‏إظهار الرسائل ذات التسميات كورونا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كورونا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 يناير 2026

العلم يوضح دراسة تصحح بعض التصورات حول قواعد اللياقة

العلم يوضح دراسة تصحح بعض التصورات حول قواعد اللياقة

العلم يوضح دراسة تصحح بعض التصورات حول قواعد اللياقة
الدماغ البشري

هل تغيرت سلوكيات البشر مؤخراً ؟.. العلم يوضح

يرى الكثيرون أن هناك تزايد في الحالات السلوكية السيئة، فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science Alert، هناك العديد من الظواهر السلوكية التي تزداد يوماً بعد يوم مثل السرقة السافرة من المتاجر أو الاستماع إلى الموسيقى بصوت عالٍ في وسائل النقل العام، وصولاً إلى العنف ضد العاملين في قطاع التجزئة، مما يجعل الكثيرون يشعرون بالتشاؤم تجاه الآخرين.

مستويات ما قبل الجائحة

وفقاً لما ذكره بول هانيل، محاضر أول متخصص في علم النفس بجامعة إسكس، فقد توصلت دراسة، نُشرت في يونيو 2023، أن المواطنين في أكثر من 60 دولة يعتقدون أن أبسط قواعد اللياقة تتراجع. وأظهر استطلاع رأي، أُجري عام 2025 وشمل 9600 أميركي، أن 46% منهم يعتقدون أن الوقاحة تتزايد بشكل عام، بينما رأى 9% فقط أنها تتناقص مقارنةً بمستويات ما قبل الجائحة.

تصورات خاطئة

يؤكد هانيل أن تلك التصورات ربما تكون غير دقيقة، إذ أنه درس في بحث مدى دقة تصورات الناس عن الآخرين، وتداعيات التصورات غير الدقيقة، وماذا يحدث عند تصحيح هذه التصورات الخاطئة. ومن الواضح أن هناك بعض التصورات الخاطئة في هذا السياق. وإذا تم النظر إلى القيم السائدة والمُثُل المجردة التي تُوجه السلوك، فسيظهر أن هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بشأن المجتمع.


العلم يوضح دراسة تصحح بعض التصورات حول قواعد اللياقة
 تناول الطعام مع الأصدقاء

قيم الولاء والصدق

في دراسة، أُجريت عام 2022 وشملت 32000 شخص من 49 مجموعة ثقافية، احتلت قيم الولاء والصدق والمساعدة أعلى المراتب، بينما احتلت قيم السلطة والثروة أدنى المراتب.

لا تُقدم النتائج دعماً يُذكر لادعاءات التدهور الأخلاقي، حيث تُظهر أداة تفاعلية، طوّرها عالم الاجتماع مكسيم رودنيف باستخدام بيانات من المسح الاجتماعي الأوروبي، أن هذا النمط ظل ثابتاً بين عامي 2002 و2023 في أكثر من 30 دولة أوروبية. وتُشير دراسات أخرى إلى أن قيم الناس متشابهة إلى حد كبير في أكثر من 60 دولة، ومستويات تعليمية، وانتماءات دينية، أي أن هناك تداخلاً كبيراً بين إجابات المجموعتين.

المواطنون الصالحون

تشير العديد من الدراسات إلى أن معظم الأشخاص يتصرفون بشكل أخلاقي. على سبيل المثال، عندما حلل الباحثون نزاعات عامة حقيقية مسجلة بكاميرات المراقبة، اكتشفوا أن أحد المارة تدخل للحيلولة دون تفاقم الموقف في تسعة من كل عشرة نزاعات (في الحالات التي كان فيها المارة حاضرين). كانت هذه النتائج، التي تعود لعام 2020، متشابهة في هولندا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة.

شهامة وبطولة

يتدخل الأشخاص في هجمات بالأسلحة البيضاء أو الهجمات الإرهابية، حتى عندما يعرضون أنفسهم للخطر. مع أن هذه الحالات نادرة، إلا أنها تُظهر أن الكثيرين على استعداد للمساعدة حتى في الظروف الصعبة. وفي المواقف الأقل درامية، من الملاحظ أيضاً أن الناس يراعون مشاعر الآخرين.

فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2019 أنه في 38 دولة من أصل 40 دولة شملتها الدراسة، كانت المحافظ المفقودة، في المتوسط، أكثر عرضة للاسترداد إذا كانت تحتوي على مبلغ نقدي بسيط مقارنةً بعدم وجود أي نقود، وتزداد احتمالية الاسترداد بشكل ملحوظ إذا كانت تحتوي على مبلغ كبير. ويرجع ذلك على الأرجح إلى إدراك من عثروا على المحفظة المفقودة أن فقدانها سيكون أشد ضرراً على صاحبها.

