجهة محادثة مباشرة دون الحاجة للانتقال إلى تبويب آخر، في خطوة تهدف إلى جعل عملية البحث أكثر سلاسة وانسيابية.

وكانت "غوغل" قد أطلقت AI Mode في الولايات المتحدة مايو الماضي، قبل أن تطرحه عالمياً في أغسطس، مقدمة تجربة حوارية مشابهة لتجربة شات جي بي تي، تتيح للمستخدم طرح أسئلة متتابعة واستكشاف المعلومات بطريقة تفاعلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش". لكن المشكلة السابقة كانت في ضرورة أن يقرر المستخدم مسبقاً: هل يريد إجراء بحث تقليدي سريع؟ أم يخطط لطرح سلسلة من الأسئلة تحتاج إلى محادثة أعمق؟، هذا ما تحاول "غوغل" اليوم تغييره.

وبحسب الشركة، عملية البحث نفسها يمكن أن تتطور من سؤال بسيط إلى رغبة في فهم أكبر، ومن هنا جاء الدمج. و"غوغل" تقول إن الاختبار الجديد سيسمح للمستخدمين بـ "التعمق بسلاسة" داخل AI Mode مباشرة من صفحة النتائج، علماً أن الميزة تُختبر عالمياً حالياً ولكن على الأجهزة المحمولة فقط.

هذه الخطوة تأتي في وقت تعيد فيه "OpenAI" ترتيب أولوياتها وتضع حالة الطوارئ لتحسين تجربة المحادثة في منصتها، بينما يشهد نظام جيميني نمواً لافتاً، حيث وصل إلى أكثر من 650 مليون مستخدم شهرياً حتى نوفمبر، في حين تحصد ميزة AI Overviews أكثر من 2 مليار مستخدم شهرياً.

ويرى روبّي ستاين، نائب رئيس المنتجات في "بحث غوغل"، أن المستخدم لا ينبغي أن يفكر في المكان أو الطريقة المناسبة لطرح سؤاله، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية للبحث هي: اسأل أي شيء، وبأي صيغة، وسيصلك الجواب من دون تعقيدات.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

 رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

                        حذر بيتشاي من "الاعتماد الأعمى" على أدوات الذكاء الاصطناعي

بيتشاي قال إن الذكاء الاصطناعي ليس معصوما من الخطأ

حذر الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل" سوندار بيتشاي، من "الاعتماد الأعمى" على كل ما يخرج عن أدوات الذكاء الاصطناعي. وأكد بيتشاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد ترتكب أخطاء، محذرا من "المخاطر المحتملة لانفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي".

ونصح باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي إلى جانب أدوات أخرى، لأنها "ليست معصومة من الخطأ"، وفق تعبيره. ومنذ مايو الماضي، أدمجت "غوغل" الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها لمنح المستخدمين تجربة متقدمة، كما تخطط لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني 3.0" قريبا، لكنها لم تحدد الموعد بعد.

وأوضح بيتشاي، أن أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة إذا أراد المستخدم كتابة شيء إبداعي، مضيفا أن على "الناس تعلم كيفية استخدام هذه الأدوات في ما تجيده"، ومحذرا من "الثقة العمياء بكل ما تقوله". وأضاف: "نحن نفتخر بقدر العمل الذي نبذله لنقدم معلومات دقيقة قدر الإمكان، لكن التكنولوجيا الحالية للذكاء الاصطناعي، رغم حداثتها، لا تزال معرضة لبعض الأخطاء".

وعند سؤاله عما إذا كانت "غوغل" محصنة من أثر انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، ذكر بيتشاي أنه "لن تكون هناك أي شركة محصنة، بما في ذلك نحن". وفي الشهر الماضي، حذر رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، أكبر بنك في الولايات المتحدة، من احتمال انهيار سوق الأسهم الأميركية بسبب "فقاعة الذكاء الاصطناعي".

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

 "غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

غوغل ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS
أكثر من مليون ضحية في 120 دولة
"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

رفعت شركة غوغل يوم الأربعاء دعوى قضائية ضد مجموعة جرائم إلكترونية أجنبية مسؤولة عن عملية واسعة من الرسائل النصية الاحتيالية، تستهدف مستخدمي خدمات مثل E-ZPass وUSPS، وكذلك "غوغل" نفسها.

