‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظام غذائي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظام غذائي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة

الفكرة الأساسية في الدراسة تقليل حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية يؤدي لخسارة وزن لافتة                                                      حرق الدهون 

العلماء يكشفون عن حمية تُشعل حرق الدهون.. بلا رياضة

مع ازدياد البحث عن طرق فعّالة لمواجهة السمنة، يواصل العلماء اختبار أفكار غير تقليدية لتحفيز الجسم على حرق الطاقة. واقترحت دراسة حديثة من جامعة جنوب الدنمارك مسارًا جديدًا، يتمثل في تعديل تركيبة الغذاء نفسه، لا تقليل السعرات ولا زيادة الحركة.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي، تقوم الفكرة الأساسية في الدراسة على خفض حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية، هما الميثيونين والسيستين. وخلال تجربة قصيرة امتدت أسبوعًا، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تناولت غذاءً منخفضًا بهذين الحمضين لم تأكل أقل ولم تتحرك أكثر، لكنها مع ذلك حرقت طاقة أكبر عبر رفع إنتاج الحرارة داخل الجسم، وهي العملية المعروفة ب"التوليد الحراري".

واللافت أن تأثير هذا التعديل الغذائي كان قويًا إلى درجة أنه قورن بما يحدث عند تعريض الفئران لبرودة مستمرة (نحو 5 درجات مئوية)؛ إذ يجبرها البرد على استهلاك طاقة إضافية للحفاظ على حرارة الجسم. وفي الحالتين، كان "مفتاح الحرق" هو تنشيط ما يُعرف بالدهون البيج (Beige fat)، وهي دهون تقع غالبًا تحت الجلد، وتُعد "نسخة حرارية" من الخلايا الدهنية القادرة على إنتاج الحرارة بدلًا من تخزين الطاقة.

وتشير الدراسة إلى أن الميثيونين والسيستين يوجدان بكثافة في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، بينما تقل كمياتهما نسبيًا في كثير من الأطعمة النباتية. لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج ما تزال محدودة بالفئران، ولا يمكن الجزم بتكرار التأثير نفسه لدى البشر قبل إجراء تجارب سريرية.

ورغم أن العنوان يبدو مغريًا، يظل من المهم الانتباه إلى نقطة أساسية؛ فالأحماض الأمينية عناصر ضرورية للجسم، وأي تقييد عشوائي قد يسبب اختلالات غذائية، خاصة إذا طُبق لفترات طويلة أو دون إشراف مختص.

وفي المحصلة، تفتح هذه النتائج بابًا بحثيًا مثيرًا، فهل يمكن يومًا ما تصميم "أغذية وظيفية" أو خطط غذائية مدروسة تُفعّل آليات حرق الطاقة بأمان، وربما تعزز نتائج علاجات السمنة؟ وحتى الآن، الإجابة الأقرب هي أن الفكرة واعدة، لكن الطريق ما يزال في بدايته.

الجمعة، 13 فبراير 2026

دراسة واسعة تكشف كيف يمكن لاختياراتك اليومية أن تطيل متوسط العمر

دراسة واسعة تكشف كيف يمكن لاختياراتك اليومية أن تطيل متوسط العمر

دراسة واسعة تكشف كيف يمكن لاختياراتك اليومية أن تطيل متوسط العمر
النظام الغذائي 



5 أنظمة غذائية قد تضيف سنوات إلى عمرك

هل يمكن لنمطك الغذائي أن يضيف سنوات فعلية إلى حياتك؟ دراسة حديثة نُشرت في مجلة Science Advances حاولت الإجابة بالأرقام، وكشفت أن الالتزام بأنظمة غذائية صحية قد يمنح الإنسان ما بين عامين إلى أكثر من أربع سنوات إضافية من متوسط العمر المتوقع.

واعتمد الباحثون، بقيادة يانلينغ لو من جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا في الصين، على بيانات أكثر من 100 ألف مشارك في قاعدة بيانات "يو كيه بايوبنك" البريطانية، وهي واحدة من أكبر قواعد البيانات الصحية في العالم. وتابع الفريق المشاركين لأكثر من 10 سنوات، من خلال استبيانات دورية تسجل ما تناولوه خلال ال24 ساعة السابقة. كما حلّل الباحثون 19 متغيرًا جينيًا مرتبطًا بطول العمر، لمعرفة ما إذا كان تأثير الغذاء يستمر حتى مع وجود اختلافات وراثية.

