‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناسا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل

تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل

تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل
تسونامي (آيستوك)
تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل

في اكتشاف علمي لافت، نجح قمر صناعي في التقاط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل في المحيط الهادئ، ما كشف عن سلوك غير متوقع لهذه الأمواج، قد يُغيّر فهم العلماء لطريقة انتقالها وتأثيرها على السواحل. فقد رصد القمر الصناعي "SWOT"، التابع لوكالة "ناسا"، تسونامي ناتجًا عن زلزال قوي بلغت شدته 8.8 درجة ضرب منطقة كامتشاتكا الروسية في 29 يوليو، وهو سادس أقوى زلزال مسجل منذ عام 1900.

صورة غير مسبوقة

فيما أشارت الدراسة، المنشورة في دورية The Seismic Record، إلى أن القمر الصناعي سجّل أول مسار فضائي عالي الدقة لتسونامي كبير، كاشفًا عن أنماط موجية أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا.

وتم إطلاق القمر الصناعي SWOT في ديسمبر 2022 من خلال شراكة بين وكالة ناسا والمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية، بهدف رسم خرائط المياه السطحية للأرض على نطاق عالمي. في حين تمكن العلماء للمرة الأولى، من رصد مساحة تمتد إلى نحو 120 كيلومتراً من سطح البحر بتفاصيل دقيقة، بدلًا من الاعتماد على بيانات محدودة من نقاط متفرقة في أعماق المحيط.

تسونامي (آيستوك)
وقام أنخيل رويز-أنغولو، من جامعة آيسلندا، وفريقه بدمج بيانات الأقمار الصناعية مع قراءات عوامات نظام DART (نظام تقييم ورصد التسونامي في أعماق المحيطات) الموضوعة على طول مسار التسونامي. ووفرت هذه البيانات مجتمعةً رؤى جديدة حول الزلزال القوي، مما أتاح رؤية أوضح لكيفية انتشار الطاقة عبر المحيط. بينما أظهرت النتائج أن موجات التسونامي لا تتحرك دائمًا كموجة واحدة متماسكة، كما كان يُعتقد، بل يمكن أن تتشتت إلى عدة مكونات، ما يعني أن طاقتها تتوزع بطرق أكثر تعقيدًا.

تسونامي (آيستوك)
تحدي الفرضيات القديمة

ولطالما افترض العلماء أن موجات التسونامي "غير متشتتة"، أي أنها تنتقل لمسافات طويلة دون أن تتفكك. لكن البيانات الجديدة تشير إلى عكس ذلك، حيث لوحظ أن الموجة الرئيسية تتأثر بأمواج لاحقة أثناء اقترابها من السواحل. هذا ورأى الباحثون أن هذا الاكتشاف يكشف عن "نقص" في النماذج التقليدية المستخدمة للتنبؤ بالتسونامي، ما قد يستدعي إعادة تطويرها لتصبح أكثر دقة.

دلائل جديدة حول الزلازل

كما أساهمت البيانات في تحسين فهم مصدر الزلزال نفسه، إذ أظهرت التحليلات أن طول الصدع بلغ نحو 400 كيلومتر، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى 300 كيلومتر فقط. ويعزز هذا الاكتشاف أهمية دمج بيانات التسونامي مع القياسات الزلزالية، للحصول على صورة أكثر شمولاً عن طبيعة هذه الظواهر. وتُعد منطقة كامتشاتكا وجزر الكوريل من أكثر المناطق عرضة للتسونامي، وقد شهدت في عام 1952 موجات مدمرة أدت لاحقًا إلى إنشاء نظام إنذار دولي.

تسونامي (آيستوك)

ورأى العلماء أن التقنيات الجديدة، مثل الأقمار الصناعية، قد تُحدث نقلة نوعية في أنظمة الإنذار المبكر، خاصة إذا تم استخدامها في الوقت الفعلي. ورغم أن هذه النتائج تُحسّن فهم سلوك التسونامي، فإنها لا تعني بالضرورة زيادة خطورته، بل تشير إلى أن النماذج الحالية قد لا تلتقط كل التفاصيل الدقيقة لحركته.