وأوضحت "غوغل" أن المجموعة، التي وصفها بعض الباحثين السيبرانيين بـ "مثلث الرسائل الاحتيالية"، تتخذ من الصين مركزًا رئيسيًا لها، وتستخدم حزمة برمجية باسم "Lighthouse" لتصميم ونشر رسائل نصية مزيفة تهدف إلى سرقة المعلومات الحساسة للمستخدمين، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"

وقالت هاليمة ديلاين برادو، المستشارة القانونية لشركة غوغل، إن المجموعة "استغلت ثقة المستخدمين في العلامات التجارية الموثوقة، مثل E-ZPass وخدمة البريد الأميركية USPS، وحتى "غوغل"، مشيرة إلى أن برنامج Lighthouse يوفر قوالب مواقع وهمية لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم.

وبحسب بيان الشركة، فإن عدد ضحايا هذه المجموعة تجاوز مليون مستخدم في 120 دولة، وأنها تمكنت من سرقة بين 12.7 و115 مليون بطاقة ائتمانية في الولايات المتحدة وحدها. الرسائل الاحتيالية عادةً ما تحمل روابط لمواقع وهمية تبدو شرعية، وتطلب معلومات مالية حساسة، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وبيانات الحسابات المصرفية. وقد تُعرض هذه الروابط على شكل إشعار احتيالي بالرسوم غير المدفوعة أو تحديث توصيل أو تحذير أمني مزيف.

وأوضحت "غوغل" أن التحقيقات الداخلية والخارجية كشفت عن أكثر من 100 قالب موقع إلكتروني أنشأه Lighthouse باستخدام شعار "غوغل" على شاشات تسجيل الدخول لخداع المستخدمين. كما أظهرت التحقيقات أن حوالي 2500 عضوًا من العصابة كانوا يتواصلون عبر قناة عامة على "تليغرام" لتجنيد المزيد من الأعضاء، ومشاركة النصائح، واختبار البرمجيات وصيانتها.

قالت برادو إن المنظمة كانت مقسمة إلى فرق محددة:

- فريق وسطاء البيانات لتزويد القائمة بالمستهدفين المحتملين.

- فريق الرسائل النصية المزعجة المسؤول عن إرسال الرسائل.

- فريق السرقة الذي ينفذ الهجمات باستخدام البيانات المسروقة عبر قنوات عامة على "تليغرام".

واستنادًا إلى دعوى "غوغل"، فإن الشركة تعتبر نفسها أول جهة تتخذ إجراء قانونيًا ضد رسائل الاحتيال النصية، كما تدعم ثلاث مشاريع قوانين ثنائية للحماية من الاحتيال والهجمات الإلكترونية، تشمل:

- قانون GUARD لحماية المتقاعدين غير المحميين من الخداع.

- قانون Foreign Robocall Elimination Act لمكافحة المكالمات الآلية الأجنبية غير القانونية.

- قانون Scam Compound Accountability and Mobilization Act لمكافحة مجمعات الاحتيال ودعم ضحايا الاتجار بالبشر.

وأشارت برادو إلى أن الدعوى تمثل أحد مسارات مواجهة هذه الجرائم الإلكترونية، لكنها تؤكد أن الحل يتطلب أيضًا نهجًا سياسيًا وتشريعيًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "غوغل" الأوسع لتعزيز وعي المستخدمين بالحماية السيبرانية، بعد إطلاق الشركة مؤخرًا أدوات جديدة مثل Key Verifier ونظام كشف الرسائل المزعجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في Google Messages.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. OpenAI توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع أمازون
                  مراكز تقديم الخدمات السحابية من شركة أمازون

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاق بـ38 مليار دولار مع "أمازون"تهدف تعزيز قدراتها السحابية

أعلنت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق شات جي بي تي، عن توقيع اتفاق ضخم مع شركة أمازون بقيمة 38 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات السبع المقبلة. وبموجب الصفقة، ستبدأ "OpenAI" فوراً في استخدام قدرات "أمازون ويب سيرفيسز"، مع نشر كامل للطاقة الحاسوبية المتفق عليها بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية التوسع حتى عام 2027 وما بعده.

استقلال عن "مايكروسوفت"

تأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إعادة هيكلة داخلية في "OpenAI"، أتاحت لها حرية التعامل مع مزودين آخرين دون الحاجة لموافقة "مايكروسوفت"، التي تعد المستثمر الأكبر في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" . وتفتح "OpenAI"، بهذه الخطوة، صفحة جديدة من التنوّع في مصادر الحوسبة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على البنية التحتية الخاصة بمايكروسوفت وأجهزتها المزودة بشرائح "إنفيديا".

توسّع عالمي واستثمارات ضخمة

تأتي الصفقة مع "أمازون" ضمن خطة "OpenAI" الأوسع، التي تهدف إلى زيادة قوتها الحاسوبية بشكل غير مسبوق. وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل على بناء مراكز بيانات وتوقيع شراكات مع شركات عالمية مثل "أوراكل"، و"سوفت بنك"، بالإضافة إلى تعاونها مع كبار مصنّعي الشرائح مثل "إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم".