وخلال فترة المتابعة، توفي 4314 مشاركًا، ما أتاح للعلماء مقارنة الأنماط الغذائية بين من عاشوا أطول ومن توفوا مبكرًا. وصنّف الباحثون المشاركين بناءً على مدى التزامهم بخمسة أنماط غذائية صحية معترف بها عالميًا، وكانت كالتالي:

النظام المتوسطي .. وهو يعتمد على الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون)، والأسماك، والخضروات، والفواكه، والمكسرات.

نظام تقليل خطر السكري.. والذي يركز على الألياف ويقلل السكريات والأطعمة المصنعة.

نظام "داش" DASH.. صُمم هذا النظام الغذائي لخفض ضغط الدم، ويعتمد على تقليل الملح وزيادة الخضروات والحبوب الكاملة.

النظام النباتي .. والذي يعتمد أساسًا على مصادر نباتية ويقلل المنتجات الحيوانية.

مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI).. وهذا النظام يعتمد على تقييم جودة النظام الغذائي بناءً على مكونات مثل الحبوب الكاملة، والدهون الصحية، والحد من اللحوم الحمراء والمشروبات السكرية.

النظام الغذائي 

كم سنة إضافية يمكن كسبها؟.. وقدّر الباحثون عدد السنوات الإضافية التي يمكن لشخص يبلغ 45 عامًا أن يربحها إذا انتقل من نظام غذائي غير صحي إلى أحد هذه الأنظمة، وجاءت النتائج كالتالي:

ففي نظام تقليل خطر السكري، قدر الباحثون أنه يمكن إضافة أكثر من 3 سنوات للرجال و1.7 سنة للنساء. وفي النظام المتوسطي أكثر من 2.2 سنة للرجال و2.3 سنة للنساء. وفي مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI) 4.3 سنوات للرجال، 3.2 سنوات للنساء. وفي النظام النباتي 2.1 سنة للرجال و1.9 سنة للنساء. وفي نظام "داش" 1.9 سنة للرجال و1.8 سنة للنساء.

وأكد الباحثون أن فوائد هذه الأنماط ظهرت "بغض النظر عن الجينات المرتبطة بطول العمر"، ما يعني أن الغذاء يمكن أن يُحدث فرقًا حتى لدى من لا يملكون "جينات العمر الطويل". وأظهرت النتائج أن أكثر الأطعمة ارتباطًا بطول العمر كانت الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، وهي عناصر مشتركة في جميع الأنظمة الغذائية الخمسة.

وتشير النتائج إلى أن إطالة العمر لا تعتمد فقط على الوراثة، بل على قرارات يومية بسيطة تتعلق بما نضعه في أطباقنا.. فبينما لا توجد وصفة سحرية للعيش طويلًا، يبدو أن الانتقال إلى نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الطبيعية قد يمنح الجسم سنوات إضافية؛ وربما بجودة حياة أفضل أيضًا.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

 نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب.. دراسة تقلب الموازين

نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب.. دراسة تقلب الموازين


نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب.. دراسة تقلب الموازين
 نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب

نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب.. دراسة تقلب الموازين

في دراسة قد تمثل صدمة للباحثين عن الرشاقة ومتبعي الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات، تبين وجود صلة مثيرة للقلق بين هذه الأنظمة الغذائية وارتفاع احتمالات ظهور أعراض الاكتئاب، لا سيما لدى الرجال والأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة، وفقاً لمجلة «سايتك»، والدراسة اعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 28 ألف شخص بالغ ممن شاركوا في الدراسة الوطنية الأميركية للفحص الصحي والتغذوي

وأفادت الدراسة الأميركية، والتي نُشرت في المجلة العلمية المفتوحة «BMJ Nutrition Prevention & Health»، بأن الأفراد الذين يتبعون أنظمة غذائية مقيدة، سواء لتقليل السعرات أو تقليل بعض العناصر، مثل الدهون أو السكريات، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض نفسية سلبية، مقارنة بمن لا يتبعون أي نظام غذائي خاص.

