‏إظهار الرسائل ذات التسميات غوغل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غوغل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

 حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

حكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا
يتعلق الأمر بصدور 3 أحكام في موسكو ضدها بين عامي 2024 و2025

حُكم روسي يضع غوغل في مأزق مالي بفرنسا

تلقت الجهة المسؤولة عن إدارة أعمال شركة غوغل المتوقفة في روسيا قرارًا بتجميد مؤقت لأصول للشركة بقيمة تقارب 110 ملايين يورو (129 مليون دولار أميركي) في فرنسا، وذلك وفقًا لأوامر رسمية اطلعت عليها رويترز.

وتمثل هذه الخطوة محاولة نادرة من السلطات الروسية لاستخدام القنوات القانونية لاستهداف أصول شركات غربية في الخارج، في ظل تصاعد التوترات بشأن الاستخدام المحتمل للأصول الروسية المصادَرة في أوروبا.

وتتعلق الإجراءات المتخذة ضد "غوغل فرنسا" بأسهم تابعة لشركة غوغل إنترناشونال، وقد سعت للحصول عليها "غوغل روسيا"، من خلال الجهة القضائية التي عينتها المحكمة لإدارة أعمالها. وتُظهر أوامر المُحضّر القضائي الفرنسي أن هذا الإجراء يستند إلى ثلاثة أحكام صادرة بين عامي 2024 و2025 عن محاكم التحكيم في موسكو، الخاضعة لأحكام القانون التجاري الدولي.

وقال ويليام جولي، المحامي الذي يمثل المصفّي القضائي في مكتب المحاماة الفرنسي "WJ Avocats"، إن محكمة روسية خلصت إلى إدانة "غوغل" بدفع توزيعات أرباح غير قانونية في عام 2021 بلغت قيمتها نحو 10 مليارات روبل (126 مليون دولار). وأضاف جولي أن المصفّي الروسي يسعى أيضًا إلى تنفيذ الأحكام في إسبانيا وتركيا وجنوب إفريقيا.

وتواجه "غوغل"، التي تبلغ القيمة السوقية لأسهم شركتها الأم ألفابت حوالي 3.8 تريليون دولار، غرامات متعددة من موسكو، بينما أعلنت "غوغل روسيا" إفلاسها في عام 2022 عندما صادرت السلطات حسابها المصرفي، بعد أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا. ويفرض أمر المُحضّر الفرنسي تجميدًا مؤقتًا، ويلزم القانون الفرنسي المحامين ببدء إجراءات الحصول على اعتراف رسمي في غضون شهر واحد وإلا سينتهي سريان التجميد. وقال جولي إنه سيتم تقديم هذه الوثائق إلى المحكمة في الأيام المقبلة، وسيتم إخطار "غوغل فرنسا" أيضًا.

وأوضح جولي أن محكمة باريس القضائية ستنظر بعد ذلك في منح اعتراف رسمي بقرارات التحكيم الأجنبية وتفويض بتنفيذها، وهي عملية قد تستغرق عامًا ونصف. وأشار إلى أن "غوغل" يمكنها الطعن في قرار التجميد المؤقت أمام قاضي التنفيذ. وإذا مُنح إذن الاعتراف والتنفيذ، فقد تُصادَر الأموال المجمّدة للوفاء بأحكام محكمة التحكيم، على حد قوله.

السبت، 6 ديسمبر 2025

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

غوغل تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي                              دمج AI Overviews مع الوضع التفاعلي

"غوغل" تعيد تشكيل البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي

في وقت تشتد فيه المنافسة داخل عالم الذكاء الاصطناعي، أعلنت "غوغل" عن اختبار ميزة جديدة تدمج بين AI Overviews، الملخصات الذكية التي تظهر أعلى نتائج البحث، وبين AI Mode، الوضع الذي يتيح محادثة تفاعلية مع نظام جيميني.

وبموجب هذا التغيير، سيتمكن المستخدم من الانطلاق من الملخص الذكي الذي يحصل عليه عند البحث، ثم مواصلة الاستفسار والتعمق عبر واجهة محادثة مباشرة دون الحاجة للانتقال إلى تبويب آخر، في خطوة تهدف إلى جعل عملية البحث أكثر سلاسة وانسيابية.

وكانت "غوغل" قد أطلقت AI Mode في الولايات المتحدة مايو الماضي، قبل أن تطرحه عالمياً في أغسطس، مقدمة تجربة حوارية مشابهة لتجربة شات جي بي تي، تتيح للمستخدم طرح أسئلة متتابعة واستكشاف المعلومات بطريقة تفاعلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش". لكن المشكلة السابقة كانت في ضرورة أن يقرر المستخدم مسبقاً: هل يريد إجراء بحث تقليدي سريع؟ أم يخطط لطرح سلسلة من الأسئلة تحتاج إلى محادثة أعمق؟، هذا ما تحاول "غوغل" اليوم تغييره.