قلق من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يرى بعض المحللين أن وتيرة الإنفاق الهائلة من قبل شركات التكنولوجيا قد تؤدي إلى "فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ المليارات في بنية تحتية لتقنية لا تزال غير مؤكدة الجدوى الاقتصادية الكاملة. ويحذر الخبراء من أن السوق قد يشهد تشبّعاً في القدرات الحاسوبية قبل أن تظهر عائدات حقيقية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

تؤكد هذه الصفقة أن السباق نحو الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد يتعلق بالبرمجيات فقط، بل بالبنية التحتية الضخمة التي تدعمها.وفي ظل اشتداد المنافسة بين "OpenAI" و"مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" نفسها، يبدو أن التحكم في القدرات السحابية سيكون العامل الحاسم في تحديد من يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك

تجربة جديدة.."غوغل" تطلق البحث باللغة العربية لتفاعل أعمق مع نتائجك
شعار شركة غوغل

"غوغل" تطلق وضع الذكاء الاصطناعي في البحث باللغة العربية

أعلنت شركة غوغل عن إطلاق تجربة البحث الجديدة "وضع الذكاء الاصطناعي" (AI Mode) باللغة العربية، لتنضم إلى 36 لغة حول العالم باتت تدعم هذا الوضع المتقدّم، الذي يمثل الجيل الأحدث من البحث الذكي المدعوم بنموذج جيميني 2.5.

وقالت الشركة إن الإطلاق سيتم بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة عبر محرك البحث وتطبيق "غوغل" على هواتف أندرويد وآيفون، حيث سيظهر "وضع AI" كخيار جديد ضمن صفحة نتائج البحث، ما يمنح المستخدمين تجربة تفاعلية مختلفة عن البحث التقليدي. ويوفّر هذا الوضع ردودًا توليدية ذكية يمكن من خلالها الإجابة على أي سؤال بطريقة شاملة ومدعومة بروابط ويب مفيدة للتعمق في الموضوع، بحسب بيان صحافي صادر عن "غوغل" اليوم.

ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة متابعة للحصول على مزيد من التفاصيل أو استكشاف زوايا مختلفة من نفس الموضوع. ويعتمد "وضع AI" على قدرات نموذج جيميني 2.5 في التحليل والاستدلال، ما يسمح بطرح أسئلة معقدة مثل: "أريد أن أفهم طرق تحضير القهوة المختلفة. أنشئ جدولًا يقارن المذاق وسهولة الاستخدام والمعدات المطلوبة."

ويتيح الوضع الجديد الكتابة أو التحدث بالصوت أو حتى تحميل الصور لاستكمال رحلة البحث، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل أكثر طبيعية وشمولاً. يعتمد هذا النظام على تقنية "توسيع طلبات البحث" (query fan-out)، والتي تقوم بتقسيم السؤال إلى مواضيع فرعية وتشغيل عمليات بحث متعددة في الوقت نفسه، ما يتيح استكشافًا أعمق للويب مقارنة بآلية البحث التقليدية.

أوضحت الشركة أن الهدف من هذه التجربة هو مساعدة المستخدمين على اكتشاف محتوى متنوع من مصادر مختلفة، مع الحفاظ على جودة وموثوقية النتائج.كما أشارت "غوغل" إلى أن ميزة "النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي" (AI Overviews)، التي أُطلقت في عدد من الدول سابقًا، زادت من معدلات زيارة المواقع الإلكترونية، حيث بات المستخدمون يقضون وقتًا أطول في قراءة المحتوى بعد الضغط على الروابط التي توصي بها هذه النبذة.

وكانت "غوغل" قد طرحت "وضع AI" باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أغسطس الماضي، وأظهرت بيانات الشركة أن المستخدمين في تلك المناطق باتوا يطرحون أسئلة أطول بمرتين أو ثلاث مرات مقارنة بتجربة البحث العادية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فهم المعلومات المعقدة.

السبت، 27 سبتمبر 2025

الاتحاد الأوروبي يستجوب "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت" حول مكافحة الاحتيال الإلكتروني

الاتحاد الأوروبي يستجوب "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت" حول مكافحة الاحتيال الإلكتروني

الاتحاد الأوروبي يستجوب أبل وغوغل ومايكروسوفت حول مكافحة الاحتيال الإلكتروني

                                      يشمل طلب المعلومات أيضاً "بوكينغ"

الاتحاد الأوروبي يستجوب "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت" حول مكافحة الاحتيال الإلكتروني

قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن المفوضية الأوروبية أرسلت طلب معلومات بموجب قانون الخدمات الرقمية إلى شركات، بما في ذلك "مايكروسوفت" و"بوكينغ" بشأن "كيفية ضمان أن خدماتها لا يستغلها المحتالون".