يشار إلى أن هذه الصورة الفضائية تكشف عن مرحلة جديدة في دراسة المحيطات، حيث لم يعد العلماء يعتمدون فقط على القياسات الأرضية، بل بات بإمكانهم رؤية التسونامي من الفضاء.. ومع تطور هذه التقنيات، قد يصبح التنبؤ بهذه الكوارث أكثر دقة، ما يمنح العالم وقتًا أكبر للاستعداد وتقليل الخسائر.

الخميس، 23 أبريل 2026

 "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية
(صورة تعبيرية)

"ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد "رومان" القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثاً عن كواكب خارجية، وكذلك عن إجابات لأكبر الألغاز الفيزيائية المتمثلة في المادة والطاقة المظلمتين.

وقال مدير ناسا غاريد آيزاكمان، من مركز غودارد التابع للوكالة في ولاية ماريلاند (شرق الولايات المتحدة)، إن هذا التلسكوب من الجيل الأحدث "سيوفّر لكوكب الأرض أطلساً جديداً للكون". وسيُنقل التلسكوب الذي يتجاوز طوله 12 متراً والمزوّد بألواح شمسية ضخمة إلى فلوريدا تمهيداً لإرساله إلى الفضاء في أقرب وقت مطلع سبتمبر بواسطة صاروخ تابع لشركة "سبايس إكس".

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد - 21 أبريل 2026 )

وأُطلقت تسمية "رومان" على هذا التلسكوب الذي فاقت تكلفته أربعة مليارات دولار، تيمنا بنانسي غريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأميركيات والملقبة بـ"أم هابل"، نسبة إلى تلسكوب "هابل" الشهير التابع لناسا. ومن نقطة مراقبة تبعد 1.5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض، سيمسح "رومان" مناطق شاسعة من السماء بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية "هابل" بأكثر من مئة مرة.

وقال مهندس الأنظمة في مهمة "رومان" مارك ميلتون لوكالة "فرانس برس" إن التلسكوب الجديد سيُرسل إلى الأرض "11 تيرابايت من البيانات يومياً، ما يعني أن كمّ البيانات التي سيوفّرها في السنة الأولى وحدها يفوق ما جمعه تلسكوب هابل طوال فترة عمله" منذ دخوله الخدمة قبل 35 عاماً.

وتوقعت المسؤولة عن الأنشطة العلمية في ناسا نيكي فوكس أن يتيح "رومان" بفضل عدسته الواسعة الزاوية "اكتشاف عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة"، فضلاً عن "آلاف المستعرات العظمى" أي النجوم الضخمة التي شارفت دورة حياتها نهايتها.

لكنّ "رومان" يهدف أيضاً إلى دراسة ما هو غير مرئي، أي المادة والطاقة المظلمتان اللتان يُعتقد أنهما تمثّلان 95% من الكون. وبفضل الأشعة تحت الحمراء، سيتمكّن "رومان" من رصد الضوء المنبعث من أجرام سماوية قبل مليارات السنين، والعودة بذلك إلى الماضي لفهم هاتين الظاهرتين الغامضتين بصورة أفضل.

السبت، 16 سبتمبر 2023

وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".. اكتشاف أقوى دليل مادي على وجود مخلوقات فضائية!

وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".. اكتشاف أقوى دليل مادي على وجود مخلوقات فضائية!

وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".. اكتشاف أقوى دليل مادي على وجود مخلوقات فضائية!