وبحسب الشركة، عملية البحث نفسها يمكن أن تتطور من سؤال بسيط إلى رغبة في فهم أكبر، ومن هنا جاء الدمج. و"غوغل" تقول إن الاختبار الجديد سيسمح للمستخدمين بـ "التعمق بسلاسة" داخل AI Mode مباشرة من صفحة النتائج، علماً أن الميزة تُختبر عالمياً حالياً ولكن على الأجهزة المحمولة فقط.

هذه الخطوة تأتي في وقت تعيد فيه "OpenAI" ترتيب أولوياتها وتضع حالة الطوارئ لتحسين تجربة المحادثة في منصتها، بينما يشهد نظام جيميني نمواً لافتاً، حيث وصل إلى أكثر من 650 مليون مستخدم شهرياً حتى نوفمبر، في حين تحصد ميزة AI Overviews أكثر من 2 مليار مستخدم شهرياً.

ويرى روبّي ستاين، نائب رئيس المنتجات في "بحث غوغل"، أن المستخدم لا ينبغي أن يفكر في المكان أو الطريقة المناسبة لطرح سؤاله، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية للبحث هي: اسأل أي شيء، وبأي صيغة، وسيصلك الجواب من دون تعقيدات.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

 رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

رئيس "غوغل" يحذر من "فقاعة الذكاء الاصطناعي".. ماذا يقصد؟

                        حذر بيتشاي من "الاعتماد الأعمى" على أدوات الذكاء الاصطناعي

بيتشاي قال إن الذكاء الاصطناعي ليس معصوما من الخطأ

حذر الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل" سوندار بيتشاي، من "الاعتماد الأعمى" على كل ما يخرج عن أدوات الذكاء الاصطناعي. وأكد بيتشاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد ترتكب أخطاء، محذرا من "المخاطر المحتملة لانفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي".

ونصح باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي إلى جانب أدوات أخرى، لأنها "ليست معصومة من الخطأ"، وفق تعبيره. ومنذ مايو الماضي، أدمجت "غوغل" الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها لمنح المستخدمين تجربة متقدمة، كما تخطط لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني 3.0" قريبا، لكنها لم تحدد الموعد بعد.

وأوضح بيتشاي، أن أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة إذا أراد المستخدم كتابة شيء إبداعي، مضيفا أن على "الناس تعلم كيفية استخدام هذه الأدوات في ما تجيده"، ومحذرا من "الثقة العمياء بكل ما تقوله". وأضاف: "نحن نفتخر بقدر العمل الذي نبذله لنقدم معلومات دقيقة قدر الإمكان، لكن التكنولوجيا الحالية للذكاء الاصطناعي، رغم حداثتها، لا تزال معرضة لبعض الأخطاء".

وعند سؤاله عما إذا كانت "غوغل" محصنة من أثر انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، ذكر بيتشاي أنه "لن تكون هناك أي شركة محصنة، بما في ذلك نحن". وفي الشهر الماضي، حذر رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، أكبر بنك في الولايات المتحدة، من احتمال انهيار سوق الأسهم الأميركية بسبب "فقاعة الذكاء الاصطناعي".

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

 "غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

غوغل ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS
أكثر من مليون ضحية في 120 دولة
"غوغل" ترفع دعوى ضد مجموعة جرائم إلكترونية وراء رسائل احتيال E-ZPass وUSPS

رفعت شركة غوغل يوم الأربعاء دعوى قضائية ضد مجموعة جرائم إلكترونية أجنبية مسؤولة عن عملية واسعة من الرسائل النصية الاحتيالية، تستهدف مستخدمي خدمات مثل E-ZPass وUSPS، وكذلك "غوغل" نفسها.

وأوضحت "غوغل" أن المجموعة، التي وصفها بعض الباحثين السيبرانيين بـ "مثلث الرسائل الاحتيالية"، تتخذ من الصين مركزًا رئيسيًا لها، وتستخدم حزمة برمجية باسم "Lighthouse" لتصميم ونشر رسائل نصية مزيفة تهدف إلى سرقة المعلومات الحساسة للمستخدمين، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"

وقالت هاليمة ديلاين برادو، المستشارة القانونية لشركة غوغل، إن المجموعة "استغلت ثقة المستخدمين في العلامات التجارية الموثوقة، مثل E-ZPass وخدمة البريد الأميركية USPS، وحتى "غوغل"، مشيرة إلى أن برنامج Lighthouse يوفر قوالب مواقع وهمية لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم.

وبحسب بيان الشركة، فإن عدد ضحايا هذه المجموعة تجاوز مليون مستخدم في 120 دولة، وأنها تمكنت من سرقة بين 12.7 و115 مليون بطاقة ائتمانية في الولايات المتحدة وحدها. الرسائل الاحتيالية عادةً ما تحمل روابط لمواقع وهمية تبدو شرعية، وتطلب معلومات مالية حساسة، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وبيانات الحسابات المصرفية. وقد تُعرض هذه الروابط على شكل إشعار احتيالي بالرسوم غير المدفوعة أو تحديث توصيل أو تحذير أمني مزيف.