وقام الباحثون في دراستهم بتحليل بيانات أكثر من 28 ألف شخص بالغ ممن شاركوا في الدراسة الوطنية الأميركية للفحص الصحي والتغذوي (NHANES) خلال الفترة ما بين 2007 و2018، واستُخدم استبيان «PHQ-9» الطبي لتقييم شدة أعراض الاكتئاب. ووفق البيانات، أبلغ نحو 8 في المائة من المشاركين عن معاناتهم من أعراض اكتئابية، في حين توزعت أوزان المشاركين بين وزن صحي (29 في المائة) وزيادة وزن (33 في المائة) وسمنة (38 في المائة).

4 فئات رئيسية

نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب.. دراسة تقلب الموازين

وصنّف الباحثون الأنظمة الغذائية المتّبعة إلى 4 فئات رئيسية: أنظمة مقيدة بالسعرات، وأنظمة مقيدة بالعناصر (مثل الكوليسترول أو الكربوهيدرات)، وأنظمة طبية معتمدة (مثل نظام مرضى السكري)، وأشخاص لا يتبعون أي نظام غذائي.

وأوضحت النتائج أن النظام الغذائي المقيد بالسعرات ارتبط بزيادة ملحوظة في أعراض الاكتئاب، خصوصاً في الجوانب الإدراكية والعاطفية، مثل تدني الحالة المزاجية واضطراب التركيز، كما أظهرت الدراسة أن الرجال الذين يتبعون هذه الأنظمة كانوا أكثر تأثراً، سواء من حيث الأعراض الإدراكية أو الجسدية. أما الأشخاص الذين اتبعوا أنظمة طبية معتمدة، خصوصاً مَن يعانون السمنة، فقد سجّلوا ارتفاعاً في الأعراض الجسدية والانفعالية، مقارنة بمن يتمتعون بوزن طبيعي ولا يتبعون نظاماً محدداً.

"اليويو دايت"

ورغم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، شدّد الباحثون على أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة، كونها قائمة على الملاحظة، مشيرين إلى احتمال وجود تحيّزات في الطريقة التي صنّف بها المشاركون أنظمتهم الغذائية. كما لفتوا إلى أن نتائجهم تتعارض مع تجارب سريرية سابقة أظهرت أن الأنظمة منخفضة السعرات قد تسهم في تحسين الحالة النفسية.

وفسّر الفريق هذا التناقض بالقول إن الدراسات السابقة غالباً ما كانت تعتمد على أنظمة غذائية متوازنة ومصممة بعناية، في حين قد يؤدي اتباع أنظمة مقيدة وعشوائية إلى نقص في عناصر غذائية أساسية، مثل البروتين والفيتامينات والمعادن، وهو ما يفاقم أعراض الإجهاد الذهني والنفسي.

وأشار الباحثون إلى عامل إضافي يتمثل في الإحباط الناجم عن صعوبة فقدان الوزن أو المرور بتجارب متكررة من فقدان واستعادة الوزن، ما يُعرف بـ«اليويو دايت». وبالنسبة للفروق بين الجنسين، أوضحت الدراسة أن العناصر الحيوية، مثل الغلوكوز وأحماض أوميغا-3 الدهنية، قد تكون أكثر تأثيراً في الرجال، الذين قد يحتاجون إلى مستويات غذائية أعلى للحفاظ على وظائف الدماغ والمزاج العام.

الأحد، 3 أغسطس 2025

 فوائد مذهلة لتناول البروكلي بانتظام.. تعرف عليها

فوائد مذهلة لتناول البروكلي بانتظام.. تعرف عليها

فوائد مذهلة لتناول البروكلي بانتظام.. تعرف عليها
فوائد كبيرة للبروكلي

فوائد مذهلة لتناول البروكلي بانتظام.. تعرف عليها

أظهرت تقارير حديثة أن تناول البروكلي قد يساهم في دعم توازن الهرمونات، خاصة هرمون الإستروجين، المرتبط بعمليات الأيض والصحة التناسلية.

فوائد مذهلة

ويحتوي البروكلي على مركبات نباتية نشطة، بينها إندول-3-كاربينول، الذي يتحول في الجسم إلى مركب ثنائي إندوليل ميثان (DIM). هذا المركب يؤثر في كيفية تكسير الجسم لهرمون الإستروجين. كما يحتوي البروكلي أيضا على السولفورافين، وهو مضاد أكسدة يعتقد أنه يقلل من الالتهابات وقد يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكري والسمنة. وحسب التقارير فإن تناول عدة حصص من البروكلي أسبوعيا قد يكون له تأثير دائم.