ويُعدّ قانون الخدمات الرقمية قانونًا بارزًا للاتحاد الأوروبي يُطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببذل المزيد من الجهود للتصدي للمحتوى غير القانوني، إلا أنه واجه تهديدات بالرد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومطالبات بالرقابة من قطاع التكنولوجيا الأميركي. وقد يؤدي طلب المعلومات، يوم الثلاثاء، إلى فتح تحقيق بموجب قانون الخدمات الرقمية، بل وحتى فرض غرامات، ولكنه لا يشير في حد ذاته إلى انتهاك القانون، ولا يُمثل خطوة نحو فرض عقوبات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال توماس رينيه، المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الرقمية، للصحفيين في بروكسل: "هذه خطوة أساسية أيضًا لحماية المستخدمين في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي من بعض هذه الممارسات، وللتأكد من أن المنصات في الاتحاد الأوروبي تؤدي دورها أيضًا".ويتعلق طلب المعلومات بمتجر أبل للتطبيقات "App Store"، ومتجر "غوغل" للتطبيقات "Google Play"، ووكالة حجز السفر الإلكترونية "بوكينغ"، ومحرك البحث "بينغ" التابع لمايكروسوفت.

ويخشى الاتحاد الأوروبي من أن يستخدم المحتالون متاجر التطبيقات لإنشاء تطبيقات مزيفة تنتحل صفة مقدمي خدمات مصرفية شرعيين، أو أن ينشر المحتالون روابط لمواقع إلكترونية مزيفة على محركات البحث.ويمتلك الاتحاد الأوروبي ترسانة قانونية معززة من خلال قانون الخدمات الرقمية وقانونه الشقيق، قانون الأسواق الرقمية، الذي يسعى إلى ضمان المنافسة العادلة على الإنترنت.

وقد أطلقت بروكسل بالفعل تحقيقات متعددة بموجب قانون الخدمات الرقمية تستهدف فيسبوك وإنستغرام التابعين لشركة ميتا، بالإضافة إلى منصتي تيك توك وإكس.لكن قواعد الاتحاد الأوروبي واجهت سخط ترامب، الذي قلب موازين التجارة العالمية بفرضه رسومًا جمركية أعلى على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وهدد بفرض المزيد من الضرائب على من يتهمهم باستهداف شركات التكنولوجيا الأميركية.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية وحلفاء ترامب ومنتقدوه، بمن فيهم الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ، ومالك منصة إكس إيلون ماسك، قواعد الاتحاد الأوروبي بأنها شكل من أشكال الرقابة.وينفي الاتحاد الأوروبي هذه الادعاءات، مؤكدًا أن كل ما هو غير قانوني في العالم الحقيقي هو أيضًا غير قانوني في عالم الإنترنت.

الخميس، 4 سبتمبر 2025

 "أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

"أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

أبل هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد غوغل

                             المحكمة شددت على ضرورة تجديد العقود سنوياً

"أبل" هي الرابح الأكبر في حكم عقوبة مكافحة الاحتكار ضد "غوغل"

شهد سوق التكنولوجيا الأميركية تطوراً مفاجئاً، خرجت شركتا "أبل" و"غوغل" معًا فائزتين من معركة مكافحة الاحتكار التي قادتها وزارة العدل الأميركية ضد "ألفابت"، الشركة الأم لـ "غوغل".

ورغم إدانة "غوغل" العام الماضي بممارسة سلوك احتكاري، أكد القاضي أميت ميهتا أن الشركة لن تُجبر على تفكيك أعمالها أو وقف صفقاتها مع "أبل"، بما في ذلك اتفاق جعل محرك البحث الافتراضي لمتصفح "سفاري". القرار يعني ببساطة استمرار تدفق مليارات الدولارات سنويًا إلى خزائن "أبل"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"

قوة تفاوضية أكبر

شدد الحكم على أن "غوغل" لا تستطيع إبرام صفقات حصرية، وأن العقود مع "أبل" يجب أن تُجدّد سنويًا. هذا يمنح "أبل" أفضلية تفاوضية غير مسبوقة، خصوصًا أن "غوغل" تدفع لها نحو 20 مليار دولار سنويًا، ما يعادل 15% من أرباحها التشغيلية، مقابل بقاء محركها الافتراضي على أجهزة آيفون.