كرم وتبرعات

وفي تجربة أخرى، أجريت عام 2023، مُنح 200 شخص من سبع دول 10000 دولار أميركي دون أي شروط تقريباً. أنفق المشاركون أكثر من 4700 دولار على الآخرين وتبرعوا بـ 1700 دولار للأعمال الخيرية.

أكثر تعاوناً

يضيف هانيل أنه ربما كان الأشخاص قبل 50 أو 100 عام أكثر التزاماً بالأخلاق. لا توجد دراسات كثيرة ترصد تغير السلوك بمرور الوقت بشكل منهجي، لكن إحدى الدراسات توصلت إلى أن الأميركيين أصبحوا أكثر تعاوناً بشكل طفيف بين خمسينيات القرن الماضي والعقد الثاني من الألفية الجديدة عند التعامل مع الغرباء.

العلم يوضح دراسة تصحح بعض التصورات حول قواعد اللياقة
 وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل

لكن لا يزال الكثيرون يعتقدون أن المجتمع في انحدار أخلاقي بسبب ميل وسائل الإعلام إلى التركيز على الأحداث السلبية، كما أن الأخبار السلبية أكثر عرضة للانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، لاحظت دراسات عديدة أنه عند وقوع الكوارث (الأعاصير والزلازل)، تنقل العديد من المحطات الإعلامية حالة من الذعر والقسوة، على الرغم من أن السكان عادةً ما يتعاونون ويدعمون بعضهم بعضاً.

بالإضافة إلى ذلك، يميل الأشخاص ذوو الآراء السياسية المتطرفة - سواءً من اليسار أو اليمين - إلى النشر على الإنترنت، وكذلك الحسابات الآلية [من دول أخرى]. بعبارة أخرى، ما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل بأي حال من الأحوال رأي عامة الناس.

سلوكيات فردية

بالطبع، لا ينفي هذا أن أقلية من الناس يمكن أن تتسبب في أضرار جسيمة، أو أن بعض جوانب الحياة العامة، مثل الإساءة للأطفال عبر الإنترنت، يمكن أن تتفاقم. علاوة على ذلك، لا تعكس هذه الاتجاهات بالضرورة سلوك الفرد العادي أو قيمه. يُعد التشاؤم المفرط تجاه الآخرين أمراً بالغ الأهمية. فالأشخاص الذين يعتقدون خطأً أن الآخرين يهتمون بالقيم الأنانية أكثر من القيم الإنسانية، هم في المتوسط أقل ميلاً للتطوع.

ثقة وتفاؤل أكثر

أظهرت تجارب عديدة أن إظهار أن الآخرين يشاركون، في المتوسط، قيماً ومعتقدات مشابهة، يجعل الأشخاص أكثر ثقة وتفاؤلاً بالمستقبل. كما أن التحدث مع الآخرين، سواء كانوا أصدقاء أو معارف سطحية أو حتى غرباء، يُشعر الكثيرون بأن حالة عامة من الود ويُحسن من الحالة النفسية. كما أن التطوع، أو الانضمام إلى مجموعات محلية، أو حضور فعاليات الحي، كلها أفكار جيدة، لأن مساعدة الآخر تُحسّن من شعور الشخص. وأخيراً، إن قراءة الأخبار الإيجابية أو التركيز على لطف الآخرين يُحسّن من النظرة للحياة.

مستقبل أفضل بلا أنانية

باختصار، يختتم هانيل قائلاً إن الأدلة تشير إلى أن التدهور الأخلاقي ليس وارداً، حتى مع وجود بعض الأمثلة على ازدياد السلوكيات السيئة. وشرح أنه لو توقف الجميع عن التحدث مع الآخرين، ظناً منهم أنهم سيؤذونهم، وتوقفوا عن بذل الجهد من أجلهم، وما إلى ذلك، لكان هناك خطر أن يصبح الجميع أكثر أنانية، وسيحدث التدهور حتماً. لحسن الحظ، يمكن للأشخاص، كمجتمع، التأثير على مصيرهم وتحسين أحوال المستقبل.


