الخميس، 12 مارس 2026
السبت، 7 فبراير 2026
وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة
![]() |
| إدمان الهاتف - تعبيرية |
مصر تطلق أول شبكة عيادات لعلاج إدمان الإنترنت لجميع الأعمار
أعلنت وزارة الصحة المصرية، بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن خدمات مبادرة "صحتك سعادة" المعنية بالصحة النفسية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى من الشبكة تشمل 6 مستشفيات كبرى تغطي مناطق جغرافية واسعة وهي القاهرة الكبرى، والدلتا، ووجه بحري، والصعيد، بواقع عيادة أسبوعية كل يوم أربعاء.
وذكر أن هذه العيادات تستهدف كافة الفئات العمرية، وتعمل وفق استراتيجية متكاملة تشمل التشخيص المبكر عبر فحوصات دقيقة لتقييم حالات الاستخدام المفرط، وتحديد الساعات الآمنة لكل فئة عمرية، مع توفير أدوات قياس رقمية من خلال استطلاعات استقصائية، واستبيان إدمان الإنترنت لتحديد المسار العلاجي المناسب، إلى جانب حملات توعية مكثفة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية ومنصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمخاطر الإدمان الرقمي.
120 من الأطقم الطبية
من جانبه، أعلن الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الانتهاء من تدريب 120 من الأطقم الطبية والعاملين بالعيادات، لضمان تقديم رعاية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر الطبية.
وأشارت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلى أن هذه العيادات تمثل خطوة جوهرية لحماية النسيج المجتمعي وتنمية الموارد البشرية، داعية المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات التوعوية والتشخيصية المتاحة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة، خاصة في ظل انتشار الاستخدام الرقمي المفرط، بهدف حماية الصحة النفسية للأفراد والأسر، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي وسبل الوقاية والعلاج.
تحرك برلماني
وكان مجلس النواب في مصر قد أعلن قبل أيام بدء التحرك فعلياً نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، أسوة بما قامت به بعض الدول من منع استخدام الهواتف المحمولة للأطفال.
وأكد المجلس في بيان له الأحد الماضي، أن هذا التوجه يعكس إدراك الدولة العميق لحجم التحديات التي تواجه أطفال مصر من مخاطر نفسية وسلوكية نتيجة الاستخدام المفرط للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي الذي قد يصل إلى حد الإدمان الرقمي، موضحا أن الدولة حريصة على إعداد جيل واعٍ قادر على الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة.
![]() |
| الشباب والهاتف |
وكشف المجلس أنه سيعقد حواراً مجتمعياً موسعاً من خلال لجانه المختصة لتلقي كافة الرؤى والأطروحات ذات الصلة من جميع مؤسسات الدولة المعنية وفي مقدمتها الحكومة ممثلة في وزراء الشؤون النيابية والقانونية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وغيرهم، للوصول إلى صياغة تشريعية دقيقة تحقق الهدف المنشود لحماية النشء المصري من أية مخاطر تهدد أفكاره وسلوكياته.
يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد طالب بإصدار تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى عمر معين. وأكد الرئيس المصري أن الهدف ليس حماية نظام أو سلطة، وإنما حماية الأبناء من مخاطر قد تهدد وعيهم وتكوينهم.
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025
أداة جديدة من فيسبوك لحماية محتوى صناع الريلز من السرقة
![]() |
يمكن استخدام الأداة أيضاً لمقاطع ريلز على إنستغرام المشاركة عبر فيسبوك
طرحت شركة ميتا، يوم الاثنين، أداة جديدة لمنشئي المحتوى على فيسبوك تساعدهم على حماية محتواهم من السرقة. وأطلقت "ميتا" ميزة حماية محتوى فيسبوك، وهي أداة مخصصة للهواتف الذكية مصممة لاكتشاف الحالات التي يتم فيها استخدام مقاطع ريلز أصلية أنشأها صانع المحتوى ونشرها على فيسبوك دون إذنه.