وول ستريت تتنفس الصعداء

المحللون وصفوا القرار بأنه "فوز ساحق" للطرفين، إذ يتوقع أن يُعيد الزخم لـ "أبل" في سوق الأسهم بعد فترة من القلق بسبب دعاوى الاحتكار، فضلًا عن تجنبها رسومًا جمركية على الواردات من الهند، والتزامها بضخ استثمارات إضافية بقيمة 100 مليار دولار في التصنيع داخل أميركا.

ورغم الانتقادات حول تأخر "أبل" في سباق الذكاء الاصطناعي، يرى محللو "جولدمان ساكس" أن استثماراتها المتزايدة في مراكز البيانات وتصنيع الخوادم تمهد الطريق لطرح مزايا قائمة على الذكاء الاصطناعي بحلول 2026، ما قد يُحفّز المستخدمين على تحديث أجهزتهم ويضاعف أرباح الشركة. يتزامن القرار مع العد التنازلي لحدث "أبل" في 9 سبتمبر، حيث يتوقع أن يكشف تيم كوك عن سلسلة آيفون 17، بما فيها الطراز الجديد "إير" فائق النحافة، إلى جانب تحديثات في ساعات "أبل" الذكية.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

 مصر.. حديث عن اختراقات واسعة لحسابات "Gmail" رغم نفي غوغل

مصر.. حديث عن اختراقات واسعة لحسابات "Gmail" رغم نفي غوغل

مصر.. حديث عن اختراقات واسعة لحسابات "Gmail" رغم نفي غوغل
    والتز استخدم بريده الشخصي في مراسلات رسمية

مصر.. حديث عن اختراقات واسعة لحسابات "Gmail" رغم نفي غوغل

على الرغم من نفي شركة "غوغل" الأميركية، صحة حدوث اختراقات لحسابات مستخدمي جيميل "Gmail" خلال الأيام الماضية، ما تزال الشكاوى تتصاعد من حدوث عمليات اختراق، وسرقة كلمات مرور تطبيقات مرتبطة بالتطبيق في مصر.

وكانت الشركة قد نفت صحة ما تردد حول توجيهها تحذيرات عاجلة لمستخدمي خدمة البريد الإلكتروني، البالغ عددهم أكثر من 2.5 مليار مستخدم، لتغيير كلمات المرور بدعوى تعرض الخدمة إلى اختراقات واسعة، مؤكدة أن أنظمة الحماية لديها قادرة على التصدي لأكثر من 99.9 بالمئة من محاولات التصيد الإلكتروني والبرمجيات الخبيثة.

وذكر خبراء في الأمن السيبراني، أن الهجمات وقعت بالفعل مؤخرا، وكان مصدرها دول في أوروبا وجنوب شرق آسيا، واستمرت قرابة 4 أيام، وخلال هذه المدة أرسلت شركة غوغل تحذيرات بالفعل إلى عدد ضخم من المستخدمين. وقال الخبير في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي أحمد عبدالفتاح، إن الشركة العالمية وجهت رسائل إلى عدد كبير من المستخدمين بشأن حدوث عمليات دخول غير آمنة لحساباتهم من أجهزة جديدة، بعضها خارج دوائر الدخول المعروفة.

وأوضح، أن هذه الاختراقات أثارت حالة من الرعب، لا سيما لدى المستخدمين المصريين، الذين لا يألفون التعامل مع التكنولوجيا، وبعضهم يجهل أساليب التأمين، ومن ثم تصبح أموالهم وحياتهم عرضة للسرقة. وأضاف: "بعض المستخدمين في مصر يربطون حساباتهم البنكية بحسابات غوغل، وكذلك حساباتهم الخاصة على تطبيقات الدفع الإلكترونية والتعاملات المالية مثل "فوري" و"إنستاباي"، وفي حالة سرقة حسابات "جي ميل" تكون أموالهم في يد الآخرين على الفور".

ولفت الخبير، إلى أن نفي شركة غوغل لحدوث مثل هذه الاختراقات مثير للجدل، لأن بيانها يقول إنه لا توجد "اختراقات واسعة"، بينما الواقع يشير إلى حدوث عمليات قرصنة، وهذه العمليات مؤثرة بشكل حقيقي ولافتة للانتباه. وتابع: "هل يجب أن يتم اختراق حسابات مليار مستخدم لكي ترى غوغل أن عمليات القرصنة كانت واسعة النطاق؟ يكفي أن يتعرض عدد كبير من المستخدمين، حتى لو كانوا 100 ألف مستخدم لعمليات اختراق لتدرك الشركة أنها تعاني خللا في أنظمتها يجب تداركه".