وأوضحت "غوغل" أن التحقيقات الداخلية والخارجية كشفت عن أكثر من 100 قالب موقع إلكتروني أنشأه Lighthouse باستخدام شعار "غوغل" على شاشات تسجيل الدخول لخداع المستخدمين. كما أظهرت التحقيقات أن حوالي 2500 عضوًا من العصابة كانوا يتواصلون عبر قناة عامة على "تليغرام" لتجنيد المزيد من الأعضاء، ومشاركة النصائح، واختبار البرمجيات وصيانتها.

قالت برادو إن المنظمة كانت مقسمة إلى فرق محددة:

- فريق وسطاء البيانات لتزويد القائمة بالمستهدفين المحتملين.

- فريق الرسائل النصية المزعجة المسؤول عن إرسال الرسائل.

- فريق السرقة الذي ينفذ الهجمات باستخدام البيانات المسروقة عبر قنوات عامة على "تليغرام".

واستنادًا إلى دعوى "غوغل"، فإن الشركة تعتبر نفسها أول جهة تتخذ إجراء قانونيًا ضد رسائل الاحتيال النصية، كما تدعم ثلاث مشاريع قوانين ثنائية للحماية من الاحتيال والهجمات الإلكترونية، تشمل:

- قانون GUARD لحماية المتقاعدين غير المحميين من الخداع.

- قانون Foreign Robocall Elimination Act لمكافحة المكالمات الآلية الأجنبية غير القانونية.

- قانون Scam Compound Accountability and Mobilization Act لمكافحة مجمعات الاحتيال ودعم ضحايا الاتجار بالبشر.

وأشارت برادو إلى أن الدعوى تمثل أحد مسارات مواجهة هذه الجرائم الإلكترونية، لكنها تؤكد أن الحل يتطلب أيضًا نهجًا سياسيًا وتشريعيًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "غوغل" الأوسع لتعزيز وعي المستخدمين بالحماية السيبرانية، بعد إطلاق الشركة مؤخرًا أدوات جديدة مثل Key Verifier ونظام كشف الرسائل المزعجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في Google Messages.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

 صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع "أمازون"

صفقة تاريخية.. OpenAI توقع اتفاقاً بـ38 مليار دولار مع أمازون
                  مراكز تقديم الخدمات السحابية من شركة أمازون

صفقة تاريخية.. "OpenAI" توقع اتفاق بـ38 مليار دولار مع "أمازون"تهدف تعزيز قدراتها السحابية

أعلنت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق شات جي بي تي، عن توقيع اتفاق ضخم مع شركة أمازون بقيمة 38 مليار دولار للحصول على خدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات السبع المقبلة. وبموجب الصفقة، ستبدأ "OpenAI" فوراً في استخدام قدرات "أمازون ويب سيرفيسز"، مع نشر كامل للطاقة الحاسوبية المتفق عليها بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية التوسع حتى عام 2027 وما بعده.

استقلال عن "مايكروسوفت"

تأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إعادة هيكلة داخلية في "OpenAI"، أتاحت لها حرية التعامل مع مزودين آخرين دون الحاجة لموافقة "مايكروسوفت"، التي تعد المستثمر الأكبر في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" . وتفتح "OpenAI"، بهذه الخطوة، صفحة جديدة من التنوّع في مصادر الحوسبة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على البنية التحتية الخاصة بمايكروسوفت وأجهزتها المزودة بشرائح "إنفيديا".

توسّع عالمي واستثمارات ضخمة

تأتي الصفقة مع "أمازون" ضمن خطة "OpenAI" الأوسع، التي تهدف إلى زيادة قوتها الحاسوبية بشكل غير مسبوق. وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل على بناء مراكز بيانات وتوقيع شراكات مع شركات عالمية مثل "أوراكل"، و"سوفت بنك"، بالإضافة إلى تعاونها مع كبار مصنّعي الشرائح مثل "إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم".

قلق من فقاعة الذكاء الاصطناعي

يرى بعض المحللين أن وتيرة الإنفاق الهائلة من قبل شركات التكنولوجيا قد تؤدي إلى "فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ المليارات في بنية تحتية لتقنية لا تزال غير مؤكدة الجدوى الاقتصادية الكاملة. ويحذر الخبراء من أن السوق قد يشهد تشبّعاً في القدرات الحاسوبية قبل أن تظهر عائدات حقيقية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

تؤكد هذه الصفقة أن السباق نحو الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد يتعلق بالبرمجيات فقط، بل بالبنية التحتية الضخمة التي تدعمها.وفي ظل اشتداد المنافسة بين "OpenAI" و"مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" نفسها، يبدو أن التحكم في القدرات السحابية سيكون العامل الحاسم في تحديد من يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.