السبت، 13 ديسمبر 2025

واشنطن تفتح تحقيقاً في وفيات يشتبه بارتباطها بلقاحات كورونا

واشنطن تفتح تحقيقاً في وفيات يشتبه بارتباطها بلقاحات كورونا

           وفيات قد تكون مرتبطة بلقاحات كوفيد-19                             

واشنطن تفتح تحقيقاً في وفيات يشتبه بارتباطها بلقاحات كورونا

أعاد إعلان إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (FDA) فتح تحقيق في وفيات قد تكون مرتبطة بلقاحات كوفيد-19 الجدل حول ملف السلامة إلى الواجهة من جديد، خاصة أن المراجعة تشمل فئات عمرية مختلفة. وتأتي أيضاً في وقت تشهد فيه السياسة الصحية في الولايات المتحدة تحولات ملحوظة. وتترقب الأوساط الطبية ما ستكشف عنه هذه المراجعة الواسعة التي تمس واحداً من أكثر الملفات حساسية منذ بدء الجائحة.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، أمس الثلاثاء، إن إدارة الأغذية والعقاقير تحقق في وفيات يُحتمل أن تكون مرتبطة بلقاحات كوفيد-19 في فئات عمرية مختلفة ضمن مراجعة لإجراءات السلامة. فيما لم توضح الوزارة بعد الفئات العمرية التي سيشملها تحقيق الإدارة. وكان مارتي ماكاري مفوض إدارة الأغذية والعقاقير قال في وقت سابق إن الإدارة تتحرى أمر هذه الوفيات بين الشبان.

وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال

وأخبر كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في الإدارة فيناي براساد الموظفين في مذكرة الشهر الماضي بأن لقاحات كوفيد ربما ساهمت في وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال بسبب التهاب القلب، وأعلن عن خطط لتشديد الرقابة على اللقاحات. في حين لم تكشف المذكرة عن الحالة الصحية للأطفال أو الشركات المصنعة للقاحات المعنية. واستندت النتائج التي لم تُنشر في دورية طبية تخضع لمراجعة النظراء، إلى تحليل أولي لما مجموعه 96 حالة وفاة بين 2021 و2024.

                                                 فيروس كورونا كوفيد-19          

وكررت شركة "موديرنا" بيانها السابق بأنه لا توجد مخاوف جديدة أو غير معلنة تتعلق بالسلامة لدى الأطفال أو النساء الحوامل فيما يتعلق بلقاح كوفيد-19 القائم على الحمض النووي الريبي المرسال (سبايكفاكس).

وبالمثل أكدت شركة "فايزر" على سلامة وفعالية لقاح كوفيد آخر يعتمد على الحمض النووي الريبي المرسال تسوقه مع شريكتها "بيونتيك". وغير وزير الصحة روبرت إف. كنيدي جونيور سياسة الحكومة بشأن لقاحات كوفيد تغييراً جذرياً، مما حد من إمكان الحصول عليها لمن يبلغون 65 عاماً أو أكبر، وكذلك الذين يعانون من حالات مرضية كامنة.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

                                              الإصابة بالأنفلونزا وأعراض البرد 

أنفلونزا أم كورونا.. كيف أفرّق عند الإصابة بالفيروسات المتشابهة؟

مع بدء فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة في بعض الأماكن، يشهد العالم موجة متصاعدة من الإصابات بالأنفلونزا وعدة متحورات من كوفيد-19، مما يشكل تحديا جديدا يجمع بين خطرين متشابهين.. الأنفلونزا وكورونا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية، يتشارك الفيروسان في العديد من الأعراض، ما يجعل التمييز بينهما من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة للمريض العادي الذي يبحث عن علاجات منزلية.إلا أن هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها، والتي يجب علينا معرفتها لتحديد العدوى بشكل صحيح، ولضمان الحصول على علاج فعّال وتجنب المضاعفات الخطيرة لكلا الفيروسين.

كيف أعرف أنني مصاب بفيروس الأنفلونزا؟

الأنفلونزا هي عدوى تنفسية تنتشر بقوة أثناء الانتقال بين المواسم، ويمكن أن تكون أكثر إضعافا للجسم من البرد العادي. وبينما يسبب البرد العادي سيلان الأنف (الزكام) والعطس ودموع العينين وتهيجا خفيفا في الحلق، تميل الأنفلونزا إلى الظهور فجأة مع الحمى وآلام الجسم والإرهاق.

يذكر أن آلاف الأشخاص يدخلون إلى المستشفيات سنويا بسبب الأنفلونزا، حيث تشكل خطرا خاصا على كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو من يعانون من ضعف في أجهزة المناعة.وبحسب الأطباء، يظل التطعيم أقوى وسيلة للدفاع، حيث تُظهر الدراسات أن اللقاحات تقلل بشكل كبير من حالات المرض الشديد ودخول المستشفى.