وشدد على أن المصريين لم يتأثروا وحدهم بهذه الأزمة، وإن كانت ستترك فيهم أثرا كبيرا، إذ أن الاختراقات كانت على مستوى العالم، وكتب كثيرون للشركة، وآخرون كتبوا على مواقع التواصل الاجتماعي يتساءلون عن الحلول المثلى لمواجهة قرصنة حساباتهم. بدوره، قال إسلام مهداوي، وهو خبير سابق لدى شركة غوغل الشرق الأوسط، إن الشركة لديها إمكانات وأنظمة قوية قادرة على التصدي لأي محاولات اختراق واسعة النطاق، والخروج بأقل قدر ممكن من الخسائر، هذا إذا حدثت خسائر من الأساس.

وبحسب تصريحاته، فإن نفي الشركة وجود اختراقات واسعة لا ينفي حدوث عمليات "Hacking" أو قرصنة على حسابات بعض مستخدمي "جي ميل"، ولكن نظرة غوغل للاختراقات الواسعة تختلف دائما عن نظرة الخبراء، إذ تكون أكثر شمولية. وعن المناطق التي حدثت منها عمليات الاختراق، قال إن مصدرها كان بعض دول أوروبا الوسطى مثل بولندا والتشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا، بالإضافة إلى بعض دول آسيا مثل الصين والهند، ولكن الاختراقات في مصر جاءت من بولندا وسلوفينيا بشكل أكبر.

وأوصى الخبير السابق لدى "غوغل" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جميع مستخدمي خدمة البريد الإلكتروني "جي ميل"، بضرورة تفعيل إجراءات الأمان مثل "المصادقة الثنائية" واستعمال مفاتيح المرور بصفتها البديل الآمن لكلمات المرور التقليدية. أما بالنسبة للمستخدمين متوسطي التعليم، فوجه مهداوي إلى ضرورة توعيتهم، من خلال رسائل من شركة غوغل، بالطرق الاحتيالية المختلفة، ومؤشرات حدوث عمليات قرصنة، لتجنب الوقوع فريسة لها، مع ضرورة الإبلاغ عنها.

الأربعاء، 27 أغسطس 2025

 نموذج لتعديل الصور من "غوغل" يُحدث ضجة قبل إطلاقه رسميًا يوم الثلاثاء

نموذج لتعديل الصور من "غوغل" يُحدث ضجة قبل إطلاقه رسميًا يوم الثلاثاء

نموذج لتعديل الصور من غوغل يُحدث ضجة قبل إطلاقه رسميًا يوم الثلاثاء

                      كان يحمل خلال الأيام الماضية الاسم المستعار "Nano Banana"

نموذج لتعديل الصور من "غوغل" يُحدث ضجة قبل إطلاقه رسميًا يوم الثلاثاء

تحدث شركة غوغل روبوتها للدردشة "Gemini" بنموذج ذكاء اصطناعي للصور جديد يمنح المستخدمين تحكمًا أدق في تعديل الصور، في خطوة تهدف إلى مواكبة أدوات إنشاء الصور الشهيرة من شركة "OpenAI" واستقطاب المستخدمين من "شات جي بي تي" المنافس.

وسيبدأ طرح التحديث، المُسمّى "Gemini 2.5 Flash Image"، اعتبارًا من يوم الثلاثاء لجميع مستخدمي تطبيق "Gemini"، بالإضافة إلى المطورين عبر واجهة برمجة تطبيقات جيميني، ومنصتي "Google AI Studio"، و"Vertex AI".

وصُمّم نموذج الصور الجديد في "Gemini" لإجراء تعديلات أكثر دقة على الصور، بناءً على طلبات المستخدمين باللغة الطبيعية، مع الحفاظ على تناسق الوجوه والحيوانات وغيرها من التفاصيل، وهو أمرٌ تُعاني منه معظم الأدوات المنافسة، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

وعلى سبيل المثال، عند توجيه طلب إلى "شات جي بي تي" أو "غروك" -التابع لشركة "xAI"- لتغيير لون قميص شخص ما في صورة، قد تتضمن النتيجة وجهًا مشوهًا أو تعديلات غير مرغوب فيها في الخلفية. لكن أداة "غوغل" الجديدة جذبت الانتباه بالفعل حتى قبل الكشف عنها رسميًا. ففي الأسابيع الأخيرة، أشاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بمحرر صور مثير للإعجاب مدعوم بالذكاء الاصطناعي على منصة التقييم الجماعي لنماذج الذكاء الاصطناعي "LMArena".

وظهر النموذج للمستخدمين على المنصة بشكل مجهول تحت الاسم المستعار "Nano Banana". وأكدت "غوغل"، يوم الثلاثاء، أن نموذج "Nano Banana" الذي أصبح رائجًا في الأيام القليلة الماضية هو نموذج "Gemini 2.5 Flash Image"، بحسب موقع أكسيوس.

