‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوفيد 19. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوفيد 19. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 نوفمبر 2025

 مذكرة صدرت عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية تربط وفاة 10 أطفال بلقاحات كورونا

مذكرة صدرت عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية تربط وفاة 10 أطفال بلقاحات كورونا

                                تطعيم الأطفال ضد فيروس كورونا أدى لوفاة 10 أطفال

مذكرة أميركية تربط وفاة 10 أطفال بلقاحات كورونا

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ذكرت في مذكرة داخلية أن 10 أطفال على الأقل لقوا حتفهم على الأرجح "بسبب" لقاحات كوفيد-19، وأشارت إلى التهاب عضلة القلب كسبب محتمل.

ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية التي تضم إدارة الغذاء والدواء بعد على طلب رويترز للتعليق على التقرير. يأتي ذلك في الوقت الذي غيّر فيه وزير الصحة روبرت كنيدي جونيور سياسة الحكومة بشأن لقاحات كوفيد-19 بشكل جذري، حيث جعل الحصول عليها مقصوراً على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة.

كان كنيدي مناهضاً قوياً للقاحات لفترة طويلة قبل توليه أعلى منصب صحي في البلاد في عهد الرئيس دونالد ترامب. وربط أيضاً اللقاحات بالتوحد وسعى إلى إعادة صياغة سياسات التطعيم في البلاد.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، لم تكشف المذكرة التي كتبها كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في إدارة الغذاء والدواء الأميركية فيناي براساد عن أعمار الأطفال أو حالاتهم الصحية أو عن شركات تصنيع اللقاحات المعنية. ونُقل عن براساد قوله إن هذه النتائج "كشف عميق" وأعلن عن خطط لتشديد الرقابة على اللقاحات بما في ذلك ضرورة إجراء دراسات عشوائية لجميع الفئات. وذكرت الصحيفة أن لجنة اللقاحات التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ستجتمع خلال أيام.

وبراساد طبيب أورام وكان من أشد المنتقدين لإلزامية الحصول على لقاحات كوفيد ووضع الكمامات في الولايات المتحدة. واستعاد منصب كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في إدارة الأغذية والعقاقير في سبتمبر (أيلول). ويقدم المشورة للمفوض، وللمسؤولين الكبار بشأن القضايا الطبية والعلمية الناشئة التي تؤثر على العلوم التنظيمية والصحة العامة.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها

                                              الإصابة بالأنفلونزا وأعراض البرد 

أنفلونزا أم كورونا.. كيف أفرّق عند الإصابة بالفيروسات المتشابهة؟

مع بدء فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة في بعض الأماكن، يشهد العالم موجة متصاعدة من الإصابات بالأنفلونزا وعدة متحورات من كوفيد-19، مما يشكل تحديا جديدا يجمع بين خطرين متشابهين.. الأنفلونزا وكورونا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية، يتشارك الفيروسان في العديد من الأعراض، ما يجعل التمييز بينهما من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة للمريض العادي الذي يبحث عن علاجات منزلية.إلا أن هناك اختلافات في طريقة ظهور الفيروسين والمخاطر التي يشكلانها، والتي يجب علينا معرفتها لتحديد العدوى بشكل صحيح، ولضمان الحصول على علاج فعّال وتجنب المضاعفات الخطيرة لكلا الفيروسين.

كيف أعرف أنني مصاب بفيروس الأنفلونزا؟

الأنفلونزا هي عدوى تنفسية تنتشر بقوة أثناء الانتقال بين المواسم، ويمكن أن تكون أكثر إضعافا للجسم من البرد العادي. وبينما يسبب البرد العادي سيلان الأنف (الزكام) والعطس ودموع العينين وتهيجا خفيفا في الحلق، تميل الأنفلونزا إلى الظهور فجأة مع الحمى وآلام الجسم والإرهاق.

يذكر أن آلاف الأشخاص يدخلون إلى المستشفيات سنويا بسبب الأنفلونزا، حيث تشكل خطرا خاصا على كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو من يعانون من ضعف في أجهزة المناعة.وبحسب الأطباء، يظل التطعيم أقوى وسيلة للدفاع، حيث تُظهر الدراسات أن اللقاحات تقلل بشكل كبير من حالات المرض الشديد ودخول المستشفى.

كيف أعرف أنني مصاب بكوفيد-19؟

لا تزال متحورات فيروس كوفيد-19 تسبب أمراضا خطيرة، خاصة بين الفئات الضعيفة صحياً. ويستمر الفيروس في التطور، حيث تنتشر المتحورات الجديدة بسهولة عبر الرذاذ التنفسي.وتغيرت الأعراض الشائعة للمرض منذ بداية الجائحة، حيث يعاني العديد من الأشخاص الآن من أعراض تشبه البرد، مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو انسداد الجيوب الأنفية. لكن آخرين ما زالوا يصابون بحمى وقشعريرة، وسعال مستمر، وإرهاق، وصداع، وضيق في التنفس.وقد تحدث أيضا مشاكل في المعدة مثل الغثيان والإسهال.

كما يوصي الأطباء بالانتباه إلى "بحة" الصوت التي أصبحت إحدى السمات البارزة في سلالة كورونا الحديثة التي تُعرف بـ"ستراتوس" (Stratus)، وهي تنقسم إلى متحورين XFG وXFG.3.وعلى الرغم من أن الفيروس يُمثل نسبة كبيرة من الحالات الجديدة، فإن الخبراء غير قلقين بشأن انتشاره، مشيرين إلى أنه من الطبيعي أن تتحور الفيروسات وتتغير.

ويحق لمن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، ونزلاء دور الرعاية، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، الحصول على جرعة معززة من لقاح كوفيد-19.وبحسب الأطباء، ترتفع مستويات الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وكوفيد-19 مع حلول فصل الشتاء، لتنضم إلى أمراض موسمية أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) و"نوروفيروس" norovirus.