كيف أعرف أنني مصاب بكوفيد-19؟

لا تزال متحورات فيروس كوفيد-19 تسبب أمراضا خطيرة، خاصة بين الفئات الضعيفة صحياً. ويستمر الفيروس في التطور، حيث تنتشر المتحورات الجديدة بسهولة عبر الرذاذ التنفسي.وتغيرت الأعراض الشائعة للمرض منذ بداية الجائحة، حيث يعاني العديد من الأشخاص الآن من أعراض تشبه البرد، مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو انسداد الجيوب الأنفية. لكن آخرين ما زالوا يصابون بحمى وقشعريرة، وسعال مستمر، وإرهاق، وصداع، وضيق في التنفس.وقد تحدث أيضا مشاكل في المعدة مثل الغثيان والإسهال.

كما يوصي الأطباء بالانتباه إلى "بحة" الصوت التي أصبحت إحدى السمات البارزة في سلالة كورونا الحديثة التي تُعرف بـ"ستراتوس" (Stratus)، وهي تنقسم إلى متحورين XFG وXFG.3.وعلى الرغم من أن الفيروس يُمثل نسبة كبيرة من الحالات الجديدة، فإن الخبراء غير قلقين بشأن انتشاره، مشيرين إلى أنه من الطبيعي أن تتحور الفيروسات وتتغير.

ويحق لمن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، ونزلاء دور الرعاية، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، الحصول على جرعة معززة من لقاح كوفيد-19.وبحسب الأطباء، ترتفع مستويات الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وكوفيد-19 مع حلول فصل الشتاء، لتنضم إلى أمراض موسمية أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) و"نوروفيروس" norovirus.

الجمعة، 8 أغسطس 2025

آلاف الأشخاص أصيبوا بفيروس "شيكونغونيا" خلال الأسابيع الماضية

آلاف الأشخاص أصيبوا بفيروس "شيكونغونيا" خلال الأسابيع الماضية

أجواء كورونا تطل مجدداً من جنوب الصين.. تفشي فيروس ينقله البعوض
تفشي فيروس "شيكونغونيا" ينقله البعوض

"أجواء كورونا" تطل مجدداً من جنوب الصين.. تفشي فيروس ينقله البعوض

فخلال الأسابيع القليلة الماضية، أصيب آلاف الأشخاص في جنوب الصين بفيروس "شيكونغونيا" الذي ينقله البعوض، فيما يعتبر أحد أبرز تفشيات الفيروس منذ اكتشافه أول مرة في البلاد قبل ما يقرب من عقدين.

وأصيب أكثر من 7 آلاف شخص في مدينة فوشان جنوب الصين بالفيروس، مع حالات متفرقة في مدن وبلديات مجاورة أخرى في مقاطعة غوانغدونغ، وفق مجلة "التايم" الأميركية. في حين يعمل المسؤولون المحليون الآن على مكافحة انتشار "شيكونغونيا"، مستخدمين بعض التدابير الوبائية المجربة والمختبرة للاستجابة للعدوى، إضافة إلى جهود أكثر ابتكاراً للحد من أعداد البعوض المسبب له.

"دليل كوفيد-19"

إذ تستعين السلطات الصينية بـ"دليل كوفيد-19" الذي يشمل إجراء فحوصات جماعية، وعزل السكان المصابين، وتطهير أحياء كاملة. كما خصصت سلطات فوشان عشرات المستشفيات مراكز للعلاج، وزادت أسرّة العزل المقاومة للبعوض المخصصة للمصابين إلى أكثر من 7 آلاف سرير، حسب وكالة أنباء "شينخوا".

واستكشفت السلطات في جنوب الصين حلولاً غير تقليدية أيضاً، مثل نشر أسماك آكلة لليرقات في بحيرات المدينة التي قد تكون بؤراً خصبة للبعوض، أو إطلاق أسراب من "بعوض الفيل" الذي لا يلدغ البشر، بل يتغذى على بعوض الزاعجة المعروف بحمله لـ"شيكونغونيا".

فما هو "شيكونغونيا"؟ وما هي أعراضه؟

عادة ينتقل هذا الفيروس إلى البشر عن طريق لدغات بعوضات مصابة، مثل الزاعجة المصرية والزاعجة المنقطة بالأبيض، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ومن المعروف أيضاً أن هذه الأنواع من البعوض تحمل مسببات مرضية أخرى، مثل تلك التي تسبب عدوى حمى الضنك وزيكا. وفي المتوسط تظهر أعراضه بعد 4 إلى 8 أيام من تلقي الشخص لدغة من بعوضة مصابة، قد تشمل الحمى والتعب والغثيان، فضلاً عن ألم شديد في المفاصل ربما يستمر أشهراً أو سنوات.