وفي الوقت الحالي، يمكن لمستخدمي خدمة "Gemini" المجانية إجراء ما يصل إلى 100 تعديل للصور يوميًا، بينما يمكن للمستخدمين من أصحاب الاشتراكات المدفوعة إجراء عشرة أضعاف هذا العدد باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد. وتحت الاسم المستعار "Nano Banana"، حقق النموذج أداءً تجاوز النماذج الأخرى على منصة "LMArena" في تصنيف تعديل الصور، وأحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الأربعاء، 9 يوليو 2025

تحالف "Replit" و"مايكروسوفت" يهز سوق الحوسبة السحابية

تحالف "Replit" و"مايكروسوفت" يهز سوق الحوسبة السحابية

 

تحالف "Replit" و"مايكروسوفت" يهز سوق الحوسبة السحابية

تحالف "Replit" و"مايكروسوفت" يهز سوق الحوسبة السحابية

أربكت حسابات "غوغل كلاود"

في خطوة اعتُبرت بمثابة ضربة قوية لـ"غوغل كلاود"، أعلنت منصة "Replit"، المتخصصة في تطوير التطبيقات بالذكاء الاصطناعي، عن عقد شراكة استراتيجية جديدة مع عملاق التكنولوجيا "مايكروسوفت"، في إطار توسعها نحو خدمات Azure السحابية.

ووفقًا للإعلان الرسمي، أصبحت "Replit" متاحة الآن عبر متجر تطبيقات Azure Marketplace، ما يُتيح لمؤسسات "مايكروسوفت" شراء اشتراكات المنصة مباشرةً.

كما تخطط "Replit" لدمج تقنياتها مع العديد من خدمات "مايكروسوفت" السحابية، مثل الحاويات، والآلات الافتراضية، وقاعدة البيانات Neon Serverless Postgres، وهي النسخة التي تعتمد على إصدار "مايكروسوفت" الخاص من Postgres، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".

تكامل لا تنافس

ورغم شهرة "مايكروسوفت" بأداة GitHub Copilot المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أكدت "Replit" أن شراكتها لا تهدف لمنافسته، بل تكمله، حيث أن جمهور المنصتين يختلف في الأهداف والمهارات. وبينما يستهدف "Copilot" المبرمجين المحترفين، تسعى "Replit" إلى تمكين غير المبرمجين من بناء تطبيقاتهم بأنفسهم باستخدام أوامر باللغة الطبيعية. وقال متحدث باسم "Replit" : "نحن نُمكّن أي موظف، في أي قسم، من تطوير التطبيقات، حتى لو لم يكن لديه خلفية برمجية".

منصة تصميم منافسة لـ "فيغما"

تسعى الشركتان إلى تقديم "Replit" كمنصة تصميم وتطوير تنافس أدوات مثل "فيغما"، لكنها تستهدف جمهورًا أوسع، يشمل مديري الأعمال والمستخدمين من غير المتخصصين، ممن يحتاجون إلى بناء تطبيقات بسيطة وفعالة. فعلى سبيل المثال، يمكن لمدير مبيعات تصميم أداة لمتابعة ارتباطات تجديد العقود مع تذاكر الدعم الفني، دون الحاجة إلى معرفة تقنية متقدمة.

نمو متسارع واستثمارات ضخمة

تُعد "Replit" واحدة من أسرع الشركات الناشئة نموًا في قطاع أدوات البرمجة. وقد أعلن مؤسسها والرئيس التنفيذي، أمجد مسعد، في يونيو الماضي، أن الإيرادات السنوية المتكررة للشركة ارتفعت من 10 ملايين دولار إلى 100 مليون دولار خلال ستة أشهر فقط.

وجمعت "Replit" تمويلًا بقيمة 97.4 مليون دولار بقيادة شركة أندريسن هورويتز وعدد من كبار المستثمرين في وادي السيليكون، ووصل تقييمها بعد التمويل إلى 1.1 مليار دولار. وتؤكد الشركة أنها لا تزال تحتفظ بأكثر من نصف هذا التمويل في خزائنها، مشيرة إلى أن أكثر من 500 ألف مستخدم تجاري يستخدمون منصتها بانتظام.

منافسة شرسة وخسارة محتملة لـ "غوغل"

تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه "Replit" منافسة قوية من شركات ناشئة أخرى، أبرزها "Lovable" الأوروبية التي سجلت إيرادات بنحو 50 مليون دولار في نفس الفترة، وشركة Bolt التي نمت بسرعة مذهلة محققة 40 مليون دولار خلال خمسة أشهر فقط. أما الطرف الخاسر الأبرز في هذه المعادلة الجديدة فهو "غوغل كلاود" التي كانت المنصة السحابية المفضلة لاستضافة تطبيقات "Replit" حتى وقت قريب.