وإذا تم تنبيه منشئ محتوى بأن شخصًا آخر يستخدم الريلز الخاصة به، فسيكون لديه أيضًا القدرة على حجب ظهور مقاطع الريلز عبر كل من فيسبوك وإنستغرام، أو تتبّع أداء مقاطع الريلز وإضافة روابط تنسب إليه محتواه بشكل اختياري، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، ويمكن لصناع المحتوى اختيار التخلّي عن المطالبة بقطع الريلز، ما يسمح له بالاستمرار في الظهور على منصّات ميتا.
وقالت "ميتا" إن إضافة ميزة حماية المحتوى هي ضمن جهودها لمساعدة منشئي المحتوى الأصليين على تحقيق النجاح على فيسبوك، دون أن تسلبهم الحسابات المقلدة هذا النجاح. وكجزء من هذه المبادرة، قالت "ميتا" في يوليو إنها حذفت حوالي 10 ملايين حساب تنتحل هويات كبار منشئي المحتوى، واتخذت إجراءات ضد 500,000 حساب متورط في سلوكيات مزعجة أو تفاعلات وهمية.
وعلى الرغم من أن النظام الجديد يعمل أيضًا على حماية المحتوى الأصلي المنشور على إنستغرام، فإنه يتطلّب أن يقوم صانع المحتوى بنشر الريلز على فيسبوك ليتم تتبّعها. ويسري ذلك أيضًا في حال استخدام خيار النشر المتبادل من إنستغرام عبر ميزة "المشاركة على فيسبوك". وقد تشجع هذه الخطوة المزيد من المبدعين على مشاركة أعمالهم على فيسبوك نتيجةً لذلك.
وقالت "ميتا" إن نظام حماية المحتوى الجديد يُتاح تلقائيًا لصناع المحتوى على فيسبوك ضمن برنامجها لتحقيق الدخل من محتوى فيسبوك، والذين يستوفون أيضًا معايير النزاهة والأصالة المُحسّنة. بالإضافة إلى ذلك، يُتاح الوصول إلى البرنامج الجديد لمبدعي فيسبوك الذين يستخدمون أداة " Rights Manager".
وتستخدم الأداة تقنية المطابقة نفسها التي يستخدمها حاليًا "Rights Manager" من "ميتا" لمالكي حقوق الطبع والنشر. وستعرض نسبة التطابق لكل نتيجة تظهرها، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى مثل عدد المشاهدات، وعدد المتابعين، وحالة تحقيق الدخل.
وأوضحت الشركة أنها تمنح منشئي المحتوى القدرة على تحديد ما إذا كان النظام سيُبلغ عن التطابقات وكيفية القيام بذلك. على سبيل المثال، إذا سمح منشئ المحتوى لحساب آخر باستخدام محتواه، فيمكنه إضافته إلى "قائمة المسموح لهم" بحيث لا يتم الإشارة تلقائيًا إلى تلك الريلز المكررة.
الاثنين، 14 يوليو 2025
زوكربيرغ ومستثمرو "ميتا" يتواجهون في محاكمة بـ 8 مليارات دولار
| ستبدأ المحاكمة هذا الأسبوع وتستمر لمدة 8 أيام |
زوكربيرغ ومستثمرو "ميتا" يتواجهون في محاكمة بـ 8 مليارات دولار
من المتوقع أن يمثُل مارك زوكربيرغ كشاهد رئيسي في محاكمة غير عادية بقيمة 8 مليارات دولار، تبدأ هذا الأسبوع، حيث يُتهم الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بتشغيل "فيسبوك" ككيان غير قانوني سمح بجمع بيانات المستخدمين دون موافقتهم.
ورفع مساهمو "ميتا"، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، دعوى قضائية ضد زوكربيرغ وقادة حاليين وسابقين آخرين في الشركة، قائلين إنهم انتهكوا باستمرار اتفاقية أُبرمت عام 2012 بين فيسبوك ولجنة التجارة الفيدرالية الأميركية لحماية بيانات المستخدمين، بحسب "رويترز". وتعود القضية إلى عام 2018، بعد أن اتضح أن شركة كامبريدج أناليتيكا -وهي شركة استشارات سياسية تم حلها وعملت في حملة دونالد ترامب الرئاسية الناجحة عام 2016- قد حصلت على بيانات الملايين من مستخدمي فيسبوك.