"أن يصبح الشيء ملتوياً"

اسم "شيكونغونيا" نفسه يُشتق من كلمة بلغة كيماكوندي في جنوب تنزانيا، حيث اكتُشف المرض أول مرة عام 1952، وهي تعني "أن يصبح الشيء ملتوياً" وتبين الوضع الملتوي لأجسام الأشخاص المصابين بسبب معاناتهم آلاماً شديدة في المفاصل. غير أن "شيكونغونيا" لا ينتقل بين البشر، ونادراً ما يكون مرضاً مميتاً. وحسب الصحة العالمية، فإن الرضع وكبار السن أكثر عرضة للإصابة بأعراض المرض الحادة. في حين لا يوجد علاج للداء، وينصح باستخدام الباراسيتامول أو الأسيتامينوفين لتخفيف الآلام وتقليل الحمى.

ظهر سنة 1952

بعد ظهور "شيكونغونيا" في تنزانيا عام 1952، رصدت دول أخرى في أفريقيا وآسيا وجود المرض، وفقاً للصحة العالمية. وسُجلت حالات تفش في تايلاند عام 1967، وفي الهند في سبعينات القرن الماضي. ثم في 2004، انتشر "شيكونغونيا" على نطاق واسع في شرق أفريقيا، وتحديداً في جزيرة لامو الكينية، حيث أصاب 70% من سكان الجزيرة. 

ثم انتشر إلى جزر مجاورة أخرى، مثل موريشيوس وسيشل. كما واجهت الهند تفشياً واسع النطاق للمرض سنة 2006، إذ سجلت ما يقرب من 1.3 مليون حالة إصابة مشتبه بها بـ"شيكونغونيا"، معظمها من مقاطعتي كارناتاكا وماهاراشترا.

دول أميركا الجنوبية الأكثر تضرراً

بينما انتشر المرض على نطاق واسع السنة الماضية في جزيرة لا ريونيون الفرنسية. وفي الولايات المتحدة، سُجِلت أولى الحالات في فلوريدا وتكساس وبورتوريكو وجزر فيرجن عام 2014، حسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها. ولفتت الصحة العالمية في 2016 إلى أن "خطر تفشي فيروس (شيكونغونيا) على نطاق واسع في الولايات المتحدة يعد منخفضاً".

أما بين 2010 و2019، سجلت الصين حالات إصابة بالمرض في عدة مناطق متفرقة. ووفق المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، سُجّلت نحو 240 ألف حالة إصابة بـ"شيكونغونيا" و90 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس عالمياً العام الحالي. فيما تعتبر دول أميركا الجنوبية الأكثر تضرراً.

الجمعة، 10 مايو 2024

سلالة جديدة من كورونا  يصعب إيقافها تثير القلق

سلالة جديدة من كورونا يصعب إيقافها تثير القلق

سلالة جديدة من كورونا  يصعب إيقافها تثير القلق


يطلق عليها اسم FLiRT، ويعتقد أنها تشكل 25% من حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة حالياً

نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية عن تقارير علمية تأكيدها وجود سلالة جديدة من فيروس كورونا يرجّح أن يكون "إيقافها أكثر صعوبة" مع زيادة مناعاتها ضد اللقاحات الحالية. ويطلق على هذه السلالة اسم FLiRT، ويعتقد أنها تشكل 25% من حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة حالياً. من جهته، ذكر موقع "ديلي ستار" أن هناك متحوّرا آخر يُعرف باسم KP.1.1، وهو يمثل 7.5% من حالات كورونا في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من انتشاره في أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: "الفيروسات تتغير باستمرار من خلال الطفرات، وفي بعض الأحيان تؤدي هذه الطفرات إلى نوع جديد من الفيروس. وتسمح بعض التغييرات والطفرات للفيروس بالانتشار بسهولة أكبر أو تجعله مقاوماً للعلاجات واللقاحات. ومع انتشار الفيروس، قد يتحوّر ويصبح من الصعب إيقافه".

في سياق متصل، قال إريك توبول نائب رئيس مركز "سكريبس" للأبحاث، المطلع على السلالات الجديدة من فيروس كورونا، إن هذه السلالات الجديدة ستكون مسؤولة عن "زيادة كبيرة" في حالات المرض. ويذكر أنه رغم تطور فيروس كورونا الدائم، إلا أن أعراض الإصابة به تظل نفسها إلى حد كبير. وتشمل أعراض كورونا ارتفاع درجة الحرارة والارتعاش والسعال المستمر وفقدان حاستي الشم أو التذوق وضيق النفس والتهاب الحلق وانسداد أو سيلان الأنف وفقدان الشهية والإسهال.