وكانت "غوغل" تعتبر "Replit" أحد إنجازاتها في مجال دعم أدوات الذكاء الاصطناعي السحابية، وهو ما يجعل انتقال "Replit" إلى "Azure" بمثابة تحول استراتيجي كبير في المشهد السحابي العالمي. ورغم ذلك، أكدت "Replit" أن الشراكة مع "مايكروسوفت" ليست حصرية، وأنها لا تعتزم مغادرة "غوغل كلاود" في الوقت الراهن، بل توسّع حضورها لتشمل متاجر Azure أيضًا.

الجمعة، 4 يوليو 2025

تعرف على المميزات الجديدة لمحرك البحث الصيني

تعرف على المميزات الجديدة لمحرك البحث الصيني

على خطى غوغل.. بايدو تعزز منتجاتها بالذكاء الاصطناعي
"بايدو" تعزز منتجاتها بالذكاء الاصطناعي

على خطى "غوغل".. "بايدو" تعزز منتجاتها بالذكاء الاصطناعي

عززت شركة التكنولوجيا الصينية "بايدو" منصة البحث الأساسية الخاصة بها بالذكاء الاصطناعي، في أكبر عملية تجديد شاملة للمنتج منذ عشر سنوات. أفاد محللون أن هذه الخطوة جاءت بهدف الحفاظ على تفوقها على منافسيها سريعي التطور مثل "ديب سيك"، بدلاً من شركات البحث التقليدية.

قال دان آيفز، الرئيس العالمي لأبحاث التكنولوجيا في شركة ويدبوش سيكيوريتيز: "شهد قطاع البحث بعض الضغوط، لكن التركيز على الذكاء الاصطناعي و"إرني بوت" يُعد خطوة رئيسية للأمام". ويعد "إرني بوت" هو روبوت الدردشة الذكي الخاص بـ "بايدو"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"، وأضاف: "لا تنتظر "بايدو" حتى تنضج، فهي تنطلق بكامل قوتها في مجال الذكاء الاصطناعي".

تحديث شامل للذكاء الاصطناعي في "بايدو"

يُعد "بايدو" أكبر محرك بحث في الصين، ولكن - كما تلاحظ "غوغل" أيضًا - يشهد سوق البحث تحولات جذرية. يتجه المستخدمون عوضًا عن ذلك إلى خدمات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي أو "ديب سيك"، التي صدمت العالم هذا العام بنموذجها المتقدم الذي زعمت أنه صُمم بتكلفة زهيدة مقارنةً بمنافسيها.

لكن كاي وانغ، استراتيجي أسواق الأسهم الآسيوية في مورنينغ ستار، أشار أيضًا إلى أن منصات الفيديو القصيرة مثل "Douyin" و"Kuaishou" تدخل أيضًا في مجال البحث بالذكاء الاصطناعي، مما يزيد الضغط على "بايدو".

لمواجهة هذا الوضع، أجرت "بايدو" بعض التغييرات الرئيسية على محرك البحث الأساسي الخاص بها:

- أصبح بإمكان المستخدمين الآن إدخال أكثر من ألف حرف في مربع البحث، مقابل 28 حرفًا سابقًا.

- أصبحت الأسئلة تُطرح بطريقة أكثر مباشرة وتفاعلية، على غرار استخدام برامج الدردشة الآلية.

- بإمكان المستخدمين طرح الأسئلة صوتيًا، مع إمكانية توجيه محرك البحث بالصور والملفات.

دمجت "بايدو" ميزات برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُمكّن المستخدمين من إنشاء صور ونصوص ومقاطع فيديو، في المنتج. وقال وانغ: "يتماشى هذا بشكل أكبر مع كيفية استخدام الناس لـ شات جي بي تي و ديب سيك من حيث كيفية بحثهم عن إجابات". خارج الصين، تتطلع "غوغل" أيضًا إلى تعزيز محرك البحث الأساسي الخاص بها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يُبرز كيف واجه البحث ضغطًا بسبب التكنولوجيا الناشئة.

"بايدو" في الهجوم

كانت "بايدو" من أوائل الشركات الصينية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث طرحت نماذجها الأولى، بالإضافة إلى منتجها "إرني بوت"، المشابه لـ شات جي بي تي، للجمهور في عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أطلقت نماذج ذكاء اصطناعي مُحدثة بقوة. ومع ذلك، واجهت الشركة منافسة شديدة من شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى مثل "علي بابا" و"تينسنت"، بالإضافة إلى شركات ناشئة مثل "ديب سيك".