ويطالب المساهمون بأن يقوم زوكربيرغ وباقي المدعى عليهم الآخرين بتعويض الشركة عن أكثر من 8 مليارات دولار تكبدتها "ميتا" في شكل غرامات وتكاليف أخرى بعد كشف فضيحة "كامبريدج أناليتيكا"، بما في ذلك غرامة قياسية بقيمة 5 مليارات دولار فرضتها لجنة التجارة الفيدرالية على فيسبوك عام 2019 لانتهاك اتفاقية عام 2012.
ومن بين المدعى عليهم في القضية شيريل ساندبرغ، الرئيسة السابقة للعمليات، ومارك أندريسن، المستثمر وعضو مجلس الإدارة، بالإضافة أعضاء سابقين بمجلس الإدارة هم بيتر ثيل، وريد هاستينغز، المؤسس المشارك لشركة نتفليكس. ورفض زوكربيرغ والمدعى عليهم الآخرون الادعاءات في مستندات المحكمة واصفين إياها بأنها "مزاعم مبالغ فيها".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة، التي تُجرى بدون محلفين في ويلمنجتون بولاية ديلاوير، لمدة ثمانية أيام. وستركز في الغالب على أحداثٍ واجتماعات لمجلس الإدارة جرت قبل عقد من الزمن لتحديد طريقة تطبيق قادة فيسبوك لاتفاقية عام 2012. وفي حين أن المحاكمة ستغطي سياساتٍ قديمة، فهي تأتي في وقت لا تزال فيه المخاوف المتعلقة بالخصوصية تُلاحق "ميتا"، التي تخضع حاليًا لتدقيق بسبب طريقة تدريبها لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وتقول الشركة إنها استثمرت مليارات الدولارات منذ عام 2019 في برنامجها لحماية خصوصية المستخدمين.
وقال جيسون كينت، رئيس شركة "Digital Content Next"، وهي مجموعة تجارية لمُزودي المحتوى، إن القضية ستُقدم تفاصيل حول ما كان مجلس الإدارة يعرفه -ومتي عرف- بخصوص بيانات المستخدمين الذين يتجاوز عددهم الآن ثلاثة مليارات مستخدم يوميًا عبر منصات "ميتا". وقال: "هناك جدلٌ بأننا لا نستطيع تجنب فيسبوك وإنستغرام في حياتنا"، مضيفًا: "هل يمكننا الوثوق بمارك زوكربيرغ؟".
أصعب الدعاوى القضائية
قبل عامين، سعى المدعى عليهم إلى إسقاط الدعوى قبل أن تصل إلى المحاكمة، وهو ما رفضه القاضي. وقال ترافيس لاستر، القاضي الذي تولى القضية آنذاك: "هذه قضية تتعلق بمخالفات مزعومة على نطاق هائل فعلًا". وستشرف القاضية كاثلين ماكورميك على المحاكمة في محكمة شانسري.
والآن، يتعين على المدعين، وهم مستثمرون أفراد وصناديق تقاعد نقابية، بما في ذلك صندوق "نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا"، إثبات ما يُوصف غالبًا بأنه أصعب المزاعم في قانون الشركات؛ ألا وهو إثبات أن المديرين قد أخفقوا كليًا في أداء واجبهم الرقابي. وقال خبراء قانونيون إن هذه المحاكمة تُعد على ما يبدو الأولى من نوعها بشأن مثل هذا الادعاء.
ويُزعم أن زوكربيرغ وساندبيرغ تسببا عمدًا في انتهاك الشركة للقانون. وبينما يحمي قانون ولاية ديلاوير المديرين والمسؤولين من قرارات العمل الخاطئة، فإنه لا يحميهم من القرارات غير القانونية، حتى لو كانت مربحة. وقال المدعى عليهم في ملفات المحكمة إن المدعين لا يستطيعون تقديم أدلة.