وجود مخلوقات فضائية

اكتشف العلماء التابعون لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ما يُمكن أن يكون الدليل المادي الأول على وجود مخلوقات فضائية وحياة خارج الكرة الأرضية. حيث يأمل العديد من علماء الفلك أن تكون عوالم "هيسيان" بيئات واعدة للحياة خارج كوكب الأرض

وقال تقرير نشرته جريدة (Metro) البريطانية، إن "وكالة ناسا أثارت الآمال في العثور على حياة غريبة بعد أن كشفت عن آثار لجزيء تنتجه الكائنات الحية على الأرض فقط، ربما تم اكتشافه في كوكب خارجي بعيد".

والمادة التي تم اكتشافها في الفضاء الخارجي هي "ثنائي ميثيل كبريتيد" والذي يُرمز له بالرمز (DMS)، ويتم إنتاج هذه المادة عن طريق الحياة، وبشكل أساسي العوالق النباتية في المحيطات والأنهار والبحيرات.

ومع ذلك، يشير تحليل تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي لكوكب (K2-18 b)، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية يقع على بعد حوالي 120 سنة ضوئية من الأرض، إلى احتمال وجود آثار لـ DMS في غلافه الجوي.

وفي حين أن النتائج لم يتم تأكيدها بعد، فقد وجد تحقيق التلسكوب الفضائي أيضاً أدلة على وجود جزيئات حاملة للكربون بما في ذلك الميثان وثاني أكسيد الكربون. وتضيف هذه المزيد من الدعم للنظرية القائلة بأن الكوكب (K2-18 b) يمكن أن يكون كوكباً خارجياً من نوع (Hycean)، وهو كوكب ذو سطح مغطى بالمحيط المائي وغلاف جوي غني بالهيدروجين.

وتم العثور على الكوكب الخارجي في المنطقة الصالحة للسكن أو "المعتدلة" حول نجمه، مما يعني أنه ليس حاراً جداً أو بارداً جداً بحيث لا يمكنه الاحتفاظ بالمياه السائلة. ويأمل العديد من علماء الفلك أن تكون عوالم "هيسيان" هذه بيئات واعدة للحياة خارج كوكب الأرض.

وقال البروفيسور نيكو مادهوسودان، عالم الفلك في جامعة كامبريدج والمؤلف الرئيس للورقة البحثية التي أعلنت النتائج: "تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أهمية النظر في بيئات متنوعة صالحة للسكن عند البحث عن الحياة في مكان آخر".

وأضاف: "تقليدياً، ركز البحث عن الحياة على الكواكب الخارجية في المقام الأول على الكواكب الصخرية الأصغر، لكن عوالم هيسيان الأكبر حجماً أكثر ملاءمة لملاحظات الغلاف الجوي".

ويُعرف الكوكب الخارجي المكتشف مؤخراً باسم كوكب نبتون الفرعي، وهو أكبر بحوالي تسع مرات من الأرض. وتعتبر الكواكب النبتونية الفرعية نادرة في جوارنا الكوني ولا تزال غير مفهومة بشكل جيد، لكن النتائج الأخيرة من تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي مثيرة للغاية، بحسب ما يقول العلماء.

وقال عضو الفريق سوبهاجيت ساركار، من جامعة كارديف: "على الرغم من أن هذا النوع من الكواكب غير موجود في نظامنا الشمسي، إلا أن الكواكب الفرعية نبتون هي النوع الأكثر شيوعًا من الكواكب المعروفة حتى الآن في المجرة".وأضاف: "لقد حصلنا على الطيف الأكثر تفصيلاً للمنطقة الفرعية لنبتون الصالحة للسكن حتى الآن، وهذا سمح لنا بالتعرف على الجزيئات الموجودة في غلافه الجوي".

ويدرس علماء الفلك في جميع أنحاء العالم أجواء الكواكب الخارجية كجزء من البحث عن حياة خارج كوكب الأرض. ومع ذلك، فإن الأمر ليس سهلاً نظراً لأن نجمهم الأم يتفوق عليهم حرفياً، مما يجعل رؤيتهم مستحيلة. وعلى هذا النحو، يتم اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية من خلال تغييرات طفيفة في سطوع النجم أثناء مروره أمامه.