‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرن الميكروويف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرن الميكروويف. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 مارس 2026

تحذير صحي.. حتى البلاستيك "الآمن" قد يسرّب مواد ضارة إلى غذائك

تحذير صحي.. حتى البلاستيك "الآمن" قد يسرّب مواد ضارة إلى غذائك

تحذير صحي.. حتى البلاستيك "الآمن" قد يسرّب مواد ضارة إلى غذائك
( الميكروويف - تعبيرية)

تحذير صحي جديد بشأن عبوات الطعام والميكروويف

في وقت يعتمد فيه كثيرون على الوجبات الجاهزة سريعة التحضير، خاصة تلك التي تُسخن في الميكروويف، تتزايد التحذيرات من مخاطر غير متوقعة مرتبطة بتغليف هذه الأطعمة، حتى عندما تكون العبوات مصنفة على أنها "آمنة".

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health الصحي، نقلًا عن مراجعة علمية حديثة لمنظمة "غرينبيس"، فإن تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية قد يؤدي إلى تسرب جزيئات دقيقة ومواد كيميائية إلى الطعام، وهو ما قد يشكل خطرًا على الصحة على المدى الطويل.

وتشير المراجعة، التي حللت 24 دراسة علمية، إلى أن البلاستيك المستخدم في تغليف الطعام يمكن أن يطلق كميات كبيرة من الميكروبلاستيك عند تعرضه للحرارة. وفي إحدى الدراسات، تم رصد ما بين 326 ألفًا إلى أكثر من 500 ألف جزيء بلاستيكي دقيق انتقلت إلى الطعام بعد خمس دقائق فقط من التسخين في الميكروويف.

كما أظهرت دراسات أخرى أن تجميد الطعام داخل العبوات البلاستيكية قد يجعلها أكثر هشاشة، ما يزيد من احتمالية تحللها لاحقًا عند التسخين، وبالتالي إطلاق مزيد من الجزيئات الدقيقة. ولا يقتصر الأمر على الميكروبلاستيك، إذ كشفت النتائج أن هذه العبوات قد تطلق عشرات المواد الكيميائية - بعضها مرتبط باضطرابات هرمونية أو حتى مخاطر سرطانية؛ حتى عند مستويات منخفضة.

وقد تم بالفعل رصد آثار لهذه الجزيئات في أجزاء مختلفة من جسم الإنسان، مثل الدم والرئتين والكبد وحتى أنسجة القلب، وسط مخاوف من تأثيرها على المناعة والتهابات الجسم وتوازن البكتيريا في الأمعاء.

تحذير صحي.. حتى البلاستيك "الآمن" قد يسرّب مواد ضارة إلى غذائك
( الميكروويف - تعبيرية)

كيف تقلل من التعرض؟

ورغم هذه المخاوف، لا يعني ذلك ضرورة التوقف التام عن تناول الوجبات الجاهزة، بل يشير الخبراء إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في التراكم مع الوقت. كما يمكن استبدال بعض الوجبات الجاهزة بخيارات سريعة التحضير في المنزل، مثل الخضروات المجمدة أو الوجبات البسيطة التي لا تستغرق وقتًا طويلًا.

ولتقليل المخاطر، يُنصح بتجنب تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية قدر الإمكان، ونقل الطعام إلى أوانٍ زجاجية أو خزفية قبل التسخين، مع عدم تغطية الطعام الساخن بالبلاستيك، والاعتماد على الطهي المسبق وتخزين الطعام في عبوات آمنة.

والخلاصة أن التحذيرات الجديدة لا تعني أن وجبة واحدة في الميكروويف ستسبب ضررًا مباشرًا، لكنها تسلط الضوء على خطر التعرض المتكرر لمواد قد تتراكم في الجسم مع مرور الوقت. وبينما لا تزال الأبحاث مستمرة، يبقى تقليل ملامسة الطعام الساخن للبلاستيك خطوة بسيطة قد تحدث فرقًا كبيرًا لصحتك على المدى البعيد.

السبت، 25 أكتوبر 2025

بين السرعة والصحة.. ماذا يفعل الميكروويف بمكونات طعامك؟

بين السرعة والصحة.. ماذا يفعل الميكروويف بمكونات طعامك؟

بين السرعة والصحة.. ماذا يفعل الميكروويف بمكونات طعامك؟
ماذا يفعل الميكروويف بمكونات طعامك

بين السرعة والصحة.. ماذا يفعل الميكروويف بمكونات طعامك؟

يشيع استخدام أفران الميكروويف في المطابخ لطهي وتسخين الطعام، بفضل سهولة استعمالها وسرعة أدائها، غير أن تساؤلات عدة لا تزال تطرح بشأن مدى تأثيرها على مكونات الطعام وقيمته الغذائية، وما إذا كان استخدامها آمنا.

وذكر تقرير لموقع "فيري ويل هيلث" أن أفران الميكروويف آمنة ومريحة، ولا تؤثر على القيمة الغذائية للأطعمة عند استخدامها بشكل صحيح.وتعمل أجهزة الميكروويف على إنتاج موجات كهرومغناطيسية تولد الحرارة لتسخين الطعام. ويسخن الطعام من خلال عملية التوصيل الحراري، إذ تنتقل الحرارة من الطبقات الخارجية إلى الطبقات الداخلية من أجل تسخين وطهي الطعام من الداخل والخارج.

ويمكن للتسخين أن يغير قوام بعض الأطعمة، فالماء يتحول إلى بخار أثناء التسخين مما يجعل الخضروات الغنية بالماء أكثر ليونة، بينما تصبح الأطعمة الأخرى أكثر جفافا. لكن الاستخدام الصحيح للميكروويف يساعد على الحفاظ على العناصر الغذائية في الطعام، بل وقد يزيد من بعض هذه المغذيات مثل النشا المقاوم ومضادات الأكسدة.

وكشفت دراسة، أن طهي الخضروات بالميكروويف يحافظ على محتواها من فيتامين (سي) أكثر من السلق والقلي. ولكن التسخين الزائد قد يستنزف بعض الفيتامينات القابلة للذوبان، لحساسيتها للحرارة.كما أن الإشعاع المنبعث من الميكروويف ليس ضارا بالصحة، ولا يسبب أي تلف للخلايا، أو الحمض النووي.وينصح باستخدام أواني طهي مناسبة، وتجنب استخدام تلك المصنوعة من البلاستيك، لأنها تطلق مواد كيميائية ضارة.