وقال المساهمون في أوراق ما قبل المحاكمة إنهم يستطيعون إثبات أنه بعد اتفاقية عام 2012، واصل فيسبوك ممارسات الخصوصية الخادعة، بتوجيه من زوكربيرغ. وفي المقابل، قال المدعى عليهم إن الأدلة ستُظهر أن الشركة شكلت فريقًا للإشراف على الخصوصية واستعانت بشركة خارجية لضمان الامتثال، وإن فيسبوك كان ضحية "خداع مدروس" من "كامبريدج أناليتيكا".
بالإضافة إلى ادعاءات الرئيسية بشأن الخصوصية، يزعم المدعون أيضًا أنه عندما رأى زوكربيرغ أن فضيحة كامبريدج أناليتيكا على وشك الظهور وقد تؤدي إلى انخفاض أسهم الشركة، دفعه ذلك لبيع أسهمه محققًا أرباحًا لا تقل عن مليار دولار. وقال المدعى عليهم إن الأدلة ستُظهر أنه استخدم خطة تداول أسهم يمكن أن تحمي من اتهامات التداول بناءً على معلومات داخلية.
السبت، 29 يونيو 2024
5 ملايين دولار تعويض بمقاضاة مقدمة محتوى لمن وضع شارة وفاتها على حساباتها المختلفة
5 ملايين دولار تعويض بمقاضاة مقدمة محتوى لمن وضع شارة وفاتها على حساباتها المختلفة
وفي تصريحات خاصة قالت ساندرا فارس إن لديها بعض التخمينات حول هوية مقدم مستندات مزورة لإثبات وفاتها لدى إدارة فيسبوك
إصرار الفاعل للإضرار بمصالحها
وفي إصرار واضح من الفاعل للإضرار بمصالحها، عمل الفاعل على وضع شارة الوفاة على حسابها الآخر على نفس المنصة بعد 4 أيام من الحساب الأول، وهو الأمر الذي يؤكد تعمد الإيذاء وعدم تمكين الشابة من تقديم محتواها على حساباتها المختلفة. ونفت ساندرا أن يكون طليقها على علاقة بهذا الأمر، مؤكدة أنها على علاقة طيبة به منذ الانفصال.
صراع نفسي وبكاء مستمر
وقالت ساندرا إنها تعرضت لأذى نفسي بالغ حيث كانت على متن الطائرة المتجهة إلى إيطاليا وكانت الطائرة قد بدأت في الإقلاع حين اكتشفت وضع شارة الوفاة على حسابها على فيسبوك، ما أصابها بالصدمة والذهول وعدم الفهم في البداية، فيما ظلت طوال مدة الرحلة "4 ساعات" في صراع نفسي بسبب هذا الموقف وفي حالة مستمرة من البكاء، حتى استطاعت التواصل مع أهلها لتطمينهم عليها، وقالت ساندرا "والدتي كانت هتموت من الخوف". كما أكدت ساندرا على تلقي طليقها لاتصالات لتقديم التعزية في وفاتها له ولابنتها التي تصادف سفرها بصحبته وقتها.
5 ملايين دولار أميركي
وحول تفاصيل القضية، قالت ساندرا إن محاميها أكد لها على وجود فرصة كبيرة لكسب هذه القضية وطلب تعويض مادي كبير، حيث يطالب المحامي في القضية بمبلغ 5 ملايين دولار أميركي كتعويض نظير الضرر النفسي الواقع على موكلته.
وفي إصرار واضح منها، أكدت ساندرا على أنها قد تسافر إلى الولايات المتحدة لاستكمال إجراءات التقاضي إذا تطلب الأمر للحصول على حقها من فيسبوك قائلة "دول دفنوني بالحياة حرفيا ولازم آخذ حقي منهم".
وكانت ساندرا قد أكدت أن حسابها موثق بالعلامة الزرقاء منذ أعوام، وكان ينبغي على إدارة فيسبوك التحقق من "وفاتها" قبل الإقدام على وضع شارة الوفاة على حساباتها والإضرار بمصالحها، كما حملت فيسبوك مسؤولية هذا الخطأ الكبير والضرر النفسي والمادي الذي وقع عليها.