وقالت اختصاصية تغذية وعضو في أكاديمية التغذية وعلم الحميات لينا بيل، في تصريح لموقع "فيري ويل"، إن السولفورافين "يساعد الكبد على التخلص من فائض الإستروجين، ويعزز إنتاج مركبات إستروجينية أكثر فائدة، ما قد يقلل من خطر بعض أنواع السرطان المرتبطة بالهرمونات".

ورغم ذلك، أشارت بيل إلى أن البروكلي لا يرفع أو يخفض مستويات الهرمونات مباشرة، بل يدعم قدرة الجسم على معالجتها بفعالية. وإلى جانب تأثيره المحتمل على الإستروجين، تشير الدراسات إلى أن البروكلي قد يؤثر على توازن هرمونات أخرى مثل التستوستيرون والأنسولين. فبفضل احتوائه على الألياف والمركبات النباتية، يمكن أن يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتعزيز حساسية الأنسولين.

الفئات الأكثر استفادة

وبحسب خبراء، فإن بعض الفئات قد تستفيد بشكل خاص من تناول البروكلي، منها النساء اللاتي يعانين من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، أو التقلبات الهرمونية المرتبطة بسن اليأس، إضافة إلى الأفراد الذين يسعون لتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

طرق الاستفادة الأفضل

ولتحقيق أقصى استفادة من البروكلي، ينصح بطهيه على البخار بشكل خفيف للحفاظ على مركب السولفورافين، وإضافته إلى وجبات متوازنة تحتوي على دهون صحية لتحسين امتصاص العناصر الغذائية. ورغم فوائده، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول البروكلي النيء بكميات كبيرة، نظرا لاحتوائه على مركبات قد تؤثر على الغدة الدرقية.

الخميس، 27 يوليو 2023

بحث جديد.. تناول المزيد من الأطعمة الصديقة للبيئة يمنح عمراً أطول بصحة جيدة

بحث جديد.. تناول المزيد من الأطعمة الصديقة للبيئة يمنح عمراً أطول بصحة جيدة

بحث جديد.. تناول المزيد من الأطعمة الصديقة للبيئة يمنح عمراً أطول بصحة جيدة

الأطعمة الصديقة للبيئة

أظهر بحث جديد أن تناول المزيد من الأطعمة الصديقة للبيئة يمكن أن يساعد على عيش حياة أطول وأكثر صحة. خلال فترة متابعة تزيد عن 3 عقود أدى الالتزام بنظام غذائي أكثر استدامة بيئياً إلى خفض الوفيات بنسبة 25% في المتوسط

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائياً أكثر استدامة بيئيا كانوا أقل عرضة بنسبة 25% للوفاة خلال فترة متابعة تزيد عن 30 عامًا مقارنة بمن يتبعون نظامًا غذائيًا أقل استدامة، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع News Medical & Life Sciences.

كما تعتمد الدراسة الجديدة على الأبحاث السابقة، التي حددت الأطعمة التي تعود بالفائدة على كل من الصحة والبيئة مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات غير النشوية والمكسرات والزيوت غير المشبعة والأطعمة التي يمكن أن تكون ضارة بالبيئة وصحة الإنسان، مثل البيض واللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.

وتشير النتائج الجديدة إلى أن تناول المزيد من الأطعمة الصديقة للكوكب يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر وفاة الشخص لأسباب مثل السرطان وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي.

خطر أقل

ووفقاً للأدلة المثبتة، ترتبط الأطعمة النباتية بخطر أقل للإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم والسكري والسكتة الدماغية وتقليل التأثيرات على البيئة من حيث عوامل مثل استخدام المياه واستخدام الأراضي وتلوث المغذيات وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

من جانبها، قالت البروفيسورة ولينه بوي، أستاذة بقسم التغذية في كلية طب جامعة هارفارد، "يجب ألا يكون النمط الغذائي المستدام صحيًا فحسب، بل يجب أيضا أن يكون متسقا داخل حدود الكواكب لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري والمعايير البيئية الأخرى".

وقدمت بوي نتائج الدراسة إلى الاجتماع السنوي الرئيسي للجمعية الأميركية للتغذية في بوسطن NUTRITION 2023، معربًة عن أملها في أن تساعد النتائج في إنشاء أداة بسيطة يمكن لصانعي السياسات وممارسي الصحة العامة استخدامها لتطوير استراتيجيات لتحسين الصحة العامة ومعالجة أزمة المناخ.